Startseite / الرومانسية / · حار جداً / الفصل 12: التضحية الأولى 2

Teilen

الفصل 12: التضحية الأولى 2

last update Veröffentlichungsdatum: 10.06.2026 03:42:38

سيليا

فمه على فمي هو استعادة ملكية، تذكير مرير حلو بما مررنا به للتو. طعمي لا يزال فيه، ممتزجًا بطعمه. حميمية عنيفة، مكتسبة. أطرافي ثقيلة، أفكاري مشوشة، لكن وعي ما سيأتي يتضح، حادًا وجليديًا في وسط جمر لذتي. يبتعد، بما يكفي ليغمس عينيه الرماديتين في عينيّ. أقرأ مزيجًا من الانتصار وتوتر شديد لدرجة أنه يردد صدى التوتر الذي يعقد معدتي.

— لم تكوني أبدًا لأي شخص آخر.

ليس سؤالاً. إنه إعلان، إقرار مبتهج، مظلم.

— لا.

الكلمة تخرج، هشة. اعتراف آخر. أنا مستلقية على ظهري، معروضة، ملاءات الحرير الأسود باردة
Lies dieses Buch weiterhin kostenlos
Code scannen, um die App herunterzuladen
Gesperrtes Kapitel

Aktuellstes Kapitel

  • · حار جداً   الفصل 20 – الوهم 1

    رين صفير الغلاية يشق هواء المطبخ الساكن، صوت حاد جدًا، عادي جدًا. أضع يدي على معدن آلة القهوة الساخن، باحثة عن إحساس ملموس يرسخني. شيء يثبت أنني هنا، الآن. واقفة في مطبخي، روب حمام نظيف مشدود على جسد ليس، تحت القماش، سوى جرح حي من الذكريات. إنه جالس على طاولة الجزيرة المركزية. غابرييل. فنجان قهوة سوداء بين يديه العريضتين، يحدق فيه كما لو كان يستطيع قراءة المستقبل فيه. مستقبل شوهناه للتو. ضوء الصباح، الصريح جدًا، يكنس الجدران البيضاء وينير بلا رحمة الهالات تحت عينيه، التوتر في فكه. الصمت بيننا ليس فراغًا. إنه مادة كثيفة، ثقيلة بكل ما قيل وفعل، بكل ما لم يعد يمكن استدراكه. أدير ظهري، أنشغل بالخبز، الزبدة، المربى. إيماءات ربة منزل. إيماءات تكذب. كل حركة محسوبة لتبدو طبيعية، لبناء تلك الفقاعة الهشة من الطبيعية التي يجب أن تحمينا، ريثما يستيقظ العالم الخارجي ونستطيع استئناف أدوارنا. — هل تريد بيضًا؟ يسأل صوتي. إنه يرن أجوف، مهذب، كصوت مضيفة. — لا. جوابه قصير، حصاة ملقاة في البركة المتجمدة للصمت. أحس بنظرته على مؤخرة عنقي. وزن ملموس، شبه فيزيائي. يحرق عبر قماش الروب، راسمًا الطريق ا

  • · حار جداً   الفصل 19 – الشظية

    رين نقرة الباب هي صوت العالم وهو ينغلق. إغلاق نهائي، ليس عليه، بل على المرأة التي كنتها قبل ساعة فقط. أبقى متجمدة، ملاءة الحرير الباردة مشدودة ككفن على بشرتي التي، هي، لا تزال تحترق بذكرى يديه. ثم تعود الحركة، ارتعاش لا يمكن السيطرة عليه يصعد من الركبتين إلى الفكين. أنزلق على طول عضادة الباب، الظهر على الخشب، وأنهار على أرضية الممر. البلاط بارد بشكل مميت تحت فخذيّ العاريتين. ليست لدي القوة للعودة إلى غرفة الفندق تلك، مسرح غرقنا. رائحته، رائحتنا، قوية جدًا هناك. تخنقني. تضيع نظراتي على باركيه المدخل، هناك حيث انتعل حذاءه بدقة آلية. كل إيماءة كانت مسمارًا في نعش ما كاد يوجد. شبح يخاف من الضوء. كلماتي تعود لي، ولها طعم الدم. اعترافه، أخيرًا. نعم، هذا بالضبط الرجل الذي أنا عليه. تتمزق شهقة في صدري، صامتة، عنيفة. أعض الملاءة لأخنقها. لا أبكي فقط رحيله، برودته المحسوبة. أبكي الجنون الذي أخذني. جنون فتح الباب. جنون الاعتقاد، ولو لثانية، أنه يمكن أن يكون الأمر مختلفًا. رأيت العاصفة في عينيه منذ النظرة الأولى. ودعوتها إلى الداخل. أنتصب، مدفوعة بإلحاح مفاجئ. لا أستطيع البقاء هنا، على هذه

