Compartilhar

الفصل الأربعون

last update Data de publicação: 2026-05-24 16:16:49

قد يأتي أخيك في أي وقت بيتنا

لكنه سيجد بابنا مفتوحًا وسيدخل

حينها سيرى سريرًا ممتدًا

مفروشًا بالكتان الفاخر

تزينه حبيبتي الجميلة

"شعر فرعوني"

❈-❈-❈

تقف عند مدخل العقار تقدم قدم وتؤخر الأخرى لا تدري هل ما ستفعله صائبٌ أم لا، فهناك شيء ما بداخلها يمنعها من الذهاب ولكنها أبت تصديق حدسها وقررت الصعود على أية حال.

دخلت المصعد ولكن قبل أن ينغلق الباب وجدت امرأة ثلاثينية بشوشة الوجه تدخل المصعد هي الأخرى.

وقفت تفرك يديها بتوتر ولم تضغط على زر الدور الذي تريده فتعجبت المرأة كثيرًا خاصة وإنها
Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App
Capítulo bloqueado

Último capítulo

  • تعويذة العشق الأبدي    الفصل السابع والأربعون

    قالت ذلك وهي تشير الى ابنته المتكورة على نفسها على الكرسي ليستشيط غضبًا وكاد أن يذهب ليفتك بها لولا سامي الذي جاء مهرولًا من أمام باب الشقة ليكون حائلًا بينه وبين ضحى ومعه حارس العقار ليتحدث سامي محاولا اثناؤه عما يحاول عمله:- لو سمحت يا أستاذ كفاية فضايح لحد كدا خد بنتك وامشي من غير شوشرة بدل ما نطلب لكم البوليس.توجهت عيناه لابنته فقام بإزاحتهم من أمامه بعنف متوجها إليها وقام بسحبها من زراعها بعنف وسار بها خارجًا من الشقة:- حسابنا مش هنا يا بنت الك لب نوصل البيت بس وهشرب من د مك.نظرت ضحى في أثرهما ثم وجهت نظرها لذلك الجالس صامتًا وتحدثت بسخرية وهي تشير نحو الباب:- هي دي الأشكال اللي بتخوني معاها؟ صحيح كل واحد بيروح للي شبهه.أنهت حديثها معه وأخرجت هاتفها لكي تبحث في محرك البحث عن رقم هاتف أقرب مأذون شرعي لهم ثم قامت بمهاتفته ليأتي ويقوم بتخليصها منه إلى الأبد.❈-❈-❈تجلس في غرفتها ناظرة للفراغ أمامها لا تعلم هل ما فعلته صحيح أم خطأ نعم تعترف بأنها كانت فظة معه لأقصى درجة ولكن ماذا عساها أن تفعل وهو يعرض عليها بعض المال مقابل ما فعله بها فهذا هو الرد الذي يستحقه ولكنها لا تعلم لم

  • تعويذة العشق الأبدي    الفصل السادس والأربعون

    إذا أظلمت الدنيا حولك،وأفقدتك خطواتك الطريقفارفع رأسك إلى السماءفهي التي ستمدك بالشعلهالتي تنير لك الطريق."حكمة فرعونية"❈-❈-❈خرج من منزله صافعًا الباب خلفه يلهث بعنف من شدة الغضب، يسبها بداخله بكافة أنواع السباب الذي يعرفه، فهي الوحيدة القادرة على الوقوف أمامه بهذه الجسارة عل العكس من أمها واختها اللتان يرتعدتان رعبًا عند وقوفهما أمامه أما هي فلا شيء يرهبها فمنذ أن كانت طفلة صغيرة وهي تقف أمامه ولا تخشى شيئًا مما يجعله يقف عاجزًا أمام شجاعتها هذه.سبة نابية خرجت من فمه وتمتم بينه وبين نفسه:- ضيعتي السبوبة بدماغك الو سخة يا بنت الك لب آه لو أطول كنت طبقت في زمارة رقبتك بس معلش الصبر طيب.قطع شروده وقوف شخص ما أمامه وهو يبتسم لتظهر أسنانه شديدة الصفار متحدثا بحماس:- على فين العزم كدا يا ابو عهد، فينك يا راجل من الصبح دي الرجالة كلها متجمعه عالقهوة.عقب على حديثه وهو يبتسم إبتسامة مشابهة لابتسامة صاحبه:- هكون رايح فين بس يا فوزي يا خويا كنت جايلكم عالقهوة.- طب يلا بينا دنا ناوي أشيلك مشاريب القهوة كلها النهاردة واخد بتار امبارح، ها ناوي تتغلب في إيه النهاردة؟قال ذلك وهو يمسك

