Share

فصل 49

Penulis: Sara
last update Tanggal publikasi: 2026-06-07 15:59:18

لكن رغد أوقفتها:

“اتركيني أتحدث.”

قبل أن تنهي كلامها…

استدار سامي فجأة.

وحاول العودة إلى داخل المبنى.

واضح جدًا أنه يريد الهرب.

فأسرعت رغد واعترضت طريقه مباشرة.

وقالت بهدوء:

“سامي.”

“ذلك المنشور المجهول الذي نُشر ضدك سابقًا لم أكن أنا من كتبه.”

“وأنت طالب حاسوب.”

“لذلك يجب أن تعرف أنني أقول الحقيقة.”

نظر إليها سريعًا.

ثم قال ببرود:

“وما شأني بهذا؟”

“ابتعدي.”

“أريد العودة.”

ضيقت رغد عينيها.

“ممَّ تخاف؟”

“هل تجرؤ على الفعل ولا تجرؤ على الاعتراف؟”

سخر بازدراء.

“عن أي هراء تتحدثين؟”

قالت بحدة:

“أنت تعرف جيدًا أنني لا أتحدث هراء.”

“هل هذه هي الأخلاق التي تعلمتها بعد سنوات الدراسة؟”

“أن تتهم فتاة بأنها تعيش على نفقة رجل آخر وتشوه سمعتها؟”

ضحك سامي باستهزاء.

ثم عدل نظارته.

وقال:

“وأنتِ تتحدثين عن الأخلاق؟”

“ألم تصعدي بنفسك إلى سرير رجل؟”

“أيتها الرخيصة عديمة الحياء.”

تجمد وجه رغد فورًا.

وأظلمت ملامحها.

“ماذا قلت؟”

“أعدها مرة أخرى.”

رفع ذقنه متحديًا.

“سأعيدها.”

“وماذا ستفعلين؟”

“هل أخاف منك؟”

“نعم، أنا من نشر المنشور.”

“لكن ألم تفعلي ما كتبته فيه؟”

“الجميع يعرف الآن.”

“أليست هذه الحقيقة؟”

“أنكِ مجرد فتاة استُغلت وانتهى الأمر؟”

ثم تابع بوقاحة:

“أما نحن الرجال فنكدح وندرس.”

“بينما أمثالكِ يكفي أن يفتحن أفخاذهن ليحصلن على كل شيء.”

وقبل أن ينهي جملته…

ارتفعت يد رغد.

صفعة!

دوّى الصوت بقوة.

حتى إنه تجمد في مكانه للحظة.

لم يتوقع أبدًا أن تضربه مباشرة.

احمرّ نصف وجهه فورًا.

وتشنجت عضلات خده من الألم.

ثم انفجر غضبًا.

ورمى الكتب التي يحملها أرضًا.

وشمر عن كميه.

“رغد!”

“أيتها العاهرة!”

“هناك كثيرون يريدون تحطيمك.”

“فلا تتظاهري بالنقاء!”

“كيف تجرئين على ضربي؟!”

“سأقتلك!”

اندفع نحوها بعنف.

لكن رغد بقيت ثابتة.

لم يتغير تعبير وجهها.

وفي اللحظة التي وصل فيها إليها…

أمسكت معصمه مباشرة.

ثم دفعته بقوة.

وبسبب وقوفه على درجات السلم…

كانت هي في موقع أعلى منه.

فقد توازنه فورًا.

وترنح إلى الخلف.

وفي اللحظة التي أدركت فيها أن الأمر خرج عن السيطرة…

كان جسده قد سقط بالفعل.

ارتطم رأسه بالأرض بقوة.

دوّى الاصطدام.

وانقلب وجهه شاحبًا.

ثم تمدد على الأرض عاجزًا عن النهوض

تغير وجه فيفي فورًا.

خصوصًا عندما لاحظت أن عددًا كبيرًا من الطلاب تجمعوا حولهم.

وبعضهم بدأ يصور بهواتفه.

صرخت وهي تتقدم نحوهم:

“توقفوا عن التصوير!”

“أغلقوا هواتفكم!”

“أعطوني هذه الهواتف!”

لكن أحدًا لم يستمع إليها.

بل ازداد عدد المتفرجين أكثر فأكثر.

