Compartir

الفصل 7

Autor: النحال
last update Fecha de publicación: 2026-04-07 03:33:24

لم يكن الليل قد انتهى تمامًا…

ولا كانت مشاعر ليلى قد هدأت.

بعد تلك اللحظة في الحديقة، بعد تلك الكلمات التي لم تُقل بشكل كامل لكنها فُهمت بوضوح… لم تعد الأمور كما كانت.

لم تعد مجرد موظفة في القصر.

ولم يعد آدم مجرد رجل غامض في حياتها.

كان هناك شيء بينهما… شيء لا يمكن تجاهله.

في صباح اليوم التالي، استيقظت ليلى على شعور ثقيل في صدرها.

ليس حزنًا…

وليس فرحًا…

بل مزيج مربك من الاثنين.

جلست على السرير، وضعت يدها على قلبها.

“ماذا فعلتِ بنفسكِ يا ليلى…”

همست.

كانت تعرف أن ما بدأ بينها وبين آدم ليس بسيطًا… وليس آمنًا.

هذا ليس حبًا عاديًا.

هذا… خطر.

ارتدت ملابسها ببطء، وكأنها تؤخر مواجهة يوم جديد.

لكنها في النهاية خرجت.

الممر كان هادئًا… لكن قلبها لم يكن كذلك.

وما إن وصلت إلى نهاية الدرج…

حتى رأته.

آدم.

كان واقفًا، ينظر نحو النافذة، يده في جيبه، ملامحه هادئة… لكن عينيه لم تكونا كذلك.

وكأنه لم ينم أيضًا.

توقفت ليلى.

لثوانٍ.

ثم قالت بصوت خافت: “صباح الخير…”

استدار ببطء.

نظر إليها.

نفس النظرة…

لكن هذه المرة… لم تكن باردة.

كانت دافئة… بشكل خطير.

“صباح الخير يا ليلى.”

قالها بهدوء.

لكن نبرته كانت مختلفة.

أعمق.

صمت.

ثوانٍ طويلة.

كأن كلاهما لا يعرف كيف يتصرف بعد ما حدث.

ثم قال فجأة: “سنخرج اليوم.”

تفاجأت.

“إلى أين؟”

“مهمة… خارج المدينة.”

“أنا معك؟”

“نعم.”

ثم أضاف وهو ينظر إليها: “هذه المرة… ستكون أخطر.”

شعرت بشيء في قلبها.

خوف؟

أم حماس؟

لم تعرف.

لكنها قالت: “أنا جاهزة.”

بعد ساعة…

كانا في السيارة.

الطريق طويل، يخرج من المدينة نحو منطقة شبه معزولة.

الجو داخل السيارة كان مشحونًا بالصمت… لكن ليس صمتًا مريحًا.

كان صمتًا مليئًا بالكلمات التي لم تُقال.

نظرت ليلى من النافذة.

ثم سألته: “آدم… هل ما حدث أمس… كان حقيقيًا؟”

لم ينظر إليها مباشرة.

ظل صامتًا لثوانٍ.

ثم قال: “هل شعرتِ أنه لم يكن كذلك؟”

خفضت نظرها.

“لا… لكنه…”

“مخيف؟”

أكمل عنها.

نظرت إليه.

تفاجأت.

“نعم…”

ابتسم بخفة.

“جيد.”

“جيد؟!”

“نعم… لأن الأشياء التي لا تخيفنا… لا تعني لنا شيئًا.”

سكتت.

لكن قلبها…

بدأ يفهم.

وصلوا إلى المكان.

مبنى قديم… معزول… يبدو مهجورًا.

لكن الإحساس كان واضحًا:

هذا المكان ليس فارغًا.

نزل آدم أولًا.

ثم التفت إليها.

“ابقِ قريبة مني.”

أومأت برأسها.

لكنها شعرت بشيء جديد…

لم تكن خائفة.

كانت تثق به.

دخلوا المبنى.

الظلام يملأ المكان.

الهواء ثقيل.

كل خطوة تصدر صدى.

فجأة…

صوت.

