Home / الرومانسية / حين عرفت معني الرجوله / الفصل الحادي والثلاثون... وجوه لانعرفها

Share

الفصل الحادي والثلاثون... وجوه لانعرفها

last update publish date: 2026-07-13 17:01:51

الفصل الحادي والثلاثون

وجوه لا نعرفها

رن منبه محمود في السادسة صباحًا.

فتح عينيه بضيق، ومد يده يغلقه بعنف.

نظر إلى الجانب الآخر من السرير.

كانت ريم قد استيقظت قبله، وأعدت ملابسه، وجهزت إفطاره، ثم خرجت إلى المطبخ في هدوء.

نهض، ارتدى ملابسه، ثم خرج دون أن يقول حتى "صباح الخير".

كانت ريم تضع كوب الشاي أمامه.

قال وهو ينظر إلى ساعة يده:

"أنا متأخر."

أخذ قطعة من الخبز على عجل، ثم وقف.

سألته ريم بهدوء:

"مش هتفطر كويس؟"

رد وهو يلتقط مفاتيحه:

"هاكل في الشغل."

ثم أضاف وهو يتجه إلى الباب:

"وخلي بالك... ال
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • حين عرفت معني الرجوله   الفصل الرابع والتسعون.. اللقاء الذي لم يكن صدفة

    الفصل الرابع والتسعون: اللقاء الذي لم يكن صدفةظلت ريم تحدق في الرسالة على هاتفها، وكأن الكلمات أمام عينيها ترفض أن تختفي."أنتِ ومحمود لم تلتقيا صدفة."رفعت عينيها ببطء نحو محمود.كان واقفًا أمامها، صامتًا، لكن وجهه لم يعد يخفي خوفه.قالت بصوت ثابت رغم ارتجافها:— عايزة أعرف الحقيقة... من البداية.لم يجب.اقتربت منه خطوة.— أول مرة قابلتك فيها... كانت متخططة؟تدخل عمر بهدوء:— محمود، مفيش وقت للأسرار تاني.نظر محمود إلى عمر، ثم عاد ببصره إلى ريم.— أيوه.شهقت ريم.— يعني إيه أيوه؟أخذ محمود نفسًا عميقًا وقال:— أول مرة قابلتك فيها... ما كانتش صدفة.ساد الصمت.شعرت ريم أن شيئًا بداخلها انهار.كل الذكريات التي ظنت يومًا أنها طبيعية، بدأت فجأة تبدو مختلفة.قالت:— مين خطط للقاء؟هز محمود رأسه.— معرفش.صرخت ريم:— مش هتقدر تقول لي إنك متعرفش! أنت كنت هناك!— كنت هناك فعلًا... لكن معرفتش إن البنت اللي هستقبلها هي أنتِ.تدخل عمر:— ودي هي النقطة اللي لازم تفهميها.نظرت إليه ريم.— افهم إيه؟قال عمر:— في اليوم ده، محمود اتطلب منه يقابل شخص جاي يستلم ورقة من فارس. ما اتقالوش الاسم. وما اتق

  • حين عرفت معني الرجوله   الفصل الثالث والتسعون.. أين كنت ياعمر؟

    الفصل الثالث والتسعون: أين كنت يا عمر؟ظلت ريم تنظر إلى عمر.كانت الرسالة على شاشة هاتفها واضحة:«اسألي عمر أين كان في اليوم الذي قابلتِ فيه فارس.»لم تتحرك.لم تتكلم.حتى محمود بدا وكأنه ينتظر إجابة عمر.قالت ريم أخيرًا:— كنت فين؟ظل عمر صامتًا.اقتربت منه خطوة.— أنا بسألك.رفع عينيه إليها.— كنت في الشركة.قال محمود فورًا:— كدب.التفت عمر إليه.— إنت آخر شخص يحق له يتهمني بالكذب.تدخلت ريم:— كفاية.ثم نظرت إلى عمر.— عندك دليل إنك كنت في الشركة؟— أيوه.— وريني.أخرج عمر هاتفه وفتح ملفًا قديمًا.كان سجل حضور رسمي.ظهر اسمه في ذلك اليوم.عمر السيوفي — حاضر.نظرت ريم إلى محمود.— شفت؟قال محمود:— السجل ده مش دليل.— ليه؟— لأن عمر كان ممكن يكون في مكان تاني، والسجل يتسجل باسمه عادي.قال عمر:— وإنت عندك دليل إني ما كنتش في الشركة؟— أيوه.أخرج محمود ورقة قديمة.وضعها أمام ريم.كانت نسخة من تقرير مالي.وفي أسفل الصفحة توقيع عمر.لكن التاريخ كان هو نفس اليوم.قالت ريم:— يعني كنت بتوقع أوراق؟قال عمر:— أيوه.قال محمود:— الورقة دي اتوقعت بعد منتصف الليل.نظرت ريم إلى عمر.— يعني ك

