Início / الرومانسية / · حار جداً / 3: عضة القسم 1الفصل

Compartilhar

3: عضة القسم 1الفصل

Autor: Déesse
last update Data de publicação: 2026-06-06 03:09:30

سيليا

أدير كعبيّ، ساقاي ترتجفان لكنهما مصممتان. كل خطوة نحو الباب هي انتصار. لا أجرؤ على النظر إلى الوراء.

- وداعًا، سيليا، يقول صوته من خلفي، مشوب بوعد غريب. سنلتقي مجددًا. أعدك بذلك.

أخرج من المكتب، وأعبر الردهة، وأفتح الباب الأمامي الثقيل. يضربني هواء الليل الرطب على وجهي. أنزل الدرج راكضة، وكأن الجحيم يلاحقني.

أنا بالخارج. حرة. مفلسة. مرعوبة.

لكنني سليمة.

أنزل الدرج مسرعة، وكعبيّ يقرعان الجرانيت بإلحاح مذعور. أركض دون أن أعرف إلى أين، مدفوعة بدافع واحد: الفرار. الفرار من ذلك الرجل، ذلك المكان، ذلك المستقبل الوحشي الذي رفضته.

البوابة الرئيسية مغلقة بالفعل عندما أصل، منهكة، رئتاي تشتعلان. أستدير، أبحث بيأس عن ممر آخر، ثغرة في هذا السجن من الحجر والحديد. القصر، خلفي، يشخص بكتلته الضخمة، نوافذه المعتمة كعيون عمياء.

فجأة، تخترق أضواء المصابيح الأمامية الظلام، قادمة من الممر الجانبي. سيارة سوداء صامتة تنزلق حتى تصل إلي، وتسد طريقي. يفتح الباب الخلفي.

- اركبي.

الصوت هو صوت الرجل الذي استقبلني، ذاك ذو العيون الرمادية. ليساندر. وجهه قناع من الحياد التام.

- دعني أذهب! آمرك أن تسمح لي بالمرور!

- يرسم ابتسامة رفيعة، شبه متعاطفة تقريبًا.

- أنتِ لستِ في موقف يأمرك بأي شيء، سيليا. السيد كاسيان توقع... رد فعلك. اركبي. علينا التحدث.

الخوف يتحول إلى غضب بارد. أتراجع خطوة، مستعدة للقفز بين الشجيرات، لتسلق البوابة إذا لزم الأمر.

- لن أركب إلى أي مكان معك.

- والدتك تسكن في 17 شارع الحدائق، أليس كذلك؟ المبنى الصغير الذي يعلوه وار مسنن على الواجهة. تعود من عملها الليلي حوالي منتصف الليل، وحدها.

يتجمد الدم في عروقي. ينطفئ الغضب، ليحل محله رعب مطلق.

- إذا آذيتها...

- لن يؤذيها أحد، يقاطعها بهدوء. في الوقت الحالي. اركبي، هذه المحادثة لم تنته بعد.

الموافقة التي أعطيها بالانزلاق على المقعد الجلدي الناعم هي أول استسلامات عديدة. يغلق الباب بصوت مكتوم، وتنطلق السيارة، تاركة الممر لتغوص في الطرق الثانوية. الداخلية صامتة، مكيفة الهواء، فقاعة منعزلة عن العالم.

- لقد كنت شجاعة، يقول ليساندر بعد لحظة طويلة. لكن الشجاعة بلا قوة ليست سوى انتحار أنيق.

- أفضل ذلك على أن أكون ملكه.

- "ملكه"، يكرر الكلمة، مفكرًا. ترين الأمور بمصطلحات مبسطة جدًا. كاسيان ليس وحشًا. إنه جامع تحف. وهو يعتقد أنك تستحقين أكثر من مجموع دين والدك.

- يا له من منظور رائع. أن أصبح قطعة من مجموعة.

- كلنا أشياء، سيليا. السؤال هو في أي أيدٍ نسقط.

تتباطأ السيارة وتتجه إلى ممر هادئ، يؤدي إلى جناح حديث، كل شيء فيه زجاج وإسمنت، يقع في قلب بستان صغير. هذا ليس القصر. إنه شيء آخر.

- أين نحن؟

- مكان يمكننا فيه التحدث دون إزعاج.

يخرج من السيارة ويفتح بابي. أبقى ثابتة.

- ماذا تريد؟

- أن أقدم لك منظورًا آخر. ادخلي. أعدك أنك ستخرجين حرة، مهما قررت.

