Compartilhar

الفصل الخامس: الغرفة المغلقة

Autor: garylanort
last update Data de publicação: 2026-08-29 06:38:09

الفصل الخامس: الغرفة المغلقة

"كان مخططًا له منذ عشرين عامًا."

بقيت كلمات آسر معلقة في الهواء.

لم تفهم ليان معناها.

أو ربما فهمتها، لكنها رفضت أن تصدقها.

تراجعت خطوة إلى الخلف، بينما كانت الصورة ترتجف بين أصابعها.

"ماذا تعني؟"

لم يجب آسر.

اقترب منها وأخذ الصورة من يدها.

حدق فيها لثوانٍ طويلة، ثم أعادها إليها.

"منذ متى وأنت تعرف؟"

قالت ليان:

"منذ متى تعرف أن زواجنا كان مخططًا له؟"

"منذ سنوات."

"كم سنة؟"

"ثمانية عشر عامًا."

شعرت بالدوار.

"كنت تعرف هذا وأنا طفلة؟"

"كنت أعرف أن هناك اتفاقًا."

"أي اتفاق؟"

"بين والدك ووالدتي."

رفعت عينيها إليه.

"لماذا؟"

صمت.

صرخت:

"لماذا؟!"

كان صوتها يرتد داخل الغرفة.

لكن آسر لم يتحرك.

ظل ينظر إليها وكأنه يحاول اتخاذ قرار.

ثم قال:

"لأن عائلتك وعائلتي كانتا شريكتين."

"شريكتين في ماذا؟"

"مشروع."

"أي مشروع؟"

"مشروع انتهى بكارثة."

ضحكت بسخرية.

"هذا كل ما لديك؟ مشروع؟ كارثة؟"

أشارت إلى الجدران.

"لماذا توجد كل هذه الصور؟"

لم يجب.

"من كان يراقبني؟"

صمت.

"أنت؟"

"لا."

"والدتك؟"

"ماتت."

"والدي؟"

صمت.

تراجعت.

"إذن من؟"

قال آسر:

"الشخص الذي كان يراقبك لم يكن يريد إيذاءك."

"لماذا يصورني؟"

"لأنه كان يحاول حمايتك."

"كل شيء عندك حماية!"

صرخت:

"سليم كان يحاول حمايتي، وأنت تحاول حمايتي، ووالدتك كانت تحميني، والجميع يحاول حمايتي دون أن يخبرني من الخطر!"

ثم رفعت الصورة.

"أنا لست طفلة يا آسر!"

للمرة الأولى، ارتفع صوته:

"أعرف!"

سكتت.

قال:

"ولهذا السبب كنت أحاول إبعادك عن هذا."

"لكنني الآن متزوجة منك."

"وهذا هو أسوأ شيء."

توقفت.

نظرت إليه.

"ماذا؟"

اقترب منها.

"زواجنا جعلهم يتحركون."

"من؟"

"أعداؤنا."

"من هم؟"

"لا أعرف كلهم."

"لكنك تعرف بعضهم."

"نعم."

"ومنهم عمك؟"

تغير وجهه.

"ماذا قال لك؟"

"قال إنني أشبه أمي."

سكت آسر.

"ماذا كان يقصد؟"

"لا أعرف."

"كاذب."

"ليان."

"أنت تكذب علي منذ البداية."

"لأن الحقيقة قد تقتلك."

"وربما الأكاذيب ستقتلني."

لم يجد ما يقوله.

استدارت نحو الباب.

لكن آسر أمسك يدها.

توقفت.

قال:

"لا تخرجي."

"لماذا؟"

"لأن أحدًا قد يكون في القصر."

نظرت إليه.

"ماذا؟"

أخرج هاتفه.

ظهرت على الشاشة صورة من كاميرا مراقبة.

كان هناك شخص يقف في نهاية الممر.

رجل يرتدي الأسود.

قال آسر:

"منذ دقائق دخل شخص إلى القصر."

"كيف دخل؟"

"لديه بطاقة دخول."

"من؟"

"هذا ما أحاول معرفته."

