LOGINمشيت خلف الرجل مع أبي حتى دخلنا إلى قاعه كبيره جدا تشبه القصور من العصر الفيكتورى كل شيئ كان باللون الذهبي قال لى أبي إنتظرى هنا وذهب مع الرجل وتركانى فى منتصف المكان ظللت واقفه لفتره أنتظر قبل أنا يقترب منى شخص يرتدي بدله سوداء ورائحه عطره سيئه جدا ونفاذه وضعت يدى على فمي حتى لا أصاب بضيق تنفس
"مرحبا أيتها الجميله كيف يمكننة مساعدتك " "لا بأس أنا إنتظر أبي... " كنت سأكمل جملتى لكنه أمسك بذراعى بقوه وهو يقول "مارأيك أن تأتى معى لكى نستمتع قليلا قبل أن يأتى والدك " أمسكت يده وأبعدتها عن ذراعي ومن ثم بمممممممممم ضربته ضريه قويه بين فخذيه بحذائي وقم بالركوع أمام قدمى وهو يتألم بشده ، أدركت أننى يجب علي أنا أذهب بعيدا قبل أن يمسك بي ركضت ودخلت أقرب غرفه كانت رأيتها كانت عباره عن مكتب و كرسي فقط ما هذه الغرفه الممله من المؤكد أن من صمم هذه الغرفه ليس لديه حس بالذوق. سمعت صوت خطوات تقترب من الباب لذالك أختبأت بسرعه تحت خلف المكتب دخل حارسين. قال أحدهم: "لا بد أنه لا يوجد أحد هنا " "حسنا فل نبحث بمكان آخر " سمعت صوت الباب أغلق مره أخرى خرجت من خلف المكتب لكن قبل أن ألحق أن أختبئ مره أخرى سمعت صوت الباب يفتح مره أخرى دخلت فتاه بزى خادمه قالت "من أنت وماذا تفعلين هنا " "أنا ؟ أنا ....... همممم . أرجوك لا تخبرى أحد أنك رأيتنى " رأيت يدها تقترب من الباب كي تفتحه قلت لها "حسنا يبدو أن الكلام لا يجدى نفعا معك " قمت بالهجوم عليها وتقييدها "حسنا أنت تستحقين هذا ، لا تقلقي سيأتى شخص لإنقاذك " ومن ثم خرجت من الغرفه وقبل أن أخرج ألقيت نظره عليها لقد كانت تبكى "آااااه لا أصدق " "حسنا أسمعى سأطلق سراحك لكن لا تخبرى أحد " هزت رأسها بسرعه كبيره دليل على الموافقه ، قمت بفك قيدها ومن ثم رأيتها تجرى نحو الحائط ومن ثم ضغطت على ذر الإنذار . "آااه تبا لتلك العاهره سوف أنتقم منها ولكن ليس الآن " خرجت من الغرفه بسرعه كبيره لكن الحذاء اللذي أرتديه لم يساعدني فا سقط أمام حذاء شخص ما . "آااه تبا لكم ما هذا اليوم السيئ بحق ! لحظه أين أبي " "والدك قد زهب وتركك " جاء الصوت عمقا أمامى رفعت عينى لأرى شخص ذا قامه طويله جدا و ملابس سوداء و كتف واسع و عضلات كبيره وجهه وسيم جدا ، أطلت النظر إليه دون أدرك ، لذالك عندما إستوعبت الأمر قولت له "آسفه لدى عاده التحديق إلى الوجوه الوسيمه ...... " "لحظه.... لم أقصد ....... أعنى ....." "هل تظنني جميل" تفاجأت بالسؤال لكنى حاولت الهروب من الإجابه "ما رأيك أن تساعدنى على النهوض أولا " مد يده لى ومن ثم قمت وإذا به يسألنى نفس السؤال مره أخرى . "هل تريننى جميل ؟" "إسمع لا أعرف ما هو خطبك لكن حسنا أنت وسيم ومن نوعى المفضل تمام " "هل يمكنك مساعدتى على إيجاد المخرج من فضلك فا أنا حقا أريد الخروج من هذا المكان المريب" نظر إلى نظره مطوله ثم لمحت إبتسامه ساخره على على جانب فمه "هي أنت هل تسخر منى أتعرف لو كنت فى موقف غير ذالك لكنت ضربتك فى مكان لن تسطيع العيش بعد أن تفقده مره أخرى" "إتبعيني" قالها وهو يتحرك للأمام هل شعر بالخوف منى لا هذا ليس وجه شخص خائف ربما هو شعر بالشفقه تجاهى حسنا إنها هي الأقرب . ظللنا نمشي حتى وصلنا إلى آخر المرر إنها غرفها كبيره جدا أكبر من باقي الغرف و يبدو عليها الفخامه أكثر . "هذه هي غرفتك " "لحظه..... ماذا غرفتى! هل جننت حقا ! " "أقول لك أريد الخروج من هذا المكان ومن ثم أنت تتفوه بالهراء " بدا عليه الغضب وهوه يقول "حسنا لقد سئمت من هذا حقا ..... إلى متى ستظلين جاهله عما يحدث " سحبنى من يدى بقسوه شديده إلى داخل هذه الغرفه ثم أغلق الباب "إسمعى سأقولها لمره واحده ولن أعيد كلامى " "أباك قد باعك مقابل ألا تفلس شركته تحت مسمى الزواج ولا أظن أنك تعرفين شيئا من أى هذا " "ماذا !......... لا مستحيل أبي من المستحيل أن يبعنى " لم يعر لكلناتى أى إهتمام وأضاف "أنت الآن زوجتى ، لا تقلقي لن أضغط عليك بأى شيئ يمكنى فعل ما تريدين وإذا أردتى أي شيئ فقط يمكنكى أخبارى " وأيضا وأهم شيئ قال بنبره قاسيه غاضبه "ممنوعا منعا باتا الإقتراب من أى رجل آخر مسافه إثنان متر وإلا سيكون لديك عقاب قاسي معى لاحقا " "لحظه ماذا من أنت حتى تملى علي ما أفعل أنا أفعل ما أريد وقت ما أريد وليس لك أى شأن بي " "إسمع يا هذا أنا لم أقبل بهذا الزواج ولن أقبل لذالك لا ترفع سقف طموحاتك لهذه الدرجه أنا لا أحد يتدخل فى حياتى أبدا " قالتها بنبره متحديه جعلت الدم يغلى فى عروقه . "إسمعى إنت حاليا زوجتى ، وهذا أمر مفروغ منه لذالك لا تحاولى إستفزازى فقط حاولى أن تخالفى هذه القاعده وسوف ترين ما سأفعل. " ثم أردف "نعم تذكرت لا تقتربي من اى غرفه فى هذا المرر ولا تحاولى الخروج حتى أكون معك " لم يعطنى فرصه للحديث وأغلق الباب وخرج . جلست عند أقرب مقعد مقابل لى وأنا أفكر فى كل هذه الأحداث السريعه في يوم واحد حتى لو كان أهلى قاسيين هل يصل بهم الأمر إلى التخلي عن أبنتهم . "لحظه إنها بدايه مغامره لى ، حسنا لا يوجد شخص عاقل سيفكر أو سيتحمس فى هذا الوقت لكنى لست شخص عاقل " "حسنا قامو بالتخلى عنى فاليكن أنا لم أكن أعنى شيئ لهم من البدايه وأنا لم أكن متعلقه بهم حتى بالنسبالى كانو عائله على الورق فقط لم نكن عائله مثل باقي العائلات " قمت من مكانى وبدأت أتأمل الغرفه اللتى دخلتها كانت واسعه بشكل مذهل و كل شيئ مذهب . قلت فى نفسي "سبب أخر يؤكد لى أننى لست من هذا المكان " "حسنا هنا يبدأ مخطط ماريا للهرب " على الجهه الأخرى عند أليكس (قبل بضعه ساعات ) بعد عقد هذه الصفقه مع والد ماريا اللذي لا أتذكر إسمه فى الواقع كان الهدف من هذا كله هي قطتى الفاتنه ماريا . بينما كنت أجلس فى المكتب دخل على السكرتير هان أخبرني أنه تولى كل شيئ عن الصفقه و حاليا ماريا فى قاعه الرئيسيه . "ماذا !...... لوحدها هل أنت أحمق !" "ماذا لو ظهر شخص من الوحده !" لم أنتظر حتي ينهى حجته الواهيه خرجت من المكتب ومن الدور العاشر رأيتها من السور المطل على القاعه الرئيسه كانت فاتنه بحق فى منتصف القلعه وكأنها تصرخ أنها لى لم أنتهى من تأملها حتى رأيت شخص يقترب منها كنت سأقفز من الطابق العاشر لكن هان أوقفنى بمعنى أننى سأكشف نفسي . لا خيار سوى إستخدام السلالم "لماذا يجب على المصعد أن يكون معطل اليوم " فى أثناء نزولى لم أرفع عينى عنها ومن ثم قام هذا الحقير بوضع يده عليها كنت حقا سأقفز