Compartilhar

الفصل 4

Autor: نوها
last update Data de publicação: 2026-09-24 03:06:43

في شقة سارة، كان محمد مستلقياً على السرير، بينما كانت سارة نائمة في حضنه.

رفعت سارة رأسها ونظرت إليه متسائلة: "محمد، ألن تذهب؟"

فتح محمد عينيه، ونظر إليها باستغراب وسألها: "هل تريدين مني أن أذهب؟"هزت سارة رأسها ونفت: "لا، لكن ألا تخشى أن تغضب خطيبتك؟"

اقترب محمد وانحنى ليقبلها على شفتيها، ثم ابتعد قليلاً ونظر في عينيها متحدثاً بثقة: "هي لا تهمني، ألا ترغبين في أن أنسى كل الناس من أجلكِ؟"

ابتسمت سارة بخجل وجلست قائلة: "دعني أذهب لأعدّ شيئاً لنأكله."لكن ما إن حاولت النهوض عن السرير، حتى شدها محمد بقوة نحوه فسقطت على السرير مجدداً. انكبّ عليها محمد يغمرها بقبلاته الشغوفة، وبينما كان يقبلها، همس في أذنها بصوت خافت: "أنا لا أريد شيئاً غيركِ أنتِ فقط."

مع انتهاء دوام العمل، قررت ليلي أن تذهب إلى منزل عائلتها. أخرجت مفتاحها وفتحت الباب، ثم دخلت إلى المنزل. كان والدها إبراهيم ووالدتها حنان يجلسان في الصالون يتحدثان، وما إن رأياها حتى ارتسمت الابتسامة على وجهيهما.

تحدثت ليلي بسعادة: "مرحباً."

ابتسم إبراهيم وفتح ذراعيه لها، فتقدمت بسرعة وعانقته قائلة: "كيف حالك يا أبي؟"

ربت إبراهيم على شعرها بحنان وقال: "بخير يا حبيبتي، ما دمتِ بخير."ثم نظرت ليلي إلى والدتها التي كانت تراقبهما وهي تتصنع الغضب، فقالت: "ما أخباركِ يا أمي؟"عقدت حنان ذراعيها مازحة: "يعني تعانقين والدكِ فقط؟ وأنا لا أهمية لي؟"

ضحكت ليلي واقتربت منها وعانقتها قائلة: "أنتِ الأصل يا أمي، كيف لا أهتم بكِ؟"

ابتسمت حنان وهي تبادلها العناق، ثم ابتعدت عنها وسألتها: "حسنًا، أخبريني، لماذا لم تأتي البارحة؟"جلست ليلي على الأريكة بجانب والدها وقالت: "ألم أخبركِ؟ كنتُ عند نور، هي أصرت أن أبقى معها."

تنهدت حنان وقالت: "وماذا ستفعلين بعد الزواج؟ بالتأكيد لن يوافق محمد أن تنامي خارج المنزل."عقدت ليلي حاجبيها وردت: "أمي، لماذا تتحدثين هكذا؟ محمد بالتأكيد سيتفهم الأمر، ونور أختي ولن أتخلى عنها."نظرت حنان إلى زوجها ثم غيّرت الموضوع قائلة: "حسنًا... لقد أحضروا فستان زفافكِ اليوم."اتسعت عينا ليلي بسعادة وسألت: "حقاً؟ أين هو؟"

ابتسمت حنان وقالت: "في غرفتكِ."نهضت ليلي وركضت نحو غرفتها. فتحت الباب بحماس، فتوقفت في مكانها وهي تنظر إلى الفستان الأبيض المعلق أمامها. اقتربت منه ببطء، ومدّت يدها تتحسس قماشه الناعم، بينما ارتسمت ابتسامة رقيقة على وجهها.

نظر إبراهيم إلى حنان وقال: "لماذا تزعجين ابنتكِ؟ أنتِ تعرفين جيداً كم تحب نور."

كانت حنان على وشك الرد، لكنها سمعت صوت ليلي تناديها: "أمي، تعالي وانظري!"

نظرت حنان إلى زوجها بضيق، ثم نهضت واتجهت نحو غرفة ليلي. أما إبراهيم، فهز رأسه وهو ينظر إليها حتى اختفت عن ناظريه، وتحدث بصوت خافت: "الله يهديكِ يا حنان."

