Se connecter
كانت السماء تمطر في اليوم الذي دُفن فيه سليم.
لم تكن أمطارًا غزيرة، لكنها كانت كافية لجعل كل شيء يبدو أكثر كآبة. قطرات الماء كانت تسقط على المظلات السوداء، وتنساب ببطء على وجوه الواقفين حول القبر، حتى أصبح من الصعب معرفة أيّ الوجوه كان يبكي وأيّها كان مبتلًا بالمطر.
أما ليان، فلم تكن تشعر بشيء.
لا بالبرد.
لا بالمطر.
ولا حتى بالألم الذي كان يعتصر صدرها منذ ثلاثة أيام.
كانت تقف أمام القبر المفتوح، تحدق في التابوت الخشبي الذي بدا لها أصغر من أن يحتوي الرجل الذي ملأ حياتها بأكملها.
سليم.
اسم واحد، لكنه كان بالنسبة إليها وطنًا كاملًا.
كان من المفترض أن تتزوج منه بعد أسبوع.
كانت قد اختارت فستان الزفاف بالفعل.
والدتها كانت قد بدأت بتجهيز قائمة المدعوين.
حتى سليم كان قد أرسل لها قبل موته بيوم واحد صورة للمنزل الذي قال إنه سيكون منزلهما بعد الزواج.
كان المنزل صغيرًا.
متواضعًا.
لكنهما كانا يضحكان عندما تحدثا عنه.
قال لها يومها:
"لن يكون قصرًا يا ليان، لكنني سأجعلك أسعد امرأة فيه."
ضحكت وهي تجيبه:
"لا أريد قصرًا. أريدك أنت فقط."
لم تكن تعرف أن تلك ستكون آخر مرة تسمع فيها صوته.
رفعت ليان عينيها ببطء نحو التابوت.
لم تستطع أن تصدق أن الرجل الذي وعدها بالمستقبل أصبح الآن مجرد جسد سيُدفن تحت التراب.
مدت يدها دون وعي.
أمسكت بقطعة القماش السوداء التي كانت حول معصمها، وضغطت عليها بقوة.
كانت تريد أن تصرخ.
أن تقول للجميع إنهم مخطئون.
أن يفتحوا التابوت.
أن يوقظوه.
أن يخبرها أحد أن كل هذا مجرد كابوس.
لكن صوتًا خلفها قال بهدوء:
"ليان..."
استدارت.
كانت والدتها تقف خلفها، وعيناها حمراوان من البكاء.
اقتربت منها وحاولت الإمساك بيدها.
لكن ليان سحبت يدها.
"لا."
"ابنتي..."
"قلت لا."
نظرت الأم إليها بحزن، ثم تركتها.
لم تكن ليان تريد مواساة أحد.
لم تكن تريد أن تسمع عبارة "اصبري".
الصبر لا يعيد الموتى.
ولا يمحو الذكريات.
ولا يعيد الرجل الذي أحبته.
خفضت رأسها عندما بدأ رجال المقبرة بإنزال التابوت.
وفي تلك اللحظة، شعرت أن جزءًا من روحها يُدفن معه.
ثم سمعت صوتًا.
صوت خطوات.
لم تهتم في البداية.
لكن فجأة لاحظت أن بعض الأشخاص حولها توقفوا عن الحديث.
التفتت.
رأت رجلًا يقف على بعد عدة أمتار.
كان طويلًا، يرتدي معطفًا أسود فاخرًا، وشعره الداكن مبتل قليلًا بسبب المطر.
لم يكن يبكي.
لم يكن يبدو حزينًا.
كان فقط ينظر إلى القبر بصمت.
لكن أكثر ما أرعب ليان لم يكن وجوده.
بل نظراته.
كانت عيناه ثابتتين على التابوت بطريقة جعلت قلبها يرتجف.
عرفته.
لم تكن قد قابلته إلا مرات قليلة، لكنها كانت تعرفه جيدًا من الصور والأحاديث.
آسر الراوي.
اسم كان سليم يذكره أحيانًا.
لكن كلما كانت تسأله عنه، كان يغير الموضوع.
قال لها مرة:
"لا تقتربي منه يا ليان."
ضحكت حينها.
