แชร์

الفصل 7

ผู้เขียน: الرقصة التاسعة
بعد الإفطار، خرجا معًا.

كانت سنا تمشي خلف جاد وهي تراجع أوراق الطلاق للمرة الأخيرة. انشغلت بها إلى درجة أن رأسها اصطدم فجأة بصدر صلب.

تأوهت ورفعت رأسها، فالتقت بعينيه الداكنتين.

قالت: "لماذا توقفت فجأة من دون كلمة؟"

نظر إليها جاد. "سنا، هل أنت متأكدة أنك تريدين الطلاق فعلًا؟"

ثم قال: "فكري جيدًا. بمجرد أن نخرج من هذا الباب، فنحن..."

قاطعته بحزم: "أنا متأكدة."

ثقل تنفسه قليلًا. "ولن تندمي؟"

"لن أندم."

ما بال هذا الرجل الذي لا يكرر كلامه عادة أصبح ثرثارًا اليوم؟

قالت وهي تنظر إليه: "اطمئن. بعد الطلاق لن أتشبث بك ولن ألاحقك. لا حاجة إلى أن تسألني كل مرة."

ثم رفعت رأسها إليه وسألت: "هكذا، هل يمكننا الذهاب الآن؟"

أطبق شفتيه في صمت. لم يقل شيئًا آخر، واستدار بوجه متجهم متجهًا إلى السيارة.

كان غيث المرهاني ينتظر بجانبها. وما إن رأى الاثنين حتى أخذ يتفحصهما في صمت.

حين اتصل به جاد الليلة الماضية وطلب منه إعداد اتفاقية تسوية الطلاق، ظن غيث أنه سمع خطأ.

فهما، في نظر الناس، زوجان متوافقان إلى حد الحسد.

بل إن جاد عاد خصيصًا قبل يومين ليشتري لسنا هدية. فكيف وصلا فجأة إلى الطلاق؟

انتبه غيث لوصولهما، فتقدم وقال باحترام: "صباح الخير يا سيد جاد، وصباح الخير يا سيدتي."

أومأت له سنا. "صباح الخير يا غيث."

فتح لهما الباب الخلفي.

شكرته سنا وجلست، ثم جلس جاد إلى جانبها.

بعد انطلاق السيارة، ناول غيث ملفًا إلى الخلف. "سيد جاد، هذا ما طلبته."

أخذه جاد، ونظر سريعًا إلى عبارة "اتفاقية تسوية الطلاق" في أعلاه، ثم أعطاه لسنا. "راجعيه، وقولي إن كنت تريدين إضافة شيء."

تفاجأت بأنه أعد الاتفاقية فعلًا. أخذتها وفتحتها.

وعندما قرأت المحتوى، اتسعت عيناها. "ستمنحني خمسة بالمئة من أسهم مجموعة الجياني؟"

هل كل هذا السخاء ضروري؟

قال جاد: "وفيلا روضة السرو ستكون لك أيضًا. راجعي بقية التفاصيل، وإذا كان هناك شيء آخر تريدينه..."

قاطعته سنا: "لا أريد هذه الأشياء."

نظر إليها بدهشة. "أتريدين الخروج من الزواج بلا حقوق مالية؟"

قالت وهي تعيد الملف إليه: "من قال ذلك؟"

ثم أوضحت: "لا أريد الأسهم ولا الفيلا نفسها. أريد تسييلهما ودفع قيمتهما نقدًا."

بعد الطلاق، لا تريد أن تبقى بينها وبينه أصول مشتركة أو أشياء تحمل آثار حياتهما معًا.

وخاصة المنزل الذي عاشا فيه كزوجين.

قال جاد: "هل تعرفين أن الاحتفاظ بهذه الأسهم وحده سيمنحك دخلًا سنويًا كبيرًا من توزيعات أرباح المجموعة؟"

كانت ثروة تكفي لضمان حياة مرفهة لها طوال حياتها.

وأضاف: "التسييل الآن أقل الخيارات فائدة على المدى الطويل."

قالت سنا: "أعرف."

ثم أصرت: "لكنني أريد المال فقط."

وعلى أي حال، حتى بعد التسييل ستكون القيمة كبيرة جدًا.

