تسجيل الدخولتملكها الغضب الشديد من طريقة كلامه فعن أي صباح يتحدث ولقد قارب النهار أن ينتصف فكادت أن توبخه ولكنها حاولت ضبط أعصابها بكل الطرق الممكنة حتى لا يعلو صوتها أو تقول كلام يأخذه ذريعة ولا يذهب للمقابلة فتحدثت بأهدى نبرة صوت استطاعت أن تنطق بها:
- معلش يا حبيبي بس لو مكانتش حاجة مهمة مكنتش كلمتك. قلب عيناه وأجابها بكثير من الملل: - ويا ترى بقى إيه الحاجة المهمة اللي متستناش على ما تيجي من الشغل. فتحت عينيها عندما استمعت لما قاله لا تصدق طريقة حديثه المستفز فلكم ودت لو كان أمامها الآن فتلكمه في وجهه الوسيم حتى ينزف الدماء من كل مكان فردت عليه وهي تتحدث من بين أسنانها: - فيه interview (مقابلة عمل) في شركة مقاولات كبيرة ال HR هناك قريب صفاء زميلتي في الشغل وهو مستنيك هناك الساعة ١١ بالظبط يعني يا دوب تلحق تاخد شاور وتنزل أنا هبهتلك العنوان وكل التفاصيل واتساب. لم يمهلها لتكمل حديثها فقاطعها محبطًا كل أمل بداخلها في أن يعمل كباقي الرجال. - قولتلك قبل كدا متشغليش بالك بشغلي انا عارف هشتغل فين كويس أوي وعلى فكرة انا عندي interview تاني بالليل بطلي تعملي نفسك وصية عليا. قال ذلك وأغلق الهاتف في وجهها دون أن يعطيها فرصة للرد عليه ليسيطر عليها الحزن ويظهر على معالم وجهها لما آلت إليه حياتها فهي تدفع ثمن اختيارها وتمسكها به رغم رفض عائلتها له كما أنها أحست بالحرج الشديد من زميلتها فلا تعلم كيف يمكنها أن تبرر لها عدم ذهابه للمقابلة فحدثت نفسها بكثير من اليأس - ربنا يسامحك يا أحمد ديمًا كدا كاسفني كدا قدام الناس. لقد وضعها في ورطة مثلما يفعل دائمًا، وما الذي يمكنها أن تفعله فهذا ليس جديدا عليه، هزت رأسها باستسلام ثم نهضت لتذهب لزميلتها لتعتذر منها وتختلق أي عذر حتى تخرج من ذلك المأزق، فحدثتها بتردد وهي تفرك يديها بتوتر وحرج شديدين: - معلش يا صفاء انا والله مكسوفة منك جدًا ومش عارفة أقول إيه. لتتعجب الأخرى من طريقتها تلك ولكنها توقعت ما تريد قوله فربتت على ذراعها لتبث بها الشجاعة لقول ما تريد وحدثتها قائلة: - خير يا حبيبتي في إيه؟ قولي اللي انتي عايزاه مفيش بينا كسوف. لتجدها استأنفت حديثها بتلعثم وكأنها لا تجد الكلمات المناسبة: - بس أصلي اتصلت على أحمد لقيته رايح interview دلوقتي في مكان بعيد جدًا عن الشركة التانية وصعب يوصل في الميعاد معلش اعتذري لابن خالتك وبلغيه اعتذاري أنا وأحمد. تعلم أنها تكذب لتجمل صورته ولكن ما باليد حيلة فهو والد أبنائها والرجل الوحيد الذي وقفت أمام الجميع من أجله فلا تستطيع إلا أن تفعل ذلك. ردت عليها الأخرى بابتسامة محبة: - ولا يهمك يا حبيبتي أهم حاجة ربنا يوفقه في المكان اللي يختاره ويكون مرتاح فيه أنا هكلم ابن خالتي دلوقتي علشان أعرفه إنه مش هيروح. انهت حديثها