"لماذا؟ هل هو وحش؟"
أجابها سليم بجدية لم تعهدها منه:
"أسوأ."
والآن كان هذا الرجل يقف أمام قبره.
لم تفكر ليان.
تقدمت نحوه.
خطوة.
ثم أخرى.
توقف بعض الحاضرين عن الكلام.
كانت عيناها مشتعلة بالغضب.
وقفت أمامه مباشرة.
"ماذا تفعل هنا؟"
لم يجب.
نظر إليها فقط.
كان وجهه هادئًا بشكل مستفز.
صرخت:
"سألتك، ماذا تفعل هنا؟!"
خفض آسر عينيه للحظة، ثم قال:
"جئت لأودعه."
ضحكت ليان.
كانت ضحكة مكسورة، أقرب إلى البكاء.
"تودعه؟"
ظل صامتًا.
اقتربت منه أكثر.
"أنت آخر شخص كان معه قبل موته."
للمرة الأولى تغيرت ملامحه.
شيء صغير جدًا.
لم يكن خوفًا.
بل ألمًا سريعًا مر في عينيه.
لكن ليان لم تلاحظه.
"أليس كذلك؟"
قال:
"نعم."
اتسعت عيناها.
"إذن أنت كنت معه."
"نعم."
"ماذا حدث؟"
صمت.
صرخت:
"ماذا حدث لسليم؟!"
رفع آسر عينيه إليها.
"ليس هنا."
"أين إذن؟ في بيتك؟ في مكتبك؟ أين؟!"
لم يجب.
وضعت يدها على صدره ودفعته.
"أنت قتلته."
ساد الصمت.
حتى المطر بدا وكأنه توقف للحظة.
لم يتحرك آسر.
لم يدافع عن نفسه.
فقط قال بصوت منخفض:
"لو كنت أنا من قتله، لما جئت إلى جنازته."
تجمدت ليان.
"ربما جئت لتتأكد أنه مات."
اقترب منها قليلًا.
كان صوته هادئًا، لكنه حمل شيئًا جعلها ترتجف.
"أنت لا تعرفين ما حدث."
"إذن أخبرني!"
ظل ينظر إليها.
ثم قال:
"سيأتي اليوم الذي تعرفين فيه."
"متى؟"
"عندما تكونين مستعدة لسماع الحقيقة."
ثم استدار.
لكن ليان أمسكت بذراعه.
"انتظر."
توقف.
قالت:
"لماذا كان سليم يخاف منك؟"
لم يجب.
"لماذا كان يخفي عني أنك تعرفه؟"
صمت.
"ولماذا كان معك في الليلة التي مات فيها؟"
استدار إليها.
وللمرة الأولى بدا الحزن واضحًا في عينيه.
قال:
"لأنه كان يحاول حمايتك."
شعرت ليان وكأن الأرض اختفت من تحت قدميها.
"ماذا؟"
لكن آسر ابتعد.
ركضت خلفه.
"ماذا قلت؟ حمايتي من ماذا؟!"
لم يجب.
استمر في السير حتى وصل إلى سيارة سوداء كانت تنتظره.
فتح الباب.
وقبل أن يدخل، التفت إليها وقال:
"لا تثقي بأحد يا ليان."
ثم غادر.
وقفت في مكانها تحت المطر.
لم تفهم شيئًا.
لكن جملة واحدة ظلت تدور في رأسها.
"لأنه كان يحاول حمايتك."
من ماذا؟
ولماذا لم يخبرها سليم؟
بعد انتهاء الجنازة، عادت ليان إلى منزل عائلتها.
جلست في غرفتها وحدها.
كانت الساعة تقترب من منتصف الليل، لكنها لم تستطع النوم.
وضعت هاتفها على الطاولة.
فتحت محادثتها مع سليم.
آخر رسالة منه كانت لا تزال أمامها.
"أحبك. لا تنسي ذلك مهما حدث."
حدقت فيها طويلًا.
ثم بدأت تبكي.
بكاء صامتًا في البداية.
ثم انهارت.
احتضنت وسادتها كما لو كانت تستطيع أن تعيدها إلى الأيام التي كان فيها سليم بجانبها.
لكن فجأة وصل إشعار على هاتفها.
رسالة من رقم مجهول.
ترددت قبل أن تفتحها.
