Share

تزوجت عدوي الملياردير لأنتقم
تزوجت عدوي الملياردير لأنتقم
Author: ~Shehiro~

الرجل الذي سأنتقم منه

Author: ~Shehiro~
last update publish date: 2026-10-09 00:08:24

الفصل الأول:

هناك نوعان من الأشخاص الذين لا يجب أن تكذب عليهم.

الأول: شخص يعرف أنك تكذب.

والثاني: شخص لا يهتم إن كنت تكذب أم لا.

لم أكن أعرف إلى أي نوع ينتمي "أدريان بليك".

لكنني كنت أعرف شيئًا واحدًا.

سأضطر إلى اكتشاف ذلك بعد أن أتزوجه.

جلست أمامه في الطرف الآخر من الطاولة، وبيننا عقد زواج من عشر صفحات، وقلم أسود لم أكن بحاجة إليه أصلًا.

كان بإمكاني توقيعه في أقل من دقيقة.

لكني لم أفعل.

لم أكن أريد أن أبدو متحمسة.

ولا مترددة.

كنت أريد أن أبدو مثل امرأة تعرف تمامًا ما الذي تفعله.

وهذا، في الحقيقة، لم يكن تمثيلًا كاملًا.

كنت أعرف.

أو على الأقل، كنت أعتقد أنني أعرف.

"عام واحد."

رفع "أدريان" عينيه عن العقد ونظر إليّ.

كان صوته هادئًا، خاليًا من أي محاولة لإقناعي.

"ينتهي العقد بعد اثني عشر شهرًا، ولا يحق لأي طرف تمديده دون موافقة الطرف الآخر."

أومأت.

"أعرف."

عاد إلى الورقة.

"ولا توجد أي التزامات شخصية خارج ما اتفقنا عليه."

ابتسمت ابتسامة صغيرة.

"هذا يناسبني."

لم يسألني لماذا.

وهذه كانت أول ملاحظة أسجلها عنه.

كنت أتوقع رجلًا مثل "أدريان بليك" أن يطرح عشرات الأسئلة قبل أن يوافق على زواج امرأة بالكاد يعرفها.

رجل في السابعة والعشرين تقريبًا، ملياردير، الرئيس التنفيذي لإحدى أكبر الشركات الاستثمارية في لندن، والوريث المباشر لعائلة بليك.

عادةً، الرجال الذين يملكون كل هذا لا يوقعون عقدًا مع امرأة غريبة دون أن يريدوا معرفة كل شيء عنها.

لكنه لم يفعل.

ربما لأنه يعرف.

وربما لأنه لا يهتم.

وفي الحالتين، كان عليّ أن أكون حذرة.

مددت يدي إلى القلم.

"كلارا".

توقفت للحظة.

ثم وقعت.

كلارا بينيت.

نظرت إلى اسمي للحظة قبل أن أضع القلم جانبًا.

كان غريبًا أن أراه بجانب اسم عائلة بليك.

غريبًا، لكنه لم يكن سيئًا.

على العكس.

كان يبدو مناسبًا أكثر مما ينبغي.

رفع "أدريان" العقد بعد أن وقع هو الآخر، ثم أغلق الملف.

انتهى الأمر.

بهذه البساطة.

زواج لمدة عام.

لا حب.

لا وعود.

لا أسئلة.

وهذا بالضبط ما كنت أريده.

وقفت، وأخذت حقيبتي.

"إذن... متى سأنتقل؟"

نظر إليّ.

"اليوم."

رفعت حاجبي.

"اليوم؟"

"المنزل جاهز."

بالطبع.

كل شيء عند عائلة بليك كان جاهزًا قبل أن يفكر الآخرون حتى في البدء.

أومأت.

"حسنًا."

استدار "أدريان" نحو النافذة للحظة، وكأنه أنهى الحديث بالفعل.

راقبته بصمت.

كان يرتدي بدلة سوداء بسيطة، دون أي شيء مبالغ فيه، لكن كل تفصيل فيه كان يقول إنه معتاد على أن يحصل على ما يريد.

لم يكن وسيمًا بالطريقة التي تجعلك ترغب في النظر إليه باستمرار.

كان أسوأ من ذلك.

كان من النوع الذي يجعلك تنتبه إليه دون أن تريد.

نظرات هادئة.

ملامح حادة.

وصمت يصعب معرفة ما يخفيه.

أخذت حقيبتي.

"قبل أن أذهب..."

نظر إليّ.

