Compartilhar

الفصل 7

Autor: نوها
last update Data de publicação: 2026-09-24 03:59:40

خرجت ليلي ونور من محل المفروشات بعد أن انتهتا من شراء كل ما تحتاجه الفيلا، ثم ركبتا السيارة، وانطلقت ليلي وهي تقود، بينما كانت نور تنظر إليها باستغراب.بعد دقائق، أوقفت ليلي السيارة أمام معرض كبير للوحات الفنية. نظرت نور إلى المبنى وسألتها: "ليلي، لماذا جئنا إلى هنا؟"

ابتسمت ليلي وهي تفتح باب السيارة وقالت: "تعالي معي، أريد أن أختار بعض اللوحات للفيلا."نزلت نور من السيارة وهي تهز رأسها وتضحك: "يبدو أنكِ تريدين أن تجعلي الفيلا أجمل من القصر."ضحكت ليلي وقالت: "بالطبع، أريد أن يكون كل شيء مثاليًا."دخلتا المعرض، وكانت الجدران مليئة باللوحات الجميلة؛ بعضها لمناظر طبيعية، وأخرى لورود ملونة، ولوحات فنية حديثة بألوان هادئة.وقفت ليلي أمام لوحة كبيرة لغروب الشمس فوق البحر، وظلت تنظر إليها بإعجاب. اقتربت نور منها وقالت: "هذه اللوحة جميلة جدًا."ابتسمت ليلي وأجابت: "نعم، أشعر أنها ستبدو رائعة في غرفة الجلوس."أخذتا تتجولان بين اللوحات وتتناقشان. وفي هذه الأثناء، وصل محمد إلى منزل سارة، وبعد دقائق خرجت سارة وركبت بجانبه في السيارة. نظرت إليه بابتسامة وسألته: "إلى أين سنذهب؟"

ابتسم محمد وهو يشغل السيارة وقال: "إلى مكان سيعجبكِ كثيرًا." ثم انطلقت السيارة في شوارع المدينة، بينما بقيت سارة تنظر إليه بفضول.وفي المساء، كانت ليلي ونور تجلسان في مطعم مطل على شاطئ البحر؛ كان الهواء منعشًا، وصوت الأمواج يضفي هدوءًا جميلًا على المكان، وأمامهما أطباق الحلوى وكأسا عصير.أمسكَت نور كأسها وارتشفت منه وتنهدت قائلة: "تعرفين يا ليلي؟ لقد أتعبتِني اليوم وأنا أركض خلفكِ من محل إلى محل."ضحكت ليلي، ووضعت قطعة من الحلوى في طبق نور وقالت: "حقكِ عليّ يا نور، لكنكِ كنتِ في إجازة اليوم، ولو بقيتِ في البيت لكنتِ نائمة حتى المساء."ضحكت نور وقالت: "هذا صحيح." ثم نظرت إلى ليلي وسألتها: "لكن لماذا اشتريتِ تلك اللوحة الكبيرة؟"

ابتسمت ليلي وقالت: "إنها هدية عيد ميلاد محمد، فبعد يومين سيكون عيد ميلاده." أخرجت هاتفها وأضافت: "دعيني أتصل به."ضغطت على رقمه، وبعد لحظات سمعت الرسالة المعتادة: "الرقم المطلوب مغلق."

أنزلت الهاتف ونظرت إليه بحزن، فسألتها نور: "ماذا قال؟"

أجابت ليلي: "هاتفه مغلق."

تنهدت نور وسألت: "إذًا ماذا ستفعلين باللوحة؟"سكتت ليلي قليلًا وهي تفكر، ثم أضاءت عيناها وقالت: "خطر ببالي شيء."اقتربت نور منها وسألت: "ماذا؟"ابتسمت ليلي بحماس: "سأضعها في الفيلا وأخفيها هناك، حتى لا يراها محمد قبل عيد ميلاده."ابتسمت نور وقالت: "فكرة جميلة." ثم أضافت وهي تتمطى: "لكن من سيحملها إلى الفيلا؟ أنا متعبة جدًا."ضحكت ليلي وقالت: "ومن غيرنا؟ أنتِ وأنا."اعترضت نور بسرعة: "لا يا ليلي، أنا تعبت، دعينا نؤجل الأمر إلى الغد."هزت ليلي رأسها ونفت: "غدًا لديكِ عمل، وأنا أيضًا مشغولة، لذلك سنذهب اليوم."

