Home / الرومانسية / حـب بطعم الخيانة / داميان أخذ ممتلكاته... وإيميليا ستأخذ اسمه

Share

داميان أخذ ممتلكاته... وإيميليا ستأخذ اسمه

Author: Zyfra
last update publish date: 2026-10-06 02:58:56

فتح المعلم الباب، وما إن رأى إيميليا حتى توقف مكانه، ابتلع ريقه لأنه علم أنها عرفت بشأن ما كان يقوله لـــنوا عندما تذهب

إيميليا؟

دفعت الباب ودخلت.

أغلقت الباب خلفها بهدوء ،حاول أن يستعيد تماسكه.

ماذا تريدين؟

رفعت عينيها إليه.

أريد أن نتحدث بشأن ما قلته لـنوا.

تبدلت ملامحه فورًا.

إن كان الأمر متعلقًا بما حدث في المدرسة، فقد انتهى.

اقتربت منه.

بالنسبة لك، أيها الوغــــد.

صمت، واشتد غضبه وأراد الرد، لكن تكلمت هي أولًا.

أما بالنسبة لي، فلم يبدأ بعد.

تغيرت ملامحها، وكان يعرف أن هذه المرأة قوتها تكمن
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • حـب بطعم الخيانة   حينما تمنى داميان شيئًا ليس ملكه أساسًا 💔

    ما إن دخل داميان الروضة حتى ركض نوا نحوه، يحمل رسمة ملونة، ثم تعلّق بساقيه قبل أن يرفعه داميان بين ذراعيه."لقد جئت فعلًا!"ابتسم داميان وهو يعدّل ياقة قميصه تحت نظرات الصغير المتفحصة."ألم أقل لك إنني سأأتي؟"تأمله نوا بجدية قبل أن يعلن:"أنت وسيم اليوم يا عمي دام! ترتدي ملابس الآباء!"رفع داميان حاجبه مبتسمًا."وهل أبدو أبًا جيدًا؟"أحاط نوا عنقه بذراعيه وهمس:"أنت أفضل أب مزيف في العالم."خفتت ابتسامة داميان للحظة، ثم ضمّه إلى صدره برفق."سأعتبرها ترقية مهمة في مسيرتي المهنية."ضحك نوا، فضحك معه داميان.داخل القاعة، جرّه الصغير من فعالية إلى أخرى، حتى وجده جالسًا على الأرض يصنع معه تاجًا ورقيًا، في مهمة بدت له أصعب من أي صفقة عقدها."النجمة مائلة يا عمي!"تفحّص داميان التاج بجدية مصطنعة."إنها تعكس شخصيتي القيادية."انفجر نوا ضاحكًا، ثم أصلح التاج بيديه الصغيرتين، بينما راقبه داميان بابتسامة هادئة، كأن ساعات يومه لم تعد ملكًا لرجل الأعمال الذي اعتاد السيطرة على كل شيء، بل لطفل واحد استطاع أن يجعله ينسى ذلك تمامًا.وحين انتهت الفعاليات، ركض نوا نحو معلمته، رافعًا التاج الورقي فوق رأ

