แชร์

الفصل 54 : ليفيو

ผู้เขียน: Déesse
last update วันที่เผยแพร่: 2026-07-13 01:58:39

ليفيو موريتي

---

يداي ترتجفان. هذا سخيف. سخيف تماماً. عمري ثلاثة وعشرون عاماً، أنا رجل بالغ، نجوت من أسوأ من هذه الليلة، نجوت من هجر والدي، ومن الليالي بدون تدفئة في المرسم، ومن رفض المعارض، ومن المحضرين الذين يطرقون الباب، ومع ذلك تداي ترتجفان كتلك التي لدى صبي قبل موعده الأول. ربما لأن هذا بالضبط ما هو عليه. موعد أول. باستثناء أن العشاء غير مدرج. ولا المحادثة. ولا الحنان. ولا أي مما يجعل الموعد الأول إنسانياً، ولا يُنسى، وجديراً بأن يُروى لاحقاً. مجرد جسد. جسدي. مسلّم في بدلة غالية جداً
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • حرارته في فمي   الفصل 15 – مبارزة الشيفَين

    أنطوانإنه يوم المبارزة. مبارزة شيفَين، قتال فردي كان المطبخ بأكمله يضج به منذ أسبوع. غابرييل ضد رافاييل. السيد الحالي ضد السيد المخلوع. التلميذ المتجاوز ضد المرشد المنبوذ. رؤيتان لفن الطهي، عالمان يتواجهان حول طبق واحد، حول رهان لا علاقة له بالطهي، وكل شيء له علاقة بي.الفريق منتشر في دائرة حول البيانو المركزي، صامت، مشدود، العيون واسعة. الرجلان يقفان وجهاً لوجه على جانبي طاولة العمل الستانلس ستيل، سكاكينهما مصفوفة أمامهما، مكوناتهما مرتبة بعناية، نظراتهما تتقاطع كنصلين يبحثان عن الثغرة. غابرييل، سترته الناصعة، مئزره الجلدي، عيناه الرماديتان تلمعان بكثافة جليدية. رافاييل، قميصه الأبيض بأكمام مرفوعة، شعره الفضي المسرح إلى الوراء، عيناه الخضراوان تلمعان بإثارة خطيرة.في المركز، بينهما، طاولة منخفضة، كرسي، وأنا. أنا المتذوق. غابرييل هو من قرر ذلك، هذا الصباح، أمام الفريق بأكمله.— ستكون الحكم، أنطوان. ستتذوق الأطباق. ستلعق أصابع الشيفَين. وستعين الفائز.صمت قبر استقبل كلماته. التفتت النظرات نحوي، مشحونة بالانبهار، بالشفقة، بالحسد. لعق أصابع

  • حرارته في فمي   الفصل 14 – عقاب الكراميل

    أنطوانيصفق باب مكتبه خلفي بعنف يجعل الجدران ترتعش. يدفعني غابرييل إلى الداخل، يده منغلقة على مؤخرة عنقي كمحجمة، أصابعه صلبة، لا ترحم. يرمني على السجادة المهترئة، وأسقط على ركبتيّ، اليدان إلى الأمام، مقطوع النفس. الغرفة غارقة في شبه ظلام، فقط المصباح بغطاء أخضر يسكب مخروطاً من الضوء الساطع على المكتب الخشبي. لا أجرؤ على النهوض. لا أجرؤ على النظر إليه.يمشي ذهاباً وإياباً، خلفي، خطواته الثقيلة على الباركيه الذي يصر. أشعر بغضبه، غضب ملموس، كهربائي، يملأ الغرفة كعاصفة على وشك الانفجار. لا يقول شيئاً. الصمت أسوأ من كل الصراخ، أسوأ من كل الإهانات. يتركني أتشرب في خوفي، في خزيي، في ذكرى قبلة رافاييل التي لا تزال تحترق على شفتيّ.أخيراً، تتوقف خطواته. يقف أمامي، ساقاه في مجال رؤيتي، حذاء مطبخه ملمع بتقنية. تمسك يده بقدر صغير من النحاس موضوع على سخان، على زاوية المكتب. قدر لم ألحظه عند الدخول. في الداخل، سائل عنبري، ذهبي، يغلي، ينبعث منه رائحة حلوة، مسكرة، شبه مقززة. كراميل. كراميل مسخن إلى مئة وستين درجة، أعرف ذلك من لونه، من ملمسه، من طريقة تغطيته لقاع القد

  • حرارته في فمي   الفصل 13 – القبلة المسروقة

    أنطوانمرت خمسة أيام منذ حادثة الدم. خمسة أيام لم يتوقف التوتر خلالها عن الارتفاع، كقدر ضغط على وشك الانفجار. لم يعد غابرييل يلمسني. لم يعد يوجه لي الكلام، باستثناء أوامر الخدمة. يتجنبني، يتجاهلني، يعاقبني على ما حدث كما لو كنت مسؤولاً. وربما أكون كذلك، بطريقة ما. ربما كان يجب أن أسحب يدي بسرعة أكبر، أن أبتعد، أن أرفض ملامسة رافاييل. لكنني لم أفعل. والآن، أنا أدفع الثمن.رافاييل، هو، أكثر حضوراً من أي وقت مضى. يجول حولي كقرش حول فريسة، بنظرات ضاغطة، بلمسات خاطفة، بهمسات في أذني عندما لا يكون أحد ينظر. إنه بصدد نسج شبكته، ببطء، بمنهجية. وأشعر أنني أغوص فيها، عاجز، مفتون، مرعوب.هذا المساء، بعد الخدمة، أمرني غابرييل بالنزول إلى قبو النبيذ لإجراء جرد لنبيذ البورغندي. مهمة جاحدة، لا نهائية، ستستغرق ساعات. عقاب، بلا شك، على خطأ لم أرتكبه. يقع القبو في أقبية المطعم، غرفة مقببة بالحجر، رطبة وباردة، مضاءة بمصابيح خافتة تنشر ضوءاً ذهبياً. مئات الزجاجات مصفوفة على رفوف خشبية، ممددة، موسومة، ثمينة. رائحة الهواء نبيذ، خشب، حجر قديم، رائحة كاتدرائية وسر.