مع زميلتها ثم عادت لعملها مرة أخرى علها تلتهي به عن تلك الحرب الدائرة في رأسها والتي لا تعلم متى ستنتهي. ❈-❈-❈ هرج ومرج مع ظهور أول خيط للنهار في مدينة الأقصر وخاصةً منطقة "جبانة طيبة القديمة" الموجودة في "البر الغربي" والتي تحتوي على مئات المقابر وعشرات المعابد المصرية القديمة حيث أنه أخيرًا بدأت البعثات المصرية والأجنبية أن تؤتي ثمارها بعد سنوات من البحث والتنقيب. تم إرسال خمس بعثات أثرية لمدينة الأقصر ثلاثة منهم مصرية وواحدة أمريكية وأخرى إسبانية للبحث والتنقيب عن الآثار التي لم يتم العثور عليها بعد في المدينة. تم اختيار أكفأ المنقبين عن الآثار و المرممين المصريين لتلك البعثة وتم تدريبهم على أعلى مستوى وإعطائهم العديد من الدورات المكثفة قبل تلك البعثة وكانت هي من بينهم تقف منبهرة لا تصدق أنها أخيرًا قد قاربت على تحقيق حلمها فمنذ أن كانت في سن العاشرة ومع أول درس أخذته في مادة الدراسات الإجتماعية وهي أصبحت أسيرة لذلك العالم. تشعر أنها تنتمي إليه وليس لعالم سواه، وقفت أمام الجميع لكي تدخل كلية الآثار بالرغم من حصولها على مجموع يؤهلها لدخول كلية من كليات القمة ولكنها صممت على تحقيق حلمها وها هي تقف على بعد خطوات من تحقيقه فتاة نحيلة سمراء بملامح مصرية تضع على ظهرها حقيبة تشبه الحقائب المدرسية وكأنها رجعت لتلك الفتاة ذات العشر سنوات مرة اخرى من يراها لا يصدق أنها في السادسة والعشرون من عمرها. تتحرك بخفة هنا وهناك لتنجز الكثير من الأعمال في وقت قصير وها هو باب المقبرة قد لاح في الأفق، مقبرة تقع في الجزء الخارجي من الجدار الجنوبي لمعبد الملك تحتمس الثالث. تم فتح المقبرة ولم تصدق نفسها عندما وقع اختيار رئيس البعثة الأجنبية عليها لكي ترافقه للداخل مع أجنبي آخر لتكون أول مصرية تطأ بقدمها داخل تلك المقبرة. دخل ثلاثتهم المقبرة لفحص محتوياتها مزودين بكافة المعدات اللازمة لذلك، وارتدى ثلاثتهم الأقنعة المضادة للأبخرة السامة تحسبا لأي هواء سام يوجد داخل المقبرة فهي مغلقة منذ آلاف السنين كما قاموا بارتداء القفازات والسترات الواقية تحسبا لأي طارئ. بعد الفحص وجدوا بها تابوت بداخله مومياء من الكرتوناج في حالة جيدة جدًا من الحفظ. المومياء تحوي العديد من الزخارف الملونة، تحمل مجموعة من الرموز الدينية في مصر القديمة، من بينها الآلهتان الحاميتان "إيزيس ونفتيس" ناشرتان أجنحتهما، و أبناء حورس الأربعة ورمز قرص الشمس وغيرها من النقوش. كانت عهد في حالة غريبة منذ وطأت أرض المقبرة فبداخلها الكثير من المشاعر وكادت تبكي من فرط سعادتها بهذا الاكتشاف. أثناء فحص المومياء شعر رئيس البعثة بالاختناق ووقع على الأرض غير قادر على التنفس ليحاول الآخر إسعافه بكافة الطرق ولكنه لم يستطع ولذلك لم يجد مفر سوى حمله والخروج