Home / الرومانسية / تذكّرني / الفصل الثالث - البريق قبل السقوط

Share

الفصل الثالث - البريق قبل السقوط

Author: Déesse
last update publish date: 2026-03-09 20:03:43

ليرا

لا أعرف متى عبرت الخط. لا أعرف إن كنت أنا من عبرته... أم أنه هو من سحبه حتى صار إليّ.

أتذكر يديه... الدقيقتين، الوقحتين، الصبورتين.

وصوته، الخافت، اللاذع، الذي كان يلامس عنقي كتحذير.

وتلك النظرة، المغروزة في عينيّ، التي كانت تعدني بالهلاك والنور في آن واحد.

كانت أول لمسة خفيفة، شبه محترمة.

إصبع يتبع خط فكي، كف موضوعة على أضلعي كأنها تعد عظامي، تصدعاتي. لم يستعجل. راقبني. تذوقني. كأنه يريد تعلم لغتي، تلك التي لا أبوح بها أبدًا بصوت عالٍ.

ثم اقترب. أكثر. قريبًا جدًا حتى أن أنفاسه كانت ترعش أنفاسي.

قال لي:

"لا يزال بإمكانك الرحيل."

لكن يده كانت قد أمسكت بيدي بالفعل.

وانقلب كل شيء.

لم يكن وحشيًا.

لكنه لم يكن لطيفًا أيضًا.

كان كل ما أخشاه: كاملاً، كاملاً إلى حد الفحش.

انزلق جسده مقابل جسدي بثقة قطعت أنفاسي. كل حركة، كل ضغطة من أصابعه على بشرتي، بدت مكتوبة مسبقًا، وكأنه يقرأ ردود أفعالي قبل أن أعيشها.

فمه استكشف فمي دون تحفظ، متطلبًا، شبه قاس.

لكنه لم يمزق أبدًا. أخذ، ببطء، حتى منحته كل شيء دون مقاومة.

أنزل أصابعه على طول عمودي الفقري وكأنه يريد رسم المسار الدقيق لسقوطي.

قبل ركبتيّ، وركيّ، وباطن معصميّ. أماكن لا ينظر إليها أحد. همس بكلمات بلغة لا أعرفها. ورغم ذلك، فهمتها.

لا أعرف كم مرة أعادني إلى السطح، ولا كم مرة غرقتُ ضده.

أعرف فقط أن أظافري تركت علامات في ظهره.

أن فمه كتب اسمي بحروف محترقة على كل سنتيمتر من بطني.

وأنني للحظة، ظننت أنني أختفي.

أو ربما أولد من جديد.

الليلة تمددت، خارج الزمن.

العالم محى.

لم يبق شيء سوى هذه الغرفة، أجسادنا المتشابكة، هذا النفس المتناغم، وهذا التمزق الحلو المُر بين المتعة والجنون.

وأنا، شددت على كتفيه كما نمسك بالحتمي.

تركته يأخذني. يسمّني. يسرق مني شيئًا لا أعرف تسميته.

وفعلها.

الصباح

الصباح يضربني كصفعة.

الضوء قاسٍ. جسدي ثقيل ومتورم. تؤلمني فخذاي، ذراعاي، عنقي. كبريائي.

الملاءة تلتصق ببشرتي. لا تزال تحمل رائحته، ذلك العطر الجاف والخشبي الذي يلتصق بجوفي كخيانة ثانية.

وهناك، ضدي، أنفاسه البطيئة، المنتظمة.

هو على جنبه، ذراع متراخٍ بإهمال على وركيّ، وكأنه نسي أنه لا يزال يمسكني. أصابعه تلامس خاصرتي، دافئة، غير واعية. شعره الأسود ينسدل على جبهته. يبدو هادئًا. شبه مسالم.

شبه ضعيف.

أراقبه. طويلاً جدًا.