دخلت حنان غرفة ليلي، فوجدتها تقف أمام الفستان الأبيض المعلق على الخزانة، وعيناها تلمعان من السعادة. التفتت إليها ليلي بحماس وسألتها: "أمي، ما رأيكِ أن أجربه؟"ابتسمت حنان وقالت: "حسنًا، ارتديه."

ضحكت ليلي ثم حملت الفستان وركضت إلى الحمام. مرّت دقائق قليلة، ثم خرجت وهي ترتدي فستان الزفاف. كان الفستان أنيقًا وناعمًا، ينسدل برقة حولها ويزيدها جمالاً.

اقتربت ليلي من المرآة، تدور أمامها بفرح وتنظر إلى انعكاسها بإعجاب. أما حنان، فبقيت واقفة مكانها تنظر إلى ابنتها بصمت، وقد اختلطت في عينيها مشاعر الفرح والتأثر.

التفتت ليلي إليها وسألت بابتسامة واسعة: "أمي، كيف أبدو؟"اقتربت حنان منها، وابتسمت وهي ترتب خصلات شعرها قائلة: "جميلة جداً يا ابنتي... الفستان يليق بكِ كثيراً."فرحت ليلي بكلام والدتها، واحتضنتها وهي تضحك، ثم ابتعدت بحماس وقالت: "سألتقط صورة وأرسلها لمحمد، أريد أن أرى رأيه."

اختفت ابتسامة حنان وقالت بسرعة: "لا يا ليلي، لا تفعلي ذلك."نظرت ليلي إليها باستغراب وسألت: "لماذا؟ ما المشكلة؟"

تنهدت حنان وأجابت: "لا أريدكِ أن يرالكِ بالفستان قبل الزفاف، دعيه يراكِ به يوم الحفل لتكون المفاجأة أجمل."ابتسمت ليلي وقالت: "حسنًا يا أمي، كما تريدين." ثم نظرت إلى نفسها مرة أخرى في المرآة.

وفي الشركة، كانت نور جالسة في مكتبها منشغلة بترتيب بعض الملفات، عندما دخل زميلها أحمد يحمل عدة أوراق، وقال مبتسماً: "نور، هل جهزتِ الملفات التي طلبتها منكِ؟"

رفعت نور رأسها وقالت: "نعم، تفضل."ناولته الملفات، فأخذها أحمد وبدأ يراجعها بعناية. وبعد دقائق، أغلقها وابتسم قائلًا: "مبارك يا نور، لقد نجحتِ."

اتسعت عينا نور بدهشة وقالت بسرعة: "ماذا؟! يعني لن تطردوني؟"ضحك أحمد وقال: "لا، بل سيتم نقلُكِ إلى قسم آخر."وقفت نور وتحدثت بفضول: "وإلى أين سأنتقل؟"

ابتسم أحمد وقال: "تعالي معي وستعرفين."خرج أحمد من المكتب، وسارت نور خلفه وهي تشعر بالفضول والتوتر. توقفا أمام مكتب المدير، فطرق أحمد الباب. جاءهما صوت من الداخل: "تفضل."

دخل أحمد ومعه نور وقال: "سيد ياسر، لقد أحضرتُ الموظفة التي أخبرتكَ عنها."

رفع ياسر رأسه من الأوراق التي أمامه، وما إن وقعت عيناه على نور حتى توقف عن الكلام للحظة. كانت تقف أمامه بثقة، بشعرها الأسود الطويل وعينيها الواسعتين، فشعر بشيء غريب لم يشعر به من قبل.

أدرك ياسر أنه يحدق بها أكثر من اللازم، فأبعد نظره سريعاً وتحدث إلى أحمد: "حسنًا يا أحمد، يمكنك الذهاب."

أومأ أحمد وغادر المكتب. أما نور، فبقيت واقفة وهي تلاحظ نظرات ياسر المتفاجئة، وعقدت حاجبيها وسألت: "هل هناك شيء يا أستاذ؟"

انتبه ياسر إلى نفسه ومسح على شعره بإحراج وقال: "لا، لا شيء." ثم سألها: "ما اسمكِ؟"

أجابت: "نور."

