Home / الرومانسية / حبٌّ متمرّد / 3. الفصل الثالث: آثار جانبية

Share

3. الفصل الثالث: آثار جانبية

Author: Day Torres
last update publish date: 2026-07-09 13:42:20

الفصل الثالث: آثار جانبية

«إليوت... إليوت!»

قرر إليوت أن يفتح عينيه قبل أن يفرغ أحدهم فوقه دلواً آخر من الماء المثلج، لكنه ما إن اعتدل جالساً على السرير حتى وجد أن شقيقه التوأم كان وحده.

«تبّاً لك! لقد كبرت كثيراً حتى أظل أنقذ مؤخرتك كل مرة!» زمجر ريتشارد. «انهض، المراسم ستبدأ بعد نصف ساعة، وأبي على وشك أن يصاب بأزمة قلبية لأنك لم تظهر بعد.»

فرك إليوت عينيه.

«كم الساعة؟» سأل بصوت مثقل.

«الرابعة عصراً. هيا، تحرك!» استعجله شقيقه وهو يناوله زجاجة بيرة باردة وحبتَي أسبرين.

تذمر إليوت بضيق، ابتلع الحبتين، ثم أفرغ نصف الزجاجة في جرعة واحدة.

«تبّاً! لقد قضيت اليوم كله نائماً بسبب السكر!» وفوق ذلك كان الصداع يكاد يشطر رأسه نصفين. قفز من السرير واتجه مباشرة إلى الحمام.

«لا بد أنك شربت حتى فقدت وعيك الليلة الماضية!» وبخه ريتشارد وهو يفتح النوافذ، فالغرفة كانت تبدو كأنها وكر للصوص الأربعين... وكانت الرائحة تكاد تؤكد ذلك.

وفجأة توقف أمام السرير وتجمد في مكانه.

«إليوت!» صاح وهو يستدير نحوه بينما كان أخوه يخرج من الحمام وقد ارتدى نصف ملابسه. «هل تشاجرت الليلة الماضية؟ حقاً؟ في حفل السيد دهاوان...؟»

أخذ يتفحصه من رأسه إلى أخمص قدميه، وأمسك بوجهه، لكن إليوت أبعد يده بصفعة.

«ابتعد، اللعنة! بالطبع لم أتشاجر مع أحد! متى كنتُ سكيراً عدوانياً أصلاً؟»

«إما هذا... أو أنك قضيت الليلة مع فتاة عذراء...!»

أدار إليوت عينيه بضجر وزفر وهو يعقد ربطة عنقه أمام المرآة.

«عن ماذا تهذي يا ريتشارد؟ لا أفهم كلمة مما تقول!»

«هناك دم على ملاءات سريرك.»

قطب إليوت حاجبيه وألقى نظرة من بعيد.

حاول أن يسترجع ما حدث، لكن آخر ما استطاع تذكره هو أنه شرب ثلث زجاجة ويسكي في ذلك الملهى.

«كنت في النادي الموجود في الطابق العلوي... أظن أن اسمه "مارسالا".» قال وهو يغمض عينيه محاولاً التذكر، لكن ذاكرته كانت فارغة. «ثملت تماماً، ولا أذكر حتى كيف عدت إلى الغرفة... لكن قبضتي سليمة، لذا لا أظن أنني دخلت في شجار. ربما جرحت نفسي بكأس أو شيء من هذا القبيل... والآن توقف عن إزعاجي وساعدني في البحث!»

«تبحث عن ماذا؟» سأل ريتشارد.

«أحد الآثار الجانبية الأخرى للسكر... لا أجد أزرار الأكمام اللعينة.» تمتم إليوت وهو يفتش الغرفة بأكملها. كانت تلك الأزرار المفضلة لديه.

بدأ ريتشارد يساعده في البحث، لكن عينيه لم تبتعدا كثيراً حتى وقعتا على شيء ملقى فوق أحد المقاعد.

