Home / الرومانسية / تعويذة العشق الأبدي / الفصل الرابع والثلاثون

Share

الفصل الرابع والثلاثون

last update publish date: 2026-05-23 11:07:30

كما يصير الخمر في الماء كالسائل الواحد

ذاب حُبك في جسدي وصارا كيانًا واحدًا.

"شعر فرعونية"

بعد مرور شهرين

تقف متكئة على تلك العصا تنظر لأرجاء الغرفة التي مكثت بها ما يقرب من الخمسة أشهر لا تحمل معها سوى الذكريات السيئة ما بين المكوث في تلك الغيبوبة أو عدم القدرة على السير والتحرك بذلك الكرسي المتحرك التي باتت لا تكره سواه وها هي الآن وأخيرًا استطاعت أن تسير على قدميها لتقرر مغادرة ذلك المكان دون رجعة هي حتى لم تأخذ رأي طبيبها او فاطمة حتى لا يحاولا إثناؤها عن رأيها.

نظرت إلى رهف المنهمكة
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • تعويذة العشق الأبدي    الفصل الخمسون

    إبتسامة صافية ارتسمت على وجهه عند سماعه لحديثها فزفر براحة وتحدث بمرح: - ياااه أخيرا دنا كنت بدأت أيأس من إنك تسامحيني. قال ذلك وقام يمد يده ليصافحها وهو يقول: - نفتح صفحة جديدة يونس الأسيوطي. ابتسمت بخجل ثم مدت يدها لمصافحته هي الأخرى: - عهد السيد. - تشرفنا يا آنسة عهد فرصة سعيدة. كان ذلك على مرآى ومسمع من زوجين من العيون إحداها تنظر ببلاهة لا تعلم شيء عما يحدث أما الآخر فيكتم ضحكته بصعوبة شديدة حتى لا يعرض نفسه لتعنيف صديقه فقام بوضع يده على كتفه هامسًا في أذنه: - مش يلا بينا بقى ولا أنت عجبتك القاعدة هنا ولا إيه؟ نظر إليه بزجر ثم وجه بصره لعهد مرة أخرى ليعي أنه مازال ممسكا بيدها فتركها سريعًا بحرج وحدثها وهو يحك أسفل رأسه: - طب هستأذن انا دلوقتي وهعدي عليكي بكرا ان شاء الله انا ظبطتلك كل حاجة بخصوص المحضر وحجزتلك أوضة مرافق عشان لو حابة تفضلي معاها لحد ما تقوم بالسلامة. شعرت بالخجل الشديد فنظرت للأسفل متفادية النظر إليه وهي تتحدث: - مفيش داعي لكل ده كفاية اللي عملته لحد دلوقتي انا هبات معاها هنا في الأوضة عشان لو احتاجت حاجة. هل رأى خجلها الآن أم هو يحلم فابتسم وهو يعق

  • تعويذة العشق الأبدي    الفصل التاسع والأربعون

    صمتت قليلًا لا تعلم كيف يمكنها أن تخبرها بهذا فنظرت لها عهد بترقب تنتظر احابتها التي فيما يبدوا أنها لن تسرها أبدا لتجدها تحمحم ثم أجابتها بتلعثم: - مهو مهو. حثتها على الحديث بنفاذ صبر: - مهو ايه انطقي. - مهو أصل مراته جت واحنا في الشقة وكان معاها ناس وهي اللي هددتني يا تتصل ببابا يجي ياخدني يا إما تتصل بالبوليس. هل ما سمعته الآن صحيح هل قالت زوجته أم أنها هيئ لها ذلك فأمالت رأسها ناحية اليمين وهي تنظر إليها بتحفز: - مراته؟ هو متجوز؟ وعند هنا ازداد نحيبها وهي تقسم لها انها لم تكن على علم بذلك: - وحياة ربنا يا عهد وحياة ربنا ما كنت أعرف أنه متجوز صدقيني عشان خاطري، والله العظيم انا مش وحشة ولا عمري فكرت اتحط ولا احطكم في الموقف ده والله العظيم هو اللي ضحك عليا وكان مفهمني أنه مطلق. - هسألك آخر سؤال ومن غير كذب، روحتي معاه الشقة كام مرة والعلاقة بينكم وصلت لحد فين؟ واوعي تكذبي عشان هعرف وساعتها مش هعرفك تاني. هزت رأسها بحركات هيستيرية وهي تنتحب وتقسم لها: - والله العظيم اول مرة والله ما حصل بينا حاجة وحياة ربنا صدقيني انا زي منا والله العظيم. نعم شيء بداخلها يخبرها بأنها تقو

