Mag-log inلم تنم ليان تلك الليلة.
ظلت جالسة على حافة السرير، وعقد الزواج فوق ركبتيها، تحدق في الكلمات التي بدت وكأنها تتحول أمام عينيها إلى شيء أكثر رعبًا كلما قرأتها.
"في حال وفاة الزوج أو الزوجة خلال مدة العقد، تنتقل جميع ممتلكات آسر الراوي إلى ليان الراوي."
لماذا يضع آسر شرطًا كهذا؟
ولماذا كان واثقًا إلى هذه الدرجة من أن أحدهما قد يموت؟
والأهم...
من كان يتحدث عنه عندما قال إن قاتل سليم يعيش داخل منزلها؟
كانت الغرفة هادئة، لكن عقلها لم يكن كذلك.
كل ذكرى من الأيام الماضية عادت إليها دفعة واحدة.
سليم.
الجنازة.
الصورة.
الرسالة.
الرصاصة.
آسر.
والدها.
والغرفة 317.
وضعت يديها على وجهها.
كانت تريد أن تصرخ.
لكن شيئًا في داخلها كان يقول إن الصراخ لن يغير شيئًا.
عليها أن تعرف الحقيقة.
نهضت واتجهت إلى النافذة.
كان القصر مظلمًا تقريبًا، باستثناء بعض المصابيح الممتدة على طول الحديقة.
تذكرت كلام آسر:
"إذا عدتِ إلى منزلك، فلن تكوني آمنة."
هل كان يكذب؟
ربما.
لكن محاولة الاغتيال لم تكن كذبة.
والرصاصة التي كادت تصيبها كانت حقيقية.
فتحت يدها.
كان عقد الزواج لا يزال بين أصابعها.
ثم همست:
"سليم... ماذا كنت تعرف عن هذا الرجل؟"
لم يجبها أحد.
لكن بعد ثوانٍ، سمعت طرقًا على الباب.
أخفت العقد تحت الوسادة.
"من؟"
جاءها صوت امرأة:
"أنا مريم، مديرة المنزل."
"ادخلي."
فتحت امرأة في الخمسين تقريبًا الباب.
كانت ترتدي ملابس بسيطة وأنيقة، وعلى وجهها ملامح امرأة عاشت سنوات طويلة داخل هذا القصر.
وضعت صينية الإفطار على الطاولة.
ثم قالت:
"السيد آسر طلب مني أن أخبرك أن السيارة ستغادر في التاسعة."
"إلى أين؟"
"إلى مكتب المحامي."
"لماذا؟"
نظرت مريم إليها.
"بخصوص الزواج."
تنهدت ليان.
"أنا لم أوافق."
ساد صمت قصير.
ثم قالت مريم:
"أعرف."
"هل طلب منك أن تضغطي علي؟"
"لا."
"إذن لماذا أتيت؟"
ترددت المرأة.
ثم قالت:
"لأنني أريد أن أحذرك."
رفعت ليان رأسها.
"من ماذا؟"
نظرت مريم نحو الباب قبل أن تغلقه.
ثم اقتربت منها.
"لا تثقي بكل ما يقوله السيد آسر."
اتسعت عينا ليان.
"ماذا تعرفين عنه؟"
"أكثر مما ينبغي."
"هل قتل سليم؟"
تغير وجه مريم.
"لا أعرف."
"لكن الجميع يعرف شيئًا إلا أنا!"
قالت ليان بغضب.
"أريد الحقيقة."
جلست مريم أمامها.
"منذ خمس سنوات، تغير السيد آسر."
"كيف؟"
"قبل ذلك كان مختلفًا."
"ماذا حدث؟"
"ماتت والدته."
صمتت ليان.
"وبعد موتها، اكتشف أشياء كثيرة عن عائلته."
"مثل ماذا؟"
"لا أستطيع."
"لماذا؟"
"لأنني وعدت."
"لمن؟"
خفضت مريم عينيها.
"لأم آسر."
تجمدت ليان.
"ما علاقة أم آسر بي؟"
لم تجب مريم.
وقفت.
"يجب أن أنزل."
لكن ليان أمسكت بذراعها.
"مريم."
التفتت إليها.
"هل تعرفين الغرفة 317؟"
تغير وجهها بالكامل.