لديه غمازة في خده الأيمن عندما ينام. أثر بالكاد مرئي من الليلة الماضية على ترقوته  قبلة مفرطة، ربما كانت قبلتي.

شعرة من شعري ملتصقة بصدره، كخيط لم أقطعه.

أنسل بهدوء، بحذر حيواني. أحبس أنفاسي عندما تنزلق ذراعه على المرتبة. لا يستيقظ. أنين، بالكاد مسموع، ثم يتقلب إلى الجانب الآخر.

وكأنني لم أكن هنا أبدًا.

الغرفة في حالة فوضى.

فستاني من الليلة الماضية مجعد، حمالة صدري ملقاة على الكرسي، حذاء تحت السرير، والآخر قرب الباب.

أجمع أغراضي كما نجمع حطام خطأ.

ثم تعود إليّ العبارة.

كطعنة سكين في الصمت.

"أشك في قدرتك على دفع ثمن ليلة معي."

أغمض عينيّ، فكي مشدود.

أفتش سترتي. لا شيء سوى مئة يورو.

مثير للشفقة؟

لا. ممتاز.

أطويها بهدوء. أضعها على طاولة السرير، حيث كانت ساعته ملقاة الليلة الماضية.

ثم آخذ تذكرة قديمة، ظهر مجعد لإيصال سيارة أجرة. أكتب، ببطء، ببرود:

"لا تساوي أكثر من ذلك."

خطي مستقيم، واضح، جليدي.

أنظر إليه لآخر مرة.

لا يزال نائمًا.

أتساءل ماذا سيقول عندما يقرأ هذا.

هل سيبتسم؟

هل سيثور؟

أطبق أسناني.

لا أملك كبرياء. ليس بعد هذه الليلة.

لكن لا يزال لدي أسناني. وأعرف كيف أعض.

أغادر الغرفة دون صوت.

دون نظرة إلى الوراء.

الباب يغلق بهدوء. فقط بالقدر الكافي ليكون رنينه كالصفعة.

في الخارج، الشمس قاسية.

الرياح تلصق شعري بوجهي، تعميني لثانية.

لكنني لا أبكي.

أنا حية. بشكل سيء، لكن حية.

وأعرف بالضبط أين سأذهب.

أختي.

لديها إجابات يجب أن تعطيني إياها.

حسابات يجب أن تسددها.

وهذه المرة، لن أطلب.

سآخذ.

ألكسندر

الإغلاق أيقظني. ذلك الصوت الجاف، الدقيق، كصفعة موجهة جيدًا.

أبقى مستلقيًا لثانية، لا أزال مخدرًا، الملاءات مجعدة حولي. حرارة المرتبة تغيرت. هناك شيء مفقود. لا، شخص مفقود.

أمد يدي. فارغة.

جسدي يحتج للحظة، ثم أجلس. الغرفة صامتة، لكنه ليس صمتًا هادئًا. إنه صمت الهجر. الرحيل.

نظري يقع على طاولة السرير.

الورقة النقدية.

وتلك الورقة.

ألتقطها.

"لا تساوي أكثر من ذلك."

أبقى متجمدًا.

خفقان. اثنان.

ثم أضحك. بصوت مبحوح.

ليست دعابة، مجرد بقايا ذهول وعدم تصديق.

"صغيرتي المتوحشة..."

الكلمة تبقى على لساني، حلوة وغاضبة في آن.

أنهض بقفزة. عارياً. لا يهم.

أعبر الغرفة بخطى واسعة، أبحث عن هاتفي. أجده عند أسفل السرير. الشاشة تضيء. أبدأ بالاتصال فورًا.

"إستيبان؟"

(صمت.)

"اعثر لي على هذه المرأة. وبسرعة."

(يشهق.)

"لا، لا أعرف اسمها. لكنها تركت خدشًا في ظهري... وصفعة على طاولة سريري."

أبتسم. ببطء. ببرود.