به من هذا المكان لتجد نفسها فجأة وحيدة بين جدران تلك المقبرة. قررت أن تستأنف العمل بمفردها إلى أن يعود الرجلان أو على الأقل واحدًا منهما غير عابئة بما قد يحدث جراء ذلك، وأثناء فحصها للمومياء وجدت أسفلها حجر غريب بنقوش لم ترها من قبل لتمد يدها وتحمل هذا الحجر وتقربه منها حتى تستطيع رؤية تلك النقوش عن قرب. هي ليست ضليعة في قراءة اللغة المصرية القديمة ولكنها تعلم عنها القليل وبتقريب الحجر إليها أكثر استطاعت قراءة حرف الحاء والباء وكأنه اسم به هذه الحروف. لم تستطع منع نفسها من لمس الحجر بيديها المجردتين فهو يعتبر أول إنجاز حقيقي لها في هذا المجال الذي لا تعشق سواه، هي تعلم أنه من غير الآمن فعل ذلك ولكنه مجرد حجر فما الذي يمكن أن يحدث بلمسها له فمن غير المنصف ألا تلمس أولى اكتشافاتها بيديها، وبالفعل قامت بخلع القفازات التي ترتديها وقامت بلمسه وفي تلك اللحظة أحست بشيء غريب يحدث لها وخزات خفيفة كوخز الإبر شعرت بها في أصابعها عند لمسها له وهنا وجدت قشعريرة غريبة تسري في سائر جسدها وأحست بحركة حولها داخل المقبرة وصوت غريب سمعته يهمس بكلمات غير مفهومة في أذنها لم تفهم من تلك الكلمات شيء سوى اسمها الذي تكرر أكثر من مرة لتشعر أن بها خطب ما لا تعلم ماهو. يتبعتجلس أمام والدتها كالتلميذ الفاشل الذي رسب في اختباراته، تشعر بذلك الصداع الذي يكاد يفتك برأسها فلقد حفظت كلمات والدتها عن ظهر قلب التي لا تكف عن إسماعها إياها كل دقيقة وأخرى طوال اليومين الماضيين: "ارجعي لبيتك ومتشمتيش فيكي حد. متسيبيش البيت مهما حصل دي شقتك وشقة ولادك. اصبري واحتسبي وادعي ربنا يهديه. هو انتي أول ولا آخر واحدة تنضر ب يعني؟ عيشي وخلي ولادك يعيشوا بين أبوهم وأمهم ومتمشيش ورا كلام الدكتورة دي بدل ما تخرب عليكي" هراء وسفسطة لطالما استمعت إليه منذ زواجها وكلما جاءت إليها شاكين من معاملته الغير آدمية لها، ولقد كان حديثها هذا العامل الأساسي لوصولها لتلك المرحلة البائسة من الخضوع والخنوع. - ضحى، يا ضحى سرحتي في إيه يا بنتي هو انا قاعدة بكلم نفسي؟ أفاقت من شرودها على كلمات والدتها لتجيب دون تركيز: - ها، كنتي بتقولي ايه يا ماما؟ معلش سرحت شوية. لوت شفتيها بعدم رضا من كلمات ابنتها وأعادت ما كانت تقوله مرة أخرى: - كنت بقول هتفضلي سايبة بيتك لحد امتى؟ يا بنتي ارجعي ومتشمتيش حد فيكي، ارجعي بدل ما واحدة تانية تلوف على جوزك وتخطفه منك. إبتسامة متهكمة ارتسمت على
