แชร์

الفصل 4

ผู้เขียน: النحال
last update วันที่เผยแพร่: 2026-04-05 07:56:35

لم يكن صباح القصر يشبه أي صباح آخر مرت به ليلى.

الهواء كان يعبق برائحة الزهور التي اعتادت أن تراها من النافذة فقط، لكن اليوم بدا لها وكأن كل شيء حيّ، وكأن كل نسمة تحمل رسالة خفية.

استيقظت مبكرًا، كالعادة، لكنها شعرت بشيء مختلف. قلبها كان ينبض بسرعة غير معتادة. لم تكن تعرف السبب، لكنها شعرت بالانفعال منذ اللحظة الأولى التي وضعت فيها قدميها على الأرض.

ارتدت ملابسها بعناية أكبر من المعتاد، وكأنها اليوم ستواجه شيئًا كبيرًا. لم يكن مجرد يوم عمل، بل شعور داخلي بأن شيئًا ما سيقلب حياتها رأسًا على عقب.

خرجت من غرفتها، وما إن خطت أول خطوة في الممر، حتى شعرت بعينين تراقبانها… شعور لا يمكن تفسيره، لكنه مألوف. توقف قلبها لثانية، ثم تذكرت: آدم.

ربما كان يقف هناك، يراقب خطواتها كما فعل أمس… لكنها لم تتراجع.

تقدمت بهدوء، محاولًة أن تبدو طبيعية، لكن قلبها لم يهدأ.

في المطبخ، التقت بفاطمة، كالعادة.

“صباح الخير يا ليلى.”

ابتسمت فاطمة، لكنها لاحظت شيئًا غريبًا في عينيها.

“هل كل شيء بخير؟”

أومأت ليلى، لكنها لم تجب. شعرت بأن الكلمات لن تكفي لشرح ما يحدث داخلها.

دخلت مكتب نادية لتجدها مشغولة بالهاتف، يبدو أنها تتحدث مع شخص مهم.

“ليلى، لدي مهمة لك اليوم…” قالت بعد أن أنهت المكالمة، وعيناها تحملان جديّة غير معتادة.

“سوف ترافقينني إلى المدينة، لدينا اجتماع مهم جدًا، لكن ليس لأي سبب إداري… الأمر يتعلق بشخص محدد.”

رفعت ليلى حاجبها، لكنها لم تسأل. شعرت فقط بأن هذا الشخص سيغير مسار يومها… وربما أكثر من ذلك.

استقلتا السيارة، ومع كل كيلومتر يقطعانه، شعرت ليلى بالتوتر يزداد.

“هل تعرفين هذا الشخص؟” سألتها نادية فجأة.

“لا… لم أسمع اسمه من قبل.”

ابتسمت نادية بخفّة، لكن كانت نظرتها تحمل شيئًا غامضًا:

“ستكتشفين قريبًا. وأريدكِ أن تكوني مستعدة لكل شيء.”

بعد قليل، وصلتا إلى مبنى أنيق في قلب المدينة.

نزلت ليلى، تتابع خطوات نادية، وكل شيء حولها يبدو رسميًا، باردًا، لكنه مثير في الوقت نفسه.

دخلتا القاعة، وهناك كان كل شيء كما توقعت… رجال ونساء يرتدون بدلات أنيقة، وأحاديث رسمية، جو مليء بالتوتر والمنافسة.

ثم دخل هو.

رجل طويل، مهيب، ابتسامة باردة، وعينان تراقبان كل شيء.

لم تستطع ليلى معرفة السبب، لكنها شعرت برعشة غريبة في قلبها.

نادية اقتربت منه، وقدمت ليلى.

“هذه ليلى… ستساعدني اليوم.”

نظر إليها الرجل، كانت نظرة قصيرة لكنها جعلتها تتجمد للحظة.

“مرحبًا.” قال بصوت هادئ لكنه قوي، يحمل ثقة كبيرة.

ابتسمت ليلى بخجل، لكنها شعرت بشيء غريب. لم تكن تعرف إن كان خوفًا أم فضولًا، لكن هناك شيئًا داخليًا جعل قلبها يخفق بشكل أسرع.

