Tous les chapitres de : Chapitre 1 - Chapitre 10

25

الفصل الاول... الرجل الذي لايخطئ

حين أحبني الأسدالفصل الأول: الرجل الذي لا يخطئلم تكن تعرف أن ذلك الصباح سيقسم حياتها إلى نصفين...نصف قبل أن تعرفه، ونصف آخر بعدما أصبح وجوده جزءًا من تفاصيل حياتها، حتى التفاصيل التي كانت تظن أنها لا تعني شيئًا.وقفت أمام مبنى الشركة للحظات، ترفع عينيها إلى الطوابق العالية، ثم أخذت نفسًا عميقًا.كان أول يوم لها في الفريق الجديد.يومًا يفترض أن يكون عاديًا...لكنها كانت تعرف أن هناك شيئًا مختلفًا ينتظرها.آدم الراوي.مجرد ذكر اسمه كان كافيًا لتتغير نبرة الموظفين.لم يكن أكبرهم سنًا، لكنه كان واحدًا من أكثر الأشخاص تأثيرًا في مجال عملهما. رجل صنع لنفسه مكانة لم يحصل عليها بالمجاملة أو العلاقات، وإنما بعقله وخبرته وجرأته.كان يفهم تخصصه بطريقة تجعل الآخرين يتساءلون أحيانًا كيف استطاع أن يلاحظ تلك التفاصيل الصغيرة التي لم يلتفت إليها أحد.يقرأ الأرقام كما لو كانت جملًا واضحة.يرى الخطأ قبل أن يظهر.ولا يقتنع بالإجابات الجاهزة.أما في الاجتماعات، فكان معروفًا بأنه لا يتراجع لمجرد أن شخصًا أمامه أعلى منصبًا أو أكثر سنوات خبرة.إذا كان معه دليل، تحدث.وإذا اكتشف أنه مخطئ، اعترف.ولهذا كان
last updateDernière mise à jour : 2026-08-14
Read More

الفصل الثاني.. أول مره أغضبه

الفصل الثاني: أول مرة أغضبهمنذ ذلك اليوم، لم تعد تنظر إلى آدم بالطريقة نفسها.كانت تحاول إقناع نفسها أن ما حدث في قاعة الاجتماعات مجرد موقف عمل.وأن كلماته لم تكن تعني شيئًا.وأن جملته الأخيرة...«وأنتِ لسه ما شفتيش عنادي.»لم تكن سوى تعليق عابر.لكن عقلها كان يرفض تصديق ذلك.كلما تذكرت نظرته، شعرت بشيء غريب في صدرها.شيء بين الفضول والارتباك.والأسوأ من ذلك أنها بدأت تلاحظ وجوده أكثر مما ينبغي.تلاحظ صوته عندما يتحدث في الاجتماعات.خطواته عندما يمر بجوار مكتبها.طريقته في قراءة الملفات.حتى عادته الغريبة في رفع عينيه فجأة عندما يشعر أن أحدًا يراقبه.وكانت في كل مرة تكتشف نفسها تنظر إليه...تخفض عينيها بسرعة.لكن آدم كان يلاحظ.دائمًا.في صباح اليوم التالي، دخلت الشركة مبكرًا.كانت تحمل كوب القهوة في يد، وملفًا في اليد الأخرى.جلست إلى مكتبها، وبدأت تراجع التقرير الذي طلبه منها آدم.كانت قد بقيت في المنزل حتى وقت متأخر من الليل تعمل عليه.هذه المرة لم تكن تريد أن يصحح لها شيئًا.كانت تريد أن يسمع منها كلمة واحدة:«ممتاز.»رفعت رأسها عندما سمعت صوته خلفها.«إنتِ جاية بدري ليه؟»التفتت
last updateDernière mise à jour : 2026-08-14
Read More

الفصل الثالث.. حين تكلمت الغيرة

الفصل الثالث: حين تكلمت الغيرةمنذ آخر موقف جمعها بآدم، قررت أن تتعامل معه بطريقة مختلفة.لن تجادله.لن تسأله عن سبب اهتمامه الزائد بها.ولن تسمح لنفسها بأن تفسر كل نظرة منه على أنها شيء آخر.هو مديرها في العمل.وهي موظفة في فريقه.انتهى الأمر.أو هكذا أقنعت نفسها.لكن المشكلة أن آدم لم يكن من النوع الذي يسمح للأمور أن تنتهي بهذه السهولة.في صباح اليوم التالي، دخلت الشركة وهي مصممة على تجاهله.رفعت رأسها نحو مكتبها، ثم توقفت.كان آدم واقفًا أمام الزجاج المطل على صالة الموظفين.يتحدث مع أحد العملاء عبر الهاتف.كان يرتدي قميصًا أبيض بأكمام مطوية حتى ساعديه، وساعة سوداء في معصمه، وملامحه جامدة وهو يستمع للطرف الآخر.لم يكن يرفع صوته.لم يكن بحاجة إلى ذلك.كل كلمة يقولها كانت واضحة وحاسمة.«لا، الاتفاق بالشكل ده مش هيتنفذ.»صمت قليلًا.«أنا مقدر وجهة نظرك، لكن الأرقام بتقول غير كده.»ثم نظر إلى ملف في يده.«ابعت النسخة المعدلة، ولو كانت مناسبة هنكمل. غير كده، مش هضيع وقتنا.»أنهى المكالمة.رفع عينيه...فوجدها تنظر إليه.تلاقت عيناهما.لثانية واحدة لم يتحرك أي منهما.ثم خفضت عينيها بسرعة و
last updateDernière mise à jour : 2026-08-14
Read More

