تسجيل الدخولرواية تضحية مريم
✍️بقلم الكتابه نوها الفصل الثاني لم فتح دكتور نتيجة قال انتي بتستخدم دأومنأ،الحمل،نظرت عليه وقلت شوعم تقول يادكتور قال هيد لي طلع في تحليل بعدين رجعت عل البيت وجلست في غرفة أفكرفي كلام دكتور قالت لي نفس دكتور أكيد عم ياكذب بس،في يوم كنت عم دور في،الخزانةاحمد،وقعت،رشت دوأقرأته،كنت،صدم،ماكتب،دوأ مناحمل،رفت،عن أحمد عم يأطين,دوأحت،ماحمل قعدت أستنى أحمد، ولما رجع بعد ساعة، بصّ لي وقال: — زينب… إنتي ليه ما نمتيش؟ بصيت له بعين مليانة دموع وقلت: — إزاي أنام… وأنا لسه عارفة إن جوزي كان يأطين دوأحت ماحمل اتصدم وقال: — إنتي بتقولي إيه؟ صرخت فيه: — هو إيه غير دواء مناالحمل اللي لقيته؟! ودي نتيجة التحليل… كل حاجة واضحة يا أحمدسكت شوية وبعدين قال بصوت مكسور: — زينب… أنا آسف، سامحيني. لما عرفت إنك حامل في بنت… ماعرفتش أتصرف. بس الحمدلله عنه متات إنامش عايز بنات، سامحيني…ولاحت بدي أكون في عدن طفل بس أنا ما اقدرش أعيش من غيرك . دموعي نزلت وأنا أقول: — لا يا أحمد… أنا مستحيل أعيش مع واحد زيك. طلّقني أحمد حاول يقرب مني وقال: — ما تقوليش كده… أنا بس ما بحبش يكون عندي بنت . بصيت له وأنا ماسكة دموعي وقلت: — وأنا عايزة يكون عندي طفل بنت…وصبي عايزة أشوف طفل في حضني. علشان كده… طلّقني، خليني أتجوز راجل يستاهلني ساعتها وشه اتغير، ومد إيده وضربني لأول مرة ومن بعدها… حياتنا بقت جحيم. العلاقة بيني وبينه بقت سيئة جدًا بعدها،بي فترأحمد سافر علشان شغل، وأنا كنت تعبانة جدًا. رحت عملت تحليل… ولما شفت النتيجة، قلبي طار من الفرحة… أنا حامل! لكن فرحتي كانت ناقصة، ما قلتش لحد… ولا حتى لأحمد. كانت فكر حط في لاعمرلوقع عدّى الوقت، وبعد خمس شهور بطني بدأ يبان، لكن كنت دايمًا ألبس لبس واسع علشان أخفيه. الدكتور قال لي جنس الجنين… بنت! ساعتها دماغي رجعت لورا… اتذكرت عن أحمد مابدو بنت مرت الأيام يا مريم، وبعد ما بقيتي عندك سنتين ونص … أحمد مكان بي طلع فيكي انا حولت خليه ياحبك،بس،لي أسف،فشلت وبعد فترة، لقيت نفسي حامل جلست أفكر عن احمد أيز عرف رح ياقلي،نزلي جنين،لهيك أخدتك يا مريم، وسرقت 20 مليون من أحمد، وهربت. ولما ولدت، كان المولود ولد… لكن ماقدرتش أرجع لأحمد، كنت تايهة، وخايفة من كل حاجة ،، قررت أكذب على أحمد وأقوله إني حامل بولد… طبعًا الدكتور رفض في البداية،يسعدني لكنه وافق في الاأخير ويخليني مستعدة لأي موقف. بعد فترة، أحمد رجع من السفر، وفي يوم وانا كنت غيّرة هدومي، شاف بطني وقال بدهشة: — شوفي… بطنيك! قلتله وأنا خايفة: — ملوش أي حاجة… أنا… حامل. تجمد أحمد للحظة، وبعدين لما عرف إني حامل بولد، الفرح مالي وشه. ضحك أحمد جدًا، وعمل حفل كبير… وكان مبسوط جدًا. أما أنا… قلبي كان مليان خوف. كنت جاهزة نفسي للهروب لو عرف أي حاجة عن الحقيقة. كنت مجهزة كل حاجة علشان أهرب، بس