حركة.

ثم…

رجال.

ثلاثة… أربعة… ربما أكثر.

“يبدو أنك جئت أخيرًا…”

قال أحدهم بسخرية.

تقدم آدم خطوة.

هادئ.

مسيطر.

“أنتم من بدأ هذا… وأنا من سينهيه.”

ضحك الرجل.

“ومعك هذه الفتاة؟”

نظر إلى ليلى بنظرة سيئة.

شعرت بقشعريرة.

لكن قبل أن تتحرك…

تحرك آدم.

وقف أمامها.

تمامًا.

“لا تنظر إليها.”

قالها بصوت منخفض…

لكن مليء بالتهديد.

الموقف تصاعد بسرعة.

توتر… صراخ… حركة.

أحد الرجال حاول الاقتراب.

لكن آدم تصدى له فورًا.

بدأت المواجهة.

لم تكن سهلة.

لم تكن نظيفة.

لكن آدم كان قويًا… سريعًا… حاسمًا.

وليلى…

كانت تراقب.

لكنها لم تكن ضعيفة.

رأت فرصة.

هاتف… على الطاولة… أرقام… دليل.

تحركت بسرعة.

التقطت الهاتف.

صورت كل شيء.

أدلة.

أسماء.

كل شيء.

“ليلى! انتبهي!”

صرخ آدم.

استدارت.

رجل خلفها.

قريب جدًا.

لكن قبل أن يلمسها…

كان آدم هناك.

دفعه بقوة.

وقف أمامها.

يتنفس بسرعة.

غاضب.

“قلت لكِ ابقي خلفي!”

“كنت أساعد!”

ردت بسرعة.

“هذا ليس لعبًا!”

“وأنا لست ضعيفة!”

صمت.

لحظة.

نظر إليها.

نظرة مختلفة.

ليست غضبًا فقط…

بل خوف.

“أنا لا أخاف عليكِ لأنك ضعيفة…”

قال بصوت منخفض.

“أنا أخاف… لأنك مهمة.”

تجمدت.

الكلمات…

دخلت قلبها مباشرة.

بدون حواجز.

بعد دقائق…

انتهى كل شيء.

الشرطة في الطريق.

المشكلة تحت السيطرة.

خرجوا من المبنى.

الهواء الخارجي بدا وكأنه حياة جديدة.

وقفت ليلى.

تتنفس.

ثم جلست فجأة.

لم تعد قادرة على التماسك.

اقترب آدم بسرعة.

“ليلى؟!”

“أنا بخير…”

لكن صوتها كان ضعيفًا.

جلس بجانبها.

قريب جدًا.

“انظري إلي.”

نظرت.

عيناه…

ليستا كأي مرة.

كان فيهما شيء واضح الآن.

خوف.

اهتمام.

و… شيء آخر.

“لماذا فعلتِ ذلك؟”

“ماذا؟”

“خاطرتِ بنفسكِ.”

نظرت إليه.

بصدق.

“لأنك كنت هناك.”

صمت.

قوي.

عميق.

مد يده…

توقف لحظة…

ثم أمسك يدها.

بلطف.

لكن بثبات.

“لا تفعلي ذلك مرة أخرى…”

قالها بصوت خافت.

“لن أتحمل أن يحدث لك شيء.”

قلبها…

لم يعد كما كان.

في السيارة…

لم يتحدثا كثيرًا.

لكن يده…

بقيت قريبة.

قريبة جدًا.

عند العودة إلى القصر…

نزلت ليلى.

توقفت.

استدارت.

“آدم…”

نظر إليها.

“نعم؟”

ترددت.

ثم قالت:

“أنا خائفة…”

اقترب خطوة.

“من ماذا؟”

نظرت في عينيه.

“منك.”

صمت.

لكنه لم يبتعد.

بل اقترب أكثر.

“وأنا…”

قالها بهدوء.

“…أخاف منكِ أيضًا.”

ابتسمت.

بخوف.

وبصدق.

لكن في الأعلى…

من شرفة مظلمة…

كان هناك من يراقب.

