แชร์

تهب الرياح من أطراف الزنابق
تهب الرياح من أطراف الزنابق
ผู้แต่ง: كعكة السكر

الفصل 1

ผู้เขียน: كعكة السكر
خرجت ليلى الحسيني من مكتب الأحوال المدنية كالجسد بلا روح، شاردةَ النظرات، بخطواتٍ واهية.

حتى جلست في التاكسي المتوقف أمامها، انسابت أخيرًا الدموع التي حبستها طوال الطريق في صمت.

قبل أربع سنوات، ومن أجل الحفاظ على سمعة العائلتين، تزوجت ليلى الحسيني من فارس الزناتي بدلًا من أختها التي هربت من الزفاف.

في البداية، كان فارس يتعامل معها ببرود.

ومع ذلك لم تشتكِ ليلى أبدًا، وكانت تهتم بتفاصيل حياته اليومية بعناية فائقة.

مع مرور الوقت، بدأ فارس يفتح قلبه تدريجيًا بفضل رفقة ليلى اليومية المتكررة.

بدأ يسمح لها بتغيير جدول أعماله حسب رغبتها.

كان يستمع بصبر لنكاتها الباردة والمملة حتى النهاية.

حتى الملفات السرية في العمل، كان يثق بها لتقوم بترتيبها.

ومع مرور الوقت، صار فارس يزداد لطفًا معها يومًا بعد يوم.

أهدى لها بطاقة ائتمانية بلا حدود، وأخذها لتتذوق أرقى المطاعم الفاخرة.

حتى لو رغبت في منتصف الليل بتناول حلوى الفول السوداني من شمال المدينة، كان فارس يقود نصف المدينة ليأتي بها لها، ويقرص وجنتيها برفق مبتسمًا: "لم أرَ قط قطة صغيرة شرهة مثلك!"

كانت ليلى تعتقد أنها أخيرًا قد أذابت قلب فارس.

حتى قبل شهرين، عادت ليان الحسيني فجأة إلى البلاد بعد تشخيص إصابتها بالسرطان.

وفي تلك الليلة، عقد والدها اجتماعًا عائليًا.

أخبرها والدها بجدية: "أختك في المرحلة المتأخرة من السرطان، ولديها أقصى مدة نصف سنة على الأكثر، وأكبر ندم لها أنها لم تتزوج من فارس، لذا، يجب أن تتراجعي مؤقتًا، وبعد انتهاء الزفاف ورحيل أختك، سيظل فارس الزناتي لك."

توسلت إليها زوجة الأب: "ليان أختكِ الكبرى، تحمّلي التضحية هذه المرة فقط!"

وبكت ليان أيضًا بكاءً يقطع القلب: "هذه أمنيتي الوحيدة قبل الموت، أرجوكِ أن تحققيها."

لم تصدق ليلى ما تسمعه أذناها.

احمرت عيناها فجأة، وسألتهم وكل كلمة منها وكأنها تنزف دمًا: "أنتم من دفع بي في البداية كدمية للزواج بدلًا من أختي، والآن تريدون أن يتزوج فارس أختي، ما الذي تعتبرونني عليه بالضبط؟ أنا أرفض رفضًا قاطعًا!"

تجاهل والدها كل احتجاجاتها، ومنعها مباشرة من الخروج، قائلاً إنه لن يسمح لها بالخروج إلا عندما توافق.

في اليوم الثالث، سمعت أن فارس حطّم فنجان الشاي أمام والدها، وقد اشتعل غضبه.

في اليوم الثالث عشر، ظهر على هاتفها خبرٌ يعلن فيه فارس بشكل علني: "زوجة فارس لا يمكن أن تكون إلا ليلى."

في اليوم الثامن والعشرين، قام فارس مباشرةً بتجميد جميع التعاملات التجارية مع عائلة الحسيني، وأجبرهم على تسليم زوجته!

بعد مرور شهر كامل، فُتح أخيرًا الباب المغلق.