الفصل الرابع.. الرجل الذي يعرف آدم

الفصل الرابع: الرجل الذي يعرف آدمظلت تحدق في شاشة هاتفها بعد انتهاء المكالمة.لم تستطع أن تتحرك.كانت الجملة الأخيرة تتردد في رأسها:«آدم مش بالبراءة اللي إنتِ فاكرة إنه عليها.»من يكون هذا الرجل؟وكيف يعرف آدم؟ولماذا اختارها هي تحديدًا ليخبرها؟وضعت الهاتف على الطاولة، ثم حملته مرة أخرى.فتحت سجل المكالمات.الرقم غير مسجل.لا صورة.لا اسم.لا شيء.شعرت بقشعريرة تسري في جسدها.كانت تريد أن تتصل بآدم فورًا.أن تخبره بكل شيء.لكنها تراجعت.ماذا لو كان هذا الشخص صادقًا؟وماذا لو كانت هناك أشياء في حياة آدم لا تعرف عنها شيئًا؟هي لم تعرفه إلا منذ فترة قصيرة.صحيح أنها بدأت تتعلق به...وصحيح أنها رأت منه مواقف جعلتها تحترمه أكثر كل يوم.لكنها لم تكن تعرف ماضيه.ولا حياته قبل أن تدخلها.ولا الأسرار التي ربما يخفيها خلف تلك النظرات الثابتة.وضعت يدها على رأسها.«أنا بعمل إيه؟»ثم تذكرت شيئًا.آدم نفسه كان دائمًا يقول لها:«ما تثقيش في الكلام لمجرد إن حد قاله.»إذًا لماذا صدقت المكالمة؟ربما لأنها جاءت في الوقت الخطأ.وقت كانت فيه مشاعرها تجاهه تكبر بطريقة أخافتها.في صباح اليوم التالي، دخل
last updateDernière mise à jour : 2026-08-14
Read More

الفصل الخامس.. المرأة التي أخفاها آدم

الفصل الخامس: المرأة التي أخفاها آدمظلت تحدق في الصورة.لم تكن تعرف كم مر من الوقت وهي تنظر إليها.امرأة تقف إلى جوار آدم.تبتسم للكاميرا.بينما هو...كان يبتسم أيضًا.لم تكن ابتسامته تلك التي اعتادتها منه.لم تكن ابتسامة الرجل الذي يضع حدودًا بينه وبين الجميع.كانت ابتسامة مختلفة.أكثر راحة.أكثر قربًا.وكأن هذه المرأة كانت تعرف جانبًا منه لم تره هي أبدًا.رفعت عينيها إليه.كان وجه آدم قد تغير تمامًا.اختفت ملامح الهدوء.وتحولت عيناه إلى شيء لم تستطع تفسيره.قال بصوت منخفض:«مين بعت لك الصورة؟»لم تجبه.أعاد السؤال:«سألتك مين بعتها؟»«رقم مجهول.»مد يده.«هاتِ الموبايل.»ترددت.«ليه؟»«عشان أشوف الرسالة.»«أنا شفتها.»«وأنا عايز أشوفها.»«إنت متوتر.»نظر إليها.«أنا مش متوتر.»ابتسمت بسخرية.«أمال إيه؟»«بحاول أفهم مين اللي بيلعب معانا.»توقفت عند كلمة واحدة.معانا.«معانا؟»صمت.ثم قال:«أيوه، معانا.»«إحنا بقينا مع بعض؟»لم يجب.شعرت بالارتباك من السؤال نفسه.فقالت بسرعة:«أنا قصدي...»قاطعها:«فاهم قصدك.»ثم مد يده مرة أخرى.«الموبايل.»ناولته إياه.قرأ الرسالة.ثم عاد إلى الصور
last updateDernière mise à jour : 2026-08-29
Read More