  • حـب بطعم الخيانة   وجه مختلف لقلب اعتاد القسوة ❤️‍🩹

    مرّ يومان، انشغل خلالهما الجميع بالعمل بجدّ، بينما لم ينسَ داميان أن يتصل بنوا بين الحين والآخر، كأن صوت الصغير أصبح جزءًا ثابتًا من يومه.ما إن أجاب نوا عن مكالمته حتى ظهر وجهه على الشاشة، عابسًا على نحو غير مألوف."مرحبًا، عمي دام."ابتسم داميان، مستندًا إلى حافة مكتبه."أهلًا بصغيري. ما الأمر؟ لماذا تبدو عابسًا هكذا؟"انخفضت عينا نوا، وأخذ يعبث بأصابعه قبل أن يجيب بصوت خافت."لأن غدًا فعالية الآباء في الروضة، وأبي غير موجود... ولن يأتي."خفتت ابتسامة داميان قليلًا. كان يعرف أن وراء تلك الكلمات الصغيرة خيبة أكبر مما يستطيع طفل في الرابعة التعبير عنه.وقبل أن يجد ما يقوله، رفع نوا رأسه مجددًا، متشبثًا بأمل بدا واضحًا في عينيه."عمي دام، هل تستطيع أن تأتي وتمثّل دور أبي؟"توقفت أصابع داميان فوق سطح المكتب.لم يتوقع الطلب، ولم يكن مستعدًا له، لكن وجه الصغير لم يترك له مجالًا للتردد طويلًا."لا مشكلة لدي يا صغيري."انفرجت ملامح نوا فورًا، وعادت الابتسامة إلى وجهه كأن العالم استعاد ألوانه دفعة واحدة."حقًا؟""حقًا. والآن، أريدك أن تجهّز كل شيء، اتفقنا؟"أومأ نوا بحماس، ثم أخذ يتحدث عن ال

  • حـب بطعم الخيانة   عندما يبدأ الطمع بأكل اخر ما تبقى من روحه

    وقف داميان معلنًا انتهاء الأجتماع واعتماد مشروع إيميليا، ثم وزّع المسؤوليات بوضوح، فعهد إلى لورين بمهمة الإشراف على الرسومات، وكلوي بالتسويق، بينما عيّن إيميليا مديرةً للقسم بدلًا من سيرينا بصورة مؤقتة حتى اكتمال المشروع.وأوضح أنه في حال نجحت إيميليا في تنفيذه وفقًا للتصور الذي قدمته، فسيُثبَّت تعيينها مديرةً دائمة للقسم.ثم حوّل نظره إلى صاموئيل، وسأله بنبرة تحدٍّ وثقه:هل لديك أي اعتراض؟لم يجد صاموئيل خيارًا سوى الموافقة، وإن لم يكن ذلك ما أراده.---عادت الفتيات إلى المنزل، وما إن أُغلق الباب حتى دوّى صوت كلوي وهي تفتح زجاجة العصير، فتناثرت قطرات منه على الطاولة قبل أن ترفعها فوق رأسها كأنها كأس انتصار.ضحكت لورين، بينما اكتفت إيميليا بالجلوس على الأريكة، تراقب فوضاهما بابتسامة خافتة. كان ضوء المصباح ينساب على وجوههن، ورائحة الطعام الذي طلبنه تملأ المكان، فيما أخذت كلوي تسرد تفاصيل الاجتماع للمرة الثالثة، مضيفةً في كل مرة تعبيرًا جديدًا إلى وجه صاموئيل المتجهم.في المقابل، عاد ماركوس إلى منزله بخطوات ثقيلة. ألقى مفاتيحه على الطاولة، وخلع سترته دون أن يكلف نفسه عناء ترتيبها، ث

  • حـب بطعم الخيانة   لا تثق بداميان فهو يحرك القطع بصمت 🔥

    انفتح الباب أخيرًا، وظهر الموظف الذي سعى ماركوس للوصول إليه لساعات. وما إن سمع بالمبلغ، حتى ساومه على ثلاثة أضعافه، فوافق ماركوس دون تردد، إذ كانت الحقيقة أهم من المال.غادر المكان منهكًا، يسعل طوال الطريق، بينما ارتفعت حرارته واشتد ألم حلقه، لكنه لم يفكر في التراجع.حين وصل إلى المنزل، وجد إيميليا نائمة، وكلوي خارج المنزل مع حبيبها. جلس على الأريكة محاولًا كتم سعاله، فاقتربت منه لورين ومدت إليه دواءً وكوب ماء.تناول هذا.رفع عينيه باستغراب.كيف عرفتِ؟لاحظت سعالك منذ دخولك، ووجهك ليس طبيعيًا كما تحاول أن توهمنا.أخذ الدواء بصمت، ثم سحب منشفة قريبة وجفف شعره المبتل. لكنه توقف حين لاحظ لونها الوردي ورائحتها الناعمة. احمر وجهه وأعادها بسرعة، دون أن يعرف أنها منشفة لورين.في اليوم التالي، انعقد الاجتماع المنتظر.جلس ماركوس إلى جانب إيميليا، شاحب الوجه، يقاوم الحمى والصداع، متشبثًا بالأمل الذي علّقه على الشاهد الذي دفع له المال.لكن صاموئيل استدعى الرجل قبل الاجتماع، وعرض عليه عشرين ضعف المبلغ مقابل شهادة زور.لم يتردد الرجل طويلًا.وحين بدأ الاجتماع، أنكر رؤية إيميليا تعمل على المشروع، م

