Share

الفصل الثالث

last update publish date: 2026-05-13 16:34:08

أفاقت من تلك الحالة على نداء أحدهم عليها من الخارج:

- آنسة عهد ياريت تخرجي من المقبرة بسرعة.

لم تلتفت للصوت في بادئ الأمر فلقد كانت في حالة من النشوة تتخيل اسمها وهو يذكر في المحافل العالمية مقترن بذلك الاكتشاف العظيم.

أخذت تفحص المقبرة والنقوش التي بها ليزداد يقينها أنها تخص كاهن ما كما لم تأخذ تلك الوخزات التي شعرت بها بعين الاعتبار فهذه المقبرة مغلقة منذ آلاف السنين ومن المحتمل أن يكون سبب هذه الوخزات حشرات لا ترى بالعين المجردة أو شيء من هذا القبيل.

تكرر النداء عليها من خارج المقبرة فارتدت قفزاتها وخرجت مسرعة لتجد حركة غير طبيعية في المكان وكأنهم يتركون الموقع لترفع حاجبيها ونظرت لما يحدث بغير فهم فكيف يمكن أن يقوموا بإخلاء الموقع في هذا الوقت المبكر فلايزال العمل في بدايته فأذاحت القناع عن وجهها قليلا ثم وجهت حديثها لزميلها مستفسرة عما يحدث:

- خير يا طارق إيه اللي حصل؟

رد عليها وعلى وجهه علامات الأسف:

- مفيش بس مضطرين نوقف شغل النهاردة علشان البروفيسور ويليام تعب جدًا ولازم يروح المستشفى.

أحست وكأن دلوًا من الماء المثلج قد صب فوق رأسها واحتقن وجهها لما سمعته، فكيف يمكنهم أن يوقفوا العمل وهم مازالوا في بداية اليوم من أجل مرض أحدهم ولذلك ردت على زميلها وهي تستشيط من كثرة الغضب ليعلو صوتها دون أن تدري:

- يعني إيه نوقف شغل؟ مينفعش طبعا الكلام ده احنا لسه في أول اليوم دا يبقى تهريج، واحد تعب نطلب له الإسعاف ونكمل احنا شغلنا هو احنا منعرفش نشتغل من غيره يعني ولا إيه؟ حرام اليوم كله يضيع وتعبنا دا كله يجي على الأرض علشان شخص واحد.

يعلم أنها على حق ولكن ما بيده حيلة هذه هي الأوامر ويجب عليهم جميعًا الإذعان لها فتحدث إليها محاولا امتصاص بعض من ذلك الغضب:

- الموضوع مش واحد تعب، الموضوع انه وقع في قلب المقبرة يعني ممكن يكون فيها حاجة هي اللي اتسببت في اللي حصله وعلشان كدا وقفوا الشغل على ما يتم فحص المقبرة كويس علشان نشوف هل فيها أبخرة سامة هي السبب في كده ولا كل الحكاية نقص أكسجين وخلاص.

لم يعجبها حديثه، ولم يستطيع تهدئة غضبها، بل على العكس تمامًا، فعن أي أبخرة سامة يتحدث وهم كانوا يرتدون القناع الحاجب للأبخرة لتجنب ذلك، كما أنها هي وزميلهم الآخر لم يحدث لهما شيء، ولكنها لم تستطع فعل شيء، فتآكلها الغيظ أكثر لعدم قدرتها على إكمال ما كانت تفعله، فنفخت خديها، وخلعت القناع الذي كان لا يزال على وجهها، والقفازات، وألقت بهم أرضا بغضب شديد، ثم خلعت تلك السترة الواقية ومعها بطاقة التعريف الخاصة بها، وذهبت من الموقع دون النظر أو الرد على أحد، ومن فرط غضبها نسيت أن تأخذ أغراضها، أو حتى هاتفها المحمول، ولم ترتدي سترتها الثقيلة لتحتمي بها من برودة هذا الطقس، وظلت تسير ، وهي تتمتم بين نفسها في غيظ شديد.

