Home / الرومانسية / توبة زير: حين يطاردك العطر القديم / الجزء الحادي عشر: رمال الواحات وصدى الذكريات

Share

الجزء الحادي عشر: رمال الواحات وصدى الذكريات

Author: Sam
last update Petsa ng paglalathala: 2026-05-15 16:51:21

الجزء الحادي عشر: رمال الواحات وصدى الذكريات

​ودع بدر الدين ضجيج القاهرة، وزحام شوارعها، ورائحة عطورها الممزوجة بدخان السيارات، متوجهاً إلى فرع الشركة في "الواحات الداخلة". كان الطريق طويلاً وموحشاً، وكأنه يقطع المسافة بين حياته القديمة وحياته الجديدة بالكيلومترات. وصل إلى هناك ليجد مكتباً صغيراً مبنياً من الطوب اللبن في وسط مساحة شاسعة من النخيل والرمال الذهبية، وفريق عمل مكوناً من ثلاثة موظفين تجاوزوا الخمسين، لا يهتمون بشيء سوى موعد شرب الشاي ونتائج مباريات الدوري المحلي.

​في الأسبوع الأول، شعر بدر بنوع من "الانسحاب" العاطفي والاجتماعي. هاتفه الذي كان لا يهدأ من الإشعارات، أصبح الآن صامتاً إلا من رسائل مريم الصباحية والمسائية. كان يجلس في شرفة غرفته البسيطة في "استراحة الموظفين"، ينظر إلى النجوم التي بدت في الصحراء أوضح وأقرب، ويسأل نفسه: "هل أنا فعلاً هذا الشخص؟ هل هذا هو البرنس الذي كان يملأ الملاهي ضجيجاً؟".

​كان الاختبار الحقيقي هو "الملل". فالرجل الذي اعتاد على مطاردة الجديد، وجد نفسه أمام تكرار قاتل. لكن مريم كانت ذكية؛ كانت ترسل له كتباً مع "سائق البريد"، وتطلب منه أن يلخص لها فصلاً كل ليلة عبر الهاتف. كانت تحاول إعادة بناء "عضلاته العقلية" لتعويض "عضلاته الاستعراضية".

​وفي أحد الأيام، وبينما كان بدر يشرف على جرد بعض المعدات في مخزن بعيد، تعطلت سيارته وسط الرمال. حاول إصلاحها لكنه فشل، ولم تكن هناك تغطية لشبكة الهاتف. جلس بجانب السيارة تحت شمس الغروب، وشعر لأول مرة بالضعف الحقيقي. في تلك اللحظة، لم تكن "وسامته" ستنقذه، ولا "لسانه المعسول" سيقنع الرمل بالتحرك.

​بينما هو غارق في أفكاره، ظهر شيخ بدوي مسن يمتطي جملاً. اقترب منه الرجل وقال بلهجة هادئة: "يا بني، من يضيع في الصحراء، يجد نفسه. لماذا أنت هنا يا صاحب الثياب النظيفة؟".

أجاب بدر بمرارة: "أنا هنا لأهرب من ماضٍ يطاردني يا حاج".

ضحك الشيخ وقال: "الماضي لا يطارد أحداً، نحن من نحمل جثته فوق ظهورنا ونمشي. ادفن الجثة هنا في الرمل، وارجع خفيفاً".

​ساعده الشيخ في إصلاح عطل بسيط في المحرك، لكن الكلمات تركت في نفس بدر أثراً أعمق من العطل. أدرك أن انتقاله للواحات لم يكن عقاباً، بل كان "فترة نقاهة" لروحه.

​لكن "الماضي" كان له رأي آخر. فبينما كان بدر في سوق القرية الصغير يشتري بعض التمر، لمح فتاة ترتدي ملابس "مدنية" لا تتناسب مع طبيعة المكان، وتضع نظارة شمسية ضخمة. خفق قلبه رعباً. "مستحيل.. هل وصلت جيجي إلى هنا أيضاً؟".

​اقتربت الفتاة منه، وخلعت نظارتها. لم تكن جيجي، بل كانت "نورا"، إحدى الفتيات اللواتي كان يظن أنهن "نسين أمره".