ابتسامة مفترس رصد فريسة جريئة جدًا.

"سيكون ذلك كافيًا."

أقفل الخط.

وأبقى هناك، مواجهًا الباب المغلق، الورقة لا تزال في يدي.

لا أحد يتركني هكذا.

ليس دون عواقب.

وبالتأكيد ليس... دون أن تثير فضولي.

لقد أيقظت شيئًا ما.

والآن، سيتوجب عليها تحمل تبعات ذلك.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • تذكّرني   خاتمة 2 — الليل والوعد

    ليرا البحر يتنفّس قريبًا جدًّا. تحت الشرفة، الأمواج تأتي لتموت على الصخر قبل أن ترحل، صبورة، أبديّة. الريح تمرّ على بشرتي، ترفع الأقمشة الشفّافة، تنزلق في شعري. كلّ نَفَس يبدو وكأنّه يقول: أنت هنا، أخيرًا. الغرفة مفتوحة على العالم. القمر يصبّ فيها ذهبه الشاحب، نفس الذهب الذي في أحلامي. كلّ شيء هادئ. كلّ شيء ينتظر. أقف قرب النافذة، ما زلت مغلّفة بالضوء. قلبي يخفق كما في اليوم الأوّل، ومع ذلك، يخفق بنعومة أكبر. هذا المساء، لا شيء يحترق. كلّ شيء يضيء. الباب ينفتح قليلاً. خطواته، بطيئة، تقترب منّي. لا يقول شيئًا. لا يحتاج. حضوره وحده يكفي لتهدئة آخر ارتعاشة لروحي. أحسّ يده تلامس كتفي، كوعد. الحرارة تنتشر، بطيئة، ناعمة، سيّدة. أغمض عينَيّ. كلّ الماضي يُمحى، أو بالأحرى، ينحني. لأن لا شيء يُنسى؛ كلّ شيء يُغفر. ألكسندر أنظر إليها دون أن أجرؤ على الكلام. الضوء ينزلق عليها، على بشرتها الصافية، على الخطّ الهادئ لعنقها. أفكّر في كلّ الليالي التي أفلتت فيها منّي، في كلّ المرّات التي اعتقدت فيها أنّني خسرتها. والآن، إنّها هناك، حقيقيّة، بلا حراك، حيّة. أقترب. تدير رأسها قليلاً. نظراتنا تلت

  • تذكّرني   خاتمة — الضوء والاسم

    ليرا السماء تتمطّط، شاسعة وذهبيّة، فوق التلال. الفيلّا، بيضاء بين السرو، غطّتها الزهور. أشرطة عاجيّة تطفو على النوافذ، الريح تلعب في الأكاليل، وجرس الكنيسة المجاورة يقرع، صافيًا، كنَفَس قديم يعود إلى الحياة. اليوم، يتلقّى غابرييل اسمه. ونحن، اسمنا، ذاك الذي اخترناه، معًا، بعد صراعات كثيرة. دانيال جاء ليدعمنا في هذه اللحظة مع صديقته الجديدة. أعتقد أنّه طويت الصفحة. أقف أمام المرآة، الفستان خفيف، الكتفان عاريتان. حولي، كلّ شيء يتنفّس السلام: عطر الياسمين، أصوات في الحديقة، ضحكات المدعوّين المكبوتة. أغمض عينَيّ للحظة. أفكّر في أمّي. فيما كانت ستقوله. ربّما كانت ستبتسم، هذه المرّة. ربّما كانت سترى فيّ أخيرًا ليس هروبًا، بل عودة. طرقة خفيفة على الباب. — جاهزة؟ أستدير. ألكسندر هناك. يرتدي بذلة فاتحة، شبه بيضاء. الشمس تلمع في شعره، تجعل الخاتم الذي يدوّره بعصبيّة بين أصابعه يلمع. أبتسم. — لم يكن يجب أن تراني قبل الاحتفال. — أعرف. لكنّني لم أرد الانتظار. يتقدّم، ينظر إليّ طويلاً. لديه تلك النظرة التي أحبّها: جادّة، راسخة، ومع ذلك يعبرها حنان. نظرة رجل عرف ثقل الظلال، ويختار، كلّ يو

