แชร์

الفصل الثاني: الرجل الذي لم يبكِ

ผู้เขียน: garylanort
last update วันที่เผยแพร่: 2026-08-29 06:33:37

الفصل الثاني: الرجل الذي لم يبكِ

كانت ليان تحدق من خلف ستارة غرفتها في السيارة السوداء المتوقفة أمام المنزل.

لم تتحرك منذ دقائق.

كان الصباح قد بدأ للتو، لكن وجود آسر أمام منزلها جعل قلبها يخفق بطريقة لم تستطع تفسيرها.

لم تنم طوال الليل.

كلما أغمضت عينيها، عادت إليها الصورة التي أرسلها الرقم المجهول.

سليم.

آسر.

الظرف البني.

والساعة التي تشير إلى الثانية وثلاث عشرة دقيقة.

ثم تلك الكلمات:

"اسألي آسر عن الغرفة 317."

لم تكن تعرف ما معنى الرقم.

لكنها كانت تعرف شيئًا واحدًا.

آسر يعرف.

وفي أسفل الدرج، سمعت صوت والدتها.

"ليان!"

لم تجب.

"ليان، هناك رجل ينتظرك."

أغمضت عينيها.

ثم نظرت إلى الورقة التي كانت لا تزال فوق مكتبها.

كانت تحمل عنوانًا واحدًا:

الغرفة 317.

وضعتها في جيب معطفها.

ثم نزلت.

عندما وصلت إلى المدخل، وجدت والدتها تقف بجانب الباب.

كانت تبدو متوترة.

قالت:

"إنه آسر الراوي."

"أعرف."

ترددت الأم قبل أن تقول:

"لماذا يأتي إلى هنا؟"

"سأسأله."

أمسكت والدتها بذراعها.

"ليان، لا تذهبي معه."

نظرت إليها ليان.

"لماذا؟"

لم تجب.

"أمي؟"

خفضت المرأة عينيها.

وهنا شعرت ليان بشيء بارد في قلبها.

"أنت تعرفين شيئًا."

"لا."

"أمي، لا تكذبي علي."

"أنا لا أكذب."

"إذن لماذا تخافين منه؟"

تنهدت الأم.

"لأن عائلته ليست مثلنا."

"هذا ليس جوابًا."

لكن والدتها ابتعدت.

"فقط عودي بسرعة."

خرجت ليان.

كان آسر يقف بجانب السيارة.

ارتدى بدلة سوداء بسيطة، ولم يكن في وجهه أي أثر للتعب رغم أنه، مثلها، قضى ليلة الجنازة.

عندما رآها، فتح باب السيارة.

قال:

"اركبي."

نظرت إليه ببرود.

"إلى أين؟"

"إلى مكان نستطيع فيه الحديث."

"أنا لا أذهب إلى أي مكان مع رجل متهم بقتل حبيبي."

لم يتغير وجهه.

"إذن سنتحدث هنا."

"جيد."

أخرج آسر ظرفًا أبيض من جيبه.

مده إليها.

"هذا لك."

لم تمد يدها.

"ما هذا؟"

"افتحيه."

"أجبني أولًا."

نظر إليها طويلًا.

ثم قال:

"أنت تعرفين أن والدك مدين بمبلغ كبير."

تجمدت.

"كيف تعرف؟"

"أعرف الكثير عن عائلتك."

"هذا تهديد؟"

"لا."

"إذن ماذا؟"

"حقيقة."

أخذت الظرف منه.

فتحته.

تغير لون وجهها.

كانت هناك أوراق قانونية.

ديون.

قروض.

شيكات مرتجعة.

وأرقام جعلت رأسها يدور.

لم تكن تعرف أن والدها مدين بهذا المبلغ.

رفعت عينيها إليه.

"من أين حصلت على هذه؟"

"لدي مصادر."

"لماذا تعطيني إياها؟"

"لأن عائلتك ستخسر المنزل خلال أيام."

شعرت وكأن الأرض تميد تحت قدميها.

"أنت تكذب."

"أتمنى ذلك."

"والدي لن..."

قاطعها:

"والدك أخفى عنك الحقيقة."

صمتت.

