Beranda / الرومانسية / ثمن الليلة الأخيرة / اعتبري نفسكِ قد ورّطتِ المليونير الخطأ في لعبتكِ

Share

اعتبري نفسكِ قد ورّطتِ المليونير الخطأ في لعبتكِ

Penulis: Mina
last update Tanggal publikasi: 2026-08-19 18:47:08

عادت رين إلى كابينة الـ S15 وهي تنفث أنفاساً ممتلئة برائحة الثوم والنعناع والتوابل الحادة، مسحت يديها بسريعة في قماش بنطالها العملي، وأغلقت الباب الجانبي بضغطة قوية أحدثت صفيراً ميكانيكياً. في المقابل، جلس ريان خلف مقود الـ GTR، ينظر بنصف عين إلى البقعة الباهتة على كم سترته الجلدية السوداء، ثم يرفع عينيه إلى شاشات التشخيص الرقمية التي كانت تعرض استقرار حرارة المحرك.

ألقى المنديل المعطر جانباً، وضغط زراً على عجلة القيادة ليُفعّل وضعية السباق "R-Mode"؛ انخفض ارتفاع السيارة بمليمترات، وقست المساعدات الهيدروليكية، بينما تحوّلت أضواء العدادات من الأزرق الهادئ إلى الأحمر القاني القاسي.

وقف منظم السباق في المنتصف، رافعاً شعلة نارية برتقالية تهتز تحت نسيم الميناء المالح.

في حلبة "السيرك المظلم"، لم يكن هناك متسع للخطأ. كان المسار عبارة عن حلبة مصممة بين ممرات شحن الميناء القديم؛ حوائط خرسانية سميكة على الجانبين، وحاويات صدئة تتوزع كعوائق متتالية، بينما يُصقل الأسفلت بطبقة ناعمة من الغبار الممزوج بالزيت تجعل الالتصاق أرضاً أمراً شبه مستحيل.

أسقط المنظم الشعلة!

الوثبة الأولى: هندسة مقابل جنون

انطلقت السيارتان بهدير مرعب صدم جدران المستودعات العالية. هذه المرة، لم يترك ريان لـ رين أي مجال لاستغلال الظل الهوائي؛ انطلق بنظام الدفع الرباعي المحدث، محولاً القوة الحصانية الهائلة لسيارته الـ GTR إلى انطلاقة مستقيمة مثالية. تقدم بفارق سيارة كاملة قبل الوصول إلى الممر الضيق الأول الممتد بين جدارين خرسانيين.

ابتسم ريان داخل الكابينة. كان حسابه التكتيكي يعمل بدقة: أغلق خط السير الداخلي تماماً، متوقعاً أن تحاول رين مجدداً الالتفاف حوله كما فعلت في الجبل. لكن رين لم تهاجم من الداخل.

عند المنعطف الحلزوني الأول—وهو الدوران بـ 270 درجة حول حاوية شحن حمراء—قامت رين بفرملة متأخرة جداً إلى حد الجنون. اقتربت من الجزء الخارجي من المسار حتى كاد مصد سيارتها الأيمن يحك الجدار الخرساني متسبباً في تطاير شرر متواصل أضاء ظلمة الليل.

— "إنها لا تخاف الجدران..." زمجر ريان وهو يلمح الشرار يطير عبر مرآته الجانبية.

استغلت رين اندفاع زاوية الشرار ليتحول هيكل سيارتها الـ S15 إلى وضعية انزلاق عريض (Drift) بزاوية قائمة تماماً. عبرت خلف ذيل سيارة ريان بفارق سنتيمترات معدودة، وحافظت على سرعة المحرك في أعلى مستوياته بفضل تعديلات التيربو الجديد الذي وفره هو بنفسه في شحنته الفاخرة!

خرجت السيارتان من الدوران الحلزوني وهما متجاورتان كفكي مفتاح حديدي!

