Share

120

Author: Elina rooz
last update publish date: 2026-09-04 23:44:12

من؟"

"يقول إنه أخوك."

تغيرت ملامحها فورًا.

"أخي؟"

"نعم، وهو ينتظرك في الأسفل."

نهضت إيلينا بسرعة، ثم توقفت عندما تذكرت يدها. أخذت حقيبتها واتجهت إلى المصعد، وحين وصلت إلى الطابق الأرضي وجدته واقفًا قرب المدخل.

ما إن رآها حتى ابتسم واقترب منها.

"إيلينا."

"ماذا تفعل هنا؟"

"جئت لأخذك."

نظرت إليه باستغراب.

"الآن؟"

أشار إلى سيارته.

"نعم، أريد أن أتحدث معك في أمر مهم."

قبل أن تسأله عن السبب، ظهر ماكسيمس خلفها.

كان قد نزل من المصعد في اللحظة نفسها، وعندما رأى الرجل يقف قريبًا من إيلينا توقف للحظة، ثم
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • في الشركة رئيس صارم، وفي الحب اسيرها    133

    كانت الساعة قد تجاوزت التاسعة مساءً عندما خرج ماكسيمس من غرفة مكتبه، بعد أن أنهى آخر مكالمة كان عليه إجراؤها.وجد إيلينا تنتظره في غرفة المعيشة، وقد ارتدت معطفها واستعدت للخروج.نظر إليها باستغراب."إلى أين؟"ابتسمت وهي ترفع حقيبتها الصغيرة."أنت من قلت إنك أخذت إجازة، أليس كذلك؟""نعم.""إذن لا أريد أن تقضيها وأنت جالس أمام حاسوبك."اقترب منها ماكسيمس."وماذا تقترحين؟"قالت بحماس خفيف:"نزهة."رفع حاجبه."الآن؟""نعم، الآن."نظر إلى الساعة، ثم إليها."الجو بارد.""سنرتدي معاطفنا.""الوقت متأخر.""والشوارع ما زالت مليئة بالناس."ثم أمسكت بيده."هيا، ماكسيمس."نظر إلى يدها التي تمسك يده، ثم ابتسم."حسنًا."بعد دقائق، كانا يسيران جنبًا إلى جنب في أحد الشوارع الهادئة.كانت أضواء المحلات والمقاهي تنعكس على الأرصفة، والهواء الليلي باردًا ومنعشًا.كانت إيلينا تسير بالقرب منه، ويدها داخل يده.قالت:"أتعرف؟""ماذا؟""أحب الليل.""لماذا؟""لأنه أكثر هدوءًا."نظر إليها."وأنا أحب الليل منذ أصبحتِ تمشين بجانبي فيه."ضحكت."أنت أصبحت تقول كلامًا رومانسيًا كثيرًا.""هل يزعجك؟""لا.""إذن سأستمر."

  • في الشركة رئيس صارم، وفي الحب اسيرها    132

    مرّ يومان منذ أن انتهت قضية أدريان الأولية، ومنذ أن اختارت إيلينا أن يخرج بكفالة مع الالتزام الكامل بعدم الاقتراب منها أو التواصل معها.كان المنزل أكثر هدوءًا من المعتاد.جلست إيلينا قرب النافذة في غرفة المعيشة، تحمل كوبًا من الشاي بين يديها، بينما كانت تنظر إلى الخارج دون أن تفكر بشيء محدد.كانت تشعر بأنها أفضل.ليس تمامًا، لكنها أفضل.لم تعد تستيقظ مذعورة كما حدث في الليلة الأولى، ولم تعد يداها ترتجفان كلما تذكرت ما حدث.ومع ذلك، كانت بعض الذكريات تظهر فجأة دون استئذان.أغمضت عينيها للحظة.ثم شعرت بيد توضع على كتفها.فتحت عينيها بسرعة.كان ماكسيمس واقفًا خلفها.ابتسم لها."أفزعتك؟"هزت رأسها."قليلًا."جلس بجانبها."آسف."نظرت إليه وقالت:"لماذا تعتذر؟""لأنني لا أريدك أن تخافي ."خفضت إيلينا عينيها."أنا لا أخاف منك."ابتسم.ثم أخذ الكوب من يدها ووضعه على الطاولة."تعالي."نظرت إليه باستغراب."إلى أين؟""ستعرفين."مد يده إليها.ترددت للحظة، ثم وضعت يدها في يده.قادها إلى المطبخ.عندما دخلت، وجدت الطاولة مليئة بالطعام.توقفت إيلينا."ما هذا؟"قال بكل جدية:"الإفطار."نظرت إلى الأطبا