البهو المدخل أنيق، بسيط. عمل فني تجريدي واحد يزين الجدار الخلفي، بقعة لون عنيف على البياض الناصع. يتقدم ليساندر بي إلى غرفة معيشة واسعة.

- اجلسي.

- أفضل البقاء واقفة.

- كما تشائين.

يقف بالقرب من النافذة الكبيرة، متأملًا الحديقة المغطاة بالظلام.

- قدم لك كاسيان الأمور بشكل... وحشي. له أسبابه. لكن هناك طرق أخرى للخدمة.

سيليا

- لا أريد خدمة أحد.

- أنت تخدمين بالفعل. عائلتك. ديونك. مخاوفك. يستدير، ونظرته الرمادية مثبتة عليّ. أقترح عليك بديلاً. تعملين لدي. تصبحين مساعدتي. ستتقاضين أجرًا، يكفي لبدء سداد هذا الدين. تحتفظين بحريتك. ظاهريًا.

مصطلح "ظاهريًا" يتردد في الغرفة الصامتة.

- ما هو الفخ؟

- الفخ هو أنه لا شيء مجاني. ولاؤك سيكون لي. ستصبحين عينيّ وأذنيّ. وعندما يأتي كاسيان ليطلبك، كما سيفعل، ستقاومينه. باسم اتفاقنا.

أحدق به، أبحث عن الخداع في تعبيره. لا أرى سوى برودة محسوبة.

- لماذا؟ لماذا تعارضه؟

- الأسباب التي تضع أخًا ضد آخر نادرًا ما تكون بسيطة.

تضربني الصدمة بكامل قوتها. أخوان. يتضح كل شيء فجأة. الألفة، الشبه في الوضعية، الحرب الصامتة التي تفرق بينهما.

- أنت تستخدم رفضي كسلاح ضده.

- أستخدم فرصة. شجاعتك سلعة نادرة. أرغب في استثمارها.

يقترب، وعليّ أن أرفع رأسي لمواجهة نظراته. تفوح منه رائحة الليمون والمعدن البارد.

- وقعي مع كاسيان، وتصبحين ملكه، لعبته. سيسحق إرادتك من أجل متعة إعادة بنائها على صورته. اقبلي عرضي، وتبقين أنتِ نفسك. لكنك ستكونين مدينة لي.

- إنه اتفاق مع الشيطان.

- لا. إنه اتفاق مع الشيطان الآخر. الاختلاف الوحيد هو أنني أترك لك وهم الاختيار.

تمر يده على خدي، نفس لفتة كاسيان، لكن حيث كان أخوه يبحث عن الهيمنة، لا أدرك سوى تقييم سريري.

- إذن، سيليا؟ أتفضلين أن تكوني كأسًا أم سلاحًا؟

قلبي يدق بشدة. من ناحية، الاستعباد الكلي. من ناحية أخرى، حرية مسمومة، دين محول إلى سيد ربما أكثر خطورة لأنه يختبئ خلف ابتسامة.

- وماذا لو رفضتهما معًا؟

- إذن تخرجين من هذا الباب. وتواجهين دائني والدك بشجاعتك كدرع وحيد. سأعطي الأمر بنفسي بترك والدتك وشأنها. لكني لن أحميك. ستكونين وحدك.

أغمض عينيّ. ظننت أنني اخترت الحرية بقول لا لكاسيان. لم أفعل سوى اختيار قفص آخر. أكبر، ربما. مذهب، بالتأكيد. لكنه قفص في النهاية.

- أنا... ينكسر صوتي. سأصبح مساعدتك.

للكلمات طعم الرماد.

يبتسم ليساندر، ابتسامة حقيقية هذه المرة، لكنها لا تستطيع تدفئة عينيه.

- قرار حكيم.

يتجه إلى مكتب، ويخرج وثيقة.

- هذا هو العقد. الشروط واضحة. السرية المطلقة. الولاء الذي لا يتزعزع.

آخذ القلم الذي يمدني به. يدي لا ترتجف بعد الآن. إنها باردة، كميت. أوقع. سيليا ليروي. مرة أخرى. المرة الأخيرة، أنا متأكدة.

عندما أريح القلم، يأخذ ليساندر العقد ويغلقه في صندوق.

- مرحبًا بك في العائلة، سيليا.

- ماذا علي أن أفعل الآن؟

- الآن؟ يقترب مجددًا، قريبًا جدًا لدرجة أنني أستطيع أن أشعر بدفء جسده. الآن، ستتعلمين درسك الأول. الخضوع ليس دائمًا هو الركوع. أحيانًا، هو البقاء واقفة عندما يصرخ كل شيء في داخلك بالسقوط.