  • تعويذة العشق الأبدي    الفصل الثامن والأربعون

    كاد أن يتحدث ولكنه استمع لرنين هاتفه فقام بأخذه من على الطاولة ليرى من الذي يهاتفه ولكنه تعجب عندما وجده رقم غير مسجل عنده فهذا رقمه الخاص ولا يعطيه سوى للمقربين منه. أجاب على الهاتف دون تردد ليأتيه آخر صوت توقع سماعه ووجدها تقول دون أي مقدمات: - أنا عهد ممكن تجيلي البيت دلوقتي حالا محتجالك في مسألة حياة أو موت. فأجابها دون تردد: - حاضر حالا هكون عندك. تعجب مروان كثيرًا من طريقة رده على الهاتف وما زاد من تعجبه هو أخذه لعلاقة مفاتيحه واتجاهه نحو الباب دون قول شيء، فأوقفه عاقدا حاجبيه وساله بتعجب: - ايه يبني رايح فين؟ ومين اللي كان عالتليفون. حمحم ثم اجابه بتعجل: - دي عهد بتقول انها عايزاني حالا في مسألة حياة أو موت. ازدادت عقدة حاجباه مما استمع إليه من صديقه فما هذا الهراء الذي يقوله ولكنه أوقفه مرة أخرى عندما وجده يكمل طريقه نحو الباب: طب استنى أنا جاي معاك. قال ذلك وهو يأخذ أشياؤه من فوق المكتب ليذهب معه فهو لن يتركها يذهب بمفرده بعد تلك المكالمة الغريبة للغاية بالنسبة إليه فكيف تقوم بطرده ثم تهاتفه بعد أقل من ساعة لتخبره بأنها في حاجة إليه ما هذا الهراء؟ ❈-❈-❈ وصلا الى

  • تعويذة العشق الأبدي    الفصل السابع والأربعون

    قالت ذلك وهي تشير الى ابنته المتكورة على نفسها على الكرسي ليستشيط غضبًا وكاد أن يذهب ليفتك بها لولا سامي الذي جاء مهرولًا من أمام باب الشقة ليكون حائلًا بينه وبين ضحى ومعه حارس العقار ليتحدث سامي محاولا اثناؤه عما يحاول عمله:- لو سمحت يا أستاذ كفاية فضايح لحد كدا خد بنتك وامشي من غير شوشرة بدل ما نطلب لكم البوليس.توجهت عيناه لابنته فقام بإزاحتهم من أمامه بعنف متوجها إليها وقام بسحبها من زراعها بعنف وسار بها خارجًا من الشقة:- حسابنا مش هنا يا بنت الك لب نوصل البيت بس وهشرب من د مك.نظرت ضحى في أثرهما ثم وجهت نظرها لذلك الجالس صامتًا وتحدثت بسخرية وهي تشير نحو الباب:- هي دي الأشكال اللي بتخوني معاها؟ صحيح كل واحد بيروح للي شبهه.أنهت حديثها معه وأخرجت هاتفها لكي تبحث في محرك البحث عن رقم هاتف أقرب مأذون شرعي لهم ثم قامت بمهاتفته ليأتي ويقوم بتخليصها منه إلى الأبد.❈-❈-❈تجلس في غرفتها ناظرة للفراغ أمامها لا تعلم هل ما فعلته صحيح أم خطأ نعم تعترف بأنها كانت فظة معه لأقصى درجة ولكن ماذا عساها أن تفعل وهو يعرض عليها بعض المال مقابل ما فعله بها فهذا هو الرد الذي يستحقه ولكنها لا تعلم لم