نظرة حادة.

غاضبة.

حاسدة.

“يبدو أن الأمور خرجت عن السيطرة…”

همس الرجل.

“لكن ليس لفترة طويلة.”

Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App

Último capítulo

  • حب بين القصر والقدر    الفصل 11

    لم تكن تلك الليلة سهلة…لا على ليلى…ولا على آدم.في غرفتها الصغيرة، جلست ليلى أمام النافذة، تحدّق في أضواء المدينة.صامتة.لكن داخلها…فوضى.“لماذا عاد…؟”همست.لم يكن من المفترض أن يعود.ليس بهذه الطريقة.ليس بعد ما فعله.وضعت يدها على قلبها.كان ينبض بسرعة.“وهذا… لماذا لم يتغير؟”رغم كل شيء…رغم الألم…رغم القرار…قلبها…ما زال يضعف أمامه.لكن هذه المرة…لم تكن وحدها.تذكرت ذلك الرجل.مديرها.هدوؤه.احترامه.وضوحه.“هو لم يؤذِني…”قالتها وكأنها تحاول إقناع نفسها.“بل كان صادقًا.”لكن المشكلة…لم تكن فيه.بل فيها.في الجهة الأخرى…لم ينم آدم.جلس في مكتبه في القصر، الأضواء خافتة، ووجهه نصف مظلم.أمامه كأس ماء…لم يلمسه.وعقله…لم يهدأ.“على الأقل لم يخذلني بعد.”كلماتها…كانت تتكرر.ببطء.لكن بقسوة.قبض يده.“هل وصلتِ لهذه المرحلة…؟”شعور غريب…لم يعرفه من قبل.ليس غضبًا.ليس ألمًا فقط.بل…غيرة.حقيقية.في صباح اليوم التالي…دخلت ليلى الشركة.لكن هذه المرة…كل شيء كان مختلفًا.نظرات.همسات.“هل سمعتِ؟ المدير مهتم بها…”سمعت.لكنها تجاهلت.جلست.بدأت العمل.لكن تركيزها…كان ضعيفًا.

  • حب بين القصر والقدر    الفصل 10

    لم يكن اللقاء الأخير بين ليلى وآدم عاديًا…ولم يكن الرفض الذي حدث… بسيطًا.ليلى لم تنم تلك الليلة.جلست على حافة سريرها، تحدّق في الفراغ، وكأن عقلها يعيد نفس المشهد مرارًا…هو أمامها.صوته.اعتذاره.ونظراته…التي كادت تكسرها.“لا…”همست لنفسها.“لن أعود.”وضعت يدها على قلبها.كان ينبض بسرعة…لكن ليس حبًا فقط.بل خوف.“أنا أعرف نفسي…”أغمضت عينيها.“إذا عدت… سأضيع.”في الجهة الأخرى…آدم لم يكن أفضل حالًا.وقف أمام نافذة مكتبه في القصر، ينظر إلى الخارج…لكن لم يكن يرى شيئًا.فقط…يراها.كل مكان…كل زاوية…كل تفصيلة…كانت تذكّره بها.“لماذا… ترفضني؟”قالها بصوت منخفض.لكنه كان يعرف الجواب.لأنه…كسرها.في اليوم التالي…كانت ليلى في عملها الجديد.مكتب صغير.أوراق كثيرة.عمل متعب.لكنها كانت مركزة.تحاول…أن تنسى.“ليلى؟”رفعت رأسها.زميلتها.“أنتِ شاردة منذ الصباح…”ابتسمت بخفة.“فقط متعبة.”لكن الحقيقة…كانت مختلفة.في الخارج…سيارة سوداء توقفت.نزل منها…آدم.دخل المبنى.خطواته كانت واثقة…لكن قلبه…لم يكن كذلك.في الداخل…“ليلى… هناك من يسأل عنك.”تجمدت.“من؟”“لا أعرف… لكنه يبدو مهمًا

