Beranda / الرومانسية / ثمن القرب / عرض مفاجئ و حيرة القلب

Share

عرض مفاجئ و حيرة القلب

Penulis: Oum saif
last update Tanggal publikasi: 2026-05-31 09:54:16

الجزء الرابع: "عرض مفاجئ وحيرة القلب"

​مرت سنة كاملة على رحيل سارة، سنة غيّرت الكثير من ملامح البيت القديم، لكنها لم تمحُ أثر النوارة التي غادرت باكراً. بفضل وجود مريم الدائم، استعادت الحاجة فاطمة بعضاً من عافيتها ونور وجهها. أصبحت مريم هي نبض البيت؛ تدخل بابتسامتها الهادئة فتبدد وحشة المكان، ترتب الغرف، وتعد الشاي بالنعناع الذي تحبه الحاجة فاطمة، وتستمع لقصصها القديمة بصبر ومحبة لا نظير لهما.

​كان يوسف يراقب هذا المشهد يومياً بنظرات يملؤها الإعجاب والتعلق الشديد. لم تعد مريم في نظره مجرد صديقة أخته الراحلة، بل أصبحت هي المرفأ الذي يتمنى الاستقرار فيه. وفي إحدى الأمسيات، بعد أن غادرت مريم البيت عائدة إلى منزل عائلتها، جلس يوسف بجانب والدته في بهو المنزل، وكان الإخوة الآخرون غائبين. ترشّف قليلاً من الشاي، ثم تنحنح قائلاً بنبرة صوته الرزينة بالفصحى:

"أمي... أود أن أفتح معكِ موضوعاً هاماَ، وأتمنى أن ينال رضاكِ ويبهج قلبكِ".

​وضعت الحاجة فاطمة سبحتها جانباً، ونظرت إليه بحنان قائلة: "تحدث يا بني، كلي آذان صاغية. أدعو الله أن أراك متزوجاً ومستقراً قريباً، فهذا ما يتمناه قلبي".

​ابتسم يوسف، وشعر بجرعة من الشجاعة تتدفق في عروقه، فقال: "في الحقيقة يا أمي، الموضوع يتعلق بالزواج فعلاً. لقد فكرت كثيراً، ولم أجد فتاة تناسبني وتناسب بيتنا مثل مريم. إنها طاهرة، طيبة، ووفية، وأنتِ تحبينها كابنتكِ. زواجي منها سيعني أنها ستظل معنا دائماً في هذا البيت ولن تفارقكِ أبداً".

​لم تتأخر الحاجة فاطمة في الرد، بل تهلل وجهها بالفرحة، وقالت بنبرة ممتلئة بالبشر: "يا لك من ذكي يا يوسف! والله لقد أصبت الاختيار. مريم ابنتي، وهي من مسحت دمعتي وعوضتني عن فراق سارة. لن أجد في هذه الدنيا زوجة لك أفضل منها. توكل على الله يا بني، وسأفتح معها الموضوع في أقرب فرصة تفادياً لأي إحراج".

​في اليوم الموالي، جاءت مريم كعادتها. وبعد أن أنهت مساعدة الحاجة فاطمة في أعمال المطبخ، جلستا معاً في غرفة المعيشة. أمسكت الحاجة فاطمة بيد مريم، ونظرت في عينيها بعمق، وقالت بصوت دافئ:

"مريم يا ابنتي، أنتِ تعلمين مكانتكِ في قلبي، وتعلمين أنني أراكِ امتداداً لفقيدتنا سارة. يوسف ابني شاب صالح، وهو يراقب وفاءكِ وأدبكِ منذ سنة، وقد جاءني البارحة يطلب مني أن أطلب يدكِ له للزواج. ما هو رأيكِ يا ابنتي؟ زواجكِ من يوسف يعني أنكِ ستصبحين ابنتي قانوناً وفعلاً، وسنعيش معاً في هذا البيت تحت سقف واحد دائماً".