قالت نورا بدهشة: "بدر؟ ماذا تفعل في هذا المنفى؟ لقد بحثتُ عنك في الشركة في القاهرة وأخبروني أنك انتقلت للواحات.. لم أصدق حتى رأيتك بعيني!".

​ذعر بدر ونظر حوله خوفاً من أن يراه أحد، وقال بهمس: "نورا، ماذا تفعلين هنا؟ أنا خطبت، وأنا تبت، وأنا الآن أعيش بين النخيل والجمال! أرجوكِ ارحلي قبل أن تصلي في (بث مباشر) آخر!".

​ضحكت نورا وقالت: "اهدأ يا بدر. أنا لست هنا لأطاردك. أنا أعمل الآن في جمعية خيرية تقوم بقوافل طبية، وبالصدفة رأيت اسمك في كشوف التنسيق مع الشركة. جئتُ فقط لأقول لك إنني أيضاً تغيرت. لقد تزوجتُ وأنجبتُ طفلة، وأردتُ أن أشكرك لأنك عندما تركتني في الماضي، جعلتني أدرك أنني أستحق رجلاً يحبني بصدق، وليس رجلاً يبحث عن المتعة فقط".

​ساد صمت طويل. شعر بدر بغصة في حلقه. للمرة الأولى، يرى "ضحية" من ضحاياه وهي تشكره لأن فراقه كان بوابة لنجاتها. قال بصوت متهدج: "شكراً يا نورا.. شكراً لأنكِ سامحتِني".

​انصرفت نورا، وبقي بدر واقفاً مكانه. شعر أن رمال الواحات بدأت فعلاً في ابتلاع "جثة الماضي" التي تحدث عنها الشيخ البدوي. اتصل بمريم في تلك الليلة وقال لها: "مريم، أنا مستعد للعودة. ليس لأنني مللت، بل لأنني أصبحت قوياً بما يكفي لأواجه العالم دون أن يغريني بريقه الزائف".

​أجابت مريم بصوت مليء بالفخر: "كنتُ أنتظر هذه المكالمة يا بدر. أمي وافقت على تقديم موعد الزفاف.. عد يا عريسي، فقد انتهى الدرس".

​لكن، وبينما كان بدر يحزم حقائبه للرحيل، وجد تحت باب غرفته رسالة غامضة بدون توقيع مكتوب فيها: "الواحات ليست بعيدة بما يكفي.. ليلة الزفاف ستكون ليلة الحقيقة الكبرى".

Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App

Pinakabagong kabanata

  • توبة زير: حين يطاردك العطر القديم   الجزء الثاني والأربعون والمائة: "ملحمة المستشفى التخصصي العالمي" وتكبيل استشاري التجهيزات المأجور بالجل الكريستالي الفسفوري

    الجزء الثاني والأربعون والمائة: "ملحمة المستشفى التخصصي العالمي" وتكبيل استشاري التجهيزات المأجور بالجل الكريستالي الفسفوريلم تكد تهدأ زغاريد الأهالي وتصفيق الحضور مع تسليم مفاتيح الوحدات السكنية في احتفالية الحصاد الكبرى في الجزء الماضي، حتى اتجهت أنظار إمبراطورية المنشاوي نحو تدشين أكبر صرح طبي مستدام بالمنطقة: "مستشفى المنشاوي التخصصي العالمي للطب المتقدم" (El-Menshawy International Eco-Hospital). صُمم هذا الصرح العظيم بتمويل حلال 100% ليضم أحدث غرف العمليات الكوانتومية وأجهزة ألمانيّة متطورة معتمدة كلياً على الطاقة النظيفة والنقاء الجرثومي التام.​لكن استشاري التجهيزات الطبية المقال من المجموعة القديمة للسلحدار، والذي لم يستوعب اكتمال الملحمة، تسلل ليلاً برفقة فني صيانة مأجور إلى جناح غرف العمليات الكبرى (رقم 03). وقاما بفك كابلات الأمان الضغطية لأجهزة التنفس وأنابيب الأكسجين المركزية، واستبدال الصمامات بقطع "ذات معايير فضفاضة ومغشوشة" تؤدي لتذبذب الضغط وانبعاث إنذارات وهمية فور بدء التشغيل التجريبي؛ في حيلة يائسة لإحداث إرباك وتشويه سمعة المجمع الطبي أمام وفد منظمة الصحة العالمي