وللمرة الأولى رأت ليان الخوف الحقيقي في عينيها.
قالت مريم بصوت مرتجف:
"من أخبرك؟"
"أجيبي."
"لا تقتربي منها."
"لماذا؟"
"لأن كل شخص حاول معرفة ما بداخلها..."
توقفت.
"ماذا؟"
"اختفى."
ثم تركت يد ليان وخرجت بسرعة.
بقيت ليان تحدق في الباب.
الغرفة 317.
اختفاء.
سليم.
آسر.
بدأت قطع اللغز تتجمع في عقلها، لكنها لم تستطع معرفة الصورة الكاملة.
في التاسعة تمامًا، دخل آسر الغرفة.
كان يرتدي بدلة سوداء، لكن هذه المرة لم يكن يحمل معطفه.
توقفت عيناه عند ليان.
"هل أنت جاهزة؟"
قالت:
"نعم."
ثم أخذت حقيبتها.
خرجت معه.
في الطريق إلى السيارة، قالت:
"مريم تعرف الغرفة 317."
توقف آسر.
ثم نظر إليها.
"ماذا قالت؟"
"قالت ألا أقترب منها."
صمت.
"هل كانت صادقة؟"
"نعم."
"إذن ماذا يوجد فيها؟"
"ليس الآن."
"متى؟"
"بعد الزواج."
ضحكت بسخرية.
"كل شيء عندك بعد الزواج."
قال:
"لأن الزواج سيغير أشياء كثيرة."
"بالنسبة إليك؟"
"بالنسبة إليك."
ركبا السيارة.
وبعد دقائق، قالت:
"سمعتك ليلة أمس."
نظر إليها.
"ماذا سمعتِ؟"
"كنت تتحدث مع أحد رجالك."
لم يجب.
"قلت له إنني سأكتشف قريبًا أن قاتل سليم يعيش داخل منزلي."
ظل صامتًا.
"من هو؟"
"هل تريدين أن تعرفي؟"
"نعم."
"إذن تزوجيني."
غضبت.
"أنت تستغل خوفي."
"أنا أستغل الحقيقة."
"لا فرق."
نظر إليها.
"هناك فرق كبير."
وصلت السيارة إلى مبنى ضخم في وسط المدينة.
كان مكتب محاماة.
دخلا معًا.
استقبلهما رجل في الستين من عمره.
"السيد آسر."
ثم نظر إلى ليان.
"والآنسة ليان."
جلسوا في غرفة خاصة.
وضع المحامي ملفًا أمامها.
"هذا عقد الزواج."
فتحت الملف.
قرأته.
كانت الشروط واضحة.
زواج لمدة سنة.
حماية كاملة لها.
لا يحق لآسر إجبارها على أي علاقة.
لا يحق لها مغادرة القصر دون حراسة.
وفي المقابل...
عائلتها ستُسدد ديونها بالكامل.
رفعت عينيها.
"لماذا؟"
قال آسر:
"لأنني أريدك آمنة."
"مقابل ماذا؟"
"مقابل أن تبقي معي."
"هذا ليس زواجًا."
"لم أقل إنه زواج حب."
سكتت.
ثم قالت:
"إذا وافقت، أريد شرطًا."
رفع آسر حاجبه.
"ما هو؟"
"أريد الوصول إلى كل ملفات سليم."
ساد الصمت.
نظر المحامي إلى آسر.
بقي آسر صامتًا.
ثم قال:
"موافق."
تفاجأت.
"بهذه السرعة؟"
"نعم."
"ولماذا؟"
"لأن الملفات لن تخبرك الحقيقة."
"لكنها قد تقودني إليها."
"ربما."
أغلقت الملف.
"شرط آخر."
"قولي."
"أريد دخول الغرفة 317."
هذه المرة لم يجب.
تغير وجهه.
قال:
"لا."
"إذن لا زواج."
نهض آسر.
اقترب منها.
"أنت لا تعرفين ماذا تطلبين."
"بل أعرف."
"لا."
خفض صوته.
"أنت تطلبين فتح باب لن تستطيعين إغلاقه."
"ربما هذا ما أريده."
نظر إليها طويلًا.
ثم قال:
"بعد ستة أشهر."
"لا."
"ثلاثة."
"لا."
"شهر واحد."