تغلق يده على مؤخرة رقبتي، قبضة ثابتة، تملكية. ليست لمسة حانية. إنها علامة.

- أنتِ ملكي الآن. لا تنسي ذلك أبدًا.

أخفض عينيّ، ليس خضوعًا، بل لإخفاء نار الكراهية التي بدأت تشتعل في داخلي. لقد هربت من سيد لأسقط في يدي سيد آخر. لكن هذا، أقسم، سأخضعه لإرادتي. سأصبح لا غنى عنها جدًا، ثمينة جدًا، لدرجة أنه هو، في النهاية، سيكون الراكع.

أرفع رأسي، وأنظر إليه مباشرة في عينيه الرماديتين.

- لن أنسى أبدًا.

وفي الصمت الذي يلي، أقطع وعدًا صامتًا بأن لا كاسيان ولا ليساندر ولا أي رجل سيمتلكني أبدًا. سأستخدمهم. سأتلاعب بهم. وعندما أحصل على ما أحتاجه، سأدمرهم.

لقد بدأت الحرب للتو. ولقد تعلمت للتو كيف أقاتل.

Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App

Último capítulo

  • · حار جداً   الفصل 16 – الرماد والحفلة

    غابرييلتتقدم السيارة في الليل الأسود، فقاعة حيث تمتزج رائحة الكحول والعرق بعطرها. الصمت لم يعد متوترًا، إنه ثقيل، مشبع. موسيقى الراديو المنخفضة لا تغطي شيئًا. أحس بالطاقة التي تشع منها، جالسة على يميني، جامدة كتمثال. لكنني أعرف هذا الجمود. إنه زجاج مستعد للانكسار. كل إشارة حمراء هي أبدية. أنظر إلى يديها على ركبتيها، هاتان اليدان اللتان تشبثتا بكتفيّ في ظلام غرفتها. أريد أخذهما. أكتفي بالضغط على المقود بقوة أكبر.— لقد شربت كثيرًا، تنتهي من القول، الصوت ثقيل قليلاً، متجهة نحو النافذة.— أنت أيضًا، أرد.— الأمر مختلف.— لماذا؟ لأنك الراشدة؟ المسؤولة؟لا تجب. تتنفس بسرعة قليلاً جدًا. أرى الخفقان المحموم لنبضها عند قاعدة حنجرتها، حيث ينفتح الفستان الأسود. نداء صامت.المحرك يزأر عندما أسرع في الشوارع الأخيرة. المنزل هناك، مظلم، صامت. تواطؤ. الأب لا يزال في الطرف الآخر من البلاد. هذه القلعة لنا طوال الليل. أطفئ المحرك. الصمت الذي يغزو المقصورة يصم الآذان.— وصلنا، زوجة الأب، أقول، مفصولاً كل مقطع لفظي.رينترتعش أ

  • · حار جداً   الفصل 15 – القناع والقشعريرة 1

    غابرييليمتد النهار، بلا نهاية. خرسانة الورشة رمادية، مغبرة، ميتة. لكن تحت قفازيّ، لا أزال أشعر بنعومة بشرتها. ضجيج آلة ثقب الصخر يصم الآذان، لكن في رأسي، صوت آهاتها المكتومة هو الذي يتردد. كل ضربة مجرفة، كل اهتزاز في ذراعيّ يذكرني بقوة أخرى، بإيقاع آخر، إيقاع جسدي ضد جسدها، متملكًا هذا الفضاء المحظور، متحديًا كل قانون.كنت أكرهها. أعتقد أنني كنت أكرهها حقًا. هذه المرأة الشابة أكثر من اللازم، الجميلة أكثر من اللازم، المثبتة في حياة أبي كمزهرية جديدة في صالون قديم. كنت أرى الانتهازية، الفاتنة. كل ابتسامة مهذبة كانت إهانة، كل اهتمام بأبي كان مناورة محسوبة.ثم... ثم كانت العاصفة. هذا التوتر الذي كان يفرقع في الهواء منذ أسابيع انفجر في نفس وقت السماء. الشتائم، الغضب الصافي. وفي عينيها، شيء آخر غير الغضب. تحدي. مرآة. عندما التقت شفاهنا، لم يكن الأمر لطيفًا. كان قتالاً، افتراسًا متبادلاً. استسلامًا.ليلة أمس لم تهدئ شيئًا. لقد عمّقت كل شيء. الكراهية تحولت، لم تختف. التفّت على الرغبة، مانحة إياها نكهة مرة، إدمانية. لم تعد زوجة الأب الانتهازية.

