Beranda / التشويق / الإثارة / جلنار زهرة الرمان / الفصل الخامس عشر: الخاتم الملعون.

Share

الفصل الخامس عشر: الخاتم الملعون.

Penulis: S.A.
last update Tanggal publikasi: 2026-07-17 11:36:14
تشت انتباه جلنار بيدِ شخصٍ يُشير إليها من بعيد في الظلام من بين الحضور، و حين ركزت قليلاً، اتسعت عيناها ذهولاً حين عرفت أنه ولي العهد! و هو ينظر إليها بابتسام.

ضغط إدريان على يدا جلنار و هو يمسك بها، فنظرت إليه ليُحرك شفتيه قائلاً بدون صوت: "ركزي".

استعادت جلنار تركيزها حين قال المأذون المسؤول عن تزويجهم: "سمو الأميرة جلنار، هل أنتِ موافقة على الزواج من السيد إدريان؟".

أجابت جلنار بتوتر و صوتٍ عالٍ: "نعممم!"، ثم احمرّت خجلاً بعد أن دوى صوتها في أرجاء قاعة الرقص التي عمَّها الصمت التام.

ا
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • جلنار زهرة الرمان    الفصل الثالث و السبعون: بين الواقع و الوهم.

    توقفت جلنار عن المقاومة و تسمرت في مكانها، بينما يداهمها سيل من التساؤلات المرعبة: *أميرة؟ من تكون أميرة؟ أهي أخته؟ لكن أخته اسمها لونا..* عادت المربية حاملة منشفة و ملابس جافة، ثم حاولت جاهدة إبعاده عن جلنار دون جدوة. ابتسمت جلنار بمرارة و توتر، ثم طبطبت على كتفه قائلة بصوت هادئ: "أنا هنا.. أهدأ، لن أتركك أبداً." فهدأ و هو يتراجع للوراء نظر إليها بابتسامة و الدموع تملأ عينيه و هو يقول:" كنت أعلم أنكِ لن تتركيني لوحدي". اقتربت المربية و أبعدته ببطء عن جلنار التي لا تزال متسمرة في مكانها و مددته على الأريكة ليستغرق في نوم عميق. ثم التفتت المربية و قالت بصوت يملؤه الأسى: "يصبح على هذه الحالة دائماً.. تداهمه هلاوس و حمى شديدة تجعله يخلط بين الواقع و الوهم يحدث هذا كلما فقد السيطرة على قواه و طاقتة"، ثم أكلمت بنبرة حزن و هي تنظر إليه:" ربما وجودي هو ما سببه له ذلك". نظرت لها جلنار ثم قالت بدلي له ملابسة و وقفت كي تخرج من الصالة لكن إدريان كان يمسك بيدها بقوة حاولت سحبها لكن بلا جدوى ابتسمت جلنار بتوجس و هي تقول في نفسها:" هي يجب علي حقاً رؤيتك بهذه الحال؟" فجلست و لفت ظ

  • جلنار زهرة الرمان    الفصل الثاني و السبعون: ندوب الماضي.

    ابتسمت المربية بدفئ و قالت: "كان إدريان طفلاً هادئاً، كثير الابتسام و الضحك، يحب الجميع، مراعياً لمشاعر من حوله، و حنوناً للغاية.. خصوصاً على أخته التوأم لونا." قالت جلنار مأخوذة بحديثها: "أعرفها.. رأيت لها صورة مع إدريان." أجابت المربية: "استمر على هذا الحال حتى.. أتى ذلك اليوم المشؤوم. كان يوماً ممطراً كهذا، و كان عيد ميلاد السيد إدريان و توأمه لونا. ذهب هو و محبوبته التي أصرت على شراء كعكة عيد ميلاد لهما للاحتفال بعامهما الرابع عشر؛ فقد كان أول عيد ميلاد يحتفلان به، إذ إن ما سبقه كان بمثابة عزاء لهما بسبب موت أمهما أثناء ولادتهما." تنهدت بعمق و أكملت بصوت يرتجف: " وقف إدريان بسيارته على حافة الطريق و اكتشفا أن متجر الكعك يقع على الناحية الأخرى من الطريق، فأصرت على أن تقطع الشارع بمفردها. و فعلاً، ذهبت و قطعت الشارع ثم خرجت من المتجر حاملة الكعكة و هي تنظر إليه و الابتسامة لا تفارق محياها، فجأة ظهرت سيارة مسرعة من العدم دهستها أمام عيني إدريان الذي نزل من سيارته يركض نحوها و ما إن وصل إليها كانت تبسح في دمائها و قد تشوهت ملامحها حاول إنعاشها و حملها مسرعة للمشفى لكنها

