بيت / الرومانسية / تضحيةمريم / الفصل الثالث: قرار مريم وثمن التضحية

مشاركة

الفصل الثالث: قرار مريم وثمن التضحية

مؤلف: نوها
last update تاريخ النشر: 2026-07-18 20:59:26

من رواية تضحية مريم

الفصل الثالث

مريم:

"إيزمع لقينا حلاً ساعته؟ محمد راح يموت… أنا مش هقدر أقعد وأشوف أخوي يموت، وأنا أقدر أسعده حتى على حيسب رحتي

زينب:

"بس يا بنتي… أحمد مش هيسيبك، حتى لو عملتيله كل اللي هو قاله."

مريم:

"هنشوف… أنا هقول على كل شروطي. يلا… لازم أمشي، اتأخرت."

مريم راحت على الجامعة، بخطوات سريعة، وقلبها مليان خوف وعزم في نفس الوقت.

بعد ساعة من خروج مريم، قامت زينب بتنضيف البيت. بعد ما خلصت، رتبت هدومها وخرجت من البيت.

في شركة أحمد، رن التليفون فجأة. أحمد مسك السماعة وقال:

— ألو… مين؟

رد الحرس:

أحمد باشا، حضرتك طلبت مني أراقب مدام زينب… هي طلعت من البيت وراحت على المستشفى.

أحمد اتوتر وسأل:

— إنت عرفتها ليه راحت على المستشفى؟

الحرس رد:

— لا يا باشا، مش عارف بالظبط.

أحمد ضغط أكتر وقال:

— طيب، شوف لي السبب روحته على المستشفى.

الحرس قال:

— طيب يا باشا… هشوف.

أحمد مسك التليفون وقال لنفسه بغضب:

— ليه زينب تروح على المستشفى من غير ما تقول لي حاجة؟

في المستشفى، كانت زينب قاعدة بتتكلم مع الدكتور عن حالة ابنها، واللي

قال الدكتور:

— يا مدام زينب، محمد مريض ولازم نعمله العملية قريب لأنه عنده صرع.

ردّت زينب:

— لسه معاياش فلوس دلوقتي.

الدكتور قال:

— أنا بس بقلك لازم نجهز للموضوع قبل ميعاد العملية ييجي، عشان سلامته.

زينب استأذنت وقالت:

— طب، أنا عايزة أشوف محمد دلوقتي.

الدكتور ابتسم وقال:

— طبعًا… بس عشر دقايق بس.

زينب شكرت الدكتور وقالت:

— شكرًا جدًا.

رد الدكتور:

— العفو يا مدام.في الجامعة، كانت مريم قاعدة سرحانة وبتفكر في القرار اللي هتاخده. فجأة قتربت منه صاحبتها خديجة وقالت:

"يا مريم! أنا بقالي كتير بنندهلك، ما سمعتيش ولا إيه؟"

مريم رفعت عينيها وقالت بهدوء:

"آسفة، ما خدتش بالي… أنا همشي دلوقتي، مش هحضر المحاضرات."

استغربت خديجة وسألتها:

"ليه يا بنتي؟"

مريم ردّت بتنهيدة:

"تعبانة شوية… نشوف بعض بكرة."

مريم رجعت على البيت، أول ما دخلت لقت أمها زينب قاعدة.

قالت لها بابتسامة: "إزيك يا ماما."

زينب ردّت بنبرة جادة:

"أبوك أحمد لسه مكلمني، وقال إنه جاي ."زينب بصتلها وقالت برجاء:

"يا مريم، بترجعكي … خلينا نروح."

مريم هزت راسها والدموع في عينيها وقالت:

"لأ يا ماما… مش هافضل طول عمري هربانة وخايفة."

وفجأة، رن جرس الباب.

زينب اتوترت وقالت بسرعة:

"بترجعكي يا مريم… تعالى معايا نروح."

مريم مسحت دموعها بإيدها، وبصتلها بحزن وقالت:

"سامحيني يا ماما…"مريم راحت فتحت الباب، لقت أحمد واقف.

قال بهدوء: "مساء الخير."

