共有

الفصل224

作者: الامرأة الناضجة
"ما الذي تفعلينه في البيت؟ طرقت الباب نصف ساعة، ولا تفتحين إلا الآن؟ لا تقولي لي أنك جالسة وحدك تتسلّين بنفسك؟" قالت جمانة وهي تضحك مازحة.

اسودّ وجه هناء وابتسمت بامتعاض قائلة: "لن يخرج من فمك إلا الكلام الجارح، قولي ما الأمر، وما الذي جاء بك إلى بيتي بهذه العجلة؟"

سألتها جمانة من دون تمهيد: "هل وائل عندك هنا أم لا؟"

انقبض قلب هناء فجأة، لكنها كذبت وقالت: "هل فقدتِ عقلك؟ كيف يكون وائل عندي أصلًا؟"

تشبثت جمانة بذراع هناء وخفضت صوتها قائلة: "ليلى تنوي أن تضغط على وائل ليحوّل ملكية الشقة الحالية با
この本を無料で読み続ける
コードをスキャンしてアプリをダウンロード
ロックされたチャプター

最新チャプター

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل 365

    سارع رائد يعلن موقفه: "طبعًا أنا جاد من قلبي يا وائل، ولأثبت لك صدقي، أنا على كلامك."انفجر وائل ضاحكًا وقال: "حسنًا، اتفقنا، الليلة سأحجز لنا غرفة بسرير كبير، وسنكون في الغرفة نفسها..."وتابع بنبرة ذات مغزى: "وإذا أحببنا التبادل، نتبادل أيضًا."احمر وجه رائد في لحظة حتى بلغ عنقه.كان يعرف أن وائل لا يعرف حدودًا في لهوه، لكنه لم يتخيل أن يصل الأمر إلى هذا الحد.أربعة أشخاص في غرفة واحدة، ثم يتبادلون متى شاءوا...مجرد تخيل هذا المشهد يكاد يربك العقل.ومع ذلك، تسلل إلى قلب رائد شعور غريب بالإثارة.وشعر كأن الدم اشتعل في عروقه، وامتلأ جسده بحماس لم يألفه.وقال في نفسه بدهشة: يبدو أنني أنا أيضًا أميل إلى هذا النوع من الجنون والتمادي.لو كنت أعرف أنني بهذا الطبع، لكنت تقربت من وائل من زمان.لكن رائد تظاهر أمامه بأنه بسيط وسهل المعشر، وقال بصوت متحفظ: "حسنًا، أنا على كلامك، افعل ما تراه مناسبًا."وفي الوقت نفسه، داخل غرفة الكاريوكي.كنا قد غنينا وشربنا بما يكفي، وصار كل واحد منا ثملًا قليلًا.خصوصًا ليلى، فقد شربت كثيرًا الليلة، وتركت لنفسها العنان.بكت وغنت، وصارت بعيدة تمامًا عن هدوئها ورز

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل364

    في النهاية، الأولى لا يراها بعينه ولا يسمعها بأذنه، فإذا لم يبالِ استطاع أن يتظاهر أن شيئًا لم يحدث.أما الثانية فمختلفة تمامًا، لأنه سيشارك من البداية إلى النهاية.وربما حين يبدأ وائل بتلك الفعلة، سيضطر هو نفسه إلى أن يسانده ويعينه.وهنا يصبح المعنى مختلفًا كليًا.أخي رائد لم يفكر يومًا في طلاق هناء.لكن إن شارك وائل في ذلك حقًا، فهل سيقدر بعدها أن يعيش مع هناء كما كان؟سأله وائل بنظرة فاحصة: "ماذا، لا تريد؟"ابتسم رائد ابتسامة متكلفة، وحاول أن يبرر: "يا وائل، هناء زوجتي، أن أشاركك… نفسيًا لا أستطيع تقبل هذا."قال وائل مستغربًا: "أنت غريب فعلًا، تسلم زوجتك لرجل آخر بيديك، ثم ترفض أن تشارك، ما الذي يدور في رأسك؟"كان وائل معتادًا على كل شيء فاسد وثقيل، فلا يرى فيه حرجًا ولا ضميرًا.أما رائد فلم يصل إلى هذه الدناءة، فشرح: "لأنني ما زلت أريد أن أعيش مع هناء، لكن إن شاركتُ أنا أيضًا فلن نستطيع أن نعيش معًا بعدها، هل تفهم قصدي؟"قال وائل ببرود: "لا أفهم، ولا أريد أن أفهم، المهم أنك إن لم تشارك فلن يصلح الأمر."وتابع وهو يبين خوفه: "إذا فعلتُها وحدي ثم اتهمتني زوجتك بالاغتصاب، ماذا أفعل أنا