هذه المره ، لكن هذه القطه المشاغبه كانت أسرع منى وقامت بأعطائه ضربه لن ينسها لم أستطع منع نفسي من الضحك . "لا أصدق إنها دائما ما تفاجئنى " رأيتها وهي تجرى إلى الدور الثانى وقفت فة مكانى وفتحت للكاميرا المسجله على هاتفي رأيتها وهي تدخل غرفه إستقبال العمال رأيت ما فعلته مع الخادمه ذهبت قمت بالقفز إلى آخر المرر حتى لا تلاحظ و من ثم سمعت صفرات الإنزار و رأيتها تخرج راكضه ومن ثم سقطت لم إستطع اللحاق بها عندما قالت عنى وسيم لم أصدق أذني هل هي حقا ترانى وسيم . رأيت الكثير من الحراس بدأو يتجمعو وبنظرو لها لم أحتمل هذا سوف أقتلع عيونهم جميعا .لذالك أخبرتها بأن تتبعني . حاولت أن أكون جادا قدر الإمكان فا هي لا ليست من النوع اللذي يحب الأشخاص الضعفاء لقد قالت هذا ذات مره . حاولت أن أقطع الحديث بسرعه حتى لا أضعف أمام نظرتها اللتى تبدو كا قطه خائفه . خرجت من الغرفه وأنا عازم على أن أجعلها ملكى ....غمرت خيوط الفجر الأولى أفق العاصمة العتيقة، متسللة ببطء ورفق عبر الستائر المخملية الثقيلة المنسدلة على النوافذ الزجاجية المرتفعة للجناح الملكي الفاخر. كان الضوء الصباحي الدافئ يمتزج مع العتمة الخفيفة المتبقية في أركان الغرفة، ليرسم أشكالاً هادئة على الأثاث الخشبي المصنوع من أرق أنواع الجوز والمطعم بالنحاس البراق.كان السكون يلف الجناح بالكامل؛ سكون نقي ومريح ينبثق من استقرار القلوب واكتمال النصر بعد عاصفة المعارك وسقوط الشكوك التي تهاوت تحت أقدام الحقيقة.على السرير الملكي العريض، كانت ماريا تستلقي بسلام في منتصف الدفء. كانت غارقة في نوم عميق وناعم، ترتدي ثوباً حريرياً خفيفاً باللون العاجي المنسدل برقة على جسدها الرقيق. كان شعرها الداكن الحريري متناثراً على الوسادة الستانية كشلال من الظلال الناعمة، ووجنتاها المكتسيتان بحمرة خفيفة تنبضان بالسكينة والارتياح الشديد.وبجوارها مباشرة، كان أليكس مستيقظاً منذ ساعات الفجر الأولى.لم يكن الملك بحاجة للنوم كالبشر، بل كانت كفايته تتجسد في تأمل هذا الوجه الفاتن المستقر بداخل حصن ذراعيه. كان يستند على كوعه الأيمن، مجرداً من سترته وقميصه، وعضلا
كانت أضواء الجناح الفاخر خافتة كأمسية هادئة تسكنها حرارة العشق المتأجج بعد عاصفة الشك والدموع التي انجلت. تنفس الجو برائحة خشب الصندل والعنبر الفاخر، بينما كانت قطرات المطر الخفيفة تضرب الزجاج الخارجي للنافذة المرتفعة، لتحدث نغماً دافئاً يتناغم مع سكون الغرفة.كان أليكس يجلس على طرف السرير الملكي العريض، مجرداً من سترته وقميصه، يرتدي فقط بنطاله الأسود. كان صدره الصلب وبنيته القوية المليئة بعنفوان الرجولة والشموخ تتضح في الضوء الخافت، بينما كانت آثار الحروق السطحية والجروح الخفيفة الناتجة عن اصطدامه بالرمح الأسود والتعويذة المسمومة تظهر بوضوح على كتفه وكفه الأيمن.بالرغم من قدرة جسده الأثيري الفائقة على الشفاء السريع، إلا أن السحر الأسود المسموم للساحرة الميتة كان يترك آثاراً لا تتلاشى إلا بعناية خاصة ولمسات أثيرية ناعمة.كانت ماريا تجلس إلى جواره مباشرة، تجثو برقة على السرير الحريري، وترتدي رداءً ناعماً باللون الأبيض العاجي. كانت تحمل في يديها الصغيرتين وعاءً فضياً صغيراً بداخلها ماء دافئ، وقطعة من القطن الناعم المبلل بمصل المطهر العشبي الدافئ الذي أعده سحرة القصر.كانت عيناها الف
