/ التشويق / الإثارة / جلنار زهرة الرمان / الفصل الثمانون: مرارة العجز.

공유

الفصل الثمانون: مرارة العجز.

작가: S.A.
last update 게시일: 2026-08-19 06:15:19

فجأة، انطفأ وهج الشمس عن جبين إدريان، و أغلق عينيه ببطء ليسقط إلى الوراء مغمىً عليه. و في ذات اللحظة، هوى كايل على الأرض و ارتطم بها بقوة، ليسود المكان صمت موحش و رهيب..

بينما كان ذلك الصمت الموحش يطبق على أرجاء قصر الياقوت، كانت عجلات سيارة إدوارد تطوي مسافة الطريق نحو القصر الرئيسي في هذا الوقت، كان الصمت في السيارة عارماً يلف المكان، و لا يكسره سوى ضجيج التوتر و القلق بشأن ما قد يحدث بعد قليل في القصر الرئيسي.

كان إدوارد يختلس النظر لجلنار عبر المرآة الأمامية، ملاحظاً ارتجاف يديها و قلقها ال
이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요
잠긴 챕터

최신 챕터

  • جلنار زهرة الرمان    الفصل الثمانون: مرارة العجز.

    فجأة، انطفأ وهج الشمس عن جبين إدريان، و أغلق عينيه ببطء ليسقط إلى الوراء مغمىً عليه. و في ذات اللحظة، هوى كايل على الأرض و ارتطم بها بقوة، ليسود المكان صمت موحش و رهيب..بينما كان ذلك الصمت الموحش يطبق على أرجاء قصر الياقوت، كانت عجلات سيارة إدوارد تطوي مسافة الطريق نحو القصر الرئيسي في هذا الوقت، كان الصمت في السيارة عارماً يلف المكان، و لا يكسره سوى ضجيج التوتر و القلق بشأن ما قد يحدث بعد قليل في القصر الرئيسي.كان إدوارد يختلس النظر لجلنار عبر المرآة الأمامية، ملاحظاً ارتجاف يديها و قلقها البادي على وجهها، فحدث نفسه بدهشة: *"إن كانت خائفة و متوترة لهذه الدرجة، فلماذا تذهب إليه؟ إنها ليست مضطرة لذلك!"*ثم فجأة، اتسعت عيناه و تساءل في سرّه: *"هل يُعقل؟"* فركز نظره بسرعة على يد جلنار، ليجد خاتمها باللون الأحمر الداكن لا يزال لونه نفسه من يوم زفافهم. فتنهد بارتياح، و عاد ليتساءل مطولاً: *"إذاً.. لماذا تفعل كل هذا؟"* و أخذ يختلس النظرات إليها تارةً و إلى الطريق تارةً أخرى، حتى التفتت إليه جلنار فجأة بشكل مباشر. ارتبك إدوارد بشدة، و حول بصره نحو الطريق بسرعة و هو يبرر توتره بداخله: *"يا

  • جلنار زهرة الرمان    الفصل التاسع و السبعون: الصحوة.

    انحنى كايل فوق إدريان، و مد يده نحو جبهة إدريان يزيح الشعر عنها، ثم نزع الكمادة من عليها، و قرب رأسه حتى أصبح بالقرب من وجه إدريان و بلطف قَبْل منتصف جبهته، ثم ابتعد عنه بسرعة. فجأة، توقف إرتجاف إدريان و هدأ. ثم بدأ جبينه يشعّ بلون أحمر قاني، و مع تقلّب الضوء و تدرّجه استقر في منتصف جبهته على شكل ندبة دائرية قديمة تحيط بها حواف دقيقة تشبه أشعة الشمس. في تلك اللحظة، فتح إدريان عينيه اللتين أصبحتا باللون الذهبي. فجثا كايل على ركبتيه، و أسدل رأسه واضعاً يده على صدره بانحناءة مهيبة و هو يهتف: "لا أحد هنا يا سيدي.. وجّه كل ما فاض من قواك نحوي!" بكل هدوء جلس إدريان، ثم التفت نحو كايل و قال ببرود و بنبرة آمرة: "من أنت، و كيف تتجرأ على إيقاظي؟" أجاب بخضوع: "أنا كايل.. أمير مملكة الظلام." ثم رفع نظره و أكمل بولاء: "و تابعك المخلص، يمكنك إخراج جام غضبك علي و تحميلي ما تشاء، لكن أرجوك.. اهدأ قليلاً و أرحم سيدي." نظر إليه إدريان بطرف عينه ببرود و قال: "ما أنت سوى روح ظلام من تظن نفسك لتملي علي الأوامر؟" ثم رفع سبابته و بنفس اللحظة هبّت عاصفة هوجاء طار فيها أثاث الصالة بأكم