كان آسر ينظر إليها بطريقة غريبة.

لم يكن يشمت.

ولم يكن سعيدًا.

بل بدا وكأنه كان يحاول حمايتها من شيء لا تستطيع رؤيته.

قال:

"لهذا جئت."

ضحكت بمرارة.

"لتشتري عائلتي؟"

"لا."

"إذن ماذا تريد؟"

اقترب خطوة.

"أريد منك أن تتزوجيني."

اتسعت عيناها.

ساد الصمت.

ثم ضحكت.

ضحكة قصيرة، غير مصدقة.

"ماذا؟"

"تزوجيني."

"أنت مجنون."

"ربما."

"أنت تكرهني."

"لا."

"أنا أكرهك."

"أعرف."

"وأنت كنت آخر شخص مع سليم قبل موته."

"نعم."

"وتطلب مني الزواج منك؟"

"نعم."

وضعت يدها على جبينها.

"لماذا؟"

ظل صامتًا.

"لماذا أنا؟"

قال:

"لأن هذا الزواج سيحميك."

"من ماذا؟"

لم يجب.

صرخت:

"من ماذا يا آسر؟!"

نظر إليها طويلًا.

ثم قال:

"من الأشخاص الذين قتلوا سليم."

تجمدت.

"أنت تعرف من قتله؟"

"أعرف أكثر مما تتخيلين."

"إذن أخبرني!"

"لا أستطيع."

"لماذا؟"

"لأنك لن تكوني آمنة إذا عرفتِ الآن."

اقتربت منه.

"لقد مات سليم! ما الذي يمكن أن يحدث لي أكثر من ذلك؟"

تغيرت ملامحه.

"يمكن أن تموتي أنت أيضًا."

ساد الصمت.

شعرت ليان بقشعريرة.

لم يكن صوته يحمل تهديدًا.

كان تحذيرًا.


ركبت السيارة رغم كل شيء.

لم تكن تثق به.

لكنها كانت تريد إجابات.

جلست في المقعد الخلفي، بينما جلس آسر إلى جانبها.

انطلقت السيارة.

مرّت دقائق طويلة دون أن يتحدث أحد.

كانت ليان تنظر من النافذة.

ثم قالت:

"الغرفة 317."

تجمدت يد آسر للحظة.

لاحظت ذلك.

التفتت إليه.

"ماذا يوجد فيها؟"

قال:

"من أخبرك بهذا الرقم؟"

"أجبني."

"من؟"

"شخص أرسل لي رسالة."

"أي شخص؟"

"رقم مجهول."

"هل أرسل لك شيئًا آخر؟"

"صورة."

تغير وجهه.

"أي صورة؟"

أخرجت هاتفها وأرته الصورة.

عندما رأى آسر الصورة، ساد صمت طويل.

ولأول مرة منذ رأته، بدا عليه الخوف.

قال:

"احذفيها."

"لماذا؟"

"الآن."

"لن أحذف شيئًا."

أمسك هاتفها.

سحبت يدها بسرعة.

"لا تلمس هاتفي!"

نظر إليها.

ثم قال بصوت منخفض:

"ليان، هذه الصورة لا يجب أن تكون معك."

"لماذا؟"

"لأن الشخص الذي التقطها مات."

تجمدت.

"ماذا؟"

"الشخص الذي التقط الصورة مات بعد ساعات."

حدقت فيه.

"من هو؟"

لم يجب.

"آسر!"

قال:

"رجل كان يعمل مع سليم."

شعرت ببرودة في أطرافها.

"هل قتلته؟"

أغلق عينيه للحظة.

"لا."

"إذن من قتله؟"

"نفس الأشخاص الذين قتلوا سليم."

"من هم؟"

التفت إليها.

"لو أخبرتك، ستبدأ مطاردتك."

"أنا بالفعل مطاردة."

"لا."

هز رأسه.

"أنت لا تعرفين شيئًا عن المطاردة."

ثم أخرج هاتفه واتصل بأحد رجاله.

"غيّروا الطريق."

سمعته يقول:

"لا تستخدموا الطريق الرئيسي."

نظرت ليان إليه.