تأففت نور: "آه ياليلي،ستتعبينني معكِ!"

ضحكت ليلي وهي تقف من مكانها وقالت: "هذا ليس تعبًا، هذا نشاط." أخذت حقيبتها ثم أمسكت بيد نور وقالت: "هيا بنا."نهضت نور وهي تهز رأسها باستسلام، ثم خرجتا من المطعم وركبتا السيارة.

وفي تلك الأثناء، دخل محمد وسارة إلى الفيلا، فوقفت سارة تتأمل المكان بدهشة وإعجاب. نظر إليها محمد وسألها بفضول: "ما رأيكِ؟"أجابت سارة بابتسامة: "جميلة جدًا... لكن لمن هذه؟"اقترب محمد منها وقال بنبرة غامضة: "لي أنا."

رفعت سارة حاجبها باستغراب: "لك؟ يعني..."اقترب محمد أكثر، وأمسك يدها وقبّلها، ثم همس: "ليس وقت الأسئلة يا سارة."

شبكت يديها حول رقبته ونظرت في عينيه وسألته: "وقت ماذا إذًا؟"حملها محمد على كتفه وقال: "ألا تعرفين؟" ثم دخل بها إلى إحدى الغرف وألقاها على السرير وصار فوقها، وبدأ يقبلها بشغف.وفي الخارج أمام الفيلا، أوقفت ليلي سيارتها وإلى جانبها نور. نظرت ليلي إلى سيارة محمد المتوقفة هناك وقالت بدهشة: "ماذا تفعل سيارة محمد هنا؟"أجابت نور بعدم تصديق: "ربما يجهز لكِ مفاجأة؟"نزلت ليلي من السيارة مسرعة واقتربت من باب الفيلا، فتوقفت عندما نادتها نوروسألتها: "هل معكِ مفتاح؟"

ردت ليلي بحيرة: "لماذا؟"

قالت نور: "بالتأكيد أعدّ لكِ مفاجأة بالداخل، وإذا قرعتِ الجرس فقد يخبئها، برأيي أن تفتحي الباب بنفسكِ."

أخرجت ليلي المفتاح من حقيبتها، وفتحت الباب دون أن تصدر أي صوت، ودخلت ونور خلفها. سمعتا أصواتاً قادمة من الغرفة، فاقتربت ليلي بخطى خفيفة ووضعت أذنها على الباب تستمع، فسمعت صوت محمد بوضوح. وضعت يدها على مقبض الباب وفتحته، فوقفت مصدومة وعيناها متسعتان على مصراعيهما وهي ترى محمد وسارة على السرير.تجمد محمد في مكانه وشحب وجهه، ولم يعرف ماذا يقول. اقتربت نور من ليلي ووقفت عند الباب فصُدمت هي الأخرى.

نهض محمد بسرعة وأخذ ملابسه يرتديها على عجل، بينما بقيت ليلي واقفة كالتمثال لا تتحرك. هزت نور كتف ليلي وقالت بصوت مرتفع: "ليلي! هيا بنا لنذهب!"لكن ليلي بدت وكأنها في عالم آخر، لا تسمع ولا ترى إلا المشهد الذي أمامها. صرخت نور في وجهها: "ليليييي!!"

نظرت ليلي إلى نور للحظة، ثم التفتت وركضت خارجة من الفيلا تهرب من واقعها والدموع تنهمر على خديها.وصلت إلى سيارتها، لكنها لم تستطع فتح الباب من شدة الارتباك، فتوقفت بجانبها سيارة أجرة فركبتها. سألها السائق: "إلى أين يا أختي؟" لكنها لم ترد عليه.

خرجت نور من الفيلا تركض وعيناها تبحثان عن ليلي في كل مكان. نظرت يمينًا ويسارًا لكنها لم تجد لها أثرًا، فبدأ الخوف يتسلل إلى قلبها وأخذت تصرخ بأعلى صوتها: "ليلي! ليلي، أين أنتِ؟" لكن لم يجبها أحد.