"نعم؟"

"أريد أن أعرف شيئًا واحدًا."

انتظرت.

"هل تتوقع مني أن أحبك؟"

لم يتغير تعبير وجهه.

"لا."

أجبته بابتسامة خفيفة.

"ممتاز."

كنت صادقة.

الحب كان آخر شيء أحتاجه.

---

وصلنا إلى منزل عائلة بليك قبل غروب الشمس.

لم يكن منزلًا بالمعنى الذي أعرفه للكلمة.

كان أقرب إلى عالم مستقل.

بوابة ضخمة، حديقة تمتد لمسافة طويلة، أشجار قديمة، ومبنى حجري بلون رمادي هادئ يقف في منتصف المكان وكأنه موجود هنا منذ قرن كامل.

لم أُظهر إعجابي.

لم أكن أريد أن يعتقد أحد أن المال يثير إعجابي.

بالنسبة لي، المال كان مجرد وسيلة.

وأنا لم آتِ إلى هنا من أجل المال وحده.

خرج أحد الموظفين لاستقبالنا، ثم أخذ حقيبتي.

دخلت إلى المنزل وأنا أتفحص المكان دون أن أبدو وكأنني أتفحصه.

لوحات.

ممرات طويلة.

أبواب كثيرة.

كاميرات صغيرة مخفية في الزوايا.

موظفون يتحركون بهدوء.

كل شيء منظم أكثر مما ينبغي.

"غرفتك في الطابق الثاني."

قالها "أدريان" وهو يصعد الدرج.

"والجناح الشرقي مغلق."

توقفت.

التفت إليه.

"لماذا؟"

نظر إليّ لثانيتين.

"لأنه خاص."

إجابة قصيرة.

غير مفيدة.

لكني لم أسأله أكثر.

ليس في اليوم الأول.

لو كنت أريد معرفة ما يوجد خلف ذلك الجناح، فآخر شيء سأفعله هو إظهار فضولي.

ابتسمت.

"حسنًا."

تابع صعوده.

وأنا تبعته.

كان عليّ أن أتعلم هذا البيت أولًا.

ثم العائلة.

ثم الأسرار.

وبعدها...

سأقرر من أين أبدأ.

---

في غرفتي، وجدت شيئًا جعلني أتوقف للحظة.

لم تكن الملابس التي أُرسلت إليّ عادية.

كانت خزانة كاملة تقريبًا.

فساتين، معاطف، أحذية، حقائب، ملابس منزلية، وحتى ملابس مناسبة لاجتماعات رسمية.

كلها من علامات فاخرة.

ليست صارخة، لكنها باهظة بما يكفي لأعرف أن شخصًا ما أنفق وقتًا ومالًا كبيرين في اختيارها.

فتحت إحدى الأدراج.

وجدت بطاقات تحمل أسماء مصممين وخدمات خاصة يمكن التواصل معها لترتيب القياسات أو الطلبات.

طرقت إحدى العاملات الباب بعد دقائق.

"لو لم يعجبك شيء، يمكننا ترتيب لقاء مع المصممين في أي وقت."

نظرت إلى الخزانة.

ثم إليها.

"هذا أكثر من اللازم."

ابتسمت.

"السيد بليك طلب أن يكون كل شيء جاهزًا قبل وصولك."

أومأت.

لم أعلّق.

لكنني حفظت المعلومة.

"أدريان بليك" لم يكن يترك التفاصيل للصدفة.

وهذا يعني أن عليّ ألا أترك أي شيء للصدفة أيضًا.

جلست على طرف السرير.

وأخرجت هاتفي.

فتحت ملفًا مشفرًا.

لم يكن يحتوي على الكثير.

لكنني لم أكن بحاجة إلى الكثير.

عائلة بليك.

ثم أسماء الأشخاص الذين يهمونني.

ريتشارد بليك.

جوناثان بليك.

ثم اسم آخر.

توقفت عنده لثوانٍ.

لورا بينيت.

أمي.

لم أكن أحب التفكير فيها طويلًا.

ليس لأنني نسيتها.

بل لأن بعض الأشياء عندما تحاول فهمها كثيرًا تبدأ في إيذائك بدلًا من أن تمنحك إجابة.

أغلقت الملف.

لم آتِ إلى هنا لأحزن.

جئت لأنتقم.

وهناك فرق كبير بين الاثنين.

رفعت عيني نحو المرآة.

"كلارا بينيت"...

قلت اسمي بهدوء.

