แชร์

الفصل 32

ผู้เขียน: NarJes
last update วันที่เผยแพร่: 2026-07-27 03:01:22

تبع يزن آثار الأقدام دون أن يفكر.

كانت خطواته سريعة، متوترة، وكأنه يخشى أن تختفي الآثار قبل أن يصل إلى صاحبها.

كانت آثار الأقدام واضحة في التراب الرطب، تمتد أمامه بين الأشجار، وتتجه إلى عمق الغابة.

حاولت ريم اللحاق به.

— «يزن، انتظر!»

لكنه لم يتوقف.

كان يريد إجابة.

كان يحتاج إلى إجابة.

منذ أن رأى الصورة، لم يعد قادرًا على التفكير في شيء آخر.

ريان.

أخوه الذي قيل له إنه مات قبل ولادته.

ريان الذي ظهر في الصورة.

ريان الذي قالت الجدة إنه لم يمت.

ريان الذي ترك له سيارة حمراء، محفورًا عليها:

**«إلى يز
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • حين أحبني الرجل الذي كان يجب أن يكرهني   الفصل 189

    لم تستطع ليان أن تبعد عينيها عن الصورة.قال يزن:— «ما الأمر؟»أشارت إلى وجه الرجل.— «انظر.»اقترب.ظل صامتًا.قال آدم:— «ما الذي ترينه؟»— «الندبة.»لمس يزن وجهه.كانت الندبة الصغيرة قرب حاجبه موجودة منذ طفولته.قال:— «هذه الندبة.»— «نعم.»— «لكن كثيرًا من الناس لديهم ندوب.»— «ليست هذه المشكلة.»قالت ليان.— «الرجل في الصورة لديه الندبة نفسها... في المكان نفسه.»قال آسر:— «قد تكون مصادفة.»هزت رأسها.— «لا.»ثم قالت:— «أتذكره.»توقف يزن.— «ماذا؟»— «كان يحملني.»بدأت ذاكرتها تتضح.كان الحريق.الدخان.صرخات الأطفال.رجل يركض.كانت بين ذراعيه.وكان يقول:— «لا تخافي يا صغيرتي.»ثم سمعته يقول:— «يزن، خذ آدم واهرب.»شهقت.— «كان يعرف يزن.»قال آدم:— «إذن كان واحدًا منا.»أغلقت ليان عينيها.ظهرت صورة أخرى.الرجل يضعها على الأرض.ثم يعود إلى الداخل.ثم يسمع صوت انفجار.قالت:— «لقد مات.»قال يزن:— «هل رأيتِه يموت؟»— «لا.»— «إذن ربما نجا.»تدخل ريان:— «هناك شيء آخر.»— «ماذا؟»— «الندبة ليست مجرد ندبة.»أشار إلى الصورة.— «إنها علامة.»قال سليم:— «علامة ماذا؟»— «علامة العضوي

  • حين أحبني الرجل الذي كان يجب أن يكرهني   الفصل 188

    اشتعلت الأنوار.ظهرت شاشات في الجدران.كل شاشة تعرض صورة مختلفة.صور أطفال.ملفات.أسماء.تواريخ.ثم ظهرت صورة ليان وهي طفلة.كانت تجلس أمام مكتب.وبجانبها رجل.قالت:— «كنت هنا.»قال يزن:— «متى؟»— «لا أعرف.»ظهرت صورة أخرى.ليان وهي تمسك بيد نور.ثم صورة ليزن.ثم آدم.ثم ريان.قال آسر:— «كلنا كنا هنا.»قال سليم:— «هذا المكان كان مركزهم.»اقترب آدم من إحدى الشاشات.— «هذه الملفات حديثة.»— «ماذا؟»— «هناك تسجيلات حتى بعد اختفاء والدي.»قال يزن:— «إذن شخص ما كان يستخدم المكان.»ظهرت صورة جديدة.كان فيها رجل يجلس خلف مكتب.تغير وجه يزن.— «هذا الطبيب.»قال آدم:— «نعم.»قالت ليان:— «متى التقطت الصورة؟»نظر سليم إلى التاريخ.— «قبل شهر.»تجمدوا.— «إذن الطبيب حي.»وفجأة ظهر على الشاشة.وجه الرجل نفسه.ابتسم.— «أهلًا بكم.»صرخ آدم:— «أين أنت؟»— «في المكان الذي لم تبحثوا فيه.»قال يزن:— «أظهر نفسك.»— «ليس الآن.»قالت ليان:— «لماذا تريدني؟»ابتسم الطبيب.— «لأنك آخر قطعة.»— «قطعة ماذا؟»— «الوراثة.»قالت:— «لا أفهم.»— «والدك كان أذكى مما توقعت.»— «كان يعرف أنك ستلاحقه.»— «ك

