Compartilhar

الفصل 5

Autor: نوها
last update Data de publicação: 2026-09-24 03:42:07

في المساء، كانت ليلي جالسة على الأريكة في غرفتها، تحدّق في هاتفها للمرة العاشرة، وما زال هاتف محمد مغلقًا. تنهدت بضيق وألقَت الهاتف بجانبها، ثم وقفت واتجهت إلى الصالون.

كان والدها إبراهيم يجلس على الأريكة يقرأ كتابًا، وما إن شعر بوجودها حتى رفع نظارته ونظر إليها. لاحظ شحوب وجهها وحزن عينيها، فوضع الكتاب جانبًا ومد يده نحوها بحنان وقال: "ليلي، يا ابنتي... هل أنتِ بخير؟"جلست بجانبه، ونظرت إليه للحظات قبل أن ترتمي في حضنه. تفاجأ إبراهيم قليلًا، لكنه ابتسم ومسّد على شعرها بلطف متسائلاً: "ما بكِ يا ليلي؟ ألا تريدين أن تخبريني ما الذي يزعجكِ؟"هزّت رأسها وهي ما تزال بين ذراعيه وقالت: "لا شيء يا أبي."ابتسم إبراهيم ابتسامة دافئة وقال: "أتذكرين عندما كنتِ صغيرة؟ كلما حزنتِ أو تشاجرتِ مع أحد، كنتِ تركضين إليّ وتشتكين لي."

ابتسمت ليلي رغم حزنها وقالت: "نعم، أتذكر."نظر إبراهيم إلى عينيها وأردف: "إذًا لماذا لا تفعلين ذلك الآن؟ أخبريني ما الذي يتعبكِ."تنهدت ليلي وهي تحاول التظاهر بالهدوء: "والله لا يوجد شيء يا أبي، فقط اشتقتُ لأن أحضنك."

ضحك إبراهيم بخفة وقال: "وهل يحتاج حضن والدكِ إلى سبب؟" ثم شدّها إليه أكثر وأضاف: "لكن أريد منكِ وعدًا."

رفعت ليلي رأسها وسألته: "أي وعد؟"قال إبراهيم بجدية ممزوجة بالحنان: "ألا تخفي عني شيئًا أبدًا، مهما حدث."

نظرت ليلي إلى عينيه، ثم ابتسمت وقالت: "أعدك يا أبي." وعانقته مرة أخرى بقوة.

أما إبراهيم، فظل يربت على ظهرها، لكنه كان يشعر في أعماقه أن ابنته تخفي ألمًا كبيرًا، وأن قلبها قلق من أمر لا تستطيع البوح به.وصل خالد إلى المنزل في المساء، وفتح الباب ودخل. كان والده ماجد جالسًا في الصالون، يطالع بعض الأوراق أمامه. رفع ماجد رأسه فورًا، فقال خالد بابتسامة: "مساء الخير يا أبي."أجابه ماجد: "مساء النور يا حبيبي."

تقدّم خالد وجلس على الأريكة المقابلة لوالده وسأل: "أين أمي؟"أجاب ماجد وهو يعود بنظره إلى الأوراق: "ذهبت إلى الجمعية."أومأ خالد برأسه بتعب وقال: "حسنًا… سأذهب إلى غرفتي، أنا متعب جدًا."

نظر إليه والده بلطف وقال: "ارتح يا بني."نهض خالد متجهًا إلى غرفته، دخل الغرفة وألقى سترته جانبًا، ثم تمدد على السرير وأغمض عينيه.

وفي منزل ليلي، كانت تجلس في غرفتها تتحدث مع نور عبر الهاتف، وصوت نور يحمل شيئًا من القلق وهي تقول: "ليلي، حدث معي شيء في العمل... أنا في ورطة!"رفعت ليلي حاجبيها بدهشة وسألت: "ماذا تقصدين يا نور؟ ماذا حدث؟"

أجابت نور وهي متوترة: "لقد أصبحتُ مساعدَة المدير ولا اعرف ماذا أفعل، لا أعرف كيف أتصرف الآن!"سكتت ليلي لحظة، ثم قالت محاولة تهدئتها: "لا تقلقي، سأحل الأمر معكِ."

