แชร์

الفصل الثالث والثلاثون

ผู้เขียน: Samar Ibrahim
last update วันที่เผยแพร่: 2026-05-22 15:14:46

التاسعة مساءً من نفس اليوم

يجلس في نفس المكان المكان الذي اعتادا أن يتقابلا به وينظر في ساعته بضجر من آن لآخر فلقد تأخرت ما يقرب من نصف ساعة.

تأفف وكاد أن يغادر ولكنه وجدها قادمة نحوه وعلى وجهها نظرة تخبره بمدى عشقها له.

قامت بمصافحته فلم يترك يدها وظل ينظر إليها بوله ليحمر وجهها خجلًا وجلست أمامه ولازالت يدها بين يداه فتحدثت بخجل وهي تنظر أرضًا:

- معلش اتأخرت عليك بس غصب عني والله كان عندي شغل كتير ومقدرتش أمشي الا لما أخلصه.

قام بوضع يده أسفل ذقنها ليجعلها تنظر إليه وعقب وهو ينظر إليها نفس ال
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • تعويذة العشق الأبدي    الفصل السادس والخمسون

    رفع يديه باستسلام أمامها وتحدث بأسف مصطنع: - متخافيش يا ضحى مش هعملك حاجة صدقيني. أنهى حديثه ونظر أرضًا ثم نظر إليها مرة أخرى مضيقا عيناه وتحدث بأسف: - صدقيني يا دودو أنا اتغيرت اللي حصل بينا غيرني ونفسي نرجع تاني ونربي أولادنا مع بعض وساعتها هتعرفي أنا اتغيرت قد ايه، أنا سيبتك الاسبوع اللي فات دا كله عشان تهدي وتقدري تفكري كويس وتحكمي عقلك أنا لسة بحبك وشاريكي رغم اللي عملتيه معايا بس حقيقي معرفتش قيمتك إلا لما حسيت اني خسرتك بجد سامحيني المرادي ولو لقيتيني متغيرتش اعتقد انك معاكي الضمانات الكافية اللي تخليكي تحسي بالأمان بس خلينا نرجع وجربي مش هتخسري حاجة. نظرت اليه وهي تميل برأسها ناحية اليمين ووجها بدون أية ملامح مقروءة وعقبت على حديثه باقتضاب: - خلصت كل اللي عندك؟ صُدم من ردها اللامبالي فحمحم بحرج واضعا يده على مؤخرة رأسه مستفهمًا: - هو ده ردك على كل اللي قولته؟ عدلت من وضع رأسها وهي تنظر إليه نفس النظرات الفارغة وأعادت عليه سؤالها مرة أخرى: - خلصت كلامك ولا لسة عندك كلام تاني؟ زفر بضيق وتحدث بنفاذ صبر: - أيوة يا ضحى خلصت كلامي رأيك إيه بقى في الكلام اللي قولته موافقة

  • تعويذة العشق الأبدي    الفصل الخامس والخمسون

    عقد حاجبيه مما استمع إليه ففي الغالب هذا نفس اليوم الذي قابلها به وكان واضح عليها انها في حالة غير طبيعية ولكنه لم يقف عند ذلك ولم يريد أن يستفسر عما حدث رغم الفضول الشديد الذي تملكه لمعرفة ما حدث ولكنه شيء لا يخصه على أية حال فوجه حديثه للرجل مرة أخرى قائلًا: طب متعرفش مكان شغلها أو عنوان والدتها لأني محتاج أقابلها ضروري. أخذ يفكر لبرهة قبل أن يخبره بما يعرفه من معلومات: - اللي أعرِفُه يا بيه انها بتشتغل الصبح في مشتشفى حكومي كانت جالتلي عليه جبل إكده عشان أروح اكشف على مرتي وأصرفلها العلاج من هناك من غير فلوس اسمها ايه اللهم صل عالنبي؟ آه اسمها مشتشفى .... وبالليل شغالة في أجزخانة جريبة من اهنه اسمها أجزخانة الدَكتور ... شكره كثيرًا وقام بإخراج ورقة أخرى من جيبه من نفس فئة الورقة الأولى وأعطاها إليه ثم تركه عازمًا على الذهاب إليها غدا في مكان عملها لينتهي من ذلك الأمر. ❈-❈-❈ أنهت عملها في الصيدلية مساءً لتتوجه لمنزل والدتها منهكة ليس من كثرة العمل فحسب ولكن من ضغط كل من حولها عليها بعد علمهم بخبر طلاقها خاصة والدتها وأشقائها لم تخبر أحد بسبب طلاقها سوى والدتها والتي كانت تحاصر

