بيت / الرومانسية / حين عرفت معني الرجوله / الفصل الثلاثون... بيت بلا دفء

مشاركة

الفصل الثلاثون... بيت بلا دفء

مؤلف: نور احمد
last update تاريخ النشر: 2026-07-12 22:01:57

الفصل الثلاثون

بيتٌ بلا دف

كانت عقارب الساعة تشير إلى التاسعة مساءً...

حين فتحت ريم باب المنزل ببطء.

كان التعب ظاهرًا على كل خطوة تخطوها.

قضت يومًا طويلًا في العمل، ثم ساعات إضافية لمراجعة بعض الملفات، حتى شعرت أن قدميها لم تعودا تحملانها.

كل ما كانت تتمناه في تلك اللحظة...

كوب من الماء...

وحمام دافئ...

ثم تنام ساعات طويلة.

أغلقت الباب خلفها، وخلعت حذاءها بهدوء.

وقبل أن تصل إلى غرفتها...

سمعت صوت محمود.

"ريم."

توقفت.

خرجت ريم من الحمام بعد دقائق.

كانت قد بدلت ملابسها، لكن الإرهاق ما زال مرسومًا
استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق
الفصل مغلق

أحدث فصل

  • حين عرفت معني الرجوله   الفصل الخامس والستون.. البيت الذي لم ينس

    الفصل الخامس والستونالبيت الذي لم ينسَلم تستطع ريم النوم بعد الرسالة التي وصلت إلى محمود.كانت جملة واحدة فقط، لكنها تركت داخلها إحساسًا غريبًا:"محمود... لو رجعت للبيت القديم، هتخسر ريم للأبد."لم تكن تعرف ما الذي أخفاه عنها محمود هذه المرة.ولم تكن تعرف إن كانت الرسالة تهديدًا حقيقيًا أم محاولة جديدة لإبعادهم عن الحقيقة.لكنها كانت تعرف شيئًا واحدًا...أنها لن تتراجع.في الصباح، كانت أول من استيقظ.وقفت أمام المرآة، ثم رفعت شعرها وربطته للخلف.لم تعد تلك المرأة التي تنتظر الآخرين ليقرروا عنها.أخذت المفتاح من فوق الطاولة، ووضعته في جيب حقيبتها.ثم خرجت من الغرفة.وجدت محمود جالسًا وحده.كان ينظر إلى هاتفه، لكن بمجرد أن شعر بوجودها أغلق الشاشة.لاحظت ذلك.لكنها لم تسأله.قالت:"جاهز؟"رفع عينيه إليها."أيوه.""عبد الرحمن وعمر؟""في الطريق."هزت رأسها.ثم جلست أمامه."محمود.""نعم؟""في حاجة عايزة أسألك عليها."تردد."اسألي.""الرسالة اللي وصلتك امبارح..."تغيرت ملامحه للحظة.لكنها أكملت:"مين بعتها؟"صمت.كانت تعرف أنه يخفي شيئًا.قال أخيرًا:"رقم مجهول.""وأنت صدقته؟""مش موضوع تص

  • حين عرفت معني الرجوله   الفصل الرابع والستون.. المفتاح الذي أخفاه محمود

    الفصل الرابع والستونالمفتاح الذي أخفاه محمودلم تستطع ريم أن تنام.كانت السيارة قد وصلت إلى مكان آمن، لكن عقلها ظل عالقًا في تلك اللحظة التي قلبت كل شيء.كانت الصورة أمامها.والجملة المكتوبة خلفها لا تفارق عينيها:"محمود لا يعرف الحقيقة."رفعت رأسها ببطء.كان محمود يجلس في الطرف الآخر من الغرفة.صامتًا.مرهقًا.لكنها لم تعد تراه كما كانت تراه قبل ساعات.لم يعد الزوج الذي تعرفه فقط.أصبح جزءًا من لغز والدها.جزءًا من ليلة لم تعرف عنها شيئًا طوال عشرين عامًا.وضعت الصورة على الطاولة.ثم قالت:"وريني إيدك."رفع محمود عينيه إليها."ليه؟""المفتاح."تجمد.لم يتحرك.عرفت من صمته أنها لم تكن مخطئة.اقتربت منه."أنا شفته في إيدك وإحنا في العربية."قال:"ريم..."قاطعت كلامه:"المفتاح اللي بابا ادهولك."لم يجب.وقف ببطء.ووضع يده في جيبه.أخرج المفتاح.كان صغيرًا.معدنيًا.وفي منتصفه الرمز نفسه الموجود على الصندوق الذي وجدوه في المخزن.مدت ريم يدها."هاتُه."تردد.ثم وضعه في يدها.تأملته لثوانٍ.قالت:"من إمتى معاك؟""من ليلة وفاة أبوكي."أغلقت عينيها.شعرت أن قلبها يثقل أكثر."وعمرك ما قلتلي؟