ضحكت نور بخفة رغم توترها وقالت: "أنتِ دائمًا تنقذينني، شكراً يا حبيبتي." ثم أضافت: "هل ستأتين الليلة؟"

أجابت ليلي: "لا أستطيع."

ترددت نور قليلًا ثم سألت: "وهل اتصل بكِ محمد؟"

ساد الصمت للحظة، ثم أجابت ليلي بصوت منخفض: "لا، ما زال هاتفه مغلقًا."

شعرت نور بتغير نبرة أختها فقالت بلطف: "ليلي… لا تشغلي بالكِ، ربما هو مشغول فقط."

ابتسمت ليلي ابتسامة باهتة وقالت: "ربما… ماذا عنكِ غدًا، هل نفطر معًا؟"أجابت نور بسرعة: "طبعًا."

أغلقت ليلي الهاتف ثم تمددت على السرير، تحدّق في السقف بصمت. ورغم محاولتها الهدوء، كان قلبها مثقلاً بالقلق من غياب محمد.وفي صباح يوم جديد، استيقظت ليلي باكرًا وجهّزت نفسها بسرعة، وخرجت من غرفتها متجهة إلى الصالون. كان والدها إبراهيم ووالدتها حنان يجلسان على مائدة الفطور يتناولان الطعام، فقالت ليلي بابتسامة: "صباح الخير."

ردّ الأب والأم معًا: "صباح النور."

قالت حنان بلطف: "تعالي يا ليلي، افطري معنا."

هزّت ليلي رأسها بسرعة وقالت: "لا، أنا متأخرة، يجب أن أذهب الآن." ثم خرجت مسرعة من المنزل.نظرت حنان إلى إبراهيم بانزعاج وقالت: "هل رأيت ابنتك يا إبراهيم؟ هكذا ستُتعب نفسها."تنهد إبراهيم وأمسك فنجان قهوته وارتشف منه ثم قال: "ليلي فتاة عاقلة، وتعرف ماذا تفعل."رفعت حنان حاجبيها وقالت: "عاقلة؟ وهي تضيع نفسها بين العمل والضغط؟"

وضع إبراهيم الفنجان على الطاولة وقال: "بدل أن تراقبي ليلي، راقبي ابنكِ الذي مرّ شهر كامل ولم نره."سكتت حنان للحظة ولم تجد ردًا، فنهضت من مكانها بضيق وقالت: "أنا لن أكمل فطوري." ثم غادرت الصالون بخطوات سريعة.

بقي إبراهيم جالسًا يراقبها وهي تبتعد، وهزّ رأسه بصمت.

وصلت ليلي إلى المطعم حيث كانت نور تجلس بانتظارها، فابتسمت ليلي وقالت: "صباح الخير يا نور."ردّت نور بابتسامة: "صباح النور."جلست ليلي معها وطلبتا الفطور، ثم بدأت بالتحدث حتى مرّ الوقت سريعًا. بعد ذلك، توجهت ليلي إلى الشركة.دخلت مكتبها وبدأت تعمل على الملفات بتركيز، لكن فجأة فُتح الباب ودخل محمد حاملاً باقة ورد جميلة، وقال بابتسامة: "مرحبًا يا حبيبتي."

لم ترد ليلي، واستمرت في عملها وكأنها لم تره. اقترب محمد من خلفها واحتضنها، ووضع الورود جانبًا ثم تحدث بصوت هادئ: "آسف يا عمري، كنت مشغولًا جدًا."ابتعدت ليلي عنه ونظرت إليه بتجهم وتحدثت ببرود: "ولماذا كان هاتفك مغلقًا؟"

تنهد محمد وقال: "كنتُ على وشك أن أتعرض لحادث مروري... فانكسر هاتفي، ولم أستطع الاتصال بكِ."نظرت إليه ليلي بخوف وبنبرة مرتعشة: "ماذا حدث؟ هل أنت بخير حقاً؟"ابتسم محمد محاولًا طمأنتها وقال: "نعم، أنا بخير." ثم اقترب منها وأضاف: "هيا، تعالي معي."سألته ليلي باستغراب: "إلى أين؟"

أجابها: "اليوم لا يوجد عمل، سأخطفكِ من الشركة."