انطلقت الاجتماعات، وكانت ليلى تتابع كل شيء بعناية، تحاول أن تتعلم بسرعة.

لكن ما شد انتباهها ليس المستندات ولا كلمات الحاضرين… بل طريقة آدم.

كان يجلس بعيدًا عنها، لكنه يراقب كل حركة تقوم بها، دون أن يظهر اهتمامه مباشرة.

كل حركة منه كانت دقيقة، كل ابتسامة أو رفع حاجب كانت محسوبة، وكل مرة كانت تلتقط فيها عينه تشعر وكأن قلبها يتوقف للحظة.

بعد ساعات من الاجتماعات المكثفة، جاء وقت الغداء.

خرجت المجموعة إلى قاعة الطعام الفخمة.

جلست ليلى في زاوية، تحاول ألا تلفت الانتباه، لكنها شعرت بعينين تجوبانها.

كان آدم.

جلس على بعد مترين فقط، ونظر إليها للحظة… نظرة طويلة ومحددة.

لم تستطع رفع عينيها، لكنها شعرت بالحرج والفضول في الوقت نفسه.

ثم حدث ما لم تتوقعه.

أثناء انشغالها بملاحظة أوراقها، انزلقت إحدى الصحف من الطاولة، وتطايرت إلى الأرض.

هرعت ليلى لالتقاطها، لكن قبل أن تصل، قام آدم بالانحناء بسرعة والتقطها بنفسه.

نظر إليها مباشرة، وهمس:

“حذارِ… قد تقعين في مأزق.”

ابتسمت بخجل، ثم قالت بسرعة:

“شكرًا… كنت سألتقطها.”

صمت، ونظر إليها بعينيه الداكنتين… شعرت وكأن الزمن توقف.

تلك اللحظة الصغيرة كانت مختلفة.

ليست مجرد حادثة عابرة… كان هناك شيء أعمق.

في المساء، بعد العودة إلى القصر، شعرت ليلى بالإرهاق، لكنها لم تستطع تجاهل ما حدث خلال اليوم.

جلست في الحديقة، تنظر إلى السماء التي بدأت تميل للون الغسق.

ثم ظهر هو، كالعادة… صامت، وهادئ، لكنه يحمل حضورًا لا يمكن تجاهله.

جلس بجانبها دون أن يقول كلمة.

مرّت دقائق طويلة صامتة…

ثم قال بصوت هادئ:

“لماذا تبتسمين؟”

تفاجأت ليلى.

“أنا… لا أبتسم.”

ابتسمت بخفة، رغم أنه كان كاذبًا.

نظر إليها بعينين لا تفارقهما أي حركة صغيرة.

“كاذبة.” قال ببساطة.

ابتسمت مجددًا، لكنها لم تقل شيئًا.

ثم حدث شيء غير متوقع…

ظهرت امرأة من العاملات تحمل كوبًا من الشاي.

“ليلى، لكِ هذا.”

ابتسمت ليلى وشكرتها.

أخذت الكوب وجلست، وشعرت بالراحة…

لكن آدم نظر إليها، ثم قال:

“شاي؟ هذا كل ما تحتاجينه اليوم؟”

ارتبكت.

“ربما…” قالت بخجل.

“أم أنكِ بحاجة إلى أكثر من ذلك؟”

سكتت للحظة، ثم قالت:

“أحتاج فقط إلى بعض الهدوء.”

نظر إليها… نظرة صامتة، مليئة بالمعنى.

“الهدوء… حسنًا… لكن ليست كل الأمور هادئة هنا.”

ابتسمت بخفة، لكنها شعرت أن الكلمات تحمل تهديدًا… أم وعدًا؟ لم تعرف.

بعد فترة، أصبح الحوار بينهما أكثر طبيعية.

تحدثا عن الطقس، عن القصر، عن حياتها السابقة، عن أعمالها الصغيرة قبل القصر.

بدأت ليلى تشعر براحة غريبة مع وجوده.

لم يعد مجرد الرجل الغامض البارد… بل أصبح إنسانًا يمكن التحدث إليه.

كانت تشعر بشيء غريب… انجذابًا لم تفهمه بعد.

وفي وقت متأخر من الليل، جلست في غرفتها، تفكر في اليوم.