صراع الجدران والشرار

طوال الممر الأوسط للحلبة، كان صرير الإطارات يمزق صمت الميناء. احتكت المرايا الجانبية للسيارتين متسببة في صوت تهشم ناعم للزجاج. كان ريان يقود بتركيز خرافي، يحسب مسافة الكبح بالمليمتر، ويستخدم قدرة التوجيه الرباعي لسيارته ليدفع رين نحو الحاويات الخارجية، مغلقاً أمامها منافذ الرؤية.

لكن رين كانت تقود باستخفاف مطلق لقوانين السلامة. كانت تضحك داخل كابينتها، وتستمتع بصوت التيربو الحاد الذي يصرخ عند كل تغيير لنواقل الحركة.

— "أتريد أن تلعب دور المصد الخرساني يا سيادة الوريث؟" قالت رين لنفسها وهي تضغط على عجلة القيادة بقوة.

عند الوصول إلى "منعطف الممر الضيق"—وهو ممر لا يتسع عملياً إلا لسيارة واحدة ويؤدي مباشرة إلى خط النهاية—قام ريان بالكسر الفجائي نحو منتصف الطريق ليمنعها من المرور. كان ذلك تصرفاً تكتيكياً محكماً يُجبر أي متسابق خلفه على خفض سرعته لتفادي التصادم.

لكن رين لم تخفض سرعتها.

بدلاً من ذلك، قامت بعملية "الركلة المزدوجة" على الفرامل مع سحب خاطف لفرملة اليد، تجعل السيارة تستدير حول محورها الأمامي بدلاً من الخلفي. ارتطمت الـ S15 بالمصد الخلفي لسيارة الـ GTR ارتطاماً تكتيكياً موحهاً—ارتطام لم يحطم الهيكل، ولكنه أخلّ بتوازن نظام التعليق الإلكتروني لسيارة ريان لميكروثانية واحدة!

تلك الميكروثانية كانت كل ما تحتاجه رين.

انحرفت الـ S15 بمرونة أفعى، ومرت من الفجوة الضيقة المتبقية بين سيارة ريان والجدار الخرساني، مسافة لا تتجاوز سمك ورقة شاورما! تطايرت قطع الكربون من جانب سيارة ريان، بينما كانت رين تندفع نحو خط النهاية بأقصى سرعة ممكنة.

عبرت الـ S15 الخط الأصفر المشتعل أولاً بفارق نصف مصد!

ما بعد العاصفة

توقفت السيارتان بفرملة قاسية أحدثت سحابة كثيفة من الدخان الأبيض والملح. تعالت صيحات الجماهير، واقتحم شباب الشوارع حلبة الميناء وهم يصرخون باسم "رين".

أطفأ ريان المحرك. خيم الصمت داخل كابينة الـ GTR. نظر إلى يديه على عجلة القيادة، ثم إلى كم سترته الملوث بصلصة الشاورما، وأخيراً إلى السيارة أمامها. لم تكن في عينيه هزيمة؛ بل كان هناك بريق من الوجوم والاندهاش الممتزج باحترام عميق لم يعشه قط في أروقة شركته ولا في مضامير المحترفين.

فتح الباب وخرج.

كانت رين تجلس على سقف سيارتها الـ S15، تحيط بها أضواء الهواتف وصيحات زملائها. عندما رأته يترجل بوقاره المعهود، قفزت إلى الأسفلت بمرونة، ومسحت عرق جبهتها، ثم تقدمت نحو خطوات واثقة.

توقفت أمامه، ونظرت إلى كم سترته ثم إلى عينيه المشتعلتين:

— "أعتقد أن الثوم أثبت فعاليته التكتيكية يا سيادة الوريث..." قالتها بنبرة نصر ساخرة، ممتدة اليد بنصف ابتسامة. "أتمنى أن تكون خرسانة 'السيرك المظلم' قد أعجبتك."