حاولت ليلي الاعتراض: "لكن لدي عمل..."لم يمهلها فرصة، فأمسك يدها برفق وأخذها خارج المكتب. كان الموظفون ينظرون إليهما بدهشة، فشعرت ليلي بالإحراج وحاولت سحب يدها، لكن محمد لم يتركها حتى وصلا إلى السيارة.فتح لها الباب بلطف وقال: "اركبي."دخلت السيارة وهي ما تزال مستغربة، ثم جلس محمد بجانبها وقاد السيارة. نظرت ليلي إليه وسألت: "إلى أين نحن ذاهبان؟"

ابتسم محمد وقال: "ستعرفين قريبًا."

Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App

Último capítulo

  • حبّ يتخطّى قيود الماضي   الفصل 78

    تناهى إلى مسامعهم صوتٌ قادمٌ من الخارج: «سأتصل أنا بالمأذون!»التفت الأربعة نحو مصدر الصوت، فإذا به عيسى يتقدم بثبات حاد، ثم جلس إلى جوار "نور" وقال بلهجة قاطعة: «وأنا من سيكون وكيلاً لها!»حدجته نور بنظرة مندهشة، وضجت بالاعتراض قائلة: «ألم يتبقَّ لي إلا هذا الصبي الصغير ليزوجني؟!»تعالت ضحكات "ليلى" وقالت أخيرًا: «أجل، دعيه هو من يزوجك!»رمق "خالد" عيسى بنظرة متفحصة وسأله: «ألم تكن ترغب في النوم؟ ما الذي أعادك؟»أجابه عيسى بابتسامة ساخرة: «بيتكم ليس مريحًا، لذا قررت ألا أنام. ولكن عندما عدتُ إليكم، وجدتكُم تتآمرون على الزواج! تريدون أخذ أختي الوحيدة المتبقية لي؟ هذه المرة لن أقبل بذلك أبداً.»انفجر الجميع بالضحك، فقالت نور وهي تهز رأسها: «ومن قال إننا نحتاج إلى إذنك؟»رد عيسى بنبرة تهكمية: «أيعقل هذا؟ تتزوجين دون علمي؟ كيف نسيتِ ذلك؟!» ثم التفت نحو "ياسر" وأردف: «نحن نعلم أن بينكما قصة حب، لكننا لم نتوقع أن تصل إلى حد الزواج بهذه السرعة. على أية حال، سأتصل أنا بالمأذون، ولتكن هذه رغبتي قالت ليلى نعم اتركي هو يكون وكيلك!»نظرت نورإلى ليلى بذهول وقالت: "ماذا؟ تريدين منه أن يكون وكيلي؟"

  • حبّ يتخطّى قيود الماضي   الفصل 77

    بقيت ليلى ونور جالستين تتحدثان، حتى رن هاتف نور فنظرت إلى الشاشة لتجد أن المتصل هو عيسى.أجابت قائلة: "أهلاً عيسى."سألها عيسى بضيق: "أين ذهبتِ؟ ذهبتُ إلى الشقة ولم أجدكِ هناك!"ردت نور "يا عيسى، ألم تقل إنك تريد البقاء مع أمك؟"قال عيسى بنبرة استياء: "أمي؟ أصبحت مشغولة بالضرة الجديدة، وأنا لا أريد البقاء في ذلك المنزل."قالت نور: "ولكني مشغولة وليس لدي وقت الآن."ردّ عيسى: "طيب، أين أنتِ الآن؟ سأتي إليكِ."أجابته: "أنا عند ليلى."قال عيسى عبر الهاتف: "حسناً، أرسلي لي العنوان وسأتي إليكما.. اليوم أصدقائي ذهبوا في رحلة وأنا وحدي ولا أريد العودة إلى البيت، لذا سأمر عليكما لنقضي الوقت معاً ثم أعيدكِ إلى شقتكِ."قالت نور: "حسناً."أغلقت نور المكالمة وأرسلت له العنوان، فنظرت إليها ليلى وسألتها مبتسمة: "ماذا يريد منكِ؟"قالت نور "يتصل فقط عندما يحتاج إلى شيء!"ضحكت ليلى وقالت: "ولماذا لم يتصل بي أنا؟"ردت نور بضحكة: "لأني أنا الكبرى ولستِ أنتِ!"قالت ليلى بشوق: "لقد اشتقتُ إليه كثيراً.. ما رأيكِ أن ندخل المطبخ ونعدّ الطعام الذي يحبه عيسى ونقضي اليوم سوياً؟"وافقتها نورقائلة: "فكرة رائعة، ه