  • تعويذة العشق الأبدي    الفصل الرابع والخمسون

    اسبوع مر على ما حدث وإلى الآن لا تستطيع استيعاب ما حدث فكيف يمكن لشقيقتها الخجولة التي تخشى من ظلها أن تفعل ذلك؟ كيف يمكنها التفريط في شرفها وقيمها وما ربتها عليه بهذا الشكل المخزي؟ تكاد ان تجن كلما تذكرت ما حدث وكيف كانت ستفقد شرفها للأبد في لحظة لولا تدخل القدر هذا إن كانت صادقة بالفعل وكانت هذه المرة الأولى التي يختلي بها هذا الحيو ان الذي لا يملك مثقال ذرة من الشرف والضمير فهي لم تعد تثق بها بعد ما فعلته ولا تعتقد أن تعود الثقة بينهما كسابق عهدها فلقد كسرتها الى الابد. هل هذه هي طفلتها الصغيرة التي ربتها وكأنها ابنتها؟ هل قصرت في شيء؟ هل هي السبب في إتلاف أخلاقها كما يدعي هذا المدعو بوالدها؟ هل ابتعادها هو السبب كما أخبرتها هي مما جعلها صيد سهل اصطياده؟ الكثير والكثير من الأسئلة التي أتت على ذهنها فكادت أن تجن من فرط التفكير فيما حدث فطوال الاسبوع الماضي وهي تحاول ان تجد إجابة لتلك الأسئلة ولكن دون جدوى مما جعلها تتجنب النظر في عيناها فكلما نظرت اليه يؤنبها ضميرها ويخبرها بأنها السبب فيما حدث لها. تنهيدة حارقة خرجت من صدرها واغرورقت عيناها بالدمع لما وصل إليه حالهما فها هي عا

  • تعويذة العشق الأبدي    الفصل الثالث والخمسون

    انتهى المأذون من إجراءات الطلاق وأغلق الدفتر الخاص به ونظر إليها بأسف: - يومين ان شاء الله وتقدروا تعدوا عليا عشان تاخدوا قسيمة الطلاق. قال ذلك ولملم أشياؤه خارجا من المنزل وتبعه حارث العقار وكادت أمل وزوجها أن يتبعوهم أيضا لولا أن اوقفتهما ضحى قائلة: - معلش يا أمل انتي وأستاذ سامي ممكن تستنوا شوية على ما يمشي. أنهت حديثها ثم وجهت نظرها إليه متحدثة بحدة وقوة غريبان عليها: - ياريت تلم كل حاجة تخصك في الشقة وتتفضل من غير مطرود وميعادنا بكرا ان شاء الله الساعة تسعة الصبح قدام الشهر العقاري وياريت تكون دي آخر مرة أشوف وشك فيها. نظر إليها بأسف مصطنع فهو بداخله يريد ان يفتك بها وكان يتمنى أن يذهب هذا المتطفل وزوجته حتى يستطيع أن يأخذ بثأر ما فعلته به ولكنها كانت أحرص من ذلك لا يهم فسيأتي ذلك اليوم إن عاجلا أم آجلا وسيقتص منها كما يريد ولكن ليس الآن. ذهب وجمع أغراضه وغادر وهو ينظر اليها نظرات مليئة بالندم عله يستطيع الحصول على تصديقها ولكنه لم يجد منها سوى نظرات مليئة بالكره والاحتقار فخرج وأغلق الباب خلفه لتتنفس الصعداء فأخيرًا تشعر بأنها أصبحت حرة. نظرت بامتنان لأمل وزوجها وزفرت بر

