Startseite / الرومانسية / حب علي حافة الخطر / الفصل الثاني عشر: المطاردة

Teilen

الفصل الثاني عشر: المطاردة

last update Veröffentlichungsdatum: 22.08.2026 16:38:04

خرج عمر وأمل من المبنى معًا، وهما يتحدثان بصوت منخفض عن الخطوة التالية.

كان عمر يمشي أمامها بخطوتين، بينما كانت أمل تمسك بحقيبتها وتنظر حولها.

لم تمر سوى ثوانٍ قليلة حتى تغير وجه عمر.

توقف فجأة.

قال:

"استني."

اقتربت منه:

"في إيه؟"

لم يجب.

كان ينظر إلى الجهة المقابلة من الشارع.

رجلان يقفان بالقرب من سيارة متوقفة، لكنهما لم يكونا يتحدثان معًا. كان أحدهما ينظر مباشرة في اتجاه عمر.

ثم تحرك الرجل.

تحرك الآخر معه.

نظر عمر إلى أمل.

"اجري."

لم تفهم.

"إيه؟"

أمسك يدها.

"أمل، اجري!"

انطلق الاثنان.

لم تنتظر أمل تفسيرًا.

ركضا وسط المارة، وعمر يسحبها خلفه بينما يحاول ألا يفقدها وسط الزحام.

سمعا صوت أحد الرجلين من الخلف:

"استنى!"

لم يلتفت عمر.

قالت أمل وهي تحاول مجاراته:

"دول مين؟"

"مش عارف."

"طب ليه بنجري؟"

"عشان مش وقت الأسئلة!"

دخل عمر شارعًا جانبيًا ضيقًا.

أمل كانت تلهث، لكنه لم يتوقف.

قالت:

"استنى!"

"لسه."

"أنا مش قادرة!"

توقف للحظة، ونظر خلفه.

الرجلان دخلا الشارع نفسه.

قال عمر:

"لازم نكمل."

استأنفا الجري.

عند نهاية الشارع، ظهرت سيارة سوداء تقف بطريقة تمنع جزءًا كبيرًا من الطريق.

توقف عمر.

نظر إلى أمل.

"ارجعي."

"ليه؟"

"الطريق مقفول."

عاد بها بسرعة، لكن الرجلين كانا يقتربان من الخلف.

نظر عمر إلى اليمين.

وجد مدخلًا ضيقًا بين مبنيين.

"هنا."

دخلا المكان.

كان الممر ضيقًا جدًا، واضطر عمر إلى السير بسرعة بينما كانت أمل خلفه.

سمعا أصوات خطوات تقترب.

قالت أمل:

"عمر!"

"أنا معاكي."

"إحنا رايحين فين؟"

"أي حتة."

"دي مش خطة!"

"عارف!"

خرج الاثنان من الممر إلى شارع آخر أكثر ازدحامًا.

توقف عمر لحظة.

كانت السيارة التي تركاها في الجهة المقابلة.

قال:

"العربية."

ركضا إليها.

أخرج عمر المفتاح.

لكن عندما وصل إليها، لاحظ أن باب السائق كان مفتوحًا قليلًا.

تجمد.

قالت أمل:

"إيه؟"

اقترب بحذر.

فتح الباب.

لا أحد.

لكن درج السيارة كان مفتوحًا، وبعض الأشياء التي تركها عمر في مكانها تحركت.

قالت أمل:

"حد حاول يفتحها."

"آه."

"يعني هما كانوا هنا؟"

"واضح."

نظر خلفه.

الرجلان ظهرا في نهاية الشارع.

قال:

"اركبي."

ركبت أمل بسرعة.

دخل عمر خلف عجلة القيادة وأغلق الباب.

أدار المحرك.

لم يعمل من المرة الأولى.

نظر إليه بتوتر.

"يلا..."

حاول مرة ثانية.

اشتغل المحرك.

انطلق بالسيارة.

في المرآة، رأى الرجلين يركضان نحوهما.

ثم ظهرت السيارة السوداء.

بدأت تتحرك خلفهما.

قالت أمل:

"دي هي."

"أيوه."

"دوس!"

"أنا دايس."

تحركت السيارة وسط الزحام.

كانت القاهرة في ذلك الوقت مزدحمة، والسيارات تتحرك ببطء.

ظل عمر يبحث عن أي طريق للخروج من الشارع.

قالت أمل:

"يمين!"

"ليه؟"

"الشارع ده أوسع."

انعطف عمر بسرعة.

السيارة السوداء لحقت بهما.

أصبحت المسافة بين السيارتين قصيرة.