- نوقف الشغل علشان الكونت ويليام وقع مهو لو كان واحد تاني غيره هو اللي وقع ولّا حتى ١٠ كان هو نفسه اللي هيرفض نوقف الشغل إنما إزاي بقى ييجوا على الغلبانة و يبوظوا لها اليوم اللي كانت بتتمناه.

- يادي النحس اللي انتي فيه يا عهد يعني يوم ما يحصل اللي انتي مستنياه بقالك سنين الدنيا تبوظ كده يعني يا سي ويليام مكنتش قادر تستنى شوية ياريتك ما دخلت معانا يا شيخ.

ظلت تهذي وتحدث نفسها فتارة تتحدث بصوت عالٍ وتشير بيديها يمينا ويسارا وتارة أخرى تتحدث من بين أسنانها ونتفخ خديها وتتأفف فمن يراها يعتقد أنها فقدت عقلها لا محالة.

كانت تسير بغير هدى بين تلك المقابر الفرعونية لا تعلم أين أخذتها قدميها لتنظر يمينًا ويسارًا ولكنها لم تعلم أين هي فقررت أن تبحث عن الطريق لتوقف سيارة أجرة وتذهب إلى الفندق الذي تقيم فيه فلقد شعرت بالبرد لتلعن غباءها لعدم ارتداء سترتها مرة أخرى بعد انتهائها من العمل وهنا أدركت أيضًا أنها لا تحمل أي شيء من أغراضها فحمدت ربها أنها دائما ما تترك بعض النقود في جيب بنطالها تحسبًا لأي طارئ.

وصلت أخيرًا لمنطقة الفنادق فتابعت الطريق بعينيها وهي تعانق جسدها من شدة البرودة التي تشعر بها ونظرت نحو الطريق لتجد أنه لابد من قطع السيارة لمسافة لا بأس بها حتى ينزلها السائق أمام بوابة الفندق مباشرةً فشعرت أنها لن تحتمل ذلك فأخذت قرارها بالتوقف في الجهة المعاكسة لتلك البوابة فعبور الطريق أسهل بكثير من تحملها لهذه المسافة فقالت للسائق:

- على جمب يسطا.

نزلت من السيارة وأعطت للسائق النقود التي كانت تحملها في جيب بنطالها وقامت بعبور الطريق وهي ترتجف من شدة السقيع ولكنها لم ترى تلك السيارة المسرعة الآتية باتجاهها لتصطدم بها فابتلعها الظلام ولم تشعر بشيء.

أخر ما تتذكرة صوت بوق سيارة مع فرملة مفاجئة وذلك الألم الرهيب الذي شعرت به في سائر جسدها وهذا الصوت الآتي من بعيد وكأنه من عالم آخر سمعته يقول:

- حد يطلب الإسعاف بسرعة.

❈-❈-❈

تهرول خائفة تتلفت يمينًا ويسارًا بين تلك الأعمدة في البر الشرقي، خائفة من أن يلحق بها أحدهم، فإن وجدوها فهي هالكة لا محالة، تتسارع أنفاسها، وقاربت قواها أن تخور ولكنها تأبى التوقف دون الوصول لوجهتها.

يديها وملابسها ملطختان بدماء ليست دمائها، وتبكي مقهورة، ولا تستطيع الرؤية بوضوح من شدة بكائها لتتعثر وتقع أكثر من مرة، لا تصدق ما حدث وشاهدته أمام أعينها، لا يمكن أن تكون فقدته هكذا دون رجعة، عازمة على إنهاء هذا الأمر سريعا حتى يتسنى لها اللحاق به.

وصلت إلى كبير الكهنة تلهث ولا تستطيع التقاط أنفاسها بل تكاد أن تفقد وعيها من سرعة ركضها.