كان نقاباً صغيراً من الحرير الأسود، بالغ الرقة، مطرز الحواف بخيوط فضية، وعلى أحد أطرافه زخرفة أنيقة تحمل الحرفين KD.

كانت القطعة نفسها أشبه بجوهرة ثمينة، ومن الواضح أنها تساوي ثروة، لذا لم يكن من السهل أن يتركها أحد خلفه صدفة.

«تبّاً يا إليوت... أعتقد أنك بالفعل قضيت الليلة مع...»

«كفى يا ريتشارد، توقف عن الثرثرة! إلى الجحيم بأزرار الأكمام! هيا بنا قبل أن يزداد أبي غضباً علي!» زمجر إليوت وهو يتجه نحو الباب بإحباط.

هز ريتشارد رأسه متنهداً، طوى النقاب الأسود بعناية ووضعه في جيب سترته.

كان إليوت سيضطر عاجلاً أم آجلاً إلى تفسير هذا الأمر.

أسرعا نحو قاعة الاحتفال، لكن قبل أن يدخلا أوقفهما أحد الخدم بأدب.

«السيد دهاوان يود دعوتكما إلى الصالة الخاصة قبل بدء الحفل. آل ديفيز ضيوف شرف، تفضلا من هذا الطريق. وسنحضر بقية أفراد العائلة بعد قليل.»

وأشار إلى باب يقع في نهاية ممر جانبي، فأومأ التوأمان واتجها إليه.

«وما الذي يفترض بنا فعله الآن؟» تمتم إليوت بانزعاج.

«السيد دهاوان سيعلن اسم الزوج الذي اختاره لـ"القبيحة".» همس ريتشارد. «لكن بما أننا من كبار الضيوف، فسنجلس إلى الطاولة الرئيسية. أعتقد أنه مجرد إجراء بروتوكولي.»

«أتمنى أن ينتهي هذا بسرعة.» تذمر إليوت. «كل هذا الفرح والاحتفال يثير اشمئزازي.»

عندما دخلا، كان سوهان يصافح بحرارة عدداً من شركائه الغربيين، ولم يكن في الصالة الصغيرة أكثر من عشرة أشخاص.

كان الرجل يهم بالتوجه نحوهما مبتسماً، حين انفتح باب آخر فجأة، ودخلت امرأة كالإعصار.

حبس إليوت وريتشارد أنفاسهما وهما يشاهدانها تتقدم بثبات نحو سوهان.

كانت ترتدي سارياً أسود مطرزاً بخيوط ذهبية، ونقاباً أسود بنفس اللون.

وكان القماش يرفرف خلفها بقوة من شدة سرعة خطواتها.

كاد سوهان أن يُغمى عليه عندما رآها بهذا الزي.

«كالي!» صاح غاضباً، فارتداء الأسود يُعد نذير شؤم في تقاليدهم، ولا يليق بعروس أبداً. «ما الذي ترتدينه؟ اذهبي وبدلي ملابسك فوراً! المراسم ستبدأ حالاً!»

«ويجب ألا تبدأ أصلاً!» ردت ابنته، ولسبب لم يستطع تفسيره، شعر إليوت بأن كل شعرة في جسده قد انتصبت بمجرد أن سمع صوتها.

«لن أتزوج، قلت لك هذا من قبل. وهذه آخر مرة أطلب فيها منك بلطف... أرجوك يا أبي، لا تجبرني على فعل هذا.»

وخلفها بثلاثة أمتار، وخز إليوت شقيقه بمرفقه.

«يا لها من شجاعة تمتلكها "القبيحة".» همس بصوت خافت جداً، مدركاً الثمن الذي قد تدفعه امرأة تعارض والدها في مثل تلك الثقافة.

لكن كل حركة في جسد تلك الفتاة كانت تصرخ بكلمة واحدة:

«خطر!»