قالت أمل:

"هي قربت."

"شايف."

"هنعمل إيه؟"

"هحاول أضيعها."

"إزاي؟"

"مش عارف."

ضحكت رغم خوفها.

"مش وقتها يا عمر!"

"أنا بحاول!"

انعطف فجأة إلى شارع جانبي.

السيارة خلفهما دخلت الشارع نفسه.

نظر عمر في المرآة.

"لسه ورانا."

قالت أمل:

"في شارع شمال."

"مفيش مساحة."

"ادخل!"

لف عمر السيارة بقوة.

احتك جانب السيارة بحاجز معدني صغير، لكن عمر لم يتوقف.

السيارة السوداء حاولت اللحاق بهما، لكنها اضطرت إلى التباطؤ بسبب السيارات المتوقفة.

قالت أمل:

"بعديها!"

انطلق عمر.

لثوانٍ شعر أنه نجح.

لكن عند نهاية الشارع، ظهرت السيارة مرة أخرى.

قالت أمل:

"إزاي لحقونا؟"

"يمكن كانوا عارفين الطريق."

"يعني بيراقبونا من بدري؟"

"أمل، دلوقتي مش وقت التفكير."

زاد عمر السرعة عندما أصبحت الطريق أكثر اتساعًا.

كانت أمل تمسك بالمقعد بقوة.

ثم قالت:

"عمر!"

"إيه؟"

"خلي بالك!"

ظهرت سيارة أمامهما فجأة.

ضغط عمر على الفرامل، ثم لف المقود.

السيارة انحرفت للحظات.

صرخت أمل.

استعاد عمر السيطرة، لكن السيارة السوداء اصطدمت بالجزء الخلفي من سيارتهما.

اهتزت السيارة بعنف.

صرخت أمل مرة أخرى:

"إنت كويس؟"

"آه."

"العربية؟"

"مش مهم."

نظر في المرآة.

السيارة الأخرى تراجعت قليلًا، لكنها عادت للحركة.

قال:

"لازم ننزل."

"هنا؟"

"أيوه."

أوقف السيارة بالقرب من منطقة مزدحمة.

نزلا بسرعة.

قال عمر:

"خليكي جنبي."

"أنا معاك."

دخلا وسط الزحام.

كانت الأصوات مرتفعة، والناس تتحرك في كل اتجاه.

كان عمر يمشي بسرعة، وأمل تمسك يده.

قال:

"ماتسيبيش إيدي."

"مش هسيبها."

تحركا بين الناس.

نظر عمر خلفه.

لم يرَ أحدًا.

بدأ يخفف سرعته.

لكن بعد ثوانٍ، ظهرت حركة غير طبيعية في الجهة المقابلة.

رأى أحد الرجلين.

ثم الآخر.

قال:

"لسه وراينا."

أمل ضغطت على يده.

"أسرع."

تحركا.

دخل عمر وأمل إلى مكان مزدحم، وأصبح من الصعب على المطاردين الوصول إليهما.

كان الناس يتحركون في كل اتجاه.

وفي لحظة، مر شخص بينهما.

ابتعدت يد أمل عن يد عمر.

استدار عمر فورًا.

لم يجدها.

"أمل!"

لم يسمع ردًا.

بدأ يبحث عنها.

تحرك بين الناس بسرعة.

"أمل!"

لا إجابة.

وفي الجهة الأخرى، كانت أمل تحاول الوصول إليه، لكنها لم تستطع رؤيته.

ثم لمحت أحد الرجلين.

تجمدت للحظة.

بدأ الرجل يقترب.

نظرت حولها.

لم تجد عمر.

استدارت وبدأت تتحرك بعيدًا.

لكن الرجل ظل خلفها.

وفي اللحظة التي أوشكت فيها على الاصطدام بأحد المارة، ظهر عمر.

أمسك يدها.

قال:

"تعالي!"

ركضا معًا.

قالت وهي تلهث:

"افتكرت إنك مشيت."

"وأنا افتكرت إنهم أخدوكي."

"كنت خايفة."

"وأنا كنت هموت."

نظر إليها للحظة.

ثم قال:

"مش هسيبك تاني."

أمسكت يده بقوة.

"وأنا مش هسيبك."

دخلا شارعًا جانبيًا، ثم صعدا مجموعة من الدرجات المؤدية إلى مبنى قديم.

فتح عمر بابًا جانبيًا كان غير مغلق.

دخل الاثنان.

أغلق الباب خلفهما.

وقفت أمل وهي تحاول استعادة أنفاسها.