ابتسم ياسر وقال: "تشرفتُ بمعرفتكِ يا آنسة نور." ثم أشار إلى الكرسي المقابل له: "تفضلي بالجلوس."

جلست نور وهي ما تزال تنظر إليه باستغراب، فقال ياسر: "الموظفة التي كانت تساعدني أخذت إجازة، لذلك أريدكِ أن تعملي مكانها حتى تعود."

ترددت نور قليلاً، لكنها كانت بحاجة إلى العمل، فقالت: "حسنًا يا أستاذ."وقبل أن تكمل كلامها، رن هاتف المكتب. رفع ياسر السماعة وقال: "نعم؟"

جاءه صوت خالد من الطرف الآخر: "ياسر، تعال إلى مكتبي حالاً."أجاب ياسر: "حسنًا، أنا قادم."أغلق الهاتف ثم نظر إلى نور وقال: "سأذهب إلى مكتب خالد لعدة دقائق." ثم أعطاها ملفاً أخضر اللون وأضاف: "راجعي هذا الملف، وأخبريني إن وجدتِ أي ملاحظات."

أخذت نور الملف وقالت: "حاضر."لكن ياسر كان قد خرج من المكتب بسرعة ولم يسمع بقية كلامها. نظرت نور إلى الباب الذي خرج منه، ثم إلى الملف بين يديها، وبدأت تقرأه بتركيز.

Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App

Último capítulo

  • حبّ يتخطّى قيود الماضي   الفصل 78

    تناهى إلى مسامعهم صوتٌ قادمٌ من الخارج: «سأتصل أنا بالمأذون!»التفت الأربعة نحو مصدر الصوت، فإذا به عيسى يتقدم بثبات حاد، ثم جلس إلى جوار "نور" وقال بلهجة قاطعة: «وأنا من سيكون وكيلاً لها!»حدجته نور بنظرة مندهشة، وضجت بالاعتراض قائلة: «ألم يتبقَّ لي إلا هذا الصبي الصغير ليزوجني؟!»تعالت ضحكات "ليلى" وقالت أخيرًا: «أجل، دعيه هو من يزوجك!»رمق "خالد" عيسى بنظرة متفحصة وسأله: «ألم تكن ترغب في النوم؟ ما الذي أعادك؟»أجابه عيسى بابتسامة ساخرة: «بيتكم ليس مريحًا، لذا قررت ألا أنام. ولكن عندما عدتُ إليكم، وجدتكُم تتآمرون على الزواج! تريدون أخذ أختي الوحيدة المتبقية لي؟ هذه المرة لن أقبل بذلك أبداً.»انفجر الجميع بالضحك، فقالت نور وهي تهز رأسها: «ومن قال إننا نحتاج إلى إذنك؟»رد عيسى بنبرة تهكمية: «أيعقل هذا؟ تتزوجين دون علمي؟ كيف نسيتِ ذلك؟!» ثم التفت نحو "ياسر" وأردف: «نحن نعلم أن بينكما قصة حب، لكننا لم نتوقع أن تصل إلى حد الزواج بهذه السرعة. على أية حال، سأتصل أنا بالمأذون، ولتكن هذه رغبتي قالت ليلى نعم اتركي هو يكون وكيلك!»نظرت نورإلى ليلى بذهول وقالت: "ماذا؟ تريدين منه أن يكون وكيلي؟"