نظر ريان إلى يدها الملتصقة بآثار الشحم والزيت. ولأول مرة منذ بداية معرفته بها، لم يتردد لثانية؛ امتدت يده الفاخرة وقبضت على يدها بقوة، مصافحاً إياها بحرارة نديد لنديد.

— "القيادة كانت ممتازة يا رين..." قال ريان بصوت عميق يحمل احتراماً صادقاً، ثم انحنى قليلاً نحوها وهو يضيف ببريق تحدٍّ أكثر خطورة: "ولكن العقد بيننا ينص على رعاية فريقك... وهذا يعني أنني أصبحت رسمياً الراعي والمشرف على هذه الورشة. السباق القادم لن يكون بيني وبينك... بل سنخوضه معاً في بطولة 'نخبة الشوارع' ضد المتسابقين المحترفين الأجانب."

اتسعت عينا رين بشرارة مفاجئة. زادت من ضغطتها على يده:

— "تخوض السباق معي؟ رجل في بدلة فاخرة يشارك في بطولات الشوارع الرسمية؟"

ابتسم ريان ابتسامة ماكرة، ونظر إلى سيارته المحطمة الجانب:

— "لقد لطختِ سترتي بالشاورما ودمرتِ جانبيّة الـ GTR يا رين... لم يعد لدي ما أخسره في عالم النظافة والترتيب. اعتبري نفسكِ قد ورّطتِ المليونير الخطأ في لعبتكِ!"

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • ثمن الليلة الأخيرة   وقبلها قبلة حرة، عميقة

    لم تكن أضواء الحشود المحتفلة في الساحة المفتوحة بعد الجسر المعلق سوى خلفية ضبابية بعيدة بالنسبة لرين وريان. كان كلاهما يدرك أن النصر الميداني الشرس على "تاكا" لم يكسر شفرة النخبة الآسيوية فحسب، بل أعاد تشكيل خريطة السيطرة والنفوذ في عالم سباقات الشوارع بأكمله.توقفت الـ S15 أخيراً أمام بوابة الورشة رقم ثمانية، بعد موكب نصري عارم رافقها من أقصى الميناء إلى هنا. ترجل ريان أولاً، وفتح الباب لرين ثم أمسك كفها الملطخة بآثار السباق، ليرفعها ويقبلها ببطء أمام أعين عشرات المتسابقين والميكانيكيين الذين احتشدوا ليهتفوا باسميهما.دخل كلاهما إلى أروقة الورشة الدافئة، وأُغلق الباب الحديدي الثقيل ليعزلهما مجدداً عن صخب العالم الخارجي.عادت أضواء المصابيح المعلقة لتهتز بفعل الهواء الخفيف، بينما ساد صمت عميق ومحمل بالارتياح والنشوة. اتكأت رين بجسدها المرهق على حافة غطاء المحرك الدافئ للـ S15، وألقت بقفازاتها جانباً. كانت تنظر إلى الأثر الذي تركته المعركة الميكانيكية على هيكل السيارة؛ خدوش التيتانيوم، وبقايا مطاط إطارات تاكا على المصد الجانبي... شواهد حيّة على ليلة لم تكن تشبه أي ليلة أخرى.اقترب ريان

