Início / الرومانسية / حين أحبني الأسد / الفصل التاسع.. الأسد يغير قواعد اللعبه

Compartilhar

الفصل التاسع.. الأسد يغير قواعد اللعبه

last update Data de publicação: 2026-09-02 04:33:56

الفصل التاسع: الأسد يغيّر قواعد اللعبة

ظل الهاتف في يد آدم.

لم يتحرك.

أما هي فكانت تحدق فيه، تنتظر أن يفعل شيئًا.

لكن آدم لم يفعل.

فقط أغلق الهاتف ووضعه في جيبه.

قالت:

«إنت هتعمل إيه؟»

«ولا حاجة.»

«ولا حاجة؟»

«أيوه.»

«بعد اللي حصل ده؟»

نظر إليها.

«بالضبط.»

«أنا مش فاهمة.»

«وده المطلوب.»

عقدت حاجبيها.

«إزاي؟»

اقترب منها وقال بهدوء:

«الشخص ده عايزني أتحرك بعصبية.»

«وإنت مش هتتحرك؟»

«هتحرك.»

«إمتى؟»

ابتسم.

«لما هو ما يكونش مستعد.»

نظرت إليه طويلًا.

كانت تعرف هذا الهدوء.

هذه النظرة.

لقد رأتها من قبل في الاجتماعات.

عندما يكون الجميع مرتبكًا، بينما آدم يكون قد بدأ بالفعل في ترتيب خطواته.

قالت:

«إنت عرفت مين؟»

«عندي شك.»

«مين؟»

«لسه.»

«بس إنت أكيد بدأت تشك في حد.»

«أيوه.»

«ومش هتقول.»

«لأ.»

تنهدت.

«أنت مستفز.»

«عارف.»

«ومغرور.»

«ممكن.»

«وعنيد.»

«دي حقيقة.»

ثم ابتسم.

«بس لسه هتفضلي واقفة جنبي.»

نظرت إليه.

«مين قال؟»

«إنتِ.»

«أنا؟»

«من نظرتك.»

خفضت عينيها.

«متفسرش نظراتي على مزاجك.»

اقترب خطوة.

«أنا بفهم النظرات.»

«واضح إنك واثق جدًا من نفسك.»

«مش في كل حاجة.»

«في إيه مش واثق؟»

نظر إليها مباشرة.

«فيكي.»

رفعت عينيها إليه.

«إيه اللي مش واثق فيه؟»

«إنك هتفضلي معايا لما تعرفي كل حاجة.»

اختفت ابتسامتها.

«وليه ممكن أبعد؟»

«لأن الحقيقة مش دايمًا بتكون جميلة.»

«بس الكذب أسوأ.»

أومأ.

«عشان كده هقول لك الحقيقة.»

«كلها؟»

«كلها.»

في صباح اليوم التالي، دخل آدم الشركة قبل الجميع.

جلس في مكتبه، وأغلق الباب.

أمامَه ثلاثة ملفات.

الأول يخص سيف.

الثاني يخص أخاه.

والثالث يحمل اسمًا واحدًا:

ماهر.

فتح الملف الثالث.

ظل يتصفح الأوراق بصمت.

ثم توقف عند صورة.

كان ماهر يقف بجوار رجل آخر.

تأمل الصورة طويلًا.

قال:

«كنت عارف إنك ورا الموضوع.»

ثم التقط هاتفه.

اتصل برقم.

«لقيت أي حاجة؟»

جاءه الرد:

«في حساب بنكي قديم باسم شركة اتقفلت من سبع سنين.»

«مين صاحبها؟»

«الاسم الرسمي ماهر.»

أغمض آدم عينيه.

«والاسم الحقيقي؟»

صمت الطرف الآخر.

ثم قال:

«ده اللي مش مفهوم.»

«ليه؟»

«لأن الشركة كانت مسجلة باسم شخص مات قبل تأسيسها.»

فتح آدم عينيه.

«مين؟»

«شخص اسمه...»

توقف الرجل.

«قول.»

«ليلى.»

تجمد آدم.

«إنت متأكد؟»

«أيوه.»

أنهى المكالمة.

ظل جالسًا للحظات.

ثم فتح درج مكتبه وأخرج ورقة قديمة.

كان عليها توقيع ليلى.

قارن التوقيع بالملف.

متطابق.

قال:

«مستحيل.»

دخلت عليه فجأة.

رفع رأسه.

«في حاجة؟»

«عايزة أكلمك.»

«اتفضلي.»

أغلقت الباب.

«إنت من امبارح متغير.»

«متغير إزاي؟»

«ساكت.»

«أنا دايمًا ساكت.»

