Home / الرومانسية / حين فقدتُ ملاكي / الفصل الرابع: خطة الرحيل 🧳🥀

Share

الفصل الرابع: خطة الرحيل 🧳🥀

last update publish date: 2026-09-22 21:10:26

مرّ اليوم التالي بهدوء ظاهري.

ألكسندر غادر إلى الشركة في الصباح، بينما بقيت إيلينا في القصر.

لم يكن هناك شيء مختلف يمكن أن يلفت انتباهه.

وهذا تحديدًا ما كانت تريده.

بعد أن تأكدت من مغادرته، عادت إلى غرفتها وأغلقت الباب خلفها.

أخرجت الورقة التي كتبت عليها قائمة أشيائها، ثم أضافت إليها بعض التفاصيل.

لم تكن تريد أن تأخذ الكثير.

كانت تعرف أن ألكسندر سيلاحظ اختفاء الأشياء إذا بدأت بإفراغ خزانتها فجأة.

لذلك قررت أن تفعل كل شيء بالتدريج.

بضع قطع اليوم.

وبضع قطع غدًا.

ثم المزيد بعد ذلك.

حتى يأتي اليوم الذي لا يبقى فيه ما تحتاج إليه.

فتحت خزانة ملابسها.

توقفت أمام الفساتين التي اشتراها لها ألكسندر.

كانت كثيرة.

بعضها لم ترتده سوى مرة واحدة.

مدت يدها نحو أحدها، ثم سحبتها.

«لا.»

قالتها بهدوء.

«هذا منه.»

أعادته إلى مكانه.

ثم انتقلت إلى الجهة الأخرى من الخزانة، وأخرجت ملابس كانت قد اشترتها بنفسها.

وضعتها داخل حقيبة صغيرة.

لم تشعر بالحزن وهي تفعل ذلك.

كان الأمر أشبه بمحاولة فصل حياتها إلى قسمين.

قسم يخصها.

وقسم يخص الرجل الذي لم يعد يريدها.

بعد ساعة، كانت الحقيبة مخبأة في مكان لا يمكن لأحد رؤيته بسهولة.

ثم أخذت إيلينا هاتفها واتصلت بصديقتها المقربة.

لم تمر سوى ثوانٍ حتى جاءها صوت صوفيا.

«إيلينا؟ لماذا تتصلين في هذا الوقت؟»

صمتت إيلينا للحظة.

كانت هذه أول مرة تشعر فيها أنها على وشك قول الحقيقة لشخص آخر.

«صوفيا... أحتاج مساعدتك.»

تغير صوت صوفيا فورًا.

«ماذا حدث؟»

جلست إيلينا على طرف السرير.

«أريد منك ألا تسأليني لماذا الآن.»

«إيلينا، أنتِ تخيفينني.»

أغمضت عينيها.

«ألكسندر يخونني.»

ساد الصمت.

حتى صوفيا لم تعرف ماذا تقول في البداية.

ثم جاء صوتها مصدومًا:

«ماذا؟»

«وصلتني صور ومقطع فيديو.»

«هل أنتِ متأكدة؟»

«نعم.»

ثم أخبرتها إيلينا بكل ما حدث.

عن الرسالة المجهولة.

عن الصور.

عن الفيديو.

وعن صوت فيكتوريا.

وعن الكلمات التي قالها ألكسندر عنها.

استمعت صوفيا حتى النهاية دون أن تقاطعها.

ثم قالت بحزم:

«هل واجهته؟»

«لا.»

«ولماذا؟»

«لأنني لا أريد أن أعطيه فرصة للكذب عليّ.»

صمتت صوفيا لحظة.

ثم سألتها:

«ماذا ستفعلين؟»

نظرت إيلينا إلى الحقيبة الصغيرة الموضوعة داخل الخزانة.

«سأرحل.»

«متى؟»

«بعد أسبوع.»

تنفست صوفيا ببطء.

«حسنًا. ماذا تريدين مني أن أفعل؟»

«أريدك أن تساعديني في تجهيز أوراق الطلاق.»

ساد صمت آخر.

ثم قالت صوفيا:

«سأفعل.»

ارتاحت إيلينا قليلًا.

«وأريد منك أيضًا أن تبحثي لي عن مكان أعيش فيه.»

«بيت؟»

«نعم. شقة صغيرة أو منزل بسيط. لا أحتاج إلى شيء كبير.»

«إيلينا، أنتِ لا تعرفين حتى أين ستعيشين، ومع ذلك تريدين الرحيل خلال أسبوع؟»

«لا أستطيع البقاء هنا أكثر من ذلك.»

كانت نبرتها هادئة، لكنها حاسمة.

فهمت صوفيا أن صديقتها اتخذت قرارها بالفعل.

«حسنًا. سأبدأ البحث من اليوم.»

«لكن لا تخبري أحدًا.»