​نزلت الكلمات على مريم كالصاعقة. شعرت ببرودة تسري في أطرافها، وتلعثمت الكلمات في فمها. لم تكن تنظر إلى يوسف قط كزوج مستقبلي؛ بل كان في عينيها بمثابة أخ أكبر، ورجل يحظى باحترامها لا أكثر. لم يكن قلبها ينبض له بأي مشاعر عاطفية، وكانت الفكرة برمتها غريبة عليها.

​قالت مريم بنبرة مضطربة وعينين خفيضتين: "خالتي فاطمة... أنا... أنا لم أكن أفكر في موضوع الزواج حالياً. يوسف شاب خلوق ولا يعيبه شيء، لكنني... لا أدري ماذا أقول".

​قاطعتها الحاجة فاطمة برفق وهي تمسح على رأسها: "لا تجيبيني الآن يا حبيبتي. خذي وقتكِ في التفكير. تذكري فقط أن هذا الزواج سيبقينا معاً، وسيحقق وصية سارة بأن تظلي بجانبي دائماً".

​عادت مريم إلى بيتها في ذلك المساء، ودخلت غرفتها وأغلقت الباب. انخرطت في بكاء صامت وهي تعيش صراعاً داخلياً مريراً. كانت تسأل نفسها بالفصحى: "كيف أتزوج رجلاً لا أشعر تجاهه بشيء؟ قلبي صامت نحو يوسف. لكن... كيف أرفض طلب الخالة فاطمة؟ إن رفضي قد يكسر قلبها، وقد يتسبب في جفاء بيننا، وأنا قد عاهدت سارة في لحظاتها الأخيرة ألا أتخلى عن أمها أبداً".

​مرت أيام ومريم غارقة في حيرتها. كانت تنظر إلى صور سارة المعلقة، وتتذكر كلماتها: "خذي مكاني في قلبها، وعوضيها عن كل دمعة". بدأت مريم تقنع نفسها ببطء بأن السعادة الشخصية ليست مهمة، وأن زواجها من يوسف هو التضحية الأسمى والسبيل الوحيد لتكون قريبة من السيدة التي أصبحت ترى فيها ملامح والدتها الثانية. وقالت في نفسها: "سأحاول أن أعتاد عليه، يوسف رجل طيب، ومع الوقت سيولد الحب أو على الأقل الاحترام والتعايش".

​بعد أسبوع من الحيرة والجهاد النفسي، دخلت مريم بيت الحاجة فاطمة بخطى مترددة. وجدت الأم تجلس وحيدة كالعادة. تقدمت نحوها، وجلست عند قدميها، ونظرت إليها بعينين مستسلمتين للقدر، وقالت بصوت منخفض لكنه حاسم:

"خالتي فاطمة... لقد فكرت في الموضوع ملياً. وبما أن هذا الأمر سيفرح قلبكِ ويجعلني قريبة منكِ دائماً... فأنا موافقة على الزواج من يوسف".

​طارت الحاجة فاطمة من الفرحة، وضمت مريم إلى صدرها بقوة وهي تزغرد وتبكي فرحاً، وقالت: "الحمد لله يا ابنتاي! هذا أجمل يوم في حياتي منذ رحيل سارة. أعدكِ أنني سأكون لكِ أماً وحامية، وأن يوسف سيضعكِ في عينيه".

​وعندما علم يوسف بالموافقة، لم تسعه الدنيا من الفرح. شعر بأن حلمه الأكبر قد تحقق، وبدأ فوراً في التخطيط لإجراءات الخطوبة وعقد القران بسرعة، ولم يكن يعلم، لا هو ولا مريم، أن خلف هذا الفرح العارم يختبئ منعرج غريب سيقلب موازين الحنان والمحبة، ليتحول الدفء إلى عاصفة من نوع آخر.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • ثمن القرب   تتويج ملكي على ضفاف العوض..و ألبوم الذكريات الحارقة