  • تعويذة العشق الأبدي    الفصل الخامس والأربعون

    قال جملته الأخيرة قبل أن يطوله غضب زوجته، هو ليس ضعيف الشخصية أمامها، ولكن هناك بعض المواقف التي يجب أن يتعامل معها بعقلية المحامي المهادن فالدفاع عن زوج خائن الآن ما هو الإ اعتراف ضمني منه بالخيانة وهو في غنى عن مشاحنات لن تنتهي وليس لها أساس من الصحة لمجرد أن جاره قد خان زوجته فيكفيه الأيام القادمة التي يعلم أنها ستكون الأصعب على الإطلاق وعليه تأهيل نفسه للرد على جميع شكوك زوجته تجاهه والموافقة على جميع اجراءاتها الاحترازية بداية من التفتيش في هاتفه نهاية بمجيئها لمكتبه فجأة و في اوقات متفرقة لمعرفة ماذا يفعل ليتمتم بينه وبين نفسه: - منك لله يا أحمد انت ومراتك هعيش أيام سودة بسببكم انا عارف. نظرت ضحى الى زوجها وتحدثت بنفاذ صبر: - كل اللي بتعمله ده مماطلة فارغة ومش هتجيب أي نتيجة وانا مش هغير رأيي مهما حصل، اخترت إيه بقى انجز احنا مش هنقعد هنا طول اليوم. زفر بحدة ولكنه تحدث بهدوء ينافي تلك البراكين المشتعلة بداخله فالغضب الآن لن يفيده بشيء فيجب عليه التصرف بحكمة وعقل حتى يخرج من هذا الموقف فيكفيه ما حدث: - ماشي يا ضحى هعملك اللي انتي عايزاه بس بلاش طلاق خدي الشقة وهمضيلك عل

  • تعويذة العشق الأبدي    الفصل الرابع والأربعون

    صمتت قليلًا تتدعي التفكير تريد حرق أعصابه بكل كريقة ممكنة ثم تحدثت وهي تأخذ الأوراق من سامي: - بص يا سيدي قدامك حل من اتنين. قالت ذلك وهي تشر إليه بأصابعها السبابة والوسطى ثم أردفت بتصميم: - الحل الأول اني اتصل بالبوليس حالًا يجي ياخدك انت والحلوة دي زي ما انتوا كدا وتنزلوا قدام الناس ملفوفين بملاية. صدم مما قالته هل ما سمعه الان حقيقي؟ وهبدل من أمامه الآن هي ضحى زوجته الذي يعرفها جيدًا والتي من النستحيل ان يخرج منها مثل هذه الملمات او تفعل مثل هذا التصرف ولكنه حاول إخفاء ذلك وحدثها بثبات ظاهري: - والحل التاني. صمتت قليلًا ومن ثم قالت وهي تنظر إليه ومرتسم على وجهها شبح ابتسامة ماكرة: - الحل التاني بقى انك تنفذ كل اللي أقولك عليه من غير كلام. تهكم قائلًا: - والست هانم تؤمر بإيه. ضحكت باستهزاء وهي تقول: - هعديلك الكلام ده دلوقتي وهدخل في المفيد علطول أنا معنديش وقت أضيعه مع واحد زيك، المطلوب منك انك تمضي عالورق ده وبعد كدا هطلب المأذون عشان تطلقني دلوقتي حالًا. عقد حاجبية وهو ينظر لتلك الأوراق التي تحملها بيديها ثم نظر إليها متسائلًا: - أوراق إيه دي؟ أجابت وه