حين تذكّرت كل ما فعله فارس من أجلها خلال هذه الفترة، امتلأت عينا ليلى بالدموع على الفور، ولم تُبالِ بارتداء حذائها، واندفعت متعثرة لتلتحم بحضنه.

لكن في اللحظة التالية، سمعت صوته الأجش يقول لها: "حبيبتي، آسف."

"والداك كانا مُصرّين للغاية، حتى أنهم توسلا إليّ بشدة، ومن أجل صداقة العائلتين التي امتدت لسنوات، اضطررتُ لمجاراة أختك في أداء هذه التمثيلية."

"لكن اطمئني، إنه مجرد زواج صوري فحسب، زوجتي ستظل أنتِ وحدكِ إلى الأبد."

في تلك اللحظة، شعرت ليلى أن قلبها سقط فجأة إلى أعماق الهاوية، حتى أن تنفسها أصبح مؤلمًا بشكل حاد.

بعد أن تجمدت لثانيتين، ربّتت بحزن على وجنتي فارس النحيلتين، وكتمت دموعها: "لقد بذلت كل ما بوسعك بالفعل."

لاحقًا، رأت بعينيها فارس وهو يضع خاتم الماس على يد ليان أمام أعين الجميع، مُقدّمًا لها حفل زفاف فخم.

وفيما بعد، ظل فارس لطيفًا معها كما كان دائمًا.

لكن الوقت الذي كان يقضيه مع ليان بدأ يزداد تدريجيًا، من زيارات عرضية إلى عدة أيام متتالية يقضيها خارج المنزل طوال الليل.

حين غضبت ليلى منه، صبر عليها وشرح لها: "أنا لا أحبها، أريد فقط أن أكون صديقًا لها، وأرافقها في رحلتها الأخيرة."

صدّقت ليلى كلام فارس.

لم تتوقع أن تكون الحقيقة بمثابة صفعة قوية، تصيب وجهها بلا رحمة.

...

عندما توقفت السيارة أسفل مبنى مجموعة الزناتي، كانت ليلى قد استجمعت رباطة جأشها.

كانت تقبض بإحكام على شهادة الزواج الصوري بين يديها.

ما إن وصلت إلى الطابق العلوي، حتى اصطدمت بسكرتير فارس.

عندما رآها السكرتير، بدا على ملامحه شيءٌ من الارتباك.

"سيدة ليلى، ما سبب مجيئكِ؟"

"جئتُ لأقابل فارس."

"السيد فارس في اجتماع حاليًا، وليس لديه وقت الآن..."

تجاهلت ليلى اعتراض السكرتير، وأسرعت الخطى نحو باب المكتب.

وعندما أوشكت على دفع الباب، سمعت صوت ليان من الداخل.

"فارس، انظر في عينيّ وأجبني." أمسكت ليان برباط عنقه بيدها اليسرى، ووضعَت يدها اليمنى على صدره، "في قلبك، ألم تتخلَّ عني يومًا؟"

تحرّكت تفاحة آدم في حنجرة فارس، فاشتدت حرارة أطراف أصابع ليان على صدره حتى كاد يتوقف عن التنفس للحظة، ومع ذلك خرج صوته باردًا: "أنتِ تبالغين في الظن."

"أبالغ في الظن؟" ضحكت ليان بخفة، وأضافت: "ألم يكن زواجك الصوري من ليلى من البداية مجرد انتظار لعودتي؟ والآن، لقد عدت للتو إلى البلاد، وسرعان ما سجلت الزواج معي."

"وأيضًا ما كتبته في مذكراتك."

"قلت إنك وافقت على أن تحل ليلى محلي في الزواج، لكي تجبرني على العودة إليك... أه!"

قبل أن تكمل ليان كلامها، أمسك فارس فجأة بمؤخرة عنقها.

كل الكلمات التي لم تُنطق، حُبست في قبلة تكاد تكون عنيفة.

