Share

الفصل 736 — خطوة نحو إيلين

last update Tanggal publikasi: 2026-10-19 15:34:37

استمع نديم إليها باهتمام، بينما ظهرت على وجهه ابتسامة رضا هادئة، فقد كان يتوقع أن تترك إيلين هذا الانطباع لديها، خصوصًا أن نرمين لا تنبهر بسهولة بالمظاهر أو بالكلمات المنمقة، بل تهتم بما يقف خلفها من معرفة حقيقية وقدرة على الفهم.

تابعت نرمين حديثها وقد ازدادت دهشتها كلما استرجعت تفاصيل الحفل، ثم أضافت: "لم تكن تبدو كمن يحاول استعراض معرفته أمام الحضور، بل كانت تتحدث بصورة طبيعية للغاية، وكأن هذه التفاصيل جزء من طريقة تفكيرها. أتساءل كيف استطاعت الإحاطة بكل تلك المجالات إلى هذا الحد. لقد ب
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci
Komen (3)
goodnovel comment avatar
rere rere
على ما أعتقد أن أيلين مش ها ترفض نرمين لأنها لو كانت انسانه بالتفكير ده ما كانت رحبت بنديم وزين وتيم الداغر فى أنهم ينضموا ليها هى ويوسف وآدم اما كانوا في المنتجع وايلين عقلها انضج من كده بكتير وعقلها متفتح ومش واحده حقوظه زى الناس المعفنيين التانيين
goodnovel comment avatar
rere rere
كلام نديم لأخته نرمين بينطبق على ميرال هى دراسه اه بس بحسها حافظه يعنى ماعندها مالكه أنها ممكن تقدم حلول مبتكره فى وقت معين لإحداث طارئة فى تخصصها مش عارفه ده رأى
goodnovel comment avatar
rere rere
بجد شكرا جزيلا على تعبك معانا
LIHAT SEMUA KOMENTAR

Bab terbaru

  • تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل   الفصل 745 — في قاع الكابوس

    حين وصلت إلى الباب، سمعت صوتًا خافتًا يناديها، لكنه لم ينطق اسمها كاملًا. كان الصوت متقطعًا، يتخلله تشويش حاد، وكأن صاحبه يحاول الكلام من خلف مسافة هائلة. انحنت قليلًا لتصغي، فسمعت مقطعًا آخر، ثم صوت ارتطام مفاجئ جعلها تتراجع. للحظة خاطفة، لمحت خلف الباب أكثر من ظل، ورأت شيئًا يشبه يدًا ممدودة نحوها، لكن الملامح تكسرت أمام عينيها، وتحول الضوء الشاحب إلى بقع متحركة لم تستطع الإمساك بأي منها.أرادت أن تصرخ، إلا أن صوتها لم يخرج، حاولت التراجع، فوجدت أن الممر الذي جاءت منه قد اختفى، وأن الأبواب المغلقة بدأت تتباعد وتقترب في حركة غير منتظمة، بينما أخذت الظلال تتجمع عند نهايته البعيدة. لم تكن تعرف من يلاحقها، ولا لماذا تشعر بأنها تأخرت عن الوصول إلى شيء لا تستطيع تذكره، لكنها كانت متيقنة من أن عليها ألا تبقى في المكان. تحركت بسرعة، ثم ركضت من دون أن تعرف إلى أين، فيما كانت الهمسات تلاحقها من خلفها، وتزداد وضوحًا كلما أسرعت، حتى بدت كأنها تصدر من داخل رأسها لا من الممر نفسه.تغير المشهد دون إنذار. ظهرت أمامها مساحة واسعة غارقة في ضوء أبيض بارد، تتوزع فيها أشكال غير

  • تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل   الفصل 744 — حين لا ينام الماضي

    ولم تكن مستعدة لأن تسمح لأي منهم بأن يدفع ثمنًا لم يختَره بسببها.مررت يدها على جبينها، ثم نظرت إلى صورة صغيرة موضوعة قرب طاولة الزينة، تجمعها بآدم ويوسف في يوم بدا بعيدًا عن كل ما يحيط بهم الآن. لم تكن الصورة فخمة ولا تحمل ذكرى استثنائية في نظر أي شخص آخر، لكنها كانت بالنسبة إليها دليلًا على شيء لم تستطع السنوات ولا الخسارات أن تنتزعه منها بالكامل؛ شعورها بأن لها عائلة يمكنها العودة إليها، وأشخاصًا لا يطلبون منها أن تكون عبقرية طوال الوقت، ولا ينتظرون منها أن تحل كل مشكلة بمفردها، بل يقفون إلى جوارها حتى عندما لا تعرف هي نفسها ما الذي ينبغي فعله.كان البروفيسور كاظم قد منحها أكثر من مأوى حين احتواها بعد سنواتها القاسية، فقد أعاد إليها معنى الانتماء، بينما أصبح آدم ويوسف جزءًا من عالمها الذي بنته بصعوبة، عالم لم يكن قائمًا على الدم وحده، بل على الثقة والاختيار والسنوات التي تشاركوا فيها الخوف والنجاح والخسارة. لم تستطع تحمل فكرة أن يتحول أي منهم إلى نقطة ضعف يمكن استغلالها للوصول إليها، أو أن يدفع أحدهم ثمنًا لمجرد أنه اختار الوقوف إلى جوارها.همست لنفسها: "لن أسمح بأن ي

  • تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل   الفصل 743 — ما تخفيه العتمة

    ابتسم آدم، لكنه لم يتعامل مع كلمات كاظم باعتبارها مزحة عابرة، بل اعتدل في وقفته وقال: "لن أسمح بأن يحدث لها شيء ما دمت قادرًا على منعه، وأنت تعرف ذلك جيدًا. لكنني أرجو أن تتذكر أيضًا أنها ليست ممن يقبلون أن يحرسهم أحد طوال الوقت، وإذا قررت أن تذهب إلى مكان ما من دون أن تخبرنا، فسأحتاج إلى أكثر من ثقتك حتى أستطيع إعادتها."رفع آدم يديه مستسلمًا، وقال: "أعدك أنني سأبذل كل ما أستطيع، لكنني أرجو أن تتذكر أن ابنتك هذه هي التي تتخذ القرارات ثم تخبرنا بها بعد أن تكون قد انتهت من تنفيذ نصفها. إذا كنت تريد محاسبة أحد، فأقترح أن تبدأ بمناقشة صلاحياتها الواسعة أولًا" ضحك يوسف بصوت مرتفع، وقال: "أخيرًا، شخص يعترف بالمشكلة كما هي! أنت لا تحرس إيلين من العالم فحسب يا آدم، بل تحاول أحيانًا حراستها من قراراتها الخاصة، وهذه مهمة تحتاج إلى فريق كامل، وربما إلى ميزانية مستقلة."نظر آدم إليه نظرة تحذير، لكن يوسف لم يتوقف، بل أضاف وهو ينهض من مقعده: "لا تقلق، سأساعدك في هذه المهمة النبيلة، بشرط أن تعترف رسميًا بأنني صاحب أفضلية واضحة في التعامل معها، لأنني على الأقل لا أبدأ كل نقاش معها بمح

  • تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل   الفصل 742 — طلاب في قاعة الأساتذة

    وضع آدم يديه في جيبي بنطاله، وظل ينظر إليها لثوانٍ طويلة قبل أن يضحك أخيرًا، ثم قال: "يبدو أنني أصبحت كثير النسيان، أو ربما أنني أسمح لقلقي عليكِ بأن يسبق تفكيري أحيانًا. لكن لا تظني أن تذكيرك لي بما حدث سيجعلني أتوقف عن القلق، هناك فرق بين أن أطمئن إلى أنك تعرفين ما تفعلينه، وبين أن أقتنع بأن كل من حولك يدرك حدود ما ينبغي له الاقتراب منه، أنا أثق بك، لكنني لا أثق بالعالم الذي يحيط بك، وهذا تحديدًا ما يجعلني أقل قدرة على النوم عندما أسمع عن شخص يطرح أسئلة كهذه و أنا أثق في قدرتك على التعامل مع الأمور، وأعرف أنك لا تتخذين خطوة من دون أن تدركي ما قد يترتب عليها، لكن معرفتي بذلك لا تعني أنني سأقف مكتوف اليدين إذا شعرت بأن هناك من يقترب منكِ. لقد اعتدت أن أكون إلى جوارك، ولن أتعلم بسهولة كيف أكتفي بالمشاهدة بينما تحاولين حمل كل شيء وحدك."هدأت ابتسامة إيلين قليلًا، ونظرت إليه بنظرة امتزج فيها الامتنان بشيء من الحنان،لم تحاول إخفاءها، لكنها لم تجبه على الفور. كانت تعرف أن قلق آدم لا ينبع من الشك في قدرتها على التعامل مع المواقف، بل من خوفه من أن تتحول قدرتها نفسها إلى سبب يجذب

  • تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل   الفصل 741 — حين يسبق القلق التفاصيل

    عادت الأجواء إلى الهدوء النسبي داخل فيلا النويهي بعدما انتهت المناقشة التي جمعت إيلين بآدم ويوسف والبروفيسور كاظم، والتي دار معظمها حول المكالمة التي تلقاها مالك، وما نقله إليهم بشأن أحد الحاضرين في جراند ڤيل، ذلك الرجل الذي أبدى اهتمامًا غير عادي بالتفاصيل التقنية لمشروع إيثر 9، وطرح أسئلة دقيقةجعلت مالك يشعر بأن الأمر يتجاوز فضول أحد الضيوف أو رغبته في فهم المشروع. لم يصل الأربعة إلى نتيجة قاطعة بشأن هوية الرجل أو غرضه، لكنهم أدركوا جميعًا أن ما حدث يستحق الانتباه، وأن نجاح العرض لم يمنع بعض العيون من البحث عما لم يُعرض أمامها.لم يكن الأمر مجرد فضول عابر من شخص حضر افتتاحًا تكنولوجيًا، فطبيعة الأسئلة وتتابعها جعلا من الصعب تجاهل احتمال وجود جهة تحاول جمع معلومات تتجاوز ما أُعلن للجمهور، ومع ذلك، لم تبدُ إيلين راغبة في إطالة الحديث أكثر من ذلك. نهضت من مقعدها، وأراحت كتفيها اللذين أثقلهما إرهاق اليوم الطويل،ومدت يدها إلى هاتفها الموضوع فوق الطاولة، ثم قالت بنبرة هادئة بدت متناقضة مع خطورة الموضوع الذي كانوا يناقشونه وهي تجمع بعض الأوراق الموضوعة أمامها: "لق

  • تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل   الفصل 740 — انهيار الافتراضات القديمة

    تمتم وهو يمرر يده على وجهه: "هل يعرف نديم شيئًا لا أعرفه؟"لم يجب أحد عن سؤاله، وبقيت الغرفة ساكنة من حوله، إلا من صوت الساعة الذي بدا أكثر وضوحًا مع تقدم الليل. حاول أن يستعيد تفاصيل الحفل مرة أخرى، فظهرت أمامه إيلين وهي تشرح مشروع إيثر 9، ثم صورة أخرى لها وهي تصغي إلى أحد الحاضرين وتجيبه بثقة، ثم لحظة وقوفها أمام الجمهور، هادئة ومتماسكة، لا تبدو عليها أي علامة من علامات المرأة التي طالما تخيل أنه فهمها تمامًا.وللمرة الأولى منذ وقت طويل، لم يستطع مراد أن يطرد صورتها من ذهنه بمجرد أن يقرر ذلك. كانت ملامحها في الحفل مختلفة عن الصورة التي احتفظ بها في ذاكرته، أو ربما كانت الصورة القديمة هي التي بدأت تتصدع، تاركة وراءها أسئلة لم يعد يستطيع تجاهلها. كان يذكر أناقتها، وثباتها، وطريقتها في الحديث، لكنه كلما حاول أن يحصر تفكيره في مظهرها، عاد ذهنه إلى ما هو أبعد من ذلك؛ إلى معرفتها، وإلى نظرات الاحترام التي أحاطها بها بعض الحاضرين، وإلى الطريقة التي تعامل بها كبار المسؤولين معها، وكأنهم يعرفون عنها ما لم يعرفه هو طوال سنوات زواجهما.استند إلى ظهر الأريكة وأغمض ع

  • تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل   الفصل الثالث: حين تُمنح السماء لواحدة… ويُمحى ظل أخرى

    لم يكد صندوق المخمل يُغلق حتى تغيّر إيقاع الجلسة بالكامل، كأن اللحظة نفسها قررت أن تعلن عن معناها الحقيقي دون مواربة. لم يعد الأمر مجرد هدية فاخرة أو لفتة عابرة، بل بدا وكأنه إعلان صامت عن شيء أكبر، شيء فهمه الحاضرون جميعًا دون أن يُقال صراحة.كانت الأنظار تتنقل بين العقد المستقر حول عنق

  • تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل   الفصل الثاني العودة التى لا تمر بهدوء

    ​“إيلين؟” ​توقّف يوسف في مكانه، وعيناه متسعتان بوضوح كأنه غير مصدق لما يراه. “أأنتِ حقًا؟” ​أومأت بهدوء: “نعم.” ​تحرّك نحوها بسرعة، لكنه توقّف فجأة قبل أن يقترب أكثر. ملامحه تغيّرت؛ الدهشة لم تختفِ… لكنها تحوّلت إلى شيء أثقل: “متى عدتِ؟” ​“اليوم.” ​سكت لحظة… ثم ضحك ضحكة قصيرة لم تكن مريحة: “

  • تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل   الفصل الأول: أوراق لا تُقرأ

    ​لم يكن الصباح مختلفًا في شكله… لكنه كان مختلفًا في معناه. ​جلست إيلين الشهاب أمام مكتب خشبي أنيق داخل غرفة هادئة، تتوسطها طاولة زجاجية واسعة. أمامها وُضعت عدة أوراق مرتبة بعناية، كل صفحة تحمل بنودًا واضحة، محددة… ونهائية. ​لم تمد يدها فورًا. فقط نظرت ​اسمها لم يكن في الأعلى هذه المرة… بل في الأسف

  • تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل   الفصل السابع — الاسم الذي اختفى

    أما آدم، فظل يراقب إيلين فقط.لأنه الوحيد الذي يعرف الحقيقة كاملة.يعرف أن فتاة في الخامسة عشرة من عمرها جلست يومًا داخل غرفة مغلقة… وصممت نظامًا جعل جهات كاملة تعيد بناء أنظمتها الأمنية من الصفر.ويعرف أيضًا أن الدولة نفسها أخفت اسمها عمدًا بعد ذلك.بموجب الاتفاقية السرية واخفاء

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status