Home / الرومانسية / تذكّرني / الفصل الثاني - دفء مسموم

Share

الفصل الثاني - دفء مسموم

Author: Déesse
last update publish date: 2026-03-09 20:01:44

ألكسندر

تنهار بين ذراعيّ دون سابق إنذار، كوزن من الحرير المبتل بالحمى. رد فعلي الأول هو دفعها بعيدًا. تفوح منها رائحة الكحول، والفوضى، والضرورة.

ومع ذلك، أبقى مكاني.

جسدها الهائل ينطبع على جسدي بألفة مُربكة. يفترض بي أن أشعر بالاشمئزاز. أشعر به. لكن ليس بالطريقة المعتادة. ليس ذلك النفور البارد الذي تثيره فيّ النساء الساهلات، اللواتي يرمين بأنفسهن على أول رجل ثري كالكلاب في شبقها.

هي، شيء آخر.

أنظر إليها حقًا لأول مرة.

وأتجمد.

هذا الفستان المحتشم جدًا لهذا البار. هذا المكياج غير المتقن. هذا الشعر الأشعث، شبه الطفولي. وهذه النظرة... يا إلهي. هذه النظرة. مشوشة بالكحول، لكنها ليست فارغة. نظرة تتوسل، تبحث عن مرساة. فرصة أخيرة لتشعر بشيء. أن تُرى بشكل مختلف.

"أنت وسيم حقًا،" تهمس ممسكة بياقتي، بصوت ثقيل. "كم تريد... لتمضية الليلة معي؟"

أشعر بصدغيَّ يتصلبان.

"أتفتشين عن رجل؟ هكذا؟ مترنحة؟"

"بالطبع... لمَ سأسألك غير هذا؟ ألم تفهم الفكرة؟ قررت أن أكون شخصًا آخر الليلة..."

تضحك ضحكة متوترة، مؤلمة. وكأنها تحاول كتم صرخة.

"حسنًا،" أقول بنبرة جليدية. "لكنني أشك في قدرتك على دفع ثمن ليلة معي."

لم ترد. تراجعت قليلاً، اصطدمت بجدار المصعد الذي كنت قد استدعيته مسبقًا. أصابعها تلامس قميصي، تنزلق على بشرتي كما لو بالخطأ. تتمايل.

وأمسك بها، مجددًا.

يحبسنا المصعد في شرنقته المعدنية. تتمايل ضدي، شعلة صغيرة مترنحة. أصابعها تتعلق بسترتي وكأنها بطوق نجاة. وفجأة، دون سابق إنذار، تقبلني.

ليست قبلة إغراء. ليست استفزازًا.

صرخة استغاثة.

شفتاها ترتجفان ضد شفتيّ، غير منظمتين، محترقتين. أشعر بأنفاسها القصيرة، المحمومة. تئن بهدوء، صوت بالكاد مسموع، لكنه يستقر مباشرة في أعماق بطني. يفترض بي دفعها بعيدًا. لألف سبب. لكنني لا أتحرك.

أدعمها. أرفعها.

أحملها إلى جناحي كما يُحمل قسم ملعون.

ذراعاها تنغلقان حول رقبتي. خدها ملتصق بصدرى. يفتح الباب البيومتري بنقرة صامتة. الإضاءة الخافتة تنزلق على الخشب الداكن، الجدران المجردة، الجلد الأسود للأريكة.

أنزلها بلطف على الملاءات.

تئن. تتقوس.

بشرتها محترقة. فستانها يلتصق بفخذيها. لا تزال تتشبث بي، تشد قميصي.

"أشعر بحرّ... أرجوك... ساعدني..."

أركع بالقرب منها. نظري يفتش وجهها. جبين مبلل. حدقات متوسعة. تنفس غير منتظم.

"لقد تم تخديرك!"

ترمش بعينيها، ضبابية.

"لقد وضعوا لكِ شيئًا في كأسك. تبا، أيتها الغبية... حتى أنتِ لم تلاحظي."