  • في الشركة رئيس صارم، وفي الحب اسيرها    131

    كان أدريان جالسًا في المقعد الخلفي، ينظر من النافذة بصمت.قال بعد فترة:"هل تعتقد أن إيلينا ستطلب سجني؟"ظل لوكاس صامتًا للحظات.ثم قال:"هذا القرار ليس لي.""ولا لماكسيمس؟""لا."نظر لوكاس إليه من المرآة."القرار لها."أطرق أدريان رأسه.كان يعرف ذلك.وكان يعرف أيضًا أن كل شيء يعتمد الآن على المرأة التي كان ينوي فرض نفسه عليها.. في الوقت نفسه، كانت إيلينا قد استيقظت من جديد.كانت لا تزال متعبة، لكنها شعرت أن جسدها أصبح أكثر هدوءًا من اليوم السابق.دخل ماكسيمس الغرفة وجلس بجانبها."كيف تشعرين؟"قالت:"أفضل."اقترب.. "أدريان سيذهب إلى الشرطة."نظرت إليه بدهشة."الآن؟""نعم."سكتت إيلينا قليلًا، ثم قالت:"وأنت؟""ماذا عني؟""هل أنت غاضب منه؟"نظر ماكسيمس إلى عينيها."أنا غاضب جدًا."ثم تنفس ببطء."لكنني لا أريد أن أقرر مستقبله وأنا غاضب."ترددت إيلينا قبل أن تسأل:"ماذا سيحدث له؟"أجاب:"سيكون القرار وفق القانون."ثم أمسك يدها برفق."لكن هناك شيء آخر."رفعت عينيها إليه."ماذا؟"قال:"سيكون لكِ حق الاختيار فيما يتعلق بالكفالة."تجمدت إيلينا للحظة."أنا؟""نعم.""لماذا؟""لأنك أنت من تعر

  • في الشركة رئيس صارم، وفي الحب اسيرها    130

    في صباح اليوم التالي، لم يكن ماكسيمس قد غادر المنزل منذ أن عاد بأدريان. جلس في غرفة المعيشة، وأمامه لوكاس، بينما كان أدريان يجلس في الجهة الأخرى تحت مراقبتهما. لم يكن ماكسيمس يتحدث كثيرًا. كان هادئًا بشكل جعل أدريان يشعر بأن هذا الهدوء أخطر من أي صراخ. رفع ماكسيمس عينيه إليه وقال: "لقد انتهى الأمر." نظر أدريان إليه دون أن يجيب. تابع ماكسيمس: "هذه المرة لن أتعامل معك باعتبارك أخي." اتسعت عينا أدريان قليلًا. "ماذا تقصد؟" أخرج ماكسيمس بعض الأوراق ووضعها على الطاولة. "رفعت قضية ضدك." ساد الصمت. نظر أدريان إلى الأوراق، ثم رفع رأسه بسرعة. "قضية؟ ضدي أنا؟" أجابه ماكسيمس ببرود: "نعم." "ماكسيمس، أنا أخوك." "وأنت خطفت المرأة التي أحبها و حاولت التعدي عليها. " تغير وجه أدريان. أكمل ماكسيمس بصوت ثابت: "احتجزتها بالقوة، أخفتها، ومنعتها من المغادرة، وأرعبتها حتى انهارت من الخوف." نهض أدريان بغضب. "لم أقصد أن يصل الأمر إلى هذا!" وقف ماكسيمس أيضًا. "لكن الأمر وصل." ثم اقترب منه وقال: "وأنا لن أدفن ما فعلته لأنك أخي." صمت أدريان. لأول مرة أدرك أن ماكسيمس لم يكن يهدده فقط