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل363

    لم أتوقع أن يواصل وائل كلامه وقال: "أنا أتفهمك، لكن عليك أن تتفهمني أنا أيضًا، العقد كنت سأعطيك إياه بعد أن أنال هناء، أما الآن فلا نلتها ولا خرجتُ من هذا الاتفاق رابحًا، فكيف تريدني أن أبتلع الأمر وأنا هادئ؟"وأخي رائد لم يكن غافلًا عن مغزى كلام وائل.فسارع يسايره بابتسامة وقال: "هذا سهل، هناء لا تكف عن الكلام عن طفل، أستغل هذه الحجة وأجعلها تقع بين يديك."وحين رأى وائل أن رائد ابتلع الطعم، ارتسمت على وجهه ابتسامة خبيثة وماكرة وسأله: "لكن زوجتك لا تطيقني، فكيف ستجعلها ترضخ؟"رد رائد بثقة: "اتركها علي، أنت فقط انتظر واستمتع."حدق وائل في رائد بعينين ضاحكتين وقال: "هناء زوجتك، أحقًا تهون عليك حتى أنام معها؟"أجاب رائد بلا تردد: "الزوجة ثوب، والرفيق سند، ثم إنك لست رفيقي فقط، أنت صاحبي في العمل."وتابع وهو يزيد في التزلف: "إن فتحت لي الأبواب لاحقًا وساعدتني أكثر، فالتضحية بزوجتي ليست كبيرة."قالها وهو يتملق بضحكة ثقيلة.فضحك وائل ضحكة عالية وقال: "رائد، أنت تعرف ما تريد تمامًا، أما أخوك سهيل فليس مثلَك."ثم أطلق زفرة حانقة وقال: "يظنون أن طلاقي من ليلى قيدني، لديهم وهم، إن أردتُ كسرهم فل

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل362

    كان الطلاق بالنسبة لليلى أمرًا مصيريًا، بالغ الأهمية.لم يكن مجرد ورقة تُوقَّع، بل كان خروجًا من الجحيم.خطأ واحد في الماضي أذاقها مرارة سنوات طويلة.أما ما تبقى من عمرها، فلا تريد أن تدفع ثمن ذلك الخطأ مرة أخرى.كانت تريد حياة خفيفة على القلب، تعيشها كما تحب وكما ترتاح.وفوق أنها استعادت حريتها، صار معها أيضًا بضع مئات الآلاف من الدولارات، ومعها شقة باسمها.صار بإمكانها أن تعيش براحة، كما لو أنها تبدأ من جديد.ولهذا قررت أن تترك لنفسها ليلة واحدة بلا قيود.اتصلت بهناء ودعوتها لتأتي معنا.وذهبنا إلى نادي الكاريوكي نفسه الذي قصدناه من قبل.واخترنا الغرفة الخاصة نفسها.غنينا حتى تعبنا.وأطلقنا ما في صدورنا من ضيق.في تلك اللحظات، لا يهم إن كانت الحياة حلوة أو مرة.بعد كل صرخة وكل صوت يخرج من الحلق، تشعر كأن شيئًا ثقيلًا قد غادر جسدك.لكن في الجهة الأخرى، لم يكن رائد يعيش أي فرح.بعد أن أنهى وائل إجراءات الطلاق، توجه مباشرة إلى شركة رائد.ما إن رأى رائد وائل حتى ارتجف قلبه.كان وجهه شاحبًا، وكأنه ينتظر ضربة قادمة.تمتم بتوجس: "وائل، أنت... كيف جئت إلى هنا؟"كان رائد حذرًا إلى حد المهانة،