«أعدك.»

«ولا أريد شيئًا فخمًا.»

ضحكت صوفيا ضحكة خفيفة رغم الموقف.

«أعرفك. ستبحثين عن مكان فيه غرفة ومطبخ ونافذة، وستقولين إنه رائع.»

ابتسمت إيلينا لأول مرة منذ ليلة الأمس.

«ربما»

نظرت إيلينا إلى صندوق المجوهرات الموجود على الطاولة.

كانت بداخله قطع باهظة أهداها لها خلال السنوات الماضية.

«المجوهرات، الملابس، الهدايا، حتى الأشياء الصغيرة التي اختارها لي بنفسه... لن آخذها.»

«لكنها ملكك.»

«ربما، لكنني لا أريد أن أحمل معي شيئًا يذكرني به.»

توقفت لحظة ثم أضافت:

«سآخذ فقط ما اشتريته بمالي، وأشيائي الشخصية.»

«وأين ستضعين كل هذا؟»

«سأقسمه على الأيام القادمة.»

أومأت صوفيا رغم أن إيلينا لا تستطيع رؤيتها.

«حسنًا. سنفعلها معًا.»

«شكرًا.»

«لا تشكريني. فقط لا تحاولي أن تكوني قوية وحدك.»

خفضت إيلينا عينيها.

«سأحاول.»

بعد انتهاء المكالمة، بدأت إيلينا تنفيذ خطتها.

في ذلك اليوم، أخرجت بعض الكتب التي اشترتها بنفسها، وعدة ملابس، وبعض أغراضها الشخصية.

وفي اليوم التالي، أخذت حقيبة أخرى.

ثم مجموعة صغيرة من الصور التي تخصها وحدها.

كانت تخفي كل شيء داخل صناديق صغيرة، وتنقلها بعيدًا عن القصر دون أن يلاحظ أحد.

وفي كل مرة كانت تمر بجوار ألكسندر، كانت تتصرف بصورة طبيعية.

تبتسم.

تجيبه عندما يتحدث.

وتسأله أحيانًا إن كان يحتاج إلى شيء.

لم يكن يعرف أن المرأة التي أمامه كانت تستعد للرحيل.

وفي مساء اليوم الثالث، دخل ألكسندر غرفته ولاحظ أن أحد الأدراج بدا أقل امتلاءً من المعتاد.

توقف.

فتح الدرج.

نظر إلى محتوياته لثوانٍ.

ثم أغلقه.

لم يفكر كثيرًا.

ربما رتبت إيلينا أغراضها.

بالنسبة له، لم يكن هناك ما يدعو للقلق.

أما في غرفة أخرى، فكانت إيلينا تضع آخر قطعة من ملابسها داخل حقيبة صغيرة.

ثم أرسلت رسالة إلى صوفيا:

«كم بقي؟»

جاء الرد بعد دقائق:

«وجدت لكِ شقة مناسبة. سأرسل لكِ التفاصيل الليلة، وسأبدأ إجراءات أوراق الطلاق غدًا.»

قرأت إيلينا الرسالة أكثر من مرة.

ثم وضعت الهاتف على صدرها وأغمضت عينيها.

لم يتبقَّ سوى أربعة أيام.

أربعة أيام فقط...

وبعدها لن تكون إيلينا كينغ التي تنتظر زوجها حتى يعود.

بل إيلينا التي اختارت أن تبدأ حياتها من جديد.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • حين فقدتُ ملاكي   الفصل الثاني عشر: ليلةٌ من الماضي 🥂

    أضاءت الثريات الضخمة قاعة الحفل، وانعكست أنوارها على الأرضية اللامعة والجدران المزينة بالزهور البيضاء.توافد الضيوف تباعًا، رجال ببدلات رسمية ونساء بفساتين أنيقة، بينما كانت الموسيقى الهادئة تملأ المكان وتختلط بأصوات الأحاديث والضحكات.وقفت إيلينا إلى جوار صوفيا، وهي تعدل طرف فستانها بحركة صغيرة.التفتت إليها صوفيا، ثم ابتسمت بإعجاب.«ألم أقل لك إن الفستان كان ينتظر مناسبة كهذه؟»ضحكت إيلينا بخفة، ثم مررت يدها على شعرها.«أعتقد أنك كنت محقة.»«بالطبع كنت محقة.»هزت صوفيا رأسها بثقة، ثم أمسكت بذراعها.«هيا، قبل أن يبدأ الجميع في الوقوف هنا ونحن نبدو كأننا لا نعرف أحدًا.»سارتا بين الضيوف، فتوقفتا أكثر من مرة لإلقاء التحية على بعض الأشخاص الذين تعرفهم صوفيا.بعد دقائق، ظهرت ابنة دانيال الكبرى إلى جانب خطيبها، وسط تصفيق الحاضرين.ابتسمت إيلينا وهي تنظر إليها.«إنها جميلة.»أومأت صوفيا.«والحفلة فخمة جدًا.»«واضح أن السيد دانيال لم يترك انش الي ونظمه جيدا.»اقترب دانيال من المنصة، ثم أمسك الميكروفون.ساد الهدوء تدريجيًا.رفع دانيال رأسه، وابتسم للحاضرين.«أشكركم جميعًا على حضوركم الليلة.»