ثم ابتسمت.

"لنرَ كم يحتاج الأمر حتى أعرف كل شيء عنكم."

---

في المساء، دخلت إلى غرفة الجلوس.

كان "أدريان" هناك.

ولأول مرة رأيت صورة كبيرة معلقة على الحائط لرجل في منتصف العمر.

توقفت أمامها.

عرفت من يكون.

"جوناثان بليك."

والده.

الرجل الذي كانت له علاقة مباشرة بأكثر جزء مؤلم في حياتي.

اقترب "أدريان" مني.

نظرت إلى الصورة، ثم إليه.

قلت بنبرة عادية:

"يبدو أنك ورثت وسامتك من والدك."

لم يجب فورًا.

التفت إليه.

"أليس كذلك؟"

"آه..."

قالها بهدوء.

ثم أضاف:

"حقًا؟"

كانت نبرته غريبة قليلًا.

ليست غاضبة.

لكنها لم تكن نبرة رجل سعيد بسماع المديح عن والده.

راقبته لثانية.

ثم أبعدت نظري.

لم أسمِّ الشعور.

لم أقل إنه يكره والده.

ولم أقرر أن هناك سرًا خلف ذلك.

الأسماء السريعة للأشياء كانت بداية الأخطاء.

وأنا أعرف جيدًا أن الإنسان عندما يريد إثبات فكرة ما، يبدأ في جمع الأدلة التي تناسبها ويتجاهل الباقي.

لن أفعل ذلك.

ليس الآن.

أعدت النظر إلى الصورة.

كنت أعرف اسم "جوناثان بليك" منذ سنوات.

لكن معرفتي به كانت مبنية على ملفات قديمة، ذكريات ناقصة، وأشياء سمعتها عندما كنت أصغر من أن أفهمها.

ولهذا السبب بالذات كنت هنا.

لأعرف الحقيقة.

أو ما تبقى منها.

اقترب "أدريان" من الصورة، ثم قال:

"ستقابلين العائلة غدًا."

نظرت إليه.

"كلهم؟"

"معظمهم."

"وهل هذا تحذير؟"

نظر إليّ للحظة.

"معلومة."

ثم ابتعد.

راقبته وهو يغادر الغرفة.

كنت أعرف أن هذه العائلة لن تكون سهلة.

لكنني لم أكن أحتاج أن تكون سهلة.

كنت أحتاج فقط إلى أن يثقوا بي.

أن يسمحوا لي بالدخول.

أن ينسوا أنني جئت إلى هذا المنزل وأنا أحمل شيئًا أخطر من عقد زواج.

خطة.

وضعت يدي على الملف الموجود في حقيبتي.

كان يحتوي على كل ما استطعت جمعه عن عائلة بليك.

كل اسم.

كل شركة.

كل نزاع.

كل ثغرة.

وبينما كنت أغلق الحقيبة، قلت لنفسي بهدوء:

عام واحد.

عام واحد فقط.

سأدخل عالمهم.

سأعرف أسرارهم.

سأأخذ منهم ما أستطيع.

ثم أجعلهم يدفعون ثمن ما فعلوه بعائلتي.

لم أكن أبحث عن الحب.

ولم أكن أحتاج إليه.

كنت أعرف تمامًا ما أفعله.

أو هكذا كنت أعتقد.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • تزوجت عدوي الملياردير لأنتقم   ما وراء الباب

    الفصل السابع عشر: ما وراء البابفتحت "كلارا" عينيها على ضوء الصباح المتسلل من بين الستائر، وبقيت مستلقية للحظات قبل أن تتذكر سبب وجودها في هذا الوضع بالذات.أدارت رأسها نحو الأريكة.كان "أدريان" لا يزال نائمًا عليها، مستلقيًا على جانبه، وإحدى ذراعيه تحت رأسه. بدا هادئًا على نحو مستفز، وكأن النوم على أريكة لا تكاد تتسع لشخص واحد قرار منطقي تمامًا، لا اختيارًا اتخذه رجل يملك نصف الأثاث الفاخر الذي يمكن أن يحلم به المرء.تأملته لثوانٍ، ثم سحبت الغطاء عنها ونهضت.رائع. يبدو أن المال لا يشتري الحكمة، ولا حتى مرتبة مريحة.دخلت الحمام، وحين خرجت كانت قد ارتدت ملابسها ورتبت شعرها. توقعت أن تجده قد استيقظ، لكنها فوجئت به يفتح عينيه في اللحظة التي اتجهت فيها نحو الباب.رفع رأسه قليلًا، ثم نظر إلى الساعة.«صباح الخير.»«صباح الخير.»نهض وجلس على طرف الأريكة، يفرك وجهه بيده قبل أن يمرر أصابعه في شعره. لم يبدُ عليه أي انزعاج من نومه، ولم يشر إلى ما حدث في الليلة الماضية، وكأنهما لم يتبادلا حديثًا طويلًا عن