«لا. المرة دي في حاجة أكبر.»

نظر إليها.

«إنتِ بقيتي تعرفيني كويس.»

ابتسمت.

«مش كفاية.»

«ولا أنا.»

«إنت بتخبي حاجة.»

«أيوه.»

«عن ليلى؟»

تغيرت ملامحه.

«مين قال لك؟»

«وشك.»

سكت.

ثم قال:

«لقيت حاجة.»

«إيه؟»

«ليلى كان ليها علاقة بشركة ماهر.»

«إزاي؟»

«مش عارف.»

«يعني ممكن تكون كانت شريكة فيه؟»

«مستحيل.»

«ليه؟»

«لأن ليلى ما كانتش تعرف ماهر أصلًا.»

توقفت.

«متأكد؟»

«أيوه.»

«طيب توقيعها موجود.»

رفع عينيه إليها.

«إزاي؟»

«ده اللي بحاول أعرفه.»

جلست أمامه.

«يعني ممكن حد استخدم اسمها؟»

«ممكن.»

«وسيف؟»

«كان يعرف ماهر.»

«يعني سيف كان يعرفه؟»

«أيوه.»

«وأخوه؟»

«أيوه.»

صمتت.

ثم قالت:

«آدم... الموضوع أكبر من سيف.»

نظر إليها.

«أيوه.»

«وأنت كنت عارف؟»

«بدأت أعرف.»

خرجت من المكتب وهي تشعر أن الأرض تتحرك تحت قدميها.

كل إجابة كانت تفتح سؤالًا أكبر.

لكن أكثر ما كان يشغلها هو شيء واحد:

لماذا كان اسم ليلى موجودًا في شركة لم تعرف عنها شيئًا؟

في الظهيرة، وصل آدم اتصال.

«ألو.»

جاءه صوت رجل:

«عايز تعرف باقي التسجيل؟»

تغير وجهه.

«أيوه.»

«مقابل إيه؟»

«إنت اللي طلبت هي.»

«صح.»

«قول طلبك.»

«عايزها تيجي معاك.»

«مستحيل.»

«يبقى مش هتسمع التسجيل.»

«أنا ممكن أوصل لك من غيرها.»

ضحك الرجل.

«إنت لسه ما فهمتش.»

«فهمت.»

«لأ.»

«إنت مش عايزني أنا.»

صمت الطرف الآخر.

تابع آدم:

«إنت عايزها هي.»

لم يرد الرجل.

ابتسم آدم.

«عرفت.»

انقطع الاتصال.

دخلت البطلة في اللحظة نفسها.

«مين؟»

«الشخص اللي بيبعت الرسائل.»

«وقال إيه؟»

«عايزك معايا.»

«ليه؟»

«عشان يوصل لي.»

«وأنت هتوافق؟»

«أيوه.»

تجمدت.

«إيه؟»

«هوافق.»

«آدم!»

«بس بشروطي.»

«أنا مش هروح.»

«هتروحي.»

«إنت بتأمرني؟»

«لا.»

اقترب منها.

«بطلب منك تثقي فيا.»

«ولو رفضت؟»

«هروح لوحدي.»

«وده أخطر.»

«عشان كده لازم تيجي.»

«إنت مجنون.»

«ممكن.»

ثم أضاف:

«لكن أنا مش هسيبك تواجهِي ده لوحدك.»

في المساء، ذهب الاثنان إلى المكان المتفق عليه.

مبنى قديم مهجور.

دخل آدم أولًا.

كان هادئًا بشكل غريب.

قالت:

«إنت متأكد؟»

«أيوه.»

«إزاي؟»

«لأن المكان ده مش عشوائي.»

«ليه؟»

أشار إلى الجدار.

كانت هناك علامة صغيرة.

«دي علامة قديمة كنت بستخدمها مع أخو سيف.»

«إنت كنت بتتعامل معاه؟»

«أيوه.»

«وليه ما قلتليش؟»

«لأن كل ما أقول لك حاجة بتسألي عشرين سؤال.»

«عشان بتقول نص الحقيقة.»

ابتسم.

«واضح إنك بقيتي تعرفيني.»

ثم توقف.

«استني.»

«في إيه؟»

رفع يده.

سمعا صوتًا.

خطوات.

اقتربت الخطوات.

ظهر رجل من الظلام.

لكن قبل أن يقترب أكثر، قال آدم:

«ماهر.»

توقفت.

الرجل رفع رأسه.

كانت ملامحه واضحة.

نظرت إليه.

ثم إلى آدم.

«إنت قلت ماهر مات.»

قال آدم بصوت ثابت:

«أنا كنت فاكر.»