تئن مجددًا. يدها تبحث عن رقبتي. تقبلني، لاهثة. شفتاها تلتصقان بشفتيّ، ملحتين. جسدها يتمدد ضدي بقوة لا تتحكم بها بعد الآن.

"أريد فقط... أن أنسى... أن أشعر بأنني حية..."

أقاتل.

أمسك بمعصميها. تئن، محبطة. لكن لا خوف في نظرتها. لا هروب. تنظر إلي بوضوح غريب، وكأن السم في دمها يكشف فقط ما كانت عليه حقًا: وحش جريح يصرخ بصمت.

وأترنح.

فمي ينطبق على فمها. قبلة أقسى، أشد فجاجة. يداي تنزلقان ببطء على بشرتها، تكتشفان كتفيها، رقبتها، الخط الهش لترقوتها. تتقوس تحتي، وأشعر بفخذها يلامس فخذي.

أفك أزرار فستانها. ببطء. زرًا تلو الآخر.

تساعدني. حركاتها غير منظمة، لكنها نفد الصبر. بشرتها حريرية، مغطاة بالقشعريرة. أجردها من ثيابها كما يُجرد سرًا.

جسدها رائع. لكن ليس هذا ما يجعلني أفقد توازني.

إنها تلك الطريقة التي تعطي بها نفسها بلا خجل، بلا طلب. فقط... هذه الضرورة للعيش. للاحتراق.

"قولي لي اسمك،" أهمس، تائهًا.

تضحك بهدوء، وبقسوة تقريبًا:

"وأنت، هل تعتقد أنك تعرف من أنا؟ أنا، لا أضاجع من أجل المال. ولا بدافع الرغبة. أنا أضاجع لأعاقب نفسي."

هذه الكلمات تصفعني. لكنني قد مضيت بعيدًا جدًا.

أتخلص من قميصي. من كل شيء آخر. أجسادنا العارية تبحث عن بعضها، تتلامس، تتداخل.

أخترقها ببطء. دفؤها يغلفني، محترق، شبه غير حقيقي. تئن، رأسها مرمي للخلف، ذراعاها تشدانني بقوة أكبر تجاهها. كل حركة هي تمزق. كل ذهاب وإياب، صرخة مكتومة.

أقبلها. العنق، الكتفين. صدرها. فمها. لا تزال تئن، ظهرها يتقوس، وركاها يبحثان عن الإيقاع، وأنا أعطيها إياه.

آخذها كما يأخذ المحكوم عليه أنفاسه الأخيرة.

أجسادنا تصطدم، تستجيب، تغرق. صوتها ينكسر في نشقة حادة عندما تبلغ الذروة، أظافرها مغروسة في ظهري. ألحق بها بعد قليل، اللهاث قصير، شفتاي على حنجرتها.

أبقى فيها، طويلاً.

كما لو أن الخروج منها سيجعلها تختفي.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • تذكّرني   الفصل 190 — اليقظة والصرخة

    ألكسندر ضجيج مكتوم. بعيد. ثمّ آخر. أقرب. خفقان ثقيل، منتظم، في أذنيّ، في جمجمتي. كما لو كان قلبي نفسه، قلبي أنا، يقرع ضدّ صدغيّ، بإلحاح، ليذكّرني، بشكل عنيف، بأنّني ما زلت هنا. بأنّني لم أمت. ثمّ رائحة، تتسلّل: رائحة المطهّر اللاذعة، الكحول، حديد الدمّ الجافّ، العذوبة الاصطناعيّة، البشعة، لأكسجين بارد لا ينجح، لا يكفي، لملء رئتيّ. أنا أختنق. أطفو. هذا هو الإحساس. أطفو بين ماءين، بين سطحين، بين الحياة والعدم. عيناي تريدان، بشكل يائس، أن تفتحا، أن ترى، لكن جفنيّ مقفلان، ثقيلان، ملتصقان، كما لو كانا قد خيطا بالرصاص. جسدي بعيد عنّي، مخدّر، غارق، سجين نوم قسريّ، كيميائيّ. أشعر، بشكل غامض، بالإبر في ظهر يدي، بالضمادات المشدودة على صدري، على جنبي، بالأنابيب البلاستيكيّة في أنفي، في فمي، التي تمنعني من الحركة، من الكلام. عندما يخترق أخيرًا شقّ من نور، خيط أبيض، مؤلم، تحت جفني، يعتدي عليّ العالم كلّه بأبيضّ عنيف جدًّا، بقسوة. أنين. صفّارات آلات منتظمة، إلكترونيّة، تقطّع الصمت، تقطّع بقائي. أحاول التنفّس. كلّ نفس، كلّ محاولة لملء الرئتين، تشبه عضة، طعنة، في صدري. جنبي الأيمن يحترق، نار تحت