  • حبّ يتخطّى قيود الماضي   الفصل 76

    ذهب ياسر إلى بيت العائلة، فرَنَّ الجرس وفتحت له الخادمة. وعندما دخل، وجد سوزان جالسة تقرأ المجلة.قال ياسر: "صباح الخير."نظرت إليه سوزان وقالت: "أهلاً.. هل عدتَ إلى البيت؟"نظر إليها ياسر وسألها: "أين أمي؟"وضعت سوزان المجلة على الطاولة وقالت: "أمك؟ ألم تخبرك بأنها ذهبت إلى منزل إبراهيم لكي تعيش عنده؟"نظر إليها ياسر بصدمة: "ماذا قلتِ؟"قالت سوزان: "ألم تخبرك؟ لقد ذهبت البارحة؛ أخذت ملابسها وقالت إنها ذاهبة إليه. لم أكن أعلم أنها تتصرف هكذا دون أن تخبرك!"في تلك اللحظة، حُسم الصوت بنداء ماجد الغاضب وهو ينادي: "سوزان! اصمتي!"تقدم ماجد نحو ياسر ونظر إليه قائلاً: "ياسر، أمك لم تفعل خطأ.. لقد قضت ثلاثين عاماً من الحزن، وقرارها صحيح عندما ذهبت لتعيش مع إبراهيم؛ لا تقف في طريق سعادتها."نظر إليه ياسر بجمود، ثم تحرك وغادر المكان دون أن ينطق بكلمة واحدة.التفت ماجد إلى سوزان وقال بحنق: "ألا تتوقفين عن الثرثرة وهذا الكلام الذي لا يُطاق؟"ردت عليه سوزان باستنكار: "أنا؟ ماذا فعلتُ؟"قال ماجد: "لماذا أخبرتِ ياسر؟"قالت سوزان: "لأنه سألني أين أمه! هل تريدني أن أكذب عليه؟"هز ماجد رأسه وقال بأسى وحس

  • حبّ يتخطّى قيود الماضي   الفصل 75

    في منزل إبراهيم، استيقظت ياسمين مبكراً وأعدّت وجبة الفطور، ثم جلست مع إبراهيم يتناولانه سوياً.في هذه الأثناء، أقبل عيسى متتبعاً رائحة الطعام الشهية، وقال مبتسماً: "صباح الخير! أمي، ماذا أعددتِ لنا اليوم؟ يبدو أن الطعام لديد جداً!"لكن ما إن التفت نحو الطاولة ورأى إبراهيم وياسمين يجلسان بمفردهما حتى تتغشّت ملامحه وعاد حذراً. ابتسمت ياسمين في وجهه وقالت بدفء: "تعال يا بني، لقد طبختُ الطعام الذي تحبه."فلما لاحظت الاستغراب على وجهه أردفت: "والدك هو من أخبرني بما تفضله.. تعال وكل معنا."تقدم عيسى وجلس على الطاولة ليأكل، وقبل أن تمد ياسمين يدها لتقدم له الطعام، فوجئت بـحنان تمسك بيدها وتبعدها بحدة.صصرخت حنان بغضب: "هذا ابني أنا! أخذتِ مني زوجي، ولن أسمح لكِ أبداً أن تأخذي مني ابني!"نظر إليها إبراهيم باستنكار وقال: "حنان! ماذا تفعلين؟"لكن حنان لم تعر كلامه اهتماماً. نظر عيسى إلى هذا الشجار المؤسف بينهما وقال بنبرة منزعجة: "أنا مغادر.. سأذهب إلى الجامعة." ثم نهض وغادر المنزل.سددت حنان نظرة حادة إلى ياسمين وإبراهيم، ثم انسحبت ودخلت غرفتها وأغلقت الباب.وضع إبراهيم يده على رأسه بزفرة حائرة و