  • تزوجت عدوي الملياردير لأنتقم   حدود العقد

    الفصل السادس عشر: حدود العقد لم يتحرك "أدريان" نحو الباب.بدلًا من ذلك، اتجه نحوها بخطوات هادئة، حتى لم تعد المسافة بينهما تتسع إلا لأنفاس قليلة.تراجعت "كلارا" بظهرها إلى حافة الطاولة، رافعةً ذقنها قليلًا كي لا تمنحه متعة رؤية ارتباكها. كان قريبًا بما يكفي لتلمح انعكاس صورتها في عينيه، ولتسمع انتظام أنفاسه وسط صمت الغرفة.انحنى نحوها، وأخذ يتفحص وجهها بدقة أربكتها أكثر مما أرادت الاعتراف به. لم تكن نظرته فضولًا عابرًا؛ كانت أشبه بمحاولة قراءة شيء مخفي خلف ملامحها، حتى خُيّل إليها أنه لا ينظر إلى وجهها، بل يحاول النفاذ إلى ما تحته.وماذا لو اقترب أكثر؟لم تكن تخشى قربه بقدر ما كانت تكره المواقف التي لا تستطيع التحكم في نتائجها.إن رفضته، فقد يبتعد وينتهي الأمر عند هذا الحد، وقد يصرّ على موقفه ويحوّل زواجهما إلى عقبة لم تحسب حسابها. وفي الحالتين، لن يخدم ذلك خطتها.لكنها لم تكن تعرف ما الذي يريده فعلًا.لنرَ ما الذي سيفعله.قد تشك في دوافعه، وقد تخطئ في تفسير صمته، لكنها كانت واثقة من أمر واحد

  • تزوجت عدوي الملياردير لأنتقم   مساحة خاصة

    الفصل الخامس عشر: مساحة خاصة عاد الهدوء إلى القصر تدريجيًا بعد يوم طويل في لندن. وفي أثناء العشاء، جلست "كلارا" قبالة "ريتشارد"، بينما انشغل "أدريان" بتفقد بعض الرسائل على هاتفه. رفع "ريتشارد" نظره إليها. — هل اتخذتِ قراركِ بشأن المشروع البحثي؟ وضعت "كلارا" أدوات الطعام جانبًا. — ليس بعد. أحتاج إلى مراجعة الملفات أولًا، ثم سأقرر إن كان يستحق وقتي. أومأ "ريتشارد" بهدوء. — جيد. لا فائدة من اتخاذ قرار قبل أن تتضح الصورة كاملة. ثم عاد إلى طعامه دون أن يضغط عليها بأسئلة أخرى. بعد لحظة، قالت "كلارا": — أحتاج أيضًا إلى مكتب خاص أستطيع العمل فيه دون مقاطعات. — طلب منطقي. سأطلب منهم تجهيز مكان مناسب لكِ. — شكرًا. لم تضف شيئًا، ولم يحاول هو معرفة تفاصيل خططها. في صباح اليوم التالي، وجدت "كلارا" حركة غير معتادة قرب المكتبة الخاصة. كان بعض العاملين ينقلون الصناديق ويوصلون الأجهزة إلى الجناح المجاور. توقف "أدريان" خلفها، مستعدًا للخروج. — صباح الخير. أرى أنكِ وجدتِ مكتبكِ. التفتت إليه وهي تتأمل الحركة حولها. — للحظة، حسبت أن الرومان دخلوا علينا. نظر إلى العمال