  • تعويذة العشق الأبدي    الفصل الثالث والأربعون

    وصلت أخيرًا أسفل العقار بعد تفادي عدد لا بأس به من حوادث الطرق مكثت داخل السيارة لبعض الوقت تحاول تنظيم أنفاسها وحاولت أن تظهر رابطة الجأش ورسمت الصلابة على ملامحها الباكية قدر الإمكان حتى لا تظهر أمامه بمظهر الضعيف فلقد سأمت ذلك الدور وعليهم الآن إبدال الأدوار، فلقد آن الأوان أن تظهر قوتها التي تفننت في إخفائها طوال السنوات الماضية موهمة نفسها بحبه وبأنها يجب أن تكون الطرف الأضعف في العلاقة كمان كانت تنصحها والدتها دائمًا، فالر جل لا يميل للمرأة التي تكون ندًا له وإنما يعشق من تشعره بقو ته أمامها، فماذا جنت جراء ذلك غير الذل والإها نة وأخيرًا الخيا نة فلتريه الوجه الآخر إذن وليكن ما يكون. دخلت المصعد ضاغطة على الزر الخاص بشقة جارتها لتشعر بقبضة تعتصر قلبها عندما مر المصعد بالدور الذي به شقتها ولكنها حاولت تجاهل ذلك وخرجت من المصعد متجهة لباب الشقة الذي انفتح بمجرد أن ضغطت على زر الجرس مرة واحدة لتظهر أمل من خلفه وقامت بمعا نقتها وهي تبكي ولكنها وجدتها لا تبادلها، فقطعت عناقعهما ونظرت إليها بشفقة ولكنها تعجبت من حالتها هذه فلقد توقعت انهيارها خاصة وأنها قد أتت بملابس المنزل ولكنها و

  • تعويذة العشق الأبدي    الفصل الثاني والأربعون

    تجلس أمام والدتها كالتلميذ الفاشل الذي رسب في اختباراته، تشعر بذلك الصداع الذي يكاد يفتك برأسها فلقد حفظت كلمات والدتها عن ظهر قلب التي لا تكف عن إسماعها إياها كل دقيقة وأخرى طوال اليومين الماضيين: "ارجعي لبيتك ومتشمتيش فيكي حد. متسيبيش البيت مهما حصل دي شقتك وشقة ولادك. اصبري واحتسبي وادعي ربنا يهديه. هو انتي أول ولا آخر واحدة تنضر ب يعني؟ عيشي وخلي ولادك يعيشوا بين أبوهم وأمهم ومتمشيش ورا كلام الدكتورة دي بدل ما تخرب عليكي" هراء وسفسطة لطالما استمعت إليه منذ زواجها وكلما جاءت إليها شاكين من معاملته الغير آدمية لها، ولقد كان حديثها هذا العامل الأساسي لوصولها لتلك المرحلة البائسة من الخضوع والخنوع. - ضحى، يا ضحى سرحتي في إيه يا بنتي هو انا قاعدة بكلم نفسي؟ أفاقت من شرودها على كلمات والدتها لتجيب دون تركيز: - ها، كنتي بتقولي ايه يا ماما؟ معلش سرحت شوية. لوت شفتيها بعدم رضا من كلمات ابنتها وأعادت ما كانت تقوله مرة أخرى: - كنت بقول هتفضلي سايبة بيتك لحد امتى؟ يا بنتي ارجعي ومتشمتيش حد فيكي، ارجعي بدل ما واحدة تانية تلوف على جوزك وتخطفه منك. إبتسامة متهكمة ارتسمت على

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status