/ الرومانسية / تضحيةمريم / الفصل الرابع: بين اختبار الأبوة وقيود الوصية

공유

الفصل الرابع: بين اختبار الأبوة وقيود الوصية

작가: نوها
last update 게시일: 2026-07-18 21:01:14

من رواية تضحية مريم

الفصل الرابع

أحمد كان قاعد على جنب في المستشفى، راسه محني وعيونه شاردة في الفراغ.

زينب قربت منه بخطوات مترددة، وبصوت مليان وجع قالت:

"أحمد… انت عرفت إن عندك ابن؟"

أحمد رفع نظره عليها ببطء، وظل ساكت للحظة طويلة، وبعدها همس بصوت بارد:

"إيه اللي عايزة أعمله دلوقتي؟ مريم هتتجوز ابن عمها بعد أسبوعين… خلصت القصة."زينب شهقت من الصدمة، وعيونها مليانة دموع وهي بتقول:

"يعني كده؟ هتسيب ابنك كأنه مش يخصك بحاجة؟!"

أحمد وقف، وماقدر يبص لها، لفّ ظهره ومشي سايبها.

زينب فضلت واقفة في مكانها، مصدومة، وعاجزة تتحرك… كل حاجة حواليها كانت بتنهار بصمت.مريم قربت من أمها زينب، وعيونها مليانة قلق:

"ماما… إنتي ليه واقفة كده لوحدك؟"

زينب كانت شاردة، وصوتها فيه خيبة أمل:

"كنت بتكلم مع أبوك… فكرت إنه رجع عن رأيه، بس شكلُه مصمّم يزوّجك غصب."

مريم نزلت عيونها للحظة، وبعدها بصت لأمها بثبات وقالت:

"ماما… اللي كاتبه ربنا هي حصل. لو أخي محمد كويس، أنا ما عنديش مانع… بقبل أتجوزه في القصر

أحمد كان قاعد في مكتبه، غرقان في أوراقه، بيراجع ملفات وعيونه مركزة على التفاصيل.

دقالباب

أحمد من غير ما يرفع راسه:

"تفضل، فوت."انفتح الباب ودخل معتز، أخو أحمد الكبيرمعتز وهو بيقعد:

"أحمد… ليه مبارح مشيت فجأة؟ إيه اللي حصل؟"

أحمد ترك الأوراق وتنهد:

"اللي حصل… عن زينب. كانت مخبية عني حاجة 16 سنة! تخيل! عندي ولد وهي ساكتة طول المدة دي… مبارح اتصلوا بيا وقالولي إن حياتي كلها كانت كذبة!"

معتز مصدوم وهو بيبص له:

"وانت متأكد إن الولد ابنك؟"

أحمد بحزم:

"ليه لأ؟ زينب… عمرها ما خانتني. ودايمًا كانت واثق فيها، ولسه عندي الثقة دي."

معتز بهدوء:

"بس لازم تتأكد، أحمد… 16 سنة وهي بعيدة عنك… لازم تعرف الحقيقة."

أحمد، بحزن وغصة في صوته:

"عارف… وكمان عارف إن مريم لازم تتجوز بعد أسبوعين، ومش عايز أي حاجة تخرب. أنا وعدت أبوي إننا نكمّل الوصية. وبعدين الانتخابات قربت… ولازم أطلع بالمشهد الصح، الكل يعرف إني عندي بنت وبتتجوز من ابن عمها."

معتز بهدوء:

"أكيد يوسف مش هيعرف يرفض وصية جده…"

أحمد بعزيمة:

"مش عايز أخسر حاجة… لا بنتي، ولا الانتخابات، ولا سمعة العيلة."في مكان تاني…

يوسف كان قاعد على مكتبُه، بيراجع شوية ملفات وعقود، وكل تركيزه فيها. فجأة انفتح الباب.

عمر صاحبه دخل مبتسم وقال:

"يوسف… إزيك يا بني، أهلا!"