قالت:

"إحنا فين؟"

"مش عارف."

نظرت إليه.

"إنت بتهزر؟"

"لا."

ضحكت رغم خوفها.

"هنموت بسبب جملة مش عارف دي."

ابتسم.

"على الأقل هنموت سوا."

ضربته على كتفه.

"متقولش كده."

ثم احتضنته فجأة.

احتضنها عمر بقوة.

كانت ترتجف.

قال:

"خلاص."

"أنا كنت خايفة عليك."

"وأنا كنت خايف عليكي."

ابتعدت قليلًا.

"ليه كل ما أحاول أبعد عن المشاكل، المشاكل تيجي لحد عندي؟"

قال:

"يمكن عشان إحنا بنواجهها مع بعض."

ابتسمت رغم خوفها.

لكن صوت محرك سيارة وصل إليهما من الخارج.

توقف الاثنان.

نظر عمر إلى أمل.

ثم اقترب من نافذة صغيرة.

نظر من خلالها.

السيارة السوداء كانت تقف أمام المبنى.

لم تتحرك.

قالت أمل بصوت منخفض:

"وصلوا."

ظل عمر يراقب السيارة.

ثم قال:

"واضح إنهم مش ناويين يسيبونا."

نظرت أمل إليه.

"هنهرب تاني؟"

استدار إليها.

هذه المرة لم يكن في عينيه الخوف نفسه.

كان هناك تصميم.

قال:

"لا."

"أمال؟"

اقترب منها.

"المرة دي هنفهم هما عايزين إيه."

خارج المبنى، توقفت السيارة.

نزل منها رجلان.

وبدآ يتجهان نحو الباب.

نظر عمر إلى أمل.

أمسك يدها.

وقال:

"جاهزة؟"

نظرت إليه، ثم أخذت نفسًا عميقًا.

"جاهزة."

وفي اللحظة التي اقتربت فيها الخطوات من الباب، تحرك عمر وأمل نحو الممر الخلفي.

لم يعد أمامهما طريق للهروب إلى الأبد.

هذه المرة، كان عليهما أن يواجها ما يلاحقهما قبل أن يتحول الهروب إلى نهاية لا يستطيعان التحكم فيها.

Lies dieses Buch weiterhin kostenlos
Code scannen, um die App herunterzuladen

Aktuellstes Kapitel

  • حب علي حافة الخطر   الفصل الثالث والتسعون: الرحيل

    مع أول ضوء للصباح، كانت أمل تقف أمام المرآة للمرة الأخيرة داخل الغرفة.الحقيبتان بجوار الباب.جوازات السفر فوق الطاولة.وتذكرة السفر محفوظة على هاتف عمر.كل شيء جاهز.قال عمر وهو يرفع الحقيبة:"جاهزة؟"نظرت حولها."أيوه."ثم ابتسمت."بس حاسة إني نسيت حاجة.""راجعي."فتحت حقيبتها.الملابس موجودة.الهاتف.الشاحن.جواز السفر.ثم وجدت الدبدوب.ضحكت."لأ، كله موجود."قال عمر:"كنت خايف تنسيه.""مستحيل."خرج الاثنان من الغرفة.وقبل أن يغلق عمر الباب، نظرت أمل إليه مرة أخيرة.لم يكن المكان يعني لها الكثير.لكنها شعرت بشيء غريب.هذا المكان شهد خوفًا، ودموعًا، وقرارات كثيرة.والآن كانت تغلق بابه خلفها.قال عمر:"مستعدة؟"أومأت."المرة دي فعلًا."---في الطريق إلى المطار، لم يكن هناك أي توتر.أمل كانت تنظر من النافذة.المدينة تتحرك أمامها، والمباني تبتعد تدريجيًا.قالت:"فاكر أول مرة هربنا؟"ابتسم عمر."صعب أنساها.""كنت مرعوبة.""وأنا كنت بحاول أبين إني مش خايف.""وأنا كنت عارفة.""واضح إني مكنتش شاطر."ضحكت.ثم عادت تنظر إلى الشارع."دلوقتي إحنا مش بنهرب.""لأ.""إحنا ماشيين بإرادتنا.""وده أ