"يوم الزواج."
حدق فيها.
"أنت عنيدة."
"وأنت تخفي شيئًا."
صمت.
ثم قال:
"موافق."
شعرت ليان بالانتصار.
لكنها لم تعرف أنها وقعت للتو على اتفاق سيقودها إلى أخطر مكان في حياتها.
وقعت.
ثم وقع آسر.
وأصبح الزواج رسميًا.
بعد خروجهم من مكتب المحامي، لم يتحدثا.
كانت ليان تشعر بأنها ارتكبت أكبر خطأ في حياتها.
لكنها لم تكن تعرف ماذا تفعل غير ذلك.
عندما وصلا إلى القصر، كانت الخادمات ينتظرن عند المدخل.
ورأت شيئًا جعلها تتوقف.
كانت هناك أزهار بيضاء في كل مكان.
شموع.
وستائر جديدة.
ثم قالت مريم:
"مبروك يا سيدتي."
تجمدت ليان.
"سيدتي؟"
أجاب آسر:
"من اليوم، نعم."
نظرت إليه.
لم تعرف لماذا شعرت بقشعريرة.
دخلت القصر.
وفي المساء، أقيم حفل زفاف صغير.
لم يكن هناك ضيوف كثيرون.
فقط بعض أفراد عائلة آسر.
لكن ليان لاحظت شيئًا غريبًا.
رجلًا يقف بعيدًا.
كان ينظر إليها طوال الوقت.
رجلًا لم تره من قبل.
اقترب آسر منها.
"لا تنظري إليه."
"من؟"
"الرجل قرب النافذة."
نظرت إليه رغمًا عنها.
كان الرجل في الخمسين تقريبًا.
له وجه قاسٍ، وعينان باردتان.
عندما التقت عيناه بعينيها...
ابتسم.
شعرت ليان بقشعريرة.
سألت:
"من هو؟"
قال آسر:
"عمي."
"هل يعرفني؟"
"نعم."
"كيف؟"
لم يجب.
ثم بدأت مراسم الزواج.
وقفت ليان بجانب آسر.
عندما جاء وقت تبادل الخواتم، أمسك يدها.
كانت يده دافئة.
لكن أصابعه ارتجفت قليلًا.
نظرت إليه.
للحظة قصيرة، التقت عيناه بعينيها.
ولم يكن في نظرتهما كراهية.
كان هناك شيء آخر.
شيء لم تكن مستعدة للاعتراف به.
الخوف.
وربما...
الحب.
لكنها دفعت الفكرة بعيدًا.
بعد انتهاء المراسم، اقترب عم آسر.
قال:
"مبروك."
ثم أمسك يد ليان.
نظر إلى خاتمها.
وقال:
"أنت تشبهين أمك."
تجمدت.
"أمي؟"
ابتسم.
"ألم يخبرك والدك؟"
قبل أن تكمل سؤالها، أمسك آسر بذراع الرجل.
"عمي."
كانت نبرته تحذيرية.
ضحك الرجل.
"كنت أمزح فقط."
ثم ابتعد.
نظرت ليان إلى آسر.
"ماذا كان يقصد؟"
"لا شيء."
"كان يعرف أمي."
"الجميع يعرفها."
"أنت تكذب."
لم يجب.
في وقت متأخر من الليل، دخلت ليان غرفة النوم.
كانت غرفة كبيرة، لكنها لم تشعر بالراحة.
بعد دقائق، دخل آسر.
توقفت.
قال:
"لا تقلقي."
"أنا لا أخاف منك."
"أعرف."
"أين ستنام؟"
"في الغرفة المجاورة."
تفاجأت.
"لن تنام هنا؟"
"هذا كان جزءًا من الاتفاق."
تذكرت العقد.
"صحيح."
توجه إلى الباب.
لكن قبل أن يخرج، قالت:
"آسر."
التفت.
"هل أحببت امرأة من قبل؟"
صمت.
ثم قال:
"نعم."
شعرت بشيء غريب في صدرها.
"من؟"
"امرأة ماتت."
سكتت.
ثم قالت:
"هل كنت تحبها؟"
نظر إليها.
"كنت أحبها أكثر من حياتي."
ثم خرج.
بقيت ليان وحدها.
لم تعرف لماذا آلمها جوابه.
