Home / الرومانسية / حين عرفت معني الرجوله / الفصل التاسع.. البيت الذي يسكنه الصمت

Share

الفصل التاسع.. البيت الذي يسكنه الصمت

last update Petsa ng paglalathala: 2026-06-30 06:55:33

الفصل التاسع

البيت الذي يسكنه الصمت

خرج عمر من المستشفى بعد أن اطمأن على ريم.

كانت الساعة قد تجاوزت التاسعة مساءً.

قاد سيارته ببطء، على غير عادته.

لم يكن الطريق طويلًا...

لكن أفكاره كانت أطول من أي طريق.

توقف عند إشارة مرور.

أخرج من جيبه السلسلة الفضية التي وجدها داخل الملف.

ظل يتأملها.

ثم أغلق كفه عليها.

كأنها آخر ما تبقى له من زمن بعيد.

رن هاتفه.

كان الدكتور فؤاد.

أجاب بهدوء:

"السلام عليكم."

جاءه الصوت الأبوي الدافئ:

"اطمنت عليها؟"

ابتسم عمر ابتسامة خفيفة.

"الحمد لله... مجرد كدمات بسيطة."

سكت الطبيب لحظة.

ثم قال:

"وأنت... اطمنت على نفسك؟"

لم يجب عمر.

لأن السؤال أصابه في مكان لم يكن مستعدًا للكلام عنه.

قال الدكتور فؤاد:

"هربت من الملف للمرة التانية."

تنهد عمر.

"مكنتش أقدر أسيبها وهي في المستشفى."

رد الطبيب بهدوء:

"وده اللي كنت متوقعه منك."

ثم أضاف:

"بس يا عمر..."

"في يوم هتضطر تواجه الماضي."

انتهت المكالمة.

وبقيت الجملة تتردد في رأسه.

"في يوم هتضطر تواجه الماضي."

وصل إلى منزله.

فتح الباب بالمفتاح.

استقبله الصمت.

كالعادة.

خلع سترته.

ووضع مفاتيحه فوق الطاولة الخشبية.

ثم اتجه إلى المطبخ.

أعد لنفسه فنجان قهوة.

وحمله إلى الشرفة.

كان الهواء باردًا.

والمدينة تلمع أضواؤها من بعيد.

جلس على المقعد الخشبي.

ولأول مرة...

لاحظ القارئ أن عمر يعيش وحده.

لا خادمة.

لا سائق داخل المنزل.

لا أحد ينتظره.

رجل يملك شركة كبيرة...

ويعود كل ليلة إلى بيت لا يسمع فيه سوى صوت أنفاسه.

أخذ رشفة من القهوة.

ثم وقع بصره على نبات صغير في أحد الأركان.

اقترب منه.

بدأ يسقيه بالماء.

وقال بابتسامة حزينة:

"اتأخرت عليك النهارده."

ولو رآه أحد في تلك اللحظة...

لما صدق أن هذا هو المدير الصارم الذي يخشاه الجميع.

في الجهة الأخرى...

كانت ريم قد عادت إلى منزلها.

دخلت بهدوء حتى لا تقلق أحدًا.

لكنها فوجئت بمحمود ينتظرها.

وقف من مكانه فور أن رآها.

قال بلهجة حادة:

"إيه اللي حصل؟"

تعجبت.

"عرفت منين؟"

أجاب:

"الشركة اتصلت."

ساد صمت قصير.

ظنت لأول مرة...

أنه كان قلقًا عليها.

لكن الجملة التالية كسرت هذا الشعور.

قال:

"يعني لو حصلك حاجة..."

"مين هيصرف على البيت؟"

شعرت وكأن شيئًا انكسر داخلها.

لم تغضب.

ولم ترد.

دخلت غرفتها.

وأغلقت الباب بهدوء.

جلست على طرف السرير.

ثم نظرت إلى الكدمة الصغيرة في معصمها.

وتذكرت...