كل لحظة مع آدم كانت تحمل معنى مختلفًا… كل كلمة، كل نظرة، كل حركة صغيرة… كانت تزيد شعورها بالانجذاب نحوه.

“لماذا أشعر أن كل شيء حوله يؤثر بي؟” همست لنفسها.

ثم تذكرت كلمات نادية:

“أنتِ تملكين شيئًا مميزًا يا ليلى… لا تدعي الخوف يضيّعه.”

أغمضت عينيها، وشعرت بشيء دافئ في قلبها.

شيء لم تشعر به منذ وقت طويل… شعور بالقوة، بالفضول، وربما بالحب.

وفي زاوية أخرى من القصر، كان هناك من يراقب كل شيء.

أحد أقارب آدم، رجل شديد النفوذ، كان يخطط لإحداث مشاكل بين ليلى وآدم… لا يريد أن يبدأ هذا الانجذاب الحقيقي، ويعتزم أن يجعل القصر ساحة صراع قبل أن يسمح للقلبين بأن يقعا في الحب بحرية.

لكن حتى هذا المخطط لم يكن ليوقف قوة ما بدأ بينهما… قوة لم تُعرف بعد، قوة ستغير حياتهما بشكل لا يمكن التنبؤ به.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • حب بين القصر والقدر    الفصل 11

    لم تكن تلك الليلة سهلة…لا على ليلى…ولا على آدم.في غرفتها الصغيرة، جلست ليلى أمام النافذة، تحدّق في أضواء المدينة.صامتة.لكن داخلها…فوضى.“لماذا عاد…؟”همست.لم يكن من المفترض أن يعود.ليس بهذه الطريقة.ليس بعد ما فعله.وضعت يدها على قلبها.كان ينبض بسرعة.“وهذا… لماذا لم يتغير؟”رغم كل شيء…رغم الألم…رغم القرار…قلبها…ما زال يضعف أمامه.لكن هذه المرة…لم تكن وحدها.تذكرت ذلك الرجل.مديرها.هدوؤه.احترامه.وضوحه.“هو لم يؤذِني…”قالتها وكأنها تحاول إقناع نفسها.“بل كان صادقًا.”لكن المشكلة…لم تكن فيه.بل فيها.في الجهة الأخرى…لم ينم آدم.جلس في مكتبه في القصر، الأضواء خافتة، ووجهه نصف مظلم.أمامه كأس ماء…لم يلمسه.وعقله…لم يهدأ.“على الأقل لم يخذلني بعد.”كلماتها…كانت تتكرر.ببطء.لكن بقسوة.قبض يده.“هل وصلتِ لهذه المرحلة…؟”شعور غريب…لم يعرفه من قبل.ليس غضبًا.ليس ألمًا فقط.بل…غيرة.حقيقية.في صباح اليوم التالي…دخلت ليلى الشركة.لكن هذه المرة…كل شيء كان مختلفًا.نظرات.همسات.“هل سمعتِ؟ المدير مهتم بها…”سمعت.لكنها تجاهلت.جلست.بدأت العمل.لكن تركيزها…كان ضعيفًا.

  • حب بين القصر والقدر    الفصل 10

    لم يكن اللقاء الأخير بين ليلى وآدم عاديًا…ولم يكن الرفض الذي حدث… بسيطًا.ليلى لم تنم تلك الليلة.جلست على حافة سريرها، تحدّق في الفراغ، وكأن عقلها يعيد نفس المشهد مرارًا…هو أمامها.صوته.اعتذاره.ونظراته…التي كادت تكسرها.“لا…”همست لنفسها.“لن أعود.”وضعت يدها على قلبها.كان ينبض بسرعة…لكن ليس حبًا فقط.بل خوف.“أنا أعرف نفسي…”أغمضت عينيها.“إذا عدت… سأضيع.”في الجهة الأخرى…آدم لم يكن أفضل حالًا.وقف أمام نافذة مكتبه في القصر، ينظر إلى الخارج…لكن لم يكن يرى شيئًا.فقط…يراها.كل مكان…كل زاوية…كل تفصيلة…كانت تذكّره بها.“لماذا… ترفضني؟”قالها بصوت منخفض.لكنه كان يعرف الجواب.لأنه…كسرها.في اليوم التالي…كانت ليلى في عملها الجديد.مكتب صغير.أوراق كثيرة.عمل متعب.لكنها كانت مركزة.تحاول…أن تنسى.“ليلى؟”رفعت رأسها.زميلتها.“أنتِ شاردة منذ الصباح…”ابتسمت بخفة.“فقط متعبة.”لكن الحقيقة…كانت مختلفة.في الخارج…سيارة سوداء توقفت.نزل منها…آدم.دخل المبنى.خطواته كانت واثقة…لكن قلبه…لم يكن كذلك.في الداخل…“ليلى… هناك من يسأل عنك.”تجمدت.“من؟”“لا أعرف… لكنه يبدو مهمًا