ذهب خلفها ليرى هل انتهت من جولتها السياحية أم لا ليتحدث إلى نفسه متهكما: - طبعا ليها حق تعمل كدا ماهي عايشة في صفيحة زبا لة مكانتش تحلم تدخل شقة زي دي في يوم من الأيام. أنهت جولتها وهي تشعر بسعادة غامرة ونظرت إليه فوجدته مستندًا على الحائط بجوار غرفة النوم ممسكًا في يده لفافة من التبغ يستنشق منها مرات متتالية وهو ينظر إليها نظرات لم تفهم مغزاها ولكنها تجاهلت كل ذلك واتجهت مندفعة نحوه دون إرادة منها وقامت باحتــ ضا نه وهي تتحدث بحماس: - الشقة تحفة يا أحمد وتقريبًا مش ناقصها حاجة أنا مش مصدقة اننا خلاص هنتجوز ونعيش مع بعض علطول. لم يعقب على حديثها فعقله كان منشغل بشيء آخر وهو اقترابه من الوصول لهدفه فألقى بلفافة التبغ على الأرض ودعسها بقدمه ثم قام بتغيير وضعهما لتكون هي الملا صقة للحا ئط وقرب وجهه من وجهها لتلفــ حها أنفا سه السا خنة وتحدث بصوت يقطر بالر غبة الخالصة: - انا اللي مبقتش قادرة استحمل لحد ما نتجوز نفسي تفضلي في حضني علطول. حاولت التملص منه ولكنه لم يعطيها الفرصة فاقتــ نص شفــ تيها في قبــ لة بدأت هادئة متمهلة وشيئًا فشيئًا بدأت تأخذ شكل آخر أكثر جمو حًا فوجدت نف
قد يأتي أخيك في أي وقت بيتنا لكنه سيجد بابنا مفتوحًا وسيدخل حينها سيرى سريرًا ممتدًا مفروشًا بالكتان الفاخر تزينه حبيبتي الجميلة "شعر فرعوني" ❈-❈-❈ تقف عند مدخل العقار تقدم قدم وتؤخر الأخرى لا تدري هل ما ستفعله صائبٌ أم لا، فهناك شيء ما بداخلها يمنعها من الذهاب ولكنها أبت تصديق حدسها وقررت الصعود على أية حال. دخلت المصعد ولكن قبل أن ينغلق الباب وجدت امرأة ثلاثينية بشوشة الوجه تدخل المصعد هي الأخرى. وقفت تفرك يديها بتوتر ولم تضغط على زر الدور الذي تريده فتعجبت المرأة كثيرًا خاصة وإنها تراها لأول مرة فحدثتها بتلقائية وهي تضغط على الزر الخاص بها لتضغط لها الزر هي الأخرى: - طالعة الدور الكام؟ أجابت بتردد: - الدور العاشر. ازداد تعجب المرأة فالعقار لا يوجد به أكثر من شقة في الدور الواحد والدور العاشر تقطن به ضحى وزوجها وهي على يقين بأن ضحى ليست بالمنزل فلقد حدثتها بالأمس وأخبرتها بأنها ستغيب عن المنزل لعدة أيام نظرًا لمرض والدتها فلمن تصعد هذه الفتاة إذن؟ عندما ازداد صمت المرأة توترت وعد للغاية خاصة عندما رأت علامات التعجب على وجهها ونظراتها الغريبة إليها فاعتقدت بأنها تظن به
في نفس الوقت خرجت من عملها في الموعد المحدد لتجده يقف أمامها بسيارته فهرولت نحوه بسعادة وركبت بجواره وهي تردد: - إيه المفاجأة الحلوة دي؟ قاد السيارة وهو يحدق بها بنظرات تقطر عشقًا مزيفًا: - أعمل ايه وحشتيني قولت أعدي عليكي وأشوفك ولا مش عايزة تشوفيني. نفت برأسها وعقبت بلهفة: - لا طبعًا، إزاي تقول كدا؟ دنا بتمنى أشوفك كل لحظة. أحست بالخجل مما تفوهت به فنظرت أرضًا فحدثها بتزمر وهو يوجه بصره للطريق الذي أمامه بعد أن نظر إليها نظرة خاطفة: - برضو مفيش فايدة في كسوفك ده، مش قولتلك قبل كدا ١٠٠ مرة مبحبش الستا ت اللي بتتكسف. رفعت رأسها سريعًا تنظر إليه وهي تقول: - غصب عني يا حبيبي بس اوعدك لما نتجوز هبطل اتكسف منك خالص. غير مجرى الحديث كما يفعل دائمًا قائلًا: - ها، تحبي تتغدي فين؟ حركت كتفيها دون إهتمام وقالت: - زي ما تحب. - خلاص ماشي هوديكي مكان جديد عمرك ما روحتيه قبل كدا. ضحكة صافية ارتسمت على وجهها وتحدثت وهي تحتضن ذراعه: - أي مكان معاك يبقى جنة يا حبيبي. نظر إليها بطرف عيناه مبتسمًا بخبث وهو يربت على ظهرها: - أوعدك إن النهاردة ذكراه هتنحفر في دماغك ع