مريم ما ردتش عليه، أدّته ضهرها ودخلت على الصالون.

أحمد دخل وراه وقعد، وفضل يبص عليهم. الجو كان ساكت تقيل.

بعد شوية صمت، قال أحمد:

"إنتوا خدتوا قراركم؟"

زينب كانت هتتكلم، بس سكتت فجأة لما سمعت مريم بتقول:

"أنا موافقة على الجواز… بس عندي شرط."

أحمد شدد صوته وقال:

"أنا ما بسمحش لحد يحط شروط عليّ."

مريم بصتله بعناد وقالت:

"أنا عايزة تسمع الشرط، ولو مش هتسمعه يبقى ما فيش جواز. مش هتجوز أي حد إنت تختاره، وتعمل اللي إنت عايزه."

أحمد اتنهد وقال:

"طيب… قولي شرطك."

مريم قعدت قدامه وقالت بجرأة:

"شرطي إنك تديني عشرة مليون جنيه… علشان ماما تقدر وتسافر برّه البلد."أحمد فكر شوية وسكت، وبعدها قال بنبرة حازمة:

"ماشي… بكرة تجهزي نفسك، وأنا هاجي أخدك."

قام أحمد ومشي، سايب وراه صمت تقيل وزينب قاعدة مصدومة من كلام بنتها.

بصتلها وقالت:

"إنتي إيه اللي قلتيه ده يا مريم؟"

مريم مسحت دموعها وبصت لمامتها بحزن وقالت:

"كان لازم… لازم حد فينا يضحي."دخل أحمد القصر الكبير والفخم، لقى أخوه معتز مستنيه.

معتز قال: "مساء الخير يا أحمد."

أحمد ردّ: "أهلاً يا معتز."

معتز استغرب وبصله: "مالك يا أحمد؟ شكلك مش طبيعي."

أحمد قال وهو بيحاول يخفي توتره:

"جهّز نفسك… فرح يوسف ومريم قرب."

معتز رفع حاجبه باستغراب: "إنت قلت لي مريم؟"

أحمد هز راسه وقال: "أيوه… هتيجي بكرة."

معتز ما سألش أكتر، وأحمد اكتفى بكلمته ومشي سايبه وراه.معتز بص على مراته علياء وقال:

"أحمد مش مبسوط."

علياء استغربت وسألته:

"إزاي يكون مبسوط؟ عمرو لسه ما شافش مريم، ومش جاي يشوفها ويصلح غلطه معاها، وكمان يلتزم بالوصية اللي أبوها كتبها إنه لازم يزوجها ليوسف، ابن أخوه؟"

معتز تنهد وقال:

"الله يصبره…"

علياء مسكت إيده وقالت:

"يارب…"في مساء، رن تليفون زينب.

زينب أخدت التليفون وقالت ألو سقط الموبايل من إيدها من الصدمة.

قربت منها مريم وقالت:

"شوفي يا ماما…"

زينب قالت بصوت مرتعش:

"أخوكي داخل في غيبوبة…"

زينب جلست على الكنبة تبكي، ومريم تحضنها وتحاول تواسيها.

بعد حوالي ساعة، راحوا المستشفى ودخلوا على غرفة الدكتور.

مريم سألت بقلق:

"إيه اللي حصل مع أخي محمد يا دكتور؟"

الدكتور رد بحزم:

"لازم نعمل العملية فورًا… حياته في خطر."

بعد ما خرج الدكتور، زينب سألت متوترة:

"إحنا هنعمل إيه دلوقتي؟"

مريم شدّت قلبها وقالت:

"هكلم أحمد… وأطلب منه الفلوس."

زينب حاولت تعترض:

"بس…"

مريم قطعتها وقالت بجدية:

"كفاية يا ماما… حياة أخي محمد في خطر، لازم نتصرف فورًا."في القصر، كان أحمد نايم، وفجأة رن التليفون.

صحى على صوت الرنين وقال:

"ألو…"

مريم ردّت:

"ألو يا أحمد، أنا مريم."

أحمد قال:

"خير يا مريم؟"

مريم بسرعة:

"تعال على المستشفى… الموضوع مستعجل."