  • حب بين القصر والقدر    الفصل9

    لم يكن البكاء هو الأصعب…بل الصمت الذي يأتي بعده.جلست ليلى على أرض غرفتها، ظهرها مسنود إلى الباب، وعيناها تحدقان في الفراغ وكأنها فقدت القدرة على التفكير.الدموع توقفت…لكن الألم لم يتوقف.كان هناك شيء أثقل من الحزن…شيء يشبه الفراغ.“ابتعدي يا ليلى…”ترددت كلماته في رأسها مرة أخرى.نفس النبرة.نفس البرود.نفس القسوة.وضعت يدها على صدرها.“لماذا… يؤلم هكذا؟”همست.لم يكن هذا مجرد رفض…كان خذلانًا.من الشخص الوحيد الذي ظنت… أنه لن يخذلها.مرت ساعات…لم تتحرك.لم تأكل.لم تتكلم.فقط…تفكر.ثم فجأة…وقفت.ببطء.لكن بحسم.نظرت حولها.الغرفة…السرير…النافذة…كل شيء هنا…كان مرتبطًا به.“يجب أن أرحل…”قالتها بصوت خافت.لكنها هذه المرة…كانت متأكدة.بدأت تجمع أغراضها.لم تكن كثيرة.ملابس بسيطة.بعض الأوراق.ذكريات…لم تطلبها.كل شيء كانت تضعه في الحقيبة…كان يشعرها بثقل.لكنها لم تتوقف.“لن أبقى في مكان… لا يريدني فيه.”نزلت الدرج.ببطء.لكن هذه المرة…لم تتوقف.في الصالة…كانت نادية.وقفت عندما رأت ليلى.تفاجأت.“إلى أين تذهبين؟”نظرت إليها ليلى.وعيناها…لم تعودا كما كانتا.“سأرحل.”“ماذ

  • حب بين القصر والقدر    الفصل 8

    لم يكن القصر كما كان… أو ربما… لم تكن ليلى كما كانت. بعد ما حدث خارج المدينة، بعد الخطر، بعد تلك اللحظات التي اقتربت فيها من آدم أكثر مما ينبغي… لم يعد بإمكانها أن ترى الأمور ببساطة. كل شيء أصبح معقّدًا. كل نظرة منه… لها معنى. كل كلمة… لها أثر. وكل صمت… يحمل أكثر مما يُقال. في صباح ذلك اليوم، استيقظت ليلى وهي تشعر بثقل في قلبها. ليس خوفًا هذه المرة… بل انتظار. انتظار لشيء سيحدث. شيء لا تعرفه… لكنها متأكدة منه. وقفت أمام المرآة. نظرت إلى نفسها طويلًا. “هل أنا حقًا مستعدة لهذا…؟” لم تكن الإجابة واضحة. لكنها خرجت رغم ذلك. في الممر… كان كل شيء هادئًا. لكن هذا الهدوء كان خادعًا. نزلت الدرج ببطء. وكان هناك… آدم. كالعادة. لكنه لم يكن كالمعتاد. لم يبتسم. لم يتكلم. فقط نظر إليها… ثم أبعد نظره. توقفت. شعرت بشيء ينقبض في صدرها. “صباح الخير…” قالتها بصوت خافت. “صباح الخير.” ردّ… لكن دون أن ينظر إليها. تجمدت للحظة. “هل… كل شيء بخير؟” سألته. صمت. ثم قال: “نعم… فقط مشغول.” بارد. مختصر. غريب. شعرت ليلى بشيء يتكسر بداخلها. ليس لأن كلماته قاسية… بل لأنها مخ