  • تزوجت عدوي الملياردير لأنتقم   ما لا يمحوه الضوء

    ### الفصل الرابع عشر: ما لا يمحوه الضوءفي الطابق العلوي من مبنى الأبحاث، كان البروفيسور "أليستر كرو" يراجع مجموعة من الأوراق حين طرق الدكتور "دانيال موريس" الباب ودخل، حاملًا ملف الاجتماع.— انتهى اللقاء، كما طلبت. الدكتورة "بينيت" تريد الاطلاع على البروتوكولات كاملة قبل اتخاذ قرارها.لم يرفع "كرو" عينيه عن الورقة.— جيد. أرسلها إليها كاملة.تردد "دانيال" قليلًا قبل أن يسأل:— هل تعرفها من قبل، سيدي؟رفع البروفيسور نظره إليه أخيرًا.— لماذا تسأل؟— لأنك طلبت أن تُمنح كل التفاصيل، حتى تلك التي لا نشاركها عادةً مع المرشحين قبل توقيعهم. كما أنك قرأت أطروحتها بنفسك، وأصررت على حضورها هذا الاجتماع. ظننت أن هناك سببًا آخر.أغلق "كرو" الملف أمامه، ثم شبك أصابعه فوق المكتب.— وهل تحتاج إلى سبب آخر كي تنفذ ما أطلبه؟— لا، بالطبع. لكنني لم أعتد اهتمامك الشخصي بمرشح لم تقابله من قبل.ظل البروفيسور ينظر إليه لحظات، ثم قال:— أنت تعرف ما يكفي عن عملها لتدرك أنها ليست مرش

  • تزوجت عدوي الملياردير لأنتقم   صفقة وغائب

    الفصل الثالث عشر: صفقة وغائبكان الدكتور "دانيال موريس" ينتظرهما عند مدخل القاعة المخصصة للاجتماعات البحثية. صافح "كلارا" أولًا، ثم التفت إلى "أدريان" بابتسامة مهنية.— سيد "بليك"، يسعدني لقاؤك مجددًا. سمعت أنكم أنهيتم صفقة مجموعة "هاريسون" أسرع مما توقع الجميع.صافحه "أدريان" بهدوء.— كانت النقاط الأساسية واضحة. احتجنا فقط إلى الاتفاق على طريقة التنفيذ.— وهذا أصعب جزء عادةً.— حين يعرف الطرفان ما يريدانه، يصبح الأمر أقل تعقيدًا.قادَهما "دانيال" إلى الداخل، حيث جلس الثلاثة حول طاولة تتوسطها مجموعة من الملفات. بدأ يشرح تفاصيل العرض البحثي المقدم إلى "كلارا"، موضحًا أن المشروع يركز على الوظائف التنفيذية واتخاذ القرار تحت الضغط، مع دراسة الفروق بين الأداء المعرفي الفعلي والطريقة التي يفسر بها الأفراد قراراتهم.تصفحت "كلارا" الوثائق باهتمام.— هل ستعتمد الدراسة على البيانات التجريبية السابقة فقط، أم ستشمل حالات جديدة؟— سنستخدم النوعين. نريد توسيع نطاق التحليل، خصوصًا في ما يتعلق بالذاكرة العامل

  • تزوجت عدوي الملياردير لأنتقم   لقاء غير متوقع

    الفصل الثاني عشر: لم تكن هارفارد أقل ازدحامًا مما توقعت "كلارا بينيت". تحرك الطلاب والباحثون بين المباني العريقة، وتوزعت الأحاديث بلغات مختلفة في الممرات، فيما اختلطت خطوات الزوار بأصوات النقاشات التي لم تتوقف حتى في الساحات الخارجية. أشارت اللافتات المعلقة إلى مؤتمر أكاديمي يجمع باحثين من جامعات عدة، بينما اصطف الحضور أمام طاولات التسجيل، يحملون ملفاتهم وأكواب القهوة ويبدون كأنهم يتسابقون مع الوقت. سارت "كلارا" إلى جانب "أدريان بليك"، مرتدية بدلة بلون عاجي هادئ، بقصّة دقيقة أبرزت أناقتها دون مبالغة. حملت حقيبتها الجلدية الصغيرة بيد، بينما كانت تراجع جدول اللقاءات في هاتفها باليد الأخرى. أما "أدريان"، فكان يسير بجانبها ببدلته الداكنة المعتادة، ويداه في جيبي سرواله. لم يكن بحاجة إلى بذل جهد كي يلفت الانتباه؛ يكفي أن يمر حتى تلتفت إليه بعض الوجوه، ثم تتظاهر صاحباتها بأنهن لم يفعلن. قال وهو ينظر إلى هاتفها: — هل ستقرئين الجدول كاملًا قبل أن نصل، أم ستمنحينني فرصة لمعرفة سبب وجودي هنا؟ رفعت عينيها إليه. — ظننت أنك جئت لدعمي. — هذا ما قيل لي. — ومن قال لك ذلك؟ — زوجتي.

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status