أحمد استغرب وقال:

"المستشفى؟ إيه حصل؟"

مريم قالت:

"لم توصل هابعتلك العنوان دلوقتي."بعد ساعة، كان أحمد واقف وبيبص على زينب ومريم.

أحمد قال بحدة:

"شوفي…"

مريم ردّت بسرعة:

"إحنا محتاجين فلوس عشان نعمل العملية لأخي محمد."

أحمد اتصدم وقال:

"محمد مين؟"

مريم قالت بحدة:

"ابنك!"

زينب أكدت له وقالت:

"أيوه… خبرته… دي كل الحقيقة."

في لحظة غضب شديد، ضرب أحمد زينب على وجهها

مريم بصت لأحمد وقالت:

"مش وقت اللوم دلوقتي… ابنك حياتُه في خطر."

أحمد دفع الفلوس على طول، ودخل محمد غرفة العمليات.

بعد ساعتين، خرج الدكتور من غرفة العملية.

زينب ركضت له وقالت بقلق:

"يا دكتور… ابني كويس؟"

الدكتور ابتسم وقال:

"الحمد لله… العملية نجحت."

زينب رفعت إيديها لله وقالت:

"الحمد لله يارب…"

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • تضحيةمريم    الفصل السادس والعشرون من رواية تضحية مريم

    نهاية بعد ما الضابط خرج وأحمد وراه من ورا الباب، ساد صمت تقيل في الصالون. صمت مش راحة… ده كان صدمة بعد زلزال. كل واحد واقف مكانه مش قادر يستوعب حجم الكارثة اللي اتكشفت في الدقايق القليلة دي.زينب، بقلب أم مكسور، لحقت بنتها على الأوضة. لقتها مرمية على السرير، متكوّرة على روحها وبتترعش من كتر العياط. زينب قعدت جنبها، ولفّت دراعها حواليها من غير ما تنطق بكلمة. مفيش كلام كان ممكن يلمّ الجرح اللي عمله اعتراف أحمد.في الصالون، وقف يوسف لوحده في نص الخراب. بصّ على أبوه معتز اللي كان قاعد منحني، راسه مدفونة بين إيديه. كل الخطط والمشاريع والأحلام اللي بنوها سوا اتبخرت في لحظة. العيلة اللي كانوا فاكرينها متماسكة طلعت قشرة رفيعة مستخبية وراها غابة من الكدب والاستغلال.بعد أسبوع:مريم صحيت في شقة صغيرة مأجّراها بعيد عن القصر. الأيام اللي فاتت كانت كئيبة، مليانة جلسات مع المحققين والمحامين. قررت تبدأ حياة جديدة، بعيد عن أي حاجة تفكرها بأبوها.سمعت خبط على الباب. قامت فتحته، لقت يوسف واقف برا، شايل باقة ورد بري، اللي كانت دايمًا وردتها المفضلة.قال لها بصوت هادي:— "عارف إنك محتاجة مساحة… بس أنا م

  • تضحيةمريم    الفصل الخامس والعشرون رواية تضحية مريم

    الضابط وقف في نص الصالون، عينه سابتش أحمد، وقال بصوت تقيل:– "منين ييجي الخير… وانت غرقان في الشر؟"خطا ناحيته بخطوات ثابتة، وبصله مواجهة:– "أحمد… إنت متهم في قضية تزوير."أحمد اتسعّت عينه، صرخ:– "إنت عارف إنت بتقول إيه؟! أنا ممكن أرفع عليك قضية إهانة!"الضابط ابتسم ابتسامة باردة:– "مش محتاج كلام… عندي دليل."رفع ملف من تحت إيده، وفتحه قدام الجميع.أحمد مد إيده وأخد الملف، بدأ يقرا، عينيه اتجمدت، إيده اترعشت، والورق وقع من إيده على الأرض.سكت لحظة، وبص في الأرض كأنه شاف نهايته بعينه.جواه صوت بيصرخ: "إزاي الشرطة وصلت للملف ده؟! مين اللي سلّمهم الدليل؟!"الكل كان بينظر له بصدمة، وزينب مسكت إيد يوسف وهي بتبص على أحمد بعيون كلها دموع ونار في نفس الوقت.فجأة، الباب اتفتح ومريم دخلت بخطوات واثقة، وقالت بصوت عالي:– "أنا اللي سلّمت الملف للشرطة."الكل اتجمد من الصدمة، والعيال كلها بصت عليها.يوسف ركض ناحية مريم، ماسك إيدها وقال:– "مريم! كنتي فين؟ إيه اللي حصل؟"مريم، وعيونها مركزة على أحمد، قالت بصوت حزين:– "هقوللك كل حاجة… انت يا يوسف تعرف ليه أنا قبلت أتجوزك."يوسف بص لها بدهشة وقال:

  • تضحيةمريم    الفصل الرابع والعشرون رواية تضحية مريم

    بعد شوية، كانوا في المستشفى. الدكتور كان بيعالج جرح يوسف، وكل العيلة كانت قاعدة برة القاعة مستنيين.خرج الدكتور، أول ما شافوه سألوه بسرعة عن يوسف.ابتسم وقال:– "الحمد لله… الرصاصة ما دخلتش جوّه، الجرح سطحي."مريم مسحت دموعها بارتياح. الدكتور كمل كلامه:– "تقدروا تدخلوا تطمّنوا عليه."دخلوا كل العيلة عند يوسف، ومريم كانت هتدخل معاهم… لكن فجأة موبايلها رن.فتحت الرسالة، ولقت مكتوب فيها:> "المرة الجاية… الرصاصة هتكون في قلبه… لو ما سيبتُهوش."إيد مريم ارتعشت، وقع الموبايل منها على الأرض.جريت برّة المستشفى وهي مش عارفة رايحة فين. المطر كان بينزل، بس هي ما حسّتش بيه من شدة الصدمة.فجأة عربية كانت جاية بسرعة، كانت هتخبطها، لكن في آخر لحظة حد شدها وأنقذها.مريم بكت وقالت بصوت مكسور:– "ليه ما سيبتنيش أموت وأرتاح؟"الراجل اللي أنقذها بصّ فيها وقال بهدوء:– "يا بنتي… الموت مش حل. ربنا كبير. روحي اتوضي وصلي، واشكي همّك لربنا."سابها ومشي. مريم مسحت دموعها ورجعت المستشفى. دخلت على أوضة يوسف، شافته نايم، قربت منه، قبّلته على جبينه وقالت بصوت واطي:– "أنا آسفة…"وبعدين دخلت حمام الأوضة، اتوضّت

  • تضحيةمريم    الفصل الثالث،والعشرون رواية تضحية مريم

    بعد ما مريم خرجت،دخل جلال السياروقعد على الكرسي وقال – إنت متأكد إن مريم هتسيب يوسف؟ردّ عليه أحمد ببرود:– أيوه… مريم هتعمل اللي أنا قولتلها عليه، ولو ما عملتش… هتشوف هزّ جلال راسه وقال:– بس يوسف ابن أخوك! يعني كده بتضيّعه.أحمد رد بقسوة:– مش فارق معايا… أنا ممكن أعمل أي حاجة.ابتسم جلال بخبث وقال:– ودي الحاجة اللي عاجباني فيك…---بالليل، كانت مريم قاعدة لوحدها، سرحانة في كلام أبوها أحمد وتهديداته.عارفة إن أبوها عمره ما يقول كلام من غير ما ينفّذه… افتكرت إزاي ضحّت قبل كده واتجوزت يوسف عشان خاطره، ودلوقتي هو عايزها تسيبه.رفعت عينيها للسماء وقالت بهمس:– يا رب… ساعدني.دخل يوسف الأوضة… ما حسّتش بيه غير وهو بيحضنها من ورا. غمّض عينه وقال بحنان:– حبيبتي… ليه قاعدة لوحدك؟مسحت مريم دموعها بسرعة عشان ما ياخدش باله، بس يوسف لاحظ. مسك وشها وبص في عينيها وقال بقلق:– إنتِ كنتي بتعيطي…؟ مين زعلك، قوليلي.ارتبكت مريم وقالت بخوف:– هتزعق لو قلتلك.قال بحزم:– طب قولي.بصّت له وقالت بخفوت:– إنت.اتصدم يوسف:– أنا؟ عملت إيه؟قالت بعتاب:– بقت ما بقيتش مهتم بيا زي الأول.تنهد يوسف ومسِك