  • حب علي حافة الخطر   الفصل الثاني والتسعون: تذكرة بلا عودة

    في اليوم التالي، لم تتحدث أمل عن الورقة التي مزقها عمر.لم تكن تريد أن تعطي الماضي فرصة أخرى ليظهر بينهما.وضعت الهاتف في حقيبتها، ثم جلست أمام الكمبيوتر تبحث عن الرحلة التي اتفقا عليها.قالت:"لقيتها."اقترب عمر."إيه؟""الرحلة."نظر إلى الشاشة.كانت هناك رحلة بعد أربعة أيام إلى مدينة ساحلية خارج البلاد، ومنها يمكنهما الوصول إلى الجزيرة التي اختارتها أمل.قال:"الموعد مناسب.""وأهو المكان هادي.""والبيت؟""حجزته."نظر إليها."إنتِ خلصتي كل حاجة؟"ابتسمت."أخيرًا مرة أسبقك.""واضح."ثم أضاف:"بس لسه في حاجة.""إيه؟""إحنا مش واخدين قرار إننا نبيع كل حاجة ونختفي.""مش هنختفي.""أمال؟""هنعيش."جلس بجوارها."في فرق.""عارفة."ثم نظرت إلى الشاشة مرة أخرى."بس عندي سؤال.""إيه؟""لو سافرنا، هنرجع؟"لم يجب فورًا.قال:"أكيد.""إنت مش متردد؟""متردد في إيه؟""في ترك كل حاجة."نظر إلى يديها."أنا مش بسيب كل حاجة.""أمال؟""باخد أهم حاجة معايا."نظرت إليه.فهمت.ابتسمت."أنت بتعرف تختار كلامك أوقات.""أوقات بس."ضحكت.ثم ضغطت زر تأكيد الحجز.ظهر أمامهما تأكيد الرحلة.توقفت أمل للحظة."خلاص."

  • حب علي حافة الخطر   الفصل الحادي والتسعون: يوم بلا خوف

    في صباح اليوم التالي، قررت أمل أن تفعل شيئًا لم تفعله منذ وقت طويل.أغلقت هاتفها.وضعته داخل الدرج، ثم قالت لعمر:"النهارده ممنوع أي مكالمات."كان عمر يجهز القهوة."حتى لو مهمة؟""مفيش مهام.""ولو كريم؟""خصوصًا كريم."ضحك."أوامرك."وضعت أمل كوب القهوة أمامه."أنا عايزة يوم طبيعي.""طبيعي جدًا.""من غير مطاردات.""تمام.""من غير أسرار.""تمام.""ومن غير حد يظهر فجأة ويقول لنا عندي عملية.""وعد."ارتدت أمل ملابس بسيطة، وخرجا من الفندق من غير أي خطة.لم يكن معهما سوى مبلغ بسيط وهاتف عمر.قالت:"نروح فين؟""إنتِ اللي قلتي عايزة يوم طبيعي.""يعني؟""نمشي وخلاص."ابتسمت."أول مرة نخرج من غير ما يكون عندنا هدف.""ودي أحسن حاجة."---مشيا في شوارع المدينة القريبة من البحر.دخلا متجرًا صغيرًا، ثم خرجا منه دون أن يشتريا شيئًا.توقفت أمل أمام محل ملابس.نظرت إلى فستان في الواجهة.قال عمر:"عجبك؟""آه.""ادخلي.""مش محتاجاه.""بس عجبك.""إحنا مش هنشتري كل حاجة تعجبنا."دخل عمر المحل.وبعد دقائق خرج وهو يحمل كيسًا.نظرت إليه بدهشة."إنت عملت إيه؟""ولا حاجة."فتحت الكيس.كان الفستان نفسه.نظرت إ

  • حب علي حافة الخطر   الفصل التسعون: آخر ما تبقى

    عاد عمر وأمل إلى المدينة مع غروب الشمس. لم يتحدثا كثيرًا في الطريق. كان كل واحد منهما غارقًا في أفكاره، لكن الصمت هذه المرة لم يكن ثقيلًا. لم يكن هناك سؤال عن مطاردة جديدة، ولا خوف من شخص يراقبهما، ولا محاولة لمعرفة ما سيحدث بعد ساعات. كان هناك شعور غريب بأن شيئًا طويلًا بدأ أخيرًا ينتهي. عندما وصلا إلى الفندق، وضع عمر الحقيبة فوق الطاولة. أخرج الملفات التي أخذاها من الخزنة، ثم وضعها جانبًا. أما الخريطة الصغيرة فبقيت في يده. قالت أمل: "لسه بتفكر فيها؟" نظر إليها. "مش عارف أرميها." "ولا أنا." "بس مش هنروح الجزيرة دي." ابتسمت. "أكيد." أعاد الخريطة إلى الحقيبة. ثم أغلقها. قال: "خلصنا." نظرت إليه أمل طويلًا. "خلصنا فعلًا؟" "أيوه." اقتربت منه. "حاسّة إن كلمة خلصنا دي كبيرة." "لأنها أول مرة نقولها ونكون مصدقين." وضعت يدها على صدره. "أنا فخورة بيك." ابتسم. "ليه؟" "عشان كل مرة كان ممكن تختار نفسك، اخترتني." أمسك يدها. "وأنتِ كنتِ بتعملي نفس الحاجة." سكتت. ثم قالت: "بس من النهارده مش عايزة حد فينا يضحي بنفسه عشان التاني." "هحاول." "مش تحاول." نظر إليها. "