  • تعويذة العشق الأبدي    الفصل الثاني والخمسون

    خرجا من المشفى وركبا السيارة دون أن ينطق أحدهما بشيء لينظر مروان بطرف عيناه إلى الجالس بجواره خلف عجلة القيادة ثم تحدث وهو يغمز بإحدى عيناه: - بس إيه يا عم الحنية دي كلها؟ مكونتش أعرف انك حنين أوي كدا. نظر إليه الآخر رافعًا إحدى حاجبيه وتصنع عدم الفهم لما يشير إليه صديقه: - تقصد إيه؟ مش فاهم. - أقصد إيه! لا يا شيخ، بطل استهبال وقولي إيه الحوار؟ - حوار إيه يبني؟ ما تقول قصدك إيه علطول وبطل لف ودوران. زفر بعدم صبر وتحدث مضيقًا عيناه: - ماشي نتكلم علطول، إيه حكايتك مع عهد شايف نظرات وهمسات وحاجات غريبة كدا متدلش أبدا على إنها بين اتنين مكانوش طايقين بعض من ساعة واحدة بس. تنهيدة حارة خرجت من صدره وهو ينظر إليه تارة والى الطريق تارة أخرى: - هتصدقني لو قولتلك مش عارف. ضيق ما بين حاجبيه مستفهما: - مش عارف ايه؟ فكر للحظات قبل أن يجيبه بإطناب: - مش عارف أحدد احساسي ناحيتها فيها حاجة غريبة بتشدني إيه هي؟ معرفش زي ما اكون منوم مغناطيسيًا من ساعة الحادثة وأنا ديما بفكر فيها ولما سابت الأوتيل فجأة كنت حاسس اني هتجنن وحقيقي مش عارف إيه السبب لدا كله احنا متكلمناش مع بعض كلمتين كويسين ع

  • تعويذة العشق الأبدي    الفصل الواحد والخمسون

    ستحضرها إلى منزل الأخت لتدخل ماءكَ بابها ربما ستكون حِصنها وربما يصير مذ بحها في كوخها مهّدْ لها بالغناء والرقص ثم أسكرْها بالبيرة والخمر "شعر فرعوني" تجلس على نار متقدة لا تعلم ماذا حدث لصغيرتها ولا أين ذهبوا بها لا تكف عن البكاء تتخيل أسوأ السيناريوهات فمشهد ابنتها وهي فاقدة للوعي ومضرجة بدمائها لا يغيب عن ذهنها، وما زاد من انهيارها هو عدم رد عهد عليها فلقد هاتفتها مرارًا وتكرارا ولكنها لا تجيب فأخذت تناجي ربها فلقد ضاقت بها كل السبل ولم يبقى لديها سوى الدعاء. بعد الكثير من المحاولات أخيرا أتاها رد ابنتها فحدثتها بلهفة تشوبها بعض الحدة المختلطة ببكاؤها: - انتوا فين يا عهد؟ و مبترديش عليا ليه حرام عليكي نشفتي دمي. - حقك عليا يا ماما والله التليفون كان في جيبي وكنت عملاه صامت مخدتش بالي منه إلا دلوقتي. قالت ذلك بأسف شديد ليأتيها رد والدتها المتلهف: - المهم طمنيني على أختك عاملة إيه دلوقتي؟ وانتوا فين؟ نظرت بأسف إلى تلك النائمة من أثر المسكنات التي أخذتها حتى تقلل من الألم ثم أجابتها لكي تطمئنها: - متخافيش يا حبيبتي جت سليمة ووعد بخير الحمد لله. - بجد يا عهد ولا بتطمنين

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status