كانت نظراته مشتعلة، وكل كلمة منه وكأنها تُدحرج من بين أسنانه: "نعم، لم أتخلَّ عنك يومًا، إذًا يا ليان، كيف ستسدّين لي ما تدينين به؟"

وقفت ليلى خارج الباب، وجسدها كأنّه مغمور في ماء مثلج، تشعر بالخدر حتى كادت تفقد إحساسها.

تذكرت ليلى كيف كان فارس قبل أيام يضمها في حضنه، ويقبّل خصلات شعرها قائلاً: "ليلى، أختك أصبحت من الماضي، والآن، أنتِ وحدكِ من تستحق قلبي وإخلاصي."

كم هذا مضحك.

اتضح أن ما اعتُبر إخلاصًا حقيقيًا، لم يكن سوى كذبة مفروضة من قلبه.

زواجهما، منذ البداية، كان زائفًا.

أغلقت ليلى عينيها ببطء، تكتم دموعها بقوة حتى لا تنهمر.

بما أنّ هذا هو خيار فارس.

فستمنحه ما يريد، وتتركه مع من يحبها حقًا، ليعيشان معًا في سعادة لا تنتهي!
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • تهب الرياح من أطراف الزنابق   الفصل 24

    مرّ الزمن كلمح البصر.ومع قدوم أول أيام العام الجديد، توجّهت ليلى كعادتها إلى دار العبادة في ضواحي المدينة، لتدعو بالخير لأطفال دار الرعاية.كان هواء الجبال في أوائل الربيع لا يزال يحمل نسيمًا باردًا.أحكمت ليلى لفّ وشاحها الكشميري حول كتفيها، وجثت بخشوع على الوسادة لتؤدي صلاتها.تصاعد الدخان الأزرق من المبخرة ملتفًا حول المحراب، وعطر البخور الخشبي ملأ قلبها بالطمأنينة.بعد ذلك، توجّهت إلى جانب شجرة عملاقة في دار العبادة، وربطت شريطًا أحمر على شجرة الأماني.فجأة، وقعت عينها على رجل دين يرتدي رداءً رماديًا، منكبًا على تنظيف الأوراق المتساقطة.تلك الهيئة المألوفة أوقفت أنفاس ليلى للحظة....إنه فارس.ذلك الشاب المغرور الذي كان لا يُقهر لعائلة الزناتي أصبح الآن نحيفًا حتى برزت عظام وجنته، وقد اختفى الكبرياء والحدة من عينيه.وحلّ مكانها هدوء يكاد يكون شفافًا."ذلك هو المعلّم فارس." قال الشاب الصغير وهو يلاحظ نظراتها الموجهة نحو فارس، مقدمًا التعريف."هو… لماذا اختار حياة الزهد؟""سمعتُ أنّه خذل من يحب، فجاء إلى هنا ليكفّر عن ذنبه." همس الشاب الصغير، "الأماكن الهادئة تجذب الكثيرين طلبًا للسك

  • تهب الرياح من أطراف الزنابق   الفصل 23

    بعد ستة أشهر، أقام حازم حفل زفافٍ فخمًا لليلى.غمرت الورود البيضاء أحدَ أفخم قصور مدينة الأركان، وتراقص ضوء النهار بين أبراج الشمبانيا المتلألئة.وقفت ليلى أمام المرآة الكبيرة في غرفة التجميل، تنظر إلى نفسها بثوب الزفاف الأبيض، وكأنها تعيش حلمًا بعيدًا عن الواقع.قبل ستة أشهر، وبعد أن أنهت فحوصاتها الطبية، جلست في ممر المستشفى ساعةً كاملة.خلال تلك الساعة، اجتاحت ذهنها العديد من الأفكار.فكّرت في أن عائلة الشافعي بحاجة إلى وريث، وهي غير قادرة على منحه.كما خطر لها أن علاقتها بحازم قد لا تكون عميقة بما يكفي، وأن التراجع في الوقت المناسب ربما يكون خيارًا أقل ألمًا.حتى رنّ الهاتف، فعادت إلى وعيها."أين أنتِ الآن؟" جاء صوت حازم عبر السماعة، هادئًا وثابتًا كما اعتادت."أنا… أتجوّل في الخارج."لم يبدُ على حازم أنه لاحظ أي شيء غير عادي، فقال بنبرةٍ مرنة: "أرسلي لي عنوانك بعد نصف ساعة، سأرسل السائق ليأتي بك إلى منزل العائلة."تجمّدت ليلى قليلًا، "منزل العائلة؟""نعم، والديّ يرغبان برؤيتكِ."عند سماع ذلك، خفق قلبها بشدة."أليس اللقاء الآن مبكرًا بعض الشيء؟""هما يسمعون اسمك مني كل يوم، ولم تعد