  • حين أحبني الرجل الذي كان يجب أن يكرهني   الفصل 187

    لم يتحرك أحد.كان صوت الرجل يأتي من أعماق الدرج.هادئًا.واضحًا.وكأنه كان ينتظرهم منذ سنوات.قال يزن:— «هل سمعتموه؟»أومأ آدم.أما ليان فلم تستطع الرد.كانت تحدق في الظلام.قالت نور:— «إنه أبي.»التفتت ليان إليها.— «كيف تعرفين؟»— «لا أعرف.»وضعت يدها على صدرها.— «لكنني أعرف صوته.»اقترب يزن من الدرج.— «ابقوا هنا.»قالت ليان:— «سأذهب معك.»— «لا.»— «يزن.»— «المكان خطير.»— «هذه الحقيقة تخصني.»نظر إليها طويلًا.ثم تنهد.— «إذن ابقي بجانبي.»نزلا الدرج.كان الهواء باردًا.الجدران مغطاة بصور قديمة.صور الأطفال.صورة ليان ونور.صورة يزن وآدم.صورة ريان.ثم صورة أخرى.لرجل يقف بينهم.توقفت ليان.— «هذا هو.»قال يزن:— «من؟»— «والدي.»لكن الصورة كانت غريبة.كان والدها يبدو أصغر بكثير.وكان يقف بجانب رجل آخر.رجل لم تره من قبل.قال آدم:— «أعرف هذا الرجل.»— «من؟»— «الطبيب.»قال سليم:— «الطبيب الحقيقي.»اقترب آسر.— «لماذا كانا معًا؟»قال آدم:— «لأنهما كانا شريكين.»تقدمت ليان.وجدت أسفل الصورة تاريخًا.**قبل ولادة ليان بثلاثة أشهر.**قالت:— «مستحيل.»— «ماذا؟»— «والدي كان مس

  • حين أحبني الرجل الذي كان يجب أن يكرهني   الفصل 186

    ظل الجميع واقفين حول الصورة.لم يكن أحد قادرًا على تفسير ما يرونه.ستة أشخاص في الصورة.خمسة أطفال وطفل آخر يقف خلف المرأة.والأغرب أن الطفل السادس كان يحمل المفتاح نفسه الذي وجدته ليان داخل الصندوق.قال يزن بصوت منخفض:— «علينا الذهاب إلى القبر.»رفع سليم عينيه إليه.— «إذا كان والد ليان ميتًا فعلًا، فالقبر هو المكان الوحيد الذي يمكن أن يخفي فيه شيئًا.»قال آدم:— «أو المكان الذي يريدوننا أن نذهب إليه.»رد يزن:— «حتى لو كان فخًا، نحتاج إلى معرفة الحقيقة.»كانت ليان لا تزال تنظر إلى الصورة.— «أنا لا أفهم شيئًا.»اقتربت نور منها.— «لا تحاولي فهم كل شيء الآن.»— «كيف لا أفعل؟ طوال حياتي وأنا أعيش بذاكرة ناقصة، والآن أكتشف أن لدي توأمًا، وأن هناك أربعة أو خمسة أو حتى ستة أطفال مرتبطين بحياتي، وأن والدي الذي قيل لي إنه مات ربما كان يراقبنا بعد موته.»أمسكت نور يدها.— «أعرف.»نظرت ليان إليها.كانت تلك أول مرة تشعر فيها أن شخصًا يفهمها دون أن تحتاج إلى شرح شيء.قالت:— «أنتِ كنتِ تعيشين هذا أيضًا.»— «نعم.»— «هل كنتِ تتذكرينني؟»صمتت نور قليلًا.— «كنت أتذكرك أكثر مما أتذكر نفسي.»نظرت