"ماذا يحدث؟"

لم يجب.

بعد دقائق، دخلت السيارة طريقًا ضيقًا بعيدًا عن المدينة.

قالت:

"أين نحن ذاهبون؟"

"إلى مكان آمن."

"قلت إننا سنتحدث."

"سنفعل."

"الآن؟"

"عندما نصل."

لكن فجأة توقفت السيارة.

ارتفع صوت الفرامل.

اندفعت ليان إلى الأمام.

"ماذا حدث؟"

فتح السائق الباب ونزل.

بعد ثوانٍ عاد ووجهه شاحب.

قال:

"هناك سيارة أمامنا."

نظر آسر إليه.

"من؟"

"لا أعرف."

فتح آسر الباب.

"ابقَي هنا."

"إلى أين تذهب؟"

"لا تتحركي."

نزل.

سمعت ليان أصواتًا في الخارج.

ثم صوت رجل يصرخ.

وبعد لحظات...

دوّى صوت طلقة.

شهقت.

تجمد الدم في عروقها.

فتحت الباب وخرجت.

"آسر!"

رأته واقفًا بجانب السيارة.

كان هناك رجلان على الأرض.

وأحدهما يحمل مسدسًا.

لكن المفاجأة لم تكن هناك.

كانت المفاجأة أن آسر كان ينزف.

ركضت نحوه.

"أنت مصاب!"

نظر إلى كتفه.

ثم إليها.

"عودي إلى السيارة."

"أنت تنزف!"

"ليان، الآن!"

لأول مرة كان صوته غاضبًا.

عاد بها إلى السيارة.

أغلق الباب.

ثم جلس بجانبها.

كانت يده تضغط على كتفه.

الدم يتسرب بين أصابعه.

نظرت إليه بخوف.

"أنت قلت إنني سأكون آمنة معك."

قال:

"أنت آمنة."

"أنت مصاب!"

"أنا بخير."

"كيف يكون هذا بخير؟!"

نظر إليها.

ثم قال:

"لأن الرصاصة كانت موجهة إليك."

توقفت أنفاسها.

"ماذا؟"

"الرجل لم يكن يريد قتلي."

صمت.

"كان يريد قتلك."

شعرت ليان أن كل شيء يدور حولها.

"لماذا؟"

رفع آسر يده ومسح نقطة دم عن وجهها.

تراجعت من لمسته.

لكنه قال:

"لأنك ابنة الرجل الذي بدأ كل شيء."

تجمدت.

"ماذا تقصد؟"

نظر إليها طويلاً.

ثم قال:

"والدك ليس الضحية يا ليان."

توقف للحظة.

"والدك جزء من السبب الذي مات من أجله سليم."

شعرت أن قلبها توقف.

"أنت تكذب."

"أتمنى ذلك."

"أنت تكذب!"

"ليان..."

صرخت:

"أنت تكره عائلتي! أنت تحاول تدميرنا!"

أمسك آسر بوجهها فجأة، وأجبرها على النظر إليه.

كانت عيناه تحملان ألمًا لم تره من قبل.

قال:

"لو كنت أريد تدميركم، لما عرضت عليك الزواج."

دفعته بعيدًا.

"إذن لماذا؟"

لم يجب.

فتحت الباب.

"سأنزل."

أمسك يدها.

"لا."

"اتركني."

"لا يمكنك العودة إلى المنزل."

"لماذا؟"

قال:

"لأنهم يعرفون أنك تعرفين."

"من؟"

صمت.

"من يعرف؟"

اقترب منها وقال:

"الشخص الذي أرسل لك الصورة."

اتسعت عيناها.

"كيف تعرف؟"

"لأن الصورة كانت اختبارًا."

"اختبارًا؟"

"نعم."

"لمن؟"

نظر إليها.

"لك."

ثم أخرج من جيبه ورقة صغيرة.

وضعها في يدها.

كانت ورقة قديمة.

فتحتها.

وكان الخط مألوفًا.

خط سليم.

قرأتها مرة.

ثم مرة ثانية.

وتوقفت أنفاسها.

كانت الرسالة تقول:

"ليان، إذا وصلتك هذه الرسالة بعد موتي، فلا تتزوجي أي رجل من عائلة الراوي..."