  • توبة زير: حين يطاردك العطر القديم   الجزء الواحد والأربعون والمائة: "احتفالية الحصاد الكبرى" وتكبيل مهندس التخريب الأخير بالجل الألماسي المذهب

    الجزء الواحد والأربعون والمائة: "احتفالية الحصاد الكبرى" وتكبيل مهندس التخريب الأخير بالجل الألماسي المذهب​لم يكد الموظف المرتشي يُساق مقيداً بالجل الماسي الأبدي وسط تصفيق الحضور في الساحة الذهبية في الجزء الماضي، حتى بلغت إمبراطورية المنشاوي محطتها الختامية الكبرى قبل الفصل الأخير: "احتفالية الحصاد الكبرى وتسليم مفاتيح الوحدات السكنية الأولى في مدينة المنشاوي الخضراء" (The Grand Harvest Celebration & Housing Key Handover). تحولت الساحة المركزية للـ مدينة الذكية إلى كرنفال ضخم يعج بالمستفيدين والوفود، وسط بهجة عارمة بانتهاء كل المشروعات بتمويل حلال 100%.​لكن مهندس التنفيذ المرتشي المقال من الشركات المقاولة الوهمية التابعة للفلول، والذي لم يقبل بالهزيمة الساحقة، تسلل متخفياً وسط عمال الخدمة إلى منصة تسليم المفاتيح الرئيسية. وقام بوضع حقيبة تحتوي على مستندات مزورة وشحنة تعطل إلكتروني ذات صياغة "فضفاضة ومغشوشة" لإحداث عطل في البوابات الذكية أثناء تسليم المفاتيح للمواطنين؛ في محاولة يائسة وأخيرة لتشويه الفرحة الرسمية أمام شاشات التلفزيون الكبرى.​في تمام الساعة الحادية عشرة صباحاً، وتحت

  • توبة زير: حين يطاردك العطر القديم   الجزء الأربعون والمائة: "إطلاق السلسلة الذهبية للإمبراطورية" وتكبيل آخر أذيال الفلول بالجل الماسي الأبدي

    الجزء الأربعون والمائة: "إطلاق السلسلة الذهبية للإمبراطورية" وتكبيل آخر أذيال الفلول بالجل الماسي الأبديلم يكد رئيس الفلول المخلوع يُساق مقيداً بالجل الألماسي البلاتيني وسط ذهول الجميع في قاعة مجلس الإدارة في الجزء الماضي، حتى دخلت إمبراطورية المنشاوي مرحلتها الاستراتيجية الكبرى الممهدة للمحطة الختامية: "إطلاق السلسلة الذهبية للإمبراطورية والاستثمار الوطني الشامل" (The Golden Chain of Halal Investments). صُممت هذه المبادرة الكبرى لربط "مدينة المنشاوي الخضراء" بالمحافظات عبر مشروعات تنموية كبرى ممولة بـ 100% تمويل حلال نقياً.​لكن الموظف الإداري الصغير السابق (والذي كان يشغل منصب رئيس قسم الأرشيف المرتشي قبل إقالته)، لم يستوعب نهاية العصابة، فتسلل خلسة إلى منصة الوثائق السيادية مرتدياً زياً متنكراً، وحاول استبدال "شهادة الاعتماد الذهبي" بوثيقة وهمية ذات صياغة "فضفاضة ومغشوشة" تسيء لسمعة الاستثمار الحلال؛ في محاولة صبيانية ويأسيّة لإفساد لحظة التتويج الكبرى أمام وكالات الأنباء الدولية.​في تمام الساعة الثانية ظهرًا، وتحت أشعة الشمس الذهبية التي تداعب واجهات البرج الأيقوني الشامخ، كان ب