في تلك اللحظة، خرج محمد من الفيلا بخطوات متعثرة وملامحه شاحبة من الصدمة، واقترب من نور وقال بقلق: "نور، أين ليلي؟ هل رأيتها؟"

استدارت نور نحوه وعيناها ممتلئتان بالغضب والدموع، ودون أن تتردد، رفعت يدها وصفعته بقوة على وجهه. تراجع محمد خطوة إلى الخلف وهو ينظر إليها بذهول.صرخت نور في وجهه: "أنت حقير!" ثم أشارت بإصبعها نحوه بغضب: "إذا أصاب ليلي أي مكروه بسببك، أقسم أنني لن أسامحك أبدًا!" وأكملت والدموع تنزل من عينيها: "ليلي ليست مجرد أختي... إنها كل شيء بالنسبة لي، وأنت حطمت قلبها!"

خفض محمد رأسه ولم يجد أي كلمة يدافع بها عن نفسه. أما نور، فمسحت دموعها بسرعة وركبت سيارتها وانطلقت تبحث عن ليلي.بقي محمد واقفًا في مكانه يراقب السيارة وهي تبتعد، ثم وضع يديه على رأسه وكأن ثقل الدنيا كلها سقط فوق كتفيه. اختنق بالبكاء وسقط على ركبتيه فوق الأرض، وأخذ يضرب الأرض بيده وهو يبكي بحرقة وعقله لا يستوعب ما حدث... لقد خسر ليلي، وخسر معها كل شيء.

Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App

Último capítulo

  • حبّ يتخطّى قيود الماضي   الفصل 78

    تناهى إلى مسامعهم صوتٌ قادمٌ من الخارج: «سأتصل أنا بالمأذون!»التفت الأربعة نحو مصدر الصوت، فإذا به عيسى يتقدم بثبات حاد، ثم جلس إلى جوار "نور" وقال بلهجة قاطعة: «وأنا من سيكون وكيلاً لها!»حدجته نور بنظرة مندهشة، وضجت بالاعتراض قائلة: «ألم يتبقَّ لي إلا هذا الصبي الصغير ليزوجني؟!»تعالت ضحكات "ليلى" وقالت أخيرًا: «أجل، دعيه هو من يزوجك!»رمق "خالد" عيسى بنظرة متفحصة وسأله: «ألم تكن ترغب في النوم؟ ما الذي أعادك؟»أجابه عيسى بابتسامة ساخرة: «بيتكم ليس مريحًا، لذا قررت ألا أنام. ولكن عندما عدتُ إليكم، وجدتكُم تتآمرون على الزواج! تريدون أخذ أختي الوحيدة المتبقية لي؟ هذه المرة لن أقبل بذلك أبداً.»انفجر الجميع بالضحك، فقالت نور وهي تهز رأسها: «ومن قال إننا نحتاج إلى إذنك؟»رد عيسى بنبرة تهكمية: «أيعقل هذا؟ تتزوجين دون علمي؟ كيف نسيتِ ذلك؟!» ثم التفت نحو "ياسر" وأردف: «نحن نعلم أن بينكما قصة حب، لكننا لم نتوقع أن تصل إلى حد الزواج بهذه السرعة. على أية حال، سأتصل أنا بالمأذون، ولتكن هذه رغبتي قالت ليلى نعم اتركي هو يكون وكيلك!»نظرت نورإلى ليلى بذهول وقالت: "ماذا؟ تريدين منه أن يكون وكيلي؟"