في اليوم اللي كنت ناوية أتحرك فيه… صحيت على وجع الولادة. أحمد شافني بتألم، فورًا خدني على المستشفى. بعد ساعة من دخولي غرفة الولادة، خرجة الممرض مبتسم وقال بصوت عالي: — مبروك يا أحمد باشا… بقت عندك بنت زي القمر! وش أحمد اتبدّل فجأة، صرخ: — إيه؟! إنت مجنون؟! مراتي كانت حامل في ولد! الممرض رد باستغراب: — يا باشا… مراتك من الأول كانت حامل في بنت. أحمد سكت لحظة، عينيه لفّت، ووقع على الأرض من الصدمة. بعد يومين، أحمد فاق من الصدمة… ووشه كان مليان غضب. قرب مني بعينين كلها حقد وقال: — أنا هقتلك! لكن قبل ما يمد إيده، أبوه وقف بينا وصرخ فيه: — فوق يا أحمد! اللي بتعمله ده عيب وحرام! أحمد اتراجع خطوتين، لكن نظراته لسه بتقول إنه مش هيسيبني. رجعنا البيت، وأنا خيف بس بعدين أحمد دخل علي،في الغرفة وضربني كتير وكان،رح،يقتلك،بس،عن،مسكت،مسدس وقالت،لوقتلت،بنت،أنا رح أقتل حلي،ساعتها تكرك وبعد فترة، لقيت نفسي حامل جلست أفكر عن احمد أيز عرف رح ياقلي،نزلي جنين،لهيك أخدتك يا مريم، وسرقت 20 مليون من أحمد، وهربت. ولما ولدت، كان المولود ولد… لكن ماقدرتش أرجع لأحمد، كنت تايهة، وخايفة من كل حاجة(العودةألي اللحاضر) قتربت مريم من زينب تحتضنه،مريم ماما ليش،مخبرتين طول سنين لاماضي مسحت،زينب دموعها وقالت مابدي ياكي،تحسي،نفس شعورالخوف،عن أعي،وقت ممكن أحمديارجأفي حياتنا قامت،زينب رحت عل أوضتها ومريم قامت وهي تبص عل أوضت أمه بحزن بعدين بهدوء، راحت على أوضتها، دخلت وقفلت الباب بالمفتاح. قعدت على الأرض، ودموعها نازلة وهي فاكرة كل اللي حصل مع أمها…وتفكرليش أبوها بي كره قلبها كان مليان حزن وكسرة. وزينب كانت قاعدة على سرير الدموع مالية عينيها… بتبكي وتفتكر قبل سنتين –لم كانت مريم في عمر18ومحمدفي عمر 14كان أيشن في مدينة بعيدعن أحمد كان سعيدين بس القدرماتركهما بداية المعاناةفلاش باك في البيت البسيط، كانت زينب قاعدة مع مريم ومحمد على سفرة الفطور. الجو مليان ضحك وحب. مريم بتضحك: — "محمد، بلاش تاكل بسرعة كده، هتشرق." محمد رد وهو بيضحك: — "ما هو جعان، يا أختي!" زينب بصتلهم بعينين مليانة رضا: — "يا رب يديم عليا اللحظة دي، أشوفكم قدامي بخير وسعادة." لكن الفرحة ما كملتش… في نفس اليوم، خرج محمد يقضي مشوار، وفجأة… عربية مسرعة صدمته! الخبر وقع على زينب ومريم زي الصاعقة. جروا على المستشفى، قلوبهم بتدق من الخوف. بعد ساعات طويلة في الممر، خرج الدكتور بوش متجهم: — "ابنكم حالته خطيرة… دخل في غيبوبة. المستشفى هنا مش مجهزة. لازم يتنقل فورًا على القاهرة، هناك في أجهزة ممكن تساعده." زينب اتصدمت: — "قاهرة؟