كان فيها سطر واحد فقط:
"إذا أردتِ معرفة من قتل سليم، لا تثقي بزوجك المستقبلي."
تجمدت.
زوجي المستقبلي؟
لم تكن مخطوبة.
ولم يكن هناك أي رجل آخر في حياتها.
فمن يقصد؟
قرأت الرسالة مرة أخرى.
ثم وصلتها صورة.
فتحتها.
كانت صورة لسليم.
كان يقف بجانب آسر.
لكن الصورة لم تكن حديثة.
في الخلفية ظهر مبنى قديم لم تعرفه.
والمفاجأة الأكبر كانت شيئًا آخر.
كان سليم يحمل في يده ظرفًا بنيًا.
على الظرف كُتب اسم واحد:
ليان.
ارتجفت أصابعها.
فتحت الصورة وقرّبتها.
لاحظت شيئًا في زاوية الصورة.
ساعة كبيرة معلقة على الحائط.
كانت الساعة تشير إلى الثانية وثلاث عشرة دقيقة.
تذكرت تقرير الشرطة.
حادث سليم وقع في الساعة...
الثانية وثلاث عشرة دقيقة صباحًا.
شعرت بقشعريرة تسري في جسدها.
هل كانت الصورة التُقطت في ليلة موته؟
إذا كان الأمر كذلك...
فلماذا كان آسر معه؟
ولماذا كان سليم يحمل رسالة تحمل اسمها؟
وقبل أن تستوعب ما يحدث، وصلتها رسالة أخرى.
هذه المرة كانت أقصر.
"اسألي آسر عن الغرفة 317."
ثم اختفى الرقم.
حدقت ليان في الشاشة.
لم تكن تعرف ما هي الغرفة 317.
لكنها عرفت شيئًا واحدًا.
لن تنام هذه الليلة.
لأنها للمرة الأولى بدأت تشك أن موت سليم لم يكن حادثًا.
وأن الرجل الذي تكرهه ربما لم يكن قاتله.
وربما...
كان يحاول بالفعل إنقاذها.
لكنها لم تكن تعرف أن البحث عن الحقيقة سيقودها إلى أكبر مأساة في حياتها.
وفي صباح اليوم التالي، كان آسر ينتظرها أمام منزلها.
وفي يده...
عقد زواج.
الفصل المئة وثلاثة والخمسون والأخير: الحياة التي اخترناهاThe only answer.ظللت أنظر إلى رسالة ليلى.My sister.لم تكن نسخة مني.ولم تكن نصفًا ناقصًا.ولم تكن ذكرى ضائعة تبحث عن جسد.كانت ليلى.أختي.وهذا كان كافيًا.في صباح اليوم التالي، دخلت مبنى الهيئة التي كانت تدرس طلب الاعتراف بهويتها.قالت الموظفة أمامي:"نحتاج أن نفهم علاقتك بمقدمة الطلب."قلت:"إنها أختي."رفعت المرأة عينيها."بيولوجيًا؟"ترددت.ثم ابتسمت."القصة أعقد من ذلك."قالت:"إذن قانونيًا؟""ليس بعد.""ما الذي يجعلك متأكدة أنها أختك؟"نظرت إلى الشاشة حيث كانت ليلى تتابع المقابلة.قلت:"لأنها تعرفني.""وتعارضني.""وتغضب مني.""وتضحك على أخطائي."ثم:"ولأنها اختارت أن تبقى ليلى عندما كان من الأسهل أن تكون نسخة مني."ساد الصمت.ثم سألت الموظفة:"هل تعتقدين أنها شخص مستقل؟"قلت دون تردد:"نعم.""حتى لو لم يكن لها جسد بشري؟""الإنسان ليس مجرد جسد."ثم ابتسمت."تعلمنا ذلك بالطريقة الصعبة."استمرت المقابلة ساعات.وعندما خرجت، كان آدم ينتظرني في الخارج يحمل سامي.قلت:"أنت هنا؟"قال:"أحضرت الدعم النفسي."نظرت إلى سامي."هو؟"
