Início / الرومانسية / حين أحبني الأسد / الفصل العاشر.. حين عاد الظلام

Compartilhar

الفصل العاشر.. حين عاد الظلام

last update Data de publicação: 2026-09-02 12:35:09

الفصل العاشر: حين عاد الظلام

انطفأت الأنوار.

لم يكن الظلام هذه المرة مجرد انقطاع للكهرباء، بل بدا كأنه جزء من الخطة.

تجمدت هي في مكانها للحظة، بينما دوّى صوت ارتطام شيء بالأرض في الجهة الأخرى من الغرفة.

ثم جاء صوت آدم، هادئًا رغم التوتر:

— متتحركيش.

لم تجبه.

كانت تحاول أن ترى شيئًا، أي شيء، لكن الظلام كان كثيفًا لدرجة أنها لم تستطع حتى تحديد مكانه.

سمعت خطوات سريعة.

ثم صوت ماهر:

— آدم! خليك مكانك!

لكن صوتًا آخر جاء من الخلف:

— متأخر يا آدم.

استدار آدم بسرعة.

لم يرَ سوى ظل يمر أمام الباب.

اندفع
Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App
Capítulo bloqueado

Último capítulo

  • حين أحبني الأسد   الفصل الثالث والعشرين.. الطفل الذي أخفته ليلي

    ظل آدم يحدق في الرسالة.«يوسف ليس ابن سلمى.»قرأها مرة أخرى.ثم مرة ثالثة.كان عقله يرفض استيعابها.سلمى هي الأم المسجلة في الأوراق.وإبراهيم هو الأب المسجل.لكن الرسالة تقول إن الاثنين ليسا والدي يوسف الحقيقيين.قالت وهي تراقب وجهه:— ماذا حدث؟ناولها الهاتف.قرأت الرسالة، ثم رفعت عينيها إليه.— هل يمكن أن تكون كذبة جديدة؟— بالتأكيد.— إذن لماذا تبدو مصدومًا؟لم يجب.لأنه كان يتذكر شيئًا قاله يوسف قبل ساعات.«أمي اختفت عندما كنت في العاشرة.»وكان يتذكر أيضًا أن يوسف لم يكن يعرف الكثير عن والده.فكيف يمكن لشخص عاش عشر سنوات مع سلمى ألا يعرف الحقيقة كاملة عن نسبه؟قال آدم:— يجب أن نعود إلى يوسف.— لكن ماهر حذرنا منه.— وهذا بالضبط سبب حاجتي إلى مواجهته.لم يكن يوسف في المكان الذي تركوه فيه.بحث آدم عنه في الشوارع القريبة، واتصل به مرات متتالية.الهاتف مغلق.قالت:— ربما هرب.— أو ربما أخذه أحد.توقف آدم فجأة.كان هناك شيء على الأرض بجوار السيارة.ورقة مطوية.فتحها.«إذا كنت تبحث عن يوسف، فلا تبحث عنه في المكان الذي تركته فيه.»وفي أسفل الورقة عنوان.المخزن القديم لشركة الرواد.نظر آد

  • حين أحبني الأسد   الفصل الثاني والعشرون.. المرأة التي ظهرت في الصورة

    لم ينم آدم تلك الليلة.ظلّت صورة والده والمرأة الغامضة أمام عينيه.القلادة نفسها...القلادة التي وجدوها في الغرفة 27.والرسالة التي طلبت منه أن يأتي إلى المنزل القديم وحده.كان يعرف أن الذهاب وحده قد يكون أخطر قرار يمكن أن يتخذه.لكنه كان يعرف شيئًا آخر أيضًا.الشخص الذي أرسل الرسالة يعرف نقطة ضعفه جيدًا.ويعرف أن ذكر ليلى سيجعله يذهب مهما كان الثمن.مع أول ضوء للفجر، ارتدى آدم معطفه وأخذ مفاتيح سيارته.وقبل أن يخرج، وجدها تقف أمام الباب.— إلى أين؟توقف.— المنزل القديم.— وحدك؟لم يجب.فهمت الإجابة من صمته.— آدم، الرسالة طلبت منك أن تذهب وحدك لأنها تريد عزلك.نظر إليها.— أعرف.— إذن لماذا ستذهب؟— لأنني إن لم أذهب، فلن أعرف من كانت المرأة في الصورة.اقتربت منه.— وأنا لن أتركك تذهب وحدك.نظر إليها للحظات، ثم قال:— كنت أعرف أنك ستقولين ذلك.ظهرت ابتسامة صغيرة على وجهها.— إذن لماذا سألت؟— لأتأكد أنك ما زلت عنيدة.— وأنت ما زلت متسلطًا.تلاقت أعينهما للحظة.لكن آدم ابتعد سريعًا.— ابقي خلفي مهما حدث.أومأت.كان المنزل القديم صامتًا عندما وصلا.الباب الخارجي كان مفتوحًا.توقف آدم أ

