Home / التشويق / الإثارة / حلم في جسد آخر / الفصل 30: نوايا خفية"

Share

الفصل 30: نوايا خفية"

last update publish date: 2026-04-23 20:31:49

خرجت فاتن من الغرفة بخطوات ثابتة، الحراس خلفها كظلٍ صامت، وهي من الخارج تبدو هادئة لكن داخلها فوضى.

أفكار تتصادم، كلمات مازن، بروده، سيف وكل شيء يضغط على رأسها في وقتٍ واحد.

اتجهت نحو حديقة المستشفى، الهواء كان باردًا قليلًا، لكنه لم يهدئ شيئًا بداخلها. جلست على أحد المقاعد، وأسندت ظهرها، وأغمضت عينيها للحظة.

تحاول ترتيب ما لا يُرتّب ثوانٍ مرت ثم فتحت عينيها فجأة وضحكت.

ضحكة قصيرة، ساخرة، خالية من أي دفء.

"وأنا… من ظننت أنه يمتلك ذرة إنسانية."

قالتها بمرارة، ثم زفرت بضيق، ومررت يد
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • حلم في جسد آخر   الفصل 118

    خرجت فاتن إلى الحديقة بخطوات بطيئة، تستند إلى عكازها بينما يشتعل الغضب داخلها. اواء البارد لامس وجهها، فرفعت رأسها قليلًا وأغمضت عينيها. كانت تحاول تهدئة نفسها. تحاول كتم كل ما تراكم داخلها منذ الصباح. زفرت ببطء، ورفعت عينيها نحو الأزهار البعيدة التي تتمايل مع الرياح بهدوء، وكأن العالم كله يعيش بسلام إلا هي. لكن فجأة…توقفت عيناها عند حركة سريعة. كانت إحدى الخادمات تسير حاملة صينية طعام. خطواتها كانت متعجلة، ورأسها ينخفض بين الحين والآخر. الغريب…أنها لم تلاحظ وجود فاتن أصلًا. توقفت الخادمة فجأة.. التفتت حولها. مرة.. ثم أخرى.. وكأنها تتأكد من أن أحدًا لا يراقبها. اشتدت حيرة فاتن. أين كانت؟ ولمن تحمل الطعام؟ ولماذا تتصرف وكأنها تخفي شيئًا؟ راقبتها بصمت. ورأت الخادمة تتجه سريعًا إلى داخل القصر، تختفي بين الممرات دون أن تلتفت خلفها. ضمت فاتن شفتيها وشعرت بشيء غريب يتحرك داخلها. إحساس مألوف.. ذلك الإحساس الذي يسبق اكتشاف الأسرار. التفتت حولها، الحديقة كانت فارغة.. لا أحد.. لا داليدا.. لا يزن.. ولا أي شخص يمكن أن تسأله. نظرت نحو الباب الذي دخلت منه الخادمة، ثم قبضت يدها ع

  • حلم في جسد آخر   الفصل 118

    خرجت فاتن إلى الحديقة بخطوات بطيئة، تستند إلى عكازها بينما يشتعل الغضب داخلها. اواء البارد لامس وجهها، فرفعت رأسها قليلًا وأغمضت عينيها. كانت تحاول تهدئة نفسها. تحاول كتم كل ما تراكم داخلها منذ الصباح. زفرت ببطء، ورفعت عينيها نحو الأزهار البعيدة التي تتمايل مع الرياح بهدوء، وكأن العالم كله يعيش بسلام إلا هي. لكن فجأة…توقفت عيناها عند حركة سريعة. كانت إحدى الخادمات تسير حاملة صينية طعام. خطواتها كانت متعجلة، ورأسها ينخفض بين الحين والآخر. الغريب…أنها لم تلاحظ وجود فاتن أصلًا. توقفت الخادمة فجأة.. التفتت حولها. مرة.. ثم أخرى.. وكأنها تتأكد من أن أحدًا لا يراقبها. اشتدت حيرة فاتن. أين كانت؟ ولمن تحمل الطعام؟ ولماذا تتصرف وكأنها تخفي شيئًا؟ راقبتها بصمت. ورأت الخادمة تتجه سريعًا إلى داخل القصر، تختفي بين الممرات دون أن تلتفت خلفها. ضمت فاتن شفتيها وشعرت بشيء غريب يتحرك داخلها. إحساس مألوف.. ذلك الإحساس الذي يسبق اكتشاف الأسرار. التفتت حولها، الحديقة كانت فارغة.. لا أحد.. لا داليدا.. لا يزن.. ولا أي شخص يمكن أن تسأله. نظرت نحو الباب الذي دخلت منه الخادمة، ثم قبضت يدها ع