  • حب علي حافة الخطر   الفصل التاسع والثمانون: ما وراء الخزنة

    لم يكن البحر هادئًا بما يكفي ليجعل الرحلة مريحة.كانت الأمواج تضرب جانب القارب، والجزيرة تظهر أمامهما تدريجيًا، صغيرة ومعزولة وسط البحر.وقفت أمل بجوار عمر، تنظر إليها بصمت.قالت:"حاسّة إن المكان ده مخبي حاجة."أجاب عمر:"وأنا حاسس إننا هنكتشفها غصب عننا."نظرت إليه."لسه عندك فرصة نرجع."ابتسم."وإنتِ؟""أنا جاية معاك."أمسك يدها."يبقى خلاص."وصل القارب إلى شاطئ صغير.نزل عمر وأمل، بينما بقي كريم مع الرجل الذي يقود القارب.أشار كريم إلى طريق ضيق بين الأشجار."الباب في آخر الطريق."سأله عمر:"وإنت مش جاي؟""هستناكم هنا.""ليه؟"صمت كريم للحظة."لأن اللي موجود جوه يخصكم أكتر مما يخصني."لم يعجب عمر الرد، لكنه لم يجادله.انطلق هو وأمل بين الأشجار.كان الطريق قصيرًا، لكنه بدا أطول بسبب الصمت المحيط بهما.بعد دقائق، ظهرت أمامهما واجهة حجرية قديمة، وفي منتصفها باب ضخم.وعلى الباب كانت العلامة نفسها.قالت أمل:"دي هي."أخرج عمر المفتاح.نظر إليها."جاهزة؟""أيوه."أدخل المفتاح.دار بسهولة.صدر صوت معدني عميق، ثم انفتح الباب.دخلا.---كان خلف الباب ممر حجري طويل.أضاء عمر المصباح.ظهرت ال

  • حب علي حافة الخطر   الفصل الثامن والثمانون: الحقيقة التي تأخرت

    ظل عمر واقفًا أمام الصندوق، وكأنه ينتظر أن يتغير شكله أمام عينيه.أما أمل فلم تتحرك.كانت تنظر إلى كريم، ثم إلى الصندوق، ثم إلى عمر.قالت:"يعني إيه مش الصندوق الحقيقي؟"رد كريم بهدوء:"يعني إن الصندوق اللي شفتوه في المتحف كان نسخة."تقدم عمر خطوة."وأنت عرفت منين؟""لأني كنت أعرف بوجود الصندوق الحقيقي.""فين؟""هنا."أشار كريم إلى الطاولة.اقتربت أمل."إنت عايزنا نصدق إن كل اللي حصل بدأ بسبب صندوق مزيف؟""مش بسبب الصندوق.""أمال بسبب إيه؟"نظر كريم إليها."بسبب اللي كان جواه."سكت عمر.ثم قال:"إيه اللي كان جواه؟"كريم لم يجب فورًا.فتح الصندوق.كان فارغًا.قالت أمل:"فاضي.""دلوقتي.""كان فيه إيه؟"أخرج كريم ورقة صغيرة من جيبه.وضعها أمامهما.كانت عليها نفس العلامة.ثم قال:"كان فيه مفتاح."نظر عمر إلى المفتاح الموجود معه.تغير وجهه.أخرج المفتاح ووضعه بجوار الورقة.كان مطابقًا.قالت أمل:"إذن المفتاح هو اللي كان جوه الصندوق.""أيوه.""إنت حطيته عندنا؟"هز كريم رأسه."لأ.""أمال مين؟""الشخص اللي كان عايزكم توصلوا هنا."اقترب عمر."مين؟"صمت كريم.ثم قال:"لسه مش وقت الاسم."انزعج ع

Weitere Kapitel
Entdecke und lies gute Romane kostenlos
Kostenloser Zugriff auf zahlreiche Romane in der GoodNovel-App. Lade deine Lieblingsbücher herunter und lies jederzeit und überall.
Bücher in der App kostenlos lesen
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status