ثم أضاف:

"ولهذا السبب لا أريدك أن تخرجي."


بعد عشر دقائق، كان القصر كله في حالة استنفار.

انتشر الحراس في الممرات.

أغلقت الأبواب.

وأُطفئت بعض الأنوار.

كانت ليان في غرفة آسر، تجلس بصمت بينما كان هو يتحدث مع رجاله.

قال أحدهم:

"لم نجد أحدًا."

"راجعوا الكاميرات."

"فعلنا."

"إذن ابحثوا مجددًا."

خرج الرجل.

نظرت ليان إلى آسر.

"هل يحدث هذا دائمًا؟"

"لا."

"إذن منذ أن تزوجتك بدأ كل شيء."

"كان سيحدث سواء تزوجتني أم لا."

"كيف أنت متأكد؟"

"لأنهم كانوا يراقبونك قبل أن تعرفيني."

صمتت.

ثم سألت:

"هل كان سليم يعرف؟"

خفض آسر عينيه.

"نعم."

"منذ متى؟"

"منذ البداية."

شعرت بصدمة.

"كان يعرف؟"

"نعم."

"لماذا لم يخبرني؟"

"لأنه وعدني."

"بماذا؟"

"بأن يبقيك بعيدة عن الحقيقة حتى نجد طريقة لحمايتك."

"وهل نجحتما؟"

نظر إليها.

"لا."

كانت إجابته صادقة لدرجة أنها آلمتها.

قالت:

"كنت أعتقد أن سليم يخفي عني أشياء لأنه لم يعد يحبني."

"كان يحبك."

"إذن لماذا كان يكذب؟"

"لأنه كان يعرف أن الحقيقة ستضعك في خطر."

"وأنت؟"

"أنا أيضًا."

صمتت.

ثم سألت:

"هل كنت تعرف أنني سأحبه؟"

"لا."

"هل كنت تعرفه قبل أن ألتقي به؟"

"نعم."

"كيف؟"

"كان يعمل معي."

حدقت فيه.

"ماذا؟"

"سليم كان يعمل لصالح شركتي."

"مستحيل."

"كان لديه وظيفة رسمية في قسم التحقيقات الداخلية."

"لم يخبرني."

"لأنه لم يكن يستطيع."

ثم جلس أمامها.

"كان يبحث عن شيء."

"ماذا؟"

"ملفات اختفت من الشركة."

"عن ماذا؟"

"عن مشروع قديم."

"المشروع الذي جمع عائلتك وعائلتي؟"

أومأ.

"نعم."

"وماذا وجد؟"

قال آسر:

"وجد أن هناك شخصًا من عائلتي باع معلومات سرية."

"من؟"

صمت.

ثم قال:

"والدك."

شعرت ليان وكأنها تلقت صفعة.

"لا."

"ليان..."

"لا."

وقفت.

"أبي ليس خائنًا."

"أنت لا تعرفين."

"أعرفه."

"أنت تعرفين الأب الذي رباك."

ثم قال:

"لكن ماذا لو كان الرجل الذي ربّاك يخفي وجهًا آخر؟"

لم تستطع الإجابة.


في اليوم التالي، طلبت ليان رؤية والدها.

لكن آسر رفض.

"لن تذهبي إليه."

"إنه أبي."

"وأنا أعرف أنه في خطر."

"أنت قلت إنه السبب."

"وهو أيضًا مستهدف."

"لماذا؟"

"لأنه يعرف الكثير."

"إذن سأذهب إليه."

وقف أمام الباب.

"لن أسمح لك."

نظرت إليه بغضب.

"أنت زوجي، ولست سجاني."

"أعرف."

"إذن ابتعد."

لم يتحرك.

"ليان، اسمعيني."

"لا."

"اسمعيني."

"أريد رؤية أبي."

"غدًا."

"اليوم."

"لا."

"لماذا؟"

أخرج هاتفه.

أراها رسالة.

كانت من رقم مجهول.

"إذا ذهبت ليان إلى فؤاد، سيموت."

شهقت.