  • حبّ يتخطّى قيود الماضي   الفصل 77

    بقيت ليلى ونور جالستين تتحدثان، حتى رن هاتف نور فنظرت إلى الشاشة لتجد أن المتصل هو عيسى.أجابت قائلة: "أهلاً عيسى."سألها عيسى بضيق: "أين ذهبتِ؟ ذهبتُ إلى الشقة ولم أجدكِ هناك!"ردت نور "يا عيسى، ألم تقل إنك تريد البقاء مع أمك؟"قال عيسى بنبرة استياء: "أمي؟ أصبحت مشغولة بالضرة الجديدة، وأنا لا أريد البقاء في ذلك المنزل."قالت نور: "ولكني مشغولة وليس لدي وقت الآن."ردّ عيسى: "طيب، أين أنتِ الآن؟ سأتي إليكِ."أجابته: "أنا عند ليلى."قال عيسى عبر الهاتف: "حسناً، أرسلي لي العنوان وسأتي إليكما.. اليوم أصدقائي ذهبوا في رحلة وأنا وحدي ولا أريد العودة إلى البيت، لذا سأمر عليكما لنقضي الوقت معاً ثم أعيدكِ إلى شقتكِ."قالت نور: "حسناً."أغلقت نور المكالمة وأرسلت له العنوان، فنظرت إليها ليلى وسألتها مبتسمة: "ماذا يريد منكِ؟"قالت نور "يتصل فقط عندما يحتاج إلى شيء!"ضحكت ليلى وقالت: "ولماذا لم يتصل بي أنا؟"ردت نور بضحكة: "لأني أنا الكبرى ولستِ أنتِ!"قالت ليلى بشوق: "لقد اشتقتُ إليه كثيراً.. ما رأيكِ أن ندخل المطبخ ونعدّ الطعام الذي يحبه عيسى ونقضي اليوم سوياً؟"وافقتها نورقائلة: "فكرة رائعة، ه

  • حبّ يتخطّى قيود الماضي   الفصل 76

    ذهب ياسر إلى بيت العائلة، فرَنَّ الجرس وفتحت له الخادمة. وعندما دخل، وجد سوزان جالسة تقرأ المجلة.قال ياسر: "صباح الخير."نظرت إليه سوزان وقالت: "أهلاً.. هل عدتَ إلى البيت؟"نظر إليها ياسر وسألها: "أين أمي؟"وضعت سوزان المجلة على الطاولة وقالت: "أمك؟ ألم تخبرك بأنها ذهبت إلى منزل إبراهيم لكي تعيش عنده؟"نظر إليها ياسر بصدمة: "ماذا قلتِ؟"قالت سوزان: "ألم تخبرك؟ لقد ذهبت البارحة؛ أخذت ملابسها وقالت إنها ذاهبة إليه. لم أكن أعلم أنها تتصرف هكذا دون أن تخبرك!"في تلك اللحظة، حُسم الصوت بنداء ماجد الغاضب وهو ينادي: "سوزان! اصمتي!"تقدم ماجد نحو ياسر ونظر إليه قائلاً: "ياسر، أمك لم تفعل خطأ.. لقد قضت ثلاثين عاماً من الحزن، وقرارها صحيح عندما ذهبت لتعيش مع إبراهيم؛ لا تقف في طريق سعادتها."نظر إليه ياسر بجمود، ثم تحرك وغادر المكان دون أن ينطق بكلمة واحدة.التفت ماجد إلى سوزان وقال بحنق: "ألا تتوقفين عن الثرثرة وهذا الكلام الذي لا يُطاق؟"ردت عليه سوزان باستنكار: "أنا؟ ماذا فعلتُ؟"قال ماجد: "لماذا أخبرتِ ياسر؟"قالت سوزان: "لأنه سألني أين أمه! هل تريدني أن أكذب عليه؟"هز ماجد رأسه وقال بأسى وحس

  • حبّ يتخطّى قيود الماضي   الفصل 75

    في منزل إبراهيم، استيقظت ياسمين مبكراً وأعدّت وجبة الفطور، ثم جلست مع إبراهيم يتناولانه سوياً.في هذه الأثناء، أقبل عيسى متتبعاً رائحة الطعام الشهية، وقال مبتسماً: "صباح الخير! أمي، ماذا أعددتِ لنا اليوم؟ يبدو أن الطعام لديد جداً!"لكن ما إن التفت نحو الطاولة ورأى إبراهيم وياسمين يجلسان بمفردهما حتى تتغشّت ملامحه وعاد حذراً. ابتسمت ياسمين في وجهه وقالت بدفء: "تعال يا بني، لقد طبختُ الطعام الذي تحبه."فلما لاحظت الاستغراب على وجهه أردفت: "والدك هو من أخبرني بما تفضله.. تعال وكل معنا."تقدم عيسى وجلس على الطاولة ليأكل، وقبل أن تمد ياسمين يدها لتقدم له الطعام، فوجئت بـحنان تمسك بيدها وتبعدها بحدة.صصرخت حنان بغضب: "هذا ابني أنا! أخذتِ مني زوجي، ولن أسمح لكِ أبداً أن تأخذي مني ابني!"نظر إليها إبراهيم باستنكار وقال: "حنان! ماذا تفعلين؟"لكن حنان لم تعر كلامه اهتماماً. نظر عيسى إلى هذا الشجار المؤسف بينهما وقال بنبرة منزعجة: "أنا مغادر.. سأذهب إلى الجامعة." ثم نهض وغادر المنزل.سددت حنان نظرة حادة إلى ياسمين وإبراهيم، ثم انسحبت ودخلت غرفتها وأغلقت الباب.وضع إبراهيم يده على رأسه بزفرة حائرة و