  • تذكّرني   الفصل 261 — ثقل الأمّهات

    ألكسندر هناك في صمت السجن شيء بطيء بشكل لا إنسانيّ. خفقان معلّق، زمن لم يعد يمرّ. الخطوات ترنّ في الممرّ، معدودة، دقيقة. الحارس يتقدّمني، مفاتيحه تقعقع عند كلّ خطوة، كتذكير بالعالم في الخارج. لم أعد إلى هنا منذ يوم اعتقالها. شهران مرّا، لكن الذكرى بقيت: الباب، الومضات، صوتها، تلك الصرخة التي رمتها في وجهي كشفرة. اليوم، كلّ شيء أكثر هدوءًا. لكن الهدوء ليس سوى شكل آخر من الحرب. قاعة الزيارة صغيرة، عارية. طاولة معدنيّة، كرسيّان، نيون بارد. تدخل بعد بضع دقائق، مكبّلة، محاطة بحارستَين. عندما تراني، تتوقّف. وجهها تغيّر. الملامح مشدودة، الشعر رماديّ، العيون مغوّرة بالأرق. لكن هناك في نظراتها نفس الفخرة الجليديّة، تلك التي، قديمًا، كانت تجعلني أطيع دون نقاش. تجلس ببطء. الحارستان تبتعدان. لم يبقَ سوانا. — لقد أتيت، تقول ببساطة. — نعم. صمت. تراقب يديّ الموضوعتين على الطاولة، ثمّ وجهي، كما لو كانت تبحث عن عتاب. لكن لم يعد هناك. — أبوك تكلّم معك، أفترض. — نعم. كلّ شيء. تخفض عينيها. — إذن أنت تكرهني. — لا. — يجب أن تكرهني. أهزّ رأسي. — لم آتِ لأكره. — لماذا إذن؟ — لأفهم. ترسم اب

  • تذكّرني   الفصل 260 — ابن النهار

    ليرا شهران. شهران من إعادة لصق قطع عالم كنّا نعتقده مكسورًا للأبد. شهران من تعلّم أن الصمت أيضًا يمكن أن يتحوّل، عندما نتركه يتنفّس. المحاكمة لم تحدث بعد، لكن الحقيقة قامت بعملها: ألكسندر تكلّم. أبوه أيضًا. اسم د. لم يعد حصنًا، بل خرابًا مفتوحًا للريح. ومن هذه الأنقاض، اليوم، شيء جديد يستعدّ للولادة. الغرفة بيضاء، تقريبًا أكثر من اللازم. رائحة المطهّر تمتزج بعطر الخزامى الذي رشّته أمّي بتكتّم على الستائر. في الخارج، الصباح ينفتح على سماء صافية، مغسولة بمطر الأمس. أنا متألّمة. لكنّه ألم حيّ. نوع الألم الذي يعلن شيئًا هائلاً. — تنفّسي، يا عزيزتي. تنفّسي بهدوء. صوت أمّي يرتعش بالكاد. يداها تشدّان يديّ. إلى جانبي، ألكسندر يحافظ على الصمت، لكنّني أحسّ بحضوره، ثقيلاً، كاملاً. أصابعه ترتعش قليلاً حول أصابعي، تنفّسه يتوافق مع تنفّسي، كصدى. — دفعة أخرى، ليرا. أنت تقريبًا هناك. القابلة لديها هذه النبرة الهادئة، شبه الحنونة. العالم كلّه ينحصر في هذا الإيقاع: شهيق، دفع، ترك المجيء. ثمّ فجأة، صرخة. نقيّة، خام وغير واقعيّة. أحسّ دموعي قبل حتّى أن أفهمها. ألكسندر يحسّها أيضًا، يحني رأسه، ي