  • حلم في جسد آخر   الفصل 118

    خرجت فاتن إلى الحديقة بخطوات بطيئة، تستند إلى عكازها بينما يشتعل الغضب داخلها. الهواء البارد لامس وجهها، فرفعت رأسها قليلًا وأغمضت عينيها. كانت تحاول تهدئة نفسها. تحاول كتم كل ما تراكم داخلها منذ الصباح. زفرت ببطء، ورفعت عينيها نحو الأزهار البعيدة التي تتمايل مع الرياح بهدوء، وكأن العالم كله يعيش بسلام إلا هي. لكن فجأة…توقفت عيناها عند حركة سريعة. كانت إحدى الخادمات تسير حاملة صينية طعام. خطواتها كانت متعجلة، ورأسها ينخفض بين الحين والآخر. الغريب…أنها لم تلاحظ وجود فاتن أصلًا. توقفت الخادمة فجأة.. التفتت حولها. مرة.. ثم أخرى.. وكأنها تتأكد من أن أحدًا لا يراقبها. اشتدت حيرة فاتن. أين كانت؟ ولمن تحمل الطعام؟ ولماذا تتصرف وكأنها تخفي شيئًا؟ راقبتها بصمت. ورأت الخادمة تتجه سريعًا إلى داخل القصر، تختفي بين الممرات دون أن تلتفت خلفها. ضمت فاتن شفتيها وشعرت بشيء غريب يتحرك داخلها. إحساس مألوف.. ذلك الإحساس الذي يسبق اكتشاف الأسرار. التفتت حولها، الحديقة كانت فارغة.. لا أحد.. لا داليدا.. لا يزن.. ولا أي شخص يمكن أن تسأله. نظرت نحو الباب الذي دخلت منه الخادمة، ثم قبضت يدها

  • حلم في جسد آخر   الفصل 118

    خرجت فاتن إلى الحديقة بخطوات بطيئة، تستند إلى عكازها بينما يشتعل الغضب داخلها. الهواء البارد لامس وجهها، فرفعت رأسها قليلًا وأغمضت عينيها. كانت تحاول تهدئة نفسها. تحاول كتم كل ما تراكم داخلها منذ الصباح. زفرت ببطء، ورفعت عينيها نحو الأزهار البعيدة التي تتمايل مع الرياح بهدوء، وكأن العالم كله يعيش بسلام إلا هي. لكن فجأة…توقفت عيناها عند حركة سريعة. كانت إحدى الخادمات تسير حاملة صينية طعام. خطواتها كانت متعجلة، ورأسها ينخفض بين الحين والآخر. الغريب…أنها لم تلاحظ وجود فاتن أصلًا. توقفت الخادمة فجأة.. التفتت حولها. مرة.. ثم أخرى.. وكأنها تتأكد من أن أحدًا لا يراقبها. اشتدت حيرة فاتن. أين كانت؟ ولمن تحمل الطعام؟ ولماذا تتصرف وكأنها تخفي شيئًا؟ راقبتها بصمت. ورأت الخادمة تتجه سريعًا إلى داخل القصر، تختفي بين الممرات دون أن تلتفت خلفها. ضمت فاتن شفتيها وشعرت بشيء غريب يتحرك داخلها. إحساس مألوف.. ذلك الإحساس الذي يسبق اكتشاف الأسرار. التفتت حولها، الحديقة كانت فارغة.. لا أحد.. لا داليدا.. لا يزن.. ولا أي شخص يمكن أن تسأله. نظرت نحو الباب الذي دخلت منه الخادمة، ثم قبضت يدها

  • حلم في جسد آخر   الفصل 117

    عاد الجميع لتناول الطعام من جديد بعد موجة الضحك التي ملأت الأجواء. ورغم أن الابتسامات كانت حاضرة، إلا أن عقل فاتن ظل شاردًا في أشياء كثيرة لا تستطيع الهروب منها. مد يزن يده بهدوء، أمسك قطعة من اللحم ووضعها في طبق فاتن دون أن يقول شيئًا. التفتت إليه. كانت عيناه تحملان اهتمامًا واضحًا، وكأنه يحاول الاعتناء بها بطريقته الخاصة. تسلل الخجل إلى داخلها دون إرادة منها. ابتسمت له ابتسامة صغيرة وهادئة، بينما اكتفى هو بإيماءة خفيفة وعاد لتناول طعامه. أما داليدا، فكانت تراقبهما بصمت، وابتسامة خبيثة ترتسم على شفتيها. بعد عدة دقائق انتهى الجميع من تناول الطعام. نهضت الجدة أولًا، ثم تامر ونرمين، بينما توجه يزن إلى الخارج لإجراء مكالمة جديدة. وبقيت فاتن وداليدا جالستين في الصالة، وأمامهما أكواب الشاي الدافئة. ساد بينهما حديث هادئ، متقطع، بعيد عن التوتر الذي رافق هذا اليوم الطويل. لكن فجأة…شهقت فاتن. انتفضت داليدا في مكانها. "ماذا حدث؟!" رفعت فاتن عينيها باتساع. "نسيت أن الجد طلب رؤيتي." اتسعت عينا داليدا هي الأخرى. "صحيح…" ساد الصمت للحظات. وفجأة عاد ذلك الشعور الثقيل إلى صدر فاتن