  • ثمن الليلة الأخيرة   أعطيها كل الحب وكل الغضب

    كان الجسر المعلق المهجور يبدو كحوت معدني عملاق يمتد وسط الضباب البارد القادم من المحيط. الرياح الجانبية كانت تعصف بقوة تجعل الكابلات الفولاذية الممتدة على جانبيه تصدر صفيراً شبيهاً بصرخات معذبة. لا حواجز خرسانية تحمي جانبي الطريق هنا؛ فقط حواف صلبة يقع أسفلمها المحيط المظلم على ارتفاع عشرات الأمتار.تجمعت العشرات من السيارات المعتمة عند بداية الجسر، وأضواء الكشافات المقطّعة للضباب أرست أجواءً من الشحن والتوتر الشديد.توقفت الـ S15 عند خط الانطلاق الجريء. على يمينها مباشرة، كانت تقف الـ GT-R الخاصة بـ "تاكا"، وإلى يسارها سيارتان من طراز Supra معتمتا الزجاج، تتبعان لفريقه وتعملان كحماية تكتيكية لعرشه.داخل كابينة الـ S15، كانت الأجواء مشحونة بهدوء قاتل. أخذت رين نفساً عميقاً، وأصابعها المكسوة بالقفازات تضغط على ناقل الحركة. التفتت نحو ريان؛ كان يجلس بثبات الجبال، يتابع على شاشته الرقمية حركة الرياح اللحظية وقوة الجر الديناميكي للإطارات.شعر ريان بنظراتها، فالتفت إليها. مد يده الخالية من القفاز ووضعها فوق يدها على ناقل الحركة، ضاغطاً عليها بدفء أذاب كل خطوط التردد:— "هذه ليست مجرد حلبة

  • ثمن الليلة الأخيرة   دروع من كربون وعشق

    مرت ثمان وأربعون ساعة متواصلة داخل الورشة رقم ثمانية، لم يذق فيها ريان ورين طعم النوم إلا لِماُمًا. تحولت الورشة إلى خلية نحل تنبض بهدير الآلات، وشرر اللحام المتطاير، وأكواب القهوة السوداء التي تناثرت فوق المخططات الهندسية.كان "سباق الجسر المفتوح" يختلف عن أي سباق خاضته رين من قبل. الجسر المعلق المهجور على أطراف المدينة لم يكن مجرد مسار مستقيم؛ بل كان ممراً ضيقاً تضربه الرياح الجانبية العاتية، وتغيب عن أجزاء كبيرة منه الحواجز الخرسانية، مما يجعل أدنى خطأ أو احتكاك عنيف يعني السقوط الحر نحو الهاوية المائية المظلمة.انزلقت رين من أسفل هيكل الـ S15 على اللوح المتدحرج، وألقت بقناع اللحام جانباً. كانت تتنفس بصعوبة، وقطرات العرق تلمع على جبهتها الملطخة بالزيت. نظرت نحو ريان الذي كان يقف أمام شاشات العرض الكبيرة، يحلل سرعة الرياح وتأثيرها على الديناميكا الهوائية للسيارة.— "لقد انتهيت من تركيب دعامات التيتانيوم المزدوجة أسفل الهيكل الأساسي..." قالت رين وهي تنهض ببطء، وتنفض الغبار عن بنطالها: "إذا حاول تاكا وفريقه استخدام أسلوب الصدم الجانبي لإخراجنا عن المسار، فإن هذه الدعامات ستمتص الصدمة

  • ثمن الليلة الأخيرة   أمالت رين رأسها مستسلمة للمسته

    لم تكن أضواء الميناء الهادئة التي انسحبت خلف الـ GTR السوداء وهي تتجه ببطء نحو الورشة رقم ثمانية سوى الهدوء المؤقت الذي يسبق الانفجار. في المقعد المجاور، كانت رين تتكئ برأسها على الزجاج الداكن، تتابع بقايا الضباب البحري الذي ينساب فوق غطاء المحرك، بينما يدا ريان تتشبثان بعجلة القيادة بصلابة تعكس تركيزه المهول.كانت الحرارة التي اشتعلت بينهما داخل كابينة الـ S15 لا تزال تسري في العروق؛ تلك القبلة التي كشفت كل الأوراق وقضت على رسميات "المشرف المالي" لم تعد مجرد لحظة عابرة، بل أصبحت الحقيقة الوحيدة التي يستند إليها كلاهما في مواجهة الخطر القادم.توقفت السيارة في الساحة الخارجية للورشة. أطفأ ريان المحرك، وخيم السكون مجدداً، لكنه كان سكوناً مشحوناً برغبة لا يمكن كبحها.التفت ريان نحوها. أزاح خصلة شعر غجرية كانت تغطي عينها الداكنة، وتلمس بأصابعه الدفيئة خط فكها الحاد بنعمة جعلت رين تتنفس بحدة.— "الهدوء لا يناسبكِ يا رين..." همس ريان بصوت خفيض ودافئ، وهو يدنو منها أكثر حتى لامست أنفاسه وجنتها: "عودتِني على التحدي والشرار... ما الذي يفكر فيه عقلكِ الميكانيكي المجنون الآن؟"أمالت رين رأسها مس