  • حبّ يتخطّى قيود الماضي   الفصل 77

    بقيت ليلى ونور جالستين تتحدثان، حتى رن هاتف نور فنظرت إلى الشاشة لتجد أن المتصل هو عيسى.أجابت قائلة: "أهلاً عيسى."سألها عيسى بضيق: "أين ذهبتِ؟ ذهبتُ إلى الشقة ولم أجدكِ هناك!"ردت نور "يا عيسى، ألم تقل إنك تريد البقاء مع أمك؟"قال عيسى بنبرة استياء: "أمي؟ أصبحت مشغولة بالضرة الجديدة، وأنا لا أريد البقاء في ذلك المنزل."قالت نور: "ولكني مشغولة وليس لدي وقت الآن."ردّ عيسى: "طيب، أين أنتِ الآن؟ سأتي إليكِ."أجابته: "أنا عند ليلى."قال عيسى عبر الهاتف: "حسناً، أرسلي لي العنوان وسأتي إليكما.. اليوم أصدقائي ذهبوا في رحلة وأنا وحدي ولا أريد العودة إلى البيت، لذا سأمر عليكما لنقضي الوقت معاً ثم أعيدكِ إلى شقتكِ."قالت نور: "حسناً."أغلقت نور المكالمة وأرسلت له العنوان، فنظرت إليها ليلى وسألتها مبتسمة: "ماذا يريد منكِ؟"قالت نور "يتصل فقط عندما يحتاج إلى شيء!"ضحكت ليلى وقالت: "ولماذا لم يتصل بي أنا؟"ردت نور بضحكة: "لأني أنا الكبرى ولستِ أنتِ!"قالت ليلى بشوق: "لقد اشتقتُ إليه كثيراً.. ما رأيكِ أن ندخل المطبخ ونعدّ الطعام الذي يحبه عيسى ونقضي اليوم سوياً؟"وافقتها نورقائلة: "فكرة رائعة، ه

  • حبّ يتخطّى قيود الماضي   الفصل 76

    ذهب ياسر إلى بيت العائلة، فرَنَّ الجرس وفتحت له الخادمة. وعندما دخل، وجد سوزان جالسة تقرأ المجلة.قال ياسر: "صباح الخير."نظرت إليه سوزان وقالت: "أهلاً.. هل عدتَ إلى البيت؟"نظر إليها ياسر وسألها: "أين أمي؟"وضعت سوزان المجلة على الطاولة وقالت: "أمك؟ ألم تخبرك بأنها ذهبت إلى منزل إبراهيم لكي تعيش عنده؟"نظر إليها ياسر بصدمة: "ماذا قلتِ؟"قالت سوزان: "ألم تخبرك؟ لقد ذهبت البارحة؛ أخذت ملابسها وقالت إنها ذاهبة إليه. لم أكن أعلم أنها تتصرف هكذا دون أن تخبرك!"في تلك اللحظة، حُسم الصوت بنداء ماجد الغاضب وهو ينادي: "سوزان! اصمتي!"تقدم ماجد نحو ياسر ونظر إليه قائلاً: "ياسر، أمك لم تفعل خطأ.. لقد قضت ثلاثين عاماً من الحزن، وقرارها صحيح عندما ذهبت لتعيش مع إبراهيم؛ لا تقف في طريق سعادتها."نظر إليه ياسر بجمود، ثم تحرك وغادر المكان دون أن ينطق بكلمة واحدة.التفت ماجد إلى سوزان وقال بحنق: "ألا تتوقفين عن الثرثرة وهذا الكلام الذي لا يُطاق؟"ردت عليه سوزان باستنكار: "أنا؟ ماذا فعلتُ؟"قال ماجد: "لماذا أخبرتِ ياسر؟"قالت سوزان: "لأنه سألني أين أمه! هل تريدني أن أكذب عليه؟"هز ماجد رأسه وقال بأسى وحس

  • حبّ يتخطّى قيود الماضي   الفصل 75

    في منزل إبراهيم، استيقظت ياسمين مبكراً وأعدّت وجبة الفطور، ثم جلست مع إبراهيم يتناولانه سوياً.في هذه الأثناء، أقبل عيسى متتبعاً رائحة الطعام الشهية، وقال مبتسماً: "صباح الخير! أمي، ماذا أعددتِ لنا اليوم؟ يبدو أن الطعام لديد جداً!"لكن ما إن التفت نحو الطاولة ورأى إبراهيم وياسمين يجلسان بمفردهما حتى تتغشّت ملامحه وعاد حذراً. ابتسمت ياسمين في وجهه وقالت بدفء: "تعال يا بني، لقد طبختُ الطعام الذي تحبه."فلما لاحظت الاستغراب على وجهه أردفت: "والدك هو من أخبرني بما تفضله.. تعال وكل معنا."تقدم عيسى وجلس على الطاولة ليأكل، وقبل أن تمد ياسمين يدها لتقدم له الطعام، فوجئت بـحنان تمسك بيدها وتبعدها بحدة.صصرخت حنان بغضب: "هذا ابني أنا! أخذتِ مني زوجي، ولن أسمح لكِ أبداً أن تأخذي مني ابني!"نظر إليها إبراهيم باستنكار وقال: "حنان! ماذا تفعلين؟"لكن حنان لم تعر كلامه اهتماماً. نظر عيسى إلى هذا الشجار المؤسف بينهما وقال بنبرة منزعجة: "أنا مغادر.. سأذهب إلى الجامعة." ثم نهض وغادر المنزل.سددت حنان نظرة حادة إلى ياسمين وإبراهيم، ثم انسحبت ودخلت غرفتها وأغلقت الباب.وضع إبراهيم يده على رأسه بزفرة حائرة و

