Share

الفصل 36

Author: Leen hayek
last update publish date: 2026-04-14 02:22:07

وصل شاهد ووالده إلى البيت بعد عشر دقائق…

كان توماس بانتظارهما عند الباب.

اقترب فورًا: "لم تتأذَ… أليس كذلك؟"

ابتسم شاهد بخفّة: "ومن يجرؤ على أذيتي… ووالدي سامر الأحمد؟"

لم يبتسم سامر.

نظر إليه مباشرة…

وقال بهدوء:

"ألم يخطر ببالك… أنني قد لا أكون موجودًا دائمًا؟"

تجمّد شاهد.

"ماذا تقصد؟"

أجابه سامر بنفس الهدوء: "لا أحد منا يعلم… إلى متى سيبقى."

تغيّرت ملامح شاهد فورًا.

"أرجوك، أبي…" قالها بسرعة: "لا أريد مناقشة هذا."

صمت.

لحظة قصيرة—

ثم التفت فجأة إلى توماس، وكأنه ق
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • تجمعنا الحياة مجددا    الفصل 68

    لمَ خرجت من الصف؟ لكي أضبط أعصابي فقط. قال أحمد بقلق: بصراحة خفت أن تؤذيه… لكن انتبه، فهو ابن مسؤول كبير هنا. قال شاهد ببرود: لا يهمني لا هو ولا والده. لكن بكل الأحوال لا تخف، لن يذهب ليشتكي لوالده بأنه ضُرب. تكفيه إهانته أمام الصف. تنهد أحمد وقال: أنا فقط لا أريدك أن تتورط من أجلي. نظر إليه شاهد ثم قال: لا تقلق علي. هيا لنعد إلى الصف. عاد أحمد وشاهد إلى الصف. وبعد دقائق طرق المدير باب الصف. تفضل، قال الأستاذ. وما إن دخل المدير حتى نظر إلى شاهد وأمير. شاهد، هل صحيح أنك ضربت أمير؟ قال شاهد ببرود: هو أمامك… اسأله. التفت المدير نحو أمير. ماذا حدث يا أمير؟ عدل أمير جلسته وقال: لا شيء، كنا نمزح فقط. ليست هناك أي مشكلة بيننا. نظر المدير إليهما للحظات ثم قال: حسنًا سأغادر الآن، لكن إن وصلتني أي شكوى مرة أخرى فلن أتهاون معكما. ثم خرج من الصف. وما إن انتهت الحصة حتى اقترب أمير من شاهد وقال بصوت منخفض: لم أشتكِ عليك لأنني لست من النوع الذي يستعين بأحد ليأخذ حقه… انتظر فقط وسترى. رفع شاهد نظره إليه وقال بلا مبالاة: حسنًا… لكن بصراحة ل

  • تجمعنا الحياة مجددا    الفصل 67

    استيقظ شاهد في اليوم التالي ارتدى ملابسه ونزل إلى الأسفل جلس على مائدة الطعام وكانت لينا تضع الأطباق صباح الخير صباح النور شاهد أعلم أن قصي يضايقك كثيرا لكنك أعقل منه لذا أرجوك عندما يتحدث لا تعره اهتماما هو اساسا غير مهم بالنسبة لي لكنني لا أقبل أن يتدخل أحد بشؤوني أرجوك دع العقل منك سأحاول لكنني لا أعدك في تلك اللحظة نزل سامر وحسام وهما يتحدثان عن أمور الشركة ثم نزل قصي وتلته ميادة كل الجميع يتناول الطعام بصمت إلى أن قطعه سامر. حسام كم بقي لك للتخرج أنا في الفصل الأخير هذا ممتاز لكي تساعدني في إدارة الشركة لكن ما زال مبكرا علي السيد فريد المسؤول عن تدريبك أخبرني أنك ماهر جدا وتتعلم بسرعة ولكن هناك الكثير لأتعلمه لقد انتهى النقاش عندما تتخرج سأسلمك منصب المدير التنفيذي لذلك إن رأيت نفسك لا تصلح بعد اجتهد في التدريبات أكثر حسنا سأفعل وشكرا لك على ثقتك أنهى الجميع إفطارهم وخرج شاهد وركب سيارته ثم تبعته ميادة انطلقت السيارة سريعا قال شاهد: سأمر على أحمد لأخذه معنا حسنا لا مشكلة وصل شاهد إلى بيت أحمد فرأى ريتا تقف أمام البيت مرحبا أيتها ا

  • تجمعنا الحياة مجددا    الفصل 66

    أريد أن تكون ريناتا معي." قالها شاهد بصوت منخفض. — "أتعلم يا أبي؟" "لقد وعدتني أن تجعل عيد ميلادي السابع عشر مختلفًا." "كنا نخطط للسفر إلى لاس فيغاس…" "ونسهر طوال الليل." ثم ابتسم بسخرية حزينة: "والآن سأقضيه هنا في تركيا… وحدي." — نظر سامر إليه طويلًا… ثم قال بهدوء: "ومن قال إنك وحدك؟" "هناك الكثير هنا يحبونك." — تنهد شاهد وأبعد نظره قليلًا: "أرجوك…" "لا تقل أولاد لينا." "علاقتي جيدة بميادة وحسام…" "لكنها ما زالت سطحية." — سكت سامر للحظة… ثم قال بابتسامة خفيفة: "إذًا ألا يكفيك وجودي؟" — نظر إليه شاهد مباشرة… ثم اقترب منه واحتضنه بصمت. — "أنت تعرف أنني أحبك كثيرًا." "لكن علاقتي بك وحدها لا تكفيني." "أنا بحاجة إلى أصدقائي…" "وإلى فتاة أحبها." — شد سامر على كتفه بحنان واضح. "أعلم." "وصدقني…" "كل شيء سيتحسن مع الوقت." — ثم ابتعد عنه قليلًا وأضاف محاولًا تغيير الجو: "والآن…" "ألن تخبرني ماذا تريد هدية عيد ميلادك؟" — مسح شاهد وجهه بيده سريعًا… ثم قال بهدوء: "سأفكر بالأمر… وأخبرك لاحقًا." — ابتسم سامر