  • تعويذة العشق الأبدي    الفصل السادس والأربعون

    إذا أظلمت الدنيا حولك،وأفقدتك خطواتك الطريقفارفع رأسك إلى السماءفهي التي ستمدك بالشعلهالتي تنير لك الطريق."حكمة فرعونية"❈-❈-❈خرج من منزله صافعًا الباب خلفه يلهث بعنف من شدة الغضب، يسبها بداخله بكافة أنواع السباب الذي يعرفه، فهي الوحيدة القادرة على الوقوف أمامه بهذه الجسارة عل العكس من أمها واختها اللتان يرتعدتان رعبًا عند وقوفهما أمامه أما هي فلا شيء يرهبها فمنذ أن كانت طفلة صغيرة وهي تقف أمامه ولا تخشى شيئًا مما يجعله يقف عاجزًا أمام شجاعتها هذه.سبة نابية خرجت من فمه وتمتم بينه وبين نفسه:- ضيعتي السبوبة بدماغك الو سخة يا بنت الك لب آه لو أطول كنت طبقت في زمارة رقبتك بس معلش الصبر طيب.قطع شروده وقوف شخص ما أمامه وهو يبتسم لتظهر أسنانه شديدة الصفار متحدثا بحماس:- على فين العزم كدا يا ابو عهد، فينك يا راجل من الصبح دي الرجالة كلها متجمعه عالقهوة.عقب على حديثه وهو يبتسم إبتسامة مشابهة لابتسامة صاحبه:- هكون رايح فين بس يا فوزي يا خويا كنت جايلكم عالقهوة.- طب يلا بينا دنا ناوي أشيلك مشاريب القهوة كلها النهاردة واخد بتار امبارح، ها ناوي تتغلب في إيه النهاردة؟قال ذلك وهو يمسك

  • تعويذة العشق الأبدي    الفصل الخامس والأربعون

    قال جملته الأخيرة قبل أن يطوله غضب زوجته، هو ليس ضعيف الشخصية أمامها، ولكن هناك بعض المواقف التي يجب أن يتعامل معها بعقلية المحامي المهادن فالدفاع عن زوج خائن الآن ما هو الإ اعتراف ضمني منه بالخيانة وهو في غنى عن مشاحنات لن تنتهي وليس لها أساس من الصحة لمجرد أن جاره قد خان زوجته فيكفيه الأيام القادمة التي يعلم أنها ستكون الأصعب على الإطلاق وعليه تأهيل نفسه للرد على جميع شكوك زوجته تجاهه والموافقة على جميع اجراءاتها الاحترازية بداية من التفتيش في هاتفه نهاية بمجيئها لمكتبه فجأة و في اوقات متفرقة لمعرفة ماذا يفعل ليتمتم بينه وبين نفسه: - منك لله يا أحمد انت ومراتك هعيش أيام سودة بسببكم انا عارف. نظرت ضحى الى زوجها وتحدثت بنفاذ صبر: - كل اللي بتعمله ده مماطلة فارغة ومش هتجيب أي نتيجة وانا مش هغير رأيي مهما حصل، اخترت إيه بقى انجز احنا مش هنقعد هنا طول اليوم. زفر بحدة ولكنه تحدث بهدوء ينافي تلك البراكين المشتعلة بداخله فالغضب الآن لن يفيده بشيء فيجب عليه التصرف بحكمة وعقل حتى يخرج من هذا الموقف فيكفيه ما حدث: - ماشي يا ضحى هعملك اللي انتي عايزاه بس بلاش طلاق خدي الشقة وهمضيلك عل

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status