أن أول سؤال سأله عمر للطبيب كان:

"هي كويسة؟"

بينما أول سؤال سأله محمود كان:

"مين هيصرف على البيت؟"

أغمضت عينيها بسرعة.

وقالت لنفسها:

"استغفر الله..."

"أنا لازم أبطل أقارن."

لكن القلب...

لا يسمع دائمًا ما يقوله العقل.

وفي تلك اللحظة...

رن هاتف عمر.

نظر إلى الشاشة.

كان رقمًا مجهولًا.

أجاب.

فجاءه صوت امرأة...

مرتجفًا...

يقول ثلاث كلمات فقط:

"أنا محتاجة مساعدتك."

وتوقف الخط.

ظل عمر ينظر إلى شاشة الهاتف بعد انقطاع الاتصال.

لم يحاول إعادة الاتصال مباشرة.

كان الصوت مألوفًا...

لكنه لم يستطع أن يتذكر صاحبه.

وبعد ثوانٍ قليلة...

وصلته رسالة قصيرة من الرقم نفسه.

"آسفة... لا أستطيع الكلام. هناك من يراقبني."

عقد عمر حاجبيه.

قرأ الرسالة مرة أخرى.

ثم أغلق الهاتف بهدوء.

لم يكن من طبعه أن يندفع.

تعلم مع السنوات أن التسرع قد يفسد أكثر مما يصلح.

جلس في شرفته مرة أخرى.

لكن هذه المرة لم يشرب قهوته.

كانت عيناه معلقتين بالمدينة، بينما عقله يحاول أن يجمع الخيوط.

رسالة مجهولة...

ملف قديم...

امرأة قيل إنها ما زالت على قيد الحياة...

والآن صوت يستغيث به.

همس لنفسه:

"يا رب... دلني إلى الصواب."

في صباح اليوم التالي...

دخلت ريم الشركة وهي تشعر بألم خفيف في معصمها.

لاحظت سارة الكدمة فورًا.

اقتربت منها وقالت:

"لسه بتوجعك؟"

ابتسمت ريم ابتسامة مطمئنة.

"الحمد لله... بسيطة."

وقبل أن تكمل حديثها...

وصل المساعد الشخصي.

"الأستاذة ريم..."

"الأستاذ عمر مستني حضرتك."

تبادلت ريم وسارة نظرة سريعة.

ثم اتجهت إلى الطابق العلوي.

طرقت الباب.

جاءها صوته الهادئ:

"اتفضلي."

دخلت.

وجدته يقف بجوار النافذة كعادته.

استدار إليها.

ولاحظ الكدمة في يدها.

لم يسألها عنها مباشرة.

بل قال بابتسامة خفيفة:

"الطبيب قال إنك لازم تريحي إيدك كام يوم."

تعجبت.

"حضرتك كلمت الطبيب؟"

أجاب ببساطة:

"اطمنت."

ثم دفع نحوها ملفًا أخضر.

"وده هيستنى."

نظرت إلى الملف.

"حضرتك تقصد... المشروع؟"

أومأ.

"الصحة قبل أي شغل."

ابتسمت لأول مرة منذ حادث الأمس.

وقالت مازحة:

"واضح إن حضرتك مش هتخليني أشتغل."

ضحك عمر ضحكة قصيرة.

وقال:

"هخليكي تشتغلي..."

"لكن مش على حساب نفسك."

ساد صمت هادئ.

ثم قالت ريم:

"حضرتك..."

وترددت.

رفع رأسه إليها.

"اتفضلي."

قالت بخجل:

"شكرًا... إن حضرتك جيت المستشفى."

هز رأسه بهدوء.

وأجاب:

"لو رجع بيا الوقت..."

"كنت هعمل نفس اللي عملته."

ثم أضاف وهو ينظر إليها مباشرة:

"لأن الإنسان..."

"لا يُترك وحده وقت ضعفه."

شعرت ريم أن الكلمات لامست قلبها قبل أذنها.

خفضت عينيها حتى لا يرى ما فيهما.