  • · حار جداً   الفصل 19 – أنقاض الصباح

    يشرق النهار، رماديًا وباردًا، خادشًا الزجاج كدخيل. يجد الضوء شقوق الستائر، يفصل بلا رحمة فوضى الغرفة. ملابس مبعثرة، ملاءة منزوعة، الوسادة ساقطة على الأرض. الهواء أصبح أثقل، مشحونًا بالرائحة التي كانت تسكرنا والتي تتحول الآن إلى الحموضة. أنا واقف بالفعل. أنظر إلى النهار يقضم ظل المرأة النائمة في السرير. إنها مستديرة على جانبها، يد تحت خدها، والأخرى ممدودة نحو المساحة التي كنت أشغلها. مساحة تبرد. الظلال تبرز منحنى كتفها العاري، الخط الطويل لعمودها الفقري. رائعة. محطمة. صنيعي. تنقبض معدتي. ما كان يجب أن يحدث هذا. ليس هكذا. ليست هذه القسوة الممزوجة بالحنان، هذه الطريقة في أخذها إلى الحافة لتركها هناك. امتلاكها دون أخذها. عقاب؟ لها؟ لي؟ أدير كعبي، خشب الباركيه بارد تحت قدميّ الحافيتين. الحمام كتلة من البلاط الأبيض. مضيء جدًا. نظيف جدًا. أرش وجهي. الماء مثلج. لا يغسل شيئًا. أنظر إلى الرجل في المرآة. عيناه محاطتان بهالات. فمه الذي لا يزال يحمل أثر طعمها. يبدو منهكًا. مهزومًا. خطيرًا. حفيف قماش ورائي. لا أستدير. أراها في انعكاس المرآة، مسندة على إطار الباب، مغلفة بالملاءة التي سحبتها

  • · حار جداً   الفصل 18 – بعد

    غابرييل يسقط الليل كحجاب كثيف، خامدًا ضجيج المدينة في الأسفل. لم يتبق سوى النفس غير المنتظم لجسدينا المتشابكين. رائحة الهواء جنس، عرق، وشيء أحلى، شبه مسكر. عطرها، ربما. أو رائحة بشرتينا المختلطتين. إنها ملتصقة بي، فخذ منزلق بين فخذيّ، كما لو كانت تخشى أن أبتعد حالما تخفف الضغط. بشرتها لا تزال تحترق، مبتلة، لزجة قليلاً. أحس بكل رعشة تعبرها عندما تلامس أصابعي ذراعها بشرود. لم أكن أتوقع هذا. لم أتوقع أبدًا أي شيء معها. عادة، كل شيء بسيط. نظرة جانبية. ابتسامة تدوم طويلاً. ثم أيدٍ تجد بعضها، أفواه تنفتح على بعضها دون حاجة لطرح أي سؤال. لكن هنا، شيء ما ليس على ما يرام. أصابعي ترسم دوائر بطيئة على كتفها، تصعد حتى قاعدة عنقها، هناك حيث ينبض نبضها بسرعة قليلاً جدًا. بشرتها ناعمة. ناعمة جدًا. كما لو لم تتعرض أبدًا لأي شيء عنيف. كما لو لم تضطر أبدًا للدفاع عن نفسها. — هل تفكر؟ صوتها همسة، بالكاد أكثر من نَفَس، ومع ذلك يضربني كصرخة. أبتسم على جبهتها، شفتاي تلامسان بشرتها قبل أن تضعا قبلة خفيفة جدًا. سريعة جدًا. قبلة تكذب. — دائمًا فكرة سيئة. يداي، هما، ترفضان الانصياع. تنزلقان عليها مج

  • · حار جداً   الفصل 17 – مجددًا

    غابرييلتتشابك أنفاسنا كلهبين يرقصان أحدهما ضد الآخر، ساخنين، لا يمكن توقعهما. أحس بنَفَسها على فمي، حلو ومشبع قليلاً بالكحول – بقايا نبيذ أحمر تقاسمناه قبل قليل، جالسين متقاربين جدًا على هذه الأريكة الجلدية المهترئة. شفتاها تلامسان شفتيّ دون أن تستقرا عليهما حقًا، لعبة قاسية، وعد يرفض نفسه. أزمجر، محبطًا، وتشتد أصابعي حول خصرها، هناك حيث يلتصق فستانها الضيق بكل منحنى من جسدها كجلد ثانٍ. تضحك، صوت منخفض ونهم، قبل أن تعض شفتي السفلى، بما يكفي تمامًا لأشعر بمعدن ثقبها يغرس في لحمي.— إلى الأعلى، أزمجر على فمها، صوتي أجش، شبه غير معروف. الآن.لا تجيب فورًا. عيناها – سوداوان، سائلتان – تحدقان فيّ بكثافة تجعلني أنتصب بقوة أكبر، إذا كان هذا ممكنًا. ثم تنفرج شفتاها، وتخرج منها كلمة واحدة، حارقة كمداعبة:— نعم.هذه الـ"نعم" ضوء أخضر، استسلام كامل. تسليم. لا أنتظر ثانية إضافية. تنغلق يداي على يديها، تتشابك أصابعنا كما لو كنا نخاف أن نفقد بعضنا، وأجذبها نحو الدرج. لا ضوء، لا وقت لنضيعه. يغلفنا الظلام، كثيفًا، متواطئًا، ونصعد الدرجات على غير هدى، موجهين فقط بالغريزة، بتلك الرغبة التي تنبض بيننا