توقفت.

كان هناك سطر ممزق.

ثم بقيت جملة واحدة واضحة:

"إلا آسر."

رفعت عينيها ببطء.

"ماذا يعني هذا؟"

نظر آسر إليها.

وللمرة الأولى انكسرت قسوة وجهه.

قال:

"يعني أن سليم اختارني لحمايتك."

وقبل أن تتمكن من الرد، رن هاتف آسر.

نظر إلى الشاشة.

ثم تغير وجهه تمامًا.

قال بصوت خافت:

"لقد عرفوا."

"من؟"

رفع عينيه إليها.

"مكانك."

ثم انطفأت أنوار السيارة.

وفي الظلام...

سمعت ليان صوت خطوات تقترب من السيارة.

خطوة...

ثم أخرى...

ثم صوت رجل يهمس من الخارج:

"سلّموا لي ابنة فؤاد الراوي... وإلا لن يخرج أحد من هذه السيارة حيًا."

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • تزوّجتُ الرجل الذي كان سببًا في موت حبيبي   الفصل المئة وثلاثة والخمسون والأخير: الحياة التي اخترناها

    الفصل المئة وثلاثة والخمسون والأخير: الحياة التي اخترناهاThe only answer.ظللت أنظر إلى رسالة ليلى.My sister.لم تكن نسخة مني.ولم تكن نصفًا ناقصًا.ولم تكن ذكرى ضائعة تبحث عن جسد.كانت ليلى.أختي.وهذا كان كافيًا.في صباح اليوم التالي، دخلت مبنى الهيئة التي كانت تدرس طلب الاعتراف بهويتها.قالت الموظفة أمامي:"نحتاج أن نفهم علاقتك بمقدمة الطلب."قلت:"إنها أختي."رفعت المرأة عينيها."بيولوجيًا؟"ترددت.ثم ابتسمت."القصة أعقد من ذلك."قالت:"إذن قانونيًا؟""ليس بعد.""ما الذي يجعلك متأكدة أنها أختك؟"نظرت إلى الشاشة حيث كانت ليلى تتابع المقابلة.قلت:"لأنها تعرفني.""وتعارضني.""وتغضب مني.""وتضحك على أخطائي."ثم:"ولأنها اختارت أن تبقى ليلى عندما كان من الأسهل أن تكون نسخة مني."ساد الصمت.ثم سألت الموظفة:"هل تعتقدين أنها شخص مستقل؟"قلت دون تردد:"نعم.""حتى لو لم يكن لها جسد بشري؟""الإنسان ليس مجرد جسد."ثم ابتسمت."تعلمنا ذلك بالطريقة الصعبة."استمرت المقابلة ساعات.وعندما خرجت، كان آدم ينتظرني في الخارج يحمل سامي.قلت:"أنت هنا؟"قال:"أحضرت الدعم النفسي."نظرت إلى سامي."هو؟"

  • تزوّجتُ الرجل الذي كان سببًا في موت حبيبي   الفصل المئة واثنان والخمسون: الحياة التي اختارتها ليلى

    الفصل المئة واثنان والخمسون: الحياة التي اختارتها ليلىI want a life.ثم:And I think I know how to build one.قرأت الرسالة مرتين.ثم ثلاثًا.آدم كان يحمل سامي قرب النافذة.قال:"من؟""ليلى.""هل هي بخير؟"نظرت إلى الهاتف."أعتقد أنها اتخذت قرارًا."قال:"هذا جيد، أليس كذلك؟"قلت:"مع ليلى، لا أعرف حتى أسمع التفاصيل."اتصلت بها.ظهرت صورتها على الجهاز اللوحي.لا وجه حقيقي.كانت تستخدم صورة رقمية بسيطة اختارتها بنفسها.شعر قصير.ملامح قريبة مني، لكن ليست نسخة.كانت تصر منذ أسابيع على تغييرها بالتدريج.قالت:"أخيرًا."قلت:"كنت أعتني بطفل.""عذر مقبول."آدم قال من الخلف:"أنا أيضًا كنت أعتني به."قالت ليلى:"كنت تحمله."قال:"هذا جزء من العناية."قلت:"ما القرار؟"صمتت لحظة.ثم:"لن أبحث عن جسد."توقعت ذلك من رسالتها.لكن سماعه بصوتها كان مختلفًا.قلت:"هل أنت متأكدة؟""نعم.""لا لأننا قلنا لك إن صنع جسد جديد سيكون مشكلة أخلاقية؟""هذا كان جزءًا منه.""والباقي؟"قالت:"لأنني أدركت أنني كنت أريد جسدًا كي أثبت أنني شخص."سكتت.ثم:"لكنني شخص بالفعل."ابتسمت."إذن ماذا تقصدين ببناء حياة؟"