ربما لأنها بدأت ترى فيه إنسانًا، لا مجرد قاتل محتمل.
لكن بعد دقائق، سمعت صوتًا.
صوت ارتطام شيء في الممر.
فتحت الباب.
كان المكان مظلمًا.
ثم لاحظت ضوءًا تحت باب في نهاية الممر.
باب لم تره من قبل.
اقتربت.
كان عليه رقم صغير.
317.
تسارعت ضربات قلبها.
وضعت يدها على المقبض.
كان الباب مفتوحًا.
دفعت الباب ببطء.
دخلت.
كانت الغرفة مظلمة.
ثم أضاءت المصباح.
وتوقفت أنفاسها.
على الجدار كانت عشرات الصور.
صور لسليم.
صور لآسر.
صور لوالدها.
وصور لها هي.
بعضها التُقط منذ سنوات.
لكن الصورة التي جعلت جسدها يرتجف كانت في المنتصف.
كانت صورة لها وهي طفلة، تقف بجانب والدها.
وبجانبها...
كانت أم آسر.
اقتربت منها.
ثم رأت تاريخ الصورة.
قبل عشرين عامًا.
لم تفهم.
لكن خلف الصورة كانت هناك كتابة بخط اليد.
قلبتها.
قرأت:
"إذا تزوجت ليان آسر، ستبدأ المرحلة الأخيرة."
شهقت.
وفي اللحظة نفسها، أُغلق الباب خلفها.
استدارت بسرعة.
كان آسر يقف عند الباب.
وجهه شاحب.
وعيناه مليئتان بالغضب.
قال:
"ماذا تفعلين هنا؟"
لم تستطع الكلام.
رفعت الصورة أمامه.
"من هؤلاء؟"
لم يجب.
اقترب منها.
"اخرجي."
"أريد الحقيقة!"
"اخرجي الآن."
"لماذا كانت أمي هنا؟"
صمت.
"لماذا توجد صوري في هذه الغرفة؟"
صمت.
ثم قالت بصوت مرتجف:
"ولماذا كتبت والدتك أن زواجي منك هو بداية المرحلة الأخيرة؟"
أغلق آسر عينيه.
وعندما فتحهما، لم تعد ملامحه كما كانت.
قال:
"لأن زواجنا..."
توقف.
ثم نظر إليها مباشرة.
"كان مخططًا له منذ عشرين عامًا."
الفصل المئة وثلاثة والخمسون والأخير: الحياة التي اخترناهاThe only answer.ظللت أنظر إلى رسالة ليلى.My sister.لم تكن نسخة مني.ولم تكن نصفًا ناقصًا.ولم تكن ذكرى ضائعة تبحث عن جسد.كانت ليلى.أختي.وهذا كان كافيًا.في صباح اليوم التالي، دخلت مبنى الهيئة التي كانت تدرس طلب الاعتراف بهويتها.قالت الموظفة أمامي:"نحتاج أن نفهم علاقتك بمقدمة الطلب."قلت:"إنها أختي."رفعت المرأة عينيها."بيولوجيًا؟"ترددت.ثم ابتسمت."القصة أعقد من ذلك."قالت:"إذن قانونيًا؟""ليس بعد.""ما الذي يجعلك متأكدة أنها أختك؟"نظرت إلى الشاشة حيث كانت ليلى تتابع المقابلة.قلت:"لأنها تعرفني.""وتعارضني.""وتغضب مني.""وتضحك على أخطائي."ثم:"ولأنها اختارت أن تبقى ليلى عندما كان من الأسهل أن تكون نسخة مني."ساد الصمت.ثم سألت الموظفة:"هل تعتقدين أنها شخص مستقل؟"قلت دون تردد:"نعم.""حتى لو لم يكن لها جسد بشري؟""الإنسان ليس مجرد جسد."ثم ابتسمت."تعلمنا ذلك بالطريقة الصعبة."استمرت المقابلة ساعات.وعندما خرجت، كان آدم ينتظرني في الخارج يحمل سامي.قلت:"أنت هنا؟"قال:"أحضرت الدعم النفسي."نظرت إلى سامي."هو؟"