تفاجأ كثيرا عندما رأى تلك المرأة الغريبة التي ترتدي ملابس الوصيفات وتضع تلك العباءة الغريبة التي تخفي بها ملامحها تقتحم عليه خلوته في قدس الأقداس بتلك الطريقة الهمجية، فاستشاط غضبًا، واقترب منها معنفًا إياها، ولكن قبل أن ينطق بكلمة رُبط لسانه عندما رفعت قلنصوة العباءة و تحقق من وجهها وعلم من هي، فانحنى باحترام وسألها متوجسًا عن تلك الحالة الغريبة التي جاءت بها في هذا الوقت المتأخر متخفية في ملابس وصيفتها عله يعلم ما لحق بها:

- سمو الأميرة "إيزادورا" ما الذي أَلَمً بكِ؟ وكيف يمكنني مساعدتك؟

حاولت تنظيم أنفاسها حتى تستطيع التحدث معه، وعندما وجدها في تلك الحالة الرثة أشفق عليها، ودعاها للجلوس أولًا حتى تستطيع أخذ أنفاسها، ثم ذهب وأحضر إليها بعض الماء علها تهدأ ويهدئ من روعها قليلًا، ولكنها لم تهدأ أبدًا بل دخلت في نوبة بكاء شديدة، ليزداد إحساس الشفقة بداخله تجاهها، وخاصة بعد فشله في تهدئتها بأي طريقة.

تحدثت إيزادورا بصوت متقطع من كثرة البكاء:

- لقد قتلوه أمامي ولم أستطع إنقاذه قتلوه بدم بارد دون أن يرتكب ذنب سوى أنه أحبني.

تعجب كثيرا من قولها، ودار في عقله العديد من الأسئلة فمن الذي قُتل؟ ومن قتله؟ وعن أي حب تتحدث عنه؟ ليسألها علها تستطيع أن توضح له:

- من الذي قُتل؟

يتبع

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • تعويذة العشق الأبدي    الفصل السابع

    يا ابنةَ النيلِ،منذُ أبصرتُ عينيكِ تحتَ ظلالِ المعبد،اضطربَ قلبي كزورقٍ تاهَ في موسم الفيضان،وصارَ اسمُكِ ترنيمةً مقدسةيرددها صدري مع كلِّ شروقٍ للشمسِ فوق طيبة. ❈-❈-❈انتهى حفل الافتتاح الذي كان على النحو الذي يريده وأكثر وبعد انتهاؤه قرر الذهاب إلى المشفى للإطمئنان عليها فبالرغم من شعور الإرهاق الذي يطغى عليه إلا أنه لم يستطع النوم دون أن يرى حالتها بنفسه فشعوره بالذنب تجاهها يقتله فصوت ارتطام جسدها بالسيارة لا يفارق أذنيه لحظة؛ يطارده في كل لحظة مرت عليه من وقت الحادث، لا يستطيع أن ينسى نظرة الذعر الأخيرة المرتسمة على وجهها، فيشعر وكأن ذنبه يلتف حول عنقه ببطء، يخنقه بندمٍ لا يهدأ. وصل إلى المشفى في وقت متأخر من الليل وكان مساعده في انتظاره حتى يوصله لمكانها، كانت راقدة في غرفة العناية الفائقة ولم يسمح له طبيبها المعالج بالدخول ولكنه استطاع أن يراها من خلف الزجاج. كانت ترقد على ذلك الفراش الجلدي وجسدها موصول بالأجهزة الطبية كما كانت توجد جبيرة حول ذراعها الأيمن وقدمها اليسرى وذلك الشاش الطبي يلتف فوق رأسها وجبهتها ليخفي الكثير من ملامحها. وقف أمامها لا يعلم ماذا يفعل فال