  • حلم في جسد آخر   الفصل 117

    عاد الجميع لتناول الطعام من جديد بعد موجة الضحك التي ملأت الأجواء. ورغم أن الابتسامات كانت حاضرة، إلا أن عقل فاتن ظل شاردًا في أشياء كثيرة لا تستطيع الهروب منها. مد يزن يده بهدوء، أمسك قطعة من اللحم ووضعها في طبق فاتن دون أن يقول شيئًا. التفتت إليه. كانت عيناه تحملان اهتمامًا واضحًا، وكأنه يحاول الاعتناء بها بطريقته الخاصة. تسلل الخجل إلى داخلها دون إرادة منها. ابتسمت له ابتسامة صغيرة وهادئة، بينما اكتفى هو بإيماءة خفيفة وعاد لتناول طعامه. أما داليدا، فكانت تراقبهما بصمت، وابتسامة خبيثة ترتسم على شفتيها. بعد عدة دقائق انتهى الجميع من تناول الطعام. نهضت الجدة أولًا، ثم تامر ونرمين، بينما توجه يزن إلى الخارج لإجراء مكالمة جديدة. وبقيت فاتن وداليدا جالستين في الصالة، وأمامهما أكواب الشاي الدافئة. ساد بينهما حديث هادئ، متقطع، بعيد عن التوتر الذي رافق هذا اليوم الطويل. لكن فجأة…شهقت فاتن. انتفضت داليدا في مكانها. "ماذا حدث؟!" رفعت فاتن عينيها باتساع. "نسيت أن الجد طلب رؤيتي." اتسعت عينا داليدا هي الأخرى. "صحيح…" ساد الصمت للحظات. وفجأة عاد ذلك الشعور الثقيل إلى صدر فاتن

  • حلم في جسد آخر   الفصل 42: رحمة مزيفة"

    هزّت فاتن رأسها بثبات. خرج الجد أولًا، بخطوات حاسمة لا تحتمل التأخير، تبعه رجال الشرطة، ثم فاتن وخلفها عز، يراقب بصمت. ما إن ظهرت في صالة القصر برفقة الشرطة حتى تبدلت الأجواء بالكامل. الهمسات توقفت. الأنفاس احتُبست. والرعب ظهر واضحًا على الوجوه. "ليُخبرني أحد ماذا يحدث هنا!" جاء صوت الجدة مر

  • حلم في جسد آخر   الفصل 41: حين تنقلب الطاولة"

    اندفع عز بالسيارة كالسهم، يشق الطريق بسرعة واضحة، بينما كانت فاتن صامتة لكن عينيها مشتعلة، وعقلها يعمل بلا توقف. بعد دقائق، توقفت السيارة أمام المطعم. لم تنتظر. فتحت الباب، ونزلت بخطوات سريعة، حادة، وكأن الأرض نفسها لا تسع اندفاعها. تبعها عز فورًا، يراقبها بتركيز. دخلت المطعم، عيناها تجولان بسرع

  • حلم في جسد آخر   الفصل 40: ما لا يجب أن يسمع"

    التفت مازن نحوها فجأة، نظراته مستقرة عليها كأنه يقرأ شيئًا خلف صمتها "هل تحبين الأزهار؟" لم تُجِب. اكتفت بهزّ رأسها بهدوء، كأنها لا تريد أن تمنحه أكثر من ذلك. تدخل عز بابتسامة خفيفة "رأيناكِ اليوم كنتِ تُقَلِّمين الأزهار في القصر." رفعت فاتن رأسها نحوه بسرعة، الدهشة ظهرت بوضوح على ملامحها "

  • حلم في جسد آخر   الفصل 39: زهرة سوداء "

    تجمّدت فاتن أنفاسها تباطأت ثم ثقلت شعور حاد اخترق صدرها فجأة. لم يكن حزنًا عاديًا كان معرفة كأنها لا ترى لوحة بل ترى… نفسها. ارتجفت عيناها، وامتلأتا بالدموع دون أن تشعر. قلبها انقبض بقوة. خطوة واحدة للخلف كأنها تحاول الهروب من شيء لا يُرى. لكنها لم تستطع ظلت تنظر مشدودة مكبّلة. "مؤلمة… صحيح؟"

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status