قامت بتبديل ملابسها وخرجت من غرفتها متكئة على عصاها وسارت ببطئ لترى من هو ذلك الضيف لتتفاجأ به أمامها في حجرة الضيوف فخرجت شهقة من فمها فوضعت يدها اليسرى عليه بسرعة وحاولت التحكم بعض الشيء في رد فعلها أمامه حتى لا يلحظ توترها حال رؤيته فقامت بوضع نفس اليد في جنبها وتحدثت مستنكرة وهي ترفع إحدى حاجبيها: - هو انت؟! اقترب منها ماددًا يده لمصافحتها ودقات قلبه تقرع كالطبول لمجرد رؤيته لها ولكنه حاول أن يتحدث بلباقة وعملية: - إزيك يا آنسة عهد؟ أخبارك إيه؟. صافحته على مضض وأجابته وهي تلوي شفتيها باستياء ظاهر على تقاسيم وجهها ينافي ذلك الصخب الذي تشعر به بداخلها منذ أن وقعت عيناها عليه فتكاد تجزم بأنها تستطيع سماع دقات قلبها ولكن هيهات أن تظهر له ذلك فهي بارعة للغاية في إظهار عكس ما تبطن: - بخير الحمد لله، خير؟ أقدر أعرف إيه هو سبب الزيارة الكريمة. ها هي تبرع في إهانته من جديد وكأنها لا تجد لذة في هذه الحياة سوى في توجيه الإهانات له فتجاهل أسلوبها الفظ وأجابها بتهذيب عله ينتهي سريعًا من ذلك اللقاء: - أبدًا لقيتك مشيتي فجأة ومن غير ما تقولي لحد قولت آجي أطمن عليكي: نظرت له بتقزز
بعد مرور يومين غضب عارم يجتاح كيانه دون سبب فمنذ ذهابها وهو في غير حالته الطبيعية لا يعلم لماذا؟ ولا ما الذي حلٌ عليه برحيلها؟ كل ما يعلمه أنه يشعر بفراغ داخله وكأن حياته ينقصها شيء لن يكتمل سوى بوجودها، تطارده في أحلامه، ويقظته، لا يفكر سوى بها وكيف هي الآن؟ وكأنه توجد قوى غامضة تجذبه إليها ولا يقدر على المقاومة. برر لنفسه أن سبب ذلك الشعور هو احساسه بالذنب لذهابها دون أن تستكمل علاجها أو تأخذ تعويض عن الحادث نعم هذا هو السبب فماذا يكون غير ذلك؟ فهما لم يتحدثا كثيرًا طوال مدة مكوثها في الفندق وحتى محادثاتهما لم تكن سوى جدال من حانبها ونظرات ازدراء تعبر عن كر هها الشديد له ولكن بالرغم من ذلك لا يستطيع أن ينكر انه كان يشعر بالكثير من الراحة لوجودها بجواره كيف ذلك لا يدري. دون إرادة منه وجد نفسه يحجز على أول طائرة ذاهبة للقاهرة ليذهب ويراها لا يعلم ماذا عليه أن يقول لها او كيف يمكنه أن يراها وهو لا يعرف مكان إقامتها من الأساس ولكنه فعلها على كل حال. بعد ساعات قليلة كان يقف أمام شركة السياحة الخاصة به هو ومروان ليتفاجأ الأخير به يقف أمامه فتعجب كثيرًا ونظر إليه لبرهة من الوقت فاغ