… بس ده بعيد وتكاليفه كبيرة!" الدكتور بحزم: — "هو ده الحل الوحيد، يا مدام. غير كده… هنبقى بنضيّع وقت." مريم مسكت إيد أمها وقالت بصوت بيرتعش: — "ماما، لازم نروح… لازم نلحقه." وبالفعل، زينب حزمت شنطتها، وخدت مريم، وركبوا عربية سافروا بيها للقاهرة. هناك، محمد اتنقل لمستشفى كبير، لكن تكاليف العلاج كانت نار. زنقت الفلوس خنقت زينب، وما كانش قدامها حل غير إنها تبيع مزرعة أبوها اللي ورثتها. المزرعة اللي كانت آخر أملها. وبالفعل… باعتها علشان تدفع مصاريف علاج ابنها. لكن بيع المزرعة كان بداية الكارثة. الخبر وصل لأحمد… ومن خلال البيع عرف مكان زينب وبناته في القاهرة. العودة إلى للحاضر ومن اليوم ده… أحمد رجع حياتهم. مش علشان يسند أو يساعد، لكن علشان يذلّهم ويعذبهم أكتر. الجرح اللي لسه بينزف جواها. بعد يومين، كانت زينب في المطبخ بتحضر الفطور، دخلت عليها مريم وقالت: — صباح الخير يا قلبي. زينب ردت: — صباح النور يا حبيبتي. مريم سألتها: — تحبي أساعدك؟ زينب قالت: — لأ يا روحي، أنا خلصت. مريم قالت: — طيب، إنتي روحي اقعدي، أنا هجهز السفر. زينب وافقت: — طيب يا حبيبتي. بعد شوية، قعدوا يفطروا سوا، وفجأة مريم قالت: — هدك أحمد اتصل. زينب بصت لها وقالت: — ده أحمد أبوك… لازم تحترميه. مريم ردت: — أنا ما عنديش أب. لما يتصل، قوليله إني موافقة. زينب استغربت: — موافقة على إيه؟ مريم نظرت لها وقالت بثقة: — على الجواز. زينب اتصدمت وقالت لمريم: — إنتِ مجنونة؟ ده هيدمر حياتك، أنا مش موافقة. مريم ردت بخوف وحسم: — طيب… أعمل إيه؟ لو ما عملناش اللي أنا ناوية عليه، أخويا محمد ممكن يموت، وإنتِ كمان هتروحي السجن. زينب فكرت بسرعة وقالت: — خلاص… نبيع البيت ونروح على مكان تاني، بعدين نروح ناخد محمد عل المستشفى التاني، وأكيد هنلاقي حل.نهاية بعد ما الضابط خرج وأحمد وراه من ورا الباب، ساد صمت تقيل في الصالون. صمت مش راحة… ده كان صدمة بعد زلزال. كل واحد واقف مكانه مش قادر يستوعب حجم الكارثة اللي اتكشفت في الدقايق القليلة دي.زينب، بقلب أم مكسور، لحقت بنتها على الأوضة. لقتها مرمية على السرير، متكوّرة على روحها وبتترعش من كتر العياط. زينب قعدت جنبها، ولفّت دراعها حواليها من غير ما تنطق بكلمة. مفيش كلام كان ممكن يلمّ الجرح اللي عمله اعتراف أحمد.في الصالون، وقف يوسف لوحده في نص الخراب. بصّ على أبوه معتز اللي كان قاعد منحني، راسه مدفونة بين إيديه. كل الخطط والمشاريع والأحلام اللي بنوها سوا اتبخرت في لحظة. العيلة اللي كانوا فاكرينها متماسكة طلعت قشرة رفيعة مستخبية وراها غابة من الكدب والاستغلال.بعد أسبوع:مريم صحيت في شقة صغيرة مأجّراها بعيد عن القصر. الأيام اللي فاتت كانت كئيبة، مليانة جلسات مع المحققين والمحامين. قررت تبدأ حياة جديدة، بعيد عن أي حاجة تفكرها بأبوها.سمعت خبط على الباب. قامت فتحته، لقت يوسف واقف برا، شايل باقة ورد بري، اللي كانت دايمًا وردتها المفضلة.قال لها بصوت هادي:— "عارف إنك محتاجة مساحة… بس أنا م