  • تذكّرني   الفصل 189 — استجوابات

    تانيا قاعة الاستقبال في المستشفى بلا نهاية. تفوح منها رائحة المطهّر اللاذع، الموت، والإرهاق المتراكم. السماء، خارج النوافذ الكبيرة، بدأت تضيء. يضعون لي كرسيًّا بلاستيكيًّا، وفنجان قهوة فاترة، مرّة، يدفئ يديّ، أصابعي المتجمّدة. عناصر الشرطة، بملابس مدنيّة وبالزيّ الرسميّ، يدورون حولي، دفاتر ملاحظات مفتوحة، هواتف ترنّ. يتكلّمون قليلاً، يطرحون أسئلة دقيقة، يدوّنون. نظراتهم تتأرجح، أراها، بين المهنيّ البارد والإنسانيّ المتعب، كما لو كانوا يحاولون، بشكل دائم، فصل الحقائق الجافّة عن ثقل الألم. أضغط، دون وعي، على قطعة القماش السوداء في جيبي، على هذا الدليل الصغير، وأجيب. — "تانيا؟" يسأل رجل، وجهه منغلق، منهك، يقدّم نفسه كملازم مورو. صوته حازم، لكن دون قسوة، دون عدوانيّة. — أجل. أنا تانيا، أقول. — احكي لنا، من فضلك، من البداية. يسأل، جالسًا أمامي. من كان حاضرًا عند آل دوفرو هذا المساء؟ صفي المشهد، بالتفصيل. خذي وقتك. لكن دون أن تضيعي في العواطف. أتنفّس. أخذ نفسًا عميقًا. في رأسي، كلّ شيء يعود، مختلطًا، عنيفًا. لكنّني أحاول، بقوّة، الترتيب. — كان هناك حوالي عشرين شخصًا. أصدقاء، عائلة. ل

  • تذكّرني   الفصل 188 — الاضطراب

    تانيا لا أنتظر. لا أستطيع. أجمع، بسرعة، بعض الجيران المتطوّعين، أولئك الذين ما زالوا واقفين، القادرين. معًا، نرتجل، ننظّم مجموعات بحث صغيرة، نغطّي الحيّ. خاصّة أولئك الذين يعرفون كلّ زاوية، العدّائين، أصحاب الكلاب. نبدأ بمراجعة كاميرات المراقبة الخاصّة، نتنقّل من منزل إلى منزل، نطلب، نتوسّل. بعضها صوّر بالفعل شيئًا ما، ظلالاً، السيارة السوداء. لكن، بشكل غريب، مريب، بدا أنّ العديد من الكاميرات الأخرى قد شوّش، أو قُطع، أو حُجبت، في اللحظات المحيطة بلحظة الاختطاف بالضبط. هذا ليس صدفة. هذا ليس عشوائيًّا. غضبي يرتفع درجة: هذا ليس عمل هواة. هذا عمل منظّم، محترف. أعود إلى المستشفى، بعد ساعات، بعد أن تركت رسائل، بعد أن وزّعت التعليمات. الليل طويل، بلا نهاية، لكنّني بحاجة إلى أن أكون مفيدة، إلى أن أتحرّك، بدلاً من البقاء جالسة في الانتظار. هناك، في مستشفى سانت ماري، في ممرّ العناية المركّزة، يشرحون لي أنّهم يبقون لوكاس تحت المراقبة الدقيقة، أنّه خرج للتوّ من غرفة العمليّات، أنّه تعرّض لصدمة نزفيّة وإصابة كبيرة، لكن تشخيصه، في هذه اللحظة، يبدو مستقرًّا. أترك بياناتي، رقم هاتفي، أعد بأن أبقى