  • حـب بطعم الخيانة   ماركوس: حين تكلمت الأفعالـهُ 💙

    في المساء، جلست الفتيات في غرفة المعيشة، وقد خيّم الاستياء على وجوههن. كانت كلوي تعبث بأصابعها بعصبية، بينما ظلت لورين تحدق في هاتفها دون أن تقرأ شيئًا، أما إيميليا فجلست صامتة، تحدق في نقطة مجهولة بيأس.رن جرس الباب، فتحت له الباب لورين ورحبت به بلطف كان يبسم بدون ارده حلما يراها لبراءة وجهها ولطفها ما إن ألقى نظرة على وجوههن حتى اختفت ابتسامته. وضع مفاتيحه جانبًا، واقترب منهن واخبرته كلوي بكل ماحدث نظر الى ايميليا كانت جد حزينه والطريق مسدود بوجهها، ثم جلس على ركبتيه أمام إيميليا وأمسك يدها برفق.لا تقلقي، سأجد حلًا.رفعت إيميليا عينيها إليه، وحاولت الابتسام، لكن التعب خذلها.ماركوس، لقد حاولت إثبات الحقيقة، ومع ذلك...ضغط على يدها بخفة، قاطعًا كلماتها.لن أطلب منك أن تتظاهري بأنك بخير. أعرف مقدار الجهد الذي بذلتِه، ولن أسمح لك بالاعتقاد أن ما حدث ينتقص من قدراتك.انخفضت عيناها إلى يده التي احتضنت يدها، وشعرت بشيء من السكينة يتسلل إلى صدرها رغم كل شيء.على الجانب الآخر، أخذت لورين تفرك كفيها دون وعي، تراقب حنان ماركوس مع صديقتها. فرحت من أجل إيميليا، لكن قلبها انقبض في الوقت نفس

  • حـب بطعم الخيانة   لا احد يعرف بماذا يفكر داميان؟ 🔥

    في اليوم التالي، انشغلت إيميليا بإعداد مشروع متكامل للإلكترونيات والتكنولوجيا، مستخدمة أفكارًا مبتكرة وأكوادًا معقدة، واثقة من صعوبة منافستها.أما لورين فتميزت برسوماتها، وأبدعت كلوي في إعداد الخطة التسويقية، رغم افتقار مشروعيهما إلى الابتكار.أعجبت إيميليا بعملهما بصمت، بينما كلوي ولورين اندهشتا من تكامل مشروع ايميليا، حتى إن الموظفين توقفوا لمعاينته والإعجاب بتفاصيله.---في مكتب سيرينا، جلست أمام مكتبها، تحدق في الأوراق المبعثرة، وقد انعقد حاجباها وهي تحاول انتزاع فكرة واحدة تستحق التقديم. مر الوقت دون أن تحقق أي تقدم يُذكر، وكلما حاولت البدء من جديد، وجدت نفسها أمام طريق مسدود.ثم وقعت عيناها على مشروع إيميليا.توقفت للحظة.راحت تتفحص المخططات والأكواد والتفاصيل، واتسعت ابتسامتها تدريجيًا كلما أدركت حجم العمل الذي يمكنها الاستيلاء عليه.لم تفكر طويلًا.. قامت بسرقة مشروعها كما هو ولان لم يعد وقت وايضا من سيجرأ على قول كلمه ضدها ---في يوم تقديم المشاريع، يتصفح الملفات المعروضة أمامه بملامح هادئة، بينما جلس جوك إلى جواره يراقب سير التقييم.قلب داميان الصفحة الأولى من المشروع المن

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status