الفصل المئة واثنان والخمسون: الحياة التي اختارتها ليلىI want a life.ثم:And I think I know how to build one.قرأت الرسالة مرتين.ثم ثلاثًا.آدم كان يحمل سامي قرب النافذة.قال:"من؟""ليلى.""هل هي بخير؟"نظرت إلى الهاتف."أعتقد أنها اتخذت قرارًا."قال:"هذا جيد، أليس كذلك؟"قلت:"مع ليلى، لا أعرف حتى أسمع التفاصيل."اتصلت بها.ظهرت صورتها على الجهاز اللوحي.لا وجه حقيقي.كانت تستخدم صورة رقمية بسيطة اختارتها بنفسها.شعر قصير.ملامح قريبة مني، لكن ليست نسخة.كانت تصر منذ أسابيع على تغييرها بالتدريج.قالت:"أخيرًا."قلت:"كنت أعتني بطفل.""عذر مقبول."آدم قال من الخلف:"أنا أيضًا كنت أعتني به."قالت ليلى:"كنت تحمله."قال:"هذا جزء من العناية."قلت:"ما القرار؟"صمتت لحظة.ثم:"لن أبحث عن جسد."توقعت ذلك من رسالتها.لكن سماعه بصوتها كان مختلفًا.قلت:"هل أنت متأكدة؟""نعم.""لا لأننا قلنا لك إن صنع جسد جديد سيكون مشكلة أخلاقية؟""هذا كان جزءًا منه.""والباقي؟"قالت:"لأنني أدركت أنني كنت أريد جسدًا كي أثبت أنني شخص."سكتت.ثم:"لكنني شخص بالفعل."ابتسمت."إذن ماذا تقصدين ببناء حياة؟"
الفصل المئة وواحد والخمسون: الطفل الذي وُلد بلا رقم"آدم."كان يبحث عن مفاتيح السيارة بينما يحمل هاتفه في اليد الأخرى."أين وضعتها؟"جاءت انقباضة جديدة.أمسكت حافة الطاولة."آدم!""أنا هنا.""لا تبدو هنا.""أنا هنا تمامًا."فتح درجًا.ثم آخر."فقط لا أعرف أين المفاتيح."نظرت إلى يده."في يدك."توقف.نظر إلى المفاتيح.ثم إلي."صحيح."رغم الألم، ضحكت."أنت كارثة."قال:"كنتِ تعرفين ذلك عندما اخترتِني.""في هذه الحياة لم أخترك بعد."فتح الباب."لدينا طفل يعترض على هذه التفاصيل."وصلنا إلى سان ماري بعد أقل من عشرين دقيقة.آدم اتصل بيوسف رغم تحذيري.لذلك عندما دخلنا قسم الولادة، كان يوسف ينتظرنا.قلت:"قلت له ألا يتصل بك."قال يوسف:"وأنا قلت له إنني سأأتي.""أنت طبيب أعصاب.""وأنت امرأة غيرت التاريخ مرتين. لن أفوّت النهاية."قلت:"ليست نهاية."ابتسم."أفضل."الفحص كان سريعًا.الطبيبة قالت:"المخاض بدأ فعلًا."آدم:"هل الطفل بخير؟""نبضه ممتاز.""وليان؟""بخير.""هل هناك أي—"نظرت إليه."آدم."سكت.الطبيبة ابتسمت."الأب الأول؟"قلت:"هذا سؤال معقد."قال آدم:"الأول الذي أتذكره."أخذوني إلى
الفصل المئة والخمسون: الأخت التي لم يمنحها العالم حياةBecause in this timeline, I am the one who never existed.ظللت أحدق في الرسالة.ليلى.LIAN-2.المرأة التي كانت تحمل وجهي، وبعض ذكرياتي، وحياة لم أعشها.في الخط القديم كانت موجودة لأن جنين مايا انقسم إلى اثنين.أنا خرجت إلى العالم.وهي بقيت في الداخل.لكن Genesis لم توجد هنا.فماذا حدث لها؟كتبت:Where are you?جاء الرد:Close.ضغطت الاتصال.لم تجب.اتصلت مرة ثانية.لا شيء.قلت:"ليلى، لا تفعلي هذا."قال سامي:هي خائفة.وضعت يدي على بطني."هل تشعر بها؟"لا.ثم:لكنني أعرف كيف يبدو الخوف عندما يعتقد أحد أنه سيختفي.