يوسف رفع راسه وابتسم:

"أهلا يا عمر… اتفضل اقعد."

عمر قعد قدامه وسأله بلطافة:

"عامل إيه؟ أمورك ماشية إزاي؟"

يوسف تنهد وقال:

"الحمد لله… أنا كويس. وإنت أخبارك إيه؟ الاجتماع الأخير كان عامل إزاي؟"

عمر بفخر:

"الاجتماع كان ناجح جداً! والحمد لله ربحنا الصفقة."

يوسف ابتسم ابتسامة خفيفة وقال:

"الحمد لله… إن شاء الله دايمًا للأفضل."عمر بفضول:

"طب… إيه الأخبار عن موضوع الجواز؟ قررت إيه؟"

يوسف نظر للأرض وقال بصوت تعبان:

"لسه قاعد… ماقدرش أعمل حاجة. عمي وأبوي مصرّين إني أتجوز البنت، وأنا لسه ما شفتهاش وماعرفهاش أصلاً."

عمر متعجب:

"بنت عمك؟ ومش شفتها ولا مرة؟"

يوسف هز راسه:

"ولا مرة. بس أعمل إيه؟ ماعنديش اختيار… هما عايزيني أتجوزها عشان وصية جدي… وأنا مش هقدر أكسر كلمته."

عمر بهدوء وهو بيبص له:

"هي عمرها 20 سنة، وسمعت عنها إنها طيبة وخلوقة… مش زي أبوها أحمد ولا أمها… إنسانة بسيطة ومتواضعة."

يوسف بسخرية حزينة:

"المشكلة مش فيها… المشكلة فيا أنا. مش جاهز أتجوز واحدة معرفهاش، وأبني حياتي على حاجة مفروض عليا."في المستشفى…

مريم كانت قاعدة جنب أخوها محمد، عم تراقبه وهو نايم بمحبة واهتمام.

زينب دخلت، وابتسمت وهي شايفة مريم قريبة من محمد، مستنية لحظة يفتح عينيه وسط كل التعب.

بس ما طولتش…

دخل أحمد فجأة وقال بنبرة باردة:

"مرحبا…"

زينب ما ردتش… ولا حتى بصت له. فضلت ساكتة كأنها ما سمعتهش.

مريم بجفاف:

"أهلا."

دخل الدكتور، وبصوت رسمي سأل:

"في حاجة أقدر أساعد فيها؟"

أحمد بنظرة حادة ومباشرة:

"عايز فحص أبوة. لازم أتأكد… هل الولد ده ابني ولا لأ."

زينب بصت له، وعيونها مليانة دموع، بس ما قالتش حاجة… اختارت الصمت.مريم وقفت بغضب، وعيونها مليانة قهر وقالت:

"عن جد؟!

أنت… إزاي تبقى أب!؟ من شكلك ما فيكش ذرة حنية…

بتمنى من قلبي ما حد في الدنيا يكون عنده أب زيك!"أحمد ما ردش على مريم… فضل ساكت، كأن قلبه حجر.

الطبيب خرج بهدوء، وسكّر الباب وتركهم لوحدهم.

زينب التفتت لبنتها، وصوتها هادي لكنه مليان تعب وحزن:

"روحي على البيت يا مريم… جيبي شوية هدوم لإخوك، يمكن نحتاج نفضل كام يوم هنا."

مريم مسحت دموعها وهزت راسها:

"تمام… هرجع بسرعة يا ماما."

وطلعت من الغرفة، وهي بتحاول تمشي بثبات، بس جوّاها مكسورة.

أحمد طلع بعد شوية وقعد قدام الباب، ساكت، غارق في أفكاره.

زينب قربت من ابنها محمد، مسحت على شعره بحنية وعيونها مليانة وجع.

همست وهي بتبوس راسه:

"نايم يا روحي… يا ريت ما تصحى وتشوف اللي بيحصل حوالينا… يا ريت ما تحس بالعذاب ده."