الفصل السادس.. مالم يقله آدم

الفصل السادس: ما لم يقله آدملم تستطع أن تستوعب الجملة التي قالها آدم.«أخو سيف.»بقيت تنظر إليه وكأنها تنتظر أن يتراجع عن كلامه.أن يقول إنه كان يمزح.أن يخبرها أن الصورة قديمة، وأن الرسالة مجرد محاولة لإخافتها.لكنه لم يفعل.ظل واقفًا أمامها، صامتًا، وملامحه جامدة.قالت أخيرًا:«إنت كنت مع أخو سيف ليلة موت ليلى؟»«أيوه.»«ليه؟»«كان لازم أقابله.»«عشان إيه؟»صمت.اقتربت منه.«آدم، أنا سألتك سؤال.»رفع عينيه إليها.«عشان كان عنده حاجة تخص ليلى.»«إيه؟»«دليل.»توقفت.«دليل على إيه؟»«إن موتها ما كانش حادث عادي.»شعرت بقشعريرة.«يعني إيه؟»جلس آدم خلف مكتبه.«يعني إن في حد كان عايز موتها يحصل.»جلست أمامه.«ومين؟»«ما أعرفش.»«بس أكيد عندك شك.»نظر إليها طويلًا.«عندي شكوك.»«في مين؟»«ناس كتير.»«وسيف؟»«سيف كان جزء من الموضوع.»«جزء إزاي؟»صمت مرة أخرى.بدأت تفقد صبرها.«كل مرة أسألك سؤال، تديني نص إجابة.»قال بهدوء:«لأن النص التاني خطر.»«عليّ؟»«أيوه.»«ولا عليك؟»لم يجب.فهمت من صمته أن السؤال أصاب الحقيقة.وقفت من مكانها.«أنا مش هقبل تفضل تخبي عني.»«وأنا مش هقبل إنك تدخلي في
last updateDernière mise à jour : 2026-08-31
Read More

الفصل السابع.. ليس آدم

الفصل السابع: ليس آدمتوقفت أنفاسها.كان الصوت خلف الباب مطابقًا لصوت آدم.نفس النبرة.نفس الهدوء.حتى الطريقة التي نطق بها اسمها كانت نفسها.لكن الرجل الذي يقف أمامها كان يهز رأسه بعنف.«ما تفتحيش.»نظرت إليه.«بس ده صوته.»قال الرجل بصوت منخفض:«أنا عارف.»اقترب منها.«وعشان كده بالذات ما تفتحيش.»عاد الطرق على الباب.هذه المرة أقوى.«افتحي... أنا آدم.»شعرت بقلبها يخفق.أمسكت هاتفها واتصلت بآدم.جاء صوته بعد ثوانٍ.«أنا قربت.»تجمدت.«إنت فين؟»«قدام الشارع.»نظرت إلى الباب.ثم إلى الهاتف.«في حد هنا.»ساد صمت.«مين؟»«بيقول إنه إنت.»لم يجب آدم فورًا.ثم قال:«ابعدي عن الباب.»«هو صوته مطابق لصوتك.»جاء صوته حادًا:«ما يهمنيش صوته عامل إزاي. ما تفتحيش.»ثم أضاف:«أنا داخل خلال دقيقتين.»انتهت المكالمة.بقيت واقفة في مكانها.الطرقات توقفت.ساد صمت مخيف.ثم جاء صوت الرجل خلف الباب:«أنا عارف إنك سامعاني.»لم تتحرك.«افتحي، وأنا مش هأذيكي.»الرجل الجالس في الغرفة أشار إليها ألا تتحدث.فجأة سُمع صوت سيارة تتوقف أمام المنزل.ثم خطوات سريعة.وصوت آخر:«إبعد عن الباب.»عرفته فورًا.آدم.
last updateDernière mise à jour : 2026-09-01
Read More

الفصل الثامن.. الرسالة التي هزت الأسد

الفصل الثامن: الرسالة التي هزّت الأسدظل آدم يحدق في شاشة هاتفه.لم يتحرك.ولم ينطق.كانت عيناه مثبتتين على الرسالة، وكأن الكلمات القليلة الموجودة أمامه أعادت إليه سبع سنوات كاملة دفعة واحدة.راقبته وهي تشعر بأن شيئًا خطيرًا يحدث أمامها.«آدم؟»لم يجب.«مين بعت الرسالة؟»رفع عينيه إليها.كانت نظرته مختلفة.لم تكن نظرة الرجل الواثق الذي اعتادت عليه.كان فيها شيء من الصدمة.«قلت لك... ليلى.»ابتلعت ريقها.«بس ليلى ماتت.»«عارف.»«يبقى مين؟»لم يجب.أعاد النظر إلى الهاتف.ثم كتب رقمًا واتصل به.جاء الرد بعد ثوانٍ.لم يتكلم الطرف الآخر.قال آدم:«لو دي لعبة... هتندم.»ثم أغلق الهاتف.نظرت إليه.«رد؟»«لا.»«طيب اتصلت ليه؟»«عشان أتأكد من حاجة.»«إيه؟»نظر إليها.«الرقم لسه شغال.»شعرت بقشعريرة.«يعني إيه؟»«يعني إن الرقم اللي اتبعتت منه الرسالة هو نفس رقم ليلى القديم.»ساد الصمت.«ممكن يكون حد أخده.»«ممكن.»«أو حد بيستخدمه عشان يخوفك.»«ممكن.»«إنت ليه متأكد إنه مش هي؟»ظل ينظر إليها.ثم قال:«لأن ليلى ماتت.»كانت إجابته قاطعة.لكن شيئًا في عينيه لم يكن كذلك.عاد بها إلى منزلها.طوال الط
last updateDernière mise à jour : 2026-09-01
Read More