اتصلت بيوسف."أحتاجك."قال:"بسبب ليلى؟""نعم.""أنا في الطريق."بعد عشرين دقيقة كان عندي.وضعت الهاتف أمامه.قرأ الرسائل.قال:"الرقم موجود في شبكة Mnemosyne الداخلية."قلت:"إذن هي في المستشفى.""أو تستخدم نقطة وصول مرتبطة به.""هل تستطيع تحديدها؟"بدأ العمل على حاسوبه.ثم توقف."غريب.""ماذا؟""الرقم لا يملك مالكًا."قلت:"هذا يناسب شخصًا يقول إنه غير موجود."قال سامي:أمي، اتصلي بأبي.ترددت."لا أريد جره إلى مشكلة جدي
الفصل المئة وتسعة والأربعون: الولادة التي اختارها العالمأمي... هذه المرة أظن أن العالم قرر أنني أستحق أن أولد.وضعت يدي على بطني.ثمانية عشر أسبوعًا.من ستة إلى ثمانية عشر خلال دقائق.لكن يوسف كان واضحًا."ليس تسارعًا مرضيًا."قال آدم:"كيف يكون هذا طبيعيًا؟"رد يوسف:"لا شيء طبيعي في إعادة كتابة خط زمني كامل."اقترب من جهاز التصوير."جسد ليان لا يسرّع نمو الجنين.""بل يصحح عمر حمل كان موجودًا فعلًا في المسار الجديد."قلت:"إذن... سامي كان يجب أن يكون في الشهر الرابع؟"قال:"تقريبًا."آدم نظر إلي."وهذا يعني أن تجربة الزرع لم تحدث قبل ستة أسابيع."يوسف فتح السجلات.تغير التاريخ أمام أعيننا.EMBRYO TRANSFER: 18 WEEKS AGOتجمد آدم.قلت:"العالم ما زال يكتب التفاصيل."قال يوسف:"لكن هذه المرة لا يحذف أحدًا."جاءت حركة خفيفة تحت كفي.شهقت.قال سامي:فعلتها.ضحكت."ماذا؟"ركلتك.آدم انحنى فورًا."هل تحرك؟"أمسكت يده ووضعتها على بطني.انتظرنا.ثانية.اثنتان.ثم...ضربة صغيرة.آدم سحب نفسًا حادًا.نظر إلي."إنه حقيقي."قلت:"أخبرتك."قال سامي:مرحبًا يا أبي.آدم ابتسم."مرحبًا يا ابني."يزن
# الفصل المئة وثمانية والأربعون: الرجل الذي رفض أن نفتح له الباب**ELIAN: I KNOW YOU CAN SEE THIS.**ثم:**LIAN, DON'T RELEASE ME YET.**وسطر ثالث:**SOMETHING CAME THROUGH WITH ME.**ظل يوسف ينظر إلى الشاشة.أما آدم فنظر إلي."ماذا يعني: جاء معه شيء؟"قلت:"لا أعرف."يوسف قال:"وسنكتشف قبل أن نفتح أي باب."اقترب آدم من الشاشة."هل يستطيع سماعنا؟"قال يوسف:"إذا كان واعيًا داخل التخزين العميق، يمكنني فتح قناة صوتية فقط."قلت:"افعل."---حذر النظام:**DEEP STORAGE COMMUNICATION****NO TRANSFER****NO RELEASE****NO MEMORY MERGE**قال يوسف:"القناة أحادية العزل. لا شيء يعبر إلا الصوت."ضغط.جاء تشويش.ثم صوت أعرفه.أعمق من صوت آدم.أكثر تعبًا."ليان؟"شعرت بقشعريرة."إليان."تنفس."أنت تتذكرين.""كل شيء تقريبًا."ضحك مرة واحدة."محظوظة."آدم عقد ذراعيه."وأنا أفترض أنك أنا."صمت إليان.ثم:"كنت."---قال آدم:"إجابة مزعجة."قال إليان:"ستعتاد."قلت:"أخبرنا ماذا جاء معك."صمت.يوسف قال:"إليان، الوقت ليس مناسبًا للألغاز."قال:"أنا لا أحاول صنع لغز."ثم:"أحاول التأكد أنني لا أتهم شيئً