«كفى هراءً يا كالي! لقد ناقشنا هذا الأمر آلاف المرات! لن تكوني مختلفة عن شقيقاتك. لن تذهبي للدراسة بعيداً عنا، وبالتأكيد لن تسافري إلى الولايات المتحدة!» زمجر سوهان. «لقد اخترت لك زوجاً بالفعل. ستتزوجين روان. والده أحد أهم شركائي في هذا البلد، ولذلك ستتزوجينه، وستشرفين هذه العائلة بأن تكوني زوجة صالحة. وانتهى الأمر!»

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • حبٌّ متمرّد   110. الفصل المائة والعاشر: لقد تأخرتِ كثيرًا

    110. الفصل المائة والعاشر: لقد تأخرتِ كثيرًانظرت إليها كالي بدهشة.ثم قالت:«أن أبتعد؟»وأضافت باستغراب:«أتظنين أن لي تأثيرًا عليه؟»«وأنه سيستمع إلي؟»هزت إيما رأسها بسرعة.وقالت:«لا.»«أعرف أنه لن يفعل.»ثم تابعت وهي تتنفس بعمق:«لكنني أعرف أيضًا...»«أنه طيب أكثر مما ينبغي.»«ولا يريد أن يؤذي أحدًا.»ثم ثبتت نظرها فيها.وقالت:«إنه مفتون بك.»«وأنا أعرف هذا الشعور.»«إنه شعور رائع.»ثم أضافت ببطء:«لكنك...»«هذا كل ما تمثلينه بالنسبة إليه الآن.»«افتتان عابر.»«نزوة من نزوات إليوت.»زمجرت كالي وهي تحاول خفض صوتها، رافضة أن تثير مشهدًا في وسط الحرم الجامعي:«أنتِ لا تعرفين شيئًا...»«عما بيني وبينه.»ابتسمت إيما ابتسامة باهتة.ثم قالت:«ربما.»«لكنني أعرف...»«ما كان بيني وبينه.»ثم تابعت:«كم مضى على وجودك معه؟»«شهران؟»هزت كتفيها.وأضافت:«أفهم أنك معجبة به.»«لكن اضربي ذلك...»«في خمس سنوات.»«هذا ما جمعني به.»«خمس سنوات من حياتنا.»«خمس سنوات...»«أوصلته إلى أن يجثو على ركبة واحدة أمامي.»«ويطلب مني الزواج.»«ويطلب أن نبني أسرة معًا.»رفعت كالي رأسها.وسألت بحدة:«إذًا...»

  • حبٌّ متمرّد   109. الفصل المائة والتاسع: الحلم كاملًا

    109. الفصل المائة والتاسع: الحلم كاملًاكان إليوت يسمع بكاء كالي...من خلف الباب.ولم يسبق له...طوال حياته...أن شعر بهذا القدر من العجز.ولا بهذا القدر من الألم.ولا بهذا القدر من الإحباط.انزلق ببطء...حتى جلس على الأرض...مستندًا إلى الجدار المقابل في الممر.أسند مرفقيه إلى ركبتيه.وأخفى رأسه بين كفيه.فلم تعد لديه...طاقة لأي شيء.لم يجرؤ...على الاقتراب من باب الغرفة.وحتى لو فعل...فكان واثقًا...أن كالي قد أوصدته بالمفتاح.لكن...ماذا كان يستطيع أن يفعل؟فكالي...ليست من النساء...اللواتي يقبلن أنصاف الحلول.ولا المساومات.ولا المناطق الرمادية.هل كانت ستبقى معه...لو كانت مجرد عشيقة؟كان يعرف الجواب.لا.وهل كانت ستسامحه...لو علمت...أنه تخلى عن ابنه...من أجلها؟وكان يعرف جواب هذا أيضًا.لا.فالرجل...الذي يستطيع التخلي عن طفله...لن يجد مكانًا...في قلب امرأة مثلها.إذًا...كانت محقة.لم يكن هناك...أي مخرج.ولا نهاية مختلفة.كان هناك مصير واحد فقط.أن يخسرها.ترك إليوت دموعه تنهمر...في صمت.بعجز.حتى مرت الساعات.وساد الصمت...داخل تلك الغرفة.عندها...نهض.وتوجه إلى الم