لم يفهم جاد طريقة تفكيرها، لكنه احترم قرارها.

"كما تريدين."

أعاد الاتفاقية إلى غيث ليعدلها.

بعد نصف ساعة، وصلا إلى مكتب الأحوال المدنية.

سارت إجراءات طلب الطلاق بسلاسة، ولم يمض وقت طويل حتى خرجا.

منذ دخولهما وحتى خروجهما، كان جاد قليل الكلام. ولولا أنها تعرف أنه هكذا بطبعه، لظنت للحظة أن في قلبه ترددًا بشأن الانفصال.

توقفت خارج المبنى والتفتت إليه. "بعد انتهاء فترة الصلح، نستطيع الحصول على وثيقة الطلاق."

بعد شهر، ينتهي زواجهما رسميًا.

ابتسمت له تحت ضوء الشمس وقالت بأدب: "جاد، أتمنى لك السعادة في زواجك المقبل."

نظر إليها طويلًا قبل أن يجيب: "وأنا أتمنى لك السعادة."

أخذت سنا نفسًا عميقًا. "سأكون سعيدة."

ثم قال جاد: "حتى نحصل على وثيقة الطلاق، أريد أن تبقى حالتنا الزوجية كما هي أمام الناس، وألا نعلن شيئًا."

بصفته صاحب القرار في مجموعة الجياني، قد يؤثر خبر تغير وضعه الزوجي فجأة في سمعة المجموعة وسعر أسهمها. وكان يحتاج وقتًا لترتيب الأمور.

فهمت سنا ذلك.

قالت: "موافقة."

هي أيضًا لا تريد أن يتحول طلاقها إلى ضجة عامة.

رأت غيث قرب السيارة ينظر إلى الساعة بين حين وآخر، وعرفت أن وقت جاد ثمين كعادته.

قالت: "إذا لم يكن هناك شيء آخر، فسأغادر."

قال جاد: "سأجعل السائق يوصلك أولًا."

"لا داعي. سأستقل سيارة أجرة."

استدارت ومضت.

بقي جاد في مكانه يتابع ظهرها بنظرة لا تُقرأ، حتى رآها تركب سيارة أجرة على جانب الطريق. عندها فقط صرف نظره وغادر.

في ذلك اليوم، وللمرة الأولى، فقد جاد تركيزه في العمل مرارًا.

في الاجتماع، لم يستوعب ما يقوله مقدم العرض.

وفي مكتبه، ظل يحدق في الملف أمامه من دون أن يستوعب كلمة واحدة.

ولم تكن لديه رغبة في حضور عشاء العمل مساءً، فأمر غيث بإلغائه.

للمرة الأولى، شعر أن ساعات العمل طويلة إلى هذا الحد.

وقبل السادسة، غادر الشركة وعاد إلى المنزل.

ما إن دخل حتى تقدمت منه الخالة ليلى بعينين محمرتين. "سيد جاد، هل ستنفصلان فعلًا؟"

صمت لحظة، ثم قال: "هي من طلبت الطلاق."

نظر إلى الداخل. "أين سنا؟"

قالت الخالة ليلى بحزن: "السيدة سنا نقلت أغراضها اليوم وغادرت."

توقفت خطواته فجأة. التفت إليها بسرعة. "غادرت؟"

"نعم. جاء أشخاص اليوم وأخذوا كل أغراضها."

صعد جاد الدرج بسرعة ووجهه متجهم.

فتح باب غرفة النوم، وأول ما لاحظه أن صورة الزفاف الكبيرة فوق السرير اختفت.

توقف في مكانه لحظة.

ثم اتجه إلى الطاولة بجانب السرير وفتح أكبر درج فيها. كان فارغًا. ألبوم صور الزفاف الذي كان هناك اختفى أيضًا.

تشنج صدغه بعصبية.

تلفت حوله. مستحضراتها على طاولة الزينة اختفت. وحين دخل غرفة الملابس، لم يجد إلا ملابسه هو.

لم يبق في الغرفة أي أثر تقريبًا يدل على أن امرأة كانت تعيش فيها.

بعد أن انتهت سنا من ترتيب شقتها وجلست لتستريح، جاءها اتصال من جاد.