  • حين عرفت معني الرجوله   الفصل الثالث والستون.. ليله لم تنته

    الفصل الثالث والستونليلة لم تنتهِبقيت ريم واقفة في مكانها...لا تستطيع أن تتحرك.كانت تحدق في الظلام الذي اختفى فيه يوسف، لكن عقلها لم يعد معه.كان هنا منذ دقائق فقط.أخو والدها.الرجل الذي اعتقدت عائلتها أنه مات منذ عشرين عامًا.والرجل الذي عاد من الماضي ليخبرها أن والدها لم يمت بسبب الأوراق...بل بسببها.والأسوأ من ذلك كله...أن يوسف لم يترك لها سوى سؤال واحد.اسألي محمود عن الليلة التي مات فيها أبوكي.استدارت ببطء.كان محمود واقفًا أمامها.لم يعد في عينيه ذلك الثبات الذي اعتادته.كان هناك خوف واضح.خوف لم تستطع أن تخطئه.قالت بصوت خافت:"كنت عارف؟"لم يرد.اقتربت منه خطوة."كنت عارف إن بابا هيموت؟"قال بسرعة:"ريم، الموضوع مش زي ما إنتِ فاهمة."ضحكت بمرارة."كل مرة تقول لي الجملة دي.""كل مرة يكون فيه سر جديد.""وكل مرة أكتشف إن اللي كنت فاكرته حقيقة كان جزء صغير جدًا من الحقيقة."حاول محمود الاقتراب منها.لكنها تراجعت.قال:"أنا وعدت أبوكي.""وأنا نفذت وعدي."رفعت عينيها إليه."وعدته بإيه؟"صمت."إنك تتجوزني؟"أومأ ببطء."أيوه."شعرت بقبضة تعتصر قلبها."ليه؟""علشان يحميكي.""من

  • حين عرفت معني الرجوله   الفصل الثاني والستون.. الصوت الذي عاد من الماضي

    الفصل الثاني والستونالصوت الذي عاد من الماضيساد الظلام.لم تعد ريم ترى شيئًا أمامها.لم تسمع سوى أنفاس الرجال المحيطة بها، وصوت قلبها الذي كان يخفق بعنف حتى شعرت أنه سيخرج من صدرها.مدت يدها في الظلام تبحث عن محمود.وجدت يده تمسك بيدها قبل أن تطلب منه ذلك.قال بصوت منخفض:"أنا هنا."أغمضت عينيها.كانت كلمتان بسيطتان...لكنهما منحتاها قدرًا من الأمان وسط هذا المكان المخيف.قال عبد الرحمن:"محدش يتحرك."ثم ساد الصمت.مرت ثوانٍ طويلة.لا أحد يعرف أين اختفى الرجل.ولا من أين جاء صوته.وفجأة...سمعوا صوت خطوات.خطوة...ثم أخرى...ثم توقفت.قال عمر:"هو لسه هنا."همس محمود:"عارف."اقتربت ريم من محمود أكثر.وقالت:"أنا سمعت الصوت ده قبل كده."نظر إليها."إمتى؟"حاولت التفكير.وضعت يدها على رأسها.كانت هناك ذكرى بعيدة جدًا تحاول العودة.صوت رجل...رائحة مكان قديم...ويد صغيرة تمسك بيد والدها.ثم صوت صراخ.فتحت عينيها فجأة."أنا فاكرة!"التفت الجميع إليها.قال عبد الرحمن:"فاكرة إيه؟"قالت بصوت مرتجف:"وأنا صغيرة...""كان فيه راجل بييجي عند بابا."سأل محمود:"مين؟"هزت رأسها."مش فاكرة وشه.