  • حب بين القصر والقدر    الفصل9

    لم يكن البكاء هو الأصعب…بل الصمت الذي يأتي بعده.جلست ليلى على أرض غرفتها، ظهرها مسنود إلى الباب، وعيناها تحدقان في الفراغ وكأنها فقدت القدرة على التفكير.الدموع توقفت…لكن الألم لم يتوقف.كان هناك شيء أثقل من الحزن…شيء يشبه الفراغ.“ابتعدي يا ليلى…”ترددت كلماته في رأسها مرة أخرى.نفس النبرة.نفس البرود.نفس القسوة.وضعت يدها على صدرها.“لماذا… يؤلم هكذا؟”همست.لم يكن هذا مجرد رفض…كان خذلانًا.من الشخص الوحيد الذي ظنت… أنه لن يخذلها.مرت ساعات…لم تتحرك.لم تأكل.لم تتكلم.فقط…تفكر.ثم فجأة…وقفت.ببطء.لكن بحسم.نظرت حولها.الغرفة…السرير…النافذة…كل شيء هنا…كان مرتبطًا به.“يجب أن أرحل…”قالتها بصوت خافت.لكنها هذه المرة…كانت متأكدة.بدأت تجمع أغراضها.لم تكن كثيرة.ملابس بسيطة.بعض الأوراق.ذكريات…لم تطلبها.كل شيء كانت تضعه في الحقيبة…كان يشعرها بثقل.لكنها لم تتوقف.“لن أبقى في مكان… لا يريدني فيه.”نزلت الدرج.ببطء.لكن هذه المرة…لم تتوقف.في الصالة…كانت نادية.وقفت عندما رأت ليلى.تفاجأت.“إلى أين تذهبين؟”نظرت إليها ليلى.وعيناها…لم تعودا كما كانتا.“سأرحل.”“ماذ

  • حب بين القصر والقدر    الفصل 8

    لم يكن القصر كما كان… أو ربما… لم تكن ليلى كما كانت. بعد ما حدث خارج المدينة، بعد الخطر، بعد تلك اللحظات التي اقتربت فيها من آدم أكثر مما ينبغي… لم يعد بإمكانها أن ترى الأمور ببساطة. كل شيء أصبح معقّدًا. كل نظرة منه… لها معنى. كل كلمة… لها أثر. وكل صمت… يحمل أكثر مما يُقال. في صباح ذلك اليوم، استيقظت ليلى وهي تشعر بثقل في قلبها. ليس خوفًا هذه المرة… بل انتظار. انتظار لشيء سيحدث. شيء لا تعرفه… لكنها متأكدة منه. وقفت أمام المرآة. نظرت إلى نفسها طويلًا. “هل أنا حقًا مستعدة لهذا…؟” لم تكن الإجابة واضحة. لكنها خرجت رغم ذلك. في الممر… كان كل شيء هادئًا. لكن هذا الهدوء كان خادعًا. نزلت الدرج ببطء. وكان هناك… آدم. كالعادة. لكنه لم يكن كالمعتاد. لم يبتسم. لم يتكلم. فقط نظر إليها… ثم أبعد نظره. توقفت. شعرت بشيء ينقبض في صدرها. “صباح الخير…” قالتها بصوت خافت. “صباح الخير.” ردّ… لكن دون أن ينظر إليها. تجمدت للحظة. “هل… كل شيء بخير؟” سألته. صمت. ثم قال: “نعم… فقط مشغول.” بارد. مختصر. غريب. شعرت ليلى بشيء يتكسر بداخلها. ليس لأن كلماته قاسية… بل لأنها مخ