أجابت: "السيد جاد، هل هناك أمر؟"

توقف الطرف الآخر لحظة عند سماع طريقة ندائها الجديدة، ثم قال: "ألم نتفق صباحًا أن نبقي وضع الزواج كما هو حتى صدور الوثيقة؟ لماذا نقلت أغراضك؟"

قالت سنا: "قدمنا طلب الطلاق، فلماذا أبقى أعيش معك؟"

ثم أضافت: "أنا وافقت فقط على عدم إعلان الأمر للناس."

سكت جاد.

ثم سأل: "وماذا عن صور الزفاف؟ أخذتها كلها؟"

قالت سنا: "آه، الصور؟ تخلصت منها."

جاء صوته مشدودًا: "ماذا تعنين بتخلصت منها؟"

"أتلفتها."

اضطرب تنفسه في الطرف الآخر. "أتلفت صور زفافنا من دون أن تسأليني؟"

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
ความคิดเห็น (1)
goodnovel comment avatar
Mohamad Albayoumy
فيلم مسروق بالكامل من الدراما الكورية المتكررة مع استخدام اسماء عربية حتى تفاصيل الطلاق لم تكلفوا نفسكم بتغييرها لتتوافق مع الاسماء العربية . هذا سخيف للغاية
ดูความคิดเห็นทั้งหมด

บทล่าสุด

  • حامل من طليقي... وشرطه أن أعيش معه   الفصل 100

    أخذت الجدة حبة روبيان مطهوة بالصلصة والزيت، وقدمتها إلى سنا بنفسها.سارعت سنا إلى رفع طبقها بكلتا يديها لتتلقاها."شكرًا يا جدتي."لم تعد تستسيغ الطعام الدسم، لكن رفض ما تقدمه لها الجدة لم يكن لائقًا.وتحت أنظار الجالسين، أخذت حبة الروبيان وقضمت منها.انتشرت في فمها فورًا نكهة الصلصة القوية وطعم الزيت."ما رأيك يا زوجة أخي؟ أليست لذيذة؟ إنها طبقي المفضل مؤخرًا."لمعت عينا نيرين بحماسة من يشارك غيره شيئًا يحبه.أجبرت سنا نفسها على البلع، فاجتاحها الغثيان فورًا. ولأن الجميع ينظرون إليها، لم تجرؤ على إظهاره، وتحملت انزعاجها وابتسمت لنيرين."لذيذة."وضع جاد لها بضع شرائح بطاطا خفيفة في طبقها، وأخذ منه ما تبقى من حبة الروبيان."أخي، ماذا تفعل؟""ألا يحق لي أن أتذوقها؟""الطبق أمامك على المائدة! لماذا تأخذها من طبق زوجتك بالذات؟"نظرت الجدة إلى نيرين بعتاب لطيف، ثم قالت مبتسمة:"يا صغيرة، ما الذي تفهمينه؟ هذه مودة بين أخيك وزوجته."اشتد غثيان سنا شيئًا فشيئًا. أطبقت شفتيها ولم تجرؤ على الكلام، خشية أن تتقيأ بمجرد أن تفتح فمها.لاحظ جاد تعبها، فوضع أدوات الطعام فورًا وأسندها، ثم قال بصوت خافت