  • حب بين القصر والقدر    الفصل 7

    لم يكن الليل قد انتهى تمامًا… ولا كانت مشاعر ليلى قد هدأت. بعد تلك اللحظة في الحديقة، بعد تلك الكلمات التي لم تُقل بشكل كامل لكنها فُهمت بوضوح… لم تعد الأمور كما كانت. لم تعد مجرد موظفة في القصر. ولم يعد آدم مجرد رجل غامض في حياتها. كان هناك شيء بينهما… شيء لا يمكن تجاهله. في صباح اليوم التالي، استيقظت ليلى على شعور ثقيل في صدرها. ليس حزنًا… وليس فرحًا… بل مزيج مربك من الاثنين. جلست على السرير، وضعت يدها على قلبها. “ماذا فعلتِ بنفسكِ يا ليلى…” همست. كانت تعرف أن ما بدأ بينها وبين آدم ليس بسيطًا… وليس آمنًا. هذا ليس حبًا عاديًا. هذا… خطر. ارتدت ملابسها ببطء، وكأنها تؤخر مواجهة يوم جديد. لكنها في النهاية خرجت. الممر كان هادئًا… لكن قلبها لم يكن كذلك. وما إن وصلت إلى نهاية الدرج… حتى رأته. آدم. كان واقفًا، ينظر نحو النافذة، يده في جيبه، ملامحه هادئة… لكن عينيه لم تكونا كذلك. وكأنه لم ينم أيضًا. توقفت ليلى. لثوانٍ. ثم قالت بصوت خافت: “صباح الخير…” استدار ببطء. نظر إليها. نفس النظرة… لكن هذه المرة… لم تكن باردة. كانت دافئة… بشكل خطير. “صباح الخير يا ليلى.”

  • حب بين القصر والقدر    الفصل 6

    كان الصباح في القصر يختلف اليوم عن أي صباح آخر. ليلى استيقظت على شعور غريب في صدرها، إحساس بأن شيئًا لم يكن متوقعًا سيحدث قريبًا… شيء سيختبر شجاعتها وذكاءها، وربما قلبها. ارتدت ملابسها بسرعة، لكنها كانت ترتجف قليلاً. لم يكن البرد سببًا لذلك… بل شعور داخلي بعدم الاطمئنان. خرجت من غرفتها، وما إن خطت أول خطوة في الممر، حتى لاحظت وجود آدم على الدرج، يقف صامتًا، يراقبها بعينين حادتين ومليئتين بالترقب. “صباح الخير.” قالت بخجل، محاولة إخفاء شعورها بالتوتر. ابتسم بخفة، لكنه لم ينطق بكلمة… فقط أشار لها بأن تتبعه إلى مكتب نادية. في المكتب، كانت نادية جادة أكثر من المعتاد. “اليوم، ستتعرضان لاختبار حقيقي. هناك بعض الأمور في المدينة تحتاج إلى تدخلكما الفوري.” شعرت ليلى بارتعاش خفيف، لكن الفضول تغلب على الخوف. “ماذا تقصدين بالضبط؟” نظرت إليها نادية بحدة، ثم قالت: “هناك شخص يهدد أعمال القصر والعائلة. مهمتكما معًا هي التعامل مع الموقف… بسرعة وذكاء. لا مجال للخطأ.” ركبا السيارة معًا، والجو مشحون بالتوتر. ليلى شعرت بيد آدم تلامسها بشكل عرضي بينما كان يعطي التعليمات للسائق، لم يكن مقصودًا،

  • حب بين القصر والقدر    الفصل 5

    استيقظت ليلى في صباح ذلك اليوم قبل أن يطلّ ضوء الشمس على القصر. كان قلبها ينبض بسرعة غير معتادة، شعور داخلي بأنها اليوم ستواجه شيئًا مختلفًا… شيئًا سيغير كل شيء. ارتدت ملابسها بعناية، اختارت ثوبًا بسيطًا لكنه أنيق، لا تزال تحاول أن تكون نفسها، ولكنها شعرت أن كل لحظة اليوم ستشهد اختبارًا جديدًا لق

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status