  • حين فقدتُ ملاكي   الفصل الحادي عشر: دعوةٌ غير متوقعة 💌

    بعد مرور أسبوع، جلس الرجل المهيب والهادئ على رأس الطاولة، محاطًا بعدد من رجال الأعمال الذين امتلأت أمامهم الملفات والعقود.استقرت يده على حافة الطاولة، بينما كان يقلب إحدى الصفحات ببطء، ثم رفع عينيه نحو الرجل الجالس مقابله.قال دانيال وهو يدفع الملف نحوه:«أعتقد أن هذه هي الصيغة النهائية للاتفاق.»مدّ ألكسندر يده، وأخذ الملف دون عجلة.قلب عدة صفحات، ثم توقف عند بند محدد، وأشار إليه بإصبعه.«وهذا؟»اقترب دانيال قليلًا، وانحنى فوق الطاولة لينظر إلى المكان الذي أشار إليه.«ذلك البند يخص المرحلة الثانية من المشروع.»رفع ألكسندر حاجبه قليلًا.«النسبة هنا مرتفعة.»ابتسم دانيال، ثم أسند ظهره إلى مقعده.«كنت أعلم أنك ستعترض.»أغلق ألكسندر الملف بهدوء، ودفعه أمامه.«لأنها تحتاج إلى تعديل.»ضحك دانيال بخفة، ثم مد يده إلى القلم.«حسنًا، اقترح التعديل.»تبادلا الحديث لعدة دقائق، وتتابعت الأرقام والملاحظات بينهما، حتى استقر الاتفاق أخيرًا على صيغة أرضت الطرفين.وقّع دانيال أولًا، ثم وضع القلم أمام ألكسندر.أمسك الأخير القلم، ووقّع اسمه بخط ثابت، ثم أعاد القلم إلى مكانه.صافحه دانيال وهو يبتسم.«إذ

  • حين فقدتُ ملاكي   الفصل العاشر: حياةٌ لم يعرفها 🛍️🌷

    كانت إيلينا تجلس بجوار صوفيا في السيارة، بينما كانت الأخيرة تقود عبر شوارع المدينة.منذ أن غادرت منزل دانيال، لم تتوقف صوفيا عن الحديث.«أخبريني أنكِ لن تقولي لي إنكِ تريدين العودة إلى المنزل.»نظرت إليها إيلينا باستغراب.«ولماذا سأقول ذلك؟»«لأنكِ تفعلين هذا دائمًا.»ابتسمت إيلينا.«أنا لا أفعل.»«بل تفعلين.»نظرت صوفيا إليها للحظة، ثم أعادت عينيها إلى الطريق.«منذ أن عرفتك، وأنتِ تتعاملين مع الحزن وكأنه عمل بدوام كامل.»ضحكت إيلينا بخفة.«وهل هذا يعني أنكِ ستطردينني من صداقتك؟»«مستحيل. من سيتحمل مزاجك إذن؟»ضحكت إيلينا بخفة على كلمات صديقتها.نظرت صوفيا إليها من طرف عينها وابتسمت.كانت تعرف أن هذه الضحكة الصغيرة تعني الكثير.لم تسألها عما تفكر فيه.لم تضغط عليها.كانت تعرف متى تتحدث، ومتى تترك لإيلينا مساحة للصمت.وهذا تحديدًا ما جعل إيلينا تتمسك بها.بعد دقائق، توقفت السيارة أمام مركز تجاري كبير.نظرت إيلينا إلى المبنى.«صوفيا...»«لا.»«أنا لم أقل شيئًا.»«لكنني أعرف هذه النظرة.»ترجلت صوفيا من السيارة.«اليوم ممنوع كلمة "لا أحتاج".»تنهدت إيلينا ونزلت خلفها.«أنتِ مستحيلة.»«وأن