  • تذكّرني   الفصل 187 — تانيا

    تانيا لكن هناك من هو مفقود. هناك غياب أكبر من كلّ هذا الدمار. ليرا. ليرا ليست هنا. والفراغ الذي تتركه، ذاك الفراغ بالضبط، هو كجرح غائر، مفتوح، ينزف، على المجهول. تنهار والدة ليرا على مقعد في البهو، يداها فارغتان، مفتوحتان على ركبتيها، بلا حول ولا قوّة؛ أصبح وجهها إرهاقًا، أصبحت بلا عمر. زوجها، إلى جانبها، يغمض عينيه، يحاول أن يجد قوّة، يتنفّس مرّة، مرّتين، بعمق، ثمّ، بصوت متكسّر لكن مصمّم، بصوت لا يقبل الجدل، يعلن: — لن نتركها. لن نتوقّف. سنجدها. الوعد يطفو في الهواء، معلّقًا. إنّه هشّ، مرتجف، يكاد لا يُسمع. ومع ذلك فإنّه، بشكل غريب، يجمّع، يجمّع كلّ الأجساد المتألّمة التي تبقى، كلّ القلوب المكسورة التي ما زالت تنبض. في آخر الممرّ، في الظلّ، يبتعد ظلّ، سريع ومنخفض، يختبئ، ربّما أثر، ربّما خيال، ربّما مجرّد تذكير بأنّ الليل لم يسلّم كلّ أسراره، وأنّ الخطر ما زال قريبًا. التحقيق يبدأ، بشكل رسميّ، ومعه السباق المحموم ضدّ الزمن. لم أكن أبدًا جيّدة عندما يتعلّق الأمر بالانتظار. أنا لا أعرف كيف أنتظر. كلّ دقيقة تمرّ، كلّ ثانية، تمزّقني من الداخل كخيط حرير يُشدّ بقوّة مفرطة، حتّى يصبح

  • تذكّرني   الفصل 186 — بعد الظلّ

    رحلوا كما تمرّ العاصفة، فجأة، بعنف، دون سابق إنذار، تاركين خلفهم الضجيج الهائل ورائحة الإطارات المحروقة التي تعلق في الهواء، ورائحة البنزين والخوف. باب الصالون، ذلك الباب الثقيل المصنوع من خشب البلوط، ما زال يتأرجح على مفصلاته الممزّقة، ذهابًا وإيابًا، مصدرًا صريرًا حزينًا، ونسمة باردة، نسمة ليل قاسية، تفتح وتغلق المصاريع، تخترق ستائر الدانتيل، تعبث بكلّ شيء في منزل أُفرغ فجأة من سكينته، من دفئه، من روحه. الصمت الذي يلي ذلك، بعد رحيلهم، ليس صمت سلام، ليس صمت نوم. إنّه أثقل من أيّ ضجيج، أكثر قسوة. إنّه صمت يصرخ، صمت يصمّ الآذان، يصرخ بكلّ ما ترفض الكلمات قوله، بكلّ الرعب، بكلّ الدم، بكلّ الغياب. ألكسندر ممدّد على البلاط البارد، على ذلك البلاط الإيطاليّ الذي كان يشهد على الاحتفال قبل دقائق. جسده ليس في وضع طبيعيّ. قميصه الأبيض، ذلك القميص الذي ارتداه للخطوبة، مفتوح، ممزّق، وبقعة داكنة، حمراء، تكبر، تتمدد ببطء تحت رقبته، تحت رأسه، على الرخام. إنّه لا يتحرّك. لا يرمش. تنفّسه ضعيف، خفيف، سطحيّ، كغطاء حرير يُرفع بالكاد، بالكاد يُسمع. إلى جانبه، كأس كريستال مقلوب، مكسور، يخضّر الضوء، يكسر