  • تعويذة العشق الأبدي    الفصل السادس

    تفاجئت من حديثه وعدم اكتراثه الذي اعتاد عليه لتقضم شفتيها بغيظ من تلك الطريقة التي يتحدث بها ثم حدثته قائلة: - يعني أنا طالع عيني من الصبح ما بين شغل وبيت وأولاد وانت مقضيها كافيهات وخروج مع اصحابك يرضي مين دا بس يا ربي. قلب عينيه بملل من حديثها المتكرر التي لا تكف عنه أبدًا ثم تحدث ينفاذ صبر: - اخلصي يا ضحى انا مش فايق لك كنتي عايزة حاجة ولا بتتصلي علشان تقولي الكلمتين اللي مالهومش لازمة دول. تحدثت بأسى على ما آلت إليه حياتها: - كنت بكلمك من ساعة فاتت علشان تروح تجيب الولاد من عند ماما أنا هتأخر في الشغل شوية والجو برد وخايفة الولاد لو خرجوا في الجو ده يتعبوا وانا كمان مجهدة جدا ومش هقدر أفوت آخدهم. نفخ خديه وتحدث من بين أسنانه غير مكترثًا لكل ما قالته. - بقولك إيه أنا ماليش دعوة بالحوار ده انتي حرة تجبيهم متجبيهومش ميلزمنيش دي مسؤوليتك يا هانم مش مسؤوليتي ولو شايفة انك مش قد المسؤولية دي اقعدي من الشغل واتفرغي لبيتك وأولادك ولو مش قادرة تروحي تجبيهم خليهم بايتين عند مامتك كدا كدا بكرة الجمعة ومفيش مدارس وياريت تروحي تباتي معاهم انتي كمان وتريحيني من زنك شوية. قال ذلك

  • تعويذة العشق الأبدي    الفصل الخامس

    في نفس اليوم مساءً يجلسان في إحدى المقاهي الراقية ممسكان بأيدي بعضهما البعض يستخدم كافة أسلحته للإيقاع بها فإنه على ثقة أنه لم تخلق بعد من تستطيع مقاومته. نظر إلى عينيها نظرة يشع منها الحب المزيف وأخذ يحرك أصابعه على كفها ببطئ شديد ليثير بداخلها مشاعر تكتشفها للمرة الأولى في حياتها ثم نظف حلقه وتحدث إليها ببحة صوته الجذابة والمميزة: - متتخيليش فرحتي كانت عاملة إزاي لما وافقتي تقابليني أخيرًا، يعني لازم أفضل أتحايل عليكي علشان ترضي عني وتخليني أشوفك. رأى علامات الخجل بادية على وجهها ليعلم أن حديثه قد بدأ يؤتي بثماره ليقرر أن يضرب على الحديد وهو ساخن فأكمل حديثه قائلًا: - "وعد" أنا عايز أحس إني حاجه أساسية فى حياتك مش مجرد حد عرفتيه من على الفيسبوك وخلاص. صمت قليلًا وظل ينظر إليها تلك النظرة التي لا تفشل أبدا في الإيقاع بالفتيات خاصة عديمي الخبرة أمثالها ثم حمحم قائلًا: - بصي أنا عارف إن دى أول مقابلة بينا وطبعا مش هتثقى فيا بسرعة كدا لأن الثقه دي شعور مكتسب بس كل اللى اقدر أقولهولك انك هتلاقينى جمبك فى أى تفصيلة في حياتك فى كل حاجه ، أنا عايزك تبقى مرتاحه دي أهم حاجة بالنسبالي.

  • تعويذة العشق الأبدي    الفصل الرابع

    أنظر!، أنا كالبستان الذي زرعته زهورًا، بكل أنواع العشب العطر الرقيق، جميل هو المكان الذي أتنزه فيه عندما تكون يدك في يدي، جسدي في غاية الراحة، وقلبي مبتهج لأننا نمشي معا، أنا أحيا بسماع صوتك، وإذا نظرت إليك، فكل نظرة بالنسبة لي أطيب من المأكل والمشرب" "مقولة فرعونية" ❈-❈-❈ أحست بقبضة تعصر قلبها عندما تذكرت ما حدث، وكيف قُتل "حابي" أمام عينيها، ولم تستطع إنقاذه، وهنا تذكرت ما جائت من أجله لتقف فجأة، وحدثته بتصميم لا يقبل التراجع: - أنا أريد مساعدتك في استعادته مرة أخرى. صدم الكاهن من حديثها وأخبرها بقلة حيلة: - عذرًا مولاتي ولكني غير قادر على إحياء الموتى فذلك شيء خارج عن مقدرتي. ولكنها دخلت في نوبة بكاء هستيري مرة أخرى لتهذي، وتتحدث من بين شهقاتها بكلمات متقطعة: - أعلم هذا ولكنني لا أستطيع العيش بدونه. وهنا لمعت في رأسها فكرة فإن كانا لم يستطيعا العيش معا في تلك الحياة فمن الممكن أن يعيشها آخرون في زمان آخر فإن فشلت هي الآن من الممكن أن تنجح أخرى في زمان آخر وعند هذه النقطة وقفت وهي مليئة بالإصرار وقالت للكاهن: - إذا لم تكن لديك القدرة على إحياء الموتى فأنت بال