  • حين فقدتُ ملاكي   الفصل التاسع: خلف الستار

    لم ينطق ألكسندر بكلمة.ظل واقفًا في مكانه بينما كان دانيال يتحدث عن الصفقة وكأن شيئًا لم يحدث.لكن ألكسندر لم يعد يسمع شيئًا.كانت عيناه لا تزالان تتجهان بين الحين والآخر نحو الحديقة.إيلينا كانت هناك.على بعد أمتار فقط.ومع ذلك، لم يتحرك نحوها.كان يستطيع أن ينادي اسمها.كان يستطيع أن يطلب من دانيال أن يتركهما وحدهما.كان يستطيع أن يقترب منها ويسألها أين كانت طوال الشهرين الماضيين.لكنه لم يفعل.لأول مرة، اختار أن يفكر قبل أن يتصرف.أخرج هاتفه بهدوء، وكتب رسالة قصيرة.ثم أعاده إلى جيبه.قال دانيال:«هل كل شيء بخير؟»رفع ألكسندر عينيه إليه.«بالطبع.»ابتسم دانيال.«يبدو أنك شارد اليوم.»«كنت أفكر في الصفقة.»كانت كذبة سهلة.لدرجة أن دانيال لم يشك فيها.استمر الغداء.تحدث الرجلان عن الأرقام، والاستثمارات، وخطة التوسع الجديدة.ألكسندر شارك في الحديث كالمعتاد.ناقش الأرقام.اعترض على بعض البنود.واقترح تعديلات.لم يلاحظ دانيال شيئًا.لكن داخل رأس ألكسندر، كان سؤال واحد يكرر نفسه.كيف عاشت؟أين كانت؟وهل هي بخير؟وعندما انتهى الغداء، غادر ألكسندر المنزل كما لو أن شيئًا لم يحدث.صافح دانيا

  • حين فقدتُ ملاكي   الفصل الثامن: حين عاد النبض🫀

    استيقظ ألكسندر قبل أن يرن المنبّه.فتح عينيه ببطء، وبقي لثوانٍ يحدّق في السقف دون أن يتحرك.كان الصباح هادئًا بصورة مزعجة.لا صوت لخطوات إيلينا في الممر.لا صوت خافت لستائر تُفتح.ولا تلك الجملة التي اعتاد سماعها كل صباح:«لقد استيقظت أخيرًا.»مدّ يده إلى الجانب الآخر من السرير دون تفكير.ثم توقفت أصابعه فوق الملاءة الباردة.سحب يده سريعًا.وكأنها ذكّرته بشيء حاول طوال الشهرين الماضيين ألّا يفكر فيه.نهض من السرير.كان يرتدي قميصه الأسود عندما انعكست صورته في المرآة.الرجل نفسه.البدلة نفسها.الساعة الفاخرة.الملامح الحادة.كل شيء في مكانه.إلا عيناه.بدتا كأنهما لم تناما منذ أشهر.دخل الحمام، وغسل وجهه، ثم وقف أمام المرآة طويلًا.لم يعد يعرف إن كان يفتقد إيلينا...أم يفتقد الرجل الذي كان عليه عندما كانت بجانبه.خرج من الغرفة واتجه إلى الطابق السفلي.كان القصر هادئًا.أكثر هدوءًا مما ينبغي لقصر بهذا الحجم.مرّ بجوار إحدى الطاولات، فتوقف.كانت هناك مزهرية صغيرة.الزهور التي طلب أن تبقى في مكانها منذ أسابيع.اقترب منها.لمس إحدى الأوراق بأطراف أصابعه، ثم سحب يده.«حتى هذه لم ألاحظها إلا

  • حين فقدتُ ملاكي   الفصل السابع: حين غاب الأثر 🥀

    مرّت ثلاثة أسابيع منذ رحيل إيلينا. ثلاثة أسابيع كاملة تغيّر فيها القصر أكثر مما تغيّر خلال السنوات الأربع الماضية. كانت فيكتوريا تعيش الآن مع ألكسندر في القصر نفسه. كل شيء كان يبدو مثاليًا من الخارج. الأثاث الفخم. الخدم. السيارات. الحراسة. والرجل الذي يملك كل شيء. لكن شيئًا واحدًا لم يعد موجودًا. إيلينا. في صباح أحد الأيام، كان ألكسندر جالسًا إلى مائدة الإفطار، بينما جلست فيكتوريا أمامه تقلب صفحات هاتفها بلا اهتمام. وضعت إحدى الخادمات فنجان القهوة أمامها. نظرت فيكتوريا إلى الفنجان، ثم رفعت عينيها إليها بحدة. «هذه ليست القهوة التي طلبتها.» ارتبكت الخادمة. «آسفة سيدتي، سأحضر غيرها فورًا.» «من الواضح أنكِ لا تسمعين جيدًا.» قالتها فيكتوريا ببرود، ثم دفعت الفنجان بعيدًا وسكبته علي الخادمة المسكينة. راقب ألكسندر المشهد دون تعليق. لكن ذاكرته أعادته للحظة إلى صباح قديم. إيلينا كانت تجلس في المكان نفسه. كانت تحفظ كيف يحب قهوته. وكانت أحيانًا تضع أمامه فنجانه قبل أن يطلبه. لم تكن تحتاج إلى سؤال. كانت تعرفه ولم تؤذي اي من الخدم وبلتحديد العمة حلي

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status