أما رغد…

فأسرعت إلى الأسفل.

وركعت بجوار سامي.

لم تعرف إن كان يتظاهر أم لا.

لكن إصابة مؤخرة الرأس ليست أمرًا بسيطًا.

فقالت فورًا:

“فيفي.”

“اتصلي بالإسعاف أولًا.”

ترددت فيفي قليلًا.

ثم أخرجت هاتفها واتصلت بالطوارئ.

لكنها شعرت بالقلق.

فاتصلت سرًا بأخيها أيضًا.

وبصوت متباكٍ ومثير للشفقة أخبرته بما حدث.

أما شقيقها…

فما إن سمع اسم المتورطة في الحادث حتى اتسعت عيناه.

رغد؟

أغلق الهاتف فورًا.

ثم اتصل بشخص واحد فقط.

ليث.

في تلك اللحظة…

كان ليث داخل اجتماع.

نظر إلى هاتفه.

ورأى اسم المتصل.

لم يظهر سوى حرف واحد:

“م”.

فعرف مباشرة من المتصل.

ولم يكن ينوي الرد.

لكن الطرف الآخر واصل الاتصال بلا توقف.

مرة.

ومرتين.

وثلاثًا.

وأخيرًا رفع ليث يده.

وأشار إلى الجميع بالتوقف.

ثم التقط الهاتف.

ووضعه على أذنه.

وقال بصوت منخفض يحمل نفاد صبر واضح:

“من الأفضل أن يكون الأمر عاجلًا جدًا.”

جاءه صوت الطرف الآخر فورًا:

“بل عاجل جدًا.”

ثم ضحك بخبث وأضاف:

“ذلك الحب الجديد الذي لديك…”

“رغد.”

“يبدو أنها حطمت رأس أحدهم.”

“فتاتك الجديدة شرسة للغاية.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • حبيبة الرئيس التنفيذي المدللة   فصل 100

    قالت:“هل يمكنك أن تجلس بشكل مستقيم؟ أنت تضغط عليّ هكذا وأشعر بعدم الارتياح.”رفع حاجبه وقال:“ربما توجد طريقة أخرى ستشعرين معها براحة أكبر.”استغرقت نحو عشر ثوانٍ حتى فهمت قصده.لقد كان يغازلها مجدداً.وما إن تمكنت من تهدئة نفسها حتى اشتعل غضبها من جديد:“ليث، من فضلك احترم نفسك!”لم يغضب، بل ضحك:“الشخص الذي يستغلني من البداية للنهاية يطلب مني احترام نفسي؟”ثم مد يده وقرص خدها برفق.لم تكن القوة كبيرة، لكن رغد شعرت بوهم غريب…إذ بدا لها وكأن تلك الحركة تحمل شيئاً من التدليل.تابع قائلاً:“أنتِ حقاً تجيدين استخدام معيارين مختلفين للحكم على الناس. هل تعلمين كم شخصاً في الخارج يجرؤ على التحدث معي بهذه الطريقة؟”ثم اقترب قليلاً:“وعلى ماذا تستندين حتى تكوني متسلطة معي إلى هذا الحد؟”عضّت شفتيها.في الحقيقة كانت ترى أن كلامه منطقي إلى حد ما.وفوق ذلك، كانت هي الطرف الأضعف حالياً.تنهدت داخلياً.لا فائدة من الاستمرار في الجدال.فاختارت الصمت.لم تمضِ سوى أقل من ثلاثين دقيقة على انطلاق السيارة.كانت قد تعرضت لتدريب عسكري شاق طوال النهار، وخلال الدقائق الأخيرة بدأت السيارة تتمايل بهدوء على