  • · حار جداً   الفصل 14 – ظلال محمولة 1

    رين يشرق النهار، باردًا ورماديًا، على واجهة المنزل. أبقى بلا حراك أمام نافذة المطبخ، فنجان قهوة ساخن بين يديّ اللتين لا تكفان عن الارتعاش. ليس هذا من البرد. إنه الزلزال الداخلي. عيناي متورمتان، جسدي ليس سوى صدى مرتعش، مؤلم ومخزٍ لليلة الماضية. كل عضلة وتر مشدود أكثر من اللازم، كل ذكرى حرقة مذنبة. هناك، بين فخذيّ، حساسية نابضة، علامة رطبة ومستمرة. الدليل الملموس على أنه لم يكن كابوسًا. كان أسوأ. كان حقيقيًا. صوت خطوات على الدرج. ريتشارد. زوجي. أعتدل بظهرتي فجأة، محدقة بيأس في نقطة على الزجاج المغطى بالبخار. جهد خارق لأرسم ملامح امرأة نامت نومًا هنيئًا، وليس امرأة تأوهت، وصرخت، وتوسلت بين ذراعي ربيبها. — هل نمت جيدًا؟ يسأل وهو يدخل، متثائبًا بعمق. تعتصر حنجرتي. نمت بين ذراعي ابنك. استيقظت على جلده، وطعمه على لساني. — نعم. جيد جدًا. كالصخرة. للكذبة طعم الرماد. صوتي أجش، أنهكته الهمسات والآهات المكتومة. لا ينتبه لذلك. يمر خلفي، يضع يدًا شارد

  • · حار جداً   الفصل 13 – الامتلاك 1

    رين طعمه يبقى على لساني – معدن، قهوة، سلطة. أصعد الدرجات، واحدة تلو الأخرى، كل خطوة معركة ضد الضعف الذي يرتعش في ركبتيّ. الهواء البارد في الدرج لا ينجح في محو حرارة بشرته على بشرتي، بصمة أصابعه على وركيّ، الإحساس الحارق والرطب الذي تركه بين فخذيّ. باب الغرفة نصف مفتوح. أنزلق فيه، شبح في منزلي الخاص. زوجي تحرك. إنه على ظهره الآن، ذراع ملقاة على عينيه، فمه منفرج في تنفس منتظم. البراءة نفسها. التباين لكمة في المعدة. أنظر إلى نفسي في مرآة المنضدة: شعر مشعث، شفاه محمرة ومتورمة قليلاً، العينان لامعتان جداً، داكنتان جداً. أحمل رائحة الزنا على بشرتي، رائحة غابرييل. أمر تحت الدش، الماء حارق. أفرك، أصابِن، لكن إحساس يديه لا يزول. إنه منقوش أعمق. كعلامته. يتمدد النهار، طويل وخانق. أنا آلة. أبتسم لزوجي عند الفطور، أتحدث معه عن الحديقة، أتصفح مجلة دون أن أرى الصفحات. لكن تحت الفستان الكتاني، بشرتي حقل ألغام. كل احتكاك للقماش بحلمة حساسة، كل ذ

  • · حار جداً   الفصل 12 – عاهرة

    رين تصل الرسالة كضربة سوط، مهتزة على شاشة هاتفي الموضوع على المنضدة. — لديك خمس دقائق. بعد ذلك، سأصعد. وأنت تعرفين جيداً ما سيحدث إذا اضطررت للمجيء للبحث عنك. كلمات غابرييل تظهر بالأبيض والأسود، بدون رمز تعبيري، بدون تلطيف – فقط تهديد بالكاد محجوب، كالعادة معه. أشعر برعشة تسري في عمودي الفقري، مزيج من الخوف والإثارة يجعلني أعصر فخذيّ تحت روب الحمام الحريري. زوجي – لا يزال نائماً، متهالكاً على بطنه، ذراع متدلية خارج السرير، تنفسه بطيء وعميق. ضوء الصباح الباكر يتسلل عبر الستائر، راسماً خطوطاً ذهبية على ظهره العاري. يجب أن أسرع. ومع ذلك... آخذ وقتي. أصابعي ترتعش قليلاً وأنا أرتدي قميص نومي – اختيار متعمد، قطعة الدانتيل الأسود هذه شبه الشفافة التي تبرز تقاطيعي دون أن تخفي شيئاً. ينزلق القماش على بشرتي كمداعبة، وأشعر بحلمتاي تتصلبان تحت الاحتكاك، مخونتين بالرطوبة التي تتراكم بالفعل بين ساقيّ. غابرييل يعشق قميص النوم هذا. أو بالأحرى، يعشق تمزيقه. أمرر يداً في شعري، أتركه ينساب في أمواج داكنة على كتفي، ثم أنزل الدرج الحلزوني، كل درجة ترن تحت قدميّ العاريتين. الباركيه بارد، شبه مثلج، لكن