كان الليل قد خيّم بالكامل على العاصمة، والهدوء يلف الجناح الملكي الفاخر بالرغم من صخب المدينة بالأسفل. كانت أضواء الجناح خافتة، وأنفاس الصمت تتسلل بين ستائر الحرير الممتدة من السقف إلى الأرض.كانت ماريا تجلس أمام المكتب الخشبي العتيق في زاوية الغرفة، ترتدي ثوباً حريرياً خفيفاً باللون العاجي. كانت تحاول مراجعة بعض الملاحظات الجامعية لتشتيت ذهنها، لكن هاتفها المحمول الموضوع بجوارها اهتز فجأة برنين خافت ومتواصل.رفعت ماريا الهاتف بفضول، لتجد رسالة إلكترونية قادمة من عنوان غير معروف، لكن العنوان الرئيسي للرسالة جعل قلبه يقفز بين أضلعها برعشة صدمة!كان عنوان الرسالة يحمل اسم والدها؛ الرجل الذي ظنت أن أثره قد انقطع تماماً بعد أحداث الحرب وسقوط العشائر المتمردة!فتحت ماريا الرسالة بأصابع ترتجف بخفة، وأخذت تقرأ السطور المكتوبة بلهفة وذهول:«ابنتي الحبيبة ماريا... إذا كانت هذه الرسالة قد وصلت إليكِ، فاعلمي أنني ما زلت على قيد الحياة، لكنني محتجز في مكان نائٍ بفضل أليكس! لا تصدقي نبل هذا الملك أو حمايته المزيفة لكِ... العقد الأبدي الذي أجبركِ عليه لم يكن لحمايتكِ، بل كان وسيلته الوحيدة للسي
ارتفعت الطائرة الخاصة التابعة لمؤسسة أليكس التجارية في سماء الليل المظلمة، تخترق السحب الركامية بمرونة وشموخ. كانت المقصورة الداخلية للطائرة عبارة عن جناح ملكي طائر؛ أثاث جلدي فاخر باللون البني الداكن، إضاءة خافتة تنبعث من السقف الكريستالي، ورائحة العود الفاخر تعبق في الأرجاء.كانت هذه الرحلة الطارئة إلى العاصمة الأوربية ضرورية لحسم بعض الصفقات العقارية والتجارية التي جمدتها أحداث الحرب الأخيرة. بالرغم من جدول أليكس المزدحم، إلا أنه رفض رفضاً قاطعاً السفر بمفرده وترك ماريا في الشقة، مصرّاً على أن تكون بجانبه في كل خطوة.كانت ماريا تجلس في المقعد العريض المقابل للنافذة الدائرية. بالرغم من فخامة المكان والراحة التي يوفرها الجناح، إلا أن اهتزاز الطائرة الخفيف أثناء اختراقها لطبقات الجو العليا جعلها تشعر برعشة خوف خفيفة وسرعة في ضربات قلبها بخصوص الارتفاع الشاهق.انكمشت ماريا في مقعدها، وضغطت بكفيها الصغيرتين على ذراعي المقعد الجلدي، محاولة إخفاء ارتباكها.لكن أليكس، الذي كان يتابع كل نفس تخرجه من بين شفتيها عبر "الرابطة الأثيرية"، لم يتأخر لثانية واحدة!قام من مقعده بكامل بنيته القو
كان الصباح في أروقة الجامعة يبدو هادئاً بأسلوب مغاير تماماً عن جحيم الكهف المحرم وضباب الحرب المظلم الذي انقضى. أشعة الشمس الخريفية الدافئة كانت تتسلل عبر النوافذ الزجاجية المرتفعة لمبنى مدرجات كلية العلوم، لترسم ظلالاً هادئة على المقاعد الخشبية المكتظة بالطلاب.كانت ماريا تجلس في صفها المفضل بالمدرج الأوسط، ترتدي معطفاً ناعماً باللون الأبيض العاجي، وتضع أمامها دفتر ملاحظاتها الورقي وقلمها الفضي. كانت تبدو للجميع كمجرد طالبة جامعية رقيقة ومتفوقة تعكف على تدوين معادلات الفيزياء الحديثة، لكن في حقيقة الأمر، كانت تحمل سر العالم الأثيري بين جوانحها؛ دماً ملكياً محصناً، وعقداً أبدياً يربط روحها بأعتى سادة العشيرة.