ابتسم الرجل.

«وأنا كنت متأكد إنك هتصدق إني مت.»

شعرت بصدمة.

«إنت...»

قاطعها آدم:

«اسكتِ.»

تقدم خطوة.

«فين سيف؟»

ضحك ماهر.

«لسه بتدور عليه؟»

«هو اللي خلاك تعمل كل ده؟»

«سيف مجرد لاعب صغير.»

تغير وجه آدم.

«مين اللي وراه؟»

اقترب ماهر.

«الشخص اللي إنت ما توقعتش يومًا إنه يكون ضدك.»

«مين؟»

ابتسم.

«حد كنت بتثق فيه.»

صمت آدم.

«ليلى؟»

ضحك ماهر.

«ليلى ماتت وهي بتحاول تحميك.»

«من مين؟»

«من أقرب شخص ليك.»

تجمدت البطلة.

نظر آدم إليها.

ثم عاد إلى ماهر.

«قول اسمه.»

«مش هنا.»

«يبقى فين؟»

أخرج ماهر هاتفًا.

شغّل التسجيل.

جاء صوت ليلى.

كان التسجيل أوضح هذه المرة.

«آدم... لو سمعت الرسالة دي، ما تثقش في...»

توقف الصوت.

ثم جاء صوت رجل آخر في الخلفية.

صوت لم تعرفه البطلة.

لكن آدم عرفه.

اتسعت عيناه.

همس:

«لا.»

نظرت إليه.

«إيه؟»

قال ماهر:

«أخيرًا عرفته.»

سألت:

«مين؟»

لم يجب آدم.

فقال ماهر:

«الرجل اللي كان مع ليلى قبل موتها.»

ثم نظر إلى البطلة.

«واللي آدم أخفى وجوده عنك.»

تغير وجهها.

نظرت إلى آدم.

«إنت كنت تعرفه؟»

صمت.

«آدم، رد.»

ظل ساكتًا.

فقالت:

«مين الرجل ده؟»

رفع آدم عينيه إليها.

وكانت نظرته هذه المرة مختلفة تمامًا.

قال بصوت منخفض:

«أبويا.»

تجمدت.

«والدك؟»

أومأ.

ثم جاء صوت ماهر:

«والآن... عرفتِ ليه آدم ما قدرش يقول لك الحقيقة؟»

ساد الصمت.

لكن قبل أن تسأل، دوى صوت باب يُغلق خلفهم.

استدار آدم بسرعة.

كان سيف واقفًا عند المدخل.

وفي يده ملف.

ابتسم وقال:

«خلصنا من الماضي يا آدم.»

ثم نظر إليها.

«دلوقتي نبدأ حكايتك إنتِ.»

وانطفأت الأنوار.

Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App

Último capítulo

  • حين أحبني الأسد   الفصل الثالث والعشرين.. الطفل الذي أخفته ليلي

    ظل آدم يحدق في الرسالة.«يوسف ليس ابن سلمى.»قرأها مرة أخرى.ثم مرة ثالثة.كان عقله يرفض استيعابها.سلمى هي الأم المسجلة في الأوراق.وإبراهيم هو الأب المسجل.لكن الرسالة تقول إن الاثنين ليسا والدي يوسف الحقيقيين.قالت وهي تراقب وجهه:— ماذا حدث؟ناولها الهاتف.قرأت الرسالة، ثم رفعت عينيها إليه.— هل يمكن أن تكون كذبة جديدة؟— بالتأكيد.— إذن لماذا تبدو مصدومًا؟لم يجب.لأنه كان يتذكر شيئًا قاله يوسف قبل ساعات.«أمي اختفت عندما كنت في العاشرة.»وكان يتذكر أيضًا أن يوسف لم يكن يعرف الكثير عن والده.فكيف يمكن لشخص عاش عشر سنوات مع سلمى ألا يعرف الحقيقة كاملة عن نسبه؟قال آدم:— يجب أن نعود إلى يوسف.— لكن ماهر حذرنا منه.— وهذا بالضبط سبب حاجتي إلى مواجهته.لم يكن يوسف في المكان الذي تركوه فيه.بحث آدم عنه في الشوارع القريبة، واتصل به مرات متتالية.الهاتف مغلق.قالت:— ربما هرب.— أو ربما أخذه أحد.توقف آدم فجأة.كان هناك شيء على الأرض بجوار السيارة.ورقة مطوية.فتحها.«إذا كنت تبحث عن يوسف، فلا تبحث عنه في المكان الذي تركته فيه.»وفي أسفل الورقة عنوان.المخزن القديم لشركة الرواد.نظر آد