"متى وصلت؟"

"قبل خمس دقائق."

حدقت في الشاشة.

"ربما تهديد."

"ربما."

"لكن ماذا لو لم يكن؟"

"لهذا لن نذهب."

صمتت.

ثم قالت:

"أريد أن أعرف أين هو."

"مكان آمن."

"هل هو معك؟"

"لا."

"إذن أين؟"

لم يجب.

"آسر."

"في مكان لا يعرفه أحد."

"أنا ابنته."

"وهذا ما يجعلهم يستخدمونك للوصول إليه."

سكتت.

ثم جلست.

كان هناك خوف جديد في قلبها.

ليس على نفسها.

بل على أبيها.


في المساء، دخلت مريم الغرفة.

قالت:

"السيدة ليان."

"نعم؟"

"هناك شيء يجب أن أعطيك إياه."

أخرجت صندوقًا خشبيًا صغيرًا.

وضعته أمامها.

"ما هذا؟"

"تركته لك والدة السيد آسر."

تجمدت.

"متى؟"

"قبل وفاتها."

"لماذا لم تعطيني إياه من قبل؟"

"طلبت مني ألا أفعل إلا بعد زواجك."

فتحت ليان الصندوق.

كان بداخله مفتاح صغير.

ورسالة.

فتحت الرسالة.

وكان الخط مختلفًا عن خط سليم.

خط امرأة.

قرأت:

"ليان، إذا كنت تقرئين هذه الرسالة، فهذا يعني أنك أصبحت زوجة آسر."

ارتجفت يدها.

تابعت:

"لم أتمنَّ يومًا أن يتزوج ابني امرأة بريئة من هذه الحرب، لكنني لم أملك خيارًا."

توقفت.

ثم قرأت:

"والدك لم يكن وحده المسؤول."

رفعت ليان رأسها.

"ماذا؟"

واصلت القراءة.

"الخيانة جاءت من داخل عائلتي."

شعرت بقشعريرة.

ثم:

"والشخص الذي خاننا لا يزال حيًا."

رفعت يدها إلى فمها.

لكن السطر الأخير جعل قلبها يتوقف:

"ابحثي عن الرجل الذي كان حاضرًا ليلة موت سليم، لكنه لم يظهر في أي تسجيل."

سقطت الرسالة من يدها.

فكرت.

من كان هناك؟

سليم.

آسر.

ثم...

تذكرت شيئًا.

في الصورة التي أرسلها لها الرقم المجهول، كان هناك شخص ثالث في الخلفية.

لم تكن قد لاحظته.

ركضت إلى هاتفها.

فتحت الصورة.

كبّرتها.

ثم شعرت بأن الدم ينسحب من وجهها.

كان رجل يقف خلف سليم وآسر.

وجهه لم يكن واضحًا.

لكنها تعرف معطفه.

تعرف هيئته.

وتعرف ذلك الخاتم الأسود في إصبعه.

كانت قد رأته في حفل زفافها.

عم آسر.


خرجت من الغرفة بسرعة.

بحثت عن آسر.

وجدته في مكتبه.

دخلت دون طرق.

"أين عمك؟"

رفع رأسه.

"لماذا؟"

"أين هو؟"

تغير وجهه.

"في منزله."

"أين منزله؟"

"لماذا؟"

وضعت الصورة أمامه.

نظر إليها.

ثم تغيرت ملامحه.

"من أين حصلت عليها؟"

"كانت عند سليم."

اقترب آسر من الصورة.

حدق في الرجل الموجود في الخلفية.

ثم قال:

"هذا مستحيل."

"لماذا؟"

"لأن عمي..."

توقف.

"ماذا؟"

نظر إليها.

"عمي مات قبل خمس سنوات."

شعرت ليان بأن جسدها تجمد.

"ماذا؟"

"الرجل الذي رأيته في حفل زفافنا..."

صمت.

ثم قال:

"ليس عمي."

وفي اللحظة نفسها، انطفأت أنوار القصر.

وسُمع صوت رصاصة في الطابق السفلي.