برّه الأوضة، رجع الدكتور لأحمد وقال له:

"هنبدأ في إجراءات التحليل، بس النتيجة مش هتطلع غير بعد يومين."

أحمد (بعصبية وهو بيحاول يضغط على الوقت):

"أنا عايز النتيجة بأسرع وقت ممكن!"

الدكتور هز راسه ومشي، وأحمد فضل واقف، عيونه تايهة، ومحدش عارف هو بيفكر في إيه.مريم وصلت البيت، دخلت أوضة أخوها محمد، وبدأت ترتب له شوية هدوم في شنطة.

فجأة… الباب خبط.

مريم (بهمس لنفسها):

"مين اللي بيخبط دلوقتي؟"

طلعت من الأوضة ورحت تفتح الباب.

فتحت ولقت صاحبتها خديجة واقفة قدامها.

مريم (بابتسامة باهتة):

"أهلاً يا خديجة…"

خديجة (وهي داخلة بسرعة وعيونها مليانة قلق):

"إزيك يا مريومة؟ طمني… محمد عامل إيه؟ كويس؟"

مريم:

"الحمد لله، أحسن شوية… بعد بكرة هيخرج من المستشفى إن شاء الله."خديجة (وهي بتاخد نفسها):

"الحمد لله إنه كويس… بس إنتي لازم تبصي لنفسك شوية، شكلك مرهق… حتى شعرك سايب ومش مترتب!"

مريم (وهي بتحاول تتهرب):

"معلش… مش قادرة."

خديجة ضحكت بخفة، وفتحت الدرج وسحبت أدوات الشعر:

"لأ بقى! النهارده أنا اللي هسرّحلك شعرك بالعافية… يلا اقعدي."

مريم قعدت على الكرسي، وخديجة بدأت تسرّحلها شعرها.

وسط تعبها وضغطها، الضحك الخفيف والمزاح رجّعوا بسمة صغيرة على وش مريم.

وفي نفس الوقت، في مطعم أنيق…

يوسف كان قاعد مع عمر، بيتكلموا وهما بيأكلوا سوا.

عمر (وهو بيرشف العصير):

— طب يا يوسف… بجد، لحد دلوقتي ما شُفتهاش؟

يوسف (متنهد):

— ولا مرة… والله ما أعرف عنها غير اسمها بس.

عمر (مازح):

— يمكن تُطلّع وحشة!

يوسف (ضاحك

— طب ولو وحشة أعمل إيه؟ أطلّقها يعني؟

عمر (ضاحك):

— ما هو الجمال مش كل حاجة… بس لو ما عجبتكش، ما تظلمهاش ولا تظلم نفسك!

يوسف (بجدية):

— المشكلة إن محدش خد رأيي… الموضوع حصل فجأة، وعايزني أتجوز بنت معرفش عنها حاجة.عمر:

— يمكن تُطلّع بنت كويسة… ساعات المفاجآت دي بتبقى أحلى. مش كل حب لازم يبدأ من أول نظرة.

في المساء، جوّه القصر...

العيلة كانت قاعدة حوالين السفرة. الأكل موجود، بس الجو مش مريح.

معتز، أبو يوسف، قاعد على راس الطرابيزة، وعنده نظرة جد.

أحمد، أخوه، قاعد جنبه.

يوسف قاعد قصادهم، ساكت.

معتز (بصوت هادي):

— يوسف... إنت جاهز؟

يوسف (يتنهد وعيونه مش على الأكل):

— طبعًا جاهز... امتى الفرح؟

معتز:

— بعد أسبوعين. لازم نبتدي التجهيزات من بكرة.

قالت عليا، أم يوسف:

— من غير ما يشوف العروسة؟ يمكن ما تعجبوش!