الضابط وقف في نص الصالون، عينه سابتش أحمد، وقال بصوت تقيل:– "منين ييجي الخير… وانت غرقان في الشر؟"خطا ناحيته بخطوات ثابتة، وبصله مواجهة:– "أحمد… إنت متهم في قضية تزوير."أحمد اتسعّت عينه، صرخ:– "إنت عارف إنت بتقول إيه؟! أنا ممكن أرفع عليك قضية إهانة!"الضابط ابتسم ابتسامة باردة:– "مش محتاج كلام… عندي دليل."رفع ملف من تحت إيده، وفتحه قدام الجميع.أحمد مد إيده وأخد الملف، بدأ يقرا، عينيه اتجمدت، إيده اترعشت، والورق وقع من إيده على الأرض.سكت لحظة، وبص في الأرض كأنه شاف نهايته بعينه.جواه صوت بيصرخ: "إزاي الشرطة وصلت للملف ده؟! مين اللي سلّمهم الدليل؟!"الكل كان بينظر له بصدمة، وزينب مسكت إيد يوسف وهي بتبص على أحمد بعيون كلها دموع ونار في نفس الوقت.فجأة، الباب اتفتح ومريم دخلت بخطوات واثقة، وقالت بصوت عالي:– "أنا اللي سلّمت الملف للشرطة."الكل اتجمد من الصدمة، والعيال كلها بصت عليها.يوسف ركض ناحية مريم، ماسك إيدها وقال:– "مريم! كنتي فين؟ إيه اللي حصل؟"مريم، وعيونها مركزة على أحمد، قالت بصوت حزين:– "هقوللك كل حاجة… انت يا يوسف تعرف ليه أنا قبلت أتجوزك."يوسف بص لها بدهشة وقال:
بعد شوية، كانوا في المستشفى. الدكتور كان بيعالج جرح يوسف، وكل العيلة كانت قاعدة برة القاعة مستنيين.خرج الدكتور، أول ما شافوه سألوه بسرعة عن يوسف.ابتسم وقال:– "الحمد لله… الرصاصة ما دخلتش جوّه، الجرح سطحي."مريم مسحت دموعها بارتياح. الدكتور كمل كلامه:– "تقدروا تدخلوا تطمّنوا عليه."دخلوا كل العيلة عند يوسف، ومريم كانت هتدخل معاهم… لكن فجأة موبايلها رن.فتحت الرسالة، ولقت مكتوب فيها:> "المرة الجاية… الرصاصة هتكون في قلبه… لو ما سيبتُهوش."إيد مريم ارتعشت، وقع الموبايل منها على الأرض.جريت برّة المستشفى وهي مش عارفة رايحة فين. المطر كان بينزل، بس هي ما حسّتش بيه من شدة الصدمة.فجأة عربية كانت جاية بسرعة، كانت هتخبطها، لكن في آخر لحظة حد شدها وأنقذها.مريم بكت وقالت بصوت مكسور:– "ليه ما سيبتنيش أموت وأرتاح؟"الراجل اللي أنقذها بصّ فيها وقال بهدوء:– "يا بنتي… الموت مش حل. ربنا كبير. روحي اتوضي وصلي، واشكي همّك لربنا."سابها ومشي. مريم مسحت دموعها ورجعت المستشفى. دخلت على أوضة يوسف، شافته نايم، قربت منه، قبّلته على جبينه وقالت بصوت واطي:– "أنا آسفة…"وبعدين دخلت حمام الأوضة، اتوضّت
بعد ما مريم خرجت،دخل جلال السياروقعد على الكرسي وقال – إنت متأكد إن مريم هتسيب يوسف؟ردّ عليه أحمد ببرود:– أيوه… مريم هتعمل اللي أنا قولتلها عليه، ولو ما عملتش… هتشوف هزّ جلال راسه وقال:– بس يوسف ابن أخوك! يعني كده بتضيّعه.أحمد رد بقسوة:– مش فارق معايا… أنا ممكن أعمل أي حاجة.ابتسم جلال بخبث وقال:– ودي الحاجة اللي عاجباني فيك…---بالليل، كانت مريم قاعدة لوحدها، سرحانة في كلام أبوها أحمد وتهديداته.عارفة إن أبوها عمره ما يقول كلام من غير ما ينفّذه… افتكرت إزاي ضحّت قبل كده واتجوزت يوسف عشان خاطره، ودلوقتي هو عايزها تسيبه.