ثم جاء صوت صراخ مريم.

"السيد آسر!"

ركض آسر خارج المكتب.

تبعت ليان.

وعندما وصلا إلى الممر، كانت مريم ملقاة على الأرض.

اقترب آسر منها.

كانت تنزف من ذراعها.

فتحت عينيها بصعوبة.

وقالت:

"لقد أخذ المفتاح..."

"أي مفتاح؟"

نظرت إلى ليان.

ثم همست:

"مفتاح الغرفة 317."

رفع آسر رأسه بسرعة.

نظر إلى نهاية الممر.

كان باب الغرفة 317 مفتوحًا.

والشخص الذي يقف بداخله...

كان يشبه آسر تمامًا.

Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App

Último capítulo

  • تزوّجتُ الرجل الذي كان سببًا في موت حبيبي   الفصل المئة وثلاثة والخمسون والأخير: الحياة التي اخترناها

    الفصل المئة وثلاثة والخمسون والأخير: الحياة التي اخترناهاThe only answer.ظللت أنظر إلى رسالة ليلى.My sister.لم تكن نسخة مني.ولم تكن نصفًا ناقصًا.ولم تكن ذكرى ضائعة تبحث عن جسد.كانت ليلى.أختي.وهذا كان كافيًا.في صباح اليوم التالي، دخلت مبنى الهيئة التي كانت تدرس طلب الاعتراف بهويتها.قالت الموظفة أمامي:"نحتاج أن نفهم علاقتك بمقدمة الطلب."قلت:"إنها أختي."رفعت المرأة عينيها."بيولوجيًا؟"ترددت.ثم ابتسمت."القصة أعقد من ذلك."قالت:"إذن قانونيًا؟""ليس بعد.""ما الذي يجعلك متأكدة أنها أختك؟"نظرت إلى الشاشة حيث كانت ليلى تتابع المقابلة.قلت:"لأنها تعرفني.""وتعارضني.""وتغضب مني.""وتضحك على أخطائي."ثم:"ولأنها اختارت أن تبقى ليلى عندما كان من الأسهل أن تكون نسخة مني."ساد الصمت.ثم سألت الموظفة:"هل تعتقدين أنها شخص مستقل؟"قلت دون تردد:"نعم.""حتى لو لم يكن لها جسد بشري؟""الإنسان ليس مجرد جسد."ثم ابتسمت."تعلمنا ذلك بالطريقة الصعبة."استمرت المقابلة ساعات.وعندما خرجت، كان آدم ينتظرني في الخارج يحمل سامي.قلت:"أنت هنا؟"قال:"أحضرت الدعم النفسي."نظرت إلى سامي."هو؟"

  • تزوّجتُ الرجل الذي كان سببًا في موت حبيبي   الفصل المئة واثنان والخمسون: الحياة التي اختارتها ليلى

    الفصل المئة واثنان والخمسون: الحياة التي اختارتها ليلىI want a life.ثم:And I think I know how to build one.قرأت الرسالة مرتين.ثم ثلاثًا.آدم كان يحمل سامي قرب النافذة.قال:"من؟""ليلى.""هل هي بخير؟"نظرت إلى الهاتف."أعتقد أنها اتخذت قرارًا."قال:"هذا جيد، أليس كذلك؟"قلت:"مع ليلى، لا أعرف حتى أسمع التفاصيل."اتصلت بها.ظهرت صورتها على الجهاز اللوحي.لا وجه حقيقي.كانت تستخدم صورة رقمية بسيطة اختارتها بنفسها.شعر قصير.ملامح قريبة مني، لكن ليست نسخة.كانت تصر منذ أسابيع على تغييرها بالتدريج.قالت:"أخيرًا."قلت:"كنت أعتني بطفل.""عذر مقبول."آدم قال من الخلف:"أنا أيضًا كنت أعتني به."قالت ليلى:"كنت تحمله."قال:"هذا جزء من العناية."قلت:"ما القرار؟"صمتت لحظة.ثم:"لن أبحث عن جسد."توقعت ذلك من رسالتها.لكن سماعه بصوتها كان مختلفًا.قلت:"هل أنت متأكدة؟""نعم.""لا لأننا قلنا لك إن صنع جسد جديد سيكون مشكلة أخلاقية؟""هذا كان جزءًا منه.""والباقي؟"قالت:"لأنني أدركت أنني كنت أريد جسدًا كي أثبت أنني شخص."سكتت.ثم:"لكنني شخص بالفعل."ابتسمت."إذن ماذا تقصدين ببناء حياة؟"