  • ثمن الليلة الأخيرة   حرارة على قشرة الجليد

    استقرت سحابة الدخان الكثيفة الناتجة عن احتكاك الإطارات بأسفلت الميناء، متلاشية ببطء تحت أشعة الشمس التي أخذت تتسلل دافئة بين مستودعات الشحن العملاقة. في الخارج، كان صخب الجمهور يتردد كأمواج متلاطمة، بينما تحولت كابينة الـ S15 المغلقة إلى عالَم معزول، لا صوت فيه يعلو فوق زفير المحرك الذي يخبو تدريجياً وأنفاسهما المتسارعة ودقات قلوبهم الشبيهة بدقات الطبول.كانت جبهتاهما تتماسان في منتصف المسافة بين المقعدين. لم تكن الرؤية بينهما تتطلب ضوءاً؛ فالحرارة المنبعثة من جسديهما، وأثر الأدرينالين الذي يسري في عروقهما، كشفا كل ما حاول الكبرياء إخفاءه لأسابيع.أزاح ريان قفازه الميكانيكي ببطء ورمى به جانباً. امتدت أصابعه العارية، الدافئة والقوية، لترتفع نحو وجنة رين. تلمس خط فكها الحاد بنعمة غير مألوفة، يمسح حبة عرق متساقطة وبقعة شحم صغيرة امتزجت بجمال ملامحها المتمردة.— "كنتِ خرافية هناك يا رين..." همس ريان بصوت خفيض ودافئ، يتسلل كالسحر في صمت الكابينة الضيقة: "في تلك اللحظة عند المنعطف الأخير... عندما اندفعتِ بالدفع العكسي، لم أكن أرى سائقة بارعة فحسب، بل كنت أرى المرأة التي امتلكت روحي بالكامل.

  • ثمن الليلة الأخيرة   حلبة التصفية المفتوحة

    مع بزوغ الفجر فوق أرصفة الميناء الصناعي، تلونت السماء بشرائط داكنة من الأزرق والبرتقالي البارد. خيمت على الحلبة رطوبة مالحَة أضفت على الأسفلت لمعاناً زلقاً وشديد الخطورة، فيما أُغلقت ممرات الشحن بالكامل بركائز خرسانية عالية وحواجز معدنية مزودة بأضواء تنبيه حمراء.تحشد أسطول من عربات البث التلفزيوني ومئات المشجعين المشدوهين على طول الحواجز، وتعالت الهتافات مع وصول السيارات المشاركة في "حلبة التصفية المفتوحة".توقفت السيارات الإحدى عشرة عند خط الانطلاق العريض. كانت أضواء النيون والمحركات العاتية تخلق صخباً يرتج له القاع الأسفلتي. وفي المنتصف، وقفت سيارة الـ Nissan GT-R Nismo السوداء المطفيّة التابعة لـ "تاكا"، تزأر بمحركها المرعب ذي الألف حصان، مخرجةً ألسنة لهب أرجوانية من عوادمها السفلية.وإلى جانبها مباشرة، كانت تقف الـ S15—مخففة الوزن بلمسات من ألياف الكربون النقي التي طورتها رين طوال الليل، وتتوهج جنوطها الذهبية تحت أضواء الفجر.داخل كابينة الـ S15، أغلقت رين خوذتها البيضاء الحادة، وضغطت بيدها القفازية على المقود الجلدي. إلى جانبها، استقر ريان بالخوذة ذاتها، يحمل جهازه الرقمي المصغر

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status