  • حين عرفت معني الرجوله   الفصل الحادي والستون.. من الذي كان يقصده؟

    الفصل الحادي والستونمن الذي كان يقصده؟ظلت ريم واقفة في مكانها...لا تستطيع أن تتحرك.كانت عيناها معلقتين على وجه سامح، ثم انتقلتا ببطء إلى الرجال الواقفين حولها.لم يكن أحد يتحدث.حتى محمود، الذي اعتادت أن تجد في وجوده شيئًا من الأمان، بدا هذه المرة غريبًا عنها.تذكرت كلمات والدها التي سمعتها قبل لحظات:"أخطر شخص في حياتك... هو الشخص اللي هتكوني واثقة فيه أكتر من نفسك."وضعت يدها على صدرها.كان قلبها يخفق بعنف.قالت:"سامح..."رفع عينيه إليها."مين؟"لم يجب.صرخت:"إنت بصيت لمين؟"قال بهدوء:"أنا ما قلتش اسم حد.""بس عينيك قالت."ابتسم ابتسامة غامضة."يمكن عينيّ خلتك تشكي في الشخص الغلط."تدخل عبد الرحمن بعصبية:"كفاية لعب بأعصابها."نظر إليه سامح."أنا مش بلعب.""أنا بحاول أخليها تعيش."قال محمود:"لو عندك دليل على كلامك، طلعه."التفت سامح إليه."الدليل موجود تحت رجليكم."وأشار إلى باب القبو."لكن المشكلة...""إن اللي دخل القبو قبل كده..."توقف.قالت ريم:"مين دخل؟"أجاب:"الشخص اللي أخد نسخة من أوراق أبوكي."تجمد محمود.لاحظت ريم تغير ملامحه.اقتربت منه."إنت تعرف حاجة؟"قال بسرعة

  • حين عرفت معني الرجوله   الفصل الستون.. الرجل الذي أخفي وجهه

    الفصل الستونالرجل الذي أخفى وجههبقيت ريم تحدق في الصورة.لم تستطع أن ترمش حتى.كانت الصورة قديمة، ألوانها باهتة، وحوافها مهترئة، لكن الرجل الواقف خلف والدها كان واضحًا بما يكفي.واضحًا لدرجة جعلت قلبها يرفض تصديق ما تراه عيناها.رفعت رأسها ببطء نحو محمود.كان واقفًا أمامها، وملامحه جامدة.لكن عينيه...كانتا تفضحان كل شيء.قالت ريم بصوت مرتجف:"إنت تعرفه."لم يجب.اقتربت منه خطوة."صح؟"ظل صامتًا.رفعت الصورة أمام وجهه."مين الراجل ده يا محمود؟"ابتلع ريقه بصعوبة.ثم قال:"أنا شفته قبل كده."صرخت ريم:"قبل كده؟!""إنت مش شايفه من زمان؟"نظر محمود إلى الصورة مرة أخرى.وقال:"أيوه.""بس مش بالشكل ده."تدخل عبد الرحمن بسرعة:"محمود..."التفتت ريم إليه."إنت كمان تعرفه؟"خفض عبد الرحمن عينيه.وهنا شعرت ريم أن الأرض بدأت تضيق تحت قدميها.ثلاثة رجال أمامها...وكل واحد منهم يعرف شيئًا عنها.عن والدها.عن الماضي.وهي وحدها...كانت آخر من يعلم.قالت:"كفاية."ارتفع صوتها رغم ارتجافه."أنا تعبت من كلمة بعدين.""تعبت من كل واحد فيكم لما أسأله يقول لي: مش وقته.""إمتى وقته؟"لم يرد أحد.نظرت إلى

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status