بعد خروجها من المكتب...

وقف عمر أمام النافذة مرة أخرى.

دخل المساعد.

"فيه واحدة تحت يا فندم..."

"بترفض تمشي."

"ومصممة تشوف حضرتك."

سأله عمر:

"قالت اسمها؟"

أجاب المساعد:

"قالت..."

"اسمي ندى."

توقف الزمن للحظة.

بهت وجه عمر.

وسقط القلم من بين أصابعه.

همس بصوت يكاد لا يُسمع:

"ندى..."

كان اسمًا لم ينطقه منذ سنوات.

رفع رأسه ببطء.

وقال للمساعد:

"دخلها."

ثم أغلق الباب خلفه بنفسه.

وأخذ نفسًا عميقًا.

كأنه يستعد لمواجهة فصل من حياته ظن أنه انتهى إلى الأبد.

Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App

Pinakabagong kabanata

  • حين عرفت معني الرجوله   الفصل المائه.. حين عاد ت ريم إلي نفسها

    الفصل المائة: حين عادت ريم إلى نفسهاالفصل الأخيروقفت ريم في نهاية الممر، والرسالة الأخيرة بين يديها.كان سؤال واحد يطاردها:من الشخص الذي ساعد والدها على إنقاذها؟لم تنتظر طويلًا.أسرعت نحو المصعد، وضغطت على الزر عدة مرات، لكن الأبواب كانت قد أُغلقت بالفعل.استدارت لتجد والدها يقترب منها برفقة فارس.قال حسن: — لسه بتدوري على الإجابة؟رفعت ريم الرسالة أمامه.— أنت عارف مين الشخص ده؟أومأ.— أيوه.— مين؟نظر والدها إلى فارس، ثم قال:— محمود.تجمدت ريم.— محمود؟!قال فارس: — في الليلة اللي اختفيت فيها، محمود هو اللي ساعد والدك يخرج من المكان قبل ما يوصل له الأشخاص اللي كانوا بيدوروا على الملفات.حدقت ريم فيهما.— بس محمود قال لي إنه رجع الشركة، وإنه ما عرفش مكان بابا!تنهد حسن.— لأنه ما كانش عايز يعرّضك للخطر. يومها، محمود رجع للمكان بعد ما طلبت منه يمشي. ولما اكتشف إن فيه ناس بتفتش عني، اتصل بيا وحذرني.تابع فارس: — محمود كان عارف إن فيه خطة لاستغلالك للوصول للمستندات. لكنه ما كانش عارف كل تفاصيلها. ولما فهم إنك ممكن تتأذي، قرر يساعد والدك في إخفاء الأدلة وإبعادك عن القضية.قالت ريم

  • حين عرفت معني الرجوله   الفصل التاسع والتسعون.. سقوط الأقنعة

    الفصل التاسع والتسعون: سقوط الأقنعةلم تنم ريم تلك الليلة.ظلت تحدق في العنوان الذي وصلها، وتعيد قراءة الرسالة عشرات المرات."والدك ينتظرك في مكان آخر."كان عقلها يرفض تصديق أن الرجل الذي غاب عن حياتها كل تلك السنوات قد يكون على بُعد ساعات منها.لكنها لم تعد تلك الفتاة التي تصدق كل رسالة تصلها، أو تثق في كل شخص يزعم أنه يريد حمايتها.مع أول ضوء للصباح، كانت قد اتخذت قرارها.ستذهب إلى المكان المذكور، لكنها لن تذهب وحدها، ولن تسمح لأحد بأن يقودها إلى فخ جديد.في الثامنة صباحًا، اجتمع عمر ومحمود وسامح في مكتب عمر.وضعت ريم الهاتف على الطاولة.— ده العنوان اللي وصلني.فحص عمر الخريطة على حاسوبه، ثم رفع رأسه.— المكان ده مبنى إداري قديم، تابع لإحدى الشركات اللي اتقفلت من سنين.سأله محمود: — تابع لمين؟أجاب عمر: — كان تابعًا للشركة الأم اللي كانت بتدير مشروع الرواد قبل إعادة الهيكلة.تدخل سامح: — أنا أعرف المكان ده.التفت الجميع إليه.قال عمر: — إنت تعرفه منين؟تردد سامح لحظة، ثم فتح حقيبته وأخرج صورة قديمة.— لأن والد ريم كان بيقابل فارس هناك.أخذت ريم الصورة.ظهر فيها والدها واقفًا بجوار