  • تهب الرياح من أطراف الزنابق   الفصل 22

    بعد أن استقرت علاقة ليلى بحازم، استمرت حياتها على ما هي عليه من هدوء واستقرار.إلا أن قلبها كان يخبئ سرًّا لم تستطع البوح به.حين تسبّب فارس في إجهاضها، أخبرها الطبيب أن النزيف الحاد ألحق ضررًا بالغًا برحمها، وأن فرص الحمل مستقبلًا ستكون ضئيلة.على الرغم من أن حازم أكّد لها مرارًا أنه لا يهتم بوجود أطفال من عدمه.لكن ليلى كانت تدرك جيدًا أنه، بصفته الوريث الوحيد لمجموعة الشافعي، قد لا يكترث هو بالأمر، لكن عائلة الشافعي لا يمكن أن تتجاهله.وكان هذا الإدراك كشوكةٍ مغروسة، توخز قلب ليلى ليلًا ونهارًا.في ذلك اليوم، ذهبت ليلى إلى المستشفى لإجراء فحوصات.وبعد أن اطّلع الطبيب على تقريرها الطبي، هزّ رأسه بأسف قائلًا: "وفقًا للوضع الحالي، لا توجد وسيلة علاجية فعّالة، أنصحكِ بألا تتعلّقي بالأمر أكثر من اللازم."قبضت ليلى على التقرير وخرجت من غرفة الفحص.كانت الورقة في يدها خفيفةً، لكنها بدت كأنها تزن ألف رطل.وفي تلك اللحظة، سمعت على نحوٍ خافت من ينادي اسمها."ليلى..."كان الصوت واهنًا، كأنه يأتي من مكانٍ بعيد.فاستدارت ليلى بنظرها، ليستقرّ على شقّ الباب الموارب لغرفة المرضى.من خلال ذلك الشقّ،

  • تهب الرياح من أطراف الزنابق   الفصل 21

    في اليوم الذي فازت فيه رواية ليلى بالجائزة، بدأت رقائق الثلج الناعم تتساقط خارج النافذة.وقفت أمام الزجاج تتأمل المشهد الشتوي، ولم تشعر بحازم إلا وقد ظهر خلفها في صمت، فألقى معطفًا من الكشمير على كتفيها."حجزتُ طاولة في مطعمٍ دوّار، لنحتفل الليلة."عندما وصلا إلى المطعم، قادهما النادل إلى جناحٍ خاص يطلّ على المدينة بأكملها.كان الجناح محاطًا بنوافذ زجاجية ممتدة من الأرض إلى السقف من ثلاث جهات، تتيح رؤية بانورامية لليل المدينة بأكمله.في منتصف الجناح تمامًا، كانت طاولة الطعام مغطاة بمفرش من المخمل الأحمر، تعلوه شمعدانات كريستالية وورود حمراء من الإكوادور مرتبة بعناية.رفع حازم كأسه ليلامس كأسها برفق.ثم بدا وكأنه أخرج من العدم رسالةً مربوطة بخيطٍ أحمر باهت، ووضعها أمام ليلى."حضّرتُ لكِ مفاجأة، افتحيها."مدّت ليلى يدها وفكّت الخيط الأحمر.خط القلم على الظرف قد تلاشى بالفعل، لكن الحرف "L" في الزاوية جعل أنفاسها تتوقف للحظة."هذه الـ...""هذه الرسائل التي كتبتيها لصديقك بالمراسلة H في الثانوية." قال حازم بصوت هادئ، "إجمالًا ثلاثٌ وأربعون رسالة، وقد احتفظت بكل واحدة منها."فتحت ليلى على عج