  • حامل من طليقي... وشرطه أن أعيش معه   الفصل 99

    رفع جاد رأسه إلى جدته."في... أي شأن تقصدين؟""أمور العمل لا تقلقني معك أبدًا. أتحدث بالطبع عن حياتك العاطفية."بدا كأن عينيها تكشفان كل شيء، فأشاح بنظره مرتبكًا."لا تريد أن تتكلم؟""جدتي، أستطيع معالجة شؤوني بنفسي.""هل أنت متأكد؟""متأكد.""حسنًا. على أي حال، بعدما سمعت أمك ما سمعت، لن تجرؤ على إرباكك بيمنى مجددًا."لم تضغط عليه ليعترف. نهضت لتغادر، لكنها حين مرت بجواره، تعمدت تأمل ملابسه."جيد. بدأت تعرف كيف تجرب أساليب جديدة."ربتت على كتفه باستحسان، وأضافت مازحة:"لعل سحرك ووسامتك يفلحان مع زوجتك."احمر وجه جاد على الفور.وفي غرفة المعيشة، رأت نيرين سنا صامتة شاردة منذ عودتهما، فاقتربت تواسيها:"لا تفكري كثيرًا. ما دامت جدتي تقف إلى جانبك، فلن يهتز مكانك في عائلتنا. ثم إن أخي قال إنك ستظلين زوجته إلى الأبد. اطمئني تمامًا، يمنى لن تتزوج أخي أبدًا."كما أن تصرف جاد اليوم لم يوحِ بأنه يحب يمنى. وإلا، فكيف سمح لها بأن تغادر بيتهما بذلك الإحراج؟لم تعرف سنا ما إذا كانت يمنى ستدخل عائلة الجياني أم لا. ما عرفته هو أنها لم تعد واحدة من هذه العائلة، وأن شؤونهم لم تعد تخصها.ومع ذلك، ابتسم

  • حامل من طليقي... وشرطه أن أعيش معه   الفصل 98

    لم يكن لقب "المرأة الحديدية" الذي اشتهرت به يومًا في أوساط الأعمال بمدينة الندى قد جاء من فراغ.بدت تلك الهيبة مألوفة لسنا. وبعد لحظة تفكير، أدركت السبب؛ فجاد يحمل شيئًا واضحًا من طبع جدته."أي تصرف أحمق هذا؟"حدقت الجدة في والدة جاد بغضب امتزج بخيبة الأمل فيها.كانت حيل المرأة مكشوفة أمامها، ولم تحتج إلى استجواب لتعرف أنها سبب مجيء يمنى."تعرفين أننا سبق أن فكرنا في مصاهرة عائلة الروابي. ما الذي تريدينه من إحضار ابنتهم إلى بيتنا؟ إذلال زوجة ابنك؟ ألا تميزين بين من تنتمي إلى عائلتنا ومن هي غريبة عنها؟"ارتجف قلب سنا، وشعرت بحرارة الدموع في عينيها.لم تتوقع أن تدافع الجدة عنها بهذه القوة.حين كانت تُظلم في بيت زاهر، لم يقف أحد إلى جانبها على هذا النحو.طأطأت والدة جاد رأسها وانكمشت تحت التوبيخ، واختفى كل التعالي الذي تظهره أمام سنا."أمي، لم أقصد..."شرحت بصوت خافت:"رأيت فقط أن جاد، بمكانته ومميزاته، يستحق زوجة أفضل. وعائلة الروابي هي التي اخترناها أصلًا للمصاهرة...""هل ابنك غير متزوج الآن؟"سألتها الجدة بصرامة."تبحثين له عن زوجة؟ أتريدين أن يتزوج امرأة ثانية على خلاف القانون، أم أن

  • حامل من طليقي... وشرطه أن أعيش معه   الفصل 97

    كانت جدة جاد تعرف أصول الضيافة تمامًا، لكنها كانت تلتزم بكلامها أيضًا.قالت ليمنى إنها ستشرب كوب شاي ثم تغادر، ولم تمنحها أكثر من الوقت اللازم لكوب واحد.ما إن فرغ كوب يمنى حتى قالت الجدة:"وصلني لطفك واهتمامك، وأقدرهما."ثم غيرت مسار الحديث:"اقترب موعد الغداء، وقد جاءت زوجة حفيدي اليوم خصيصًا لتؤنسني وتتناول الطعام معي. لذلك لن أعطلك أكثر، سيدة يمنى."لم يكن ذلك طلبًا صريحًا بالمغادرة فحسب، بل إعلانًا واضحًا بأنها تقف إلى جانب سنا.فهمت سنا المعنى، وفهمته يمنى تمامًا.نظرت يمنى فورًا إلى والدة جاد مستنجدة بها.لكن المرأة لم تجرؤ على مخالفة الجدة في تلك اللحظة، فأشارت إليها بأن تغادر أولًا.ألقت يمنى نظرة إلى جاد، فوجدت وجهه أشد برودًا وعبوسًا من وجه جدته، ولم تجد إلا أن تنهض بصمت."حسنًا، سأزورك في مرة أخرى."ثم استدارت وغادرت منزل الجياني مسرعة.خيم الصمت على غرفة المعيشة."مدير المنزل."نادته الجدة فجأة، فتقدم فورًا."أمرك، سيدتي.""أعد هذه الهدايا إلى صاحبتها. لسنا بحاجة إليها.""حاضر."حمل علب الهدايا التي تركتها يمنى على الطاولة، وأسرع وراءها.عاد الهدوء إلى الغرفة.التفتت الجدة