  • حبيبة الرئيس التنفيذي المدللة   فصل 99

    ثم تابع بابتسامة خفيفة:“لا داعي لاستعادته. إذا أردتِ، فأنا جاهز في أي وقت.”وقال ذلك وهو يقترب منها أكثر.سارعت بوضع يدها على صدره وقالت بغضب:“ماذا تفعل؟! أنا لا أستعيد شيئاً، ولا أريد ذلك أصلاً! أنت تستغل ضعفي.”رد مبتسماً:“لكن قبل قليل كنتِ تمسكين لساني بشدة.”تجمدت رغد .ومرر إبهامه على شفتيه قائلاً:“لقد جعلني ذلك أشعر بالكثير. ولولا خوفي من أن تصابي بالبرد، هل تظنين أنني كنت سأكتفي بإخراجك من هناك؟”بقيت صامتة للحظات.ثم أدركت أخيراً أنه يعبث بها.فصرخت بغضب:“ليث! أنت رجل كبير في السن ومع ذلك وقح إلى هذه الدرجة!”“كبير في السن؟”بدا واضحاً أن العبارة أزعجته.أمسك بذقنها مجدداً وأجبرها على النظر إليه.“هل تظنين أنني عجوز؟”في الحقيقة لم يكن كبيراً إلى هذه الدرجة.لكن الفارق بينهما أكثر من عشر سنوات.وبالنسبة لها، كان ينتمي إلى فئة “الرجال الأكبر سناً”.وحين لا تجد ما ترد به عليه، كانت تهاجمه بهذه النقطة.ولأنه كان قد استفزها قبل قليل، رفعت رأسها بعناد وقالت:“ليث، أنت أكبر مني بعشر سنوات على الأقل. حتى لو حاولت إقناع نفسي بأنك لست كبيراً، فأنا ما زلت زهرة في بداية تفتحها، أما

  • حبيبة الرئيس التنفيذي المدللة   فصل 98

    وأسرعت تشد أطراف القميص على جسدها.ثم صاحت بخجل شديد:“أيها الوقح! لا تنظر!”احمر وجهها حتى كاد يشتعل.وكان شعرها المبتل ملتصقًا بخديها.وقد بدت في غاية الفوضى والارتباك.لكن عينيها الواسعتين اللامعتين كانتا كافيتين لإرباك أي رجل ينظر إليهما.اقترب منها خطوة.ثم قال وهو يحدق فيها من أعلى:“من قال إنه لا يوجد ما يستحق النظر إليه؟”كان صوته أخفض من المعتاد.أكثر خشونة.وأكثر خطورة.انحنى قليلًا نحوها.فشعرت بحرارة أنفاسه على وجهها المتورد.ثم ارتسمت على شفتيه ابتسامة خفيفة.أما عيناه، فازدادتا عمقًا وظلمة.وقال ببطء:“برأيي… أنتِ أشهى من أي مائدة طعام بدا وكأن الهواء المحيط بهما أصبح أخفّ.في مثل هذا الموقف، كانت كل كلمة ينطق بها ذلك الرجل تحمل قدراً كبيراً من الإيحاء والحميمية.لم تعرف رغد كيف يجب أن تتصرف.مدّ ليث يده وأمسك بذقنها برفق، مجبراً إياها على النظر مباشرة إلى عينيه، لترى الرغبة المتقدة في أعماقهما بوضوح.لم تكن رغد جاهلة تماماً بمثل هذه الأمور.ناهيك عن أنهما قد تقاسما تلك الليلة من قبل.تسارع نبض قلبها عدة مرات، لكنها لم تعرف ماذا تقول، بينما ابتسم ليث بخفة.ثم، كما توقعت

  • حبيبة الرئيس التنفيذي المدللة   فصل 97

    في الوقت الحالي، كل ما كانت تريده هو العودة إلى غرفتها وارتداء ملابسها.فجأة دوّى صوت قوي عند الباب.طَرق!وكأن أحدهم يحاول الدخول.تجمدت في مكانها.فبعد كل ما حدث، كان أول ما خطر ببالها أن تلك الفتيات ربما دبرن شيئًا آخر، وأحضرن رجلًا ليدخل عليها عمدًا.أسرعت نحو الباب.أرادت أن تسنده بيديها، لكنها سرعان ما أدركت أن ذلك لن يجدي نفعًا.وقبل أن تنطق بكلمة، كان الشخص في الخارج أسرع منها.انفتح الباب مباشرة.خفق قلبها بعنف.شعرت أن الكارثة وقعت بالفعل.في تلك اللحظة لم تفكر حتى في الاقتراب من الباب.كل ما أرادته هو الاختباء خلف ستارة الحمام.استدارت بسرعة.لكن الأرضية كانت زلقة.وحذاؤها المطاطي لم يساعدها.وفي لحظة سوء حظ لا تصدق، تعثرت بنفسها.أطلقت صرخة قصيرة.ثم اندفع جسدها إلى الأمام.وسقطت بقوة على الأرض.لم يكن لديها الوقت لتتدارك نفسها.ارتطم جسدها بالأرض مباشرة.شعرت بألم حاد عندما لامس صدرها البلاط البارد.وفي تلك اللحظة، لم تستطع إلا أن تعتقد أن هذه أسوأ لحظة مرت بها في حياتها كلها.لعنة هذا التدريب العسكري.وكأنه خُلق خصيصًا ليجلب لها المصائب.لكن ما أخافها أكثر من السقوط هو ا

