مشاركة

الفصل641

مؤلف: الامرأة الناضجة
اندفع عدة رجال بسرعة وأمسكوا بهناء وليلى.

وبينما كانوا يمسكون بهما، لم يستطع بعضهم كبح نفسه فراح يعتدي عليهما بالتحرش.

حين رأيت هناء وليلى وقد قُبض عليهما، اشتعل غضبي وصرخت محاولًا النهوض.

لكن عددهم كان يفوق طاقتي. قبل أن أتمكن من الوقوف، طرحوني أرضًا مرة أخرى.

بل إن أحدهم وضع قدمه على ظهري فشلّ حركتي تمامًا.

اقترب مني ذلك الوغد وسخر مني قائلًا: "هل استمتعت بضربي سابقًا؟ ماذا عن الآن، هل ما زلت تستمتع؟"

قلت له وأنا أجز على أسناني وأحدق به بغضب: "يا ابن العاهرة، إن تجرأت على لمس أي منهما، فسأجعلك
استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق
الفصل مغلق

أحدث فصل

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل 1720

    رفضت هناء فورًا، واحمرت عيناها أيضًا: "لا. يا جمانة صابر، قد تكونين مزعجة، لكنني لم أسمح لك بالموت، فلا يحق لك أن تموتي."كثيرًا ما تشاجرت هناء وجمانة في الماضي، لكن شجارهما لم يغير صدق مشاعرهما وقوتها.احمرت عينا جمانة فورًا: "يا مجنونة، لا تقولين لي هذا عادة، فلماذا الآن؟ هل سنموت قريبًا، فنتبادل اعترافات الوداع؟"قالت هناء بحزم شديد: "لا تتحدثي عن الموت. لن تموت أي منا، وسنعيش كلتانا بخير.""لكن..." سمعت جمانة وقع الخطوات يقترب أكثر، وعجزت أخيرًا عن حبس دموعها.أشارت هناء إليها بالصمت: "لا تتكلمي."صمتتا فورًا، وساد الهدوء غرفة حرق الجثث كلها.وصل العامل إلى الباب، ثم لم يسمع حركة من الداخل، فاستدار وابتعد.مالت هناء وجمانة على الباب، وأصغتا إلى الخطوات وهي تبتعد، وتنفستا أخيرًا بارتياح خفي.وكان وجهاهما مغطّيين بالعرق.نظرتا إلى الفرن معًا، ولم تجداه يصدر أي حركة؛ بدا أن عاصم احترق ومات.لم تتخيلا أبدًا أنهما ستقتلان شخصًا، وأنه سيكون واحدًا من فتية الروابي الأربعة.جلستا على الأرض، وقد فرغ ذهن كل منهما تمامًا.سألت جمانة: "ماذا نفعل؟"قالت هناء بفتور: "حدث ما حدث، وما الذي بقي لنف

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل 1719

    احمرت عينا هناء: "لكنه هو المخطئ، فلماذا علينا نحن تحمل المسؤولية الآن؟ بأي حق؟"اقتربت جمانة، وأمسكت يدها بقوة: "لا يفيد هذا الكلام الآن. إما أن تغادري أنت أو أغادر أنا، لكن لا يجوز أن يقبض علينا كلتينا.""أن نخسر حياتينا من أجل حقير كهذا لا يستحق أبدًا."كانت محقة!لكن أيًا منهما إذا غادرت، فلن تترك للأخرى راحة في نفسها.نظرت هناء فجأة إلى فرن حرق الجثث، وخطرت لها فكرة.قالت: "لنحرقه يا جمانة."نظرت جمانة إلى الفرن، وفهمت قصدها فورًا.ثم نظرت إلى عاصم المطروح على الأرض، وترددت.إن اكتشف أحد فعلتهما، فسيصبح جرمهما أكبر.لكن إن لم تفعلا، فلم يكن لديهما حل أفضل.ترددت جمانة قليلًا، ثم أومأت أخيرًا.رفعتا عاصم، ومضتا به بصعوبة نحو الفرن خطوة بعد أخرى.وبجهد بالغ، تمكنتا أخيرًا من إلقاء جسده إلى الداخل.وما إن ألقتاه، حتى جاء من الداخل صراخ ممزق: "آه..."أفزعتهما الصرخة بشدة، وكانت أشد رعبًا من أي كابوس.أدركتا أن عاصم لم يمت أصلًا، بل كان في حالة موت ظاهري.لكنهما ألقتاه في فرن حرق الجثث!قالت جمانة مذعورة: "هناء، سريعًا... أخرجيه!"أمسكت هناء يدها: "لا نستطيع إخراجه يا جمانة."لم تفهم ج