  • جلنار زهرة الرمان    الفصل الواحد و السبعون: دموع المربية.

    دخلت العجوز الغرفة و لحقت بها جلنار بسرعة حتى وصلت باب الغرفة و هي تلهث، و تقول في نفسها: "ما أسرعها! أهي عجوزة حقاً؟" دخلت جلنار الغرفة لتجد أن تلك المرأة قد وضعت طبق الشوربة على الطاولة بجانب السرير، و انحنت توقظ إدريان بحنان: "هيا يا بني، استيقظ.. أعددت لك الشوربة التي تحبها." قالت جلنار في نفسها بريبة: "أعددتها في الوقت الذي كنت أحدث فيه سيباستيان؟ مستحيل! لا بد أنها حضرتها مسبقاً، لكن كيف؟" لم يرد عليها إدريان، فهزته برفق و قالت: "ابني إدريان.." رد إدريان بنبرة حادة غاضبة و هو مغطى ببطانيته: "أخرجي!من تظنين نفسكِ؟ أمي ماتت عندما ولدتني! ما أنتِ سوى خادمة، أخرجي من قصري لا أريد رؤيتك!" ابتسمت جلنار بتوجس و هي تردف في نفسها: "ما أقل أدبه هذا المغرور! تكبدت عناء المجيء و إعداد ما يفضله، ثم يعاملها بهذه القسوة؟" هدأت العجوز و انولت رأسها، و قالت بصوت خافت: "أعتذر منك.. ربما بالغت في تقدير مكانتي لديك؛ فبعد ما فعلته، لا أستحق أي تقدير." ثم التفتت تمشي بخطوات مثقلة، و أردفت و هي تغادر: "الشوربة على الطاولة إذا أردتها." حين تجاوزت جلنار، لمحت الدموع تترقرق في عينيها، ث

  • جلنار زهرة الرمان    الفصل السبعون: زائر غير مرغوب فيه.

    و بشكل مفاجئ و سريع للغاية، رفعت العجوز رأسها لتنظر بنظرة حادة نحو إدريان و جلنار الواقفين عند نافذة غرفتهما!.. على الفور، أمسك إدريان الستائر و أقفلها بعنف، فنظرت له جلنار باستغراب و قد اتسعت عيناه و تسارعت أنفاسه بقوة؛ ثم نظر حوله بذعر و تغطى بلحافه كاملاً و هو يهتف بانفعال: "لا تسمحي لها بالدخول! أخرجيها من قصري فوراً، لا أريد رؤيتها!" نظرت إليه جلنار باستغراب شديد و هي تقطّب حاجبيها: "ما بك؟ ألديك حساسية منها أيضاً؟" قال بغضب و هو يرفع نبرته من تحت اللحاف: "قلتُ لكِ فقط لا تدعيها تدخل!" قالت جلنار بانزعاج: "حسناً حسناً، فقط أهدئ!" خرجت من الغرفة و هي تتمتم بغضب مكتوم في نفسها: "تصرفاته كالأطفال حقاً! يركض و يختبئ تحت بطانيته لكي يتهرب من مواجهة مسؤولياته.." اتجهت نحو الدرج و بدأت تنزل منها بخطوات متذمرة: "يا الهي.. ماذا عساي أقول لها الآن؟ يستحيل أن أطردها.. ذلك المغرور يظن أنه يستطيع فعل ما يروق له لمجرد أن هذا القصر ملكه!" وصلت جلنار إلى الصالة الكبرى عند مدخله، و في تلك اللحظة رن جرس الباب. اتجهت بخطوات ثابتة نحو الباب و فتحت و هي ترسم ابتسامة متوجسة، و

  • جلنار زهرة الرمان    الفصل التاسع و الستون: خصلات زرقاء!.