  • تزوّجتُ الرجل الذي كان سببًا في موت حبيبي   الفصل المئة وواحد والخمسون: الطفل الذي وُلد بلا رقم

    الفصل المئة وواحد والخمسون: الطفل الذي وُلد بلا رقم"آدم."كان يبحث عن مفاتيح السيارة بينما يحمل هاتفه في اليد الأخرى."أين وضعتها؟"جاءت انقباضة جديدة.أمسكت حافة الطاولة."آدم!""أنا هنا.""لا تبدو هنا.""أنا هنا تمامًا."فتح درجًا.ثم آخر."فقط لا أعرف أين المفاتيح."نظرت إلى يده."في يدك."توقف.نظر إلى المفاتيح.ثم إلي."صحيح."رغم الألم، ضحكت."أنت كارثة."قال:"كنتِ تعرفين ذلك عندما اخترتِني.""في هذه الحياة لم أخترك بعد."فتح الباب."لدينا طفل يعترض على هذه التفاصيل."وصلنا إلى سان ماري بعد أقل من عشرين دقيقة.آدم اتصل بيوسف رغم تحذيري.لذلك عندما دخلنا قسم الولادة، كان يوسف ينتظرنا.قلت:"قلت له ألا يتصل بك."قال يوسف:"وأنا قلت له إنني سأأتي.""أنت طبيب أعصاب.""وأنت امرأة غيرت التاريخ مرتين. لن أفوّت النهاية."قلت:"ليست نهاية."ابتسم."أفضل."الفحص كان سريعًا.الطبيبة قالت:"المخاض بدأ فعلًا."آدم:"هل الطفل بخير؟""نبضه ممتاز.""وليان؟""بخير.""هل هناك أي—"نظرت إليه."آدم."سكت.الطبيبة ابتسمت."الأب الأول؟"قلت:"هذا سؤال معقد."قال آدم:"الأول الذي أتذكره."أخذوني إلى

  • تزوّجتُ الرجل الذي كان سببًا في موت حبيبي   الفصل المئة والخمسون: الأخت التي لم يمنحها العالم حياة

    الفصل المئة والخمسون: الأخت التي لم يمنحها العالم حياةBecause in this timeline, I am the one who never existed.ظللت أحدق في الرسالة.ليلى.LIAN-2.المرأة التي كانت تحمل وجهي، وبعض ذكرياتي، وحياة لم أعشها.في الخط القديم كانت موجودة لأن جنين مايا انقسم إلى اثنين.أنا خرجت إلى العالم.وهي بقيت في الداخل.لكن Genesis لم توجد هنا.فماذا حدث لها؟كتبت:Where are you?جاء الرد:Close.ضغطت الاتصال.لم تجب.اتصلت مرة ثانية.لا شيء.قلت:"ليلى، لا تفعلي هذا."قال سامي:هي خائفة.وضعت يدي على بطني."هل تشعر بها؟"لا.ثم:لكنني أعرف كيف يبدو الخوف عندما يعتقد أحد أنه سيختفي.اتصلت بيوسف."أحتاجك."قال:"بسبب ليلى؟""نعم.""أنا في الطريق."بعد عشرين دقيقة كان عندي.وضعت الهاتف أمامه.قرأ الرسائل.قال:"الرقم موجود في شبكة Mnemosyne الداخلية."قلت:"إذن هي في المستشفى.""أو تستخدم نقطة وصول مرتبطة به.""هل تستطيع تحديدها؟"بدأ العمل على حاسوبه.ثم توقف."غريب.""ماذا؟""الرقم لا يملك مالكًا."قلت:"هذا يناسب شخصًا يقول إنه غير موجود."قال سامي:أمي، اتصلي بأبي.ترددت."لا أريد جره إلى مشكلة جدي