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل 1718

    ترددت جمانة: "لكن..."قالت هناء: "لا وقت للاعتراض، اختبئي سريعًا."كان الوضع عاجلًا، فلم تجد جمانة وقتًا للتفكير، وسارعت إلى البحث عن مكان تختبئ فيه.وما إن اختبأت حتى لحق بهما عاصم إلى الداخل.سأل ببرود: "أين تلك المرأة؟"قالت هناء بازدراء: "غادرت.""غادرت؟ إلى أين؟"قالت بوجه متجهم: "لا أعرف!"اقترب عاصم غاضبًا: "كفي عن ألاعيبك. رأيتكما تدخلان معًا. أخبريني سريعًا أين هي، وإلا فلا تلوميني على قسوتي!"أبعدت هناء يده: "إن كنت قادرًا، فابحث عنها بنفسك.""أنت..."تأمل هناء؛ ما زالت جميلة وجذابة، وقوامها وملامحها يجعلانها امرأة متزوجة فاتنة.ضحك بسخرية: "لا يهم إن لم تكن هنا، ما دمت أنت هنا. أعرف أن علاقتك بسهيل غير عادية. إخضاعك يكفيني لإخضاعه أيضًا."تغير وجه هناء بشدة حين سمعت ذلك.تراجعت مرارًا: "ماذا تريد؟ أحذرك، لا تلمسني."ضحك عاصم بسخرية: "أتظنين ذلك ممكنًا؟ لا أحد غيرنا هنا، وأنت بهذا الجمال. أي رجل أكون إن لم ألمسك؟"ثم انقض عليها مباشرة.قاومته هناء بكل قوتها: "اتركني، أيها الوحش!"ولم تكن جمانة المختبئة لتقف متفرجة وتترك هناء لمصيرها.اندفعت من مخبئها، وأمسكت شيئًا وضربت به عا

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل 1717

    كانت هناء وجمانة قد جاءتا لأخذ دواء ليلى. تحسنت صحتها كثيرًا مؤخرًا بفضل علاجي، وكانتا سعيدتين لها.تأمل عاصم المرأتين الجميلتين، وتذكر كيف لم ينل شيئًا في المرة السابقة، بل خرج مهانًا، فاشتعل غضبه.اقترب بشراسة، مستعدًا لاغتنام الفرصة.وبعد أن أخذت هناء وجمانة الدواء، غادرتا المستشفى معًا.قادت هناء السيارة، وجلست جمانة بجانبها.وبعد مسافة، لاحظت جمانة مصادفة أن سيارة خلفهما لا تتوقف عن ملاحقتهما.نبهتها: "انظري إلى المرسيدس خلفنا يا هناء. إنها تتبعنا منذ وقت طويل."نظرت هناء إلى الخلف: "ألا يمكن أنك تتوهمين؟"قالت جمانة وهي تراقب المرآة الجانبية اليمنى: "لا أعرف، لكنني أشعر بأن هناك شيئًا مريبًا. تسرع حين نسرع، وتبطئ حين نبطئ."فكرت هناء قليلًا: "سأختبر الأمر."تعمدت الانعطاف إلى الطريق على اليمين، فلحقت بهما المرسيدس فعلًا.كان ذلك الطريق يؤدي إلى مركز حرق الجثث، ولو كانت مصادفة، لكانت غريبة جدًا.أدركت هناء أخيرًا الخلل: "يبدو أن أحدهم يلاحقنا بالفعل."التفتت جمانة إلى الخلف: "اللعنة! هل وقعنا في يد منحرف آخر؟""ثبتي نفسك في المقعد. سأحاول التخلص منه."أخذت هناء تدور في الطرق، لكنه