  • حين أحبني الرجل الذي كان يجب أن يكرهني   الفصل 185

    لم يتحرك أحد.كان الهواء في الغرفة ثقيلًا.قال يزن:— «خمسة أطفال؟»أومأ ريان.— «نعم.»قال آدم:— «لماذا لم نتذكره؟»— «لأنهم محوا وجوده.»قالت ليان:— «كيف يمحون شخصًا من الذاكرة؟»— «بإجبارنا على الاعتقاد أنه لم يكن موجودًا.»قال آسر:— «لكن هناك خمسة أسماء.»— «الاسم الخامس ممزق.»اقتربت ليان من الدفتر.— «ربما نستطيع معرفة الاسم من الورق.»قال سليم:— «كيف؟»أخرج هاتفه.— «سأصور الصفحة وأحاول معالجة الصورة.»بعد دقائق، ظهر جزء من الحروف.**...س...ر**قال يزن:— «أسر؟»نظر إلى آسر.تجمد آسر.— «لا.»قال آدم:— «ماذا؟»— «اسمي ليس آسر.»ساد الصمت.اقترب يزن.— «ماذا تقصد؟»أمسك آسر رأسه.— «أتذكر الآن.»— «ماذا؟»— «اسمي الحقيقي.»قالت ليان:— «ما هو؟»نظر إليها.كانت عيناه مليئتين بالخوف.— «سليم.»تجمد سليم.— «ماذا؟»— «اسمي الحقيقي سليم.»نظر الجميع إلى الرجل الواقف بجانبهم.ثم إلى آسر.قال سليم:— «هذا مستحيل.»— «ليس مستحيلًا.»قال آسر.— «أنت أخذت اسمي.»— «لماذا؟»— «لأنهم أعطوك هويتي.»— «ومن أنا إذن؟»قال آسر:— «أنت الطفل الخامس.»تراجع سليم.— «لا.»قال ريان:— «الآن بد

  • حين أحبني الرجل الذي كان يجب أن يكرهني   الفصل 184

    وصلوا إلى الريف قبل الفجر.كان المنزل القديم كما تذكرته ليان.الشجرة الكبيرة.البئر.المزرعة.لكن المكان بدا أصغر مما كان في ذاكرتها.قالت:— «كنا نعيش هنا.»قال يزن:— «أنتِ متأكدة؟»— «نعم.»اقترب ريان من الشجرة.وضع يده على جذعها.— «هنا كنا نختبئ.»قال آدم:— «وأنا كنت أخاف من الظلام.»ضحك ريان.— «كنت تبكي كل مرة.»— «كنت طفلًا.»قالت ليان:— «كنت أنا من تحرسكم.»ابتسم آدم.— «صحيح.»ثم نظرت إلى يزن.— «وأنت كنت تكره أن تخسر.»قال:— «ما زلت كذلك.»ضحكت.للحظة، بدا كل شيء طبيعيًا.لكن ريان قال:— «علينا أن ندخل.»دخلوا المنزل.كانت الغرفة الرئيسية مليئة بالغبار.قالت ليان:— «هناك شيء هنا.»— «ماذا؟»— «أشعر به.»تقدمت نحو الحائط.وضعت يدها عليه.ثم طرقت ثلاث مرات.صوت أجوف.قال سليم:— «هناك فراغ خلفه.»كسروا جزءًا من الجدار.ظهر صندوق معدني.فتحه ريان.كان داخله دفتر صغير.أمسكته ليان.بدأت يداها ترتجفان.على الغلاف كتب:**إلى ابنتي.**فتحت الصفحة الأولى.كان الخط واضحًا.— «إذا كنتِ تقرئين هذا، فهذا يعني أنني لم أعد موجودًا.»حبست أنفاسها.تابعت:— «ستكرهينني لأنني أخفيت عنك ا

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status