  • في الشركة رئيس صارم، وفي الحب اسيرها    129

    لم يستطع ماكسيمس النوم تلك الليلة.كان جالسًا إلى جانب إيلينا، يراقبها وهي نائمة بعد أن أنهكها الخوف. كانت ملامحها هادئة أخيرًا، لكن آثار ما حدث لم تختفِ تمامًا؛ بين حين وآخر كانت تتحرك قليلًا في نومها وكأنها تحاول الهرب من شيء يطاردها في أحلامها.مدّ ماكسيمس يده وأمسك بيدها برفق.ظل صامتًا لعدة دقائق، ثم نظر إلى وجهها وقال بصوت خافت:"لن أسمح لأحد بأن يخيفك مرة أخرى."ضغط على يدها قليلًا، ثم نهض من مكانه.كان غضبه تجاه أدريان قد تجاوز كل الحدود.في البداية كان غاضبًا لأنه خدع إيلينا، ثم أصبح غاضبًا من نفسه لأنه لم يكن بجانبها عندما احتاجت إليه. لكن أكثر ما كان يؤلمه هو أنها اضطرت إلى المرور بكل ذلك وهي تظن أنها لن تجد أحدًا ينقذها.خرج من الغرفة وأغلق الباب بهدوء.في الممر كان لوكاس ينتظره.رفع ماكسيمس عينيه إليه."هل وجدت شيئًا؟"هز لوكاس رأسه."وجدنا السيارة التي استخدمها أدريان، لكنها لم تكن معه. يبدو أنه تركها في مكان قريب من المنطقة الصناعية."تغيرت ملامح ماكسيمس."المنطقة الصناعية؟""نعم. هناك مستودعات قديمة، وبعضها مهجور منذ فترة."لم يحتج ماكسيمس إلى سماع المزيد.التقط معطفه

  • في الشركة رئيس صارم، وفي الحب اسيرها    128

    بقيت إيلينا مستندة إلى كتف ماكسيمس، ويدها ممسكة بيده وكأنها تخشى أن تتركها حتى للحظة.لم يقل ماكسيمس شيئًا في البداية.اكتفى بتمرير أصابعه ببطء على شعرها، بينما كانت أنفاسها تستعيد هدوءها تدريجيًا. وبعد دقائق، شعر بأن جسدها لم يعد يرتجف كما كان في البداية.نظر إلى وجهها.كانت عيناها نصف مغمضتين، والإرهاق واضح عليها."إيلينا."فتحت عينيها قليلًا."همم؟""هل تريدين النوم؟"هزت رأسها."لا أريد أن أنام.""لماذا؟"ترددت قبل أن تقول بصوت خافت:"أخاف أن أرى ما حدث في الحلم."ظل ماكسيمس صامتًا للحظة.ثم اقترب منها وقال:"إذن لا تنامي."نظرت إليه باستغراب.ابتسم ابتسامة صغيرة."سأبقى أتحدث معك حتى تشعري أنك بخير."نظرت إلى وجهه طويلًا."لن تمل مني؟""مستحيل."ابتسمت للمرة الأولى بصدق منذ استيقاظها."إذن تحدث معي.""عن ماذا؟"فكرت قليلًا."عن أي شيء."تنهد ماكسيمس بهدوء، ثم بدأ يخبرها عن بعض الأمور البسيطة التي حدثت في الشركة خلال الأيام الماضية، متعمدًا ألا يذكر أي شيء يتعلق بأدريان.كانت تستمع إليه، وفي كل مرة يصمت فيها للحظات كانت تشد على يده، فيفهم أنها لا تزال بحاجة إلى سماع صوته.وبعد وقت

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status