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل 1716

    احتقن وجه حسام: "هل تكفين عن الصياح؟ نحن في مستشفى. ألا يكفينا ما نحن فيه من إحراج؟"ازداد صراخ زوجته: "إحراج؟ ابنتك أصابها كل هذا الأذى، وبدل أن تتألم لها، تشعر بالإحراج؟ يا حسام، كان زواجي بك أكبر مصائب حياتي!"اجتذب الشجار عددًا كبيرًا من المتفرجين.شعر حسام بإهانة شديدة، فاستدار وغادر غاضبًا.صرخت زوجته: "ارحل، اغرب عن وجهي! ولا تعد أبدًا!"واصل حسام طريقه من دون أن يلتفت.ومن مسافة قريبة، تأمل عدنان المشهد باهتمام: "ممتع. هل تريدان أن نشارك في التسلية؟"قال صفوان مبتسمًا: "لم لا؟ ليس لدينا ما نفعله الآن."وأضاف عاصم: "بالطبع. أن نجد ما يسلينا أفضل من البقاء هكذا بلا عمل.""لنذهب إذًا."اتجه الثلاثة نحو أم يارا.كانت متقدمة في العمر، لكن عنايتها بنفسها جعلتها تبدو في الثلاثينيات.لم يكن قوامها جميلًا وبشرتها بيضاء فحسب؛ كانت ملامحها فائقة الجمال أيضًا.قال صفوان بإعجاب: "يا لها من امرأة فاتنة!"ضحك عدنان: "أعرف أنك تحب هذا النوع يا صفوان. هل أجلبها لك لتستمتع بها؟""نعم."ورغم برود صفوان المعتاد، كان مولعًا بالنساء الجميلات الأكبر سنًا، وبدا ولعه بهن منحرفًا بالفعل.اقترب عدنان: "ي

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل 1715

    لم تكن ستبقى بحماقة لتضربها لميس ضربًا مبرحًا.وقفت يارا على طريق النزول من الجبل، تتأمل ما فعلته برضا شديد: "للأسف، لن أرى الفوضى التي وقعوا فيها الآن."هل ظنوا فعلًا أنها تخافهم؟ لم يكن خوفها سوى تمثيل.قالت بشراسة: "فلتنهشوا بعضكم بعضًا كالكلاب."وفي ظلام الليل، أضاء فجأة مصباحا سيارة قويان، حتى عجزت عن فتح عينيها.رفعت ذراعها تلقائيًا لتحجب الضوء.توقفت سيارة كاديلاك إسكاليد ببطء.فتح الباب، ونزل كبير عائلة الجوهري مرتديًا زيًا تقليديًا، ووجهه متجهم.فتحت يارا عينيها تدريجيًا، فرأت شيخًا واقفًا في موضع الضوء.لكن الإضاءة كانت شديدة، فلم تستطع تبين ملامحه.لوح الشيخ بيده، فتقدم نحوها رجل في منتصف العمر، طويل وضخم، وبدا أن في يده سكينًا.نعم، كانت سكينًا.كادت يارا تموت خوفًا حين رأتها: "آه، ماذا تريدون؟"تراجعت مرارًا من الخوف، ثم تبينت مصادفة وجه الشيخ الواقف أمام السيارة.إنه كبير عائلة الجوهري!"أخطأت يا جدي، أعرف أنني أخطأت. أرجوك أن تسامحني."جثت يارا مذعورة، وانحنت أمامه مرارًا تعتذر وتتوسل.قال الشيخ ببرود: "فات الأوان!"اندفع الرجل نحوها سريعًا.حاولت الهرب، لكنه أمسك شعرها.

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status