  • حين عرفت معني الرجوله   الفصل الثامن والتسعون.. الأب الذي عاد من الظلام

    لم تستطع ريم إبعاد عينيها عن الورقة الموضوعة أمامها.إقرار تنازل عن هوية.وتحت العنوان، كان توقيع والدها الذي تعرفه جيدًا.مررت أصابعها فوق التوقيع، وكأنها تحاول التأكد من أنه حقيقي.— ده توقيع بابا!قال سامح بهدوء: — أيوه.رفعت رأسها نحوه بعينين دامعتين.— إزاي؟! هو بابا اختفى من سنين! وإيه معنى تنازل عن هوية؟ هو كان عايش طول الفترة دي؟لم يجب سامح مباشرة.أما محمود، فظل واقفًا في مكانه، يراقبها دون أن يتدخل.قال عمر: — لازم نفهم الورقة دي الأول. ممكن تكون مرتبطة باسم مستعار أو بملف قانوني قديم، مش بالضرورة معناها إنه غيّر هويته فعلًا.التفتت ريم إليه.— أنا مش عايزة احتمالات. عايزة أعرف أبويا فين!فتح سامح الملف الرمادي مرة أخرى، وأخرج مستندًا آخر.— والدك كان مسؤولًا عن مراجعة التحويلات في مشروع الرواد. اكتشف إن فيه مبالغ ضخمة بتخرج من حسابات الشركة من خلال شركات وسيطة، وبدأ يجمع الأدلة. لكنه اكتشف كمان إن فيه أشخاصًا داخل الشركة بيحاولوا يغطوا على الموضوع.سألته ريم: — وفارس كان بيساعده؟— أيوه. فارس كان حلقة الوصل بينه وبين بعض المستندات.— طب ليه اختفى؟تنهد سامح.— لأنهم عرفوا

  • حين عرفت معني الرجوله   الفصل السابع والتسعون.. الرجل خلف الباب

    تجمدت ريم أمام باب الشقة.الصوت القادم من الخارج كان هادئًا، لكنه يحمل نبرة استعجال واضحة.— ريم، افتحي الباب. مفيش وقت.تراجعت خطوة ونظرت إلى محمود.كان وجهه شاحبًا، وعيناه معلقتين بالمقبض.سألته ريم بصوت منخفض:— أنت تعرفه؟لم يجب.اقتربت منه بغضب.— محمود، كفاية أسرار! مين اللي واقف بره؟قال أخيرًا:— مهما قال لك، ما تصدقيش كل كلامه.ضحكت بسخرية.— غريبة! كل واحد بيحذرني من التاني، ومحدش فيكم بيقول الحقيقة كاملة!عاد الصوت من الخارج:— لو سمحتي يا ريم، افتحي. أنا مش عدوك.ترددت لحظة، ثم نظرت من العين السحرية مرة أخرى.كان رجلًا في أواخر الخمسينيات، يرتدي معطفًا داكنًا، ويحمل حقيبة جلدية قديمة. لم ترَ ملامحه بوضوح من قبل، لكن شيئًا في وجهه بدا مألوفًا.فتحت الباب قليلًا، وأبقت السلسلة مكانها.قال الرجل:— أنا اسمي سامح.لم يتحرك محمود، لكن ريم لاحظت أن يده انقبضت بقوة.سألت:— إيه علاقتك بفارس؟تنهد الرجل.— كنت مسؤولًا عن مراجعة بعض ملفات مشروع الرواد. وكنت موجودًا في اليوم اللي قابلتي فيه فارس لأول مرة.تراجعت ريم قليلًا.— وإيه اللي حصل يومها؟نظر سامح إلى محمود من خلال فتحة البا