  • حرارته في فمي   الفصل 12 – طعم النحاس

    أنطوانتقترب خدمة الغداء من نهايتها عندما يقع الحادث. حادث غبي، stupid، من تلك التي تحدث للمبتدئين والتي لم يعد يجب أن تحدث لي. أنا بصدد فرم بصل جديد، إيماءة آلية قمت بها آلاف المرات، يدي اليسرى على شكل مخلب، السلاميات مطوية، نصل السكين ينزلق ضدها. لكنني شارد الذهن. شارد الذهن بسبب رافاييل، بسبب وجوده في المطبخ، بسبب عينيه الخضراوين اللتين تتبعانني في كل مكان، بسبب التوتر السائد بينه وبين غابرييل، بسبب هذه الحرب الصامتة التي أنا رهانها.ترتعش يدي. رعشة، تردد، لحظة عدم انتباه. ينزلق النصل، يفلت، يجرح. الألم حاد، فوري، وميض أبيض يعبر سبابتي اليسرى. أفلت السكين، الذي يسقط على طاولة العمل في طقطقة جافة. يتفجر الدم، سيل أحمر زاه يسيل على طول إصبعي، يقطر على لوح التقطيع، يلطخ البصل المفروم. جرح عميق، نظيف، يمتد من السلامية الأولى حتى المفصل.— اللعنة!تفلت الكلمة مني، أعلى مما أريد. يلتفت المطبخ بأكمله نحوي. يرفع المساعد الرئيسي رأسه، يضع رئيس القسم مقلاته، يتبادل المساعدون نظرات مذعورة. وغابرييل، هناك، عند طاولة التمرير، يتجمد، العينان مثبتتان على يدي

  • حرارته في فمي   الفصل 11 – الصلصة الأم (تحت عيون المنافس)

    أنطوانعاد رافاييل. لم يعد الأمر زيارة، لم يعد مفاجأة، لم يعد صدمة. إنه حضور. ظل أنيق وسام يتواجد كل يوم في زاوية من طاولة التمرير، مسنداً إلى الجدار المبلط بالأبيض، ذراعاه متقاطعتان على بدلته الأنثراسيت، ابتسامة تطفو على شفتيه الممتلئتين كتهديد بالكاد محجوب. إنه يأتي كل يوم الآن، منذ أسبوع، بحجة مراقبة الخدمة، التفكير في عرض الشراكة، إعادة التواصل مع ما يسميه، بصوته الدافئ واللحني، "روح المطبخ". غابرييل لا يقول شيئاً. لا يطرده، لا يتجاهله، يتركه يجول كما يُترك ذئب يدور حول السياج، بيقظة مستمرة، توتر ملموس في كل عضلة من جسده. ورافاييل ينظر إلي. أوه، نعم. ينظر إلي بكثافة تحرق مؤخرة عنقي، تتبعني في كل إيماءاتي، تجعلني أرغب في الاختباء وإظهار نفسي في آن واحد. نظرة مالك، نظرة جامع تحف، نظرة تقول: أنت، سأحصل عليك.هذا الصباح، استدعى غابرييل الفريق بأكمله. إعلان استثنائي، قال، أمر مقتضب أطلق قبل بدء التحضير. نحن جميعاً مجتمعون أمام البيانو المركزي، في صفوف متراصة، الأيدي خلف الظهر، في صمت مطلق. رافاييل هناك، بالطبع، في زاويته المعتادة، ابتسامته العائمة أوسع من أي وق

  • حرارته في فمي   الفصل 10 – الدخيل

    أنطوانإنها الساعة الثالثة عشرة من الخدمة، تلك اللحظة الغريبة حيث ينخفض التوتر لكن اليقظة تبقى مطلقة، تلك اللحظة التي يسميها الطباخون "ساعة التنظيف" بسخرية متعبة. الفريق ينظف المحطات، يرتب الأدوات، يعد التجهيز للغد. روتين صامت، آلي، شبه تأملي، حيث يتذوق كل واحد تعب الواجب المنجز، حيث تصبح الإيماءات أبطأ، أكثر دقة، مجردة من طوارئ الخدمة. أنا في محطتي السادسة، أفرز أعشابي للغد، الريحان، الكزبرة، البقدونس المسطح، البقدونس الإفرنجي، عندما ينفتح باب المطبخ. يندفع ضجيج الشارع إلى الغرفة، بوق بعيد، انفجار ضحك، همهمة المدينة التي تذكرنا أن عالماً موجود أبعد من هذه الجدران.ليس عاملاً. ليس مفتشاً من الدليل، يمكن التعرف عليه من هوائه المخادع المتحفظ. إنه رجل، وحيد، يقف في إطار الباب. وهو سامٍ.إنه طويل، ممشوق، يرتدي بدلة أنثراسيت مفصلة حسب المقاس تعانق كتفيه العريضين وخصره النحيف بدقة مهندس معماري. شعره البني، المبعثر بخصل فضية تلمع تحت الضوء، مسرح إلى الوراء، كاشفاً جبهة عريضة وصدغين موسومين. عيناه بلون أخضر عميق، زمرد، من تلك العيون التي تبدو أنها تغير لونها

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status