  • حبّ يتخطّى قيود الماضي   الفصل 74

    نظرت نور إلى ليلى وأخذت منها الكوب الذي لم تعرف حتى كيف تمسكه، وسألتها بفضول واهتمام: "ليلى، ماذا حدث؟"أخذت ليلى أنفاسها ووضعت الكأس على الطاولة، ثم بدأت تحكي لها كل ما فعله بها محمد. وبعد أن انتهت، عادت لتبكي مجدداً وقالت بنبرة ندم: "نور، لماذا أخبرتُ خالد؟"ثم أردفت ليلى تدفع عن نفسها الخوف: "لم يكن أمامي أي حل آخر، كنتُ خائفة جداً أن يذهب ويقتله!"قالت لها نور محاولةً تهدئتها: "ليلى، محمد الآن في السجن، وخالد لن يستطيع الوصول إليه هناك، لذا اطمئني، كل شيء سيكون على ما يرام."نظرت إليها ليلى بتساؤل وقالت: "هل تعتقدين فعلاً أن خالد لن يستطيع رؤيته؟"هزت نور رأسها وطمأنتها قائلة: "بعد قليل بالتأكيد سيرجع إلى البيت."شعرت ليلى بالراحة حين سمعت كلام نور، فتقدمت منها واحتضنتها بامتنان وقالت: "شكراً يا نور، شكراً لأنكِ موجودة معي."ابتسمت نور وقالت لها برفق: "امسحي دموعكِ الآن، من أجل صحتكِ وصحة الجنين."مرت عدة ساعات، ثم عاد ياسر إلى الشقة؛ فتح الباب ودخل ببطء، فوجد ليلى نائمة على الأريكة بينما نورة جالسة بجوارها.ما إن رأته نورحتى نهضت وتقدمت نحوه بخطوات هادئة، وسألته بصوت خفيض: "هل وج

  • حبّ يتخطّى قيود الماضي   الفصل 73

    كانت حنان جالسةً في المنزل برفقة عيسى عندما رنّ جرس الباب. نهض عيسى وفتحه، فوجد إبراهيم واقفاً، لكنه تفاجأ بشدة عندما أبصر الشخص الذي يقف خلفه.قال له إبراهيم بنبرة حازمة: "أستظلّ واقفاً هكذا؟ ابتعد عن الطريق!"تنحّى عيسى جانباً، فدخل إبراهيم ومعه ياسمين. كانت حنان جالسة، وما إن رأتها حتى وقفت من الهول والذهول وقالت: "إبراهيم! لماذا أحضرت هذه المرأة إلى هنا؟"نظر إليها إبراهيم وقال: "هذه المرأة هي زوجتي، وأنتِ تعلمين أنني لم أطلّقها.. جاءت ياسمين لتعيش معنا."صرخت حنان بذهول: "ماذا؟! ولماذا تعيش معنا؟ هل نسيت أنها تخلّت عنك؟"وقف إبراهيم وقال بصرامة: "جهّزي لياسمين غرفة، فهي ستستقر معنا ولن تعود إلى منزل ماجد مجدداً."نظرت إليه حنان والدموع تترقرق في عينيها وقالت بنبرة متحسرة: "أمعقول يا إبراهيم؟ طوال هذه السنين وأنا بجانبك، وفي النهاية تُحضر لي ضُرّة إلى البيت؟"قاطعها إبراهيم محاولاً إسكاتها وقال: "ضُرّة؟ أنتِ تعلمين جيداً أنني عندما تزوجتكِ كنتُ لا أزال متزوجاً من ياسمين، لذا لا تكثري الكلام ونفّذي ما طلبته منكِ!"سدّدت له حنان نظرة انكسار ومسحت دموعها، ثم تحركت من أمامه وقالت بحدّة

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status