أحمد (بحدة وباصص ليوسف):

— وليه ما تعجبوش؟ دي بنتي حلوة ومؤدبة... مش كفاية إنها يوسف وقف فجأة من على الكرسي، صوته محتقن بالغضب:

— أنا مش هتجوزها عشان هي بنتك!

ولا عشان حلوة أو وحشّة...

أنا هتجوزها عشان جدي كتب وصية!

ولو ما كتبهاش، ما كنتش هتجوزها أصلاً!

ضرب يوسف على السفرة بقوة، واتساب شوية مي، والجو بقى أثقل من قبل.

سكت الكل... وخطواته بتدوي وهو بيطلع من القاعة.

معتز (بهدوء، وهو يبص في الفراغ):

— لازم يمشي على اللي مكتوب... الوصية أكبر من مشاعره.

이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요

최신 챕터

  • تضحيةمريم    الفصل السادس والعشرون من رواية تضحية مريم

    نهاية بعد ما الضابط خرج وأحمد وراه من ورا الباب، ساد صمت تقيل في الصالون. صمت مش راحة… ده كان صدمة بعد زلزال. كل واحد واقف مكانه مش قادر يستوعب حجم الكارثة اللي اتكشفت في الدقايق القليلة دي.زينب، بقلب أم مكسور، لحقت بنتها على الأوضة. لقتها مرمية على السرير، متكوّرة على روحها وبتترعش من كتر العياط. زينب قعدت جنبها، ولفّت دراعها حواليها من غير ما تنطق بكلمة. مفيش كلام كان ممكن يلمّ الجرح اللي عمله اعتراف أحمد.في الصالون، وقف يوسف لوحده في نص الخراب. بصّ على أبوه معتز اللي كان قاعد منحني، راسه مدفونة بين إيديه. كل الخطط والمشاريع والأحلام اللي بنوها سوا اتبخرت في لحظة. العيلة اللي كانوا فاكرينها متماسكة طلعت قشرة رفيعة مستخبية وراها غابة من الكدب والاستغلال.بعد أسبوع:مريم صحيت في شقة صغيرة مأجّراها بعيد عن القصر. الأيام اللي فاتت كانت كئيبة، مليانة جلسات مع المحققين والمحامين. قررت تبدأ حياة جديدة، بعيد عن أي حاجة تفكرها بأبوها.سمعت خبط على الباب. قامت فتحته، لقت يوسف واقف برا، شايل باقة ورد بري، اللي كانت دايمًا وردتها المفضلة.قال لها بصوت هادي:— "عارف إنك محتاجة مساحة… بس أنا م

  • تضحيةمريم    الفصل الخامس والعشرون رواية تضحية مريم

    الضابط وقف في نص الصالون، عينه سابتش أحمد، وقال بصوت تقيل:– "منين ييجي الخير… وانت غرقان في الشر؟"خطا ناحيته بخطوات ثابتة، وبصله مواجهة:– "أحمد… إنت متهم في قضية تزوير."أحمد اتسعّت عينه، صرخ:– "إنت عارف إنت بتقول إيه؟! أنا ممكن أرفع عليك قضية إهانة!"الضابط ابتسم ابتسامة باردة:– "مش محتاج كلام… عندي دليل."رفع ملف من تحت إيده، وفتحه قدام الجميع.أحمد مد إيده وأخد الملف، بدأ يقرا، عينيه اتجمدت، إيده اترعشت، والورق وقع من إيده على الأرض.سكت لحظة، وبص في الأرض كأنه شاف نهايته بعينه.جواه صوت بيصرخ: "إزاي الشرطة وصلت للملف ده؟! مين اللي سلّمهم الدليل؟!"الكل كان بينظر له بصدمة، وزينب مسكت إيد يوسف وهي بتبص على أحمد بعيون كلها دموع ونار في نفس الوقت.فجأة، الباب اتفتح ومريم دخلت بخطوات واثقة، وقالت بصوت عالي:– "أنا اللي سلّمت الملف للشرطة."الكل اتجمد من الصدمة، والعيال كلها بصت عليها.يوسف ركض ناحية مريم، ماسك إيدها وقال:– "مريم! كنتي فين؟ إيه اللي حصل؟"مريم، وعيونها مركزة على أحمد، قالت بصوت حزين:– "هقوللك كل حاجة… انت يا يوسف تعرف ليه أنا قبلت أتجوزك."يوسف بص لها بدهشة وقال:

  • تضحيةمريم    الفصل الرابع والعشرون رواية تضحية مريم

    بعد شوية، كانوا في المستشفى. الدكتور كان بيعالج جرح يوسف، وكل العيلة كانت قاعدة برة القاعة مستنيين.خرج الدكتور، أول ما شافوه سألوه بسرعة عن يوسف.ابتسم وقال:– "الحمد لله… الرصاصة ما دخلتش جوّه، الجرح سطحي."مريم مسحت دموعها بارتياح. الدكتور كمل كلامه:– "تقدروا تدخلوا تطمّنوا عليه."دخلوا كل العيلة عند يوسف، ومريم كانت هتدخل معاهم… لكن فجأة موبايلها رن.فتحت الرسالة، ولقت مكتوب فيها:> "المرة الجاية… الرصاصة هتكون في قلبه… لو ما سيبتُهوش."إيد مريم ارتعشت، وقع الموبايل منها على الأرض.جريت برّة المستشفى وهي مش عارفة رايحة فين. المطر كان بينزل، بس هي ما حسّتش بيه من شدة الصدمة.فجأة عربية كانت جاية بسرعة، كانت هتخبطها، لكن في آخر لحظة حد شدها وأنقذها.مريم بكت وقالت بصوت مكسور:– "ليه ما سيبتنيش أموت وأرتاح؟"الراجل اللي أنقذها بصّ فيها وقال بهدوء:– "يا بنتي… الموت مش حل. ربنا كبير. روحي اتوضي وصلي، واشكي همّك لربنا."سابها ومشي. مريم مسحت دموعها ورجعت المستشفى. دخلت على أوضة يوسف، شافته نايم، قربت منه، قبّلته على جبينه وقالت بصوت واطي:– "أنا آسفة…"وبعدين دخلت حمام الأوضة، اتوضّت

  • تضحيةمريم    الفصل الثالث،والعشرون رواية تضحية مريم

    بعد ما مريم خرجت،دخل جلال السياروقعد على الكرسي وقال – إنت متأكد إن مريم هتسيب يوسف؟ردّ عليه أحمد ببرود:– أيوه… مريم هتعمل اللي أنا قولتلها عليه، ولو ما عملتش… هتشوف هزّ جلال راسه وقال:– بس يوسف ابن أخوك! يعني كده بتضيّعه.أحمد رد بقسوة:– مش فارق معايا… أنا ممكن أعمل أي حاجة.ابتسم جلال بخبث وقال:– ودي الحاجة اللي عاجباني فيك…---بالليل، كانت مريم قاعدة لوحدها، سرحانة في كلام أبوها أحمد وتهديداته.عارفة إن أبوها عمره ما يقول كلام من غير ما ينفّذه… افتكرت إزاي ضحّت قبل كده واتجوزت يوسف عشان خاطره، ودلوقتي هو عايزها تسيبه.رفعت عينيها للسماء وقالت بهمس:– يا رب… ساعدني.دخل يوسف الأوضة… ما حسّتش بيه غير وهو بيحضنها من ورا. غمّض عينه وقال بحنان:– حبيبتي… ليه قاعدة لوحدك؟مسحت مريم دموعها بسرعة عشان ما ياخدش باله، بس يوسف لاحظ. مسك وشها وبص في عينيها وقال بقلق:– إنتِ كنتي بتعيطي…؟ مين زعلك، قوليلي.ارتبكت مريم وقالت بخوف:– هتزعق لو قلتلك.قال بحزم:– طب قولي.بصّت له وقالت بخفوت:– إنت.اتصدم يوسف:– أنا؟ عملت إيه؟قالت بعتاب:– بقت ما بقيتش مهتم بيا زي الأول.تنهد يوسف ومسِك