  • تذكّرني   الفصل 259 — إرث الصمت

    ألكسندر السماء انغلقت على المدينة كغطاء رصاص. المطر لا يتوقّف منذ الفجر، رقيق، متواصل، شبه محترم للدراما. مركز الشرطة ما زال محاصرًا من الصحفيّين، ميكروفوناتهم ممدودة كأسلحة. لكن هذه المرّة، لم تعد أمّي من ينتظرونها: إنّه هو. أبي. أبقى على مسافة، تحت رواق، اليدان في الجيوب المبلّلة، أراقب الرجل الذي كنت دائمًا أعتقده صلبًا يسير نحو باب المفوضيّة. معطفه الداكن، ظهره المستقيم رغم كلّ شيء، هذه الخطوة البطيئة التي لم يعد فيها أيّ فخر. يعرف أنّه يدخل مكانًا حيث كلّ كلمة يمكن أن تنقلب ضدّه. لكنّه لا يتراجع. أبي لا يتراجع أبدًا. عندما يخرج، بعد ساعتين، ما زلت هناك. يتوقّف عند رؤيتي، متفاجئًا، شبه قلق. — ألكسندر... صوته أجشّ، أكثر من العادة. أتقدّم بدون كلمة. الصمت ثقيل بيننا، لكن لم يعد هناك مهرب. — يجب أن نتحدّث، أقول. يومئ برأسه، ببطء. نصعد في سيّارته، متوقّفة بعيدًا قليلاً. في الداخل، كلّ شيء هادئ. الزجاج يفيض ماءً. أحسّ بالجلد، بالتبغ، بالرائحة المألوفة لطفولتي. عطر مسافة. لا يشغّل المحرّك. ينتظر. إذن أتكلّم. — لقد ذهبت لرؤيتها. صمت طويل. — كنت أخمّن ذلك، ينتهي بالقول. — إنّ

  • تذكّرني   الفصل 258 — الأمّ والسقوط

    ألكسندر مركز الشرطة يشبه ضريحًا. الممرّ يرنّ تحت خطواتي، كلّ صدى كتذكير بأنّني لم أعد أنتمي حقًّا إلى هذا العالم. عنصر يقودني بدون كلمة حتّى باب معدنيّ. خلفه، هناك هي. ديان د. أمّي. نقطة انطلاقي، كارثتي. قاعة المقابلة ضيّقة، مطلية بالكلس. طاولة. كرسيّان. مصباح قاسٍ يقطّع الظلال. إنّها هناك، جالسة، اليدان متشابكتان على الطاولة، بدون أصفاد هذه المرّة. نظراتها ترتفع نحوي بنفس البطء الذي كانت عليه قديمًا، عندما كانت تقيّمني قبل عشاء أو حفلة. نظرة تحكم قبل أن تحبّ. — لقد أتيت، تقول. — نعم. — سمحوا لك بالدخول؟ — حاليًّا. صمت. أجلس أمامها. الهواء يفوح برائحة المعدن والتعب. — لماذا؟ كلمة واحدة، لكنّها تحرق حلقي. لماذا فعلت كلّ هذا؟ — كلّ هذا؟ تكرّر، شبه مستمتعة. يجب أن تحدّد. هناك أشياء كثيرة يلومونني عليها. أشدّ قبضتاي. — التلاعبات، محاولات القتل، اختطاف ليرا... لقد دمّرت حيوات. كنت تعرفين ما تفعلين. — بالتأكيد. صوتها نظيف، بدون شرخ. — كنت أعرف، واخترت. أحدّق فيها. — لم يكن لديك أبدًا ندم؟ — لا. تقول ذلك كبديهيّة، كحقيقة عاديّة. — الندم، هو لأولئك الذين يشكّون في أسبابهم

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status