الفصل المئة واثنان والخمسون: الحياة التي اختارتها ليلىI want a life.ثم:And I think I know how to build one.قرأت الرسالة مرتين.ثم ثلاثًا.آدم كان يحمل سامي قرب النافذة.قال:"من؟""ليلى.""هل هي بخير؟"نظرت إلى الهاتف."أعتقد أنها اتخذت قرارًا."قال:"هذا جيد، أليس كذلك؟"قلت:"مع ليلى، لا أعرف حتى أسمع التفاصيل."اتصلت بها.ظهرت صورتها على الجهاز اللوحي.لا وجه حقيقي.كانت تستخدم صورة رقمية بسيطة اختارتها بنفسها.شعر قصير.ملامح قريبة مني، لكن ليست نسخة.كانت تصر منذ أسابيع على تغييرها بالتدريج.قالت:"أخيرًا."قلت:"كنت أعتني بطفل.""عذر مقبول."آدم قال من الخلف:"أنا أيضًا كنت أعتني به."قالت ليلى:"كنت تحمله."قال:"هذا جزء من العناية."قلت:"ما القرار؟"صمتت لحظة.ثم:"لن أبحث عن جسد."توقعت ذلك من رسالتها.لكن سماعه بصوتها كان مختلفًا.قلت:"هل أنت متأكدة؟""نعم.""لا لأننا قلنا لك إن صنع جسد جديد سيكون مشكلة أخلاقية؟""هذا كان جزءًا منه.""والباقي؟"قالت:"لأنني أدركت أنني كنت أريد جسدًا كي أثبت أنني شخص."سكتت.ثم:"لكنني شخص بالفعل."ابتسمت."إذن ماذا تقصدين ببناء حياة؟"
الفصل المئة وواحد والخمسون: الطفل الذي وُلد بلا رقم"آدم."كان يبحث عن مفاتيح السيارة بينما يحمل هاتفه في اليد الأخرى."أين وضعتها؟"جاءت انقباضة جديدة.أمسكت حافة الطاولة."آدم!""أنا هنا.""لا تبدو هنا.""أنا هنا تمامًا."فتح درجًا.ثم آخر."فقط لا أعرف أين المفاتيح."نظرت إلى يده."في يدك."توقف.نظر إلى المفاتيح.ثم إلي."صحيح."رغم الألم، ضحكت."أنت كارثة."قال:"كنتِ تعرفين ذلك عندما اخترتِني.""في هذه الحياة لم أخترك بعد."فتح الباب."لدينا طفل يعترض على هذه التفاصيل."وصلنا إلى سان ماري بعد أقل من عشرين دقيقة.آدم اتصل بيوسف رغم تحذيري.لذلك عندما دخلنا قسم الولادة، كان يوسف ينتظرنا.قلت:"قلت له ألا يتصل بك."قال يوسف:"وأنا قلت له إنني سأأتي.""أنت طبيب أعصاب.""وأنت امرأة غيرت التاريخ مرتين. لن أفوّت النهاية."قلت:"ليست نهاية."ابتسم."أفضل."الفحص كان سريعًا.الطبيبة قالت:"المخاض بدأ فعلًا."آدم:"هل الطفل بخير؟""نبضه ممتاز.""وليان؟""بخير.""هل هناك أي—"نظرت إليه."آدم."سكت.الطبيبة ابتسمت."الأب الأول؟"قلت:"هذا سؤال معقد."قال آدم:"الأول الذي أتذكره."أخذوني إلى
الفصل المئة والخمسون: الأخت التي لم يمنحها العالم حياةBecause in this timeline, I am the one who never existed.ظللت أحدق في الرسالة.ليلى.LIAN-2.المرأة التي كانت تحمل وجهي، وبعض ذكرياتي، وحياة لم أعشها.في الخط القديم كانت موجودة لأن جنين مايا انقسم إلى اثنين.أنا خرجت إلى العالم.وهي بقيت في الداخل.لكن Genesis لم توجد هنا.فماذا حدث لها؟كتبت:Where are you?جاء الرد:Close.ضغطت الاتصال.لم تجب.اتصلت مرة ثانية.لا شيء.قلت:"ليلى، لا تفعلي هذا."قال سامي:هي خائفة.وضعت يدي على بطني."هل تشعر بها؟"لا.ثم:لكنني أعرف كيف يبدو الخوف عندما يعتقد أحد أنه سيختفي.