  • تضحيةمريم    الفصل الثاني والعشرون رواية تضحية مريم

    بعد ساعة، كان كل العيال واقفين يودّعوا يوسف ومريم.قربت علياء – أم يوسف من مريم، حضنتها وهي فرحانة علشان يوسف ومريم هيبدأوا حياة جديدة.علياء بصّت لمريم وقالت:– "عايزاكم لمّا ترجعوا تجيبولي خبر حلو."يوسف ضحك وقال:– "خير يا ماما، إيه الخبر اللي عايزاه؟"قالت وهي مبتسمة:– "حفيد."مريم وشها احمرّ من الخجل، ويوسف بصّ لها وقال:– "إن شاء الله يا ماما."بعد ما سلّموا على الكل، راحوا المطار وقدّموا الورق، وقعدوا مستنيين معاد الطيارة.يوسف مال على مريم وقال لها:– "ها، قولتي لخالتي زينب؟"مريم هزّت راسها وقالت:– "آه، قولتلها."بعد شوية، في الطيار. مريم كانت خايفة من الطيران، يوسف حس بيها، مسك إيدها يطمنها.بصّت له بابتسامة ، وهو ابتسم لها ابتسامة دافية، – "ما تخافيش… أنا معاكي."قعدوا جنب بعض في الطيارة، مريم لسه متوترة شوية، ماسكة إيده بقوة.يوسف قرب منها وقال وهو بيبص في عينيها:– "إيه يا حبيبتي، خايفة كده ليه؟ ما تقلقيش… أنا جنبك، ومش هسيبك لحظة."مريم اتنفست ببطء وقالت بخجل:– "أول مرة أركب طيارة… حاسة قلبي هيوقع."يوسف ضحك بهدوء وقرب أكتر:– "قلبك مش هيوقع… قلبك معايا. وإنتِ لو ب

  • تضحيةمريم    الفصل الواحد والعشرون رواية تضحية مريم

    بعد الضهر، رجع يوسف من الشغل. دخل الصالون لقى العيلة كلها قاعدة، والجو مليان ضحك وكلام.مريم ولميس كانوا بيضحكوا على تصرّفات كنان، ومعتز كان واقف بيزعق له.يوسف سلّم وهو مبتسم:– إزيكوا… عاملين إيه؟معتز وقال:– تعالى شوف أخوك! عامل فينا فيلم، يوسف قعد وقال بهدوء:– خير يا كنان، عملت إيه المرة دي؟لميس ماقدرتش تمسك نفسها وقالت:– تخيّل! بيقول إنه بيحب واحدة في عمر ماما… وعايز يتجوزها كمان!عليا زوّدت هزار وقالت:– وبيقعد يتخنق شايف يا يوسف؟يوسف بص لكنان بجدية وقال:– هو في إيه يا كنان؟ خلصوا البنات كلها وما لقيتش غير واحدة في سن أمك تحبها؟كنان رفع راسه بتحدي وقال:– أيوة… وأنا جيت أقولكوا. بس بقى تفهموا… حتى لو ما وافقتوش، أنا هتجوزها ومش هخضع لحد!قال كلمته وخرج من الصالون بخطوات عصبية.معتز هز راسه وقال ليوسف:– شوفت أخوك؟ عنيد ومش بيسمع كلمة.يوسف حاول يطمنهم وقال:– ما تقلقش يا بابا… أنا هكلمه وهخليه يغيّر رأيه.عليا تنهدت وقالت:– يا رب يهديه.في اللحظة دي، دخل أحمد وهو مبتسم وقال:– مسا الخير.رد معتز:– مسا النور.قعد أحمد وأضاف:– مرام كلّمتني وقالت إنها جاية هنا.عليا است

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status