  • حين عرفت معني الرجوله   الفصل الثاني والتسعون.. لاتثقي في محمود

    الفصل الثاني والتسعون: لا تثقي في محمودظلت ريم تحدق في هاتفها.كانت كلمات فارس الأخيرة تدور في رأسها:«ما تثقيش في محمود.»لم تنظر إلى عمر.لم تسأل أحدًا.كانت عيناها مثبتتين على محمود فقط.قالت بصوت منخفض:— ليه؟لم يجب.— فارس قال لي ما أثقش فيك.ظل محمود صامتًا.اقتربت منه.— عايزة أعرف ليه.قال أخيرًا:— لأن فارس كان فاكر إني خذلته.— خذلته في إيه؟— في الليلة الأخيرة.— إيه اللي حصل؟نظر محمود إلى عمر.فقالت ريم:— ما تبصش لعمر. بص لي أنا.رفع عينيه إليها.— فارس طلب مني أخبي عنك حاجة.— إيه؟— مكان ملف.— أي ملف؟— الملف اللي كان فيه اسمك.تراجعت ريم خطوة.— وكنت عارف إنه بيدور عليك بسببه؟— أيوه.— وإنت أخفيت الملف؟— أيوه.— فين؟صمت.قالت بحدة:— فين يا محمود؟— عندي.اتسعت عيناها.— فين؟أخرج محمود هاتفه، وفتح صورة لدرج خشبي قديم.— كان موجود هنا.نظرت ريم إلى الصورة.— ده إيه؟— مكتب فارس.تدخل عمر:— المكتب اتفتش بعد اختفائه.— مين فتشه؟— ناس من الشركة.قالت ريم:— وليه؟— علشان يلاقوا الملف.سألت:— ولقوه؟هز عمر رأسه.— لأ.نظرت ريم إلى محمود.— لأنك أخدته؟لم ينكر.—

  • حين عرفت معني الرجوله   الفصل الحادي والتسعون.. من كان في البيت؟

    الفصل الحادي والتسعون: من كان في البيت؟لم تنتظر ريم ثانية واحدة.أمسكت حقيبتها واتجهت نحو الباب.كان محمود خلفها مباشرة، بينما لحق بهما عمر.قال عمر:— ريم، استني.التفتت إليه.— حد بيقول إنه في بيتي!— وده بالضبط اللي لازم يخليكي ما تتصرفيش باندفاع.رد محمود:— هنرجع البيت.قال عمر:— وأنا جاي معاكم.لم يعترض محمود هذه المرة.خرج الثلاثة من الشركة، لكن ريم شعرت طوال الطريق بأن الدقائق تتحرك ببطء شديد.كانت تفكر في الرسالة.«وأنا لسه مستنيكي في أوضة نومك.»كيف عرف مكان المفتاح؟كيف عرف أنها كانت في الشركة؟وكيف استطاع إرسال رسالة من رقم محمود؟قالت ريم فجأة:— محمود.— نعم؟— المفتاح اللي معاك... كان فين طول السنين دي؟— في مكان مخفي.— فين؟— مش هقول.نظرت إليه بغضب.— لسه؟تنهد.— في مكتب قديم كنت بستخدمه.تدخل عمر:— المفتاح اللي معاه مش المشكلة الوحيدة.نظرت ريم إليه.— أمال إيه؟— الشخص ده عارف عن المفتاحين.ساد الصمت.ثم قالت:— يعني كان بيراقبنا.— أو كان قريب منكم بدرجة كبيرة.وصلوا إلى المنزل.نزلت ريم من السيارة بسرعة.كان الباب مغلقًا.لم يكن هناك شيء غير طبيعي.وضعت يدها