  • توبة زير: حين يطاردك العطر القديم   الجزء التاسع والثلاثون والمائة: "ملحمة مجلس الإدارة الختامي" وتكبيل آخر فلول السلحدار بالجل الألماسي البلاتيني

    الجزء التاسع والثلاثون والمائة: "ملحمة مجلس الإدارة الختامي" وتكبيل آخر فلول السلحدار بالجل الألماسي البلاتينيلم يكد مهندس البرمجيات المقال وقرصانه المأجور يُساقان مقيدين بالجل الفسفوري البرتقالي في مركز البيانات الرقمي في الجزء الماضي، حتى وصلت الأحداث الملحمية لـ "القوس الختامي المباشر قبل العرض الأخير"؛ حيث قرر فلول السلحدار الهاربون عقد محاولتهم الأخيرة واليائسة لغزو "القاعة الكبرى لمجلس إدارة إمبراطورية المنشاوي" (The Executive Boardroom of El-Menshawy Empire).​تسلل رئيس مجلس الإدارة السابق المخلوع وآخر أتباعه الفاسدين ليلاً إلى قاعة الاجتماعات السيادية، مستهدفين العبث بسجلات التأسيس المركزية ومحاولة توقيع مستندات مزورة لإعلان إفلاس وهمي قبيل إسدال الستار رسمياً على الملحمة. لكنهم لم يدركوا أن نظام "الحماية الكوانتومية الشاملة" والأصول الحلال 100% جعلت كل جدار، كرسي، ومستند في القاعة محصناً ببصמות بصرية وهندسية لا تقبل التلاعب.​في تمام الساعة الواحدة ظهراً، وتحت الثريات الكريستالية الفاخرة للقاعة الكبرى، كان بدر الدين يقف بكامل كاريزميته ورجولته الطاغية وهيبته الكبرى؛ مرتدياً

  • توبة زير: حين يطاردك العطر القديم   الجزء الثامن والثلاثون والمائة: "ملحمة مركز البيانات الذكي" وتكبيل مهندس البرمجيات المقال بالجل الفسفوري البرتقالي

    الجزء الثامن والثلاثون والمائة: "ملحمة مركز البيانات الذكي" وتكبيل مهندس البرمجيات المقال بالجل الفسفوري البرتقالي​لم يكد استشاري التهوية وفنيه المأجور يُساقان مقيدين بالجل الفسفوري الوردي في قاعة المراقبة المناخية بالبرج الأيقوني في الجزء الماضي، حتى حاولت أواخر فلول الحرس القديم اللجوء إلى "الحرب السايبرانية" عبر استهداف العصب المعلوماتي لـ "مدينة المنشاوي الخضراء الحلال": "مركز البيانات الكوانتومي والخوادم السحابية المشفرة" (Eco-Quantum Data Center & Cloud Hub). صُمم هذا الصرح البرمجي بتمويل حلال 100% لإدارة خوارزميات الذكاء الاصطناعي، المعاملات المالية الحلال، وشبكات البنية التحتية للمدينة دون أي تدخل خارجي.​لكن مهندس البرمجيات والنظم المقال من الشركة التكنولوجية القديمة، والمحرك بأحقاد الفلول، تسلل ليلاً برفقة قرصان معلوماتي مأجور إلى غرفة التحكم المركزية بالألياف الضوئية (رقم 101). وقاما بزرس شفرة خبيثة واستبدال بروتوكولات الأمان الرقمي ببروتوكولات "ذات ثغرات فضفاضة ومغشوشة" تؤدي لتجميد الشبكة وسرقة البيانات الماليّة فور بدء التحديث السنوي؛ في حيلة يائسة لإحداث شلل رقمي وتشويه

  • توبة زير: حين يطاردك العطر القديم   الجزء السابع والثلاثون والمائة: "ملحمة البرج الهوائي والضغط العالي" وتكبيل استشاري التهوية المقال بالجل الفسفوري الوردي