بالرغم من انتهاء الحرب وموت لوكا وتفكك حلف الساحرات، إلا أن هيئة ماريا ونظراتها تغيرت بوضوح؛ أصبحت تسير بين أروقة الكلية بجمال فاتن وهيبة غامضة تجمع بين الرقة والشموخ الملوكي. كانت بشرتها تنبض ببريق أثيري خفيف لا يلاحظه سوى من يدقق النظر، وعيناها اللتان شهدتا عبور الأهوال باتتا تفيضان بيقين وهدوء ساحرين.أثناء شرح أستاذ المادة على المنصة المرتفعة، تنفست ماريا ببطء وحاولت الترك
انتشرت حطام الصخور المتناثرة في أرجاء القاعة الكبرى كأنها شظايا بركان ملتهب. كان الغبار البركاني يمتزج مع دخان السحر الأسود المحترق، ليرسم لوحة قاتمة من الدمار والرهبة في أعماق الكهف المحرم.في مركز المنصة الصخرية المهدمة، كان الصوت الوحيد السائد هو صهيل الفولاذ المشتعل وانبعاث الشرار الناجم عن الاصطدام المتكرر بين سيف أليكس الأثري وفأس لوكا الضخم.كان القتال المباشر بينهما قد تجاوز حدود السرعة الطبيعية؛ ضربات خاطفة ومتلاحقة تهتز لها أركان الجبل الصخري. كان أليكس يتحرك ببراعة وشموخ قاتل، وعيناه الرماديتان قد استحالتا إلى جمر دمي يفرز هالة ملكية مرعبة، بينما كان لوكا يقاتل بياجية وسادية عمياء، وقد أضحت عروقه السوداء تسري فيها دماء اللعنة الشيطانية بشكل غير مسبوق.ارتطم فأس لوكا بالأرض الصخرية بقوة هائلة أحدثت شقاً عميقاً بامتار، لكن أليكس تفادى الضربة بمرونة فائقة واستدار ليوجه طعنة قاطعة بسيفه الأحمر اخترقت كتف لوكا الأيسر!صرخ لوكا بصوت مبحوح هز أرجاء الكهف، وتراجع خطوات للخلف ودمه المظلم المسموم ينزف على الأرض. نظر نحو أليكس بعينين ذهبيتين يملؤهما الحقد والذهول، وقال بنبرة تقطر
(في الغرفة)عاد أليكس إلى الغرفة وخطواته الهادئة تحمل هدوءاً غريباً . وجد ماريا جالسة على طرف السرير، وعيناها مثبتتان على الحائط بشرود تام، وبدت وكأنها تحضر لشيء ما في عقلها المتمرد.وفجأة، وقفت ماريا من مكانها باندفاع، وتقدمت نحوه بخطوات واثقة وسريعة حتى التصق جسدها النحيل بـخاصته. وقبل أن يست
عند ماريا - داخل الحمام)دبّت ماريا خطواتها داخل الحمام الفخم، وأغلقت الباب خلفها لتنهار جالسة على الأرضية الباردة مستندة بظهرها إليه. كانت تنظم أنفاسها المضطربة بصعوبة، ويدها الصغيرة مستقرة فوق قلبها الذي كان يخفق بعنف وتمرّد كاد يمزق صدرها.تأملت أرجاء الحمام ذي التصميم الرخامي الفاخر، ثم نهضت
(عند ماريا)بدأت بتفتيش الغرفة، تتنقل من رفٍ إلى آخر بخطوات حذرة. كانت تجد أحياناً ساعات ثمينة، وفي أحيان أخرى لا تجد شيئاً يثير اهتمامها. قادها الفضول نحو خزانة ضخمة من الخشب الداكن، ففتحتها لتتفاجأ بأنها تعج بملابس رجالية فاخرة تنبعث منها رائحة عطر رجولي حاد ومثير.انحنت لـتفتح الدرج السفلي من
مرحبا أنا ماريا لا يوجد شيئ مهم للتكلم به عن نفسى غير أنى أشعر بالملل من الحياه أستيقظ كل اليوم فى الساعه الثانيه عشره للذهاب إلى كليه الفنون، منذ صغري وأنا أحب الرسم والفن بكل أشكاله نزلت درجات السلم المؤدي إلى الطابق الأول لأجد أمى تنتظرني لتبدأ شريطها المعتاد قالت بنبره تهكميه "ماذا حدث ي