  • تزوّجتُ الرجل الذي كان سببًا في موت حبيبي   الفصل المئة وواحد والخمسون: الطفل الذي وُلد بلا رقم

    الفصل المئة وواحد والخمسون: الطفل الذي وُلد بلا رقم"آدم."كان يبحث عن مفاتيح السيارة بينما يحمل هاتفه في اليد الأخرى."أين وضعتها؟"جاءت انقباضة جديدة.أمسكت حافة الطاولة."آدم!""أنا هنا.""لا تبدو هنا.""أنا هنا تمامًا."فتح درجًا.ثم آخر."فقط لا أعرف أين المفاتيح."نظرت إلى يده."في يدك."توقف.نظر إلى المفاتيح.ثم إلي."صحيح."رغم الألم، ضحكت."أنت كارثة."قال:"كنتِ تعرفين ذلك عندما اخترتِني.""في هذه الحياة لم أخترك بعد."فتح الباب."لدينا طفل يعترض على هذه التفاصيل."وصلنا إلى سان ماري بعد أقل من عشرين دقيقة.آدم اتصل بيوسف رغم تحذيري.لذلك عندما دخلنا قسم الولادة، كان يوسف ينتظرنا.قلت:"قلت له ألا يتصل بك."قال يوسف:"وأنا قلت له إنني سأأتي.""أنت طبيب أعصاب.""وأنت امرأة غيرت التاريخ مرتين. لن أفوّت النهاية."قلت:"ليست نهاية."ابتسم."أفضل."الفحص كان سريعًا.الطبيبة قالت:"المخاض بدأ فعلًا."آدم:"هل الطفل بخير؟""نبضه ممتاز.""وليان؟""بخير.""هل هناك أي—"نظرت إليه."آدم."سكت.الطبيبة ابتسمت."الأب الأول؟"قلت:"هذا سؤال معقد."قال آدم:"الأول الذي أتذكره."أخذوني إلى

  • تزوّجتُ الرجل الذي كان سببًا في موت حبيبي   الفصل المئة والخمسون: الأخت التي لم يمنحها العالم حياة

    الفصل المئة والخمسون: الأخت التي لم يمنحها العالم حياةBecause in this timeline, I am the one who never existed.ظللت أحدق في الرسالة.ليلى.LIAN-2.المرأة التي كانت تحمل وجهي، وبعض ذكرياتي، وحياة لم أعشها.في الخط القديم كانت موجودة لأن جنين مايا انقسم إلى اثنين.أنا خرجت إلى العالم.وهي بقيت في الداخل.لكن Genesis لم توجد هنا.فماذا حدث لها؟كتبت:Where are you?جاء الرد:Close.ضغطت الاتصال.لم تجب.اتصلت مرة ثانية.لا شيء.قلت:"ليلى، لا تفعلي هذا."قال سامي:هي خائفة.وضعت يدي على بطني."هل تشعر بها؟"لا.ثم:لكنني أعرف كيف يبدو الخوف عندما يعتقد أحد أنه سيختفي.اتصلت بيوسف."أحتاجك."قال:"بسبب ليلى؟""نعم.""أنا في الطريق."بعد عشرين دقيقة كان عندي.وضعت الهاتف أمامه.قرأ الرسائل.قال:"الرقم موجود في شبكة Mnemosyne الداخلية."قلت:"إذن هي في المستشفى.""أو تستخدم نقطة وصول مرتبطة به.""هل تستطيع تحديدها؟"بدأ العمل على حاسوبه.ثم توقف."غريب.""ماذا؟""الرقم لا يملك مالكًا."قلت:"هذا يناسب شخصًا يقول إنه غير موجود."قال سامي:أمي، اتصلي بأبي.ترددت."لا أريد جره إلى مشكلة جدي