  • تذكّرني   الفصل 185 — من هم؟

    ليرا يغلق الرجل الخطّ فجأة. الزرّ ينقر. يعود نحوي، يعود للجلوس، الوجه جامد، بلا تعبير تحت القناع. يعقد ذراعيه على صدره، يميل رأسه قليلاً، ثمّ ينظر إليّ. ليس كنظرة استجواب، بل كما يُفحص حيوان مريض، كما تُدرس عيّنة تحت المجهر. يسند ظهره إلى الكرسيّ، يأخذ وقته، كما لو كان يقدّم لنفسه استراحة، متلذّذًا. ربّما كان يسعى إلى جعلي أعاني أكثر، إلى رؤية إلى أيّ مدى سأذهب في عدم الفهم، في الاضطراب. — أنت تعرفين جيّدًا من نبحث عنه، يقول أخيرًا، صوته بطيء. تعرفين ما نعنيه بجبر. ما يجب أن يُجبر. أو... تتظاهرين بأنّك الضحيّة، وهناك، يهزّ كتفيه ببطء، كما لو كان مستقبل أحبّائي، مستقبل ألكسندر ولوكاس، يعتمد على هزّة كتف. أشعر بالقفص يضيق حولي، الجدران تقترب. ينقصني الهواء. أحاول الحفاظ على الهدوء، أن أجعل نفسي صغيرة، أن أتحكّم بتنفّسي. لا يجب أن أنفجر. لا يجب أن أغضب. يجب أن أفهم. يجب أن أستمع. إذن أتكلّم، بصعوبة، بهدوء، كلّ جملة تأتي مقاسة، محسوبة: — هل كاساندرا... هل هي من دفعت لكم لفعل هذا؟ من أعطتكم الأوامر؟ إذن قولوها. قولوها بوضوح. إنّها في السجن، يمكنكم... أتوقّف، الجملة تموت. من السخف، من

  • تذكّرني   الفصل 39 - حيث يشحن الهواء بكل ما لم يُقل

    لييرامقصورة الطائرة الخاصة صامتة.ليست هادئة. فقط صامتة.أنا جالسة بجانب النافذة. لوكاس بجانبي، ذراعاه متشابكتان، نظراته قاسية. لم ينبس بكلمة منذ صعدنا سلالم الطائرة.في الأمام، ألكسندر. جالس. مستقيم الظهر. متوتر.وعلى يمينه... كاسندرا.مثا

  • تذكّرني   الفصل 26 - سقوط الأقنعة

    ألكسندركان من المفترض أن تكون أمسية النادي مجاملةً شكليةً بحتة، احتفالاً بشراكتنا. هذا على الأقل ما أحاول تكراره في ذهني. ولكن ما إن لمحت لييرا تعبر أبواب القاعة، حتى شعرت بسيطري يتصدع.كانت رائعة.فستان أسود مشقوق عند الفخذ، ظهر مكشوف، وتسريحة شعر بسيطة لكنها أنيقة. تتقدم بتلك الثقة الطبيعية التي

  • تذكّرني   الفصل الثاني والعشرون - رهانات الرحلة

    ليرايوم المغادرة قد حان أخيرًا، والإثارة الممزوجة بالقلق تلف معدتي. هذه الرحلة حاسمة، ليس فقط للشركة، بل لي أيضًا. لدي الفرصة لأثبت قيمتي، لأظهر أنني أستطيع تنفيذ مشاريع كبرى. ولكن هناك أيضًا ألكسندر. العمل إلى جانبه هو تحدٍ وفرصة في آن واحد، لا يمكنني تفويتها.أنا في طور إنهاء أمت

  • تذكّرني   الفصل الثامن - أقنعة وأكاذيب

    ليراالطقطقة الجافة لمقبض الباب انتشلتني بعنف من تركيزي.المكتب مغمور في شبه ظلام ناعم. الضوء المرشح عبر الستائر يرسم خطوطًا شاحبة على الجدران، والرنين الخافت للساعة يزيد من إحساس الإلحاح. لوكاس وأنا منحنيان على كومة من الوثائق المبعثرة بشكل غير منظم على المكتب الرئاسي. أوراق ملطخة بالزمن، أختام غي

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status