  • · حار جداً   الفصل 11 – ساعة الاختيار

    النهار تعذيب طويل من الترقب. كل ممر في السوبرماركت، كل خضرة توزن في يدي، كل منتج يوضع في العربة يتلون بواقع مزدوج. أنا الزوجة التي تقوم بالتسوق للعشاء، وأنا المرأة التي يحتفظ جسدها ببصمة صماء، حارقة، لقدم عارية. تعود الأحاسيس على شكل موجات، عند التوقف أمام الفواكه، عند صوت صناديق الدفع. حرارة مذنبة تصعد إلى بطني. أعصر العربة حتى تبيض مفاصلي. هل سأنزل؟ يضرب السؤال، عنيداً، على إيقاع خطواتي في الممرات اللامعة جداً. يتكوم بين علبتي معلب، ينزلق بين أكياس السلطة. ليس له جواب، فقط صدى: وعد ظل في الحديقة، والفراغ المثلج والمثير الذي تركته قدمه وهي تنسحب. هل أريد ذلك حقاً؟ يتمزق عقلي. جانب، حاد وقاطع كسكين مطبخ جديد، يصرخ بالخيانة، بالخسة، بالخطر. الآخر، بئر مظلم ودافئ يبدو أنه انفتح هذا الصباح بالذات، يتمتم بكلمات استسلام، فضول نهم، رغبة نقية جداً في نقائها لدرجة أنها تصبح شكلاً من الحقيقة. هل يرغب بي كما أرغب به؟ هذا هو السؤال الأكثر حرقاً، الأكثر إذلالاً. نظراته المنتصرة، النبض الذي يخفق في عنقه... كانت رغبة، نعم. لكن رغبة امتلاك، انتهاك، لعبة قاسية. ليس الحب الحنون لريتشارد. هل أف

  • · حار جداً    2: المهر 2الفصل

    سيليايتحرك برشاقة القطط، صامتًا. يدور حولي، وأشعر بعينيه على رقبتي وظهر خصري.- والدك باعك، سيليا. لقد وضع... نزاهتك... كضمان. وخسر.أقبض قبضتيّ، الغضب والإهانة يحترقان في صدري.- لم يكن لديه الحق.- الحق؟ يتوقف أمامي. تفوح منه رائحة خشب الصندل والجلد. القوة. الحق لا علاقة له بهذا. هناك الحقائق. أ

  • · حار جداً    الفصل1: المهر 1

    سيليايجلد المطر زجاج شقتي الصغيرة وكأن السماء نفسها تريد أن تغسل عني عاري. أشبك الرسالة المجعدة في يدي، تلك الورقة السميكة الفاخرة التي تحرق بشرتي. ترقص الكلمات أمام عينيّ، حكم بالإعدام أكثر من كونها دعوة."الآنسة ليروي، حضورك مطلوب غدًا، الساعة الثامنة مساءً، في قصر الضباب. سنناقش شروط تسوية دينك

  • · حار جداً    الفصل 47 : البديهة 9

    كاسيان ليونتنظر. مندهشة كطفلة أمام حكاية خرافية تنبض بالحياة تحت عينيها. عيناها تلمعان أكثر من أضواء المدينة، أكثر من النجوم التي تنعكس في الماء، أكثر من كل ما رأيته في حياتي. تلامس الماء بطرف الأصابع، ترسم سحابات عابرة على سطح القناة. تبتسم للقطط النائمة على درجات القصور، تتنفس بعمق، كأنها تريد ح

  • · حار جداً   الفصل30 : القربان

    ليون النهار كان تمريناً طويلاً في السيطرة. كل إيماءة، كل كلمة، محسوبة كي لا تخون الارتعاش الداخلي الذي لم يتوقف منذ الفجر. لقد عملت، أعطيت أوامر، وقعت أوراقاً. كنت ليون المدير، الرجل الحديدي. لكن تحت السطح، الاهتزاز كان مستمراً، خافتاً، خفيفاً. صدى أبدي للليلة الماضية، لأنفاسها على بشرتي، لهذا ال

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status