  • · حار جداً   الفصل 16 – الرماد والحفلة

    غابرييلتتقدم السيارة في الليل الأسود، فقاعة حيث تمتزج رائحة الكحول والعرق بعطرها. الصمت لم يعد متوترًا، إنه ثقيل، مشبع. موسيقى الراديو المنخفضة لا تغطي شيئًا. أحس بالطاقة التي تشع منها، جالسة على يميني، جامدة كتمثال. لكنني أعرف هذا الجمود. إنه زجاج مستعد للانكسار. كل إشارة حمراء هي أبدية. أنظر إلى يديها على ركبتيها، هاتان اليدان اللتان تشبثتا بكتفيّ في ظلام غرفتها. أريد أخذهما. أكتفي بالضغط على المقود بقوة أكبر.— لقد شربت كثيرًا، تنتهي من القول، الصوت ثقيل قليلاً، متجهة نحو النافذة.— أنت أيضًا، أرد.— الأمر مختلف.— لماذا؟ لأنك الراشدة؟ المسؤولة؟لا تجب. تتنفس بسرعة قليلاً جدًا. أرى الخفقان المحموم لنبضها عند قاعدة حنجرتها، حيث ينفتح الفستان الأسود. نداء صامت.المحرك يزأر عندما أسرع في الشوارع الأخيرة. المنزل هناك، مظلم، صامت. تواطؤ. الأب لا يزال في الطرف الآخر من البلاد. هذه القلعة لنا طوال الليل. أطفئ المحرك. الصمت الذي يغزو المقصورة يصم الآذان.— وصلنا، زوجة الأب، أقول، مفصولاً كل مقطع لفظي.رينترتعش أ

  • · حار جداً    الفصل1: المهر 1

    سيليايجلد المطر زجاج شقتي الصغيرة وكأن السماء نفسها تريد أن تغسل عني عاري. أشبك الرسالة المجعدة في يدي، تلك الورقة السميكة الفاخرة التي تحرق بشرتي. ترقص الكلمات أمام عينيّ، حكم بالإعدام أكثر من كونها دعوة."الآنسة ليروي، حضورك مطلوب غدًا، الساعة الثامنة مساءً، في قصر الضباب. سنناقش شروط تسوية دينك

  • · حار جداً    3: عضة القسم 1الفصل

    سيلياأدير كعبيّ، ساقاي ترتجفان لكنهما مصممتان. كل خطوة نحو الباب هي انتصار. لا أجرؤ على النظر إلى الوراء.- وداعًا، سيليا، يقول صوته من خلفي، مشوب بوعد غريب. سنلتقي مجددًا. أعدك بذلك.أخرج من المكتب، وأعبر الردهة، وأفتح الباب الأمامي الثقيل. يضربني هواء الليل الرطب على وجهي. أنزل الدرج راكضة، وكأن

  • · حار جداً    2: المهر 2الفصل

    سيليايتحرك برشاقة القطط، صامتًا. يدور حولي، وأشعر بعينيه على رقبتي وظهر خصري.- والدك باعك، سيليا. لقد وضع... نزاهتك... كضمان. وخسر.أقبض قبضتيّ، الغضب والإهانة يحترقان في صدري.- لم يكن لديه الحق.- الحق؟ يتوقف أمامي. تفوح منه رائحة خشب الصندل والجلد. القوة. الحق لا علاقة له بهذا. هناك الحقائق. أ

  • · حار جداً    الفصل 47 : البديهة 9

    كاسيان ليونتنظر. مندهشة كطفلة أمام حكاية خرافية تنبض بالحياة تحت عينيها. عيناها تلمعان أكثر من أضواء المدينة، أكثر من النجوم التي تنعكس في الماء، أكثر من كل ما رأيته في حياتي. تلامس الماء بطرف الأصابع، ترسم سحابات عابرة على سطح القناة. تبتسم للقطط النائمة على درجات القصور، تتنفس بعمق، كأنها تريد ح

Weitere Kapitel
Entdecke und lies gute Romane kostenlos
Kostenloser Zugriff auf zahlreiche Romane in der GoodNovel-App. Lade deine Lieblingsbücher herunter und lies jederzeit und überall.
Bücher in der App kostenlos lesen
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status