  • حبٌّ متمرّد   108. الفصل المائة والثامن: هاوية لا بد من القفز إليها

    108. الفصل المائة والثامن: هاوية لا بد من القفز إليهاأجاب إليوت بصوت خافت وهو يهوي جالسًا على أحد المقاعد المرتفعة عند جزيرة المطبخ:«نعم... تستطيع.»ثم أطرق برأسه.وأضاف:«على الأقل... حتى يولد الطفل.»تنهد بمرارة.«أما بعد ذلك...»«فسيتحول الأمر إلى حرب حقيقية في المحاكم...»«على حضانته.»شحب وجه كالي بوضوح.وأطبقت يدها بقوة.حتى تمنع نفسها...من وضعها فوق بطنها...بحركة غريزية لحمايته.همست:«الحضانة؟»ثم رفعت عينيها إليه.«تقصد...»«أن تنتزع طفلها منها؟»رفع إليوت رأسه فجأة.وقال بانفعال:«إنه طفلي أيضًا.»ثم تابع بغضب:«ما كان ينبغي أصلًا...»«أن نصل إلى هذه المرحلة.»«كان يكفي...»«أن أعتني به.»«وأن أراه.»«وأن أكون حاضرًا في حياته.»ثم هز رأسه.«لكن هذا...»«ليس ما تريده هي.»وأطرق للحظة.ثم قال بصوت متعب:«ولا...»«لن أستطيع أن آخذ الطفل منها.»«ولو فعلت...»«لكنت أحقر إنسان.»ثم ابتسم ابتسامة مريرة.وأضاف:«لذلك...»«لا يوجد أي نور...»«في نهاية هذا الطريق.»شعرت كالي...أن قلبها...انكمش حتى صار...كرة صغيرة من الورق...ملقاة في مكان مجهول...داخل صدرها.همست بصوت بالكاد س

  • حبٌّ متمرّد   107. الفصل المائة والسابع: لقد فات الأوان لتغيير كل شيء

    107. الفصل المائة والسابع: لقد فات الأوان لتغيير كل شيءكان بينيديتي يقول...إن الروح تسكن هناك...في الصدر...تمامًا أسفل الحلق...ملتفّة على نفسها ككرة صغيرة.وكان إليوت...متأكدًا من صحة ذلك.ومتأكدًا أيضًا...أن كالي تشعر بالأمر نفسه.لأن دقائق طويلة...موحشة...ثقيلة...لا تطاق...مرت عليهما...دون أن يتمكن أي منهما...من قول كلمة واحدة.لو أنها صرخت...لكان الأمر أهون.لكن كالي...بدت وكأنها في صدمة.صامتة.بلا أي تعبير.همس إليوت:«عزيزتي...»قاطعته بصوت خافت:«قلها مرة أخرى.»كانت تنظر إليه...وكأنها لا تستطيع تصديق ما سمعته.ورأى في عينيها...خيبة الأمل.والذهول.والألم.واليأس.كلها مختلطة...بالقدر نفسه.ابتلع ريقه.وأغمض عينيه للحظة.محاولًا استيعاب ما يحدث.وعندما فتحهما...وجدته كالي...بعينين أكثر احمرارًا ولمعانًا.قال بصوت مخنوق:«لهذا السبب عادت.»ثم أردف:«لأنها حامل.»تراجعت كالي خطوة.واستندت إلى ظهر أقرب مقعد.بينما حاول إليوت الاقتراب منها.لكنه...لم يجرؤ على لمسها.شعرت...وكأن أحدهم ركلها في بطنها...بكل ما أوتي من قوة.إيما أيضًا...حامل.وربما...كان طفلها