    انقطع كلام إدريان بابتسامة متوجسة بعدما رأى غضب جلنار، و قال: "حاضر." ثم انحنى لها، فمدت يدها تتحسس مكان الارتطام؛ بدأت تتحسس وراء رأسه و على الجوانب هنا و هناك حتى صُدمت حين أحست بوجود كتلة بحجم البيضة! نظرت إلى وجه إدريان الذي بدت عليه علامات الألم من لمسها لها، فأبعدت شعره الذهبي عن الكدمة لتراها، و أثناء ذلك لاحظت وجود خصلات من شعره مصبوغة باللون الأزرق! عقدت جلنار حاجبيها باستغراب شديد، ثم لامست تلك الخصلات الزرقاء برفق. فجأة، نهض إدريان و استقام في جلسته و هو يقول متعجلاً: "أنتهيتِ؟ أنا بخير." رفعت جلنارأحد حاجبيها و أردفت: "و ماذا عن البيضة التي في رأسك؟" أجابها و هو يلمس مكان الإصابة: "تقصدين هذه؟ إنها مجرد خدش بسيط ستتعافى غداً." لكنه أبعد يده بسرعة بعد أن أحس بلزوجة غريبة، و رأى أصابعه ملطخة باللون الأزرق فبان عليه الاتبارك، و نظر إليها بتوتر. قالت جلنار بريبة: "ما هذا اللون الأزرق؟" أجاب بتردد: "ربما.. ربما علق من شجرة الكرز!" ثم قال بتهرب :"أخبريني، أأنتِ من حملني إلى القصر؟" قالت جلنار في نفسها و هي ترمقه بنظرات شك: "يحاول تغيير الموضوع.. لكن لا يهم، مادا

  • جلنار زهرة الرمان    الفصل الثامن و الستون: حقيقة الصورة.

    ضيَّق إدريان عينيه ثم اقترب ليراقب ما رأته، فرأى صورة مقلوبة. فمد يده و حملها ثم قلبها ليرى أنها صورة له و فتاة بجانبه. فاتسعت عيناه و بلع ريقه، حاولت تمتلك نفسه و هدئ ثم وضع الصورة على السرير و قال: "هل رأيتها من قبل؟" فنظرَت إليه بطرف عينها و قالت: "نعم." ثم عاودت النظر نحو الوسادة التي في حضنها. صعد إدريان على السرير و تربع عليه ثم قال بابتسامة باردة: "لن تسأليني عنها؟" قالت بصوت خافت: "ستقول لي إن السماء ممطرة و أنا أعلم ذلك، لو أردت إخباري لما انتظرت سؤالي." ثم رفعت نظرها نحو عينيه و قالت: "أليس كذلك؟" كان إدريان يحدق بعينيها اللامعتين بصمت. و بعد حوالي عشر ثوانٍ، قالت جلنار و هي تنظر للأسفل: "انسَ ما حدث، فلن ينفعني معرفة ماضيك." فأمسك إدريان بيدها و قال: "لا." قالت و هي تنظر إليه: "ماذا؟" قال: "لا أسمح لك بأخذ مثل هذه الأفكار عني، و تبريري لكِ هو من حقك، و ماضيي أنا هو جزء من ما وصلت إليه اليوم من حاضر." ثم نظر للصورة على السرير و قال: "هذه هي أختي التوأم." قالت جلنار بذهول: "توأمك؟! بشعر أحمر؟" أجاب بابتسامة باردة: "تخيلي! لن ألوم

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status