  • حين أحبني الأسد   الفصل الثاني والعشرون.. المرأة التي ظهرت في الصورة

    لم ينم آدم تلك الليلة.ظلّت صورة والده والمرأة الغامضة أمام عينيه.القلادة نفسها...القلادة التي وجدوها في الغرفة 27.والرسالة التي طلبت منه أن يأتي إلى المنزل القديم وحده.كان يعرف أن الذهاب وحده قد يكون أخطر قرار يمكن أن يتخذه.لكنه كان يعرف شيئًا آخر أيضًا.الشخص الذي أرسل الرسالة يعرف نقطة ضعفه جيدًا.ويعرف أن ذكر ليلى سيجعله يذهب مهما كان الثمن.مع أول ضوء للفجر، ارتدى آدم معطفه وأخذ مفاتيح سيارته.وقبل أن يخرج، وجدها تقف أمام الباب.— إلى أين؟توقف.— المنزل القديم.— وحدك؟لم يجب.فهمت الإجابة من صمته.— آدم، الرسالة طلبت منك أن تذهب وحدك لأنها تريد عزلك.نظر إليها.— أعرف.— إذن لماذا ستذهب؟— لأنني إن لم أذهب، فلن أعرف من كانت المرأة في الصورة.اقتربت منه.— وأنا لن أتركك تذهب وحدك.نظر إليها للحظات، ثم قال:— كنت أعرف أنك ستقولين ذلك.ظهرت ابتسامة صغيرة على وجهها.— إذن لماذا سألت؟— لأتأكد أنك ما زلت عنيدة.— وأنت ما زلت متسلطًا.تلاقت أعينهما للحظة.لكن آدم ابتعد سريعًا.— ابقي خلفي مهما حدث.أومأت.كان المنزل القديم صامتًا عندما وصلا.الباب الخارجي كان مفتوحًا.توقف آدم أ

  • حين أحبني الأسد   الفصل الحادي والعشرون.. الاسم الذي أخفاه الجميع

    توقفت الخطوات أمام باب الأرشيف.لم يتحرك آدم.كان يوسف إلى جواره، بينما وقفت هي خلفهما، تراقب الظلام الذي ابتلع المكان.ثم صدر صوت المفتاح وهو يدور في القفل.طَق.استعد آدم.انفتح الباب ببطء.ظهر رجل مسن يحمل مصباحًا صغيرًا.تأمل آدم وجهه للحظات.لم يكن سيف.ولم يكن ماهر.ولم يكن الشخص الذي توقع رؤيته.قال الرجل بهدوء:— كنت أعرف أنك ستصل إلى هنا في النهاية.تقدم آدم خطوة.— من أنت؟ابتسم الرجل ابتسامة باهتة.— اسمي الدكتور نادر.تجمد يوسف.— أنت؟نظر إليه الطبيب.— نعم.قال آدم:— أنت الطبيب الذي كان يعالجني بعد حادثة ليلى؟أومأ نادر.— وأنا الطبيب الذي وقّع على نقلها من الغرفة 27.اندفع آدم نحوه.— إذن أنت تعرف أين ذهبت!رفع نادر يده.— أعرف أين ذهبت في تلك الليلة... لكنني لا أعرف أين هي الآن.تبادل آدم وهي النظرات.قال آدم:— أنت تقول "أين هي الآن" وكأنك متأكد أنها لم تمت.خفض نادر عينيه.— لأنني رأيتها بعد التاريخ الذي قيل إنها ماتت فيه.ساد الصمت.شعر آدم بأن الأرض انسحبت من تحت قدميه.— رأيتها؟— نعم.— متى؟— بعد يومين.— أين؟تردد الطبيب.— في مكان لم يكن من المفترض أن يعرف أح