  • تضحيةمريم    الفصل الثاني والعشرون رواية تضحية مريم

    بعد ساعة، كان كل العيال واقفين يودّعوا يوسف ومريم.قربت علياء – أم يوسف من مريم، حضنتها وهي فرحانة علشان يوسف ومريم هيبدأوا حياة جديدة.علياء بصّت لمريم وقالت:– "عايزاكم لمّا ترجعوا تجيبولي خبر حلو."يوسف ضحك وقال:– "خير يا ماما، إيه الخبر اللي عايزاه؟"قالت وهي مبتسمة:– "حفيد."مريم وشها احمرّ من الخجل، ويوسف بصّ لها وقال:– "إن شاء الله يا ماما."بعد ما سلّموا على الكل، راحوا المطار وقدّموا الورق، وقعدوا مستنيين معاد الطيارة.يوسف مال على مريم وقال لها:– "ها، قولتي لخالتي زينب؟"مريم هزّت راسها وقالت:– "آه، قولتلها."بعد شوية، في الطيار. مريم كانت خايفة من الطيران، يوسف حس بيها، مسك إيدها يطمنها.بصّت له بابتسامة ، وهو ابتسم لها ابتسامة دافية، – "ما تخافيش… أنا معاكي."قعدوا جنب بعض في الطيارة، مريم لسه متوترة شوية، ماسكة إيده بقوة.يوسف قرب منها وقال وهو بيبص في عينيها:– "إيه يا حبيبتي، خايفة كده ليه؟ ما تقلقيش… أنا جنبك، ومش هسيبك لحظة."مريم اتنفست ببطء وقالت بخجل:– "أول مرة أركب طيارة… حاسة قلبي هيوقع."يوسف ضحك بهدوء وقرب أكتر:– "قلبك مش هيوقع… قلبك معايا. وإنتِ لو ب

  • تضحيةمريم    الفصل الواحد والعشرون رواية تضحية مريم

    بعد الضهر، رجع يوسف من الشغل. دخل الصالون لقى العيلة كلها قاعدة، والجو مليان ضحك وكلام.مريم ولميس كانوا بيضحكوا على تصرّفات كنان، ومعتز كان واقف بيزعق له.يوسف سلّم وهو مبتسم:– إزيكوا… عاملين إيه؟معتز وقال:– تعالى شوف أخوك! عامل فينا فيلم، يوسف قعد وقال بهدوء:– خير يا كنان، عملت إيه المرة دي؟لميس ماقدرتش تمسك نفسها وقالت:– تخيّل! بيقول إنه بيحب واحدة في عمر ماما… وعايز يتجوزها كمان!عليا زوّدت هزار وقالت:– وبيقعد يتخنق شايف يا يوسف؟يوسف بص لكنان بجدية وقال:– هو في إيه يا كنان؟ خلصوا البنات كلها وما لقيتش غير واحدة في سن أمك تحبها؟كنان رفع راسه بتحدي وقال:– أيوة… وأنا جيت أقولكوا. بس بقى تفهموا… حتى لو ما وافقتوش، أنا هتجوزها ومش هخضع لحد!قال كلمته وخرج من الصالون بخطوات عصبية.معتز هز راسه وقال ليوسف:– شوفت أخوك؟ عنيد ومش بيسمع كلمة.يوسف حاول يطمنهم وقال:– ما تقلقش يا بابا… أنا هكلمه وهخليه يغيّر رأيه.عليا تنهدت وقالت:– يا رب يهديه.في اللحظة دي، دخل أحمد وهو مبتسم وقال:– مسا الخير.رد معتز:– مسا النور.قعد أحمد وأضاف:– مرام كلّمتني وقالت إنها جاية هنا.عليا است

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status