    ​الفصل الثامن والأربعون والأخير: "تتويج ملكي على ضفاف العِوض.. وألبوم الذكريات الحارقة"​أشرقت شمس العهد الجديد على قصر العوض، شمسٌ تمخضت من رحم العواصف والحروب التي خاضها فارس الشرف يوسف ومليكة قلبه مريم ضد أفاعي الإنس وطغاة المال. بعد سقوط بدران المنشاوي ومن قبله آل الطحان، والأفعى البيضاء نازلي، وجلال، وثريا، وفهيمة، تطهرت أرض العاصمة بـالكامل من دنس الحاقدين، وتنفست إمبراطورية "مجموعة غالي" الصعداء، لـتعلن بداية عصر الرخاء الأبدي والرفاهية الطاغية التي كُتبت بحبر من نور وصبر أيوب.​أمر يوسف بـإقامة حفل أسطوري دولي لم تشهد البلاد له مثيلاً من قبل، حفلٌ لم يكن لمجرد الاحتفال بـالانتصار الاقتصادي، بل كان "محفل التتويج والامتنان" للسيدة مريم غالي. نُصب سرادق ملكي ضخم في حدائق القصر الشاسعة المطلة على غابة الصنوبر، وزُينت الممرات بـآلاف الشموع الكريستالية والورود الجورية النادرة المستوردة خصيصاً من هولندا. وحضر الحفل كبار الوزراء، ورجال السلك الدبلوماسي الدولي، والمستثمرون من مختلف بقاع الأرض، ليشهدوا اللحظة التاريخية التي يعلن فيها "صقر العوض" تنصيب شريكة عمره رئيسةً لمجلس الإدارة الد

  • ثمن القرب   كمين الميناء العتيق ..و جمر العهد في عرين الفداء

    ​الجزء السابع والأربعين: "كمين الميناء العتيق.. وجمر العهد في عرين الفداء"​لم تكن الرصاصة الذهبية التي وُجدت في مكتب "مجموعة غالي" مجرد تهديد عابر من طاغية منسّي، بل كانت بمثابة إعلان حرب دموية شاملة قادمة من مافيا التهريب الدولي بقيادة "بدران المنشاوي". ساد قصر العوض حالة من الوجوم الممزوج بـالاستنفار الأمني الرفيع؛ فالخطر هذه المرة لا يلوح بالأوراق المزورة أو الرهونات القديمة، بل يمس عمق النفوذ المالي للعائلة وحياة التوأم الطاهر سيف وشمس. طُوقت أسوار القصر بكبار رجال الحراسة المسلحين، وباتت التحركات تُحسب بـالميزان، بينما كانت مريم بـذكائها الحديدي الصارم قد وضعت يدها على الخيط الوحيد لـسحق هذا الطاغية: الأرشيف المشفر لعمها الراحل والمودع في الخزنة المركزية بـضواحي الميناء القديم للمدينة.​وفي الليلة التي سبقت الخروج الأمني الخطير لجلب الملفات، تعمد يوسف أن يعزل زوجته ومليكة قلبه مريم عن سحابات الرعب والتوتر المحيطة بالعرين. أمر الخدم بـإشعال مواقد الحطب الفاخرة في الجناح الملكي، وفاح في الأركان عبير العود المعتق ومسك الغزال النقي الذي يطهر النفوس ويهدئ روع الجوارح. كان يوسف يريد أ

  • ثمن القرب   سكينة العرين الموشومة بالمسك..و ظلال المنشاوي الغامضة

    ​الجزء السادس والأربعين: "سكينة العرين الموشومة بالمسك.. وظلال المنشاوي الغامضة"​طويت صفحة آل الطحان في سجلات القضاء، وتحول قصر العوض إلى واحة يلفها الهدوء والرفاهية الطاغية بعد أن تطهر ماضي العائلة من دنس الغدر القديم. كان الانتصار ساحقاً مدوياً، أعاد ليوسف هيبته وثأر والده الراحل، وجعل من مريم غالي رمزاً للملكة الشامخة التي تدير بذكائها الحديدي أصعب الأزمات. وفي غمرة هذا السلام المتجدد، قرر يوسف أن يغلق أبواب القصر أمام صخب العمل ومشاغل الدنيا لسبعة أيام كاملة، واصفاً إياها بـ "أسبوع التتويج والدلال الأسطوري"، مكرساً كل نبضة في قلبه لتدليل زوجته مريم والاحتفاء بريحانتي عمرهما، التوأم سيف وشمس.​وفي ليلة اتسمت بالدفء الحالم، حيث امتزج ضوء القمر الفضي بـأنوار الثريات الكريستالية الدافئة، فاح في الجناح الملكي عبير المسك الأبيض النقي وعطر العود الملكي الفاخر. كان يوسف قد أمر بتجهيز حمام دافئ مرصع بـبتلات الورد الجوري الأحمر لمريم، مكافأة لها على صمودها الأسطوري. وعندما خرجت مريم، كانت تبدو كحورية انبعثت من جداريات الأساطير؛ ترتدي برنس نوم ممتد من الساتان والحرير الخالص بلون الورد النعم

