خرجت ليلى الحسيني من مكتب الأحوال المدنية كالجسد بلا روح، شاردةَ النظرات، بخطواتٍ واهية.حتى جلست في التاكسي المتوقف أمامها، انسابت أخيرًا الدموع التي حبستها طوال الطريق في صمت.قبل أربع سنوات، ومن أجل الحفاظ على سمعة العائلتين، تزوجت ليلى الحسيني من فارس الزناتي بدلًا من أختها التي هربت من الزفاف.في البداية، كان فارس يتعامل معها ببرود.ومع ذلك لم تشتكِ ليلى أبدًا، وكانت تهتم بتفاصيل حياته اليومية بعناية فائقة.مع مرور الوقت، بدأ فارس يفتح قلبه تدريجيًا بفضل رفقة ليلى اليومية المتكررة.بدأ يسمح لها بتغيير جدول أعماله حسب رغبتها.كان يستمع بصبر لنكاتها الباردة والمملة حتى النهاية.حتى الملفات السرية في العمل، كان يثق بها لتقوم بترتيبها.ومع مرور الوقت، صار فارس يزداد لطفًا معها يومًا بعد يوم.أهدى لها بطاقة ائتمانية بلا حدود، وأخذها لتتذوق أرقى المطاعم الفاخرة.حتى لو رغبت في منتصف الليل بتناول حلوى الفول السوداني من شمال المدينة، كان فارس يقود نصف المدينة ليأتي بها لها، ويقرص وجنتيها برفق مبتسمًا: "لم أرَ قط قطة صغيرة شرهة مثلك!"كانت ليلى تعتقد أنها أخيرًا قد أذابت قلب فارس.حتى قبل
อ่านเพิ่มเติม