  • تجمعنا الحياة مجددا    الفصل 65

    جلس شاهد في غرفة أحمد… يقلب صفحات الكتاب أمامه بلا تركيز حقيقي. — وفجأة… رن هاتفه. — نظر إلى الاسم… ثم ابتسم مباشرة. "توماس." — أجاب بسرعة: "أهلًا." "كيف حالك أنت وسارة؟" — جاءه صوت توماس: "بخير." "لكن بدأت أظن أنك نسيتنا." "لم تتصل اليوم." — ابتسم شاهد بخفة: "كان يومًا طويلًا." "ولدي امتحان غدًا." "أنا الآن في منزل أحمد… يساعدني بالدراسة." — سكت توماس لحظة… ثم قال: "أحمد؟" — "أخبرتك عنه." "الذي يجلس معي في الصف." — "آه صحيح… تذكرته." ثم أضاف بمزاح: "إذًا أصبح لديك أصدقاء غيرنا؟" "لم أتوقع هذا منك." — ضحك شاهد بصوت خفيف… ثم قال: "لسنا أصدقاء لهذه الدرجة بعد…" "لكنه شخص جيد فعلًا." — سكت لحظة قصيرة… ثم أضاف بصدق: "وعائلته أيضًا لطفاء جدًا." — ابتسم توماس على الجهة الأخرى: "أنا سعيد لأجلك." "كنت بحاجة لشخص هناك." — في تلك اللحظة… دخل أحمد إلى الغرفة. — نظر إليه شاهد ثم قال: "سأتصل بك لاحقًا." "اعتنِ بسارة." — "حسنا إلى اللقاء" — أغلق شاهد الهاتف… ووضعه جانبًا. — ثم ن

  • تجمعنا الحياة مجددا    الفصل 64

    عاد شاهد إلى الصف… وجلس في مكانه. بعد لحظات… دخل أحمد وجلس بجانبه. — قال أحمد بهدوء: "يبدو أن علاقتك بقصي سيئة." — هزّ شاهد كتفيه: "ليس بسببي." ثم أضاف ببرود: "وبصراحة… لا أهتم." — قبل أن يرد أحمد… دخل الأستاذ إلى الصف. — مرّ الدوام سريعًا… وبعد انتهائه… أوصل شاهد أحمد إلى منزله. — وقبل أن ينزل أحمد قال: "سأنتظرك لتتناول الغداء معنا." — أومأ شاهد: "لن أتأخر." — أدار محرك السيارة… وعاد إلى المنزل. — دخل البيت مباشرة… "أبي…" "أريد الذهاب إلى منزل أحمد." "لدي امتحان غدًا… وسيساعدني في الدراسة فهناك قاعدة لا أفهمها." ثم أضاف: "وقد دعاني للغداء." — أجاب سامر بسهولة: "اذهب." "لكن لا تتأخر." — "حسنًا." — صعد شاهد إلى غرفته… أخذ حمامًا سريعًا… وغيّر ملابسه. — وفي الطريق… توقف عند محل حلويات… واشترى علبة ليأخذها معه. — ثم انطلق إلى منزل أحمد. — وقف أمام الباب… وضغط الجرس. — وبعد لحظات… فُتح الباب. — رفع شاهد نظره… وتوقف لثانية. — كانت فتاة تقف أمامه… شعرها الأسود منسدل عل

  • تجمعنا الحياة مجددا    الفصل 62

    دخل شاهد إلى الصف… كان أحمد جالسًا في مكانه. اقترب منه: "صباح الخير." — ابتسم أحمد: "أهلًا… صباح النور." ثم أضاف بنبرة خفيفة: "يبدو أنك حديث المدرسة اليوم." — رفع شاهد حاجبه: "حقًا؟ ولماذا؟" — ابتسم أحمد: "الجميع يتحدث عن الطالب الوسيم الجديد الذي جاء بسيارته يبدو أنه سيكون لك العديد من المعجبات — مرر شاهد يده في شعره بخفة: "أنا معتاد على هذا — ضحك أحمد: "اوووه ما هذا التواضع — قبل أن يرد… دخل الأستاذ إلى الصف. — "افتحوا كتبكم." — كانت حصة اللغة التركية. جلس شاهد ينظر إلى اللوح… لم يكن قادرا على فهم شي من القاعدة التي أمامه… — ومع نهاية الحصة… قال الأستاذ: "غدًا… امتحان في هذه القاعدة." — تجمدت ملامح شاهد للحظة… ثم التفت إلى أحمد: "لم أفهم شيئًا." — ابتسم أحمد بثقة بسيطة: "لا تقلق." "سأشرحها لك." — تردد شاهد لحظة… ثم قال: "هل يمكن أن آتي إلى منزلك بعد الدوام؟" — أومأ أحمد مباشرة: "بالطبع." "أهلًا بك." بعد مرور ساعة… أتى وقت الفسحة. — قال شاهد: "نذهب إلى الكافتيريا؟" — هزّ أحمد رأ

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status