  • ثمن القرب   استنفار العرين الشامخ..و جمر العهد في خندق الفداء

    ​الجزء الخامس والأربعين: "استنفار العرين الشامخ.. وجمر العهد في خندق الفداء"​تحول قصر العوض في تلك الليلة المظلمة إلى ثكنة عسكرية محصنة، بعد أن ألقى الإمبراطور الدموي "سلطان الطحان" بتهديده المرعب عبر أثير الهاتف، واضعاً حياة التوأم الطاهر "سيف" و"شمس" في كفة ميزان صراعه الحاقد. لم يكن التهديد مجرد مناورة مالية كألاعيب ابنة أخيه سيليا، بل كان نداء دمٍ تقشعر له الأبدان، يستهدف عصب النبض في مهد العوض. كان الغموض يلف ضواحي المدينة، حيث يتحرك رجال الطحان المأجورون في الظلام كذئاب تتربص بالأسود، مما دفع يوسف إلى إعلان حالة الاستنفار القصوى، منسقاً مع أعلى المستويات الأمنية وقوات المهام الخاصة لتطويق القصر بأنظمة رادار وحراسة مشددة لا تخترقها الذباب.​وفي جوف الليل، ووسط هذا الاستنفار المرعب، كان جناح النوم الملكي يشهد خلوة عاطفية حارقة، دافئة ونقية بين الزوجين اللذين لم يزدهما الخطر إلا التحاماً وتماسكاً. دخل يوسف الجناح بكامل هيبته ووقاره الكاسر، وقد ارتدى قميصاً تكتيكياً أسود يبرز عرض منكبيه الشامخين وجسده الفولاذي، والشرر يقذف من عينيه البنيتين حنقاً على من تجرأ وراود أطفاله الأيتام عن

  • ثمن القرب   اعترافات في ليل الشجون..و ظلال الطحان تطرق الأبواب

    ​الجزء الرابع والأربعين: "اعترافات في ليل الشجون.. وظلال الطحان تطرق الأبواب"​لم تكن ليلة قصر العوض هادئة بعد رحيل سيليا الطحان، بل كانت أشبه بـبركان خامد استيقظت حممه بغتة لتنخر في عصب الاستقرار العاطفي الذي طالما تفيأ ظلاله أبطالنا. كان جناح النوم يعج بـتساؤلات صامتة ووجع دفين؛ فـالغيرة التي اشتعلت في صدر مريم لم تكن غيرة امرأة تشك في إخلاص زوجها، بل غيرة مليكة تشعر بـأن هناك خبايا تاريخية طُوقت بها مملكتها دون علمها. ورغم العناق الحارق واللاهب الذي لمّ شتات روحهما في الهزيع الأخير من الليل، إلا أن الصباح حمل معه حتمية المواجهة لمعرفة الحقيقة العارية التي تختبئ خلف دموع الحاجة فاطمة الصامتة.​وفي الصباح الباكر، اجتمع يوسف ومريم بالحاجة فاطمة في ركن قصي من بهو القصر، بعيداً عن أعين الخدم وضجيج الصغيرين سيف وشمس. كانت الأم العجوز تجلس واجفة، ترتعش يداها وهي تمسك بـمسبحتها الخشبية، وعيناها المغرورقتان بالدموع تعكسان رعباً قديماً عاد لـيطارد مشيبها.​تقدم يوسف بجسده الشامخ وهيبته الرجولية الطاغية، وجثا على ركبتيه أمام والدته، ممسكاً بيديها الباردتين، بينما جلست مريم بجانبه بكامل وقارها