  • حين عرفت معني الرجوله   الفصل التسعون.. الغرفة السابعه عشرة

    الفصل التسعون: الغرفة السابعة عشرةلم تتحرك ريم من مكانها.كانت الرسالة الأخيرة ما زالت مضيئة على شاشة هاتفها:«الشخص الذي ينتظركم هناك... يعرف ريم جيدًا.»رفعت عينيها نحو محمود.— مين موجود في بيت فارس؟هز رأسه ببطء.— مش عارف.ضحكت ريم بمرارة.— الغريب إنك عمرك ما بتعرف، رغم إنك كنت موجود في كل حاجة.تدخل عمر:— لازم نفكر قبل ما نتحرك.التفتت إليه.— نفكر في إيه؟ الرسائل بتوصل لنا، والصور بتظهر، وكل واحد فيكم عنده جزء من الحقيقة. أنا الوحيدة اللي مش فاهمة أي حاجة!قال عمر بهدوء:— عشان كده لازم ما نروحش هناك من غير خطة.— وأنا مش هفضل مستنية لحد ما حد يقرر عني.أمسك محمود بالمفتاح الصغير.— المفتاح ده مش مجرد مفتاح غرفة.نظرت إليه.— أمال إيه؟— فارس كان بيستخدمه كعلامة.— علامة على إيه؟— على مكان بيحط فيه مستنداته المهمة.سأل عمر:— إنت متأكد إن الغرفة 17 كانت موجودة في البيت؟أجابه محمود:— أيوه. فارس كان بيعتبرها مكان خاص جدًا.— وإنت دخلتها قبل كده؟صمت محمود.انتبهت ريم إلى صمته.— دخلتها؟قال محمود:— مرة واحدة.— إمتى؟— قبل اختفاء فارس.— وكان فيها إيه؟— ما شفتش حاجة مهمة.

  • حين عرفت معني الرجوله   الفصل التاسع والثمانون.. ليلة اختفاء فارس

    الفصل التاسع والثمانون: ليلة اختفاء فارسبقيت ريم واقفة أمام محمود دون أن ترمش.كانت كلماته الأخيرة تتردد في رأسها:«كنت معاه... في بيت فارس.»قالت ببطء:— إمتى؟— الليلة اللي اختفى فيها.— كنت آخر واحد شافه؟خفض محمود عينيه.— مش عارف.— يعني إيه مش عارف؟تدخل عمر بهدوء:— محمود، كفاية إخفاء.نظر إليه محمود بغضب.— إنت مالك؟— مالي إن ريم من حقها تعرف.رد محمود:— وأنا بحاول أحميها.صرخت ريم:— أنا مش محتاجة حماية من الحقيقة!ساد الصمت.ثم قالت:— احكي.جلس محمود.وبعد لحظات طويلة بدأ يتكلم.— فارس اتصل بيا وقتها بالليل.— وقال إيه؟— قال لي أروح له فورًا.— ليه؟— قال إن فيه حاجة اكتشفها في ملفات المشروع.سألت ريم:— إيه الحاجة؟— ما قالش بالتليفون.— ولما رحت؟تنفس محمود ببطء.— كان متوتر جدًا.— أكتر من الطبيعي؟— أيوه.— وكان لوحده؟— أيوه.نظرت ريم إلى عمر.— وإنت كنت تعرف؟قال عمر:— فارس اتصل بيا أنا كمان.التفتت إليه بسرعة.— وما رحتش؟— رحت.اتسعت عيناها.— يعني كنتوا التلاتة هناك؟— أيوه.قالت ريم:— وإيه اللي حصل؟صمت عمر.ثم قال:— فارس كان قدامنا وحاطط ملف على الترابيزة.

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status