  • حين أحبني الأسد   الفصل الحادي والعشرون.. الاسم الذي أخفاه الجميع

    توقفت الخطوات أمام باب الأرشيف.لم يتحرك آدم.كان يوسف إلى جواره، بينما وقفت هي خلفهما، تراقب الظلام الذي ابتلع المكان.ثم صدر صوت المفتاح وهو يدور في القفل.طَق.استعد آدم.انفتح الباب ببطء.ظهر رجل مسن يحمل مصباحًا صغيرًا.تأمل آدم وجهه للحظات.لم يكن سيف.ولم يكن ماهر.ولم يكن الشخص الذي توقع رؤيته.قال الرجل بهدوء:— كنت أعرف أنك ستصل إلى هنا في النهاية.تقدم آدم خطوة.— من أنت؟ابتسم الرجل ابتسامة باهتة.— اسمي الدكتور نادر.تجمد يوسف.— أنت؟نظر إليه الطبيب.— نعم.قال آدم:— أنت الطبيب الذي كان يعالجني بعد حادثة ليلى؟أومأ نادر.— وأنا الطبيب الذي وقّع على نقلها من الغرفة 27.اندفع آدم نحوه.— إذن أنت تعرف أين ذهبت!رفع نادر يده.— أعرف أين ذهبت في تلك الليلة... لكنني لا أعرف أين هي الآن.تبادل آدم وهي النظرات.قال آدم:— أنت تقول "أين هي الآن" وكأنك متأكد أنها لم تمت.خفض نادر عينيه.— لأنني رأيتها بعد التاريخ الذي قيل إنها ماتت فيه.ساد الصمت.شعر آدم بأن الأرض انسحبت من تحت قدميه.— رأيتها؟— نعم.— متى؟— بعد يومين.— أين؟تردد الطبيب.— في مكان لم يكن من المفترض أن يعرف أح

  • حين أحبني الأسد   الفصل العشرون.. خلف الجدار

    تجمد آدم في مكانه.ظل يحدق في الجدار الذي جاء من خلفه الصوت.«آدم... لا تثق في يوسف.»لم تكن جملة مسجلة هذه المرة.كان الصوت قريبًا.قريبًا جدًا.قالت وهي تحاول خفض صوتها:— آدم... هل سمعت؟— نعم.اقترب من الجدار، ووضع كفه عليه.— الصوت جاء من هنا.طرق على الجدار مرة.لا شيء.ثم طرق مرتين.جاءه الرد فورًا.طق... طق.تراجع خطوة.— هناك شخص خلفه.بحث بعينيه عن أي شيء يمكن أن يكشف المدخل.الخزانة المعدنية القديمة لفتت انتباهه.دفعها.تحركت بصعوبة، وكشفت جزءًا من الجدار.كانت هناك لوحة خشبية صغيرة مثبتة بمسامير قديمة.نزَع آدم أحد المسامير بيده، ثم الثاني.وبمجرد أن أزاح اللوحة...ظهر خلفها ممر ضيق مظلم.نظرت إليه بدهشة.— هذا المستشفى يخفي ممرًا كاملًا؟— يبدو أن الغرفة 27 لم تكن غرفة عادية.أضاء آدم هاتفه، ثم دخل أولًا.تبعته بحذر.كان الممر ضيقًا، والجدران مغطاة بطبقة سميكة من الغبار.بعد خطوات قليلة، وجدوا بابًا آخر.وعليه لوحة صغيرة مكتوب عليها:«قسم الأرشيف القديم.»قالت:— لماذا كان الأرشيف متصلًا بالغرفة؟لم يجب.فتح آدم الباب.دخل الاثنان.كانت الغرفة مليئة بصناديق وملفات قديمة.