  • حبيبة الرئيس التنفيذي المدللة   فصل 96

    عادت إلى السكن.كانت الغرفة تضم ست فتيات، وكانت الفتيات الخمس الأخريات واقفات عند الباب وكأنهن ينتظرن وصولها.ففي غضون يومين فقط، أصبحت قصتها معروفة للجميع.وما إن دخلت حتى بدأت النظرات تتبادل فيما بينهن.وأخيرًا تقدمت فتاة تنام في السرير المجاور لها وسألت بابتسامة:“رغد، هل تعرفين ليث؟ يبدو أن علاقتكما ليست عادية.”خلعت شروق سترتها العسكرية، وأخذت ملابسها استعدادًا للاستحمام.ثم أجابت بهدوء:“أعرفه… لكننا لسنا مقربين إلى هذه الدرجة.”تبادلت الفتيات النظرات.بعضهن شعر بالغيرة.وبعضهن بالحسد.وأخريات بدأن ينسجن في مخيلاتهن قصصًا لا نهاية لها.أما رغد فلم تهتم.أخذت ملابسها واتجهت نحو الحمّام.في تلك اللحظة قالت إحدى الفتيات بسرعة:“رغد، الماء مقطوع في حمام السكن. اذهبي إلى الحمام العام.”توقفت رغد قليلًا.لكنها لم تشك في الأمر.شكرتها وغادرت.كان الحمام العام شبه خالٍ في ذلك الوقت.وضعت حوضها وملابسها داخل خزانة صغيرة قرب النافذة، ثم أغلقت الباب ودخلت لتستحم.وبمجرد أن بدأ صوت الماء يتدفق…صدر صوت خافت من النافذة.ثم فُتحت ببطء من الخارج.همست فتاة بصوت متردد:“هل سنفعل هذا حقًا؟ ألا ت

  • حبيبة الرئيس التنفيذي المدللة   فصل 95

    استمرّت الأحداث التالية وكأنها شيءٌ لا يمتّ إلى الواقع بصلة.فحين أعادت رغد التفكير في الكلمات التي قالها لها من قبل، وجدت نفسها تشعر بأن الأمر أشبه بحلمٍ غريب.لقد قال لها بوضوح:“جئتُ إلى هنا لأكون سندًا لها.”جملة واحدة فقط، لكنها كانت كفيلة بأن تُظهر للجميع أن العلاقة بينهما ليست عادية، وأن لها مكانة خاصة لديه. وهي مكانة تجعل كل من يهاب اسم ليث يضطر إلى التعامل معها بحذر واحترام.وفي بعض الأحيان، لا يسع المرء إلا أن يعترف بحقيقة واضحة:السلطة، والمكانة، والسمعة، والمال… كلها أشياء تملك تأثيرًا هائلًا.فالناس، في نهاية المطاف، يشتركون في صفة واحدة أكثر مما يظنون:يخشون القوي ويتجرؤون على الضعيف.عندما وصل المدير العام الشركه مسرعًا إلى المكان، أدركت شروق أن الأمر لم يعد مجرد حادثة بسيطة.فالأخبار انتشرت بسرعةٍ مذهلة بين المتدربين، وكأنها اكتسبت أجنحةً وطارت في أرجاء المعسكر.كان كثيرون يقفون على شرفات المبنى يراقبون ما يحدث من بعيد.لكن رغد لم تشعر بأي فخر أو تميّز.على العكس تمامًا.شعرت وكأنها حيوانٌ في قفص، يتفرج عليه الجميع.لذلك حاولت الاختباء.لكن كلما حاولت الابتعاد، وجدت ن

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status