  • حبٌّ متمرّد   106. الفصل المائة والسادس: ما الذي حدث؟

    106. الفصل المائة والسادس: ما الذي حدث؟نظر إليها إليوت ببرود.ثم قال:«هل فقدتِ عقلك حقًا؟»وأضاف وهو يحدق فيها:«ألم تكفكِ السنوات التي قضيتها مع هذه العائلة...»«لتفكري مرتين...»«قبل أن تحاولي ابتزازي بهذه الطريقة؟»اشتعلت عينا إيما بالغضب.وقالت بحدة:«هذا ليس ابتزازًا!»ثم تابعت:«لقد عدت...»«لأنني أردت أن نعود معًا.»«لكن إذا لم يعد ذلك ممكنًا...»«فلا شيء يبقيني هنا.»تنفست بعمق.وأضافت:«لن أزعجك.»«ولن أتصل بك.»«لكنني لا أريدك أن تقترب منا.»ثم ثبتت عينيها فيه.وقالت بلهجة حاسمة:«تذكر كلامي جيدًا يا إليوت.»«إذا تركتنا نرحل...»«فستقضي بقية حياتك نادمًا.»ثم أردفت:«تمامًا كما حدث مع كونور.»ابتلع إليوت ريقه بصعوبة.فقد كان يتذكر جيدًا...كل ما مر به محاميه.وكم تألم...لابتعاده عن أسرته.قال بمرارة:«لقد انحدرتِ إلى مستوى دنيء جدًا يا إيما.»رفعت ذقنها.وأجابته بلا تردد:«ربما.»«لكنك تعرف...»«أنه حتى الآن...»«لم يسامح نفسه...»«لأنه لم يكن مع بيبي أثناء حملها.»«ولا عند ولادة سام.»«ولا خلال أشهره الأولى.»ثم أشارت إليه بإصبعها.وصاحت:«وهذا بالضبط...»«ما سيحدث لك.»

  • حبٌّ متمرّد   105. الفصل المائة والخامس: ظل من التعاسة

    105. الفصل المائة والخامس: ظل من التعاسةلو كان عقل إليوت في تلك اللحظة...بركانًا على وشك الانفجار...فإن عقل إيما...كان صفحة بيضاء تمامًا.كانت على وشك أن تصرخ...بسبب اختبار الحمل.لكن إليوت...سبقها إلى ذلك.لماذا كان يصرخ؟ولماذا...كان يوجه إليها تلك الأسئلة؟زمجر وهو يلوح بالاختبار أمامها:«إذًا...»«لهذا عدتِ؟»ثم صاح:«عدتِ لأنك حامل؟»كانت النتيجة تشير إلى عشرة أسابيع.وهذا يعني...أن الحمل حدث...قبل أن تختفي من حياته مباشرة.لكن السؤال الذي مزق قلبه كان واحدًا:هل كانت ستعود...لو لم تكتشف الحمل؟ولسبب لا يعرفه...كان متأكدًا...أن الجواب هو لا.صرخ مرة أخرى:«أنا أسألك سؤالًا واضحًا يا إيما!»انتفضت على صوته.ثم همست بصوت مرتجف:«يبدو...»«وكأن هذا أسوأ شيء كان يمكن أن يحدث لك.»شعرت بقلبها ينقبض.فحتى لو كان الحمل حقيقيًا...لم تكن تتوقع من إليوت...ردة فعل كهذه.رفع صوته بغضب:«إنه أسوأ ما يمكن أن يحدث لي يا إيما!»وفي اللحظة نفسها...تبدلت ملامحها بالكامل.صرخت فيه:«ولماذا؟!»ثم أضافت:«في الماضي...»«كنت مستعدًا لفعل أي شيء...»«لتكوّن أسرة معي.»رد عليها بقسوة:«أح

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status