  • حامل من طليقي... وشرطه أن أعيش معه   الفصل 96

    زمّت نيرين شفتيها في وجهه.استاءت والدته من دفاعه عن سنا، وقالت:"جاد، أنت...""كفى."التفتت الجدة إليها."منذ تزوجت ابني وأنت في هذه العائلة، ولم تخصصي لي هدية في الأعياد. لكن زوجة ابنك أغفلت ذلك مرة واحدة، فأصبح لديك اعتراض؟"لم تتوقع أن يرتد كلامها عليها. بدا الحرج على وجهها، وخفت صوتها من الشعور بالذنب."أمي، أنا... لم أقصد هذا."لم تعد الجدة تلتفت إليها. أخرجت من جيبها حرزًا أحمر ووضعته في يد سنا."خذي. جلبته لك من دار الصفاء.""شكرًا يا جدتي."تسلمته سنا بكلتا يديها.مالت نيرين برأسها لتراه."جدتي، لماذا يختلف حرزي عن حرز زوجة أخي؟""حرزك للحفظ والسلامة، أما حرزها فللمودة. بالطبع يختلفان."وفي أثناء كلامها، قدمت إلى جاد حرزًا آخر مطابقًا لما أعطته سنا."وهذا لك."سألت نيرين: "وما حرز المودة؟""حرز يُرجى به دوام الوفاق والمحبة بين الزوجين."بمجرد أن قالت الجدة ذلك، شعرت سنا كأن الحرز يحرق يدها.أما جاد، فوضعه في جيبه راضيًا."شكرًا يا جدتي."رأت الجدة أن سنا ما زالت تمسك به ساكنة، فقالت مبتسمة:"دُعي عليه بالبركة، ومفعوله قوي."ازداد حرج سنا أكثر.وقبل أن تقرر ماذا تفعل، امتدت يد

  • حامل من طليقي... وشرطه أن أعيش معه   الفصل 95

    في الطريق إلى منزل عائلة الجياني، عادت سنا تنظر إلى الرجل بجوارها. ظل يساورها إحساس بأنه تعمد الاهتمام بمظهره على نحو خاص.سألته فجأة:"هل دعوت أحدًا آخر إلى منزلكم اليوم؟""لا. لماذا تسألين؟""مجرد سؤال."لم يكن يهتم بملابسه هكذا عندما يعود إلى منزل أهله. فلماذا اليوم؟ثم تذكرت قوله إنه سيأخذ إجازة، فساورها القلق."لن نمضي اليوم كله عند عائلتك، أليس كذلك؟""بلى."ابتسم جاد قليلًا."أخبرت جدتي في الهاتف أنني في إجازة اليوم، وأستطيع قضاء اليوم معها."تغير وجه سنا فورًا.يوم كامل عند عائلة الجياني! ماذا لو لاحظ أحدهم شيئًا؟"كيف تفعل...""قالت جدتي إنها تشتاق إليك كثيرًا، وسعدت جدًا عندما عرفت أنك ستبقين معها طوال اليوم."انحبست الكلمات في فم سنا قبل أن تقولها.…وصلت السيارة إلى منزل العائلة، ونزلا منها.اقترب جاد ليمسك بيد سنا، فلما تجنبته مال نحو أذنها وهمس:"جدتي فطنة وحادة الملاحظة. علينا إظهار شيء من التقارب حتى لا ينكشف أمرنا."كانت الجدة قد أمضت أعوامًا طويلة في عالم الأعمال، وعُرفت بالحكمة والفطنة. لم يكن خداعها سهلًا فعلًا.وفي لحظة تردد سنا، أمسك جاد بيدها.ضغط على أصابعها الر

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status