الفصل التاسع.. الأسد يغير قواعد اللعبه

الفصل التاسع: الأسد يغيّر قواعد اللعبةظل الهاتف في يد آدم.لم يتحرك.أما هي فكانت تحدق فيه، تنتظر أن يفعل شيئًا.لكن آدم لم يفعل.فقط أغلق الهاتف ووضعه في جيبه.قالت:«إنت هتعمل إيه؟»«ولا حاجة.»«ولا حاجة؟»«أيوه.»«بعد اللي حصل ده؟»نظر إليها.«بالضبط.»«أنا مش فاهمة.»«وده المطلوب.»عقدت حاجبيها.«إزاي؟»اقترب منها وقال بهدوء:«الشخص ده عايزني أتحرك بعصبية.»«وإنت مش هتتحرك؟»«هتحرك.»«إمتى؟»ابتسم.«لما هو ما يكونش مستعد.»نظرت إليه طويلًا.كانت تعرف هذا الهدوء.هذه النظرة.لقد رأتها من قبل في الاجتماعات.عندما يكون الجميع مرتبكًا، بينما آدم يكون قد بدأ بالفعل في ترتيب خطواته.قالت:«إنت عرفت مين؟»«عندي شك.»«مين؟»«لسه.»«بس إنت أكيد بدأت تشك في حد.»«أيوه.»«ومش هتقول.»«لأ.»تنهدت.«أنت مستفز.»«عارف.»«ومغرور.»«ممكن.»«وعنيد.»«دي حقيقة.»ثم ابتسم.«بس لسه هتفضلي واقفة جنبي.»نظرت إليه.«مين قال؟»«إنتِ.»«أنا؟»«من نظرتك.»خفضت عينيها.«متفسرش نظراتي على مزاجك.»اقترب خطوة.«أنا بفهم النظرات.»«واضح إنك واثق جدًا من نفسك.»«مش في كل حاجة.»«في إيه مش واثق؟»نظر إليها مباشر
last updateDernière mise à jour : 2026-09-02
Read More

الفصل العاشر.. حين عاد الظلام

الفصل العاشر: حين عاد الظلامانطفأت الأنوار.لم يكن الظلام هذه المرة مجرد انقطاع للكهرباء، بل بدا كأنه جزء من الخطة.تجمدت هي في مكانها للحظة، بينما دوّى صوت ارتطام شيء بالأرض في الجهة الأخرى من الغرفة.ثم جاء صوت آدم، هادئًا رغم التوتر:— متتحركيش.لم تجبه.كانت تحاول أن ترى شيئًا، أي شيء، لكن الظلام كان كثيفًا لدرجة أنها لم تستطع حتى تحديد مكانه.سمعت خطوات سريعة.ثم صوت ماهر:— آدم! خليك مكانك!لكن صوتًا آخر جاء من الخلف:— متأخر يا آدم.استدار آدم بسرعة.لم يرَ سوى ظل يمر أمام الباب.اندفع نحوه، لكن الباب أُغلق في اللحظة نفسها.— سيف!صاح آدم، ثم دفع الباب بعنف.فتح الباب.كان الممر خاليًا.لكن شيئًا صغيرًا كان ملقى على الأرض.انحنى آدم والتقطه.كان هاتفًا قديمًا.نظر إليه للحظات، ثم تغيرت ملامحه.اقتربت منه وهي تقول:— إيه ده؟لم يجب.ضغط زر التشغيل.اشتعلت الشاشة.ظهر عليها اسم واحد فقط:ليلى.توقفت أنفاسها.— ده... تليفون ليلى؟رفع آدم عينيه إليها.— أيوه.— بس إنت قلت إنها ماتت من سبع سنين.— وده بالضبط اللي مخليني مش فاهم حاجة.قبل أن يكمل، اهتز الهاتف في يده.مكالمة واردة.ا
last updateDernière mise à jour : 2026-09-02
Read More
Dernier
123
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status