  • حبّ يتخطّى قيود الماضي   الفصل 74

    نظرت نور إلى ليلى وأخذت منها الكوب الذي لم تعرف حتى كيف تمسكه، وسألتها بفضول واهتمام: "ليلى، ماذا حدث؟"أخذت ليلى أنفاسها ووضعت الكأس على الطاولة، ثم بدأت تحكي لها كل ما فعله بها محمد. وبعد أن انتهت، عادت لتبكي مجدداً وقالت بنبرة ندم: "نور، لماذا أخبرتُ خالد؟"ثم أردفت ليلى تدفع عن نفسها الخوف: "لم يكن أمامي أي حل آخر، كنتُ خائفة جداً أن يذهب ويقتله!"قالت لها نور محاولةً تهدئتها: "ليلى، محمد الآن في السجن، وخالد لن يستطيع الوصول إليه هناك، لذا اطمئني، كل شيء سيكون على ما يرام."نظرت إليها ليلى بتساؤل وقالت: "هل تعتقدين فعلاً أن خالد لن يستطيع رؤيته؟"هزت نور رأسها وطمأنتها قائلة: "بعد قليل بالتأكيد سيرجع إلى البيت."شعرت ليلى بالراحة حين سمعت كلام نور، فتقدمت منها واحتضنتها بامتنان وقالت: "شكراً يا نور، شكراً لأنكِ موجودة معي."ابتسمت نور وقالت لها برفق: "امسحي دموعكِ الآن، من أجل صحتكِ وصحة الجنين."مرت عدة ساعات، ثم عاد ياسر إلى الشقة؛ فتح الباب ودخل ببطء، فوجد ليلى نائمة على الأريكة بينما نورة جالسة بجوارها.ما إن رأته نورحتى نهضت وتقدمت نحوه بخطوات هادئة، وسألته بصوت خفيض: "هل وج

  • حبّ يتخطّى قيود الماضي   الفصل 73

    كانت حنان جالسةً في المنزل برفقة عيسى عندما رنّ جرس الباب. نهض عيسى وفتحه، فوجد إبراهيم واقفاً، لكنه تفاجأ بشدة عندما أبصر الشخص الذي يقف خلفه.قال له إبراهيم بنبرة حازمة: "أستظلّ واقفاً هكذا؟ ابتعد عن الطريق!"تنحّى عيسى جانباً، فدخل إبراهيم ومعه ياسمين. كانت حنان جالسة، وما إن رأتها حتى وقفت من الهول والذهول وقالت: "إبراهيم! لماذا أحضرت هذه المرأة إلى هنا؟"نظر إليها إبراهيم وقال: "هذه المرأة هي زوجتي، وأنتِ تعلمين أنني لم أطلّقها.. جاءت ياسمين لتعيش معنا."صرخت حنان بذهول: "ماذا؟! ولماذا تعيش معنا؟ هل نسيت أنها تخلّت عنك؟"وقف إبراهيم وقال بصرامة: "جهّزي لياسمين غرفة، فهي ستستقر معنا ولن تعود إلى منزل ماجد مجدداً."نظرت إليه حنان والدموع تترقرق في عينيها وقالت بنبرة متحسرة: "أمعقول يا إبراهيم؟ طوال هذه السنين وأنا بجانبك، وفي النهاية تُحضر لي ضُرّة إلى البيت؟"قاطعها إبراهيم محاولاً إسكاتها وقال: "ضُرّة؟ أنتِ تعلمين جيداً أنني عندما تزوجتكِ كنتُ لا أزال متزوجاً من ياسمين، لذا لا تكثري الكلام ونفّذي ما طلبته منكِ!"سدّدت له حنان نظرة انكسار ومسحت دموعها، ثم تحركت من أمامه وقالت بحدّة

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status