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل361

    صرخ وائل: "ليلى، إذن بينك وبين سهيل علاقة كما ظننت، يا رخيصة، تواطأتِ مع ذلك الوغد لتدبّرا عليّ، انتظري، سأجعلك تندمين عاجلا أم آجلا!"واجهت ليلى سِبابه بوجه جامد، ثم قالت ببرود: "ما زال أمام مكتب الأحوال المدنية نصف ساعة قبل الإغلاق، هيا بسرعة لنُنهي الإجراءات!"قال وائل: "هيا."لم يزد وائل كلمة، وذهب مع ليلى إلى مكتب الأحوال المدنية.ولم تمضِ وقت طويل حتى اكتملت إجراءات الطلاق.حين رأينا ذلك أنا وجمانة، تنفسنا الصعداء أخيرًا.فهذا يعني أن ليلى نجت أخيرًا من ذلك الوغد.كنت سعيدًا لها من أعماق قلبي .أن تبتعد عن شخص يستنزف روحك كل يوم، هو أفضل ما تقدمه لنفسك.أما شخص مثل وائل، فالأفضل أن يبتعد قدر الإمكان، وألا يعود ليظهر في حياة ليلى أبدًا.قلت بإخلاص: "مبارك يا ليلى!"وقالت جمانة بسعادة: "يا عزيزتي، أخيرًا خرجتِ من هذا النفق، ألف مبروك!"ثم احتضنت جمانة ليلى بقوة.ورأيت في عيني ليلى فرحًا صافيًا، فرح من تحرر أخيرًا.خرج وائل بدوره من مكتب الأحوال المدنية، وقال بوجه متجهم: "حسنًا، فعلت كل شيء كما أردتِ، أعيدوا لي المقاطع والصور الآن."لم تكن ليلى تريد استخدام تلك المقاطع والصور لشيء،

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل360

    قال وائل وهو يترجّى: "زوجتي، زوجتي، ساعديني!"وأضاف وهو يختنق بالهلع: "عِشرة عمر بيننا، ألستِ تكرهين أن تريني بهذا الشكل؟"ثم هوى على ركبتيه أمام ليلى، يتوسل كأنه فقد كل كبريائه.وفي تلك اللحظة، اندفعتُ أنا وجمانة من الخارج.لم أتمالك نفسي.ما إن دخلت حتى سددت لوائل ركلة أطاحت به على بطنه.ولولا أن الشرطيين أمسكاني في الحال، لكنتُ مزقته ضربًا.كانت جمانة تسند ليلى، ووجهها يشتعل غضبًا، وقالت وهي تكاد تعض على كلماتها: "وائل، أنت لست إنسانًا."وأضافت: "هذه زوجتك، كيف تُنزِل بها هذا الذل؟"لكن وائل فجأة انفجر ضاحكًا، ضحكة مستفزة تقطر خبثًا.ثم التفت إليّ وقال بشماتة: "سهيل، ضربتني أمام الشرطة، حسنًا. سأرفع دعوى جنائية ضدك. من الأفضل أن تستعد لتتعفن في السجن"تجمدت لحظة، لم أستوعب ما يقصده.أما جمانة ففهمت فورًا، وتبدلت ملامحها إلى سواد.ربما كنت لا أزال غاضبًا، فقلت بلا تردد: "حتى لو سُجِنت، سأكسر عظامك يا حقير!"وانفلت لساني بكل ما في صدري: "يا قذر، يا حثالة، يا كلب!"كادت الأمور تنفجر من جديد.اقترب أحد الشرطيين مني وهو يصرخ: "هل تظن نفسك فوق النظام؟"وأضاف بصرامة: "هل نحن هنا للمشاهدة؟"

続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status