  • حب بين القصر والقدر    الفصل 7

    لم يكن الليل قد انتهى تمامًا… ولا كانت مشاعر ليلى قد هدأت. بعد تلك اللحظة في الحديقة، بعد تلك الكلمات التي لم تُقل بشكل كامل لكنها فُهمت بوضوح… لم تعد الأمور كما كانت. لم تعد مجرد موظفة في القصر. ولم يعد آدم مجرد رجل غامض في حياتها. كان هناك شيء بينهما… شيء لا يمكن تجاهله. في صباح اليوم التالي، استيقظت ليلى على شعور ثقيل في صدرها. ليس حزنًا… وليس فرحًا… بل مزيج مربك من الاثنين. جلست على السرير، وضعت يدها على قلبها. “ماذا فعلتِ بنفسكِ يا ليلى…” همست. كانت تعرف أن ما بدأ بينها وبين آدم ليس بسيطًا… وليس آمنًا. هذا ليس حبًا عاديًا. هذا… خطر. ارتدت ملابسها ببطء، وكأنها تؤخر مواجهة يوم جديد. لكنها في النهاية خرجت. الممر كان هادئًا… لكن قلبها لم يكن كذلك. وما إن وصلت إلى نهاية الدرج… حتى رأته. آدم. كان واقفًا، ينظر نحو النافذة، يده في جيبه، ملامحه هادئة… لكن عينيه لم تكونا كذلك. وكأنه لم ينم أيضًا. توقفت ليلى. لثوانٍ. ثم قالت بصوت خافت: “صباح الخير…” استدار ببطء. نظر إليها. نفس النظرة… لكن هذه المرة… لم تكن باردة. كانت دافئة… بشكل خطير. “صباح الخير يا ليلى.”

  • حب بين القصر والقدر    الفصل 6

    كان الصباح في القصر يختلف اليوم عن أي صباح آخر. ليلى استيقظت على شعور غريب في صدرها، إحساس بأن شيئًا لم يكن متوقعًا سيحدث قريبًا… شيء سيختبر شجاعتها وذكاءها، وربما قلبها. ارتدت ملابسها بسرعة، لكنها كانت ترتجف قليلاً. لم يكن البرد سببًا لذلك… بل شعور داخلي بعدم الاطمئنان. خرجت من غرفتها، وما إن خطت أول خطوة في الممر، حتى لاحظت وجود آدم على الدرج، يقف صامتًا، يراقبها بعينين حادتين ومليئتين بالترقب. “صباح الخير.” قالت بخجل، محاولة إخفاء شعورها بالتوتر. ابتسم بخفة، لكنه لم ينطق بكلمة… فقط أشار لها بأن تتبعه إلى مكتب نادية. في المكتب، كانت نادية جادة أكثر من المعتاد. “اليوم، ستتعرضان لاختبار حقيقي. هناك بعض الأمور في المدينة تحتاج إلى تدخلكما الفوري.” شعرت ليلى بارتعاش خفيف، لكن الفضول تغلب على الخوف. “ماذا تقصدين بالضبط؟” نظرت إليها نادية بحدة، ثم قالت: “هناك شخص يهدد أعمال القصر والعائلة. مهمتكما معًا هي التعامل مع الموقف… بسرعة وذكاء. لا مجال للخطأ.” ركبا السيارة معًا، والجو مشحون بالتوتر. ليلى شعرت بيد آدم تلامسها بشكل عرضي بينما كان يعطي التعليمات للسائق، لم يكن مقصودًا،

  • حب بين القصر والقدر    الفصل 5

    استيقظت ليلى في صباح ذلك اليوم قبل أن يطلّ ضوء الشمس على القصر. كان قلبها ينبض بسرعة غير معتادة، شعور داخلي بأنها اليوم ستواجه شيئًا مختلفًا… شيئًا سيغير كل شيء. ارتدت ملابسها بعناية، اختارت ثوبًا بسيطًا لكنه أنيق، لا تزال تحاول أن تكون نفسها، ولكنها شعرت أن كل لحظة اليوم ستشهد اختبارًا جديدًا لق

  • حب بين القصر والقدر    الفصل 4

    لم يكن صباح القصر يشبه أي صباح آخر مرت به ليلى. الهواء كان يعبق برائحة الزهور التي اعتادت أن تراها من النافذة فقط، لكن اليوم بدا لها وكأن كل شيء حيّ، وكأن كل نسمة تحمل رسالة خفية. استيقظت مبكرًا، كالعادة، لكنها شعرت بشيء مختلف. قلبها كان ينبض بسرعة غير معتادة. لم تكن تعرف السبب، لكنها شعرت بالانف

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status