  • تعويذة العشق الأبدي    الفصل الثالث

    أفاقت من تلك الحالة على نداء أحدهم عليها من الخارج: - آنسة عهد ياريت تخرجي من المقبرة بسرعة. لم تلتفت للصوت في بادئ الأمر فلقد كانت في حالة من النشوة تتخيل اسمها وهو يذكر في المحافل العالمية مقترن بذلك الاكتشاف العظيم. أخذت تفحص المقبرة والنقوش التي بها ليزداد يقينها أنها تخص كاهن ما كما لم تأخذ تلك الوخزات التي شعرت بها بعين الاعتبار فهذه المقبرة مغلقة منذ آلاف السنين ومن المحتمل أن يكون سبب هذه الوخزات حشرات لا ترى بالعين المجردة أو شيء من هذا القبيل. تكرر النداء عليها من خارج المقبرة فارتدت قفزاتها وخرجت مسرعة لتجد حركة غير طبيعية في المكان وكأنهم يتركون الموقع لترفع حاجبيها ونظرت لما يحدث بغير فهم فكيف يمكن أن يقوموا بإخلاء الموقع في هذا الوقت المبكر فلايزال العمل في بدايته فأذاحت القناع عن وجهها قليلا ثم وجهت حديثها لزميلها مستفسرة عما يحدث: - خير يا طارق إيه اللي حصل؟ رد عليها وعلى وجهه علامات الأسف: - مفيش بس مضطرين نوقف شغل النهاردة علشان البروفيسور ويليام تعب جدًا ولازم يروح المستشفى. أحست وكأن دلوًا من الماء المثلج قد صب فوق رأسها واحتقن وجهها لما سمعته، فكيف يمكنهم

  • تعويذة العشق الأبدي    الفصل الثاني

    تملكها الغضب الشديد من طريقة كلامه فعن أي صباح يتحدث ولقد قارب النهار أن ينتصف فكادت أن توبخه ولكنها حاولت ضبط أعصابها بكل الطرق الممكنة حتى لا يعلو صوتها أو تقول كلام يأخذه ذريعة ولا يذهب للمقابلة فتحدثت بأهدى نبرة صوت استطاعت أن تنطق بها: - معلش يا حبيبي بس لو مكانتش حاجة مهمة مكنتش كلمتك. قلب عيناه وأجابها بكثير من الملل: - ويا ترى بقى إيه الحاجة المهمة اللي متستناش على ما تيجي من الشغل. فتحت عينيها عندما استمعت لما قاله لا تصدق طريقة حديثه المستفز فلكم ودت لو كان أمامها الآن فتلكمه في وجهه الوسيم حتى ينزف الدماء من كل مكان فردت عليه وهي تتحدث من بين أسنانها: - فيه interview (مقابلة عمل) في شركة مقاولات كبيرة ال HR هناك قريب صفاء زميلتي في الشغل وهو مستنيك هناك الساعة ١١ بالظبط يعني يا دوب تلحق تاخد شاور وتنزل أنا هبهتلك العنوان وكل التفاصيل واتساب. لم يمهلها لتكمل حديثها فقاطعها محبطًا كل أمل بداخلها في أن يعمل كباقي الرجال. - قولتلك قبل كدا متشغليش بالك بشغلي انا عارف هشتغل فين كويس أوي وعلى فكرة انا عندي interview تاني بالليل بطلي تعملي نفسك وصية عليا. قال ذلك وأغلق الها

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status