  • حين عرفت معني الرجوله   الفصل السادس والتسعون.. الوجه الذي أخفوه

    لم تستطع ريم إبعاد عينيها عن الصورة.كانت تحدق في الوجه الظاهر على شاشة هاتف عمر، بينما تتسارع دقات قلبها.رجل تعرفه جيدًا...رجل لم تتوقع أبدًا أن يكون له أي علاقة بمشروع الرواد أو بالأسرار التي قلبت حياتها رأسًا على عقب.همست بصوت مرتجف:— مستحيل!اقترب محمود منها.— ريم، اسمعيني...ابتعدت عنه فورًا.— إنت كنت عارف؟لم يجب.صرخت:— محمود! كنت عارف إن الشخص ده موجود في الصورة؟نظر عمر إلى محمود بحدة، ثم قال:— جاوبها.مرر محمود يده على وجهه بتوتر.— كنت شاكك.ضحكت ريم بمرارة.— شاكك؟ كل اللي حواليا شاكين وعارفين، وأنا الوحيدة اللي عايشة في الظلام؟أمسك عمر الهاتف، وقرّب الصورة لتظهر ملامح الرجل بوضوح أكبر.قال:— الصورة دي قديمة، لكن واضح إنها اتصورت في نفس اليوم اللي كنتِ بتدوري فيه على الورقة.أخذت ريم الهاتف من يده.— أنا عايزة أعرف هو كان بيعمل إيه هناك.قال محمود:— قبل ما تعرفي الإجابة، لازم تعرفي إن وجوده في الصورة مش معناه إنه كان جزءًا من المؤامرة.التفتت إليه بحدة.— وإنت عرفت منين؟!سكت محمود.كانت تلك اللحظة كافية لتدرك ريم أن هناك شيئًا آخر يخفيه.جلست على حافة السرير، و

  • حين عرفت معني الرجوله   الفصل الخامس والتسعون.. الورقة المخفية

    الفصل الخامس والتسعون: الورقة المخفيةلم تتحرك ريم من مكانها.كانت تنظر إلى محمود، بينما يدها ما زالت ممسكة بالهاتف.— إيه الورقة اللي أخفيتها عني؟لم يجب.اقتربت منه خطوة.— أنا بسألك يا محمود.قال عمر بهدوء:— لازم تجاوبها.رفع محمود عينيه إليه.— متدخلش.رد عمر:— الموضوع بقى أكبر منك ومني.ثم عاد ينظر إلى ريم.— لو الورقة اللي بيتكلموا عنها موجودة، لازم تعرفيها.استدارت ريم نحو محمود.— فينها؟ظل صامتًا لثوانٍ، ثم قال:— في البيت.اتسعت عيناها.— في بيتنا؟— أيوه.— من إمتى؟— من قبل ما نتجوز.تراجعت ريم خطوة وكأن الإجابة أصابتها في مقتل.— قبل ما نتجوز؟هز محمود رأسه.— كنت عارف إنك ممكن تلاقيها في يوم.— وفضلت ساكت؟— كنت بحاول أحميك.ضحكت ريم بمرارة.— كل مرة تقول لي "بحميك"... وفي الآخر ألاقي إنك بتخبي عني الحقيقة!لم يرد.قال عمر:— لازم نرجع البيت.لكن ريم أوقفته.— لا.نظر إليها.— مش هنرجع البيت قبل ما أفهم حاجة.ثم التفتت إلى محمود.— أنت قلت إنك ما كنتش تعرف إن البنت اللي هتقابلها هي أنا.— صحيح.— طيب بعد ما عرفت إني أنا... ليه اتجوزتني؟ساد صمت ثقيل.هذه المرة لم يتهرب

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status