  • ثمن القرب   ضيافة الأفعى ..و شروخ الشك الموشومة بالقديم

    ​الجزء الثالث والأربعين: "ضيافة الأفعى.. وشروخ الشك الموشومة بالقديم"​كان قصر العوض يطفو على بحيرة من السكينة والرفاهية الطاغية بعد أن أشرقت شمس التوأم "سيف" و"شمس" في أرجائه. غير أن نسائم الفرح الهادئة غالباً ما يتبعها إعصار يختبر صلابة الجذور. كانت مريم، برغم انشغالها بـدلال أمومتها الفاخر ورعاية ريحانتيها، لا يغيب عن ذهنها الحاد ملامح سيليا الطحان. تلك المرأة لم تكن مجرد مستثمرة تبحث عن أرباح في سوق العقار، بل كانت تحمل في عينيها الزرقاوين برود النصال، وفي نبرتها المخملية غايات مبهمة تريد هدم الاستقرار العاطفي الذي شيدته مريم بدموعها وصبرها.​وقبل موعد زيارة سيليا بـساعات، تعمد يوسف أن يقتطع وقتاً خاصاً لزوجته ومليكة قلبه، لكي يطمئن روحها ويزيل عنها أي توجس أنثوي. دخل يوسف جناح نومهما الفاخر، وكان يرتدي عباءة منزلية بيضاء من القطن النقي تبرز سمرته الفاتنة وجسده الفولاذي الشامخ. كانت مريم تجلس بجانب سرير التوأم الصغيرين، ترتدي فستاناً من الساتان الناعم باللون الوردي القرمزي يبرز رشاقتها الأسطورية التي استعادتها سريعاً بعد الولادة، وشعرها الغجري الفاحم منسدلاً كالليل على منكبيها الع

  • ثمن القرب   بوابة الماضي ..و عجلة السنين

    ​الجزء الحادي عشر: "بوابة الماضي.. وعجلة السنين الخمس"​حين وقفت مريم عند تلك النافذة الكبيرة في فيلتها الراقية، ترقب السيارة القديمة التي تحمل يوسف ووالدته الحاجة فاطمة وهي تختفي ببطء خلف أشجار الحي المخملي، شعرت بأن طاقة من السلام قد غمرت روحها بعد أن نطق لسانها بالمسامحة. التفتت إلى زوجها غالي ا

  • ثمن القرب   سجون الندم و صرخة الضمير المتأخر

    الجزء العاشر هو: "سجون الندم.. وصرخة الضمير المتأخر"تمضي السنون وتتعاقب الفصول، وتستمر الأقدار في حياكة خيوطها الخفية لتثبت في النهاية أن العدالة الإلهية قد تتأخر لكنها لا تغيب، وأن من يزرع ظلماً لا يجني سوى الخسران، ومن يصبر على الخذلان يفتح الله له أبواب العوض من حيث لا يحتسب.​مرت خمس سنوات كام

  • ثمن القرب   الزائر الأبيض و الصدمة الصامتة

    ​الجزء الثاني: "الزائر الأبيض والصدمة الصامتة"​لم تكن الدقائق التي تلت سقوط سارة مجرد وقت عابر، بل كانت دهراً من الرعب تجمدت فيه الدماء في عروق كل من في البيت. صرخة مريم التي شقت صمت المكان جعلت الإخوة الثلاثة يهرعون بصدمة، وكان يوسف أول من اقتحم الغرفة. وجد مريم جاثية على ركبتيها، ترفع رأس سارة ا

  • ثمن القرب   أرواح متطابقة و أحلام بريئة

    ​الجزء الأول: "أرواح متطابقة وأحلام بريئة"​كانت الساعة تشير إلى الثامنة صباحاً، وزقاق الحي القديم بالمدينة ما زال يغرق في هدوء نسبي، لا تكسره سوى خطوات تلاميذ المدارس المتسارعة. من بعيد، كان يمكن لأي عابر سبيل أن يلمح ظلين مألوفين يسيران جنباً إلى جنب، تتعالى ضحكاتهما لتملأ الأرجاء حيوية ونشاطاً.

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status