  • حبّ يتخطّى قيود الماضي   الفصل 74

    نظرت نور إلى ليلى وأخذت منها الكوب الذي لم تعرف حتى كيف تمسكه، وسألتها بفضول واهتمام: "ليلى، ماذا حدث؟"أخذت ليلى أنفاسها ووضعت الكأس على الطاولة، ثم بدأت تحكي لها كل ما فعله بها محمد. وبعد أن انتهت، عادت لتبكي مجدداً وقالت بنبرة ندم: "نور، لماذا أخبرتُ خالد؟"ثم أردفت ليلى تدفع عن نفسها الخوف: "لم يكن أمامي أي حل آخر، كنتُ خائفة جداً أن يذهب ويقتله!"قالت لها نور محاولةً تهدئتها: "ليلى، محمد الآن في السجن، وخالد لن يستطيع الوصول إليه هناك، لذا اطمئني، كل شيء سيكون على ما يرام."نظرت إليها ليلى بتساؤل وقالت: "هل تعتقدين فعلاً أن خالد لن يستطيع رؤيته؟"هزت نور رأسها وطمأنتها قائلة: "بعد قليل بالتأكيد سيرجع إلى البيت."شعرت ليلى بالراحة حين سمعت كلام نور، فتقدمت منها واحتضنتها بامتنان وقالت: "شكراً يا نور، شكراً لأنكِ موجودة معي."ابتسمت نور وقالت لها برفق: "امسحي دموعكِ الآن، من أجل صحتكِ وصحة الجنين."مرت عدة ساعات، ثم عاد ياسر إلى الشقة؛ فتح الباب ودخل ببطء، فوجد ليلى نائمة على الأريكة بينما نورة جالسة بجوارها.ما إن رأته نورحتى نهضت وتقدمت نحوه بخطوات هادئة، وسألته بصوت خفيض: "هل وج

  • حبّ يتخطّى قيود الماضي   الفصل 73

    كانت حنان جالسةً في المنزل برفقة عيسى عندما رنّ جرس الباب. نهض عيسى وفتحه، فوجد إبراهيم واقفاً، لكنه تفاجأ بشدة عندما أبصر الشخص الذي يقف خلفه.قال له إبراهيم بنبرة حازمة: "أستظلّ واقفاً هكذا؟ ابتعد عن الطريق!"تنحّى عيسى جانباً، فدخل إبراهيم ومعه ياسمين. كانت حنان جالسة، وما إن رأتها حتى وقفت من الهول والذهول وقالت: "إبراهيم! لماذا أحضرت هذه المرأة إلى هنا؟"نظر إليها إبراهيم وقال: "هذه المرأة هي زوجتي، وأنتِ تعلمين أنني لم أطلّقها.. جاءت ياسمين لتعيش معنا."صرخت حنان بذهول: "ماذا؟! ولماذا تعيش معنا؟ هل نسيت أنها تخلّت عنك؟"وقف إبراهيم وقال بصرامة: "جهّزي لياسمين غرفة، فهي ستستقر معنا ولن تعود إلى منزل ماجد مجدداً."نظرت إليه حنان والدموع تترقرق في عينيها وقالت بنبرة متحسرة: "أمعقول يا إبراهيم؟ طوال هذه السنين وأنا بجانبك، وفي النهاية تُحضر لي ضُرّة إلى البيت؟"قاطعها إبراهيم محاولاً إسكاتها وقال: "ضُرّة؟ أنتِ تعلمين جيداً أنني عندما تزوجتكِ كنتُ لا أزال متزوجاً من ياسمين، لذا لا تكثري الكلام ونفّذي ما طلبته منكِ!"سدّدت له حنان نظرة انكسار ومسحت دموعها، ثم تحركت من أمامه وقالت بحدّة

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status