  • حين أحبني الأسد   الفصل التاسع عشر... الغرفة رقم 27

    لم يتحرك آدم من مكانه بعد أن قرأ الرسالة للمرة الثانية.«ومتجيبش يوسف معاك... لأن اللي هيستناك جوه... مش ماهر.»ظل يحدق في الشاشة، بينما كانت الكلمات تتكرر في رأسه كتحذير لا يعرف صاحبه، ولا يعرف إن كان يريد حمايته أم دفعه إلى فخ جديد.قالت وهي تراقب وجهه: — ماذا هناك؟رفع آدم عينيه إليها.— لن يأتي يوسف معنا.قطبت حاجبيها.— لكنك قلت إننا سنعرف الحقيقة الليلة.— سنعرف جزءًا منها فقط... إذا حالفنا الحظ.اقتربت منه خطوة.— وأنت ذاهب وحدك؟نظر إليها طويلًا، ثم قال بحزم:— ستبقين هنا.— آدم...— قلت لا.— وأنا أقول إنني لن أبقى في مكان بينما أنت تدخل غرفة مجهولة وحدك.ساد الصمت بينهما.كان يعرف أنها لن تتراجع بسهولة، وهي تعرف أن الأمر بالنسبة إليه لم يعد مجرد تحقيق. كان يخشى أن تكون هي نقطة الضعف التي يحاول أعداؤه الوصول إليها.تنهد أخيرًا وقال:— ستأتين معي... لكنك لن تبتعدي عني خطوة واحدة.لم تجبه، واكتفت بالنظر إليه.كان ذلك بالنسبة إلى آدم موافقة كافية.وصل الاثنان إلى المستشفى القديم بعد منتصف الليل بقليل.المكان بدا مهجورًا أكثر مما تذكره آدم.ممرات طويلة مظلمة، أبواب مغلقة، ورائحة

  • حين أحبني الأسد   الفصل الثامن عشر.. هوية ماهر

    الفصل الثامن عشر: هوية ماهرظل آدم واقفًا أمام الرجل دون أن يرمش.الصورة في يده.والاسم أسفلها واضح:ماهر.لكن الرجل أمامه كان هو نفسه الشخص الذي عرفه الجميع باسم يوسف.قال آدم ببطء:— إنت ماهر؟ابتسم الرجل.— أخيرًا.تقدم آدم خطوة.— بس أنا قابلت ماهر قبل كده.— قابلت الشخص اللي كان عايزك تصدق إنه ماهر.توقفت هي.— يعني إيه؟نظر الرجل إليها.— ماهر الحقيقي كان لازم يفضل ميت في نظر الناس.قال آدم:— وأنت؟— أنا كنت واحد من رجاله.ثم وضع يده على المكتب.— لكن لما بدأت اللعبة تكبر... اضطررت أستخدم اسم يوسف.قال آدم:— وليه اسم يوسف تحديدًا؟ابتسم.— لأن يوسف الحقيقي كان مفتاحًا للقصة.رفع آدم الصورة.— والصورة دي؟— حقيقية.— يعني يوسف كان موجود فعلًا؟— أيوه.— فين؟صمت الرجل.ثم قال:— مات.تجمد آدم.— إمتى؟— قبل سبع سنين.— مين قتله؟— نفس الشخص اللي قتل ليلى.اشتدت ملامح آدم.— كفاية ألغاز.اقترب الرجل منه.— أنت عايز الحقيقة؟— أيوه.— الحقيقة إن ليلى لم تكن الضحية الوحيدة.ساد الصمت.قالت:— وسلـمى؟نظر إليها الرجل.— سلمى كانت أول واحدة حاولت تكشفهم.— وإيه اللي حصل لها؟— اختفت

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status