  • تزوّجتُ الرجل الذي كان سببًا في موت حبيبي   الفصل المئة وتسعة والأربعون: الولادة التي اختارها العالم

    الفصل المئة وتسعة والأربعون: الولادة التي اختارها العالمأمي... هذه المرة أظن أن العالم قرر أنني أستحق أن أولد.وضعت يدي على بطني.ثمانية عشر أسبوعًا.من ستة إلى ثمانية عشر خلال دقائق.لكن يوسف كان واضحًا."ليس تسارعًا مرضيًا."قال آدم:"كيف يكون هذا طبيعيًا؟"رد يوسف:"لا شيء طبيعي في إعادة كتابة خط زمني كامل."اقترب من جهاز التصوير."جسد ليان لا يسرّع نمو الجنين.""بل يصحح عمر حمل كان موجودًا فعلًا في المسار الجديد."قلت:"إذن... سامي كان يجب أن يكون في الشهر الرابع؟"قال:"تقريبًا."آدم نظر إلي."وهذا يعني أن تجربة الزرع لم تحدث قبل ستة أسابيع."يوسف فتح السجلات.تغير التاريخ أمام أعيننا.EMBRYO TRANSFER: 18 WEEKS AGOتجمد آدم.قلت:"العالم ما زال يكتب التفاصيل."قال يوسف:"لكن هذه المرة لا يحذف أحدًا."جاءت حركة خفيفة تحت كفي.شهقت.قال سامي:فعلتها.ضحكت."ماذا؟"ركلتك.آدم انحنى فورًا."هل تحرك؟"أمسكت يده ووضعتها على بطني.انتظرنا.ثانية.اثنتان.ثم...ضربة صغيرة.آدم سحب نفسًا حادًا.نظر إلي."إنه حقيقي."قلت:"أخبرتك."قال سامي:مرحبًا يا أبي.آدم ابتسم."مرحبًا يا ابني."يزن

  • تزوّجتُ الرجل الذي كان سببًا في موت حبيبي   # الفصل المئة وثمانية والأربعون: الرجل الذي رفض أن نفتح له الباب

    # الفصل المئة وثمانية والأربعون: الرجل الذي رفض أن نفتح له الباب**ELIAN: I KNOW YOU CAN SEE THIS.**ثم:**LIAN, DON'T RELEASE ME YET.**وسطر ثالث:**SOMETHING CAME THROUGH WITH ME.**ظل يوسف ينظر إلى الشاشة.أما آدم فنظر إلي."ماذا يعني: جاء معه شيء؟"قلت:"لا أعرف."يوسف قال:"وسنكتشف قبل أن نفتح أي باب."اقترب آدم من الشاشة."هل يستطيع سماعنا؟"قال يوسف:"إذا كان واعيًا داخل التخزين العميق، يمكنني فتح قناة صوتية فقط."قلت:"افعل."---حذر النظام:**DEEP STORAGE COMMUNICATION****NO TRANSFER****NO RELEASE****NO MEMORY MERGE**قال يوسف:"القناة أحادية العزل. لا شيء يعبر إلا الصوت."ضغط.جاء تشويش.ثم صوت أعرفه.أعمق من صوت آدم.أكثر تعبًا."ليان؟"شعرت بقشعريرة."إليان."تنفس."أنت تتذكرين.""كل شيء تقريبًا."ضحك مرة واحدة."محظوظة."آدم عقد ذراعيه."وأنا أفترض أنك أنا."صمت إليان.ثم:"كنت."---قال آدم:"إجابة مزعجة."قال إليان:"ستعتاد."قلت:"أخبرنا ماذا جاء معك."صمت.يوسف قال:"إليان، الوقت ليس مناسبًا للألغاز."قال:"أنا لا أحاول صنع لغز."ثم:"أحاول التأكد أنني لا أتهم شيئً

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status