  • جلنار زهرة الرمان    الفصل الثامن و السبعون: خذني إلى الجحيم.

    ركضت جلنار لتفتح لإدوارد باب القصر، و لم يكد يستوعب كايل الصوت حتى غابت جلنار عن ناظرة فرمقها بنظرة ساخرة. و هو يقول في نفسه:" ما الذي قلته قبل قليل؟، ههه لن أدعها تذهب؟"... فتحت جلنار الباب لإدوارد و خرجت مسرعة قبل أن يدق جرس الباب حتى، و هي تقول: "هيا، لا وقت لدينا!" و سبقته نحو السيارة. ابتسم إدوارد و هو يراقبها بفضول: "ألن ترحبي بي حتى؟" ثم أغمض عينيه و وضع راحة يده على صدره و أكمل:" ظننتكِ تتوقعين لرؤيتي هذا آلم قلبي الصغير حقاً!" ابتسمت جلنار بتوجس و قالت: "مرحباً بك يا ولي العهد.. أرجوك، هلا ساعدتني؟" رد إدوارد: "ولي العهد مجدداً؟ ألم نتفق على إدوارد؟" ثم اقترب منها قليلاً و همس بصوت منخفض و هو يغمز لها بإحدى عينيه:" أو يمكنك مناداتي بإيدو" ثم التفت ينظر بعينيها حوله و وضع سبابته على شفتيه و أكمل:"إنه لقب سري خاص بيننا فقط لا تخبري به أحد". بينما كانت تنظر إليه جلنار و لما يفعله بتعجب، خرجت المربية من باي القصر قائلة: "مرحباً يا إيدو!" ابتسم إدوارد بتوجس و توتر:" بإستثنائها هي البقية سر". قالت المربية:" ما عن ماذا تتحدثون؟". في تلك اللحظة تقدم إدوارد نحوها ماداً ذ

  • جلنار زهرة الرمان    الفصل السابع و السبعون: ظل الأميرة الغائبة.

    سكتت المربية لثوانٍ قليلة، بينما ساد الصمت دون أن ينطق إدوارد بكلمة. أتمت المربية حديثها بصوت متوسل خافض: — "هلا أتيت؟" ​و عاد الصمت ليلف الخط لعدة ثوانٍ أخرى، خيمت فيها برودة متوترة على الصالة بأسرها، حتى كسر هذا الهدوء صوت ضحكات إدوارد و هو يهتف بنبرة ساخرة: — "ما الذي تقولينه؟! أنتِ أمي، فكيف لي أن أرد لك طلباً و هو بالنسبة لي أمر؟" ثم تابع : "لصة الكرز أهي بجانبك؟" ​قالت المربية باستغراب: "من تقصد؟" و رأت جلنار تومئ لها بيدها، فهمست لها المربية بدهشة: "ماذا؟" فسمع الهمس إدوراد و أردف: " جيد أنها تسمعني.. مرحباً يا كرزتي، سآتي إليكِ الآن، فلتتطلعي للقائنا." فسمعت جلنار صوتاً هاتفياً مقاطعاً: "إلى أين ستذهب جلالتك؟ لدينا حفل مهم يجمع كبار الدولة مع ولية عهد موريسا إنها هنا!" ضحك إدوارد مردداً: "انتظرينا يا كرزتي، إنني آتي!"، ثم أغلق الخط. ​التفتت المربية نحو جلنار فرأتها تغطي وجهها من شدة الإحراج. فجأة، أحست جلنار بحرارة وريح لافحة تهب من خلفها، فالتفتت لترى كايل يرمقها بنظرات يملؤها الشرار. ​سألت المربية بفضول: "من أين تعرفينه؟" أجابت جلنار بتوتر: "أرجوكِ لا تذ

  • جلنار زهرة الرمان    الفصل السادس و السبعون: صوت مألوف.