رفعت عينيها للسماء وقالت بهمس:– يا رب… ساعدني.دخل يوسف الأوضة… ما حسّتش بيه غير وهو بيحضنها من ورا. غمّض عينه وقال بحنان:– حبيبتي… ليه قاعدة لوحدك؟مسحت مريم دموعها بسرعة عشان ما ياخدش باله، بس يوسف لاحظ. مسك وشها وبص في عينيها وقال بقلق:– إنتِ كنتي بتعيطي…؟ مين زعلك، قوليلي.ارتبكت مريم وقالت بخوف:– هتزعق لو قلتلك.قال بحزم:– طب قولي.بصّت له وقالت بخفوت:– إنت.اتصدم يوسف:– أنا؟ عملت إيه؟قالت بعتاب:– بقت ما بقيتش مهتم بيا زي الأول.تنهد يوسف ومسِك
بعد ساعة، كان كل العيال واقفين يودّعوا يوسف ومريم.قربت علياء – أم يوسف من مريم، حضنتها وهي فرحانة علشان يوسف ومريم هيبدأوا حياة جديدة.علياء بصّت لمريم وقالت:– "عايزاكم لمّا ترجعوا تجيبولي خبر حلو."يوسف ضحك وقال:– "خير يا ماما، إيه الخبر اللي عايزاه؟"قالت وهي مبتسمة:– "حفيد."مريم وشها احمرّ من الخجل، ويوسف بصّ لها وقال:– "إن شاء الله يا ماما."بعد ما سلّموا على الكل، راحوا المطار وقدّموا الورق، وقعدوا مستنيين معاد الطيارة.يوسف مال على مريم وقال لها:– "ها، قولتي لخالتي زينب؟"مريم هزّت راسها وقالت:– "آه، قولتلها."بعد شوية، في الطيار. مريم كانت خايفة من الطيران، يوسف حس بيها، مسك إيدها يطمنها.بصّت له بابتسامة ، وهو ابتسم لها ابتسامة دافية، – "ما تخافيش… أنا معاكي."قعدوا جنب بعض في الطيارة، مريم لسه متوترة شوية، ماسكة إيده بقوة.يوسف قرب منها وقال وهو بيبص في عينيها:– "إيه يا حبيبتي، خايفة كده ليه؟ ما تقلقيش… أنا جنبك، ومش هسيبك لحظة."مريم اتنفست ببطء وقالت بخجل:– "أول مرة أركب طيارة… حاسة قلبي هيوقع."يوسف ضحك بهدوء وقرب أكتر:– "قلبك مش هيوقع… قلبك معايا. وإنتِ لو ب
بعد الضهر، رجع يوسف من الشغل. دخل الصالون لقى العيلة كلها قاعدة، والجو مليان ضحك وكلام.مريم ولميس كانوا بيضحكوا على تصرّفات كنان، ومعتز كان واقف بيزعق له.يوسف سلّم وهو مبتسم:– إزيكوا… عاملين إيه؟معتز وقال:– تعالى شوف أخوك! عامل فينا فيلم، يوسف قعد وقال بهدوء:– خير يا كنان، عملت إيه المرة دي؟لميس ماقدرتش تمسك نفسها وقالت:– تخيّل! بيقول إنه بيحب واحدة في عمر ماما… وعايز يتجوزها كمان!عليا زوّدت هزار وقالت:– وبيقعد يتخنق شايف يا يوسف؟يوسف بص لكنان بجدية وقال:– هو في إيه يا كنان؟ خلصوا البنات كلها وما لقيتش غير واحدة في سن أمك تحبها؟كنان رفع راسه بتحدي وقال:– أيوة… وأنا جيت أقولكوا. بس بقى تفهموا… حتى لو ما وافقتوش، أنا هتجوزها ومش هخضع لحد!قال كلمته وخرج من الصالون بخطوات عصبية.معتز هز راسه وقال ليوسف:– شوفت أخوك؟ عنيد ومش بيسمع كلمة.يوسف حاول يطمنهم وقال:– ما تقلقش يا بابا… أنا هكلمه وهخليه يغيّر رأيه.عليا تنهدت وقالت:– يا رب يهديه.في اللحظة دي، دخل أحمد وهو مبتسم وقال:– مسا الخير.رد معتز:– مسا النور.قعد أحمد وأضاف:– مرام كلّمتني وقالت إنها جاية هنا.عليا است