  • تهب الرياح من أطراف الزنابق   الفصل 20

    ابتعد صوت صفّارة سيارة الإسعاف تدريجيًا.انهال المطر على وجه ليلى الشاحب، ممتزجًا بدموعها.وقفت على الأرض الأسمنتية أمام الفيلا، وما زال إحساس لزوجة دم فارس عالقًا في أطراف أصابعها.اخترق ضوء سيارة ساطع ستار المطر.توقفت سيارة مايباخ السوداء فجأة أمامها، ونزل حازم مسرعًا قبل أن يتمكّن من فتح المظلة، ولفّها بمعطفه ليضمّها إلى صدره."ليلى." ضمّها حازم بذراعيه بقوة، كأنه يريد أن يدمجها في جسده، "لا تخافي، سأعيدك إلى المنزل."دفنت ليلى وجهها في كتفه، واستنشقت رائحة الصنوبر المألوفة.كان العناق قويًا إلى حدّ أن أضلاعها بدأت تؤلمها ألمًا خفيفًا، لكنه على نحوٍ غريب جعل ارتجافها يتوقف.داخل السيارة، كانت المدفأة تعمل على أقصى طاقتها، ولفّ حازم ليلى ببطانية متعددة الطبقات."خلال هذه الفترة، تواصلتُ مع سبع مجموعات، من بينها مجموعة الريادة ومجموعة القمّة، وتعاونّا على الاستحواذ على كامل الحصص السوقية لمجموعة الزناتي.""بالأمس، أصدرت المحكمة قرارًا بتجميد جميع ممتلكات فارس." انعكست في المرآة الخلفية نظرةُ حازم، داكنةً كحبرٍ لا يذوب، "لم يتبقَّ لفارس شيء على الإطلاق، ولا يملك أي ورقة أخيرة للمساومة

  • تهب الرياح من أطراف الزنابق   الفصل 19

    مرّ الوقت ببطء وسط محاولات فارس المتعمّدة لاسترضائها.أمر رجاله بجمع نفائس الدنيا، من تحفٍ أثرية من دور المزادات، إلى أزياء فاخرة مُفصّلة خصيصًا، لتُقدَّم إليها تباعًا بلا انقطاع.لكن الآن، مهما بلغت قيمة الهدايا، لم تعد تُثير في قلب ليلى أي شعور.كانت تجلس دائمًا وحدها في الحديقة، تضع الحاسوب المحمول على ركبتيها، وتصدر أطراف أصابعها على لوحة المفاتيح نقراتٍ خفيفة متتابعة.في البداية، ظنّ فارس أن ذلك مجرد وسيلة منها لتمضية الوقت.حتى في ظهيرة أحد الأيام، جاءه المساعد وهو يحمل جهازًا لوحيًا."سيد فارس، ألقِ نظرة على هذا..."كان تعبير المساعد معقّدًا، وكأنه يخفي ما يصعب قوله.اتجه فارس بنظره إلى الشاشة، فإذا على الشاشة ليلى تنشر روايتها، على حلقات متتالية.لم يطل به النظر حتى تغيّر لون وجهه إلى العبوس.بطلة الرواية التي تكتبها ليلى، كانت تتطابق تمامًا مع ما مرّت به هي نفسها!اتضح أن طوال هذه الأيام، كانت تحوّل جراحها إلى كلمات بأقسى طريقة ممكنة، وتنشرها على الإنترنت لتكون عرضة لتقييم الجميع.تمكّن روّاد الإنترنت من معرفة خفايا الماضي بين عائلتي الزناتي والحسيني من خلال روايتها، بدءًا من

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status