    الجزء السابع والثلاثون والمائة: "ملحمة البرج الهوائي والضغط العالي" وتكبيل استشاري التهوية المقال بالجل الفسفوري الورديلم يكد خبير الموارد المائية وفنيه المأجور يُساقان مقيدين بالجل الذهبي الكريستالي فوق ممشى السد في الجزء الماضي، حتى حاولت أواخر فلول السلحدار توجيه ضربتها الأخيرة نحو "العصب التنفسي والمناخي لـ البرج الأيقوني": "منظومة السحب والتنقاة الهوائية والضغط الموجب" (Eco-Smart Aero-Ventilation & HVAC Tower). صُممت هذه المنظومة بتمويل حلال 100% لضمان تدوير الهواء النقي بنسبة 100% ودفع الأتربة والحرارة خارج البرج دون استخدام أي وسائط كيميائية ضارة.​لكن استشاري التهوية والتكييف المقال من المجموعة القديمة، والدفوع بحقد الفلول، تسلل ليلاً برفقة فني صيانة مأجور إلى محطة السحب المركزية بالطابق الثمانين. وقاما بفك توربينات الضغط الفولاذية واستبدال شفرات السحب بوصلات "ذات كفاءة فضفاضة ومغشوشة" تؤدي لاختناق الممرات وارتفاع الضغط الداخلي فور بدء التشغيل التجريبي؛ في حيلة يائسة لإيقاف البرج الأيقوني وتشويه سمعته أمام الوفد الهندسي الآسيوي الزائر.​في تمام الساعة الحادية عشرة صباحاً، وعل

  • توبة زير: حين يطاردك العطر القديم   الجزء العاشر: الفاتحة و"فخ" ليلة الخطوبة

    الجزء العاشر: الفاتحة و"فخ" ليلة الخطوبة​بعد خروج جيجي والاعتراف الجريء الذي قدمه بدر أمام الحاج رضوان، ساد جو من الارتياح المهيب في الصالون. وضع الحاج رضوان يده على كتف بدر وقال بلهجة حاسمة: "يا بني، لقد اشتريتَ رجولتك اليوم بصدقك. اقرأوا الفاتحة على نية البركة". ارتفعت الأصوات بالدعاء، وشعر بدر

  • توبة زير: حين يطاردك العطر القديم   الجزء التاسع: تراتيل الكهف و"قنبلة" جيجي الموقوتة

    الجزء التاسع: تراتيل الكهف و"قنبلة" جيجي الموقوتة​أشرقت شمس يوم الجمعة، وبدر يشعر وكأنه مقبل على عملية جراحية بدون تخدير. أمضى ليله في مراجعة مخارج الحروف، يقرأ "الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب" مئة مرة، ويحاول ضبط نبرة صوته لتكون خاشعة بما يكفي لإقناع الحاج رضوان، ودنيوية بما يكفي لكي لا يظنو

  • توبة زير: حين يطاردك العطر القديم   الجزء الثامن: "المخابرات الخديجية" في مقر العمل

    الجزء الثامن: "المخابرات الخديجية" في مقر العمل​لم ينم بدر تلك الليلة؛ فقد كان يعلم أن السيدة خديجة ليست امرأة تقول وتنسى، بل هي امرأة "تنفيذية" من الطراز الأول. استيقظ في السادسة صباحاً، وتوجه إلى الشركة قبل الجميع. بدأ في تنظيف مكتبه من أي "أدلة جنائية"؛ ألقى بزجاجة العطر الاحتياطية في سلة المهم

  • توبة زير: حين يطاردك العطر القديم   الجزء السابع: اختبار "الرادار" خديجة

    الجزء السابع: اختبار "الرادار" خديجة​بعد ليلة "مؤتمر القمة" الشهيرة، شعر بدر وكأنه تخلص من جبل كان يجلس فوق صدره. لكن الفرحة لم تدم طويلاً، فالحصول على رضا مريم كان "المرحلة الأولى"، أما "الوحش النهائي" في هذه اللعبة فهو السيدة خديجة، والدة مريم، التي تمتلك "راداراً" بشرياً لكشف الكذب والخبث، وقدر

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status