اتصلت بيوسف."أحتاجك."قال:"بسبب ليلى؟""نعم.""أنا في الطريق."بعد عشرين دقيقة كان عندي.وضعت الهاتف أمامه.قرأ الرسائل.قال:"الرقم موجود في شبكة Mnemosyne الداخلية."قلت:"إذن هي في المستشفى.""أو تستخدم نقطة وصول مرتبطة به.""هل تستطيع تحديدها؟"بدأ العمل على حاسوبه.ثم توقف."غريب.""ماذا؟""الرقم لا يملك مالكًا."قلت:"هذا يناسب شخصًا يقول إنه غير موجود."قال سامي:أمي، اتصلي بأبي.ترددت."لا أريد جره إلى مشكلة جدي
الفصل المئة وتسعة والأربعون: الولادة التي اختارها العالمأمي... هذه المرة أظن أن العالم قرر أنني أستحق أن أولد.وضعت يدي على بطني.ثمانية عشر أسبوعًا.من ستة إلى ثمانية عشر خلال دقائق.لكن يوسف كان واضحًا."ليس تسارعًا مرضيًا."قال آدم:"كيف يكون هذا طبيعيًا؟"رد يوسف:"لا شيء طبيعي في إعادة كتابة خط زمني كامل."اقترب من جهاز التصوير."جسد ليان لا يسرّع نمو الجنين.""بل يصحح عمر حمل كان موجودًا فعلًا في المسار الجديد."قلت:"إذن... سامي كان يجب أن يكون في الشهر الرابع؟"قال:"تقريبًا."آدم نظر إلي."وهذا يعني أن تجربة الزرع لم تحدث قبل ستة أسابيع."يوسف فتح السجلات.تغير التاريخ أمام أعيننا.EMBRYO TRANSFER: 18 WEEKS AGOتجمد آدم.قلت:"العالم ما زال يكتب التفاصيل."قال يوسف:"لكن هذه المرة لا يحذف أحدًا."جاءت حركة خفيفة تحت كفي.شهقت.قال سامي:فعلتها.ضحكت."ماذا؟"ركلتك.آدم انحنى فورًا."هل تحرك؟"أمسكت يده ووضعتها على بطني.انتظرنا.ثانية.اثنتان.ثم...ضربة صغيرة.آدم سحب نفسًا حادًا.نظر إلي."إنه حقيقي."قلت:"أخبرتك."قال سامي:مرحبًا يا أبي.آدم ابتسم."مرحبًا يا ابني."يزن
# الفصل المئة وثمانية والأربعون: الرجل الذي رفض أن نفتح له الباب**ELIAN: I KNOW YOU CAN SEE THIS.**ثم:**LIAN, DON'T RELEASE ME YET.**وسطر ثالث:**SOMETHING CAME THROUGH WITH ME.**ظل يوسف ينظر إلى الشاشة.أما آدم فنظر إلي."ماذا يعني: جاء معه شيء؟"قلت:"لا أعرف."يوسف قال:"وسنكتشف قبل أن نفتح أي باب."اقترب آدم من الشاشة."هل يستطيع سماعنا؟"قال يوسف:"إذا كان واعيًا داخل التخزين العميق، يمكنني فتح قناة صوتية فقط."قلت:"افعل."---حذر النظام:**DEEP STORAGE COMMUNICATION****NO TRANSFER****NO RELEASE****NO MEMORY MERGE**قال يوسف:"القناة أحادية العزل. لا شيء يعبر إلا الصوت."ضغط.جاء تشويش.ثم صوت أعرفه.أعمق من صوت آدم.أكثر تعبًا."ليان؟"شعرت بقشعريرة."إليان."تنفس."أنت تتذكرين.""كل شيء تقريبًا."ضحك مرة واحدة."محظوظة."آدم عقد ذراعيه."وأنا أفترض أنك أنا."صمت إليان.ثم:"كنت."---قال آدم:"إجابة مزعجة."قال إليان:"ستعتاد."قلت:"أخبرنا ماذا جاء معك."صمت.يوسف قال:"إليان، الوقت ليس مناسبًا للألغاز."قال:"أنا لا أحاول صنع لغز."ثم:"أحاول التأكد أنني لا أتهم شيئً