    سكتت جلنار بصدمة، و وقفت مشدوهة و هي تتأمل عيني المربية بنظرات يمتزج فيها الذعر بالتشكيك.. تجمعت الكلمات في حلقها كغصة ثقيلة بينما تفكر ملياً في صحة ما تقوله لها. فجأة، كسرت المربية الثقل المخيم على المكان واقترحت باهتمام: "ما رأيكِ بالذهاب لرئيس فالدور، السيد فيكتور؟" ردت جلنار بجدية: "معكِ حق، لا خيار أمامنا سوى الذهاب إليه.. لكن من سيوصلنا لقصر فالدور الرئيسي؟" أجابت المربية و هي تمسح يديها بمئزرها: "سأتدبر الأمر، لكنني أحذركِ من الآن؛ لا أضمن لكِ موافقته، غير أن المحاولة لن تضر." أومأت جلنار بقلق مرتجف: "أتمنى ذلك حقاً.." ابتسمت المربية لتخفيف التوتر و قالت: "الإفطار جاهز، اسبقيني إلى الصالة و سألحق بكِ حاملة طعامنا لنأكله هناك اليوم." سبقتها جلنار بخطوات مثقلة، و ما إن وطئت أقدامها أرض الصالة حتى وقعت عينها على إدريان؛ كان ما يزال ساكناً في موقعه كجثة هامدة، لم يغير وضعيته!. انتابها قلق جارف، فاقتربت منه ببطء، ليتجمد الدم في عروقها حين رأت وجهه المحمر من شدة الحمى التي جعلت جسده يرتجف. مدّت أناملها المرتجفة لتقيس حرارة جبينه، لتفزع و هي تشعر بحرارته العالية

  • جلنار زهرة الرمان    الفصل الخامس و السبعون: أغلال فالدور.

    و ما إن دخلت جلنار المطبخ حتى تفاجئت برؤية المربية قد بدأت بالفعل في إعداد الإفطار. التفتت إليها المربية بابتسامة دافئة و قالت: "صباح الخير، سيدة فالدور." ردت جلنار بصوت هادئ: "صباح النور." فأكملت المربية بعتب لطيف: "لدّي عتب صغير عليكِ.. لمَ لم توقظيني لأحل محلكِ في العناية بإدريان طوال الليل؟" ابتسمت جلنار بخجل و أردفت: "لا عليكِ.. حتى أنا غلبني النعاس و لم أشعر بشيء." ثم استدركت متساءلة: "صحيح.. أخبريني، أيمكنني مساعدتكِ بشيء؟" أجابت المربية: "ارتاحي قليلاً، فقد قاربت على الانتهاء." قالت جلنار بفضول: "حقا؟ لكن كيف؟ حتى الشوربة التي أعددتِها بالأمس انتهيتِ من طبخها بسرعة بالوقت الذي كنت أحادث فيه سيباستيان فقط.. كيف تطبخين بهذه السرعة؟" ابتسمت المربية و ردت: "هذا سري الصغير، لا يمكنني إخباركِ به.. بالمناسبة، ما رأيكِ بشوربة البارحة؟" قالت جلنار بارتباك و خجل: "أعلمتِ أنني أنا من تناولها؟" أجابت المربية: "نعم؛ فعندما أطبخ، أشعر و كأنني أضع قطعة من روحي في الطعام، كيف لا أعرف من أكل منه ممن لم يفعل؟" حدثت جلنار نفسها و هي تبتسم بإحراج: *"لا بد أ

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status