  • حين أحبني الأسد   الفصل العشرون.. خلف الجدار

    تجمد آدم في مكانه.ظل يحدق في الجدار الذي جاء من خلفه الصوت.«آدم... لا تثق في يوسف.»لم تكن جملة مسجلة هذه المرة.كان الصوت قريبًا.قريبًا جدًا.قالت وهي تحاول خفض صوتها:— آدم... هل سمعت؟— نعم.اقترب من الجدار، ووضع كفه عليه.— الصوت جاء من هنا.طرق على الجدار مرة.لا شيء.ثم طرق مرتين.جاءه الرد فورًا.طق... طق.تراجع خطوة.— هناك شخص خلفه.بحث بعينيه عن أي شيء يمكن أن يكشف المدخل.الخزانة المعدنية القديمة لفتت انتباهه.دفعها.تحركت بصعوبة، وكشفت جزءًا من الجدار.كانت هناك لوحة خشبية صغيرة مثبتة بمسامير قديمة.نزَع آدم أحد المسامير بيده، ثم الثاني.وبمجرد أن أزاح اللوحة...ظهر خلفها ممر ضيق مظلم.نظرت إليه بدهشة.— هذا المستشفى يخفي ممرًا كاملًا؟— يبدو أن الغرفة 27 لم تكن غرفة عادية.أضاء آدم هاتفه، ثم دخل أولًا.تبعته بحذر.كان الممر ضيقًا، والجدران مغطاة بطبقة سميكة من الغبار.بعد خطوات قليلة، وجدوا بابًا آخر.وعليه لوحة صغيرة مكتوب عليها:«قسم الأرشيف القديم.»قالت:— لماذا كان الأرشيف متصلًا بالغرفة؟لم يجب.فتح آدم الباب.دخل الاثنان.كانت الغرفة مليئة بصناديق وملفات قديمة.

  • حين أحبني الأسد   الفصل التاسع عشر... الغرفة رقم 27

    لم يتحرك آدم من مكانه بعد أن قرأ الرسالة للمرة الثانية.«ومتجيبش يوسف معاك... لأن اللي هيستناك جوه... مش ماهر.»ظل يحدق في الشاشة، بينما كانت الكلمات تتكرر في رأسه كتحذير لا يعرف صاحبه، ولا يعرف إن كان يريد حمايته أم دفعه إلى فخ جديد.قالت وهي تراقب وجهه: — ماذا هناك؟رفع آدم عينيه إليها.— لن يأتي يوسف معنا.قطبت حاجبيها.— لكنك قلت إننا سنعرف الحقيقة الليلة.— سنعرف جزءًا منها فقط... إذا حالفنا الحظ.اقتربت منه خطوة.— وأنت ذاهب وحدك؟نظر إليها طويلًا، ثم قال بحزم:— ستبقين هنا.— آدم...— قلت لا.— وأنا أقول إنني لن أبقى في مكان بينما أنت تدخل غرفة مجهولة وحدك.ساد الصمت بينهما.كان يعرف أنها لن تتراجع بسهولة، وهي تعرف أن الأمر بالنسبة إليه لم يعد مجرد تحقيق. كان يخشى أن تكون هي نقطة الضعف التي يحاول أعداؤه الوصول إليها.تنهد أخيرًا وقال:— ستأتين معي... لكنك لن تبتعدي عني خطوة واحدة.لم تجبه، واكتفت بالنظر إليه.كان ذلك بالنسبة إلى آدم موافقة كافية.وصل الاثنان إلى المستشفى القديم بعد منتصف الليل بقليل.المكان بدا مهجورًا أكثر مما تذكره آدم.ممرات طويلة مظلمة، أبواب مغلقة، ورائحة

  • حين أحبني الأسد   الفصل الثامن عشر.. هوية ماهر

    الفصل الثامن عشر: هوية ماهرظل آدم واقفًا أمام الرجل دون أن يرمش.الصورة في يده.والاسم أسفلها واضح:ماهر.لكن الرجل أمامه كان هو نفسه الشخص الذي عرفه الجميع باسم يوسف.قال آدم ببطء:— إنت ماهر؟ابتسم الرجل.— أخيرًا.تقدم آدم خطوة.— بس أنا قابلت ماهر قبل كده.— قابلت الشخص اللي كان عايزك تصدق إنه ماهر.توقفت هي.— يعني إيه؟نظر الرجل إليها.— ماهر الحقيقي كان لازم يفضل ميت في نظر الناس.قال آدم:— وأنت؟— أنا كنت واحد من رجاله.ثم وضع يده على المكتب.— لكن لما بدأت اللعبة تكبر... اضطررت أستخدم اسم يوسف.قال آدم:— وليه اسم يوسف تحديدًا؟ابتسم.— لأن يوسف الحقيقي كان مفتاحًا للقصة.رفع آدم الصورة.— والصورة دي؟— حقيقية.— يعني يوسف كان موجود فعلًا؟— أيوه.— فين؟صمت الرجل.ثم قال:— مات.تجمد آدم.— إمتى؟— قبل سبع سنين.— مين قتله؟— نفس الشخص اللي قتل ليلى.اشتدت ملامح آدم.— كفاية ألغاز.اقترب الرجل منه.— أنت عايز الحقيقة؟— أيوه.— الحقيقة إن ليلى لم تكن الضحية الوحيدة.ساد الصمت.قالت:— وسلـمى؟نظر إليها الرجل.— سلمى كانت أول واحدة حاولت تكشفهم.— وإيه اللي حصل لها؟— اختفت

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status