  • تزوّجتُ الرجل الذي كان سببًا في موت حبيبي   الفصل المئة وتسعة والأربعون: الولادة التي اختارها العالم

    الفصل المئة وتسعة والأربعون: الولادة التي اختارها العالمأمي... هذه المرة أظن أن العالم قرر أنني أستحق أن أولد.وضعت يدي على بطني.ثمانية عشر أسبوعًا.من ستة إلى ثمانية عشر خلال دقائق.لكن يوسف كان واضحًا."ليس تسارعًا مرضيًا."قال آدم:"كيف يكون هذا طبيعيًا؟"رد يوسف:"لا شيء طبيعي في إعادة كتابة خط زمني كامل."اقترب من جهاز التصوير."جسد ليان لا يسرّع نمو الجنين.""بل يصحح عمر حمل كان موجودًا فعلًا في المسار الجديد."قلت:"إذن... سامي كان يجب أن يكون في الشهر الرابع؟"قال:"تقريبًا."آدم نظر إلي."وهذا يعني أن تجربة الزرع لم تحدث قبل ستة أسابيع."يوسف فتح السجلات.تغير التاريخ أمام أعيننا.EMBRYO TRANSFER: 18 WEEKS AGOتجمد آدم.قلت:"العالم ما زال يكتب التفاصيل."قال يوسف:"لكن هذه المرة لا يحذف أحدًا."جاءت حركة خفيفة تحت كفي.شهقت.قال سامي:فعلتها.ضحكت."ماذا؟"ركلتك.آدم انحنى فورًا."هل تحرك؟"أمسكت يده ووضعتها على بطني.انتظرنا.ثانية.اثنتان.ثم...ضربة صغيرة.آدم سحب نفسًا حادًا.نظر إلي."إنه حقيقي."قلت:"أخبرتك."قال سامي:مرحبًا يا أبي.آدم ابتسم."مرحبًا يا ابني."يزن

  • تزوّجتُ الرجل الذي كان سببًا في موت حبيبي   # الفصل المئة وثمانية والأربعون: الرجل الذي رفض أن نفتح له الباب

    # الفصل المئة وثمانية والأربعون: الرجل الذي رفض أن نفتح له الباب**ELIAN: I KNOW YOU CAN SEE THIS.**ثم:**LIAN, DON'T RELEASE ME YET.**وسطر ثالث:**SOMETHING CAME THROUGH WITH ME.**ظل يوسف ينظر إلى الشاشة.أما آدم فنظر إلي."ماذا يعني: جاء معه شيء؟"قلت:"لا أعرف."يوسف قال:"وسنكتشف قبل أن نفتح أي باب."اقترب آدم من الشاشة."هل يستطيع سماعنا؟"قال يوسف:"إذا كان واعيًا داخل التخزين العميق، يمكنني فتح قناة صوتية فقط."قلت:"افعل."---حذر النظام:**DEEP STORAGE COMMUNICATION****NO TRANSFER****NO RELEASE****NO MEMORY MERGE**قال يوسف:"القناة أحادية العزل. لا شيء يعبر إلا الصوت."ضغط.جاء تشويش.ثم صوت أعرفه.أعمق من صوت آدم.أكثر تعبًا."ليان؟"شعرت بقشعريرة."إليان."تنفس."أنت تتذكرين.""كل شيء تقريبًا."ضحك مرة واحدة."محظوظة."آدم عقد ذراعيه."وأنا أفترض أنك أنا."صمت إليان.ثم:"كنت."---قال آدم:"إجابة مزعجة."قال إليان:"ستعتاد."قلت:"أخبرنا ماذا جاء معك."صمت.يوسف قال:"إليان، الوقت ليس مناسبًا للألغاز."قال:"أنا لا أحاول صنع لغز."ثم:"أحاول التأكد أنني لا أتهم شيئً

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status